Étiquette : 550

  • الوداد يستهل دور مجموعات « الكاف » بفوز أمام نيروبي يونايتد الكيني

    فاز نادي الوداد الرياضي في أولى مبارياته أمام نيروبي يونايتد الكيني، ضمن الجولة الأولى من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية، على أرضية ملعب العربي الزاولي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد.

    الوداد افتتح التسجيل مبكرا عن طريق اللاعب أيوب بوشتة في الدقيقة الثالثة، فيما أضاف اللاعب محمد بوشواري الهدف الثاني في الدقيقة 44، ومحمد الرايحي الهدف الثالث في الدقيقة 86.

    ودخل الوداد الرياضي المباراة بالأسماء التالية: بنعبيد، فيريرا، مايرز، بوشواري، بوشتة، باكاسو، لاميرات، عزيز كي، أمرابط، لورش، الهنوري.

    ويتواجد في المجموعة الثانية نادي الوداد الرياضي بطل عصبة أبطال إفريقيا، ثلاث مرات، إلى جانب نادي مانيما يونيون، عزام إف سي، والوافد الجديد نادي نيروبي يونايتد.

    وانطلقت الجولة الأولى في نهاية الأسبوع، بين 21–23 نونبر، مع جولتين قبل استراحة كأس أمم إفريقيا، واستئناف المباريات بين 23–25 يناير.

    للإشارة، سيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى ربع النهائي، مع ضمان حصول كل مشارك في المجموعة على حد أدنى من الجوائز المالية يبلغ 550,000 دولار أمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درونات المخدرات تخترق الحدود

    ريف ديا : احمد علي المرس

    توصلت الجريدة الإلكترونية “ريف ديا” بمعطيات دقيقة تفيد بأن مصالح الأمن الوطني بولاية أمن تطوان، وبتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، تمكنت في عملية نوعية ومحكمة من تفكيك جزء من شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات الصلبة، بعد حجز كمية ضخمة من الأقراص المخدرة ومواد خطيرة كانت معدة للترويج باستعمال وسائل تكنولوجية متطورة.
    وقد أبرزت المصادر داتها أن العملية، التي نفذت بدقة عالية، أسفرت عن حجز ما مجموعه 26 ألفا و550 قرصا مخدرا من أنواع مختلفة، إضافة إلى 235 غراما من مخدر الكوكايين، تم ضبطها لدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مهربي مخدرات بـ »الدورنات »


    هسبريس من تطوان

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من حجز 26 ألفا و550 قرصا مخدرا، وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و25 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات باستعمال “درونات”.

    ‏‎وقد جرى توقيف المشتبه بهما وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 26 ألفا و550 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.

    كما مكنت عملية الضبط والتفتيش، أيضا، من حجز 235 غراما من مخدر الكوكايين، علاوة على 10 بطاريات لطائرات مسيرة يشتبه في استعمالها في عمليات التهريب الدولي للمخدرات عبر المنافذ الحدودية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ‏‎وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الديستي” تُحبط عملية تهريب ضخمة باستعمال طائرات “درون” بتطوان

    في عملية أمنية مشتركة، تمكنت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن تطوان، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “DST”، مساء الأربعاء 5 نونبر الجاري، من إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من الأقراص المخدرة بلغت 26 ألفا و550 قرصا، مع توقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و25 سنة، يُشتبه في تورطهما ضمن شبكة إجرامية تنشط في مجال التهريب الدولي للمخدرات باستعمال طائرات مسيرة “درون”.

    وجرى إيقاف المشتبه فيهما في حالة تلبس بحيازة وترويج الممنوعات، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن ضبط كمية الأقراص المخدرة المذكورة، والتي تنتمي إلى أنواع طبية مختلفة.

    كما أسفرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليس تطوان مع ديستي طاحو على شحنة كبيرة ديال القرقوبي.. وها تفاصيل العملية

    أنس العمري-كود///

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأربعاء، من حجز 26 ألفا و550 قرصا مخدرا وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و25 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات باستعمال طائرات مسيرة.

    وقد جرى توقيف المشتبه بهما وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 26 ألفا و550 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.

    كما مكنت عملية الضبط والتفتيش أيضا من حجز 235 غراما من مخدر الكوكايين، علاوة على 10 بطاريات لطائرات مسيرة يشتبه في استعمالها في عمليات التهريب الدولي للمخدرات عبر المنافذ الحدودية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دونالد ترامب يبدأ زيارة رسمية لليابان

    يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين زيارة رسمية لليابان، حيث يتعين أن يلتقي الامبراطور ناروهيتو ورئيسة الوزراء الجديدة ساناي تاكايشي بطوكيو، في إطار جولة آسيوية تهدف لتوقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية.

    وتأتي المحطة اليابانية بعد زيارة لماليزيا، حيث وقع الرئيس الأمريكي عدة اتفاقيات تجارية مع دول جنوب شرق آسيا على هامش القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بكوالالمبور، وأشرف على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا.

    وقال ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث” قبل مغادرته ماليزيا “يشرفني إنجاز هذا. والآن، إلى اليابان!”.

    وسيجري ترامب لقاءه الأول في اليابان مع الامبراطور ناروهيتو في القصر الإمبراطوري، تليه محادثات يوم الثلاثاء مع رئسية الوزراء تاكايشي في قصر أكاساكا.

    وحصل ترامب على التزام استثماري بقيمة 550 مليار دولار من اليابان مقابل إعفاء اليابان من الرسوم الجمركية الأمريكية.

    وفي أول اتصال هاتفي بينهما يوم السبت الماضي، أكدت ساناي تاكايشي لترامب أن تعزيز التحالف بين بلديهما “أولوية قصوى”.

    ومن المرتقب أن تجدد رئيسة الوزراء اليابانية التزام طوكيو بزيادة الإنفاق الدفاعي، بعد أن أعلنت يوم الجمعة أنها ست سر ع أكبر عملية تعزيز عسكري لليابان منذ الحرب العالمية الثانية.

    ويختتم الرئيس الأميركي جولته الآسيوية يوم الخميس بلقاء مرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينج على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) بكوريا، في الوقت الذي تسعى فيه المحادثات بين أكبر اقتصادين في العالم لتجنب استئناف الحرب التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في تأهب لمنع محاولات اقتحام جماعي نحو سبتة وسط تنامي هجرة القاصرين والنساء

    كثفت السلطات المغربية من إجراءاتها الأمنية على طول الشريط الحدودي الشمالي، خصوصا في محيط مدن الفنيدق وتطوان وبليوتش، بعد تداول دعوات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي تحث المهاجرين على التجمع يوم 15 أكتوبر الجاري في محاولة جديدة لاقتحام السياج الحدودي نحو مدينة سبتة المحتلة.

    تعبئة أمنية واسعة وانتشار ميداني للقوات

    وبحسب مصادر أمنية مغربية، شهدت الأيام الأخيرة تنفيذ حملات مداهمة واعتقالات شملت نحو ألف شخص من جنسيات إفريقية جنوب الصحراء، إلى جانب عدد كبير من الشبان المغاربة وعدة قاصرين، في المناطق المحيطة بمخيمات المهاجرين السابقة والغابات القريبة من السياج الحدودي.

    وقد شاركت في العملية وحدات من الدرك الملكي والقوات المساعدة، مدعومة بدوريات متنقلة ومركبات رباعية الدفع، فيما تم نشر آلية مزودة بمدافع المياه تحسبا لأي تجمعات كبيرة. كما فُرضت نقاط مراقبة على الطرق الثانوية المؤدية إلى المعابر الحدودية.

    وتجسدت التعبئة الأمنية في نشر مروحية تابعة للدرك الملكي حلقت بشكل مستمر فوق الشريط الحدودي، في إطار خطة وقائية تهدف إلى منع أي محاولات اختراق جماعي كتلك التي شهدتها المنطقة في سبتمبر من العام الماضي، والتي تسببت في مواجهات وعمليات كرّ وفرّ استمرت يومين قبل أن تتمكن الشرطة المغربية من تفريق المتجمهرين.

    تنسيق أمني مكثف مع إسبانيا

    في الجانب الإسباني، أبقت قوات الحرس المدني على طلعات جوية ليلية بطائرات « كوكوس » لمراقبة الساحل والخط الحدودي، دون اللجوء إلى تعزيزات ميدانية استثنائية. وتواصل الدوريات البحرية مهامها الاعتيادية في خليجي سبتة، فيما حافظت قنوات التنسيق الأمني والمعلوماتي بين الرباط ومدريد على وتيرتها منذ بداية حالة التأهب.

    ويمتد السياج الحدودي لسبتة على مسافة تزيد عن ثمانية كيلومترات، ويضم أسوارا مزدوجة وأنظمة مراقبة عالية التقنية تشمل مستشعرات حركة وكاميرات حرارية، مما يجعله من أكثر النقاط مراقبة على الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي.

    موجة جديدة من الهجرة عبر البحر

    وعلى الرغم من الإجراءات المشددة، سجلت نهاية الأسبوع الماضي عدة محاولات تسلل عبر البحر، كان أغلب منفذيها من القاصرين. وتمكنت امرأة مغربية من الوصول إلى شاطئ تاراخال سباحةً برفقة طفلها البالغ نحو عشر سنوات، بعد أن قطعا مئات الأمتار من السواحل المغربية، حيث تم إنقاذهما من طرف عناصر الحرس المدني.

    كما أكدت مصادر أمنية دخول ما لا يقل عن ثلاثين قاصرا إلى سبتة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينهم عدد متزايد من الفتيات والمراهقات، وهو ما وصفته السلطات المحلية بـ »الظاهرة المقلقة » التي تشكل تحدياً جديداً لنظام الاستقبال.

    ضغط متزايد على مراكز الإيواء واستنفار في سبتة

    أدت هذه التطورات إلى تفاقم الضغط على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، الذي يستضيف حالياً أكثر من ألف شخص، أي ضعف طاقته الاستيعابية، في حين يتجاوز عدد القاصرين غير المصحوبين المسجلين لدى سلطات المدينة 550 قاصراً مقابل 27 مكاناً فقط مخصصاً لهم في الأصل.

    وأكد ألبرتو غايتان، مستشار الرئاسة والناطق الرسمي باسم حكومة سبتة المحلية، أن المدينة قررت الانضمام كطرف في الدعاوى القضائية المرفوعة أمام المحكمة العليا الإسبانية والمتعلقة بمرسوم حكومي ينظم الطاقة الاستيعابية لنظام حماية الطفولة. وأوضح أن الهدف هو « متابعة المسار القانوني وضمان سلامة الإجراءات المتعلقة بعمليات نقل القاصرين ».

    وأشار غايتان إلى أن المرسوم الجديد بدأ تطبيقه فعلياً، حيث تم نقل عشرة قاصرين هذا الأسبوع، ومن المتوقع نقل سبعة آخرين خلال الأيام المقبلة، مضيفاً أن العملية تسير الآن بوتيرة « أكثر انتظاماً وفعالية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان.. رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا يستقيل بعد انتكاسة انتخابية

    قرر رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا، الأحد، التنحي من منصبه في ظل ارتفاع أصوات داخل حزبه تدعو إلى تغيير القيادة بعد انتكاسة انتخابية تركت ائتلافه بدون أغلبية في مجلسي البرلمان.

    وكانت قناة “إن إتش كاي” الرسمية قد أكدت في وقت سابق أن إيشيبا اتخذ قراره لتفادي انقسام داخل صفوف الحزب. كما قالت صحيفة “أساهي شيمبون” إنه لم يتمكن من الصمود بوجه الدعوات المتزايدة لاستقالته.

    ومنذ توليه السلطة العام الماضي، خسر الائتلاف الذي يقوده الحزب الديمقراطي الحر بزعامة إيشيبا أغلبيته في انتخابات غرفتي البرلمان، وسط غضب الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة.

    ومن المقرر أن يصوت نواب حزبه الإثنين على احتمال إجراء انتخابات استثنائية لاختيار قيادة جديدة من عدمه.

    وكان إيشيبا قد رفض دعوات من داخل حزبه للتنحي وتحمل مسؤولية خسارة السيطرة على مجلس المستشارين، الغرفة العليا بالبرلمان، في يوليو.

    وقد يؤدي الشلل السياسي إلى تفاقم الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد المتضرر من الرسوم الجمركية الأمريكية، إلا أن الأسواق تركز أكثر على فرصة استبدال إيشيبا بمؤيد للتيسير في السياسة المالية والنقدية.

    ومع استقالته، فسيكون آخر عمل أنجزه إيشيبا في المنصب، هو وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، والذي تعهدت طوكيو بموجبها بضخ استثمارات بقيمة 550 مليار دولار مقابل خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على قطاع السيارات الرئيسي في اليابان.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على تعديل مرسوم حقوق المؤلف لمواكبة التطورات الاقتصادية

    يأتي هذا المشروع لمواكبة التطورات الاقتصادية وسوق أجهزة النسخ والطباعة، بهدف تحقيق التناسب والعدالة في تحديد أسعار هذه المستحقات.

    Le12.ma

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم يتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في ما يخص مستحقات النسخ التصويري، قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.

    ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.25.550 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.23.76 الصادر في 15 من محرم 1445 (2 أغسطس 2023) بتطبيق أحكام القانون رقم 2.00 المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطاع الخاص بالمغرب.. شريك محوري في التنمية الاقتصادية يحاصره “الاحتكار والهيمنة”

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    يشكل القطاع الخاص في المغرب دعامة أساسية للنمو الاقتصادي، حيث يساهم بشكل كبير في الناتج الداخلي الخام ويوفر أكثر من 90% من مناصب الشغل، ما يجعله شريكا محوريا في تحقيق أهداف النموذج التنموي الجديد.

    ومع ذلك، يواجه هذا القطاع تحديات كبيرة تهدد فعاليته، تتمثل في احتكار بعض الشركات الكبرى وهيمنة الدولة على نسبة كبيرة من الاستثمارات العامة، وهو ما يحد أحيانا من قدرة المقاولات الصغيرة والمتوسطة على النمو والمنافسة.

    وفي ظل هذا الواقع، يبرز جدل بين الخبراء حول مدى قدرة القطاع الخاص على لعب دوره كاملا كمحرك رئيسي للاقتصاد الوطني، بين من يرى أنه القاطرة الحقيقية للنمو والابتكار، ومن يعتبر أن تدخل الدولة ووجود الاحتكارات يضعف من تنافسيته ويحد من إمكاناته.

    قاطرة للنمو

    تشير المعطيات الرسمية إلى أن القطاع الخاص يساهم بنسبة كبيرة في الناتج الداخلي الخام، كما يوفر ما يفوق 90% من مناصب الشغل على المستوى الوطني، ما يجعله فاعلًا رئيسيًا في محاربة البطالة وتعزيز النمو الاقتصادي.

    وتؤكد الحكومة أن تحسين مناخ الأعمال وتبسيط المساطر الإدارية كان له أثر إيجابي في تشجيع الاستثمارات الخاصة، خاصة بعد إطلاق ميثاق الاستثمار الجديد.

    في هذا الصدد، يرى الخبير الاقتصادي، علي الغنبوري، أن القطاع الخاص هو ركيزة أساسية القطاع الخاص في مسار التنمية الاقتصادية، باعتباره الفاعل الأول في خلق فرص الشغل وإنتاج الثروة الوطنية وتوسيع الوعاء الضريبي.

    وأوضح أنه من خلال استثماراته في الصناعة والفلاحة والخدمات، يساهم القطاع الخاص في تنويع النسيج الاقتصادي والرفع من تنافسيته، كما يشكل حافزا على الابتكار وتطوير المنتجات والخدمات، ويضمن إدماج الاقتصاد الوطني في الدينامية العالمية.

    وأضاف الغنبوري، أن استثمارات القطاع الخاص قادرة على أن تتوزع على مختلف الجهات، ما يعزز التنمية المجالية ويحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، وقد أدرك المغرب أن تحقيق التنمية المستدامة يستوجب تجاوز الاعتماد الكبير على الاستثمار العمومي، وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.

    وتابع قوله في تصريح لجريدة “العمق”: “لذلك عملت الدولة على تحسين مناخ الأعمال، وتبسيط المساطر، وتوسيع فرص الولوج إلى التمويل لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها محركا رئيسيا للتشغيل وخلق القيمة المضافة”.

    وفي سياق التوجهات الجديدة، شدد الغنبوري على أن المغرب تبنى هدفا استراتيجيا يقوم على قلب معادلة الاستثمار، بحيث ينتقل من هيمنة الاستثمار العمومي إلى جعل ثلثي الاستثمارات ذات طبيعة خاصة.

    ولتحقيق ذلك، تم إطلاق برنامج طموح لتعبئة 550 مليار درهم خلال السنوات المقبلة، ما يعكس إرادة واضحة في تمكين القطاع الخاص من لعب دور القاطرة في النموذج التنموي الجديد، وتحويله إلى المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي.

    واعتبر الغنبوري أن هذا التحول يعبر عن وعي عميق بأن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر شراكة قوية بين القطاعين العام والخاص، قائمة على الشفافية، المنافسة العادلة، ومحاربة الريع والاحتكار.

    وشدد على أن الرهان اليوم هو جعل الاستثمار الخاص في قلب الاستراتيجية الوطنية للتنمية، باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية لخلق فرص الشغل، تعزيز الابتكار، وتكريس العدالة المجالية والاجتماعية، بما ينسجم مع أهداف النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    قيود الاحتكار والهيمنة

    بالمقابل، يرى الخبير الاقتصادي عمر الكتاني، أن القطاع الخاص في المغرب لا يساهم إلا بثلث الاستثمارات العامة، في حين تتكفل الدولة بالثلثين، معتبرا أن هذه النسبة كانت مقبولة في السنوات الأولى التي تلت استقلال المغرب، لأن القطاع الخاص آنذاك لم يكن متطورًا.

    لكن بعد مرور خمسين أو ستين سنة من الاستقلال، يضيف الكتاني، يفترض أن يصبح القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للاستثمار، لأنه يوفر التنافسية ويحدّ من احتكار الدولة.

    وصرح المتحدث لجريدة “العمق” أن الواقع الحالي يُظهر أن الدولة ما تزال تنافس وتضايق القطاع الخاص، بل وتُقصيه من المشهد الاقتصادي، مما يُفقد هذا الأخير دوره الطبيعي. لذلك، يجب أن تتراجع الدولة عن هذا الدور المُهيمن، وأن تصبح مكملة وداعمة للقطاع الخاص، لا منافسة له.

    ويضيف الخبير الاقتصادي أن هناك مشكلًا مزدوجًا: أولًا، هيمنة الدولة على الاستثمار، إذ إنها تساهم بثلثي الاستثمارات العامة، في حين أن الحكومة نفسها سبق أن أقرت بضرورة تقليص هذه النسبة ليصبح الثلث فقط من نصيب الدولة، والثلثين من نصيب القطاع الخاص.

    وثانيًا، يرى الكتاني أن القطاع الخاص نفسه يعاني من الاحتكار، حيث توجد علاقات امتيازية بين بعض اللوبيات داخل الدولة وعدد من الشركات الكبرى، مما يؤدي إلى إضعاف التنافسية، ويحوّل الدولة إلى فاعل اقتصادي محتكر.

    وأشار المتحدث أيضًا إلى أن هذا الوضع يجعل من الشركات الكبرى هي المستفيدة من العقود والصفقات العمومية، وغالبًا ما تكون هذه الشركات قد تم إعدادها مسبقًا من طرف الدولة نفسها، مما يُقصي الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويمنعها من دخول الأسواق بسبب غياب ضمانات حقيقية للتنافس.

    من جهة أخرى، ترتبط الدولة بعلاقات مصلحية مع ثلاث أو أربع شركات كبرى، تمنحها العقود والامتيازات، مما يجعلها تساهم مباشرة في خلق الاحتكار، وفي إغلاق المجال أمام الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة.

    كما أن الأبناك، التي توجد فيها لوبيات تابعة للدولة، تفضل تمويل الشركات الكبرى، ولا تقدم الدعم الكافي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، رغم بعض المبادرات التي أطلقتها الدولة، إلا أن أثرها يظل محدودًا.

    ويؤكد الخبير الكتاني أن القطاع الخاص منقسم إلى قسمين: قسم احتكاري، وقسم مكوَّن من شركات صغيرة ومتوسطة تعاني من ضعف التمويل، وغياب الحماية، وسيطرة الشركات الكبرى، فضلًا عن تأثير القطاع غير المهيكل.

    ويعتبر الخبير الاقتصادي أن المقاولات الصغرى والمتوسطة هي الضحية في هذا النظام، ولتشجيعها، ينبغي أن تقوم المؤسسات التنافسية بدورها بشكل فعّال، وأن تمنحها الدولة السلطة الكافية، وألا تُقمع عندما تقوم بمهامها في ضمان التنافسية.

    ويضيف المتحدثة نفسه أن الاقتصاد المغربي يُصنَّف كاقتصاد ليبرالي، لكنه في الواقع اقتصاد احتكاري. فمثال على غياب الحماية، يشير إلى أزمة قطاع النسيج التي استمرت لعشر سنوات، وأدت إلى فقدان حوالي 400 ألف منصب شغل، دون أن تتدخل الدولة لمساعدته، رغم أن هذا القطاع كان يشغل قرابة مليون شخص.

    وأبرز الكتاني أن مستقبل القطاع الخاص مرتبط بفتح المجال أمام المقاولات الصغرى والمتوسطة، لأنها تملك القدرة على خلق مناصب الشغل وتقليص البطالة.

    كما شدد على أهمية توجيه الاستثمارات نحو المناطق القروية، بهدف إنشاء مدن جديدة في البادية، مما يفتح آفاقًا واسعة للقطاع الخاص ويساهم في تنمية تلك المناطق.

    ويرى أن هذا التوجه يتطلب أيضا تأهيل سكان البادية من خلال التكوين والتعليم، وإنشاء جامعات، ومعاهد، ومستشفيات، وبنية تحتية متكاملة، إضافة إلى توفير السكن الاقتصادي.

    واعتبر أن من شأن ذلك أن يُحدث هجرة عكسية من المدن إلى القرى، ويمنح البادية فرصًا تنموية حقيقية تجعلها بديلًا حيويًا عن المدن المكتظة وتفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره