Étiquette : 34

  • زايو -حجز أزيد من 15 ألف قرص مهلوس وتوقيف ثلاثة مشتبه فيهم في عملية أمنية محكمة.

    جريدة البديل السياسي 

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة زايو، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال يوم الأربعاء 6 ماي 2026، من تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن حجز كمية كبيرة من الأقراص المخدرة بلغت 15 ألفًا و564 قرصًا، مع توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 34 و67 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي في حالة تلبس أثناء تسلمه شحنة من الأقراص الطبية المخدرة من طرف مستخدمتين بإحدى الصيدليات، وذلك خارج الإطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فينيسيوس نوضها مع الهلالي حيث قهرو

    گود سبور//

    ناضت فبطولة الصبليون، وهذه المرة بطل الحادث البرازيلي فينيسيوس لاعب ريال مدريد والمغربي عمر الهلالي لاعب اسبانيول فماتش الفريقين ضمن الدورة 34، و هذا الشي تكلف بالحراسة ديالو وقهرو، مع العلم ان الهلالي خدا حمرت ورجع الحكم حيدها له بعدما مشى شاف الفار.

    وحسب وسائل الإعلام الإسبانية ففينيسيوس قال للهلالي: “حبس من لحماق، كاطلبني على التوني، انت مكلخ، باغي ضارب، ما غاديش نتبادل معاك التوني”.

    وبينت لقطات التلفزة فينيسويس وهو كايقول للهلال “انت حمق”، ورد عليه اللاعب المغربي بنفس الهضرة.

    واحد الوقت بداو جمهور اسبانيول شادين ففينيسيوس، والهلالي بدا كايضحك، وهو يقوله اللاعب البرازيلي: “غادي ترجع للدوزيام ديفيسيون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلة المغربية تسرق الأضواء والرباط تعيش أجواء الـ”NBA”

    بعيداً عن صخب إنجازات كرة القدم، عاش عشاق كرة السلة المغربية على وقع أجواء مميزة واستثنائية طوال الأيام العشرة الماضية، لحساب بطولة “مؤتمر الصحراء” المؤهلة لنهائيات دوري أبطال إفريقيا لكرة السلة (BAL).

    واحتضنت العاصمة المغربية الرباط، بالقاعة متعددة الرياضات التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، هذه البطولة للمرة الثانية توالياً، بصبغة عالمية مميزة تشبه إلى حد كبير مستويات “NBA” الأمريكية، بما شملته من تألق للأندية وحضور جماهيري حماسي أشعل المدرجات طوال الأسبوعين الماضيين.

    وسجلت هذه الدورة من الدوري الإفريقي لكرة السلة “بال 2026” رقماً قياسياً جديداً على مستوى الحضور الجماهيري، حيث بلغ مجموع المتفرجين 34 ألفاً و675 مشجعاً، وهو الرقم الذي يكرس النجاح الباهر لهذه النسخة.

    هذا التفاعل الاستثنائي دفع المنظمين إلى توجيه رسالة شكر خاصة للمملكة المغربية، أعربوا فيها عن “امتنانهم للمغرب على الشغف ونبض الجماهير الذي جعل من مؤتمر الصحراء محطة خالدة في تاريخ البطولة”.

    واختتمت فعاليات الدوري بأمسية فنية أقيمت على شرف الحاضرين بموقع “شالة” التاريخي بالرباط، بحضور أعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة يتقدمهم الرئيس إدريس الشرايبي، ورئيس الدوري الإفريقي أمادو غالو فال، إلى جانب نخبة من نجوم إفريقيا السابقين المتألقين في الرابطة الأمريكية للمحترفين NBA، وبعض لاعبي البطولة الوطنية والمؤثرين المدعوين، في مشهد يعكس التميز الكبير للبطولة والعمل الدؤوب للاستمرار في هذا المسار.

    وكان إدريس الشرايبي قد أكد سابقاً أن تنظيم هذه البطولة بالمغرب فرصة حقيقية للتعلم من النماذج التنظيمية العالمية، ومحطة مهمة للنهوض بالسلة المغربية التي سجلت ركوداً في العقد الأخير، مشدداً على أن الهدف يبقى إعادة “السلة الوطنية” للتوهج من جديد.

    وتفاعلت الجماهير المغربية بإيجابية كبيرة مع البطولة التي نجحت في إثارة انتباه المتابعين بفضل أجوائها الحماسية القريبة من الـ NBA. وعكس هذا الاهتمام الحضور الجماهيري الغفير رغم أن فريق الفتح الرباطي كان الممثل الوحيد للمغرب.

    ويأتي هذا النجاح في وقت تطالب فيه الجماهير والفاعلون الرياضيون الأندية الوطنية الكبرى بإيلاء العناية المطلوبة لفروع كرة السلة، قصد إحياء توهج فرق عريقة كالمغرب الفاسي وقطبي الدار البيضاء (الرجاء والوداد)، القادرين على تعزيز الحضور الجماهيري والقوة التنافسية لهذه الرياضة.

    في المقابل، نجح الفتح الرباطي في تمثيل السلة المغربية خير تمثيل بمقارعته لكبار القارة، ليضمن تأهله للأدوار النهائية (البلاي أوف) للدوري الإفريقي، المزمع تنظيمها في قاعة “بي كي أرينا” (BK Arena) بالعاصمة الرواندية كيغالي في وقت لاحق من العام الجاري.

    وجاء تأهل الفتح بعد حصده ثلاث انتصارات وهزيمتين، كان آخرها أمام الأهلي المصري بنتيجة (71-77)، في مباراة مثيرة لم تحسم إلا في الأشواط الإضافية التي أمالت الكفة للفريق المصري.

    وسيقابل الفتح الرباطي في الدور ربع النهائي فريق “تايغرز” الرواندي، على أن يواجه الفائز منهما في نصف النهائي المتأهل من مواجهة الأهلي المصري و”فيلا دي داكار” السنغالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهام عيسى سليمان بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين بلندن، وطهران تنفي مسؤوليتها

    صورة لعيسى سليمان في عام 2008SWNSصورة لعيسى سليمان في عام 2008

    وُجهت تهمة الشروع في القتل لشاب يدعى عيسى سليمان، بعد تعرض رجلين يهوديين للطعن في غولدرز غرين، شمال لندن، الأربعاء.

    ويُتهم عيسى سليمان، البالغ من العمر 45 عاماً، بالاعتداء على شلومي راند، 34 عاماً، وموشيه شاين، 76 عاماً، ولا يزال رهن الاحتجاز.

    وأُصيب الرجلان بجروح خطيرة وتلقيا العلاج في المستشفى، حيث أعلنت شرطة العاصمة أن الحادثة « إرهابية ».

    وُلد سليمان في الصومال، لكنه دخل المملكة المتحدة بشكل قانوني في طفولته في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، وهو الآن مواطن بريطاني، وفقاً لما أفاد به مسؤولون.

    • الهجوم على على كنيس يهودي اختبار لتسامح بريطانيا
    • الكشف عن اسم المتهم بتنفيذ هجوم مانشستر، والشرطة « تعتقد » أنها أطلقت النار على اثنين من الضحايا اليهود « بالخطأ »

    وسيَمثل أمام محكمة وستمنستر في وقت لاحق الجمعة، حيث سيواجه تهمتين بالشروع في القتل وتهمة واحدة بحيازة سلاح أبيض في مكان عام.

    كما وُجهت إليه تهمة الشروع في القتل فيما يتعلق بحادثة منفصلة وقعت الأربعاء في ساوثوارك، جنوب شرق لندن، حسبما ذكرت شرطة العاصمة.

    وقد رُفع الخميس مستوى التهديد الإرهابي في المملكة المتحدة من « كبير » إلى « خطير » عقب حادثة الطعن.

    وأعلنت الحكومة أن مستوى التهديد يتزايد « منذ فترة »، مضيفة أن هذا الارتفاع « ليس فقط » نتيجة للحادث الذي وقع في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وصرح قائد شرطة العاصمة، السير مارك رولي، لبرنامج « بي بي سي بريكفاست » أنه قدم اقتراحاً للحكومة يوضح فيه الإجراءات اللازمة لتوفير حماية إضافية للمجتمعات اليهودية على المدى البعيد.

    وأوضح أن الشرطة تدرس توظيف 300 ضابط إضافي، لكنه امتنع عن ذكر التكلفة.

    وقال: « هناك حوارات بناءة مع الحكومة، وهم يدركون حاجتنا إلى التحرك بسرعة حقيقية ».

    وأضاف: « إنّ سحب الموارد من مهام أخرى في أنحاء لندن ليس حلاً على المدى الطويل ».

    وحثت هيلين فلانغان، رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن، الجمهور على « تجنب أي تكهنات أخرى بشأن هذه القضية حتى يأخذ القضاء مجراه ».

    وأكدت أن الضباط المتخصصين يواصلون تقديم الدعم لضحايا هجمات الأربعاء خلال فترة تعافيهم.

    تطبيع معاداة السامية طالب الحاخام الأكبر في بريطانيا السير إفرايم ميرفيس حكومة المملكة المتحدة ببذل المزيد من الجهودPA Mediaطالب الحاخام الأكبر في بريطانيا السير إفرايم ميرفيس حكومة المملكة المتحدة ببذل المزيد من الجهود

    من جانبه، قال الحاخام الأكبر في بريطانيا السير إفرايم ميرفيس إن هناك قلقاً وألماً عميقين في أوساط الجالية اليهودية عقب هجوم غولدرز غرين، لكنه فخور بـ »صمود الجالية وقوتها وثباتها ».

    وصرح لبرنامج « توداي » على إذاعة بي بي سي 4 بأنه لطالما دعا إلى « عدم التسامح مطلقاً مع معاداة السامية » و »عدم التسامح مطلقاً مع المظاهرات التي تُقام أسبوعياً في شوارعنا ».

    وفيما يتعلق بالاحتجاجات، يقول الحاخام الأكبر إن « الغضب واضح » إزاء هتافات « عولمة الانتفاضة »، وهو هتاف يستخدمه المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين للدعوة إلى « مقاومة إسرائيل ».

    • لماذا يشهد يهود بريطانيا أكبر تحول لهم منذ 60 عاماً؟

    وتابع قائلاً: « نشهد تطبيع معاداة السامية، ولم يُؤخذ هذا الأمر على محمل الجد بما فيه الكفاية ».

    ورداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي السماح بالاحتجاجات المقررة في نهاية هذا الأسبوع، قال ميرفيس: « حرية التعبير مفهوم قيّم وجزء لا يتجزأ من مجتمعنا ».

    لكنه أضاف: « يجب أن تقترن الحرية بالمسؤولية، فعندما تؤدي الحرية إلى سلوك غير مسؤول، لا بد من وضع حدٍّ ما ».

    وأعرب عن تقديره للدعم المالي والتضامن الذي أبدته حكومة المملكة المتحدة، لكنه طالب ببذل المزيد من الجهود.

    وأعلنت الحكومة أمس عن تخصيص 25 مليون جنيه إسترليني إضافية لتمويل تعزيز الدوريات الأمنية في الأحياء اليهودية.

    ويقول السير إفرايم ميرفيس: « لا يمكننا الاكتفاء بمعالجة الأعراض، بل يجب معالجة الأسباب الجذرية ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت الحكومة تبذل ما يكفي لحماية الجالية اليهودية في المملكة المتحدة، أجاب بأن الحكومة « أقرت بتقصيرها وأن المهمة جسيمة ».

    وأضاف قائلاً: « الأغلبية الصامتة تؤيدنا »، مؤكداً أن « الوقت قد حان لكي يرفعوا أصواتهم ».

    ودعا جميع سكان المملكة المتحدة إلى « الخروج والتعبير عن رفضهم القاطع لهذا الوضع ».

    إيران تنفي تورطها العلم الإيراني مرفوع خارج السفارة في لندنGetty Imagesالعلم الإيراني مرفوع خارج السفارة في لندن

    من ناحية أخرى، أعلنت السفارة الإيرانية في المملكة المتحدة أنها « تنفي بشكل قاطع أي مزاعم » بتورط إيران في « أعمال أو حوادث عنف في المملكة المتحدة » عقب الهجوم الذي وقع في غولدرز غرين.

    وكتبت السفارة في منشور على موقع إكس: « هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، وتفتقر إلى أدلة موثوقة، ويبدو أنها تخدم أجندات سياسية ضيقة ».

    • تعرضوا للبصق والتهديد والاختطاف: يهود بريطانيون يروون تصاعد معاداة السامية

    وكانت جماعة مرتبطة بإيران قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، لكنها لم تقدم أي دليل، وفي وقت سابق، صرحت وزيرة الداخلية شبانة محمود لبي بي سي بأن إعلان مثل هذه الجماعات مسؤوليتها عن الهجوم « ليس بالأمر غير المألوف »، وأن التحقيق في الهجوم لا يزال جارياً.

    وقال مارك رولي، مفوض شرطة العاصمة، الأربعاء عندما سُئل عما إذا كانت إيران متورطة في الهجوم: « إنه من السابق لأوانه الجزم بذلك ».

    وفي تصريح أدلى به رئيس الوزراء كير ستارمر من مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت أمس، قال إن الحكومة ستمنح « صلاحيات أوسع لمواجهة التهديد الخبيث الذي تشكله دول مثل إيران »، متهماً إياها بالسعي إلى « إلحاق الأذى باليهود البريطانيين ».

    ويشمل ذلك تسريع إجراءات منح صلاحيات جديدة لملاحقة الأفراد أو الجماعات التي تعمل لصالح منظمات مدعومة من دول.

    • بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي بعد وقائع طعن
    • هجوم بالطعن في لندن: ما الذي نعرفه حتى الآن؟
    • هجوم مدينة ريدينغ البريطانية: ماذا نعرف عن خيري سعد الله؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإحصاء الإسباني لسنة 1974: بين الاختلالات التاريخية ووظائف الضبط في أفق الحكم الذاتي

    د. عبد القادر الحافظ بريهما

    يعد الإحصاء الإسباني لسنة 1974 من أكثر القضايا إثارة للجدل في ملف الصحراء المغربية، ليس فقط بسبب نتائجه، بل أساسا بسبب السياق الذي أنجز فيه. فقد جاء هذا الإحصاء في مرحلة انتقالية حساسة كانت فيها إسبانيا تستعد لمغادرة الإقليم، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى حياده وموضوعيته، وحول الأهداف السياسية التي قد تكون وجهت منهجيته ونتائجه.

    لقد أنجز الإحصاء في ظرف استثنائي كانت فيه البنية الاجتماعية للساكنة الصحراوية قائمة على الترحال والتنقل المستمر، سواء بحثا عن الكلأ والماء أو لأغراض التجارة وصلة الرحم. وهذا النمط المعيشي يجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، حصر مختلف الحواضن الاجتماعية في لحظة زمنية محددة، خصوصا في غياب وسائل لوجستيكية وتقنية متطورة آنذاك.

    كما أن جزءا مهما من ساكنة الصحراء كانت خارج الإقليم لأسباب متعددة، منها الطرد أو التضييق من طرف الإدارة الاستعمارية الاسبانية، أو الاستقرار المؤقت في مناطق أخرى داخل المملكة المغربية أو في بلدان الجوار. وهو ما يعني أن الإحصاء لم يشمل كل المكونات البشرية المرتبطة تاريخيا واجتماعيا بالإقليم، مما أثر بشكل مباشر على مصداقية نتائجه.

    وفي هذا السياق، ورغم كل الملاحظات، يمكن النظر إلى هذا الإحصاء من زاوية وظيفية محددة، إذ يمكن أن يشكل قاعدة مرجعية تستثمر بشكل إيجابي إذا أحسن توظيفها، خاصة في إطار أي تصور مستقبلي للحكم الذاتي. فاعتماده كأحد المحددات المرجعية قد يساهم في ضبط معايير المشاركة، ويحد من محاولات التسلل والانتهازية السياسية، كما يمكن أن يستأنس به كمعيار من بين معايير أخرى لتنظيم مسألة العودة والاندماج، بما يعزز الثقة ويمنع أي توظيف غير مشروع لهذا الملف الحساس.

    إضافة إلى ذلك، اعتمدت السلطات الإسبانية في تصنيفها للسكان على مقاربة انتقائية، حيث ركزت على قبائل محددة وأدرجت أخرى ضمن تسميات عامة وغير دقيقة. هذا الأسلوب في التصنيف لا يعكس التركيبة القبلية الحقيقية للمنطقة، بل يفرغها من تنوعها وتعقيدها التاريخي، ويطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في إدراج أو إقصاء بعض المكونات.

    ومن الناحية العددية، فإن الرقم الذي خلص إليه الإحصاء، والذي لم يتجاوز بضعة عشرات الآلاف، يبدو محدودا إذا ما قورن بالامتداد الجغرافي الواسع للإقليم وبالحركية الديمغرافية للقبائل الصحراوية. هذا التفاوت يعزز فرضية أن الإحصاء لم يكن شاملا، بل اقتصر على فئات معينة كانت متواجدة لحظة إنجازه.

    كما أن اعتماد هذا الإحصاء لاحقا كأساس لأي عملية سياسية، خاصة تلك المرتبطة بتحديد الهيئة الناخبة، يثير إشكالا جوهريا، لأن أي عملية من هذا النوع تستوجب قاعدة بيانات دقيقة وشاملة تعكس الواقع السكاني بكل مكوناته، وهو ما لا يتوفر في حالة إحصاء 1974.

    بعد مرور ما يقارب خمسين سنة على الإحصاء الإسباني لسنة 1974، يتضح بشكل جلي أن هذا المعطى الديمغرافي أصبح متجاوزا وغير قادر على عكس الواقع الحالي للساكنة الصحراوية. فوفق تقديرات مبنية على معطيات ديمغرافية، فإن الغالبية الساحقة ممن شملهم الإحصاء قد توفوا، ولم يتبق على قيد الحياة سوى حوالي 34,500 شخص من أصل 73,497، أي حوالي النصف فقط من العدد الأصلي.

    وتتركز هذه الفئة المتبقية أساسا ضمن الفئة العمرية ما بين 51 و65 سنة، مع وجود أعداد أقل ضمن الفئات الأكبر سنا، وهو ما يؤكد أن القاعدة البشرية التي ببي عليها ذلك الإحصاء أصبحت في طور الاندثار التدريجي. وهذا المعطى يكرس الطابع المتقادم لهذا الإحصاء، ويعزز الطرح القائل بعدم صلاحيته كمرجع حصري لتحديد أي مسار سياسي أو تمثيلي في الصحراء المغربية اليوم.

    وقد حاولت المملكة المغربية في مراحل لاحقة تدارك هذا النقص من خلال تقديم معطيات إضافية وتحيين اللوائح، غير أن الإشكال ظل قائما بسبب صعوبة التوفيق بين معايير تاريخية واجتماعية معقدة وبين مقاربة تقنية تعتمد على وثائق وإثباتات قد لا تكون متوفرة لدى جميع الفئات.

    في المقابل، لا يمكن إنكار أن لهذا الإحصاء قيمة مرجعية محدودة، باعتباره وثيقة تاريخية تعكس مرحلة معينة من تاريخ الإقليم، ويمكن الاستفادة منه كأداة مقارنة أو كنقطة انطلاق، لكن دون اعتباره مرجعا نهائيا أو حاسما في قضايا تتعلق بالمستقبل السياسي للمنطقة.

    إن أي مقاربة واقعية وعادلة لهذا الملف تقتضي تجاوز الاختزال والاعتراف بتعقيد البنية الاجتماعية والتاريخية للساكنة الصحراوية، والعمل على بناء تصور يعتمد على معطيات ميدانية حديثة تأخذ بعين الاعتبار التحولات الديمغرافية التي عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية، بما يضمن مشاركة منصفة ويعزز الاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المباراة 20 للعبدلاوي


    صعد فريق سيلطا الى المركز السادس مؤقتا والمؤدي الى اقصائيات مسابقة كونفرنس ليغ بعد تغلبه على فريق ايلشي بثلاثة اهداف لواحد برسم الدورة 34 من الليغا . وتفاعل الدولي يونس العبدلاوي مع الفوز بعد حلوله في المباراة عند الدقيقة 63 من المباراة التي زكى فيها فريقه الهدف الثالث في الدقيقة 85. ولم يتلقى العبدلاوي اية إشارات التهديد الى المرمى سوى في محاولة واحدة صدها الدفاع من تسع لمساته للكرة ، فيما تحصل على تنقيط 6.6 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف فرنسية “مبحوث عنها دوليا” بمراكش في قضايا نصب واختراق بنكي 

    نجوى النويني

    أوقفت عناصر ولاية أمن مراكش مواطنة فرنسية من أصول لبنانية، تبلغ من العمر 34 سنة، كانت تشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.

    وكشفت عملية التنقيط في قواعد بيانات “الأنتربول” أن الموقوفة مبحوث عنها بموجب نشرة حمراء، للاشتباه في ارتباطها بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال والسطو الرقمي على الحسابات البنكية.

    ووفقا لمسار التحقيقات، فإن الشبكة الإجرامية المعنية كانت تستهدف ضحايا في فرنسا وكندا عبر انتحال صفات موظفين بنكيين في اتصالات هاتفية، مما مكنهم من الاستيلاء على بيانات مصرفية حساسة واستعمالها بشكل تدليسي لسحب مبالغ مالية تجاوزت في مجموعها 640 ألف يورو.

    وتم إخضاع المشتبه بها لإجراءات مسطرة التسليم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما قام المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط” بإشعار نظيره الفرنسي بواقعة التوقيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوج يهود طعنهم إرهابي بالموس فشمال لندن وتنظيم سميتو “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” كيتبنى الهجوم (فيديو)

    كود – وكالات//

    صنّفات السلطات البريطانية هجوم الطعن اللي وقع صباح اليوم لاربعا فحي غولدرز غرين فشمال لندن على أنه عمل إرهابي، من بعد ما ضربو جوج ديال الرجال يهود، واحد عندو 76 عام والآخر 34 عام، والحالة ديالهم مستقرة فالسبيطار، لقطات من كاميرات المراقبة بيّنات واحد من الضحايا واقف حدا الموقف ديال الطوبيس حتى هجم عليه واحد ودفعو وضربو بالموس.

    https://x.com/i/status/2049467877107888416

    المشتبه فيه راجل عندو 45 عام، تشد بعدما البوليس ضربوه بالضو حيث كان كيحاول يهاجم حتى على عناصر الأمن، وتدار ليه الاعتقال بتهمة الشروع فالقتل.

    مفوض الشرطة مارك رولي وصف اللي وقع بأنه “هجوم على اليهود البريطانيين”، وحذّر من الارتفاع فحالات العنصرية ومعاداة السامية، وأكد بلّي المشاكل الدولية ما خاصهاش تتحوّل لسبّة للعنف.

    من جهة أخرى، تنظيم كيسمّي راسو “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” (HAYI)، واللي كيتقال عليه مرتبط بإيران، علن تبنّيه الهجوم ففيديو تنشر فقنوات قريبة من النظام الإيراني، هاد التنظيم سبق ليه تبنّى هجمات أخرى على أهداف يهودية ومعارضين لإيران فلندن مارس اللي فات.

    وزيرة الداخلية البريطانية وضّحات بلّي حتى لدابا ما كاين حتى دليل كيربط المشتبه فيه بشي جهة خارجية، ومن جهتها وزارة الخارجية الإسرائيلية طلبات من بريطانيا تحمي جاليتها لحقاش كتشوف بلي الأمور خرجات على السيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائل العيناوي نجم لقاء روما وبولونيا ب “اسيست” وهدف رائع

    اشتوكة بريس

    قاد الدولي المغربي نائل العيناوي فريقه روما إلى انتصار مهم خارج الديار على حساب بولونيا بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما اليوم السبت، لحساب الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

    وبصم العيناوي على أداء لافت منذ الدقائق الأولى، حيث كان وراء افتتاح التسجيل بعدما مرّر كرة حاسمة في الدقيقة السابعة استغلها الهولندي دونييل مالين بنجاح داخل الشباك.

    ولم يكتفِ متوسط الميدان المغربي بصناعة الفارق، بل واصل تألقه خلال مجريات الشوط الأول، ليضيف الهدف الثاني لفريق العاصمة في الوقت بدل الضائع، مؤكداً حضوره القوي في اللقاء.

    وقدم اللاعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ببيوكرى..استعمال السلاح الوظيفي لتوقيف شخص خطير هدد المواطنين بسلاح أبيض

    اضطر ضابط أمن يعمل بفرقة الدراجيين التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة ببيوكرى، مساء يوم أمس الثلاثاء 21 أبريل الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير متقدمة وعرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة بيوكرى قد توصلت بإشعار حول قيام المشتبه فيه بإحداث الفوضى بالشارع العام وتهديد المواطنين بواسطة سلاح أبيض، وهو ما استدعى تدخل دوريات للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض الذي كان بحوزته، الأمر الذي اضطر أحد موظفي الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيار ناري أصاب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الصادر عنه المشتبه فيه وضبطه، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى المحلي الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره