Étiquette : 23

  • أسد الأطلس.. الصيباري يواصل التألق ويتوج بجائزة أفضل لاعب

    توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي الممتاز لموسم 2025/2026، بعد المستويات المميزة التي قدمها رفقة بي إس في آيندهوفن.

    وجاء فوز الصيباري بالجائزة عقب تصويت قادة أندية “الإيريديفيزي” الـ18، متفوقا على عدد من أبرز نجوم البطولة، وذلك أياما قليلة بعد تتويجه أيضا بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل لاعب في الدوري الهولندي.

    وقدم اللاعب المغربي موسما قويا، ساهم خلاله في 23 هدفا خلال 27 مباراة، بعدما سجل 15 هدفا وقدم 8 تمريرات حاسمة، كما لعب دورا بارزا في قيادة فريقه للتتويج بلقب الدوري للموسم الثالث تواليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الإصابات.. أمرابط يودع بيتيس مرفوع الرأس

    أسدل الدولي المغربي سفيان أمرابط الستار على تجربته مع ريال بيتيس، بعدما تأكدت عودته إلى فنربخشة عقب نهاية فترة إعارته، في ختام موسم اتسم بالتقلبات والإصابات، لكنه شهد أيضا بصمات واضحة للاعب المغربي الذي منح خط وسط الفريق قوة وشخصية في المباريات التي شارك فيها.

    وغاب أمرابط عن قائمة بيتيس في مواجهة ليفانتي الأخيرة، قبل أن يوجّه رسالة وداع مؤثرة لجماهير النادي عبر حساباته الرسمية، قال فيها: “شكراً على المحبة والدعم الرائع طوال الموسم.. عاش بيتيس”، في إشارة إلى نهاية مغامرته مع الفريق الأندلسي.

    وخاض متوسط الميدان المغربي 23 مباراة رسمية هذا الموسم، سجل خلالها هدفاً في إحدى المسابقات الأوروبية، بينما فرض حضوره البدني والقتالي نفسه في عدة مباريات، خصوصا بفضل قدرته على افتكاك الكرات وتأمين التوازن الدفاعي، وهو ما جعل شريحة واسعة من جماهير بيتيس تشيد بما قدمه رغم الظروف الصعبة التي عاشها.

    وكانت إدارة بيتيس قد راهنت بقوة على ضم أمرابط في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، بالنظر إلى خبرته الكبيرة قاريا ودوليا، غير أن المطالب المالية للنادي التركي حالت دون ذلك.

    وسيكون الصيف المقبل حاسما في مستقبل أمرابط، سواء بالعودة إلى فنربخشة أو بخوض تجربة جديدة، في وقت لا يزال فيه اسم الدولي المغربي يحظى باحترام واسع بفضل شخصيته القوية وأدواره القتالية داخل أرضية الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تكثف الضربات ضد حزب الله


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه أصدر تعليمات إلى الجيش بـ”تكثيف الضربات” ضد حزب الله، بعد أن أشار مسؤول أمريكي إلى أن واشنطن ستوافق على عملية أوسع نطاقا ضد الجماعة المدعومة من إيران، وسط تصاعد هجمات الطائرات المسيرة.

    وقال نتنياهو في بيان بالفيديو: “نحن في حرب مع حزب الله. في الأسابيع الأخيرة فقط، قضى مقاتلونا الشجعان على أكثر من 600 إرهابي”، حسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في موقعها الإلكتروني.

    وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: “لا نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود؛ بل على العكس من ذلك، لقد طلبت منهم الضغط على الدواسة بقوة أكبر”، وتابع: “سنضربهم. نعم، إنهم يهاجموننا بطائرات مسيرة، طائرات مسيرة مزودة بتقنيات إلكترونية، ولدينا فريق متخصص يعمل على هذا الأمر – وسنحل هذه المشكلة أيضا … لكن ما يتطلبه الأمر منا الآن هو تكثيف الضربات، وزيادة القوة. سنضربهم ضربة قاضية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتتواصل الهجمات شبه اليومية المتبادلة بين إسرائيل وبين حزب الله، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله في 16 أبريل لمدة عشرة أيام وتم تمديده في الـ23 من الشهر نفسه لثلاثة أسابيع وفي 15ماي الجاري تم تمديده 45 يوما.

    وحسب وزارة الصحة اللبنانية اليوم الاثنين، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي حتى اليوم الاثنين إلى 3185 قتيلا و9633 جريحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحضور النسائي المتصاعد في أسواق الماشية يكسر الاحتكار الرجالي بالمغرب


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    ارتبط سوق الماشية أو “الرحبة” كما تسمى بالعامية، تاريخياً في المخيال المغربي بالرجال؛ فهو فضاء حُفر في الذاكرة الجمعية كسوق ذكوري بامتياز، يحتكر فيه الرجل أدوار “الكساب” أو “الشناق” أو “الشاري”.

    ويختزل هذا الفضاء صورة نمطية عن “الفحولة” والصلابة البدنية والجسارة في التفاوض وخوض سجالات تتسم في الغالب بلغة حادة. لكن الملاحظ في السنوات الأخيرة اقتحام النساء هذا الفضاء بشكل لافت، ليس كمشتريات لأضحية العيد فقط، بل كـ”كسابات” وتاجرات أيضاً، في مشهد يعيد تشكيل ملامح فضاء تجاري تقليدي، ويفكك بنية اجتماعية كانت قائمة على التمييز بين أدوار الجنسين.

    ويؤكد مهتمون تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الشأن أن الحضور النسائي المتصاعد في سوق المواشي لم يأتِ نتيجة ثورة على المجتمع أو تطبيق قوانين جديدة، بل فرضه واقع اقتصادي ملموس تمثل في ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، ما جعل النساء معيلات لأسرهن، مؤكدين أن هذا الحضور انعكاس لواقع يكسر الصور النمطية التي تحصر أدوار الإنفاق والشراء والبيع والتفاوض في الأسواق في الرجال فقط، خاصة مع تحول القرار العائلي من فردي إلى تشاركي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} واقع جديد

    بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، قالت في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية إن “النساء أصبحن معيلات للأسر بشكل كبير في الآونة الأخيرة، حيث تعد المرأة المنفقة الأساسية على أسرتها، ولذلك فمن الطبيعي أن تتولى بنفسها مهمة اقتناء أضحية العيد، بدلاً من الاعتماد الدائم على أحد الأقارب الذكور أو الجيران للقيام بهذه المهمة نيابة عنها”.

    وأضافت الفاعلة الجمعوية ذاتها أن “اقتحام المرأة سوق المواشي (البيع) يعود لامتلاكها رأس المال، ما أتاح لها دخول هذا السوق والاستثمار فيه لتحقيق ربح معين في هذه الفترة من السنة”، مشددة على أن “تواجد المرأة في هذا المجال ليس لمجرد إثبات الوجود، بل هو انعكاس لواقع ملموس يكسر الصور النمطية العالقة في الأذهان، التي تحصر أدوار الإنفاق والشراء والبيع والتفاوض في الأسواق في الرجال فقط؛ إذ استطاعت المرأة اليوم إثبات حضورها القوي وتغيير هذه الصورة السائدة في المجتمع”.

    وأوضحت الحقوقية نفسها أن “هذا التغيير واجه بطبيعة الحال جيوب مقاومة، ولا سيما على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث ظهرت بعض الصفحات التي ترفض هذا الواقع وتعتبره تشويهاً لصورة الرجل المغربي بوصفه المنفق الوحيد”، وزادت: “وصل الأمر في بعضها إلى سب وشتم النساء اللواتي يدخلن أسواق الماشية لاختيار الأكباش أو بيعها”، مسجلة أن “هذه المقاومة تظهر دائماً عندما يتم كسر الصور النمطية المتعلقة بالمرأة وإبراز قوتها وحضورها الفاعل داخل المجتمع والأسرة”.

    وأشارت المحدثة إلى أن “أرقام المندوبية السامية للتخطيط تؤكد أن نسبة النساء المعيلات للأسر تتجاوز 23 في المائة من النساء، وهي إحصائية تثبت ضرورة حضور المرأة أيضاً في هذا الجانب”، مؤكدة أن “هناك فئات أخرى من النساء الحاضرات في هذا المشهد، مثل الأمهات العازبات اللواتي يرعين أطفالهن بلا زوج، والأرامل، والمطلقات، بالإضافة إلى النساء المتزوجات اللواتي يتولين مسؤولية الإعالة الكاملة لأسرهن، وعليه لا يمكن تغييب هؤلاء النساء أو إنكار قدرتهن على النزول إلى الأسواق واقتناء الأضحية بأنفسهن”.

    تحول هادئ

    في سياق ذي صلة أوضح خالد التوزاني، أستاذ جامعي، رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن “دخول المرأة إلى سوق المواشي يعد زلزالاً هادئاً في فضاء تجاري ظل الرجل يحتكره لعقود طويلة، وهو تحول يتم الآن بهدوء ودون عنف، ولكن بشكل تراكمي وفي تصاعد مستمر، حيث سنشهد تبدلاً كبيراً في سوق الماشية، ليتحول إلى سوق حداثي على غرار الأسواق الكبرى التي تحضر فيها المرأة بقوة في الإدارة وفي المعاملات مع الزبائن”، مضيفاً أن “المرأة المغربية كسرت في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد جائحة كورونا، طابو المكان، فقد كانت ‘الرحبة’ أو سوق الماشية محرمة رمزياً على النساء، مثلها مثل المقاهي الشعبية والأسواق الليلية”.

    وتابع التوزاني، في تصريح لهسبريس، بأن “كسر المرأة هذا العرف الاجتماعي لم يكن ثورة على قوانين المجتمع ولا تطبيقاً لقوانين جديدة، بل فرضه الواقع الاقتصادي والتغير الاجتماعي، الذي جعل وجود المرأة في السوق ليس مسموحاً أو ممكناً فقط، وإنما ضرورياً وطبيعياً؛ وبالتالي فنحن أمام تحول جذري يعكس تغيراً في تعريف ‘المسموح’ و’الممنوع’ اجتماعياً، بفعل قوى اقتصادية واجتماعية لا بفعل منظمات حقوقية”.

    وسجل الأستاذ الجامعي ذاته أن “الجذور التي جعلت هذا الفضاء حكراً على الرجال متعددة، وتتشابك فيها الثقافة والاقتصاد والتصورات الذهنية؛ إذ إن أسواق الماشية تتطلب قوة بدنية وصبراً على الأعمال الشاقة مثل مسك الخروف أو رأس الماشية، وهذه الأعمال كانت تُقرأ ثقافياً على أنها ‘لا تليق بالنساء’ وتحتاج قوة رجولية”، وزاد: “إضافة إلى أن سوق الماشية يتطلب القدرة على المواجهة الكلامية والحجاج والتفاوض على الثمن. ومن المعروف أن المناقشات في ‘الرحبة’ ليست لطيفة أو رقيقة، فهي قد تتحول إلى صراع وعراك وجدال، تتطلب رفع الصوت، وأحياناً تصل السجالات إلى السب والشتم، والنكات الخشنة، والمواجهة المباشرة، وكل هذه الخصائص تتعارض مع القيم التقليدية للأنوثة”.

    وأشار الأكاديمي نفسه إلى أن “هذه التصورات حول المرأة وسوق الماشية وظروفه ومدى ملاءمته لطبيعة المرأة هي تصورات متأثرة بالدين، الذي يحث على تكريم المرأة وعدم تعريضها لما يضر بسمعتها أو صحتها؛ فالدين وإن كان لم يمنع المرأة من دخول السوق أو ممارسة تجارة الماشية فيه إلا أن التفسير الشعبي أنتج حراماً اجتماعياً”، مردفا: “النساء أصبحن مسؤولات عن القرار الشرائي بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع القدرة الشرائية الذي جعل الأسر تعتمد على ادخار مزدوج (الزوج والزوجة) وعلى تدبير مشترك. وحين تشارك الزوجة في التمويل يصبح لها الحق في الاختيار”.

    وخلص التوزاني إلى أن “هناك نوعاً من الاعتراف الاجتماعي بقدرة المرأة على المفاوضة، فقد بدأ المجتمع يكتشف أنها غالباً ما تكون أكثر دقة وحذراً من الرجل في الصفقات الكبيرة”، وواصل: “في سوق الأضاحي النساء معروفات بدقة الملاحظة، فقد يطلبن فحص الأسنان والجلد والحوافر بتدقيق يفوق الرجال”، معتبراً أن “ما يحدث هو تحول ناعم يعيد رسم خرائط الفضاءات التقليدية بطريقة أكثر عدلاً وحداثة، دون أن يفقد المجتمع هويته”، وختم بقوله: “النساء دخلن ‘الرحبة’ ليس لأن الرجال تراجعوا، بل لأن الزمن تغير، والاقتصاد تطور، والقرارات العائلية أصبحت تشاركية، وهذا في تقديري يدل على أن المغرب يسير في اتجاه الحداثة بخطى ثابتة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدموع الوفاء.. الثانوية الإعدادية بوعرك تكرّم مديرها ميمون حرش في حفل مؤثر بمناسبة التقاع

    ريف ديا – جابر محمد

    في أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير، نظّمت الثانوية الإعدادية بوعرك، يوم السبت 23 ماي 2026، حفلاً تكريمياً بهيجاً على شرف مدير المؤسسة الأستاذ ميمون حرش، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسار مهني حافل بالعطاء والتفاني في خدمة التربية والتعليم.

    الحفل، الذي حضره الطاقم التربوي والإداري إلى جانب عدد من التلميذات والتلاميذ وفعاليات جمعوية وتربوية، اتسم بأجواء إنسانية مؤثرة، عكست حجم المحبة والاحترام الذي يحظى به المحتفى به داخل المؤسسة وخارجها.

    وتولت تنشيط فقرات الحفل الأستاذة ياسمينة بولكدور، بمشاركة الأستاذ يوسف الحسني والأستاذة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب الرياضي المراكشي يكرّم نجوم الشطرنج من الفئة الصغرى

    في أجواء احتفالية مفعمة بروح الإبداع والتشجيع على التميز، نظمت جمعية نادي الكوكب الرياضي المراكشي متعددة الأنشطة، بتعاون مع النادي الملكي المغربي للسيارات بمراكش، يوم السبت 23 ماي 2026، المرحلة الختامية للموسم الدراسي الخاص برياضة الشطرنج لفائدة الفئات العمرية الصغرى، وذلك في إطار رؤيتها الرامية إلى ترسيخ مكانة النادي كمؤسسة رياضية مجتمعية منفتحة على محيطها، ومساهمة في صناعة أبطال المستقبل.

    وشكل هذا الحدث الرياضي والتربوي مناسبة للاحتفاء بالأطفال المبدعين وتشجيعهم على تنمية قدراتهم الفكرية والذهنية، انسجاما مع توجهات النادي الهادفة إلى الاستثمار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يترشح فوزي لقجع في الانتخابات البرلمانية؟

    أفاد موقع “هاشتاغ”حسب مصدر مأذون له أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، حسم قرار ترشحه للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، باسم حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة وجدة أنكاد بالجهة الشرقية.

    وأضاف “هاشتاغ”  ينتظرأن يدخل فوزي لقجع سباقا انتخابيا قويا في مواجهة أسماء وازنة، من بينها عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عن حزب الاستقلال، ومحمد هوار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في واحدة من الدوائر التي يرتقب أن تشهد تنافسا انتخابيا حادا خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    ويأتي هذا المستجد في وقت كانت فيه قيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيليا الزياني تلتحق بقيادة الحزب المغربي الحر

    عين الحزب المغربي الحر الناشطة سليمة زياني، المعروفة إعلاميا باسم سيليا الزياني، عضوة بالمكتب السياسي والقيادة الوطنية للحزب، وفق قرار وقعه الأمين العام إسحاق شارية بتاريخ 23 ماي 2026.

    وقال الحزب إن القرار جاء بعد مشاورات داخل هياكله التنظيمية الوطنية والجهوية والإقليمية، بهدف تعزيز بنياته القيادية والاستفادة من الكفاءات المنخرطة في مشروعه السياسي.

    وأضاف الحزب أن تعيين الزياني يستند إلى حضورها في قضايا مجتمعية وحقوقية، إلى جانب مساهمتها في النقاشات المرتبطة بالشأن العام.

    ويأتي هذا التعيين بعد أسابيع من إعلان التحاق سيليا الزياني بالحزب المغربي الحر، حيث قالت حينها إن دخولها العمل الحزبي يهدف إلى اكتساب تجربة في المجال السياسي والمؤسساتي والتعرف على آليات التدبير الحزبي.

    وبرز اسم سيليا الزياني خلال الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الريف في سنوات سابقة، قبل انتقالها إلى العمل السياسي الحزبي خلال الفترة الأخيرة.

    وأكد الحزب أن العضوة الجديدة ستشارك ضمن هياكله القيادية في تتبع عدد من الملفات ذات الطابع المجتمعي والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

    ظهرت المقالة سيليا الزياني تلتحق بقيادة الحزب المغربي الحر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يفككون تفاعل الرحلة والفنون بميدلت

    باحثون يفككون تفاعل الرحلة والفنون بميدلت

    متابعة إدريس أسا

      نظمت الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة بتنسيق مع جمعية شبابنا بميدلت ندوة علمية في موضوع العمارة والفنون في النصوص الرحلية وقد سير اشغالها الأستاذ لحسن احسايني وذلك يوم السبت 23 ماي 2026 بالمركز الثقافي بميدلت.

    في صبيحة انعقاد هذه الندوة العلمية، نظمت جمعية شبابنا لفائدة المشاركين فيها، رحلة علمية إلى زاوية سيدي حمزة (تبعد عن ميدلت بحوالي 70 كلم). وكان الهدف من هذه الرحلة هو زيارة مكتبة الرحالة المغربي الشهير أبي سالم العياشي التي تحتوي على أزيد من 3000 مخطوط التي تحظى بعناية أحفاد العياشي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستحق « حريمات » فرصة مع « الأسود » في المونديال بعد أن حرم « الزعيم » من حلمه القاري؟

    في ليلة كان جمهور الجيش الملكي يترقب فيها لحظة تاريخية طال انتظارها، امتزج فيها الأمل بالحلم على مدرجات الرباط، تحولت الأجواء من نشوة مرتقبة إلى صدمة ثقيلة، بعدما انتهت المواجهة أمام ماميلودي صنداونز بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، وهي نتيجة لم تكن كافية لقلب معطيات النهائي الذي حُسم ذهابا لصالح الفريق الجنوب إفريقي، لينهي « الزعيم » المنافسة وسط إحساس جماعي بضياع فرصة ثمينة كانت الأقرب لإعادة أمجاد طال غيابها.

    أما على مستوى القراءة العامة للمشهد، فقد جاء النهائي ليكشف فجوة واضحة بين طموح العودة إلى منصات التتويج الإفريقية، وبين واقع ميداني لم يحسن خلاله التعامل مع التفاصيل الصغيرة في لحظة الحسم، فبدل أن يتحول اللقاء إلى بوابة لاستعادة إرث جيل الغريسي ودحان، أعاد فتح ملفات أعمق تتعلق بمدى جاهزية الفريق على المستويات التقنية والذهنية والتدبيرية، لتطفو مباشرة بعد صافرة النهاية أسئلة حارقة حول الأسباب الحقيقية التي حالت دون ترجمة الحلم إلى لقب، رغم أن كل الظروف كانت تبدو مهيأة لكتابة نهاية مختلفة.

    وفي قلب هذه العاصفة، وجد عميد الفريق ربيع حريمات نفسه في مواجهة سيل من الانتقادات، بعدما تحوّل في نظر شريحة واسعة من أنصار الزعيم من « قائد معركة » إلى لاعب « حرم » الفريق من أغلى لقب إفريقي.

    البداية كانت صادمة منذ الدقائق الأولى، حين أضاع حريمات فرصة لا تضيع أمام شباك فارغة، في لقطة اعتبرها كثيرون العنوان الأول لانهيار التركيز داخل الفريق. وبعدها عاد اللاعب ليسجل هدف التعادل من نقطة الجزاء، معيدا الأمل للمدرجات العسكرية التي اشتعلت حماسا، غير أن المشهد الذي أثار جدلا واسعا لم يكن الهدف نفسه، بل الطريقة التي احتفل بها العميد.

    ففي الوقت الذي كان الجيش ما يزال متعادلا حسابيا في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ظهر حريمات أمام الكاميرات وكأنه حسم اللقب بالفعل، يبعث القلوب بيديه، وينفخ القبل نحو المدرجات، ويعيش لحظة احتفال بدت للكثيرين مبالغا فيها مقارنة بحساسية النهائي وتعقيداته.

    عدد من المتابعين اعتبروا أن القائد الحقيقي في المباريات الكبرى لا ينجرف وراء العاطفة، بل يحافظ على تركيزه وتركيز المجموعة حتى آخر ثانية، لأن النهائيات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وبالقدرة على التحكم في الأعصاب أكثر من المهارات التقنية.

    لكن الصدمة الحقيقية التي قصمت ظهر الجيش جاءت في الشوط الثاني، عندما حصل الفريق على ضربة جزاء ثانية كانت كفيلة بقلب النهائي رأسا على عقب وإعادة اللقب إلى الرباط، غير أن حريمات أهدرها بطريقة دراماتيكية، لتسقط معها معنويات اللاعبين بشكل واضح، ويدخل الفريق بعدها في حالة ارتباك ذهني ونفسي استغلها الفريق الجنوب إفريقي ببرودة أعصاب كبيرة حتى صافرة النهاية.

    ورغم أن سهام الغضب اتجهت أساسا نحو حريمات، إلا أن قراءة أكثر عمقا للمباراة تكشف أن خسارة اللقب لم تكن نتيجة ضربة جزاء ضائعة فقط، بل نتيجة اختلالات تراكمت طوال الموسم الحالي.

    فالجيش الملكي، بحسب عدد من المتابعين، افتقد لعدة عناصر تصنع عادة الأبطال الحقيقيين في إفريقيا؛ بداية من محدودية دكة الاحتياط مقارنة بخصم يملك حلولا متنوعة في كل المراكز، مرورا بملف الانتدابات الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام، وصولا إلى غياب الخبرة الكافية في تدبير النهائيات القارية.

    كما أن بعض السلوكيات الجماهيرية كلفت الفريق عقوبات وضغوطا إضافية طوال الموسم، في وقت كان فيه الفريق بحاجة إلى بيئة مستقرة وهادئة تساعده على التركيز الكامل على الحلم الإفريقي.

    وفي المقابل، أثبت ماميلودي صنداونز مرة أخرى أنه ليس مجرد فريق عابر في القارة، بل مشروع كروي متكامل يشتغل بعقلية أوروبية داخل إفريقيا، سواء من حيث الانضباط التكتيكي أو الجاهزية الذهنية أو إدارة التفاصيل الصغيرة داخل المباريات الكبرى.

    ولم يخل النهائي أيضا من جدل تحكيمي كبير، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الحكم تغاضى عن حالتي طرد واضحتين في صفوف الفريق الجنوب إفريقي، وسط حديث متزايد عن « تساهل » واضح مع فريق يرتبط اسمه برئيس الكاف الحالي باتريس موتسيبي، وهو ما زاد من غضب الجماهير العسكرية التي شعرت بأن فريقها قاتل في ظروف معقدة داخل الملعب وخارجه.

    غير أن السؤال الأثقل، والذي بدأ يفرض نفسه بقوة بعد هذه الليلة المؤلمة، لا يتعلق فقط بمستقبل حريمات مع الجيش الملكي، بل بمصيره أيضا مع المنتخب المغربي لكرة القدم على بعد أيام قليلة من انطلاق مونديال 2026.

    فما جرى في النهائي الإفريقي لا يمكن اختزاله فقط في ضياع ضربة جزاء أو فرصة سانحة، بل قد يتحول إلى نقطة سوداء ثقيلة في ملف ربيع حريمات داخل حسابات الناخب الوطني، لأن الأمر يتعلق أساسا بلاعب يفترض أنه قائد، والقائد يُقاس في المباريات الكبرى بقدرته على التحكم في الأعصاب، وإدارة الضغط، واتخاذ القرارات بعقل بارد في اللحظات التي تختنق فيها الأنفاس وتضيق فيها المساحات.

    الأكثر تعقيدا بالنسبة لعميد الجيش الملكي أن مركزه داخل « عرين الأسود » لم يعد مجرد مساحة يمكن اقتحامها ببعض اللمسات التقنية أو الأداء المحلي الجيد، بل أصبح واحدا من أغلى المراكز وأكثرها اشتعالا بالمنافسة، في ظل الانفجار الكبير للمواهب المغربية الصاعدة في أوروبا.

    فالمنتخب المغربي اليوم لا يبحث عن لاعب « محلي متألق » فقط، بل عن عناصر قادرة على مقارعة كبار العالم في المونديال، ولهذا برزت أسماء شابة ترعب فعليا أي لاعب يفكر في حجز مكان داخل قائمة الأسود النهائية، يتقدمها الوافد الجديد أيوب بوعدي الذي يُنظر إليه كأحد أكبر مشاريع خط الوسط المغربي مستقبلا، إضافة إلى نائل العيناوي الذي فرض نفسه بقوة رفقة المنتخب الوطني وفي الملاعب الفرنسية، ثم عمران لوزا قائد ونجم واتفورد الإنجليزي، فضلا عن سمير مرابيط وفوزي وأسماء أخرى شابة تملك هامشا زمنيا وتطورا بدنيا وتكتيكيا أكبر بكثير.

    وفي خضم هذه الحرب الشرسة على مراكز خط الوسط، تبدو حظوظ حريمات معقدة للغاية، ليس فقط بسبب ما حدث في نهائي دوري الأبطال، بل أيضا بسبب عامل السن، إذ يبلغ اللاعب 31 سنة، في وقت لا يتجاوز فيه أغلب منافسيه 22 أو 23 أو 24 سنة على أقصى تقدير، أصغرهم بوعدي 18 سنة، وهي تفاصيل لا يتجاهلها الناخب الوطني الذي يضع نصب عينيه بناء مجموعة قادرة على الاستمرار لما بعد مونديال 2026.

    لهذا، فإن الرسالة التي خرجت من ليلة الرباط كانت قاسية جدا: في كرة القدم الحديثة، الموهبة وحدها لا تكفي، والخبرة وحدها لا تحميك، وحتى التاريخ يمكن أن يسقط في لحظة واحدة إذا غاب التركيز في الموعد الذي لا يقبل الخطأ.

    وربما كانت مأساة حريمات الحقيقية أنه لم يخسر فقط نهائيا إفريقيا، بل خسر في نظر كثيرين أهم اختبار نفسي كان يمكن أن يقنع به المغاربة بأنه يستحق حمل قميص الأسود في أكبر موعد كروي على وجه الأرض، بعد ظل الجميع يدافع عنه من أجل فرصة مع الفريق الوطني لأشهر طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره