Étiquette : 83

  • رحيل هاني شاكر.. “أمير الغناء العربي” يودع جمهوره

    هاني شاكر Getty Images

    من « حلوة يا دنيا » إلى « بعدك ماليش »، ومن « لو بتحب » إلى « جرحي أنا »، تبدو حياة هاني شاكر الفنية وكأنها حكاية غنائية طويلة كُتبت بمفردات الحب والفقد والحنين، في رحلة شهدت اليوم وفاة صاحبها عن 74 عاماً.

    وجاء رحيل الفنان المصري هاني شاكر بعد معاناة مع المرض، إذ كان قد تعرض لأزمة صحية حادة خطيرة، بدأت بإصابته بنزيف حاد في القولون استدعى تدخلاً جراحياً عاجلًا، حيث خضع لعملية معقدة تم خلالها استئصال القولون بالكامل للسيطرة على النزيف، وبعد استقرار نسبي، تقرر نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج تحت إشراف فريق طبي متخصص، إلا أن حالته شهدت انتكاسة مفاجئة تمثلت في إصابته بفشل تنفسي حاد، مما استدعى نقله إلى وحدة العناية المركزة ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي.

    • رحيل الفنان المصري سعيد صالح
    • وفاة نادية لطفي: رحيل الفنانة المصرية بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 83 عاما

    ويُعد هاني شاكر واحداً من أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، حيث استطاع أن يحجز لنفسه مكانة فنية مميزة ما جعل معجبيه يطلقون عليه لقب « أمير الغناء العربي ».

    وجاء صعوده إلى القمة بعد مسيرة طويلة من الاجتهاد والتجديد، والتفاعل مع التحولات الفنية والاجتماعية التي شهدها العالم العربي، تمكّن خلالها من الجمع بين الأصالة والتجديد.

    البدايات والنجومية

    ولد هاني شاكر في 21 ديسمبر/ كانون الأول من عام 1952 في القاهرة، وظهرت عليه منذ طفولته ملامح الموهبة، حيث شارك في برامج الأطفال بالتلفزيون المصري، وهو ما شكّل أول احتكاك له بالجمهور، وأتاح له فرصة صقل مهاراته في سن مبكرة.

    • هاني شاكر: كيف انتهت قضية النصب التي تعرض لها الفنان المصري في البحرين؟

    والتحق شاكر بالمعهد العالي للموسيقى (الكونسرفتوار)، حيث تلقى تعليماً أكاديمياً في الموسيقى، وهو ما انعكس لاحقاً على أدائه الفني، إذ امتاز بالدقة في الأداء الصوتي والقدرة على التحكم في المقامات الموسيقية، وقد ساعده هذا التكوين العلمي على تقديم لون غنائي يجمع بين الرومانسية الكلاسيكية والتطور الموسيقي الحديث، مما جعله قريباً من مختلف الأذواق.

    وبدأت مسيرته الفنية الفعلية في الستينيات عندما شارك في فيلم « سيد درويش » عام 1966، حيث جسّد شخصية الفنان سيد درويش في طفولته، وهو ما مثّل خطوة مبكرة نحو عالم الفن.

    تميز شاكر بأسلوبه الغنائي الذي يعتمد على الإحساس العاليGetty Imagesتميز شاكر بأسلوبه الغنائي الذي يعتمد على الإحساس العالي

    لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت في أوائل السبعينيات، عندما اكتشف الموسيقار محمد الموجي موهبته، وقدّمه للجمهور من خلال أغنية « حلوة يا دنيا »، التي لاقت نجاحاً كبيراً وفتحت له أبواب الشهرة.

    في تلك الفترة، كان المشهد الغنائي العربي يشهد وجود أسماء كبيرة مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش، وهو ما جعل مهمة أي فنان شاب في إثبات نفسه أمراً صعباً إلا أن هاني شاكر استطاع أن يفرض نفسه بأسلوبه الخاص، الذي اتسم بالرومانسية والصوت الدافئ، مما جعله امتداداً طبيعياً لمدرسة الطرب الكلاسيكي، مع لمسة عصرية تناسب جيل السبعينيات.

    • كيف أثّر فن وفكر زياد الرحباني في أجيال متعاقبة؟

    ومع مرور الوقت، أصدر شاكر العديد من الألبومات التي حققت نجاحاً واسعاً في العالم العربي، حيث تجاوز عدد أغانيه مئات الأعمال، وقدم نحو 29 ألبوماً غنائياً، من أبرزها: « علي الضحكاية »، و »الحلم الجميل »، و »جرحي أنا »، و »بعدك ماليش »، وقد تنوعت موضوعات أغانيه بين الحب والفراق والحنين، مما جعله قريباً من وجدان الجمهور العربي في مختلف مراحله العمرية.

    ولم تقتصر مسيرته على الغناء فقط، بل خاض أيضاً تجارب في التمثيل السينمائي، حيث شارك في عدد من الأفلام مثل « عندما يغني الحب » و »هذا أحبه وهذا أريده ».

    • هاني شاكر ونجيب ساويرس: احتدام الجدل في مصر بعد قرار نقابة المهن الموسيقية منع مطربي أغاني المهرجانات

    وإلى جانب مسيرته الفنية، لعب شاكر دوراً مهماً في الحياة النقابية، إذ تولّى منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر بين عامي 2015 و2021، وسعى خلال هذه الفترة إلى تنظيم العمل الفني والدفاع عن حقوق الفنانين، رغم ما واجهه من جدل وانتقادات، خاصة فيما يتعلق بموقفه من بعض الأنماط الغنائية الحديثة.

    ففي عام 2019، اتخذ شاكر أحد أكثر القرارات إثارة للجدل في تاريخ النقابة، عندما أصدر قراراً بمنع 16 من مطربي أغاني المهرجانات من الغناء. ورغم أن القرار استند إلى نص قانوني يعود إلى عام 1978، ينص على منع غير الأعضاء بالنقابة من إحياء الحفلات أو ممارسة النشاط الغنائي بشكل رسمي، فإن ما حوّل القرار إلى قضية رأي عام لم يكن مضمونه فحسب، بل توقيته وتأثيره أيضاً، إذ جاء في لحظة كانت فيها أغاني المهرجانات تهيمن بشكل واضح على المشهد الغنائي والشارع المصري.

    الحياة الشخصية والإرث الجمهور يتفاعل مع هاني شاكر أثناء مشاركته في افتتاح مهرجان بابل الدولي في مدينة بابل الأثرية في العراق في 28 أكتوبر2021Getty Imagesالجمهور يتفاعل مع هاني شاكر أثناء مشاركته في افتتاح مهرجان بابل الدولي في مدينة بابل الأثرية في العراق في 28 أكتوبر2021

    على الصعيد الشخصي، تزوج هاني شاكر من نهلة توفيق عام 1982، وأنجب منها دينا وشريف. إلا أن حياته شهدت مأساة كبيرة بوفاة ابنته دينا عام 2011 بعد صراع مع المرض، وهو الحدث الذي ترك أثراً عميقاً في حياته.

    وفيما يتعلق بإرثه الفني، يمكن اعتباره واحداً من الفنانين الذين نجحوا في ترسيخ هوية فنية واضحة، إذ لم يجارِ موجات التغيير السريع التي اجتاحت الساحة، بل تمسّك بخطه الرومانسي، مع إدخال لمسات تجديدية محسوبة أبقت أعماله قريبة من الجمهور. وقد شكّل هذا التوازن أحد أبرز ملامح إرثه، وأسهم في استمراره لأكثر من خمسة عقود.

    • وفاة الممثلة السورية مي سكاف في غربتها الباريسية

    ويُعد حضوره المستمر في الحفلات والمهرجانات جزءًا من هذا الإرث، إذ يعكس قدرته على الاستمرار والتجدد رغم مرور الزمن، وقد أثبت بذلك أن الاستمرارية في الفن نتاج موهبة والتزام طويل الأمد.

    وامتد تأثيره كذلك إلى الأجيال الجديدة من الفنانين، الذين استلهموا من أسلوبه في الأداء واختياراته الغنائية، سواء على مستوى الكلمة أو اللحن أو الإحساس، وهو ما عزز مكانته كمرجع فني وأحد أعمدة الأغنية العربية الحديثة.

    ولا يقتصر إرثه على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى البعد الإنساني في تجربته، إذ لم تكن مسيرته مجرد رحلة نجاح، بل قصة مليئة بالتحديات والاختبارات، ليترك بصمة عاطفية عميقة في وجدان الجمهور.

    وفي مجمل تجربته، يتجسد إرث هاني شاكر كنموذج لفنان استطاع أن يوازن بين الأصالة والتجديد، وأن يحافظ على هويته في عالم سريع التغير، فلم يكن مجرد مطرب ناجح، بل جزءًا من ذاكرة فنية جماعية ارتبطت بمشاعر وتجارب الملايين.

    • أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت « أُناديكم »
    • حياة الفهد… الدراما الخليجية تفقد سيّدتها
    • وفاة الفنان المصري جميل راتب عن عمر يناهز 92 عاما

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 21 ماي تعيد رسم خريطة النفوذ داخل هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب

    تحظى انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب، المرتقبة يوم 21 ماي المقبل، بمتابعة كبيرة داخل الأوساط المهنية، وذلك في سياق تجاذبات قوية وصراع حول قيادة المرحلة المقبلة، بين عدة تيارات، ما يجعل هذه المحطة حاسمى في إعادة رسم خريطة النفوذ داخل هيئة المحاسبين.

    وكشفت مصادر جريدة “مدار21” أن الانتخابات المرتقبة ستشهد تنافس 41 مرشحا على 11 مقعدا بالمجلس الوطني للهيئة، في انتخابات يشارك فيها 887 خبيرا محاسبا لهم حق التصويت المباشر، مشيرة إلى أنه بعد انتخاب الأعضاء، يُنتظر أن يتم اختيار رئيس الهيئة من داخل المجلس المنتخب، وذلك بعدما سجلت هذه الدورة غياب الرئيس السابق للهيئة فيصل مكوار عن لائحة الترشيحات.

    وتشير المعطيات التي حصلت عليها الجريدة إلى أن الصراع محتدم بين عدة تيارات مهنية رئيسية، أبرزها لوبي المكاتب الأجنبية (Big Four) الذي يسعى إلى الحفاظ على موقعه المهيمن داخل الهيئة، مستنداً إلى شبكة واسعة من الخبراء المرتبطين بالمكاتب الدولية، سواء الحاليين أو السابقين، ما يمنحه تأثيراً مهماً داخل الكتلة الناخبة.

    ومن جهة أخرى يدخل على خط المنافسة الانتخابية تحالف المكاتب الكبرى الذي يضم مزيجا من مكاتب دولية ووطنية وازنة، من بينها مكتب “الخطابي” ومكتب “بنونة”، ويطرح نفسه كصيغة توازن بين المصالح الكبرى داخل القطاع. أما مجموعة الدار البيضاء بقيادة ياسين الماگيري، فتستمد ثقلها من الإرث المهني المرتبط بالرئيس السابق عصام الماگيري، مع حضور قوي داخل دوائر القرار المهني.

    بالمقابل دخلت المنافسة لائحة الجيل الجديد، التي تقدم نفسها كقوة تغييرية مدعومة من مهنيين شباب ومكاتب وطنية، وترفع شعار تجديد الهياكل وتشبيب القيادة. وتضم أسماء من بينها المهدي فقير، سعيد شاكر، محمد التوگاني، يوسف الحسني، الحسين السملالي، براهيم الشاوي، اعيس الطيب، وخالد فيزازي.

    وتُجرى هذه الانتخابات في ظل معطيات اقتصادية تكشف فجوة واسعة داخل القطاع، حيث تستحوذ حوالي 6% فقط من المكاتب على أكثر من 80% من النشاط المهني، في حين لا يتجاوز رقم معاملات 94% من المكاتب سقف 4 ملايين درهم. هذا التفاوت الحاد جعل من قضايا توزيع السوق ودعم المكاتب الصغيرة والمتوسطة محوراً أساسياً في الخطاب الانتخابي.

    وتكشف المعطيات أيضاً عن تركّز مهني واضح، إذ يتمركز نحو 83% من الخبراء المحاسبين في محور الدار البيضاء–الرباط، ما يثير نقاشاً حول تمثيلية باقي الجهات داخل المجلس الوطني، وقدرة الهيئة على عكس تنوع الخريطة المهنية وطنياً، إضافة إلى ما يتعلق بتوزيع السوق بين المكاتب ومدى حضور المكاتب الصغرى والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دهون الخصر مع ضعف العضلات.. مزيج يرفع خطر الوفاة بشكل لافت

    كشفت دراسة حديثة أن الجمع بين ارتفاع دهون الخصر ونقص الكتلة العضلية يرتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 83 في المائة، مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون أيا من هذين العاملين، في ما يعرف طبيا بـ »السمنة الساركوبينية ».

    وأوضحت الدراسة، التي أنجزها باحثون من الجامعة الفيدرالية في ساو كارلوس بالبرازيل بالتعاون مع جامعة كوليدج لندن، أن هذا الخطر برز لدى أشخاص تبلغ أعمارهم 50 سنة فأكثر، بعد متابعة استمرت نحو 12 عاما، وشملت أكثر من 5 آلاف مشارك، وليس 4500 فقط كما يرد أحيانا في بعض الصياغات المتداولة.

    وبحسب النتائج المنشورة، فإن زيادة دهون البطن وحدها لم ترتبط بارتفاع واضح في خطر الوفاة، بينما ارتبط نقص الكتلة العضلية وحده بزيادة الخطر بنحو 40 في المائة، غير أن اجتماع العاملين معا هو الذي أظهر الأثر الأقوى على الوفيات.

    ويرى الباحثون أن أهمية هذه النتيجة تكمن في أن رصد هذه الحالة لا يتطلب بالضرورة فحوصا معقدة مثل الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، بل يمكن الاستدلال عليها عبر قياسات سريرية أبسط، ما قد يساعد على كشف الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل مبكرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة في تصنيف الفيفا.. فرنسا تنتزع الصدارة والمغرب يثبت أقدامه بين الكبار

    العلم الإلكترونية – الرباط
      شهد التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، ثورة في مقدمة الترتيب، حيث نجح المنتخب الفرنسي في انتزاع صدارة العالم من نظيره الإسباني، بعد فوزين قويين أمام منتخبين من العيار الثقيل.   وجاء صعود “الديوك” إلى المركز الأول عقب فوزهم على البرازيل (2-1) ثم اكتساح كولومبيا بثلاثية نظيفة، ليرفعوا رصيدهم إلى أزيد من 1877 نقطة، متفوقين بفارق نقطة على منتخب إسبانيا الذي تراجع إلى المركز الثاني بعد تعادل أمام فراعنة مصر أربك حساباته، بينما تراجع المنتخب الأرجنتيني موقعه في المركز الثاني دون مغادرة قسم الثلاثة الأوائل.   في المقابل، واصل المنتخب المغربي تأكيد حضوره القوي في الساحة الكروية العالمية، محافظا على مركزه الثامن عالميا، وهو الإنجاز الذي حققه عقب مشاركته في كأس أمم إفريقيا الأخيرة والتتويج بها، وجاء هذا الاستقرار رغم مغادرة الناخب الوطني وليد الركراكي دقة الأسود وتعويضه بالملعب الجديد محمد وهبي، حيث تعادل “أسود الأطلس” أمام الإكوادور (1-1) وحققوا فوزا على الباراغواي (2-1)، مؤكدين بذلك على توازن الأداء واستمرارية النتائج الإيجابية.   وبفارق مريح يتجاوز 21 نقطة عن المنتخب البلجيكي، يواصل المغرب الثبات في موقعه ضمن نخبة المنتخبات العالمية، في وقت يشهد فيه التصنيف تنافسا محتدما بين كبار القارة الأوروبية وأمريكا الجنوبية.   كما سجل التصنيف تقدم المنتخب البرتغالي إلى المركز الخاس برصيد 1763.83 نقطة، متبوعا بالبرازيل سادسا، فيما ظلّت هولندا في المركز السابع، لتشتد المنافسة على المراكز العشرة الأولى التي تعرف تقاربا كبيرا في النقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ’’إيران الخطر الأكبر”.. كيفاش كيهدد نظام طهران الاستقرار الإقليمي: 83 فالمية من الهجمات على دول الخليج و17 فاليمة فقط على إسرائيل

    تحليل- كود//

    كشفت الحرب الحالية عن تحول إيران إلى مصدر تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، بعدما تخلت عن سياسة حروب الوكلاء وانتقلت إلى تنفيذ هجمات مباشرة على دول الجوار، مخلفة أضرارا كبيرة سياسيا واقتصاديا.

    ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران في نهاية فبراير الماضي، كثفت طهران هجماتها، مستهدفة دول الخليج بآلاف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، رغم أنها ليست طرفا مباشرا في النزاع، ما جعلها توصف بـ”الخطر الأكبر” على أمن المنطقة.

    وأكدت هذه التطورات، وفق عدة مواقف دولية، أن النظام الإيراني يسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة ونشر الفوضى. وفي هذا السياق، أصدر الاتحاد الأوروبي خلال مارس بيانا شديد اللهجة، أعلن فيه فرض عقوبات واسعة على طهران بسبب القمع الداخلي، وانتهاكات حقوق الإنسان، إلى جانب تهديداتها المستمرة للأمن الإقليمي والدولي عبر برامجها الصاروخية والنووية ودعمها لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط.

    كما دعا إيران إلى إنهاء برنامجها النووي، وكبح برنامجها الصاروخي، والامتناع عن أي أنشطة مزعزعة للاستقرار، مع التشديد على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية المدنيين.

    وجدد الاتحاد الأوروبي رفضه للهجمات الإيرانية، معتبرا أنها انتهاك صارخ لسيادة دول المنطقة، ومؤكدا تضامنه الكامل مع الدول المتضررة، مع إمكانية تفعيل آليات الحماية المدنية الأوروبية عند الحاجة. وقد حظي هذا الموقف بدعم دول أوروبية وغير أوروبية، من بينها أوكرانيا وصربيا والنرويج وألبانيا.

    من جانبه، شدد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، على أن أي حل سياسي مستقبلي يجب أن يتضمن “ضمانات واضحة لعدم تكرار الاعتداءات”، إلى جانب تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمنشآت المدنية. واعتبر أن إيران خدعت جيرانها بشأن نواياها، وكشفت عن عدوان مبيّت، ما يجعل مسألتي عدم الاعتداء والتعويضات أساسيتين في أي تسوية.

    وفي السياق نفسه، حمّل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، إيران مسؤولية التصعيد، داعيا إلى موقف دولي حازم لوقف الهجمات، ومؤكدا أن دول الخليج التزمت بسياسة النأي بالنفس والسعي إلى الحلول السلمية، إلا أن الاعتداءات الإيرانية تهدد الأمنين الإقليمي والدولي بشكل خطير.

    وتعززت هذه الاتهامات بمعطيات رقمية، حيث كشفت منظمة “ACLED” أن نحو 83% من الهجمات الإيرانية استهدفت دول الخليج، مقابل 17% فقط نحو إسرائيل، رغم أن هذه الدول ليست طرفا في الحرب، وهو ما يبرز طبيعة الاستهداف الإيراني المباشر لدول المنطقة.

    كما أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذه الهجمات، مطالبا إيران بوقفها فورا وتعويض المتضررين، واحترام قواعد القانون الدولي، خصوصا فيما يتعلق بعدم استهداف المدنيين والبنيات التحتية الحيوية.

    وفي تصريحات أخرى، أكد رئيس مركز الخليج للأبحاث، عبد العزيز بن صقر، أن دول المنطقة أبلغت واشنطن بضرورة أن يشمل أي اتفاق مع إيران ضمانات صريحة لأمن الخليج، مشيرا إلى أن الوقت قد حان للدفاع عن المصالح الإقليمية بشكل مباشر.

    ووصلت حدة التوصيف إلى اعتبار ما تقوم به إيران “تهديدا وجوديا”، حيث أكد سفير الكويت في مجلس حقوق الإنسان أن هذه الأفعال تقوض السيادة والقانون الدولي. كما اعتبر سفير سلطنة عمان أن الضربات الإيرانية كانت الشرارة التي فجرت التصعيد الحالي، محذرا من تداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار والمصالح الاقتصادية.

    أما رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن، فوصف الهجمات الإيرانية بأنها خلقت “شعورا بالخيانة”، مؤكدا أن دول الخليج لم تكن تتوقع استهدافها من طرف جار، ورافضا بشكل قاطع أي مبررات تقدمها طهران.

    ولم تقتصر تداعيات التحركات الإيرانية على الجانب الأمني فقط، بل امتدت إلى الاقتصاد العالمي، خاصة بعد تهديد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية وما يقارب 500 مليار دولار من تجارة الطاقة سنويا.

    وأدى هذا الوضع إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة، حيث ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 100 دولار للبرميل مع بداية التصعيد، مع توقعات ببلوغه ما بين 150 و200 دولار في حال استمرار الأزمة، وهو ما يشكل ضغطا كبيرا على الاقتصاد العالمي.

    كما حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من تأثير هذه التطورات، متوقعة تباطؤ النمو العالمي إلى حدود 2.9%، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل الإمدادات، بما في ذلك مواد أساسية مثل الأسمدة، ما يؤثر بدوره على قطاعات كالفلاحة.

    ومن بين المؤشرات الخطيرة أيضا، ارتفاع تكاليف التأمين على السفن بنسبة تصل إلى 1000%، حيث قد تصل كلفة التأمين الإضافية إلى حوالي 7 ملايين دولار لناقلة واحدة، وهو ما دفع بعض شركات التأمين إلى الانسحاب من تغطية المخاطر في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب والفضة تتراجع وسط توقعات باحتواء الحرب في الشرق الأوسط

    الصحيفة – وكالات

    تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس، بعد ارتفاع استمر ليومين، حيث يترقب المستثمرون مؤشرات أوضح على إحراز تقدم في جهود احتواء التوتر في الشرق الأوسط.

    وهكذا، فقد تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة واحد بالمائة إلى 4476,51 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما خسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 2,1 بالمائة لتصل إلى 4457 دولارا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية بـ1,9 بالمائة إلى 69,90 دولار للأوقية.

    وخسر البلاتين في المعاملات الفورية 1,4 بالمائة إلى 1893,60 دولار، وتراجع البلاديوم باثنين بالمائة إلى 1394,83…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار الذهب بـ1%

    تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس، بعد ارتفاع استمر ليومين، حيث يترقب المستثمرون مؤشرات أوضح على إحراز تقدم في جهود احتواء التوتر في الشرق الأوسط.

    وهكذا، فقد تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة واحد بالمائة إلى 4476,51 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما خسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 2,1 بالمائة لتصل إلى 4457 دولارا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية بـ1,9 بالمائة إلى 69,90 دولار للأوقية. وخسر البلاتين في المعاملات الفورية 1,4 بالمائة إلى 1893,60 دولار، وتراجع البلاديوم باثنين بالمائة إلى 1394,83 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة إسبانية بالتعاون الأمني مع المغرب في مكافحة الإرهاب

    أشادت الشرطة الوطنية الإسبانية، الأربعاء، بمتانة علاقات التعاون التي تجمعها مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مؤكدة أن هذا التنسيق يشكل أحد الأعمدة الأساسية في مواجهة التهديدات الإرهابية المشتركة.

    وأوضحت الشرطة الإسبانية، في بيان رسمي، أن هذا التحالف الاستراتيجي، القائم على الثقة المتبادلة والتبادل المستمر للمعلومات، مكّن من تحييد مخاطر جدية كانت تستهدف الأمن الوطني في كل من المغرب وإسبانيا، مشيرة إلى أن التعاون بين الطرفين يندرج ضمن مقاربة استباقية لمكافحة الإرهاب.

    وأضاف المصدر ذاته أن التنسيق العملياتي بين الأجهزة الأمنية في البلدين، منذ سنة 2014، أفضى إلى تنفيذ أكثر من 30 عملية مشتركة، أسفرت عن توقيف نحو 150 شخصاً يشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية، من بينهم 83 شخصاً جرى توقيفهم على التراب الإسباني.

    وسجل البيان أن هذا التعاون بلغ محطة مفصلية في 14 مارس 2014، مع تنفيذ عملية عملية أزتيكا، التي مكنت من تفكيك واحدة من أبرز شبكات استقطاب وإرسال المقاتلين إلى بؤر التوتر، خصوصاً في سوريا ومنطقة الساحل، وأسفرت عن توقيف ثمانية أشخاص من جنسيات مختلفة.

    ويعكس هذا التعاون، بحسب المصدر، مستوى عالياً من التنسيق الأمني بين الرباط ومدريد، في ظل التحديات المتنامية المرتبطة بالإرهاب العابر للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتماد نتيجة نهائي الكان. أسود الأطلس يكسبون 18 نقطة إضافية والسنغال يتراجع في التصنيف العالمي للفيفا

    رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رصيد المنتخب الوطني المغربي إلى 1754.59 نقطة مع الإبقاء عليه في المركز الثامن عالميا، وذلك بعد اعتماد القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، والقاضي باعتبار منتخب السنغال منهزما أمام المغرب في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالانسحاب بنتيجة (3-0).

    وكان رصيد “أسود الأطلس” خلال تحديث شهر يناير قد بلغ 1736.57 نقطة، قبل أن يرتفع بأكثر من 18 نقطة في آخر تحديث رسمي نشر على موقع الفيفا، مستفيدا من القرار الذي غيّر نتائج المواجهة النهائية.

    ولم يقتصر تأثير قرار “الكاف” على المنتخب المغربي فقط، بل امتد ليحدث تحوّلات مهمة في سلم التصنيف العالمي، خاصة بالنسبة لمنتخب السنغال الذي تأثر بشكل مباشر بخصم نقاط الهزيمة.

    فقد تراجع “أسود التيرانغا” من المركز 12 إلى المركز 14 عالميًا، بعدما فقدوا أكثر من 20 نقطة من رصيدهم، لينخفض مجموع نقاطهم من 1706.83 نقطة إلى 1684.85 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر الشرق الأوسط يشعل الأسواق: صعود الدولار والنفط… والذهب ينهار لأدنى مستوى منذ أشهر

    الدولار ينتعش مع عودة “الملاذ الآمن”

    شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر واللجوء إلى الأصول الآمنة. وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.29% ليصل إلى 99.83 نقطة، في تعافٍ واضح بعد أول انخفاض أسبوعي منذ بداية الأزمة.

    في المقابل، تراجعت العملات الرئيسية أمام الدولار، حيث انخفض اليورو إلى 1.1526 دولار، والين إلى 159.55 مقابل الدولار، وهبط الجنيه الإسترليني إلى 1.329 دولار، فيما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.95% والدولار النيوزيلندي بنسبة 0.7%.

    هذا التعافي…

    إقرأ الخبر من مصدره