Étiquette : 25

  • طقس حار وأمطار رعدية يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    أطلس سكوب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل طقس حار، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، اليوم الخميس وغدا الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.
    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل طقس حار، من الخميس إلى الجمعة، مع درجات حرارة تتراوح بين 39 و44 درجة بكل من عمالات وأقاليم، السمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وواد الذهب، وأوسرد، وطاطا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب، أيضا، نزول أمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد (من 25 إلى 30 ملم)، بعمالات وأقاليم، إفران، وميدلت، وبولمان، والحاجب، وخنيفرة، اليوم الخميس من الساعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرْب « المَجوس »..


    سمير عزو

    من ذا ينْسى “حرب البسوس”، التي قامت بين قبيلة تغْلب بن وائل وأحلافها، ضدّ بني شيبان وأحلافها، بعدما قتل جسّاس بن مرة الشيباني البكري، كليب بن ربيعة التغلبي، ثأرًا لخالته البسوس بنت منْقذ(1)، ومن ذا ينْسى قصيدة الحارث بن عبّاد الشهيرة، التي تعتبر من أشهر قصائد حروب الجاهلية، والتي قالها عقِب قَتل المُهلْهل بن ربيعة لولدِه بُجيْرا، فدخل بذلك الحربَ بعد أن كان قد ٱعْتزلها؛ طالبًا للثّأر، مُرْتجلاً قصيدته بقوله: “قرّبا مرْبط النّعامة منّي”.

    منْطق هذا العقل العربي في الجاهلية، التي نعتها الحقّ سبحانه بـ”الأولى” في قوله: “وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ” (سورة الأحزاب، 33)، يبدو أنّه قد ٱستمرّ فيما بعد البعْثة النّبوية، فتمظْهر في “واقعة الجمل”(2) وأخواتها، ثمّ فرّخ واقعات أُخْريات تلتْها، إلى يومنا هذا حين هجم بعض المصريّين، بالجمال والبغال والخيول، على المتظاهرين في ميْدان التّحرير في القاهرة عام 2011، إبّان ما يُعرف بـ”ثورة 25 يناير”.

    لا أدري.. فإن كانت ستكون جاهليةٌ واحدة، ما كان لينْعَتها الله تعالى بـ”الأولى”! ولا أدري ما موجِب توْظيف العرب للحوانات في كثير من ثراتهم! أقصد في ذلك أنّ “كلاب الحوْأب نبَحت القافلة”، وبعض الآيات القرآنية “أكلها الدّاجن”(3)، بل حتّى الصّدام بين الصّحابة، هو الآخر سُمّي بـ”واقعة الجمل”..

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كذلك كانت “حرْب البسوس” في الأولى، وكذلك طفَت إرْهاصاتها على وجه الجاهليّات المتأخّرة، حرب لطالما كانت مجْهولةً.. تتستّر عليها بِخجل أمّهات الكتب، التي يصرّ البعض على توْقيرها وتصديقها، كأنّها “أمّهات المؤمنين” اللّواتي يحْرُمن للزّواج بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).

    وحيث أنّنا في مغْربنا، لسْنا في معْزل عن القوافل القادمة من الشّرق، منذ البداية منذ تفرّقت الدّماء – دماء الدّين – بين القبائل، فقد وصلتْنا شذَرات من تلك الحرب، التي يخوضها المعارضون للسّقيفة، أو كما يسمّيها الأمازيغ “تاسْقِيفْت”، ضدّ الذين ٱخْتاروا “الشّورى” في غياب صحابيٍّ رُكْن ركين..

    لقد تفرّق الرّهْط عندنا إلى “كوفيّين” (من الكوفية)، يطالبون بالإقْتصاص من سلَبَة فلسطين من جهة، وإلى أنْصار ما سمّيَ بـ”تامغْرابيت”، أولئك المناهضين لحمَلَة قميص غزّة.. فٱنْتصب أبو مرْيم (الشيخ الفزازي) ممثّلاً للتيار الثاني، يهاجم من أسْماهم “الرّوافض” أو “المجوس”، ودعى بالتالي أحد رموز التيار الكوفي للمباهلة، متمثّلاً في ٱبن عبّاد (صاحب منصّة فُلك)، وذلك ٱقْتداءً بالسّنة النّبوية، حين باهَل النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) نصارى نجْران(4)، فأحْضر معه (صلى الله عليه وآله وسلّم) الحسن والحسين (أبنائنا)، وفاطمة الزّهراء (نسائَنا)، وعلي ٱبن أبي طالب (أنفُسَنا)، ونزل في ذلك قوله تعالى: “فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ” (سورة آل عمران، 61).

    لكن لست أدري، إن تمّ الٱمر هل سيُحضر أبو مريم رفْقتَه، أبنائَه الثلاثة عشر مع حفذَتِه السّبعة عشر؛ كما أخبرنا هو بنفسه عنهم في منصّته؟ وهل سيُحضر معه السّيدات زوْجاتِه الثلاث..؟ لا أدري..

    أكيد أنّ السّنّة النّبوية الشريفة، لا تُخْتزل في لحْيٍ يُسْبَل، ولا جلباب ومُباهلة تقام..! لأنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) عندما أحضر معه أصحاب الكِساء (الحسنين وأبوهما وأمّهما)، كان يريد أن يقول لنا شيئًا، لا فْهمه إلا “المؤمن الكيِّس الفطِن”!

    ألم يانِ للشّيخ أبي مريم، أن يسْتجيب لدعْوة “المَجوس” (كما يسمّيهم) من أجل مُناظرتهم؟ كي تكون الناس على بيّنة من أمرِها.

    لست أدري.. ربّما كان من باب أوْلى، للشيخ الذي قارب الثّمانين، أن يُناظر قامات ومرْجعيّات الرّافضة، الذين لا يزالون يرفضون ما جرى في “تاسْقيفْت” (السّقيفة)! بدَل دعْوة أستاذ فتىً له من التّقدير ما يستحقّ!

    والحال هذه، ذهب ٱبن عبّاد يُقلّب بين نصوص الشيخ القرضاوي، على شهادة أخوّة وإسلام “المجوس”، فلمّا لم يجد! رجع لفتاوى شيخ “الإسلام” الأموي(5)، كأنّما التّوحيد والأحكام تُؤخذ، من أفْواه مَن “في عقْلِه شيء” كما قال ٱبن بطّوطة الطّنْجي المغربي(6).

    أجل! عادت “تامغْرابيتْ” مرّة أخرى والعوْد أحمد، لتؤكِّد للنّاس قرينة “وفْذ ركْراكة”، وتقول بأنّ إسلامنا المغربي الأصيل، ذهبْنا إليه للمشرق فتلقّيناه من أشْرف الخلْق (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وأنّ الأمازيغ أخْوال لأئِمّة أهل البيت(7)، مِنْا السّيدة حَميدة المُصفّاة، ومنّا إدريس الثاني، وسبْعة رجال.. ٱكْرِم بهم مِن تُقاة.

    الهوامش:

    (1) كان ذلك بعد أن قتل كليب ناقة كانت لجارها سعد بن شمس الجرمي، وهذه الحرب دامت أربعين عامًا.

    (2) واقعة الجمل أو مَوقِعةُ الجَمَل: معركة وقعت في البصرة عام 36هـجرية بين جيش علي بن أبي طالب، وجيش طلحة بن عُبَيد الله، والزُّبَير بن العوَّام، مع عائشة بنت أبي بكر، التي حُملت من على هودج على ظهر جمل. كانت عقب مقْتل عثمان بن عفان ورغبة الإقتصاص من قتلته.

    (3) يروى محمد بن إسحاق، ولفظه: “لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ، وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرٌ، فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي، فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ، وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا”؛ رواه الإمام أحمد في “المسند” (43/343)، وابن ماجة في “السنن” (رقم/1944) ولفظه: “فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا”.

    (4) المباهلة في اللغة هي الملاعنة، أي الدعاء بإنزال اللعنة على الكاذب من المتلاعنَين، وهي مشروعة لإحقاق الحق وإزهاق الباطل. وقد روى مسلم في صحيحه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال: (ولما نزلت هذه الآية: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} (آل عمران: 61) دعا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلّم عليًّا وفاطمةَ وحسناً وحُسَيناً فقال: “اللهمَّ! هؤلاءِ أهلي”). والمباهلة ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلّم مع النصارى، بل هي له ولأمته من بعده مع النصارى وغيرهم. قال ابن القيم في كتابه “زاد المعاد” في فوائد قصة نصارى نجران: “السُنَّة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله ولم يرجعوا، بل أصروا على العناد أن يدعوهم إلى المباهلة، وقد أمر الله سبحانه بذلك رسوله، ولم يقل: إن ذلك ليس لأمتك من بعدك”.

    (5) أنظر مقالنا “شيخ (الإسلام) الأموي”، جريدة هسبريس، 11 أبريل 2026.

    (6) أنظر مقالنا “ٱبن تيمية بقراءة مغربية”، جريدة هسبريس، 3 أبريل 2026.

    (7) أنظر مقالنا “الأمازيغ أخْوال لأئمّة أهل البيت”، جريدة هسبريس، 9 مارس 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر تصل إلى 44 درجة تضرب عدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل طقس حار، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، اليوم الخميس وغدا الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل طقس حار، من الخميس إلى الجمعة، مع درجات حرارة تتراوح بين 39 و44 درجة بكل من عمالات وأقاليم، السمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وواد الذهب، وأوسرد، وطاطا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب، أيضا، نزول أمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد (من 25 إلى 30 ملم)، بعمالات وأقاليم، إفران، وميدلت، وبولمان، والحاجب، وخنيفرة، اليوم الخميس من الساعة الواحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: إدراج قضية الصحراء ضمن أجندة لجنة الـ24 انتهاك أممي

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا، في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا. وفي هذا الصدد، أبرز هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة […]

    ظهرت المقالة هلال: إدراج قضية الصحراء ضمن أجندة لجنة الـ24 انتهاك أممي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. طقس حار وأمطار رعدية يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل طقس حار، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، اليوم الخميس وغدا الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل طقس حار، من الخميس إلى الجمعة، مع درجات حرارة تتراوح بين 39 و44 درجة بكل من عمالات وأقاليم، السمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وواد الذهب، وأوسرد، وطاطا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب، أيضا، نزول أمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد (من 25 إلى 30 ملم)، بعمالات وأقاليم، إفران، وميدلت، وبولمان، والحاجب، وخنيفرة، اليوم الخميس من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية العاشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد القرار التاريخي 2797.. كيف يرسم المغرب معالم الحل النهائي لقضية الصحراء؟

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا، في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا.

    وفي هذا الصدد، أبرز  هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة الـ24 يعد « انتهاكا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة »، مسجلا أنها « تعد كذلك بشكل أكثر حدة اليوم لاسيما في ظل الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يعرفها ملف الصحراء منذ تبني القرار 2797 ».

    وأضاف السفير أن مجلس الأمن، ومن خلال قراره رقم 2797، « رسم معالم الطريق بتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وبمساعدة قيمة من الولايات المتحدة. إذ كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية. وجدد تأكيد مسؤولية الأطراف الأربعة: المغرب والجزائر وموريتانيا و+البوليساريو+ في هذه العملية السياسية ».

    وفي هذا السياق، أكد أنه قد ولى « وقت المراوغات، والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة، والمقاربات الاعتيادية التي أبقت هذا النزاع طيلة عقود في مأزق مسدود، وحان وقت العمل والمبادرات الشجاعة التي ينتظرها مجلس الأمن » من الأطراف الأربعة، وخاصة الجزائر و »البوليساريو ».

    وفي هذا الصدد، صرح هلال أن « المغرب، من جهته، ربط الفعل بالقول: فغداة اعتماد القرار رقم 2797، قدم عرضا مفصلا لمخططه للحكم الذاتي، ممهدا بذلك السبيل أمام مناخ واعد في إطار جلسات النقاشات المنعقدة في واشنطن ومدريد ».

    وذكر الجميع بأن « هذا الملف يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمجلس بقضايا السلام والأمن، وليس ضمن سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار يواصل البعض الإصرار على تسخيرها، كما هو الحال خلال هذا المؤتمر ».

    وأضاف أن « هذه الهيئة العليا بالأمم المتحدة، مضطلعة بالمسؤولية الأسمى لحفظ السلام والأمن الدوليين، حسمت من خلال قرارها 2797 لصالح إنهاء سلمي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر منذ أزيد من نصف قرن ».

    وأشار من جهة أخرى، إلى أن « هذه الدينامية الجديدة تعد نتاج توافق دولي توطد بشكل تدريجي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها في 2007″، معززة بذلك الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي والسبيل الواقعي الوحيد نحو تسوية مستدامة، من طرف 130 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن « هذه الدينامية ، مهما كانت واعدة، لا يمكن أن تتواصل في ظل مماطلة باقي الأطراف، وتهربهم من احترام الالتزامات التي اتخذوها إزاء +المشرفين+ على العملية السياسية »، مبرزا أن « باقي الأطراف تقف اليوم أمام خيار تاريخي: اغتنام هذه الفرصة لطي صفحة نزاع يدوم منذ أزيد من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة المنفى وظروف عيش ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع القائم، بما يرافقه من مخاطر أمنية، وخاصة كبح أفق تطلعات شعوب المنطقة ».

    وذكر هلال « الأطراف بمسؤولياتها التاريخية إزاء أي تأخير أو عرقلة لهذه العملية ». وفضلا عن المحور السياسي، تطرق إلى التحول الملحوظ الذي تشهده الصحراء المغربية، بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي يجسدها النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية.

    واستعرض هذا التحول، الملحوظ والقابل للقياس من خلال البنيات التحتية الحديثة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والتعليم والصحة، بما يشكل واقعا يشهد على تنمية متجذرة في تحقيق الكرامة وتستشرف المستقبل.

    وفي خلاصاته، ذكر هلال بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها جلالة الملك، وأورد مقتطفا من خطاب جلالة الملك عقب الاعتماد التاريخي للقرار 2797، أبرز فيه جلالته أنه « ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف. فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات ».

    وختم الدبلوماسي بالقول إن هذا « التعبير الملكي عن حسن النوايا يجسد جوهر تعامل المملكة المغربية مع قضيتها الوطنية: بمسؤولية، وجدية، وبقناعة عميقة بأن حلا سياسيا عادلا ودائما يعد ممكنا، وفي المتناول، على أن تتحلى باقي الأطراف بالشجاعة لتبنيه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: البنك الإفريقي للتنمية يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد شمال إفريقيا في 2026 جراء ضغوط جيوسياسية

    تقرير: البنك الإفريقي للتنمية يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد شمال إفريقيا في 2026 جراء ضغوط جيوسياسية

    توقع البنك الإفريقي للتنمية، أن يتراجع معدل النمو الاقتصادي في شمال إفريقيا إلى 4 بالمائة خلال سنة 2026، مقابل تقديرات بلغت 4,4 بالمائة في 2025، وفق ما ورد في تقرير “الآفاق الاقتصادية لإفريقيا 2026” الذي تم تقديمه خلال الاجتماعات السنوية للبنك المنعقدة في برازافيل بجمهورية الكونغو بين 25 و29 ماي 2026.
    وأشار التقرير إلى إمكانية تحسن النمو إلى 4,2 بالمائة سنة 2027، بشرط تراجع الاضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية، والتي تلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة.

    وأوضح البنك أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز قد يؤثر سلبا على صادرات دول شمال إفريقيا نحو أسواق الشرق الأوسط، كما سيرفع تكاليف إنتاج الأسمدة والطاقة، خاصة بالنسبة للدول المستوردة للنفط مثل المغرب ومصر وتونس. كما رجح التقرير أن تتضرر السياحة في المنطقة نتيجة تراجع أعداد الزوار القادمين من دول الخليج بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

    وفي ما يتعلق بالتضخم، أكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميا يزيد من الضغوط التضخمية في القارة الإفريقية، متوقعا أن يبلغ معدل التضخم 10,4 بالمائة خلال 2026 قبل أن يتراجع إلى 8,9 بالمائة في 2027.

    ورغم استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، فإن النسبة المتوقعة لسنة 2026 تبقى أقل من معدل 13,7 بالمائة المسجل في 2025، وهو ما أرجعه التقرير إلى تحسن الإنتاج الفلاحي واعتماد سياسات نقدية متشددة خلال الفترة الماضية. كما توقع أن يبقى التضخم دون 5 بالمائة في 26 دولة إفريقية.

    وسجل التقرير تراجع عملات 27 دولة إفريقية أمام الدولار الأمريكي إلى غاية 28 أفريل 2026 مقارنة بمستويات نهاية فيفري من السنة نفسها، في وقت خفضت فيه عدة بنوك مركزية إفريقية أسعار الفائدة خلال 2025، بمتوسط تقليص بلغ 1,33 نقطة مئوية بين جانفي 2025 ومارس 2026، ما ساهم في تحقيق معدل فائدة حقيقي بلغ في المتوسط 2,8 بالمائة.

    وحذر البنك الإفريقي للتنمية من تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة على التمويلات الموجهة للتنمية في إفريقيا، معتبرا أن استمرار الأزمات الدولية قد يؤدي إلى تراجع الدعم العمومي الخارجي وارتفاع المخاطر المرتبطة بالتمويل العالمي.

    كما أشار إلى أن اضطراب سلاسل التوريد العالمية قد يؤثر على أسواق العمل في الشرق الأوسط، التي تستقطب نحو 14 بالمائة من المهاجرين الأفارقة، وهو ما قد ينعكس سلبا على تحويلات الأموال نحو بلدان القارة.

    وأكد التقرير أن هذه التطورات تفرض على الدول الإفريقية تقليص اعتمادها على التمويل الخارجي وتعزيز تعبئة الموارد المحلية لدعم مشاريع التنمية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاقتصادية.

    وفي هذا الإطار، شدد البنك على ضرورة توفير تمويلات تنموية ضخمة لتمكين القارة من تنفيذ برامجها الاقتصادية، داعيا إلى إصلاحات تعزز البنية المالية الإفريقية وتزيد من قدرتها على مواجهة الأزمات العالمية.
    كما أوصى التقرير بتبني سياسات نقدية ومالية حذرة للحد من آثار ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، إلى جانب تحسين جاذبية الاستثمارات الأجنبية، خاصة في القطاعات الناشئة مثل مراكز البيانات والطاقات المتجددة.

    ودعا أيضا إلى تسريع الاستثمار في الطاقات المتجددة والغاز، وتنويع مصادر وأسواق الطاقة، فضلا عن تعزيز الاندماج الإقليمي والتبادل التجاري بين الدول الإفريقية بهدف تقوية القدرة التنافسية وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.

    وأكد البنك الإفريقي للتنمية أن تقرير “الآفاق الاقتصادية لإفريقيا” يهدف إلى دعم النقاشات الدولية حول سبل تعبئة رؤوس الأموال وتوظيفها بكفاءة لتحقيق التنمية المستدامة في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: إبقاء قضية الصحراء المغربية ضمن اللجنة 24 انتهاك لميثاق الأمم المتحدة

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا.

    وفي هذا الصدد، أبرز هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة الـ24 يعد “انتهاكا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة”، مسجلا أنها “تعد كذلك بشكل أكثر حدة اليوم، لا سيما في ظل الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يعرفها ملف الصحراء منذ تبني القرار 2797”.

    وأضاف السفير أن مجلس الأمن، ومن خلال قراره رقم 2797، “رسم معالم الطريق بتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وبمساعدة قيمة من الولايات المتحدة؛ إذ كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية. وجدد تأكيد مسؤولية الأطراف الأربعة: المغرب والجزائر وموريتانيا و’البوليساريو’ في هذه العملية السياسية”.

    وفي هذا السياق، أكد أنه قد ولى “وقت المراوغات، والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة، والمقاربات الاعتيادية التي أبقت هذا النزاع طيلة عقود في مأزق مسدود، وحان وقت العمل والمبادرات الشجاعة التي ينتظرها مجلس الأمن” من الأطراف الأربعة، وخاصة الجزائر و”البوليساريو”.

    وفي هذا الصدد، صرح هلال بأن “المغرب، من جهته، ربط الفعل بالقول: فغداة اعتماد القرار رقم 2797، قدم عرضا مفصلا لمخططه للحكم الذاتي، ممهدا بذلك السبيل أمام مناخ واعد في إطار جلسات النقاشات المنعقدة في واشنطن ومدريد”.

    وذكّر الجميع بأن “هذا الملف يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمجلس بقضايا السلام والأمن، وليس ضمن سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار يواصل البعض الإصرار على تسخيرها كما هو الحال خلال هذا المؤتمر”.

    وأضاف أن “هذه الهيئة العليا بالأمم المتحدة، مضطلعة بالمسؤولية الأسمى لحفظ السلام والأمن الدوليين، حسمت من خلال قرارها 2797 لصالح إنهاء سلمي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر منذ أزيد من نصف قرن”.

    وأشار من جهة أخرى إلى أن “هذه الدينامية الجديدة تعد نتاج توافق دولي توطد بشكل تدريجي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها في 2007″، معززة بذلك الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي والسبيل الواقعي الوحيد نحو تسوية مستدامة، من طرف 130 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن “هذه الدينامية، مهما كانت واعدة، لا يمكن أن تتواصل في ظل مماطلة باقي الأطراف، وتهربهم من احترام الالتزامات التي اتخذوها إزاء ‘المشرفين’ على العملية السياسية”، مبرزا أن “باقي الأطراف تقف اليوم أمام خيار تاريخي: اغتنام هذه الفرصة لطي صفحة نزاع يدوم منذ أزيد من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة المنفى وظروف عيش ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع القائم، بما يرافقه من مخاطر أمنية، وخاصة كبح أفق تطلعات شعوب المنطقة”.

    وذكّر هلال “الأطراف بمسؤولياتها التاريخية إزاء أي تأخير أو عرقلة لهذه العملية”. وفضلا عن المحور السياسي، تطرق إلى التحول الملحوظ الذي تشهده الصحراء المغربية، بفضل رؤية الملك محمد السادس، التي يجسدها النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية.

    واستعرض هذا التحول، الملحوظ والقابل للقياس من خلال البنيات التحتية الحديثة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والتعليم والصحة، بما يشكل واقعا يشهد على تنمية متجذرة في تحقيق الكرامة وتستشرف المستقبل.

    وفي خلاصاته، ذكّر هلال بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها الملك، وأورد مقتطفا من الخطاب الملكي عقب الاعتماد التاريخي للقرار 2797، جاء فيه أنه “ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف. فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات”.

    وختم الدبلوماسي بالقول إن هذا “التعبير الملكي عن حسن النوايا يجسد جوهر تعامل المملكة المغربية مع قضيتها الوطنية: بمسؤولية، وجدية، وبقناعة عميقة بأن حلا سياسيا عادلا ودائما يعد ممكنا، وفي المتناول، على أن تتحلى باقي الأطراف بالشجاعة لتبنيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر “ملتهبة” وأمطار رعدية خلال أيام العيد.. طقس متقلب بعدة أقاليم بالمملكة

    العمق المغربي

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل طقس حار، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، اليوم الخميس وغدا الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل طقس حار، من الخميس إلى الجمعة، مع درجات حرارة تتراوح بين 39 و44 درجة بكل من عمالات وأقاليم، السمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وواد الذهب، وأوسرد، وطاطا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب، أيضا، نزول أمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد (من 25 إلى 30 ملم)، بعمالات وأقاليم، إفران، وميدلت، وبولمان، والحاجب، وخنيفرة، اليوم الخميس من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية العاشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة انذارية: طقس حار وأمطار رعدية يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المملكة

    الخط : A- A+

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل طقس حار، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، اليوم الخميس 28 ماي الجاري وغدا الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل طقس حار، من الخميس إلى الجمعة، مع درجات حرارة تتراوح بين 39 و44 درجة بكل من عمالات وأقاليم، السمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وواد الذهب، وأوسرد، وطاطا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب، أيضا، نزول أمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد (من 25 إلى 30 ملم)، بعمالات وأقاليم، إفران، وميدلت، وبولمان، والحاجب، وخنيفرة، اليوم الخميس من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية العاشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره