Étiquette : 89

  • بين حصيلة 2025 وتحديات 2026: المغرب يُكثف جهوده لمواجهة حرائق الغابات

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    انعقد صباح الثلاثاء 28 أبريل اجتماع اللجنة المديرية الوطنية المكلفة بالوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها، بمقر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، تحت رئاسة مديرها العام السيد عبد الرحيم هومي، وذلك في إطار التحضير الاستباقي والمبكر لموسم صيف 2026.

    وقد شكّل هذا اللقاء الاستراتيجي فرصة للقيام بتقييم شامل لحرائق الغابات المسجلة خلال السنة الماضية، واستخلاص أهم الدروس والعبر، إضافة إلى الوقوف على مدى نجاعة الآليات والتدابير المعتمدة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية والتدخلية، وتعبئة كافة الإمكانيات والموارد اللازمة لمواجهة المخاطر المرتقبة خلال الموسم الصيفي المقبل.

    وقد جاء في بلاغ صادر عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات يتوفر الموقع على نسخة منه أن  المجال الغابوي الوطني يظل عرضة لمجموعة من عوامل الخطر التي من شأنها رفع احتمالية اندلاع الحرائق. وعلى غرار باقي النظم البيئية المتوسطية، تعرف الغابات المغربية هشاشة متزايدة خلال فصل الصيف، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض نسبة رطوبة الهواء، وشدة هبوب الرياح الجافة والحارة من نوع «الشرقي»، مما يساهم في تسريع انتشار الحرائق.

    كما أشار البلاغ إلى حصيلة حرائق الغابات لسنة 2025، حيث “تم تسجيل 418 حريقاً غابوياً، أتى على مساحة بلغت 1.728 هكتاراً، منها %33 مكوّنة من أعشاب ثانوية ونباتات موسمية. ما يمثل تراجعا في المساحة بنسبة  %65 مقارنة بمتوسط السنوات العشر الأخيرة، ما يعكس نجاعة الجهود المشتركة في مجالي الوقاية والتدخل. ورغم هذا المنحى الإيجابي، سُجّل ضغط كبير على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي استأثرت وحدها 40 بالمائة من عدد الحرائق و%89 من المساحة المحترقة على الصعيد الوطني. وبفضل التعبئة المنسقة لمختلف المتدخلين، تم التحكم في %94 من الحرائق قبل أن تتجاوز مساحة 5 هكتارات. غير أن حريقين كبيرين اندلعا خلال شهر غشت بإقليم شفشاون تجاوزت مساحة كل منهما 100 هكتار، حيث بلغا على التوالي 859 و280 هكتاراً.”

    كما ذكر البلاغ أنه رغن الحدة الخاصة التي اصفت بها سنة 2025 بالنسبة لبلدان البحر الابيض المتوسط، فقد “تمكن المغرب من الحد من آثار هذه الحرائق بفضل تعبئة متواصلة وتنسيق محكم بين مختلف المتدخلين والشركاء المعنيين، لاسيما وزارة الداخلية، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، والوقاية المدنية، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، والقوات المسلحة الملكية، والقوات المساعدة”.

    وفي إطار التحضير لموسم 2026، الذي يتميز بوفرة نباتات وأعشاب كثيفة وسهلة الاشتعال بفعل التساقطات الأخيرة، ما يرفع من خطر اندلاع الحرائق  فقد رصدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات ميزانية تقدرب150 مليون درهم ستوظف لتعزيز منظومة الوقاية ومكافحة حرائق الغابات. بالارتكاز على تنفيذ مجموعة من التدابير المهيكلة، تشمل فتح وصيانة المسالك الغابوية ومصدات النار بالغابات، وتهيئة نقط الماء مع صيانة أبراج للمراقبة، وتوسيع الحراجة الغابوية بالإضافة إلى دعم الموارد البشرية وتعزيز الوسائل اللوجستيكية المخصصة للتدخل.

         كما “تواصل الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعزيز جهودها في مجال التحسيس والتوعية، بما أن غالبية حرائق الغابات تعود بالأساس إلى عوامل بشرية. وفي هذا الإطار، فقد أتاحت الحملات التحسيسية المنظمة خلال سنة 2025، بمناسبة اليوم الوطني للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات، الوصول إلى نحو 35 ألف مستفيد، من خلال أنشطة توعوية همّت المؤسسات التعليمية والفضاءات الغابوية. كما يساهم إصدار نشرات دورية حول مخاطر الحرائق في دعم اليقظة وتعزيز ثقافة الاستباق والوقاية.” يضيف ذات البلاغ.

    وقد اختتم البلاغ بدعوة الوكالة الوطنية للمياه والغابات كافة المواطنات والمواطنين ومرتادي الفضاءات الغابوية إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية والحذر، من خلال تجنب استعمال النار خلال الفترة الصيفية، والإبلاغ الفوري عن أي سلوك أو وضع قد يشكل خطراً.

       وجدير بالذكر أن اللجنة المديرية الوطنية المكلفة بالوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها قد تم تأسيسها على هامش المخطط المديري للتدبير المندمج لحرائق الغابات بالمغرب (2023-2033)الذي تم تقديمه من طرف المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات في يوليوز 2023 خلال اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    هيئة التحرير28 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر قائمة مستوردي القمح الأوروبي بـ 2.7 مليون طن

    الخط : A- A+

    رسّخ المغرب مكانته كأكبر مستورد للقمح الطري الأوروبي،مؤكداً دوره المحوري في حركة تدفق الحبوب بين ضفتي المتوسط خلال الموسم الجاري.

    وأوضحت المعطيات أن مشتريات المملكة بلغت 2.79 مليون طن حتى مطلع أبريل،مما يضع المغرب في صدارة الشركاء الاستراتيجيين للاتحاد الأوروبي، متقدماً على مصر والسعودية.

    وكشفت الإحصائيات أن إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي من القمح الطري سجل ارتفاعاً بنسبة 7% ليصل إلى 18 مليون طن، مدفوعاً بنشاط قوي من رومانيا وفرنسا.

    وأبرزت البيانات أن واردات المغرب قفزت بأكثر من 455 ألف طن مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، وهو ما يرسخ مكانة المملكة كوجهة أولى للحبوب الأوروبية، تليها مصر بـ 1.69 مليون طن، ثم السعودية بـ 1.36 مليون طن.

    وعرفت الأسواق نشاطاً ملحوظاً لم يقتصر على القمح فقط؛ بل شمل الشعير الذي سجلت صادراته ارتفاعاً قياسياً بنسبة 89%.

    وبهذا الترتيب، يتصدر المغرب قائمة الدول المستوردة للقمح الأوروبي، تليه مصر بـ 1.69 مليون طن، ثم السعودية بـ 1.36 مليون طن.

    وتأتي نيجيريا والجزائر في المرتبة التالية بفارق كبير، بـ 1.02 مليون طن و937 ألف طن على التوالي.

    وسجلت صادرات الاتحاد الأوروبي من القمح الطري ارتفاعاً بنسبة 7%، لتصل إلى 18 مليون طن حتى مطلع أبريل الجاري.

    وتصدرت رومانيا قائمة المصدرين بـ 5.97 مليون طن، تلتها فرنسا التي بلغت صادراتها 4.76 مليون طن.

    وتأتي زيادة المشتريات المغربية في وقت تشهد فيه أسواق الحبوب الأوروبية انتعاشة قوية، حيث قفزت صادرات الشعير بنسبة 89% لتصل إلى 7.65 مليون طن.

    ومن خلال هذه الأرقام الضخمة، يرسخ المغرب مكانته كشريك أساسي في سوق الحبوب الدولية، وهو ما يعزز استقرار إمداداته الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: تحت قيادة جلالة الملك المغرب يرسخ مكانته كقطب إفريقي للذكاء الاصطناعي

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الأربعاء بمراكش، أن المغرب يعتزم الاضطلاع بدور جسر ومحفز في مجال الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي، انطلاقا من الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية مندمجة للمملكة وقارة إفريقية تعتمد على قدراتها الذاتية.

    وذكر السيد هلال، في مداخلة خلال ورشة رفيعة المستوى، تم تنظيمها في إطار الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026″، بأن الذكاء الاصطناعي يشكل اليوم رافعة حقيقية للقوة تؤثر على التنافسية الاقتصادية، والأمن الوطني، والتوازنات الجيوسياسية.

    وفي معرض حديثه عن ديناميات سوق الذكاء الاصطناعي، أشار السفير إلى أنه في الوقت الذي يتوقع فيه أن يصل حجم السوق العالمية إلى خمسة تريليونات دولار في غضون 2033، فإن إفريقيا لا تمثل سوى 2.5 بالمائة من هذه السوق، ولا تستقطب سوى 1.5 بالمائة من الاستثمارات، مع توفرها على 17 إطارا وطنيا فقط، تم اعتمادهم حتى الآن. وأضاف، من جهة أخرى، أن 89 بالمائة من الدول الإفريقية لا تزال خارج المبادرات الدولية الكبرى.

    وأمام هذا الواقع، شدد السيد هلال على الطابع الاستراتيجي لتعاون دولي منسجم ومنصف، مذكرا في هذا الصدد بجهود الأمم المتحدة التي توجت باعتماد “الميثاق الرقمي العالمي” في 2024، وإحداث الفريق العلمي الدولي، وإطلاق “الحوار العالمي حول الذكاء الاصطناعي”، المقرر في يوليوز 2026. في المقابل، أبرز أن هذه الجهود تتقدم بوتيرة تظل رهينة بتضارب المصالح بين الدول.

    بالموازاة مع ذلك، شمل التحليل المبادرات الإقليمية، لا سيما مبادرات “بلتشلي بارك”، وسيول، وباريس، ونيودلهي التي هيكلت النقاش الدولي. كما تم التأكيد على ضرورة تنزيل تنسيق حقيقي بين هذه الآليات لتجنب تشتت المقاربات.

    وفي هذا الإطار، سلط السيد هلال الضوء على خمس توجيهات لهيكلة تعاون دولي منسجم ومتضامن، ويتعلق الأمر بإعادة التفكير في العمل متعدد الأطراف من خلال تنسيق أفضل بين الأمم المتحدة والمبادرات الإقليمية، ومنع التفكك المستدام عبر ضمان الحد الأدنى من التوافق بين الأطر التنظيمية، وتحويل الشمول الرقمي إلى واقع ملموس، والانتقال من المبادئ إلى المبادرات العملية، وجعل الذكاء الاصطناعي رافعة حقيقية للتنمية.

    وبخصوص تموقع المغرب، سلط الدبلوماسي الضوء على مؤهلات المملكة للعمل كفاعل ربط بين الأجندة الإفريقية والحكامة العالمية والاستثمارات التكنولوجية. ويرتكز هذا المسار بشكل خاص على خارطة الطريق الوطنية “ذكاء اصطناعي صنع في المغرب” (IA Made in Morocco)، التي تهدف إلى تحويل الصناعة الوطنية إلى قوة ناعمة قارية، طبقا للرؤية السامية لجلالة الملك.

    ولهذه الغاية، قدم السفير مدينة مراكش كمنصة قادرة على احتضان وهيكلة هذا الطموح، ارتباطا بالدينامية التي يحملها معرض “جيتكس إفريقيا”. كما اقترح مخططا ملموسا يشمل تعزيز الصناعة الوطنية، وتطوير قطب إفريقي لشهادات المطابقة والثقة في الذكاء الاصطناعي، ملائم للسياق الإفريقي، ووضع إطار دائم للتنسيق القاري، وكذا الانفتاح داخل الأمم المتحدة على دور الذكاء الاصطناعي في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

    وخلص السيد هلال إلى التأكيد على أن المغرب يزخر بكافة الفرص الكفيلة بتيسير الانتقال من منطق المشاركة إلى منطق المساهمة الفاعلة، بالاعتماد على نموذجه الناجح في التعاون “جنوب-جنوب” والتعاون الثلاثي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: لبنان ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء في تصريح لقناة “بي بي إس” الأميركية أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

    وقال الرئيس الأميركي، وفق ملخ ص للمكالمة الهاتفية المقتضبة التي نشرتها الصحافية ليز لاندرز العاملة في قناة “بي بي إس” على منصة إكس، إن لبنان “غير مشمول بالاتفاق”، وذلك “بسبب حزب الله”. ولدى سؤاله عما إذا يوافق على استمرار إسرائيل في توجيه ضرباتها للبنان، قال ترامب إن النزاع بين إسرائيل وحزب الله “هو اشتباك منفصل”.

    الأربعاء، شنت إسرائيل ضربات في لبنان هي الأعنف منذ بداية الحرب، أوقعت أكثر من 89 قتيلا و722 جريحا، وفق وزير الصحة اللبناني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر في الحوار القطاعي.. نقابة تنسحب من اجتماع اللجنة التنقية وبرادة يدعو إلى عقد اللجنة العليا

    أعلنت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، انسحاب وفدها من اجتماع اللجنة التقنية الذي انعقد، أمس الثلاثاء (7 أبريل)، بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والذي ترأسه الكاتب العام للوزارة بحضور وفد من مسؤوليها وممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وأوضحت النقابة، في بلاغ لمكتبها الوطني، أن الاجتماع انطلق بتقديم عرض من طرف مكتب الدراسات المكلف بإعداد تصور لمعايير الاستفادة من تعويضات المناطق النائية والصعبة، حيث تم الاتفاق على تخصيص لقاء آخر بداية الأسبوع المقبل للحسم النهائي في طبيعة المناطق المعنية بهذا الملف.

    وأضاف البلاغ أن الوزارة قدمت بعد ذلك، في شخص الكاتب العام والمدراء المركزيين، عروضا حول القضايا المرتبطة بنقط جدول الأعمال، تناولت عددا من القرارات والمراسيم التنظيمية التي ما تزال في طور مسطرة المصادقة التشريعية عليها، إضافة إلى قضايا تدبيرية مرتبطة بتسوية الوضعيات الإدارية والمادية لعدد من أطر الوزارة، وكذا تنزيل مقتضيات عدد من مواد النظام الأساسي، من بينها المواد 37 و45 و76 و77 و85، والتي تعرف تأخرا في المعالجة.

    وأكدت النقابة في مداخلتها خلال الاجتماع غياب أجوبة صريحة وواضحة بخصوص عدد من القضايا الأساسية التي تهم فئات واسعة من نساء ورجال التعليم، وعلى رأسها التعويض التكميلي لمختلف الفئات المحرومة منه، وتخفيض ساعات العمل، وتسريع وتيرة الترقيات الخاصة بسنتي 2024 و2025 بالاختيار، إضافة إلى تسوية عدد من الوضعيات الإدارية والمالية، خاصة تلك المرتبطة بتنزيل مقتضيات أخرى للنظام الأساسي وتنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، ومن بينها المواد 61 و62 و68 و69 و89.

    وشددت النقابة على أن الحوار ينبغي أن يكون منتجا ومستمرّا ويستجيب للانتظارات الحقيقية لنساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم، بما يفضي إلى تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمادية والمهنية، مبرزة أن موقعها النضالي والتاريخي يفرض عليها الدفاع عن القضايا العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية.

    وفي هذا السياق، أعلن وفد النقابة الوطنية للتعليم (CDT) انسحابه من الاجتماع، مع التأكيد على ضرورة عقد اللجنة العليا برئاسة الوزير في أقرب الآجال لتدارك التأخر الحاصل في تنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 وتنزيل مقتضيات النظام الأساسي، في ظل الاحتقان المتنامي الذي يعرفه القطاع.

    وأشار البلاغ إلى أن الوزير تفاعل بشكل إيجابي مع هذا المطلب، حيث وجه دعوة للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لعقد اجتماع اللجنة العليا للحوار القطاعي يوم الجمعة 10 أبريل الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسباني جودار بطلاً لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس بمراكش

    الصحيفة – و.م.ع

    توج الإسباني رافاييل جودار اليوم الأحد، بلقب الدورة الـ40 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس التي احتضنتها ملاعب النادي الملكي لكرة المضرب بمراكش.

    جاء ذلك بعد تغلب اللاعب الإسباني المصنف 89 عالميا في مباراة النهائي على الأرجنتيني ماركو ترانجيليتي بجولتين دون رد (3-6، 2-6).

    وسرعان ما انقلبت المباراة التي استغرقت ساعة و8 دقائق، لصالح رافييل جودار، الذي فاز بالجولة الأولى بحصة 6-3، قبل أن يؤكد هيمنته خلال الجولة الثانية، التي أنهاها بنتيجة 6-2، محققا بذلك فوزا مستحقا وحاسما .

    وعلى الرغم من الخسارة في المباراة النهائية، أبان اللاعب الأرجنتيني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطوابرية.. وتَضخُّم “الأنا”

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1292725,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    يُعاني جمهور ” الطوابرية” من مُركَّب نَقص واضح، جعلهم يَلوذون بالكذب والافتراء لتضخيم صورتهم المتقزِّمة، وللنفخ في ذاتهم المنحطَّة والغارقة في الإسفاف والابتذال.

    وأول الناقصين عَقلا وذِمة ودينا وأخلاقا، كان هو النصّاب هشام جيراندو الذي خَرج يَدعي بأنه هو من أسَّس حركة مغرب الغد، بل رَهن الحركة باسمه وكأن لسان حاله يقول أنا “وحدي نضوي البلاد”.

    ولم يَكتف هشام جيراندو بتضخيم نفسه بنفسه، بل ادعى أنه الوحيد القادر على إشعال الثورة بالمغرب، وتقويض الدولة بمفرده، عندما دعا المغاربة إلى العِصيان المدني والتجمهُر المسلّح يومي 28 و29 مارس المنصرم، قبل أن يَحصِد الريح بتحريضاته العَدمية.

    بل يَتوهَّم هشام جيراندو بأنه قادر على المساس بصورة المؤسسة الأمنية المغربية، من خلال نشر بعض الأخبار الزائفة في حقها وفي حق مديرها العام عبد اللطيف حموشي، ناسيا بأن هذه المؤسسة بصَمت على نجاحات دولية تَشهَد بها أعرق الدول وأكثرها تطوُّرا، ومُتناسيا أيضا بأنه الوحيد الذي يَتفاعل مع منشوراته العدمية، وفي أخبث حالات الخيانة يُؤازره الذباب الإلكتروني الجزائري.

    أما الشخص الثاني في شِرذمة الطوابرية ممّن ظهرت عليه أعراض تَضخُّم الأنا، بسبب مُعاناته من مركب النقص ونتيجة ذِمته المالية غير البيضاء، فهو المعطي مُنجب الذي انبرى زاعما بأنه هو من استطاع تجفيف منابع التطرُّف، والقضاء على الإرهاب بالمغرب ما بين سنتي 2003 و2007.

    فالمعطي منجب يَنطبِق عليه المثل المغربي الدارج “من الحمارة للطيارة”! فالرجل انتقل بسرعة البَرق من تُهمة غسيل الأموال التي تُطوِّق عنقه، إلى مُزاحمة المؤسسات الأمنية في مكافحة الإرهاب والتطرف!

    بل إن هذا “المؤرخ” الغارق في التُهم المالية والاقتصادية، حاول أن يَنزَع عنه ثوب ذلك العدمي الذي يَتربَّص دائما بالأمن وبمرتكزات النظام العام، من خلال دَغدغة مشاعر المغاربة والتدليس عليهم بادعائه أنه واحد من جُند الله المسخَّرين لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع التطرف الديني.

    والشخص الثالث الذي يُعاني من نفس الأعراض النفسية، هو الدركي المتقاعد الطاهر سعدون الذي يَزهو هذه الأيام بارتداء صدرية حمراء، كأنه يَحرس الفَضيلة، والحال أن ما يُنافح من أجل مُحاربته من تفاهة، إنما تَرتع وتَترعرع داخل مَسكنه الشخصي وفي صفوف أسرته.

    ففي الوقت الذي يُقدِّم الطاهر سعدون نفسه حارسا على أخلاق المغاربة، ومُحاربا شرسا للصَفاقة والسَفاهة، فاجأه اليوتيوبرز محمد تحفه بنقيض قَصده عندما نشر صورا لقَريبته في وضعيات لا يُمكِن تَبريرها حتى ولو كانت مع شخص من مَحارمها.

    إنها شَذرات من تناقضات فُلول وأزلام الطابور الخامس، ممّن يَعيشون انفصاما واضحا بين واقعِهم المادي، المسرِف في السطحية والشعبوية وأحيانا الإجرام، وبين الصورة المغلوطة والمنفوخ فيها التي يَتدثَرون بها في الشبكات التواصلية.

    The post الطوابرية.. وتَضخُّم “الأنا” appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارات أمريكية-إسرائيلية تستهدف منشآت بإيران بينها مركب للبتروكيماويات 

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1292722,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    تواصل الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية قصف إيران، يومه السبت، وضربت العديد من الأهداف بما في ذلك منشأة للبتروكيماويات.

    وذكرت صحيفة “طهران تايمز” الرسمية الإيرانية، أن غارة جوية استهدفت منشأة تابعة لوزارة الزراعة الإيرانية في مدينة مهران غرب البلاد، مضيفة بأن غارة جوية أخرى استهدفت منطقة ماهشهر الخاصة للبتروكيماويات في إقليم خوزستان جنوب غربي البلاد.

    وقالت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية إنه تم سماع دوي العديد من الانفجارات في وقت متأخر من صباح السبت في المنشأة.

    وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية الإيرانية، أن الغارات الجوية استهدفت 4 شركات داخل المنطقة.

    The post غارات أمريكية-إسرائيلية تستهدف منشآت بإيران بينها مركب للبتروكيماويات  appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تعيد الصدمات الاقتصادية تشكيل فرص الاستثمار؟

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1292616,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    تفرض التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة إعادة رسم خريطة إدارة الثروات العالمية، إذ لم يعد الاعتماد على مركز مالي واحد كافيا لضمان الاستقرار، بل بات التنويع الجغرافي ضرورة استراتيجية في عالم تتسارع فيه الأزمات.

    وفي هذا الصدد، تشير شبكة “سي إن بي سي” لتوجه الأثرياء نحو معاملة الدول كمحفظة استثمارية لتوزيع المخاطر، وهو ما وصفه الخبير محمد سعيد لـ “اقتصاد سكاي نيوز عربية” بالتحول لعقلية الدولة المصغرة والحصون المالية لمواجهة التضخم والعقوبات عبر التنويع القضائي والذهب والعملات المشفرة، مؤكدا أن الهدف هو الكفاءة الضريبية والاستقرار التشريعي.

    من جانبه، أكد المخطط المالي شون أندرسون أن التنويع المنهجي يقلص التقلبات ويعظم العوائد في أي بيئة اقتصادية، بينما لفت تقرير “ajbell” لتراجع جدوى قاعدة “60/40” التقليدية بسبب التحرك المتوازي للأسهم والسندات مؤخرا، ما جعل تقليل الارتباط بين الأصول عبر ملاذات بديلة كالذهب ضرورة تقنية لحماية المحافظ من الهزات العنيفة.

    وختاما، خلصت الخبيرة حنان رمسيس إلى أن برامج الإقامة والجنسية الثانية باتت أدوات استراتيجية لاقتناص الفرص وقت الأزمات تحت شعار “عند الأزمات تُصنع الثروات”، مشددة على أن هذه الآليات تمنح مرونة الحركة والوصول للأسواق العالمية، ما يضمن حماية رأس المال الأصلي وتأمين استدامة الثروات العابرة للحدود والأجيال.

    The post كيف تعيد الصدمات الاقتصادية تشكيل فرص الاستثمار؟ appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة: ثمن البنزين ارتفع بـ0.17 درهم أكثر من التسعيرة الدولية

    خلص مجلس المنافسة إلى أن أسعار الغازوال (المازوط) في المغرب ارتفعت، خلال النصف الأول من شهر مارس، بمستوى أقل من ارتفاعها في سوق المحروقات الدولي (0.89- درهماً/ لتر)، مقابل ارتفاع أسعار البنزين (ليصانص) في محطات الوقود بنسبة أعلى من الارتفاع المسجل دوليًا (0,17+ درهماً /لتر)، مبيناً أن أسعار التفويت التي يطبقها الفاعلون على مسيري محطات الوقود كانت متباينة، مع فروقات تصل إلى حوالي 0,20 درهم/لتر بالنسبة للغازوال، أي ما يقارب 10 في المئة من متوسط الزيادة المسجلة.

    وأوضح مجلس المنافسة، في مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين في الأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع في محطات الوقود بالسوق الوطنية (الفترة من 1 مارس إلى 16 مارس 2026)، أنه على الرغم من الارتفاع المستمر في تسعيرات الغازوال والبنزين المكررين على المستوى الدولي خلال نفس الفترة، فإن انتقال هذه التطورات إلى أسعار البيع بمحطات الوقود في المغرب يبدو متفاوتًا حسب نوع المنتج.

    وبلغة الأرقام، سجل “دركي المنافسة” أنه بالنسبة للغازوال، لم تتم مواكبة الزيادة المسجلة على مستوى التسعيرات الدولية بشكل كامل في أسعار البيع، مع تسجيل فارق ملحوظ بلغ -0.89 درهم/لتر، في حين أن انتقال هذه الزيادة بالنسبة للبنزين كان أعلى من الارتفاع المسجل دوليًا +0,17 درهم/لتر.

    وتابع المصدر ذاته أن مقارنة تطورات تسعيرات “CIF” للغازوال والبنزين المكررين مع تطورات أسعار البيع في محطات الوقود تُظهر وجود فروقات ملحوظة خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 16 مارس 2026، وذلك في سياق اتسم بارتفاع مستمر في التسعيرات الدولية.

    وفيما يخص الغازوال، لفت المجلس أن ارتفاع التسعيرات الدولية بلغ 2.92+ درهم/لتر، في حين سجلت أسعار البيع في محطات الوقود زيادة قدرها 2.03+ درهم/لتر، مؤكداً أن هذه المعطيات تعكس انتقالًا جزئيًا لارتفاع التسعيرات إلى أسعار البيع المعتمدة على الصعيد الوطني ابتداءً من 16 مارس، بفارق قدره 0.89- درهم/لتر، وهو ما يعادل نسبة تمرير تُقدَّر بـ 69,5 في المئة.

    أما بالنسبة للبنزين، أكد المجلس أن التسعيرات الدولية سجلت ارتفاعًا قدره 1.26+ درهم/لتر، في حين ارتفعت أسعار البيع في محطات الوقود بـ1.43+ درهم/لتر، ما نتج عنه فارق إيجابي قدره 0.17+ درهم/لتر.

    وبشكل عام، يبرز مجلس المنافسة أن التطورات المسجلة خلال الفترة المدروسة تُبرز وجود فروقات متفاوتة في درجة تمرير تغيرات الأسعار من فاعل إلى آخر، مما يعكس نوعًا من التباين في كيفية تعديل أسعار البيع في محطات الوقود تبعًا لتقلبات التسعيرات الدولية.

    من جهة أخرى، وعلى الرغم من أن متوسط الزيادة في أسعار البيع بمحطات الوقود ابتداءً من 16 مارس بلغ حوالي 2 درهم/لتر بالنسبة للغازوال، ونحو 1.4 درهم/لتر بالنسبة للبنزين، فإن فحص المعطيات التي قدمها الفاعلون الذين تم الاستماع إليهم، وتصريحاتهم خلال الاجتماعات المنعقدة لهذا الغرض، يُظهر أن أسعار التفويت التي يطبقها الفاعلون على مسيري محطات الوقود كانت متباينة، مع فروقات تصل إلى نحو 0.20 درهم/لتر بالنسبة للغازوال، أي ما يقارب 10 في المئة من متوسط الزيادة المسجلة.

    وفيما يتعلق بجدول تعديل الأسعار في فاتح و16 من كل شهر، أبرز “دركي المنافسة” أنه يتضح من تصريحات الفاعلين الذين تم الاستماع إليهم أن هذه الدورية تُعد ممارسة موروثة عن النظام السابق قبل تحرير أسعار الغازوال والبنزين، والتي استمر الفاعلون في القطاع في اعتمادها، مشددا على أن هذه الدورية تستند إلى نفس صيغة التسعير المعتمدة خلال فترة تقنين الأسعار، والتي ترتكز إلى حد كبير على المتوسط الحسابي لتسعيرات الأسواق الدولية المسجلة خلال النصف الثاني من الشهر السابق.

    ومن جهة أخرى، يُظهر تحليل المعطيات المقدمة، إلى جانب التصريحات التي تم جمعها لدى الفاعلين وممثلي مسيري محطات الوقود، وفق مجلس المنافسة أن مراجعات الأسعار لا تتم بشكل متزامن تمامًا على مستوى محطات الوقود، سواء تلك المُدارة بشكل مباشر أو المستغلة من طرف فاعلين مستقلين.

    وفي هذا السياق، يؤكد مجلس المنافسة أنه على الرغم من الفوارق التي قد تكون موجودة في المراحل السابقة من حيث توقيت أو حجم تعديلات أسعار التفويت التي يطبقها موزعو الجملة، يُلاحظ أنه على مستوى البيع بالتقسيط، تميل محطات الوقود إلى تعديل أسعارها بالاستناد إلى الأسعار المعتمدة في محيطها القريب. وتُسهم هذه الدينامية التكيفية، المرتبطة بالطابع المحلي أساسًا للمنافسة في سوق توزيع المحروقات بالتقسيط، وبالطابع المتجانس للمنتجات المعنية، في نوع من تقارب الأسعار على المستوى المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره