عُرض أمس الإثنين في طنجة فيلم “404.01” للمخرج يونس الركاب ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم لعام 2024. هذا الفيلم يمثل خطوة جديدة في مسيرة الركاب السينمائية بعد عدة تجارب سابقة، ويضم في بطولته زوجته، الممثلة حسناء المومني.
تدور أحداث “404.01” في إطار الخيال العلمي، حيث يروي قصة طبيبة جراحة تتلقى رسائل غامضة من إذاعة تعود إلى المستقبل، تحديدًا إلى عام 2049. تجد الطبيبة نفسها تحت ضغط هائل لتنفيذ جريمة قتل تستهدف طفلاً صغيراً، فتدرك أنها وقعت في فخ محكم. تبدأ الطبيبة في مقاومة “الشر القادم من المستقبل”، حيث تشعر أنها ليست مجرد شخصية فردية في…
ينافس فيلم الخيال العلمي “404.01” للمخرج يونس الركاب على جوائز المسابقة الرسمية لمهرجان الفيلم الوطني بطنجة في دورته الرابعة والعشرين، حيث جرى عرضه، مساء الإثنين، في قاعة العروض الكبرى بقصر الثقافة والفنون، بحضور أبطاله وعدد من المخرجين والنقاد وصناع الفن السابع.
وتدور قصة الفيلم الذي يصنف ضمن فئة الخيال العلمي حول آمنة، وهي طبيبة جراحة تتفاجأ بتلقيها لأوامر عبر موجة صوت قادمة من المستقبل تطلب منها تنفيذ مجموعة من الطلبات وتطلعها على الأحداث التي ستقع فيها قبل وقوعها ما يجعلها تدخل في حالة من القلق.
وتتطور أحداث الفيلم على مدار 105 دقائق لتجد الطبيبة نفسها متورطة في جريمة قتل طفل، وبعد محاولات للنجاة من الصوت تكتشف أسباب استهدافه والتخلص منه.
وفي هذا الإطار، قال المخرج يونس الركاب، إنه حرص في مشاريعه السينمائية منذ سنة 2003 على تناول أفكار جديدة لم يسبق للمخرجين والمبدعين المغاربة أن تطرقوا لها، لأنه دائم البحث عن عمق المواضيع ولا يفضل الاشتغال على أفلام تتناول قصص مشابهة للواقع المجتمعي الذي نعيشه كل يوم، وفق تعبيره.
وقال يونس الركاب في تصريح لـ”العمق”، إن فكرة فيلم “404.01” جاءت بسبب رؤيته لغياب أفلام الخيال العلمي في السينما المغربية، معتبرا أن الأخيرة في حاجة للخيال والعروض وأن شريطه السينمائي الطويل سيكون أول عمل من هذا النوع في المملكة.
واعتبر الركاب، أن الجمهور المغربي يتوجه بكثرة للإنتاجات السينمائية الكوميدية، لكنه في نفس الوقت جمهور ذواق ويبحث عن الجودة أكثر من أي شيء آخر، وهو الأمر الذي سيدفعه لمشاهدة “404.01” لاكتشاف هذا النوع الجديد الذي يتناول الخيال العلمي بقصة مغربية.
وتابع ذات المتحدث، أن إنتاج أفلام الرعب يكلف من ناحية الإنتاج، مشيرا إلى أنه الصناع السينمائيين المغاربة لا يملكون خبرة كبيرة في هذا المجال لأنهم غير متعودين عليه، وهو الأمر الذي دفعهم للقراءة عن الأمر والقيام بدورات تكوينية له كمخرج وللممثلين.
وعبر الركاب عن سعادته بالتفاعل الذي حظي به شريطه السينمائي الجديد خلال عرضه في مهرجان طنجة، لافتا إلى أنه يتمنى أن تذهب الجوائز للأعمال التي تستحق، وسيكون سعيدا لمن هو الأفضل، لأن الجوائز محدودة وعدم فوز البعض منها لا يعني بأن البقية أقل منها، حسب تعبيره.
وأشار المخرج المغربي، الذي اختار زوجته الممثلة حسناء مومني من أجل بطولة فيلم “404.01”، أنهما يشتغلان مع بعضهما باحترافية بعيدا عن العلاقة العائلية التي تجمعهما، مشيرا إلى أن العمل مع ممومني ممتع لأنها تشتغل بجد على أدوارها من أدائها بأحسن طريقة.
من جهتها قالت الممثلة حسناء مومني، إنها تحرص على أن تكون الأدوار التي تقوم بتجسيدها مختلفة عن بعضها البعض، لافتة إلى أنها تتلقى عروضا من أجل أداء أعمال مشابهة لما لعبته سابقا لكنها تقوم بمجهود خاص من أجل صنع الاختلاف.
وأوضحت حسناء مومني في تصريح لـ”العمق”، أنها حرصها على الاقناع كان أحد الصعوبات التي واجهتها في فيلم 404.01 ، لأنها تجسد شخصية طبيبة جراحة، وهي مهنة بعيدة عنها كل البعد وتحتاج لكفاءة وعدة ومهارات، وفق تعبيرها.
وأضافت مومني، أن هاجس ضبط وسائل اشتغال الأطباء دفعها إلى دخول غرف العمليات ورؤية طريقة عمل الأطباء وأخصائيي الإنعاش، إضافة إلى مناقشة مختصين في مجال الصحة في مجموعة من الأمور.
وعن علاقتها بزوجها المخرج يونس ركاب وأدائها لبطولة فيلمه السينمائي الجديد، قالت حسناء مومني إنها ليست دخيلة على المجال، وإنما ممثلة أكاديمة وخريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، مشيرة إلى أنه يؤمن بها كممثلة ولو لم يكن مقتنعا بها لما أسند لها بطولة العمل، حسب قولها.
وعبرت حسناء مومني، عن أملها باقتناص فيلم “404.01” لجائزة من المهرجان الوطني للفيلم، إلا أن حصول ذلك أو عدمه لا يعني أنه سيئ لأن لكل لجنة تحكيم ذوقها الخاص وخلفياتها وضوابطها، والمهم هو تفاعل الجمهور، وفق تعبيرها.
سلط الفيلم الروائي الطويل “صمت الكمنجات” للمخرج المغربي سعد الشرايبي، الذي عرض، مساء أمس السبت، في إطار المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في الدورة الـ 24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الضوء على انتقال التراث الموسيقي عبر الأجيال.
ويتناول هذا الفيلم، الذي تبلغ مدته 102 دقيقة، قصة انتقال التراث الموسيقي الوطني “الملحون”، مبرزا تطور العلاقة بين الجد العاشق للموسيقى التقليدية والموسيقي البارع، وحفيدته حفصة، الشابة العاشقة للموسيقى الكلاسيكية.
وسلط المخرج، من خلال نظرة خاصة، الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي اللامادي للمملكة وتعزيزه لفائدة الأجيال القادمة، لا سيما، “الملحون”، الذي تم إدراجه سنة 2003 ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وأوضح سعد الشرايبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن فيلمه “صمت الكمنجات” يختلف في موضوعه عن أعماله السابقة، بحيث أن هذا الفيلم يشكل نافذة لمعالجة تاريخ الموسيقى بالمغرب.
وأشار إلى أن ” الفكرة تمحورت حول خلق جسر بين الموسيقى التقليدية الأصيلة والموسيقى الكلاسيكية. ولتحقيق هذه الغاية، ينتهي الفيلم بمقطوعة موسيقية تجمع بين هذين الفنين الموسيقيين”، مضيفا أن قصة الفيلم تدور حول انتقال المعرفة الموسيقية بين الأجيال.
وقال إن “أحد أهداف الفيلم هو تعريف الجمهور بتاريخ هذا النمط الموسيقي الوطني الذي يعد جزءا من تقاليدنا”، معتبرا أنه من واجبه كمخرج إبراز التراث الثقافي الغني والمتنوع للمغرب.
وإلى جانب فيلم “صمت الكمانجات”، يتنافس عدد من الأفلام في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ويتعلق الأمر بـ”404.01″ ليونس الركاب، و”جثة على ضفة مارتشيكا” لمحمد فوزي، و”أنيماليا” لصوفيا العلوي، و”الثلث الخالي” لفوزي بن السعيدي، و”الوترة” لإدريس الروخ، و”وشم الريح” لليلى التريكي، و”فندق السلام” لجمال بلمجدوب، و”مذكرات” لمحمد الشريف الطريبق، و”وحده الحب” لكمال الدين بنعبيد، و”على الهامش” لجيهان البحار، و”قصة وفاء” لعبد العالي طاهري، و”التدريب الأخير” لياسين فنان، و”عصابات” لكمال الأزرق، و”مروكية حارة” لهشام العسري.
وتتواصل فعاليات الدورة الـ24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي ينظمها المركز السينمائي المغربي، تحت الرعاية للملك محمد السادس، إلى غاية 26 أكتوبر الجاري، بعرض مجموعة من الأفلام في إطار المسابقات الرسمية للفيلم القصير والفيلم الروائي الطويل، ومسابقة الفيلم الوثائقي الطويل، ومسابقة أفلام المدارس ومعاهد السينما، إضافة إلى عروض أفلام “بانوراما” الفيلم المغربي.
سلط الفيلم الروائي الطويل “صمت الكمنجات” للمخرج المغربي سعد الشرايبي، الذي عُرض، مساء أمس السبت، في إطار المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في الدورة الـ 24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الضوء على انتقال التراث الموسيقي عبر الأجيال.
ويتناول هذا الفيلم، الذي تبلغ مدته 102 دقيقة، قصة انتقال التراث الموسيقي الوطني “الملحون”، مبرزا تطور العلاقة بين الجد العاشق للموسيقى التقليدية والموسيقي البارع، وحفيدته حفصة، الشابة العاشقة للموسيقى الكلاسيكية.
وسلط المخرج، من خلال نظرة خاصة، الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي اللامادي للمملكة وتعزيزه لفائدة الأجيال القادمة، لا سيما، “الملحون”، الذي تم إدراجه سنة 2003 ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وأوضح سعد الشرايبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن فيلمه “صمت الكمنجات” يختلف في موضوعه عن أعماله السابقة، بحيث أن هذا الفيلم يشكل نافذة لمعالجة تاريخ الموسيقى بالمغرب.
وأشار إلى أن ” الفكرة تمحورت حول خلق جسر بين الموسيقى التقليدية الأصيلة والموسيقى الكلاسيكية. ولتحقيق هذه الغاية، ينتهي الفيلم بمقطوعة موسيقية تجمع بين هذين الفنين الموسيقيين”، مضيفا أن قصة الفيلم تدور حول انتقال المعرفة الموسيقية بين الأجيال.
وقال إن “أحد أهداف الفيلم هو تعريف الجمهور بتاريخ هذا النمط الموسيقي الوطني الذي يعد جزءا من تقاليدنا”، معتبرا أنه من واجبه كمخرج إبراز التراث الثقافي الغني والمتنوع للمغرب.
وإلى جانب فيلم “صمت الكمانجات”، يتنافس عدد من الأفلام في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ويتعلق الأمر بـ”404.01″ ليونس الركاب، و”جثة على ضفة مارتشيكا” لمحمد فوزي، و”أنيماليا” لصوفيا العلوي، و”الثلث الخالي” لفوزي بن السعيدي، و”الوترة” لإدريس الروخ، و”وشم الريح” لليلى التريكي، و”فندق السلام” لجمال بلمجدوب، و”مذكرات” لمحمد الشريف الطريبق، و”وحده الحب” لكمال الدين بنعبيد، و”على الهامش” لجيهان البحار، و”قصة وفاء” لعبد العالي طاهري، و”التدريب الأخير” لياسين فنان، و”عصابات” لكمال الأزرق، و”مروكية حارة” لهشام العسري.
وتتواصل فعاليات الدورة الـ 24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي ينظمها المركز السينمائي المغربي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 26 أكتوبر الجاري، بعرض مجموعة من الأفلام في إطار المسابقات الرسمية للفيلم القصير والفيلم الروائي الطويل، ومسابقة الفيلم الوثائقي الطويل، ومسابقة أفلام المدارس ومعاهد السينما، إضافة إلى عروض أفلام “بانوراما” الفيلم المغربي.
افتتحت مساء اليوم الجمعة فعاليات الدورة 24 للمهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة، والتي من المنتظر أن تستمر إلى غاية 26 أكتوبر الجاري في قصر الثقافة والفنون.
وكعادته كل سنة احتفى المهرجان الوطني للفيلم بالسينمائيين الراحلين بين دورتيه السابقة (2023) والحالية (2024) أبرزهم الراحلة نعيمة المشرقي والراحل مصطفى الداسوكين.
وشهد حفل الافتتاح تكريم الفنانين صفية الزياني ومحمد الشوبي نظير عطاءاتهما في الساحة الفنية المغربية لعقود. وفي هذا الصدد، قال مدير المركز السينمائي عبد العزيز البوجدايني، في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح، إن قصر الثقافة والفنون الذي سيحتضن لأول مرة المهرجان الوطني يعد من أبرز الفضاءات الثقافية التي نفتخر بها في البلاد.
وأضاف البوجدايني، أن سنة 2024 كانت منعطفا حاسما في مسيرة المنجزات السينمائية في المغرب، حيث تم إطلاق مشروع 150 قاعة سينمائية الذي يطمح لتعزيز ارتباط المغاربة بالقاعات السينمائية ونشر الثقافة السينمائية بين كافة شرائح المجتمع.
وتابع المتحدث ذاته، أن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة لتطوير الخزانة السينمائية حيث تم إحداث مؤسسة تشرف عليها، مشيرا إلى أن المشروع يهدف للحفاظ على التراث السينمائي وتتمينه مع تسليط الضوء على الأعمال السينمائية الخالدة التي أنتجها فنانون مغاربة عبر التاريخ.
واعتبر البوجدايني، أن الحديث عن الريادة السينمائية في المغرب ليس جديدا، إذا لطالما كانت المملكة الوجهة المفضلة للعديد من الإنتاجات الأجنبية العالمية وأرضا خصبة تزدهر فيها الأعمال الوطنية التي ساهمت في تكوين أجيال من المبدعين في مختلف مجالات الصناعة السينمائية، وفق تعبيره.
وأكد البوجدايني على أن المركز السينمائي ملتزم بتعزيز سينما تتسم بالتنوع والشمولية، وتعكس مرآة الثقافة المغربية على الساحة العالمية وتجاوز العوائق اللغوية والجغرافية.
وأوضح البوجدايني، أن العامل التقني والفني في مجال الصناعة السينمائية يشكل العمود الفقري لهذا الطموح الوطني الهادف إلى تصدير القوة الناعمة الوطنية، انطلاقا من قيمنا الراسخة في التعايش وتكريس التعددية الثقافية، حسب تعبيره.
ويضم برنامج هذه الدورة 3 مسابقات، الأولى خاصة بالأفلام الروائية الطويلة، والثانية تتعلق بالأفلام الروائية القصيرة، بينما الثالثة تهم الأفلام الوثائقية الطويلة.
وحسب بلاغ للمركز السينمائي المغربي، فإن لجنة الانتقاء الخاصة بمسابقة الأفلام الروائية الطويلة، التي ترأسها المنتج والمخرج إدريس المريني، وضمت الممثلة وكاتبة السيناريو نورة الصقلي، والمخرج والمنتج محمد عهد بنسودة، الجامعي والباحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية عبد الرحمن طنكول، الباحث في علم الاجتماع والروائي وكاتب سيناريو عثمان أشقرا، ،اجتمعت يوم 27 غشت 2024 وانتقت 15 فيلما.
ويتعلق الأمر حسب المصدر ذاته، بالأفلام التالية: “قصة وفاء” للمخرج عبد العالي الطاهري و “وشم الريح” للمخرجة ليلى التريكي، ”فندق السلام” للمخرج جمال بلمجدوب، “وحدة الحب ..” للمخرج كمال كمال، “صمت الكمانجات” للمخرج سعد الشرايبي، “على الهامش” للمخرجة جيهان البحار.
وتضم القائمة فيلم “مذكرات” للمخرج محمد الشريف الطريبق، “مروكية حارة” للمخرج هشام العسري، “التدريب الأخير” للمخرج ياسين فنان،” أنيماليا” للمخرجة صوفيا العلوي، ،”404.01″ للمخرج يونس الركاب، “الوثرة” للمخرج إدريس الروخ، ”جثة على ضفة مارتشيكا” للمخرج محمد فوزي أكسيل، ”الثلث الخالي” للمخرج فوزي بن السعيدي، ”عصابات” للمخرج كمال الأزرق.
وسيتنافس في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة للدورة الـ24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، حسب البلاغ ذاته، 15 فيلما هي “تحت أقدام أم” للمخرج إلياس سهيل، “إخوة الرضاعة” للمخرجة كنزة التازي، “اليوم الأخير” للمخرج لخضر الحمداوي، ”ابن الامزونيات” للمخرج عثمان صالح، ”الأخ” للمخرج يونس بواب،”بياض” للمخرج محمد أمين الأحمر، ”الأيام الرمادية” للمخرجة عبير فتحوني.
وينضاف إلى ذلك فيلم “لي” للمخرجة انتصار الأزهري، ”أنين صامت” للمخرجة مريم جبور، ”رشيد” للمخرج رشيد الكراني، ”ذاكرة للنسيان” للهواري غباري، ”نجمة” لعبد الله المقدم، “بينا .. طرف الخبز” لأيوب أيت ويهي، ”حمل، خروف وغربان” لأيمن حمو، و “صحوة” لسعيد بنيدير.
وتكونت لجنة انتقاء مسابقة الأفلام الروائية القصيرة من المخرجة فاتن جنان المحمدي، وضمت في عضويتها المنتج والمخرج الحسين حنين، والمدير الفني للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس محمد بيوض.
أما مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، وفقا للبلاغ، فقد انتقت لجنتها التي ترأسها المخرج حسن البوحروتي، وضمت صحفية بالإذاعة الأمازيغية وربيحة أحرضان، والمخرج رشيد القاسمي15 فيلما وثائقيا.
ويتعلق الأمر بأفلام “مورا يوشكاد” للمخرج خاليد زايري، ”كذب أبيض” للمخرجة أسماء المدير، ”أفضل” للمخرج كمال أورحو، “العربي، جوستو … والآخرون” للمخرجين عبد الحميد كريم وليلى الأمين الدمناتي، ”مول الماء” للمخرج فؤاد السويبة، ”جاك الملاح” للمخرج حسن بنجلون،”كبارويون” لعزيز اخوادر.
كما سيتنافس في المسابقة ذاتها كل من فيلم ”فقاعات” للمخرج لحسن معناني، ”سكين على قماش” لأميمة العشي، ”حراس لكصر” لعيدة بوي، ”ثلاثة أقمار وراء تل” لعبد اللطيف أفضيل، ”خيمة الرك” لسيدي محمد فاضل الجماني، ”الشايعة” لزينب التوبالي، ”تلمزون ذاكرة الصحراء” لأحمد بوشكلة، و”رزق من ورد” لمونية الكومي.
تشارك الممثلة حسناء المومني في فيلم من إخراج زوجها يونس الركاب يحمل عنوان “404.01”، الذي حظي بفرصة المشاركة في المسابقة الرسمية في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الجديدة لسنة 2024.
واختار يونس الركاب زوجته الممثلة حسناء المومني لتكون بطلة لفيلمه السينمائي الطويل، الذي يراهن عليه لكسب جوائز في تظاهرات فنية، ويحقق من خلاله نقلة له في مجال السينما بعد عدة تجارب قادها.
وجرى تصوير أحداث هذا الفليم في مدينة الدار البيضاء ونواحيها تحت إشراف المخرج يونس الركاب، وسيناريو محمد حفيظي، إذ استفاد هذا الفيلم من دعم المركز السينمائي.
وتدور قصة هذا الفليم الذي يحمل وهو يحمل طابع “الخيال العلمي”، حول طبيبة جراحة يتم اختيارها من قبل إذاعة آتية من المستقبل، سنة 2049، لإطلاعها على أخبار المستقبل.
وسيمارس الضغط على هذه الطبيبة من أجل قتل طفل صغير، لينقل الفيلم المشاهد في رحلة بحث عن أسباب استهداف هذا الطفل، واختيار هذه الطبيبة دون غيرها وجانبا آخر من الدار البيضاء بإظهارها في شكل غير اعتيادي.
ويشارك في بطولة هذا الفليم إلى جانب حسناء المومني كل من ناصر اقباب، وعبد اللطيف شوقي، عبد النبي بنيوي، وصالح بوراخ ،حسناء طمطاوي ، فاروق ازنابط، وغيرها من الأسماء الفنية.
ولم يكن هذا هو التعاون الوحيد بين ثنائي من الأزواج، إذ سبق للممثلة نادية أيت أن كانت جل أعمالها من إخراج زوجها مراد الخودي، أبرزها فيلم “شوك الورد” الذي عُرض السنة الماضية بشاشة القناة الثانية، إلى جانب فلمي “أبواب السماء” و”12 ساعة”، ومسلسلات “جوج وجوه” و”قضية العمر”، و”بيا ولا بيك”، و”حياة خاصة”، و”أحلام سيتي”، و”ولاد المرسى”، لتكون الممثلة الأكثر حضورا في أعمال زوجها الذي يشركها في جل مشاريعه.
وهناك شكل آخر من التعاونات التي طبعت العلاقات الزوجية، من قبيل المخرج داني يوسف وزوجته فاتن اليوسفي اللذين تعاونا في كثير من الأعمال، ضمنها مسلسلات “من فم السبع”، و”رضاة الوالدة”، و”عايشة” وغيرها من الأعمال الثنائية.
واشتغل الثنائي الراحل عزيز سعد الله وزوجته الراحلة خديجة أسد في جل الأعمال مع بعضهما البعض، أبرزها سلسلات “لالة فاطمة” و”بنت بلادي” و”دور بيها يا الشيباني”، و”ماشي بحالهم”، وأفلام “الزواج الثاني”، و”تامبر وان”، و”بيضاوة”، إلى جانب المسرحيات وبرامج أخرى.
واشتغلت الممثلة فاطة خير وزوجها سعد السولي في عدد من الأعمال المشتلاركة، ضمنها “قسم رقم 8″، و”سعيدة”، و”لبريكاد”، و”موعد مع المجهول”، وغيرها من الأعمال.
ويُشرف المنتج نبيل عيوش على إنتاج جل أفلام زوجته المخرجة مريم التوزاني، إذ إن أبرز هذه التعاونات تجلت في أفلام سينمائية، ضمنها “القفطان الأزرق”، و”آدم”، وغزية” الذي تولت كتابة السيناريو الخاص به والتمثيل به، وأشرف على إخراجه نبيل عيوش.
واشتغل عدد من المشاهير الأزواج مع بعضهما البعض قبل أن ينفصلوا، ضمنهم سحر الصديقي وطليقها منصف مالزي، وابتسام العروسي وعبد الحق مجاهد.
كشف المركز السينمائي المغربي عبر موقعه الرسمي النقاب عن الأفلام المشاركة في مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة، وكذلك الأفلام التي ستعرض خارج المسابقات في فقرة “بانوراما”، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الذي سينظم شهر أكتوبر القادم، ويعد من أبرز المواعيد السينمائية الوطنية.
وأبرز المركز السينمائي المغربي أن الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية، وأفلام “بانوراما”، تم انتقاؤها من قبل ثلاث لجان مستقلة مكونة من مهنيي القطاع السينمائي المغربي، شاهدت جميع الأفلام وعقدت اجتماعات للحسم في عملية الانتقاء.
وتم انتقاء 15 شريطا للمشاركة في المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الروائية الطويلة، وهي كل من “قصة وفاء” للمخرج عبد العالي الطاهري، و”وشم الريح” لليلى التريكي، و”فندق السلام” لجمال بلمجدوب، و”وحدة الحب ..” لكمال كمال، و”صمت الكمانجات” لسعد الشرايبي، و”على الهامش” لجيهان البحار، و”مذكرات” لمحمد الشريف الطريبق، و”مروكية حارة” لهشام العسري، و”التدريب الأخير” لياسين فنان، و”الموضوع” لصوفيا العلوي، و”404.01″ ليونس الركاب، و”الوترة” لإدريس الروخ، و”جثة على ضفة مارتشيكا” لمحمد فوزي أكسيل، و”الثلث الخالي” لفوزي بن السعيدي، و”عصابات” لكمال الأزرق.
كما تم اختيار 15 فيلما للمشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة؛ ويتعلق الأمر بكل من فيلم “تحت أقدام أم” لإلياس سهيل، و”إخوة الرضاعة” لكنزة التازي، و”اليوم الأخير” لخضر الحمداوي، و”ابن الأمزونيات” لعثمان صالح، و”الأخ” ليونس بواب، و”بياض” لمحمد أمين الأحمر، و”الأيام الرمادية” لعبير فتحوني، و”لي” لانتصار الأزهري، و”أنين صامت” لمريم جبور، و”رشيد” لرشيد الكراني، و”ذاكرة للنسيان” للهواري غباري، و”نجمة” لعبد الله المقدم، و”بينا .. طرف الخبز” لأيوب أيت ويهي، و”حمل، خروف وغربان” لأيمن حمو، و”صحوة” لسعيد بندير. أما في فئة الأفلام الوثائقية الطويلة فوقع الاختيار كذلك على 15 عملا، ويتعلق الأمر بـ”مورا يوشكاد” لخاليد زايري، و”كذب أبيض” لأسماء المدير، و”أفضل” لكمال أورحو، و”العربي، جوستو … والآخرون” لعبد الحميد كريم وليلى الأمين الدمناتي، و”مول الماء” لفؤاد السويبة، و”جاك الملاح” لحسن بنجلون، و”كبارويون” لعزيز اخوادر، و”فقاعات” لحسن معناني، و”سكين على قماش” لأميمة العشي، و”حراس لكصر” لعيدة بوي، و”ثلاثة أقمار وراء تل” لعبد اللطيف أفضيل، و”خيمة الرك” لسيدي محمد فاضل الجماني، و”الشايعة” لزينب التوبالي، و”تلمزون ذاكرة الصحراء” لأحمد بوشكلة، و”رزق من ورد” لمونية الكومي.
وبخصوص فقرة أفلام “البانورما” سيعرض في المهرجان 7 أفلام روائية ووثائقية طويلة و7 أفلام قصيرة، وهي كالتالي: “آخر اختيار” لرشيدة السعدي، و”خمسة وخمسين” لعبد الحي العراقي، و”جوج هما لي بقاو” لربيع شجيد، و”أمينة” لنورة الحرش، و”جك وار” لزاكي رشيد، و”سيدة الكارة” لمليكة ماء العينين، و”حراس موكادور” عبد الحكيم اجعواني، و”كتاب اليوم” لوليد لمحرزي علوي، و”مندرين” لهبة البوشتاوي، و”باي باي بنز بنز” لمامون رطل بناني وجيل روفيو، و”قنينات” لياسين الإدريسي، و”زايد من القبح إلى الجمال” لمحمد الدباني، و”عيون قمر” لرجاء الجوهري، و”شخصيات” لليلى المصباحي.
جدير بالذكر أن لجنة انتقاء أفلام المسابقة الرسمية في فئة الأفلام الروائية الطويلة تكونت من المنتج والمخرج إدريس المريني (رئيسا)، ونورة الصقلي، ممثلة وكاتبة سيناريو، ومحمد عهد بنسودة، مخرج ومنتج، وعبد الرحمن طنكول، جامعي وباحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وعثمان أشقرا، باحث في علم الاجتماع وروائي وكاتب سيناريو؛ فيما ضمت لجنة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة المخرجة فاتن جنان المحمدي، والحسين حنين، منتج ومخرج، ومحمد بيوض، المدير الفني للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس.
وبخصوص فئة الأفلام الوثائقية الطويلة فتكونت لجنة الانتقاء من المخرج حسن البوحروتي، وربيحة أحرضان، صحافية بالإذاعة الأمازيغية، ورشيد القاسمي، مخرج أفلام وثائقية.
أعلن المركز السينمائي المغربي عن قائمة الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية للدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والتي من المرتقب أن تنظم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الفترة الممتدة من 18 إلى 26 أكتوبر المقبل.
وأبرز المركز السينمائي المغربي، في بلاغ صحافي، أن الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية الثلاث (مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة)، وأفلام بانوراما، قد تم انتقاؤها من قبل ثلاث لجان مستقلة مكونة من مهنيي القطاع السينمائي المغربي.
وأوضح المصدر نفسه أن اللجان المشرفة على عملية الانتقاء شاهدت الأفلام المسجلة في هذه الدورة، وعقدت اجتماعاتها للتداول فيها بمقر المركز السينمائي المغربي.
بخصوص أفلام المسابقة الرسمية في فئة الأفلام الروائية الطويلة، فقد عقدت لجنة الانتقاء، المكونة من المنتج والمخرج إدريس المريني (رئيسا) ونورة الصقلي، ممثلة وكاتبة سيناريو، ومحمد عهد بنسودة، مخرج ومنتج، وعبد الرحمن طنكول، جامعي وباحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وعثمان أشقرا، باحث في علم الاجتماع وروائي وكاتب سيناريو، اجتماعها يوم 27 غشت 2024، حيث قررت، بعد مداولات أعضائها، انتقاء 15 فيلما.
ويتعلق الأمر ب “قصة وفاء” للمخرج عبد العالي الطاهري، و “وشم الريح” لليلى التريكي، و”فندق السلام” لجمال بلمجدوب، و “وحدة الحب ..” لكمال كمال، و “صمت الكمانجات” لسعد الشرايبي، و “على الهامش” لجيهان البحار، و “مذكرات” لمحمد الشريف الطريبق، و “مروكية حارة” لهشام العسري، و “التدريب الأخير” لياسين فنان، و”الموضوع” لصوفيا العلوي، و”404.01″ ليونس الركاب، و “الوثرة” لإدريس الروخ، و”جثة على ضفة مارتشيكا” لمحمد فوزي أكسيل، و”الثلث الخالي” لفوزي بن السعيدي، و”عصابات” لكمال الأزرق.
أما في فئة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، فقد عقدت لجنة الانتقاء، المكونة من المخرجة فاتن جنان المحمدي (رئيسة) والحسين حنين، منتج ومخرج، ومحمد بيوض، المدير الفني للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، اجتماعها يوم 30 غشت الماضي، وانتقت بعد مداولات أعضائها 15 فيلما.
وسيشارك في المسابقة فيلم “تحت أقدام أم” لإلياس سهيل، و “إخوة الرضاعة” لكنزة التازي، و “اليوم الأخير” لخضر الحمداوي، و”ابن الامزونيات” لعثمان صالح، و”الأخ” ليونس بواب، و”بياض” لمحمد أمين الأحمر، و”الأيام الرمادية” لعبير فتحوني، و “لي” لانتصار الأزهري، و”أنين صامت” لمريم جبور، و”رشيد” لرشيد الكراني، و”ذاكرة للنسيان” للهواري غباري، و”نجمة” لعبد الله المقدم، و “بينا .. طرف الخبز” لأيوب أيت ويهي، و”حمل، خروف وغربان” لأيمن حمو، و “صحوة” لسعيد بنيدير.
أما في فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، فقد عقدت لجنة الانتقاء، المكونة من المخرج حسن البوحروتي، (رئيسا)، وربيحة أحرضان، صحفية بالإذاعة الأمازيغية – الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ورشيد القاسمي، مخرج أفلام وثائقية، اجتماعها يوم 27 غشت وقررت بعد المداولات انتقاء 15 فيلما.
ويتعلق الأمر ب “مورا يوشكاد” لخاليد زايري، و”كذب أبيض” لأسماء المدير، و”أفضل” لكمال أورحو، و “العربي، جوستو … والآخرون” لعبد الحميد كريم وليلى الأمين الدمناتي، و”مول الماء” لفؤاد السويبة، و”جاك الملاح” لحسن بنجلون و”كبارويون” لعزيز اخوادر، و”فقاعات” لحسن معناني، و”سكين على قماش” لأميمة العشي، و”حراس لكصر” لعيدة بوي، و”ثلاثة أقمار وراء تل” لعبد اللطيف أفضيل، و”خيمة الرك” لسيدي محمد فاضل الجماني، و”الشايعة” لزينب التوبالي، و”تلمزون ذاكرة الصحراء” لأحمد بوشكلة، و”رزق من ورد” لمونية الكومي.
وفي فقرة أفلام البانورما، ستشارك في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة 7 أفلام روائية ووثائقية طويلة، وهي “آخر اختيار” لرشيدة السعدي، و”خمسة وخمسين” لعبد الحي العراقي، و”جوج هما لي بقاو” لربيع شجيد، و”أمينة” لنورة الحرش، و “جك وار” لزاكي رشيد، و”سيدة الكارة” لمليكة ماء العينين، و”حراس موكادور” عبد الحكيم اجعواني.
بينما في فئة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة فسيتم عرض 7 أفلام هي “كتاب اليوم” لوليد لمحرزي علوي، و”مندرين” لهبة البوشتاوي، و”باي باي بنز بنز” لمامون رطل بناني وجيل روفيو، و”قنينات” لياسين الإدريسي، و”زايد من القبح إلى الجمال” لمحمد الدباني، و”عيون قمر” لرجاء الجوهري، و”شخصيات” لليلى المصباحي.
ظهرت المقالة المركز السينمائي المغربي يكشف عن قائمة أفلام المهرجان الوطني للفيلم بطنجة أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.
أعلن المركز السينمائي المغربي عن قائمة الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية للدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والتي من المرتقب أن تنظم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الفترة الممتدة من 18 إلى 26 أكتوبر المقبل.
وأبرز المركز السينمائي المغربي، في بلاغ صحافي، أن الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية الثلاث (مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة)، وأفلام بانوراما، قد تم انتقاؤها من قبل ثلاث لجان مستقلة مكونة من مهنيي القطاع السينمائي المغربي.
وأوضح المصدر نفسه أن اللجان المشرفة على عملية الانتقاء شاهدت الأفلام المسجلة في هذه الدورة، وعقدت اجتماعاتها للتداول فيها بمقر المركز السينمائي المغربي.
بخصوص أفلام المسابقة الرسمية في فئة الأفلام الروائية الطويلة، فقد عقدت لجنة الانتقاء، المكونة من المنتج والمخرج إدريس المريني (رئيسا) ونورة الصقلي، ممثلة وكاتبة سيناريو، ومحمد عهد بنسودة، مخرج ومنتج، وعبد الرحمن طنكول، جامعي وباحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وعثمان أشقرا، باحث في علم الاجتماع وروائي وكاتب سيناريو، اجتماعها يوم 27 غشت 2024، حيث قررت، بعد مداولات أعضائها، انتقاء 15 فيلما.
ويتعلق الأمر ب « قصة وفاء » للمخرج عبد العالي الطاهري، و « وشم الريح » لليلى التريكي، و »فندق السلام » لجمال بلمجدوب، و « وحدة الحب .. » لكمال كمال، و « صمت الكمانجات » لسعد الشرايبي، و « على الهامش » لجيهان البحار، و « مذكرات » لمحمد الشريف الطريبق، و « مروكية حارة » لهشام العسري، و « التدريب الأخير » لياسين فنان، و »الموضوع » لصوفيا العلوي، و »404.01″ ليونس الركاب، و « الوثرة » لإدريس الروخ، و »جثة على ضفة مارتشيكا » لمحمد فوزي أكسيل، و »الثلث الخالي » لفوزي بن السعيدي، و »عصابات » لكمال الأزرق.
أما في فئة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، فقد عقدت لجنة الانتقاء، المكونة من المخرجة فاتن جنان المحمدي (رئيسة) والحسين حنين، منتج ومخرج، ومحمد بيوض، المدير الفني للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، اجتماعها يوم 30 غشت الماضي، وانتقت بعد مداولات أعضائها 15 فيلما.
وسيشارك في المسابقة فيلم « تحت أقدام أم » لإلياس سهيل، و « إخوة الرضاعة » لكنزة التازي، و « اليوم الأخير » لخضر الحمداوي، و »ابن الامزونيات » لعثمان صالح، و »الأخ » ليونس بواب، و »بياض » لمحمد أمين الأحمر، و »الأيام الرمادية » لعبير فتحوني، و « لي » لانتصار الأزهري، و »أنين صامت » لمريم جبور، و »رشيد » لرشيد الكراني، و »ذاكرة للنسيان » للهواري غباري، و »نجمة » لعبد الله المقدم، و « بينا .. طرف الخبز » لأيوب أيت ويهي، و »حمل، خروف وغربان » لأيمن حمو، و « صحوة » لسعيد بنيدير.
أما في فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، فقد عقدت لجنة الانتقاء، المكونة من المخرج حسن البوحروتي، (رئيسا)، وربيحة أحرضان، صحفية بالإذاعة الأمازيغية – الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ورشيد القاسمي، مخرج أفلام وثائقية، اجتماعها يوم 27 غشت وقررت بعد المداولات انتقاء 15 فيلما.
ويتعلق الأمر ب « مورا يوشكاد » لخاليد زايري، و »كذب أبيض » لأسماء المدير، و »أفضل » لكمال أورحو، و « العربي، جوستو … والآخرون » لعبد الحميد كريم وليلى الأمين الدمناتي، و »مول الماء » لفؤاد السويبة، و »جاك الملاح » لحسن بنجلون و »كبارويون » لعزيز اخوادر، و »فقاعات » لحسن معناني، و »سكين على قماش » لأميمة العشي، و »حراس لكصر » لعيدة بوي، و »ثلاثة أقمار وراء تل » لعبد اللطيف أفضيل، و »خيمة الرك » لسيدي محمد فاضل الجماني، و »الشايعة » لزينب التوبالي، و »تلمزون ذاكرة الصحراء » لأحمد بوشكلة، و »رزق من ورد » لمونية الكومي.
وفي فقرة أفلام البانورما، ستشارك في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة 7 أفلام روائية ووثائقية طويلة، وهي « آخر اختيار » لرشيدة السعدي، و »خمسة وخمسين » لعبد الحي العراقي، و »جوج هما لي بقاو » لربيع شجيد، و »أمينة » لنورة الحرش، و « جك وار » لزاكي رشيد، و »سيدة الكارة » لمليكة ماء العينين، و »حراس موكادور » عبد الحكيم اجعواني.
بينما في فئة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة فسيتم عرض 7 أفلام هي « كتاب اليوم » لوليد لمحرزي علوي، و »مندرين » لهبة البوشتاوي، و »باي باي بنز بنز » لمامون رطل بناني وجيل روفيو، و »قنينات » لياسين الإدريسي، و »زايد من القبح إلى الجمال » لمحمد الدباني، و »عيون قمر » لرجاء الجوهري، و »شخصيات » لليلى المصباحي.
توج نهاية الاسبوع الأخير فيلم 404.01 لمخرجه يونس الركاب ب الجائزة الكبرى لمهرجان ميدراس بدولة الهند.
الفيلم 404.01 أنتجه محمد الداغور مدير شركة نوميديا للانتاج السمعي البصري وهو من نوع الفيلم السينمائي الطويل، ومن إخراج المخرج يونس الركاب، بطولة حسناء مومني، ناصر اقباب، عبد النبي بنيوي، عبد اللطيف شوقي، وصالح بوراخ ،حسناء طمطاوي ، فاروق ازنابط .