Étiquette : 67

  • سيدي بنور.. 1.578.000.00درهم لتهيئ 67 هكتارا من الغرس المتنوع بغابة بوحمام

    في خطوة إيجابية تروم تأهيل و إنعاش 67 هكتار من أصل 350 هكتار بغابة بوحمام الملقبة “بفدان السهب” الكائنة بالموقع الاستراتيجي بالطريق الرابط بين مدينة سيدي بنور ومدينة الزمامرة، خصصت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات والمديرية الإقليمية للوكالة الوطنية بالجديدة ما قدره  00. 000. .578. 1 درهم لمشروع الحفر والتشجير المتنوع والتي ستنطلق أشغاله في القريب العاجل حسب فصول الحفر والغرس.

     ويأتي هذا المشروع، في إطار تفعيل الأدوار الأساسية التي تلعبها الغابات في حماية البيئة والمناخ وتوفير التنوع البيولوجي ومحاربة التعرية والتصحر الى غير ذلك من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البت في الساعة القانونية تنظمه مقتضيات قانونية وتنظيمية، وليس قرارا قطاعيا صرفا (السغروشني)

    أطلس سكوب

    قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الاثنين بمجلس النواب، إن البت في الساعة القانونية تنظمه مقتضيات قانونية وتنظيمية، وليس قرارا قطاعيا صرفا، أو تدبيرا معزولا.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال شفهي في إطار وحدة الموضوع حول “الساعة الإضافية”، تقدم به فريق التقدم والاشتراكية (معارضة) ونواب غير منتسبون، أن موضوع الساعة القانونية للمملكة مؤطر بنصوص قانونية وتنظيمية، في مقدمتها المرسوم الملكي رقم 455.67 الصادر بتاريخ 2 يونيو 1967، وكذا المرسوم رقم 2.18.855 الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 2018، الذي نص على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 67 ألف طلب للدعم.. مهنيو النقل تحت ضغط ارتفاع الأسعار

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أن برنامج الدعم الاستثنائي الموجه لمهنيي النقل الطرقي عرف إقبالا كبيرا، حيث بلغ عدد الطلبات المسجلة إلى غاية 25 مارس الجاري ما مجموعه 67 ألفا و951 طلبا، تشمل حوالي 95 ألفا و660 مركبة.

    وأوضح المسؤول الحكومي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، أمس الخميس، أن هذا الإجراء يأتي في سياق التقلبات التي تعرفها أسعار المحروقات على المستوى الدولي، نتيجة توترات إقليمية متزايدة، وهو ما يجعل من الصعب التنبؤ بتطورات السوق في ظل حالة عدم اليقين العالمية.

    وأشار بايتاس إلى أن الإقبال الملحوظ على هذا الدعم يعود، في جزء منه، إلى اعتماد الرقمنة في تدبير العملية، مما سهل على المهنيين تقديم طلباتهم والاستفادة من هذه الآلية.

    وأكد أن الهدف من هذا الإجراء هو التخفيف من آثار ارتفاع كلفة النقل، بما يساهم في الحفاظ على استقرار أسعار عدد من الخدمات والمواد الأساسية التي يتدخل فيها النقل كعنصر رئيسي في تحديد تكلفتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي لمهنيي قطاع النقل الطرقي

    جريدة البديل السياسي 

    كشفت معطيات رسمية حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية أن عدد طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص بلغ إلى غاية أمس الأربعاء 67 ألفا و951 طلبا، تشمل 95 ألفا و660 مركبة وتغطي مختلف أنشطة النقل.

    واستحوذ صنف نقل البضائع لحساب الغير على 19 ألفا و871 طلباً، مغطياً 45 ألفا و515 مركبة، ليبقى النشاط الأكبر من حيث الحظيرة المعنية بالاستفادة من الدعم.

    وبخصوص سيارات الأجرة من الصنف الأول تلقت وزارة النقل واللوجستيك 28 ألفا و526 طلبا، وهو عدد المركبات المعنية نفسه، ما يعكس تطابقا كاملا بين الطلبات وعدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة اشتعال أسعار « المازوط ».. 68 ألف طلب لنيل الدعم

    بلغ عدد طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص الذي أطلقته الحكومة إلى حدود بوم الأربعاء 25 مارس الجاري، 67 ألف و951 طلبا، يهم 95 ألف و660 مركبة.

    كشف عن ذلك الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، موضحا في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام، يوم الخميس مارس، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذا الدعم الاستثنائي جاء نتيجة توترات إقليمية، أثرت على أسعار المحروقات في السوق الدولية، مبرزا أنه لا يمكن معرفة المنحى أو المسار الذي يمكن أن تأخذه هذه التطورات بسبب حالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ارتفاع أسعار المحروقات.. نحو 68 ألف طلب من مهنيي النقل للحصول على الدعم

    الصحيفة – و.م.ع

     كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن عدد طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص الذي أطلقته الحكومة بلغ إلى حدود 25 مارس الجاري، 67 ألف و951 طلبا، يهم 95 ألف و660 مركبة.

    وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذا الدعم الاستثنائي جاء نتيجة توترات إقليمية، أثرت على أسعار المحروقات في السوق الدولية، مبرزا أنه لا يمكن معرفة المنحى أو المسار الذي يمكن أن تأخذه هذه التطورات بسبب حالة اللايقين التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: 67 ألف طلب لاستفادة أكثر من 95 ألف مركبة من دعم المحروقات

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، حصيلة الطلبات المقدمة للاستفادة من الدعم الحكومي الموجه إلى قطاع النقل، مشيرًا إلى أن عدد الطلبات المسجلة إلى غاية 25 مارس 2026 بلغ حوالي 679 ألفًا و951 طلبًا، فيما وصل عدد المركبات المعنية إلى 95 ألفًا و660 مركبة، وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير على هذه الآلية.

    وأضاف بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي تلت أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن رقمنة مسطرة الاستفادة لعبت دورًا مهمًا في تسهيل الولوج إلى البرنامج، حيث مكنت من إيداع الطلبات ومعالجتها بشكل سلس، في أفق إخضاعها لعمليات التحقق اللازمة.

    وأكد المسؤول الحكومي ذاته أن الحكومة تواصل دراسة الملفات المتوصل بها، “بنفس المنهجية التي تم اعتمادها سابقًا”، لضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه. ويعكس هذا المستوى من الطلبات، بحسب الحكومة، أهمية البرنامج في التخفيف من آثار تقلبات أسعار الطاقة على قطاع النقل، وكذا دوره في الحفاظ على استقرار أسعار التنقل، في ظل ظرفية دولية غير مستقرة.

    وأبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة أن برنامج دعم مهنيي النقل يندرج في سياق دولي استثنائي يتسم بارتفاع أسعار المحروقات وتقلباتها، ارتباطا بالتطورات الجيوسياسية للحرب الإيرانية بالشرق الأوسط، مشددًا على أن هذا الدعم موجّه أساسًا لفائدة المواطنين وليس للمهنيين بشكل مباشر.

    وأوضح بايتاس أن لجوء الحكومة إلى هذه الآلية جاء نتيجة “تطورات إقليمية تهم مواد المحروقات التي تعرف ارتفاعًا دوليًا مهولًا، في ظل حالة من اللايقين التي يعيشها العالم”، مضيفًا أن الهدف من هذا التدخل هو الحد من انعكاسات هذه الزيادات على كلفة النقل، وبالتالي الحفاظ على استقرار أسعار الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن فلسفة هذا الدعم تقوم على حماية القدرة الشرائية للمستعملين، مبرزًا أن “دعم أصحاب سيارات الأجرة ليس موجهًا لهم في حد ذاته، بل للمواطنين الذين يستعملون هذه الخدمات”، بالنظر إلى أن ارتفاع تكاليف المهنيين كان سينعكس مباشرة على أسعار النقل. وينطبق الأمر نفسه، بحسبه، على باقي أصناف النقل، بما فيها النقل المرتبط بالقطاع الفلاحي ونقل البضائع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريع يلاحق الحكومة من بوابة دعم المحروقات

    0

    في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن تحويل دعم المحروقات إلى ما يوصف بـ“ريع” لفائدة فئات محددة، خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، للدفاع عن هذا الإجراء، مؤكدا أن الهدف منه هو حماية المواطنين من تداعيات ارتفاع أسعار الوقود في الأسواق الدولية.

    وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس، أن هذا الدعم جاء في سياق التوترات الإقليمية التي دفعت بأسعار المحروقات إلى مستويات مرتفعة، في ظل حالة من اللايقين التي تطبع الوضع العالمي، ما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار هذه التطورات وانعكاساتها.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن آلية دعم المحروقات التي اعتمدتها الحكومة سابقا تندرج في إطار الحفاظ على استقرار الأسعار، خاصة تلك التي ترتبط بتكاليف النقل، بما يساهم في الحد من تأثير تقلبات السوق الدولية على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان استقرار أسعار وسائل النقل العمومية.

    وأشار إلى أن هذا البرنامج يشهد إقبالا ملحوظا، حيث يتم تقديم الطلبات بشكل رقمي مبسط، مع إخضاع المعطيات المقدمة لعمليات التحقق قبل صرف الدعم.

    وفي ما يتعلق بالأرقام، كشف بايتاس أن عدد الطلبات المسجلة إلى غاية يوم 25 مارس بلغ 67 ألفا و951 طلبا، همت 95 ألفا و660 مركبة من مختلف الفئات المستفيدة، مؤكدا أن هذه الطلبات تخضع حاليا للدراسة، وسيتم التعامل معها وفق الآليات المعتمدة سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: تلقينا نحو 68 ألف طلب للاستفادة من دعم النقل

    أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن عدد طلبات الاستفادة من دعم النقل عرف ارتفاعا ملحوظا، حيث بلغ إلى حدود 25 مارس 2026 ما مجموعه 67.951 طلبا توصلت به المصالح المختصة، التي تواصل دراسة ومعالجة هذه الملفات.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن الهدف من هذا الدعم هو حماية المواطنين من تقلبات الأسعار الناتجة عن ارتفاع المحروقات، في ظل التوترات الإقليمية التي ساهمت في ارتفاع الأسعار على المستوى الدولي.

    وأشار إلى أن الحكومة اعتمدت هذه الآلية للحفاظ على استقرار أسعار النقل العمومي، وضمان عدم انعكاس كلفة المحروقات على أسعار عدد من المواد الأساسية المرتبطة بالنقل.

    وأضاف أن البرنامج يعرف إقبالا كبيرا، حيث يتم تقديم الطلبات بشكل رقمي مبسط، مع إخضاعها لعملية التحقق قبل الشروع في صرف الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره