Étiquette : 90

  • “لو فيغارو”: المغرب يتربع على عرش السياحة ويستعد لتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة

    الخط : A- A+

    أكدت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية أن المغرب يتأهب لتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة في أعداد الوافدين، بفضل سياسة تنموية استباقية عززت مكانة المملكة كوجهة سياحية موثوقة وآمنة.

    وأبرزت الصحيفة الانتعاش القوي الذي تشهده مدن كبرى مثل مراكش وفاس؛ حيث يتوقع مهنيو القطاع نصفاً أولاً استثنائياً لعام 2026 بمعدلات إشغال تقارب 90% خلال الربيع، وسط تدفق لافت للسياح الأوروبيين والفرنسيين على وجه الخصوص.

    ويرتكز هذا الزخم الاستثماري على نمو متسارع في حركة النقل الجوي وتوسيع شبكات الطيران، وهي الدينامية التي يدعمها أيضاً التحضير لمونديال 2030″، مما ساهم في إعادة إحياء وجهات سياحية أخرى مثل ورزازات التي سجلت قفزة بنسبة 35% في ليالي المبيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب في الشرق الأوسط تعزز تقارب الإمارات مع إسرائيل على حساب حلفائها التقليديين

    بعد الهجمات الإيرانية المكثفة التي استهدفتها، مهددة صورة الإمارات كوجهة جذابة ومستقبلها كمركز مالي، بدا أن أبوظبي تعزز تقاربها مع إسرائيل، ما قد يخلق توترا مع حلفائها التقليديين في الخليج ويعمق خلافها مع طهران.

    ويرى محللون أن الإمارات، التي يتألف 90% من سكانها من المقيمين الأجانب، والتي استعانت بأنظمة دفاع جوي إسرائيلية خلال تصديها لأكثر من 2800 طائرة مسيرة وصاروخ من إيران، تضع أمن أراضيها فوق كل اعتبار، سعيا للحفاظ على نموذج اقتصادي قائم على الاستقرار.

    في الوقت ذاته، يبقى التوتر قائما بين الإمارات والسعودية، وإن غير معلن، على خلفية الحرب في اليمن والتنافس الاقتصادي وعلى النفوذ… ولم يساهم قرار أبوظبي المفاجئ بمغادرة منظمة « أوبك » التي تقودها السعودية، في تهدئة الأمور. ويؤشر كل ذلك إلى إمكانية إعادة رسم معادلات العلاقات في الخليج.

    وتقول سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز تشاتام هاوس للأبحاث، « الإمارات تفكر في المستقبل، وترى في إسرائيل أفضل شريك أمني يمكنه توفير الدعم اللازم لتعافيها الاقتصادي ».

    وتعد الإمارات أحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ومن بين قلة من الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل في إطار الاتفاقات الإبراهيمية عام 2020. لكن حرب غزة في العام 2023 جعلت مسألة التطبيع أكثر حساسية في العالم العربي.

    وعززت أبوظبي علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل حتى بعد أن أشعل البلدان فتيل حرب سعت أبوظبي لتجنبها، لترد إيران على هجومهما عليها بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات خصوصا وغيرها من دول الخليج.

    وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الثلاثاء، أن هذه الدولة زودت الإمارات بمنظومة قبة حديدية وأفراد لتشغيلها خلال الحرب مع إيران.

    في المقابل، انتقد مسؤولون إماراتيون دولا عربية دون تسميتها، متهمين إياها بإظهار تضامن أجوف طوال فترة الحرب.

    ويرى نديم قطيش، الإعلامي اللبناني الإماراتي والمستشار السياسي المقرب من الحكومة في الإمارات، أن تعامل بعض الدول لم يرق إلى المستوى المطلوب، « في حين كان هذا أخطر تهديد وجودي واجهناه منذ تأسيس الدولة ».

    ويضيف « لكن في هذه الحرب، وقف الإسرائيليون إلى جانب الإمارات عندما كان عليهم الوقوف إلى جانبها ».

    حساسيات

    وتوقف مسؤولون في الإمارات أحيانا عند مسألة التعاون مع إسرائيل كنموذج يحتذى به لمنطقة الخليج ما بعد الحرب.

    وصرح مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش الشهر الماضي بأن النفوذ الإسرائيلي والأميركي في الخليج سيزداد نتيجة « استراتيجية » إيران في المنطقة.

    حتى الآن، البحرين والإمارات هما الدولتان الخليجيتان الوحيدتان اللتان تربطهما علاقات مع إسرائيل، فيما تنظر دول أخرى بشكل متزايد إلى الأمر على أنه عامل مزعزع للاستقرار.

    وفي ظل الحساسيات المرتبطة بكل ما يمت إلى العلاقات العربية مع إسرائيل بصلة، تحرص الإمارات على عدم الحديث علنا عن أي تطور في العلاقات.

    فبعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، أن هذا الأخير عقد اجتماعا « سريا » مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان خلال الحرب مع إيران، نفت أبوظبي الأمر.

    ويرى أندرياس كريغ، الخبير في الشؤون الأمنية في جامعة « كينغز كولدج » اللندنية، أن الكشف عن الزيارة كان بالنسبة لنتانياهو وسيلة لإبراز نقطة قوة مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل.

    وتقول وكيل « يروج الإسرائيليون لهذه العلاقة على أنها أكثر مما هي عليه فعلا »، مضيفة بأنها « أقرب إلى شراكة عملية في المجالين الأمني والاقتصادي ».

    وتضيف أن الإمارات ستواصل تنويع شراكاتها، وتوسيع علاقاتها مع حلفائها الأوروبيين والآسيويين الذين يمثلون ركيزة أساسية لدفاعها واقتصادها.

    التوتر الإماراتي السعودي 

    خلقت العلاقات الإماراتية الإسرائيلية تحديات للدولة الخليجية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

    وبحسب محللين، فإن مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي، وحليف رئيسي لواشنطن يستضيف حضورا عسكريا أميركيا، وبلد عربي مسلم تربطه علاقات مع إسرائيل، كلها عوامل جعلتها هدفا رئيسيا لإيران. بالإضافة إلى أن مواقف الإمارات ردا على الهجمات الإيرانية كانت الأكثر حزما بين دول الخليج.

    وساهم تعزيز الإمارات تقاربها مع إسرائيل في إبراز حجم التوتر المتنامي بين أبوظبي والرياض، لا سيما بعد الخلاف بين الجارتين بشأن اليمن منذ كانون الأول/ديسمبر.

    واتخذت الإمارات موقفا أكثر تشددا تجاه إيران مقارنة بجيرانها، واصفة إياها بالعدو. في المقابل، شددت السعودية مواقفها من إسرائيل، لا سيما منذ الحرب في قطاع غزة وتراجع فرص إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

    وكانت مفاوضات برعاية أميركية جارية لتطبيع العلاقات السعودية-الإسرائيلية، وقد علقت عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب المدمرة في غزة.

    واتهم المدير العام السابق للمخابرات العامة السعودية الأمير تركي الفيصل، في مقال نشر مؤخرا، إسرائيل بالتخطيط « لإشعال حرب » بين السعودية وإيران في محاولة لفرض « إرادتها على المنطقة ».

    ويقول قطيش، في إشارة إلى موقف الإمارات، « هناك من يصرون على فكرة الهيمنة الإسرائيلية، وهناك من هم أكثر واقعية، وينظرون إلى إسرائيل كأي دولة أخرى… يمكننا إدماجها » في المنطقة.

    عن (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يدافع مجددا عن يامال ضد هجوم إسرائيل

    دافع رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، مجددا، عن لاعب كرة القدم الإسباني الدولي من أصل مغربي الشاب لامين يامال، وبيّن أن تضامنه مع فلسطين مدعاة للفخر.

    جاء ذلك بعد تعرض يامال لهجوم إسرائيلي حاد، لاسيما من قبل وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إثر تلويحه بالعلم الفلسطيني في شوارع مدينة برشلونة خلال احتفالات التتويج بلقب الدوري.

    وقال سانشيز، مساء الخميس، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “الذين يعتبرون رفع علم دولة تحريضا على الكراهية إما أنهم فقدوا رشدهم، أو أعماهم خزيهم”.

    وأضاف: “لم يفعل لامين سوى التعبير عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان”.

    وختم بالتأكيد أن تصرف يامال هو “سبب إضافي للفخر به”.

    والثلاثاء، دافع سانشيز، عن يامال، قائلا خلال مؤتمر صحفي، إن موقف اللاعب ينسجم مع السياسة الرسمية لإسبانيا، مشيرا إلى أن بلاده اعترفت بدولة فلسطين، وأدانت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة والاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية.

    والأحد، لوّح يامال (18 عاما) بعلم فلسطين في موكب فريقه الذي جاب شوارع المدينة الكاتالونية على متن حافلة مكشوفة خلال احتفال فريقه بلقب الدوري الإسباني، ما أثار تفاعلا واسعا بين الجماهير وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

    كما نشر اللاعب صورة له وهو يحمل علم فلسطين عبر منصة إنستغرام، ما جذب إشادات واسعة من متابعيه.

    اللقطة التي انتشرت على نطاق واسع، أثارت ردود فعل متباينة، بينما حظيت بدعم شعبي واسع في إسبانيا وفلسطين.

    وعلى خلفية تلك الخطوة، هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، الخميس، لاعب برشلونة، وحرّض عليه ناديه.

    وادعى كاتس، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، أن “لامين يامال، اختار التحريض ضد إسرائيل ونشر الكراهية” على حد زعمه، متوعدا: “لن أصمت أمام التحريض ضد إسرائيل واليهود”.

    وحاول التحريض ضد يامال قائلا: “أتوقع من ناد كبير ومحترم مثل نادي برشلونة أن يتبرأ من هذه الأمور، وأن يوضح بجلاء لا لبس فيه أنه لا مكان للتحريض على الإرهاب ودعمه”، وفقا لزعمه.

    وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض قيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

    وفي أنحاء العالم تصاعد التعاطف مع الشعب الفلسطيني والغضب من جرائم إسرائيل منذ أن بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين.

    وخلّفت هذه الإبادة أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

    ومقابل الإشادات، أثار يامال، موجة تفاعل غاضبة داخل الأوساط الإسرائيلية عبَّر عنها مسؤولون وناشطون وصحفيون ومشجعو كرة قدم عبر منصات التواصل.

    ويُعد يامال، من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، وسبق أن أعرب في أكثر من مناسبة عن دعمه لقضايا إنسانية.

    وحقق ثلاثة ألقاب بالدوري الإسباني منذ انضمامه إلى الفريق الأول لبرشلونة في أبريل/ نيسان 2023، ولم يسبق لأي لاعب في تاريخ النادي أن حقق هذا الإنجاز في هذه السن المبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل عيد الأضحى.. الحكومة تقدم موعد صرف أجور الموظفين

    أعلنت الحكومة، اليوم الخميس 14 ماي الجاري ، صرف أجور موظفي القطاع العام يوم 20 ماي الجاري، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، وذلك في إطار الإجراءات المرتبطة بالمناسبة.

    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، إن دعم المحروقات الموجه لمهنيي النقل سيتواصل، مع اعتماد صيغة جديدة في صرفه، تقوم على تحويل الدعم كل 15 يوما بدل مرة واحدة في الشهر، لمواكبة التغيرات التي تعرفها أسعار الوقود.

    وأوضح بايتاس أن مرسوم الاعتمادات المالية الإضافية الذي صادقت عليه الحكومة، يخصص حوالي 90 في المائة من موارده لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، سواء عبر دعم صندوق المقاصة، أو مواكبة المتضررين من فيضانات الشمال، إضافة إلى دعم مهنيي النقل.

    وفي رده على الانتقادات المرتبطة بتفاعل الحكومة مع مقترحات القوانين، أكد المسؤول الحكومي أن السلطة التنفيذية تتعامل مع المبادرات التشريعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عمر 90 عاما.. عباس رئيسا لولاية جديدة على رأس “فتح”

    جدد أعضاء المؤتمر الثامن لحركة فتح، يوم الخميس، انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (90 عاما) رئيسا للحركة، خلال أول أيام المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام.

    وقالت الحركة في بيان: “صوت أعضاء المؤتمر بالإجماع على انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسًا وقائدًا عامًا للحركة، إذ أجمع الأعضاء على أهمية الدور الذي يقوم به الرئيس في قيادة هذه المرحلة الهامة من تاريخ شعبنا وثقتهم الكاملة في قيادته”.

    وانطلقت الخميس أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، بعد 10 سنوات من آخر مؤتمر عقدته الحركة عام 2016، ومن المقرر أن يفرز قيادة جديدة للحركة.

    ويشارك في المؤتمر 2580 عضوا، تم اختيارهم من الأقاليم التي تنشط فيها الحركة داخل فلسطين وخارجها، وسيتم خلال أيامه انتخاب 18 عضوًا للجنة المركزية لها وهي أعلى هيئة تنظيمية في الحركة.

    كما سينتخب 80 عضوًا لمجلس حركة فتح الثوري.

    وسيتم إجراء الانتخابات الجمعة، في ثاني أيام المؤتمر لاختيار المناصب القيادية في الحركة، بعد فتح باب الترشح خلال الجلسة المسائية الخميس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقرر تعليق استيراد القمح بصفة مؤقتة

    الخط : A- A+

    قرر المغرب عن تعليق استيراد القمح اللين بصفة مؤقتة، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح يونيو إلى غاية 31 يوليوز حيث يأتي هذا القرار الاستراتيجي في ظل وفرة الإنتاج المحلي لهذا الموسم، وضمن رؤية تهدف إلى تعزيز السيادة الغذائية عبر تشكيل مخزون وطني خالص من المحصول الذاتي للمملكة.

    ويأتي هذا الإجراء ثمرةً للتوقعات المتفائلة بمحصول هذا العام، حيث يعتزم المغرب استئناف عمليات الاستيراد في غشت المقبل بعد الانتهاء من جمع وتأمين المحصول الوطني.

    ويشكل هذا الموسم نقطة تحول إيجابية بعد معاناة المملكة من خمس سنوات عجاف من الجفاف؛ فبالرغم من تأخر التساقطات، إلا أن الحالة العامة للمزروعات تُبشر بالخير، خاصة مع استغلال مساحة إجمالية بلغت 3.9 ملايين هكتار.

    للإشارة فإن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أكد في 21 أبريل الفارط، أن الموسم الفلاحي الحالي يسير في اتجاه تسجيل نتائج إيجابية، مع توقعات ببلوغ إنتاج الحبوب حوالي 90 مليون قنطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقف مؤقتا استيراد القمح ويراهن على محصوله الوطني

    0

    أفاد مصدر مأذون اموقع “هاشتاغ” أن المغرب قرر تعليق استيراد القمح الطري بشكل مؤقت خلال شهري يونيو ويوليوز، على أن يتم استئناف العملية ابتداء من شهر غشت المقبل، وذلك تزامنا مع توقعات بتحسن المحصول الوطني خلال الموسم الفلاحي الحالي.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا القرار يندرج في إطار مواكبة فترة الحصاد وتسهيل تسويق وتجميع الإنتاج المحلي، مع إعطاء الأولوية للقمح الوطني وتفادي ضغط الواردات على طاقة التخزين.

    ويأتي هذا الإجراء في وقت بلغت فيه واردات المغرب من القمح الطري حوالي 17 مليون قنطار خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، ما يؤكد استمرار الحاجة إلى الاستيراد لضمان توازن السوق، رغم تحسن المؤشرات المرتبطة بالموسم الفلاحي.

    ويرتقب أن يعرف إنتاج الحبوب هذه السنة انتعاشا مهما، في ظل توقعات رسمية تشير إلى إمكانية بلوغ المحصول حوالي 90 مليون قنطار، مدعوما بتحسن التساقطات المطرية.

    وأكد المصدر ذاته لموقع “هاشتاغ” أن العودة إلى الاستيراد ابتداء من غشت ستبقى مرتبطة بتطور حاجيات السوق الوطنية وحجم الإنتاج المحلي، بما يضمن استقرار التموين وحماية الأمن الغذائي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الألواح الشمسية الصينية تواصل التوسع في السوق المغربية

    تواصل الألواح الشمسية الصينية التوسع في السوق المغربية، في ظل دينامية متصاعدة يشهدها قطاع الطاقة المتجددة بالمملكة، وتزايد الاعتماد على التكنولوجيا الشمسية ضمن مشاريع إنتاج الكهرباء النظيفة. وفي هذا السياق، أعلنت شركة “جينكو سولار” الصينية عن توقيع اتفاق لتوريد ألواح شمسية موجهة لمشروع طاقي جديد في المغرب بقدرة 90 ميغاواط، وفق معطيات أوردتها منصات متخصصة […]

    ظهرت المقالة الألواح الشمسية الصينية تواصل التوسع في السوق المغربية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا توسع قاعدة عسكرية تاريخية ارتبطت بحربها الاستعمارية في شمال المغرب

    0

    شرعت وزارة الدفاع الإسبانية في التحضير لتوسعة منشأة عسكرية ذات رمزية تاريخية جنوب البلاد، عبر إطلاق مرحلة الدراسات التقنية الخاصة بإحداث مستودعات جديدة للذخيرة داخل ميدان المناورات والرماية “ألفاريز دي سوتومايور” بمنطقة فياتور بإقليم ألميريا.

    ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية متخصصة في الشؤون الدفاعية، فقد طرحت الوزارة طلب عروض بقيمة 18 ألف يورو، يهم إنجاز الرفع الطبوغرافي وإعداد التصور الأولي للمشروع، تمهيدا للانتقال لاحقا إلى مرحلة البناء.

    وتشمل المهمة، التي يرتقب إنجازها داخل أجل يتراوح بين 90 و120 يوما، دراسة طبيعة الأرض ومدى ملاءمتها، ووضع تصميم شامل للموقع، يحدد توزيع المستودعات، ومسارات تنقل الآليات العسكرية الثقيلة، والممرات الآمنة للراجلين، إضافة إلى أنظمة الحماية والتسييج.

    كما يرتقب أن يواكب المشروع تحديث البنيات التقنية للقاعدة، من خلال ربط المستودعات الجديدة بالشبكة الكهربائية المركزية، ودراسة إمكانية إدماج الطاقات المتجددة، إلى جانب تجهيز شبكات الصرف الصحي، والاتصالات، وأنظمة الوقاية ومكافحة الحرائق.

    وتحمل هذه المنشأة العسكرية بعدا تاريخيا خاصا في الذاكرة العسكرية الإسبانية، إذ تعود فكرتها إلى سنة 1911، حين اقترح الجنرال فرناندو ألفاريز دي سوتومايور إنشاء معسكر بألميريا، بسبب تشابه طبيعتها المناخية والجغرافية مع شمال المغرب، بهدف إعداد الجنود الإسبان قبل إرسالهم إلى جبهات الحرب خلال الحقبة الاستعمارية.

    وجرى تدشين القاعدة رسميا سنة 1924، قبل أن تتحول لاحقا إلى واحدة من أبرز المنشآت العسكرية في إسبانيا، حيث تحتضن حاليا مقر لواء “الملك ألفونسو الثالث عشر” التابع للفيلق الإسباني “لا ليخيون”، بطاقة استيعابية تفوق خمسة آلاف عسكري.

    وتضم القاعدة مرافق تدريب متطورة، من بينها فضاءات لمحاكاة القتال داخل المدن، وميادين للرماية، ومنشأة مخصصة للتدريب على القتال تحت الأرض أحدثت سنة 2018، كما تستقبل بانتظام مناورات وتدريبات مشتركة مع وحدات تابعة لحلف شمال الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره