Étiquette : Atalayar

  • قمصان بركان..صحيفة اسبانية تذكر الجزائر بموقف المغرب الشجاع سنة 1958

    ذكرت مصادر إعلامية اسبانية بالموقف المغربي الشجاع، الذي تحملت بسببه الكرة المغربية عواقب التوقيف والحرمان من المنافسات الرياضية لمدة سنتين، وذلك بعد الترحيب بفريق كرة القدم لجبهة التحرير الوطني الجزائرية (FLN) وإجراء مباراة معه في عام 1958، ضدا على المستعمر الفرنسي.

    جاء ذلك في تقرير لصحيفة “Atalayar“ الإسبانية، التي قارنت بين منع النظام العسكري الجزائري لفريق اتحاد العاصمة لإجراء مقابلتين أمام فريق نهضة بركان بسبب القمصان التي تحمل خريطة المغرب كاملة، في وقت دافع فيه المغرب عن جاره ومنافسه السياسي الآن في المنطقة المغاربية؛ الجزائر، وتحمل عقوبات الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب ذلك عندما تحدى فرنسا ولعب مع فريق كرة القدم لجبهة التحرير الوطني الجزائرية.

    وأكد تقرير صحيفة “Atalayar“، أنه خلال المرحلة الاستعمارية وفي إطار بطولة فرنسا لكرة القدم، القوة الاستعمارية المهيمنة في المنطقة في تلك الفترة، دعم المغرب الجزائر في تطلعاتها السياسية وحتى في المطالبة بالاستقلال.

    وأوضحت الصحيفة، أن المملكة المغربية تحدت فرنسا والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أعلى هيئة إدارية لكرة القدم العالمية، وقامت بالترحيب بفريق كرة القدم لجبهة التحرير الوطني الجزائرية (FLN) في عام 1958.

    وذكر المصدر ذاته بمعاقبة المغرب في ذلك الوقت، وهي العقوبة التي قبل بها عن طيب خاطر، بسبب دعمه للثورة الجزائرية في وقت كان من الصعب فيه مواجهة قوة مثل الهيئات الفرنسية والدولية.

    وأشارت صحيفة “Atalayar“، إلى أن الجدل الأخير حول مباراة كرة القدم بين فريق نهضة بيركان و “USM Alger” لكأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، أدى مرة أخرى إلى توتر العلاقات بين البلدين الجارين، على الرغم من اليد التي مدها جلالة الملك محمد السادس، في عدة مناسبات لتعزيز العلاقات بين البلدين، حيث لا يزال العناد الجزائري مستمرا بسبب معاداة النظام الجزائري لمصالح المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحفر البوليساريو قبرها بمعاول إرهابها ؟

    مقال رأي بقلم : مصطفى وغزيف

    فيما تحاول البوليساريو “تبييض” جرائمها المشؤومة بإسبانيا، تصدح أصوات المقاومة لتقتلع الحقيقة من جذورها، وبينما تدق أجراس الظلام في قلب الجبهة الإنفصالية، ينبعث صدى أرواح الأطفال التي تحوم في الهواء، تروي قصصها المأساوية بصمت.
    قصص تتحدى الزمان والمكان، مكشوفة الجانب المظلم لبرنامج “Vacaciones en Paz” (عطلات في سلام)، الذي تنظمه البوليساريو وتدعي فيه رعاية الأطفال الصحراويين بالجارة الاسبانية.
    ورغم التصوير الأكرم والإحسان الملتف حوله، يعلو صوت منظمات إسبانية معروفة تكشف عما يجري بحق الأطفال المعنيين، الوضع الذي يستحضر السؤال الحارق: هل يعيش هذا البرنامج تحت قناع “السلام” الذي يدعيه؟!
    وراء أقنعة الرحمة والعطف المزعومين، تقبع وجوه مشوهة تنتهك حقوق الإنسان وترتكب أفعالا قذرة، وتتخذ من “برامج إنسانية” واجهة مزيفة تخفي وراءها حقائق صادمة، كشفت عن أسرارها المظلمة، تلك الواجهة المزيفة لذلك البرنامج المفضوح.
    المنظمة الإسبانية غير الحكومية التي تحمل اسم “La Libertad es Su Derecho”، والتي تعني بالعربية ” الحرية هي حقك” وتتألف من عائلات إسبانية استضافت نساء تم اختطافهن في مخيمات تندوف الصحراوية بالجزائر، كانت هي الصوت الذي انضم لآخرين، لإماطة اللثام عن الوجه الحقيقي لهذا البرنامج ، في حدث نظمته جمعية نساء كايوسا دي سيغورا حول برنامج “Vacaciones en Paz” الذي يستضيف الأطفال الصحراويين، والذي تروج له جبهة البوليساريو، معتبرة أنه “ينتهك بشكل صارخ جميع مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الطفل”.
    وصرحت المتحدثة باسم المنظمة، إليسا بافون، أنه “فيما يتعلق بالسنة الحالية، هناك أربع حالات جديدة لنساء تم اختطافهن، وتم فتح تحقيقات في محكمة في إقليم أستورياس في مواجهة 22 عضوًا من البوليساريو، بمن فيهم مسؤولين كبار، بارتكاب جرائم الاتجار بالبشر وتزوير المستندات في إسبانيا”، وفقًا لتصريحات نقلتها مصادر إعلامية.

    *ضحايا البوليساريو الإسبان لا ينسون: آلام لا تُمحى..*

    وخلال ندوة نقاشية أقيمت في مقر التعاونية الكهربائية في كايوسا دي سيغورا حول “آثار لا تمحى لعطلات السلام”، وفق ما أورده موقع Atalayar، اعتبرت إليسا بافون، “أن الأمر لم يعد يتعلق ببرنامج إنساني أو تضامني، بل تحول إلى مجرد عمل تجاري للبوليساريو والحركة التضامنية، حيث ينتهكان تعليمات منح تصاريح الإقامة المؤقتة للأطفال المنصوص عليها في المرسوم التشريعي 557/2011، الذي يحدد الإجراءات القانونية لاستضافة الأطفال خلال فصل الصيف، بالإضافة إلى استخدام الأطفال كأدوات لأغراض الدعاية السياسية، وهو ما يعتبر أحد تعريفات طفل جندي”.
    وتعتبر حالة اختطاف الطفل م.م.ل، البالغ من العمر 9 سنوات، أحدث دليل على هذا الانتهاك، حسب بافون. حيث تم اختطاف الصبي في إسبانيا ونقله إلى مخيمات تندوف بعد أن استضافته عائلة في إسبانيا لمدة 18 شهرًا وفي منتصف علاجه الطبي وانتظار إجراءات جراحية جديدة.
    وفي مدينة سان ميغيل دي ساليناس، رفعت بينفينيدا كامبيلو، العضوة في المجلس البلدي عن الحزب اليساري، الستار عن معاناة ابنتها المُستضافة، التي “اختُطفت” منذ 13 سنة، وكشفت المستشارة بتفصيل كيف أن البرنامج المفضوح “عطلة في سلام” ليس سوى غطاء رقيق لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان – ليس فقط بحق الأطفال والنساء المحتجزات قسرًا، بل أيضًا تفكيك أسر الاستضافة وعالمهم المحيط، الذي يعاني آلامًا قاسية وإحباطًا مدمرًا بسبب غياب أحبائهم.
    وللمرة الأولى أفصحت كامبيلو عن السبب وراء منع البوليساريو لعودة الفتاة إلى إسبانيا على مدى 13 سنة، مشيرة إلى إن والد الفتاة المعنية كان سجانًا في سجن الرشيد، وهو أشهر المعتقلات في المخيمات ومن أكثرها رعبا، ثم أصبح مسؤولاً عن تنسيق شبكات الاتجار غير المشروع في الصحراء تحت سيطرة البوليساريو حتى وفاته. وأكدت كامبييلو أنه “على الرغم من علمه بأنه سيموت من السرطان، أقدم على تزويجها قبيل وفاته بأيام فقط لضمان استمرار احتجازها”.
    وكشفت بينفينيدا كامبييو، عضوة المجلس البلدي، عن معطيات بخصوص تداعيات هذا البرنامج، وخاصةً ما يتعلق باختطاف النساء اللواتي أقمن ضيفات لسنوات على أسر إسبانية، واللواتي ” يصبحن مجددا مفيدات للبوليساريو عند بلوغهن 18 سنة، حيث تحتضن البوليساريو وتحمي ممارسة الاختطاف لكي ينجبن أطفالاً وتواصل تغذية مصالحها السياسية والتجارية”.
    كامبيلو أعربت عن امتنانها لتجاوب ودعم الجميع ومشاعر الحب التي تلقتها لصالح الفتاة ، وثقتها قوية وثابتة بما يكفي لتجد في أحد الأيام الطريقة للعودة إلى إسبانيا. وأضافت قائلة: “نحن نثق بها ولن نتوقف عن النضال من أجل حريتها، حتى تتمكن من ممارسة حقوقها بشكل كامل، تمامًا مثل جميع المختطفين الآخرين”.

    بين رمال الظلم والقهر الصامت.. التجنيد القسري للأطفال في تندوف

    في قلب صحراء تندوف القاحلة، حيث تتواجد مخيمات العار، تتفتح صفحة مؤلمة من الحياة تروي قصة الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة ويتعرضون لانتهاكات لا تطاق. تحدثت منظمات غير حكومية إسبانية بصوت واحد للتنديد بتجنيد الأطفال في الجيش بتندوف، مطالبةً بالعدالة ووقف هذا الظلم الذي يرزح تحت وطأته الأطفال الأبرياء.
    في مؤتمر صحفي مؤثر عُقد في وقت سابق بإسبانيا، أعلنت منظمتي “La libertad es un derecho” و”Pedro Ignacio Altamirano” عن جرائم خطيرة يرتكبها فصيل “البوليساريو” المسلح في مخيمات تندوف. وفي المقام الأول، انتبهت هاتان المنظمتان إلى تجنيد الأطفال واستغلالهم لأغراض سياسية.
    “يجب أن ندين ونحقق في تجنيد الأطفال الأبرياء في مخيمات تندوف على يد فصائل البوليساريو التي يسودها الصمت الدولي”، هكذا أكدت المنظمات الإسبانية خلال اللقاء الذي تم عقد بمدينة إشبيلية. كما طالبت بإجراء تحقيق عاجل وشامل من قبل المجتمع الدولي والمجتمع المدني المستقل في هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي تؤثر على الأطفال وأولئك الأكثر حاجةً إليها.
    يجذب الواقع المروع للأطفال الذين يعيشون في تلك المخيمات تحت سيطرة “البوليساريو” انتباه العالم، وتطالب المنظمات الإسبانية بضرورة إلقاء الضوء على هذه القضية والعمل على وقف التجنيد القسري واستعادة حقوق هؤلاء الأطفال المسلوبة.
    على المستوى الدولي، تشدد المنظمات على أنه ينبغي أن يتم مراعاة حالات الأشخاص المحتجزين عنوة من قبل فصيل البوليساريو في مخيمات تندوف من قبل مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مع الإصرار على أن يتحمل أعضاء البوليساريو مسؤولية هذه الانتهاكات أمام العدالة الدولية.

    *ساحات البرلمانات ليست مكانًا لتبييض جرائم البوليساريو: رفض تجاوز الحقيقة واستضافة معرض الانفصاليين*

    ففي خطوة جريئة، أعلن حزب VOX رفضه القاطع لاستضافة معرض جبهة “البوليساريو” في ساحة برلمان كانتابريا، وفق ما نقله موقع voxespana
    ويأتي انطلاقًا من سجل البوليساريو الدموي المتمثل في ارتكاب جرائم إرهابية بشعة راح ضحيتها المئات من الإسبان على مدار عقود.
    ووصف الحزب جبهة البوليساريو ب”عدو معلن لإسبانيا”، مشيرا إلى أنها وراء مقتل 289 إسبانيًا بين سنتي 1973 و1986 من خلال عمليات إطلاق نار جماعية، واختطاف، وتعذيب، وغيرها من الأعمال الإرهابية الشنيعة، وهو ما يجعل من غير المقبول السماح بتنظيم معرض “لتبييض” صورة هذه المنظمة المسلحة في البرلمان المحلي، الذي ينبغي أن يكون بيتًا مشتركًا لجميع أبناء المنطقة، يؤكد الحزب ذاته.
    ويشير حزب فوكس إلى أن البوليساريو ارتكبت جرائم إرهابية بشعة، ليس فقط ضد القوات المسلحة الإسبانية، بل وأيضًا ضد المدنيين الأبرياء العاملين في الفوسفات ومصائد الأسماك، وهي جرائم لا تنسى ولا تسقط بالتقادم، كما يؤكد ذلك رئيس جمعية ضحايا الإرهاب في الجزر الكناري.
    وفي هذا السياق، فقد طالب حزب فوكس برفض استضافة هذا المعرض في برلمان كانتابريا، حتى لا يصبح البرلمان شريكًا في تبييض جرائم هذه المنظمة الإرهابية وإساءة التعامل مع تاريخها المشؤوم. فالإسبان، لا يمكن أن يقبلوا بعرض صور لإرهابيين يستهدفون مواطنيهم في قلب مؤسساتهم الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية تكشف معطيات جديدة بخصوص الطريق السريع المغرب – موريتانيا

    ريف ديا/ متابعة

    كشفت صحيفة “Atalayar” الإسبانية، أن المغرب نفض الغبار عن مشروع الطريق السريع السمارة موريتانيا، وهو المشروع الذي لم يبدأ تنفيذه على الرغم من الإعلان عنه رسميا قبل أكثر من خمس سنوات. وأحد الأسباب الأساسية لإنقاذ بناء الطريق السريع الذي يربط السمارة بموريتانيا، هو على وجه التحديد تحسن العلاقات بين المغرب والجارة الموريتانية.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن المشروع الذي كشف عنه لأول مرة في سبتمبر 2018 وزير التجهيز والنقل السابق عبد القادر عمارة، يهدف إلى بناء طريق تمر عبر قاعدة عمليات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية. وهو الطريق الذي من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تدفع رياح المصالح بريطانيا من نادي داعمي مغربية الصحراء؟

    رفع عدد من البرلمانيين البريطانيين أصواتهم لدفع الحكومة في اتجاه الاعتراف بصيغة الحكم الذاتي التي يقترحه المغرب لحل قضية الصحراء باعتبارها الصيغة الأكثر جدية ومصداقية لحل النزاع.

    وقالت الصحيفة الإسبانية “Atalayar“، إن الآلة الدبلوماسية من المؤسسة التشريعية البريطانية تحركت في اتجاه حث الحكومة على دعم المغرب في ملف الصحراء، لما للخطوة من أثر إيجابي على المملكة المتحدة من الناحية الاقتصادية.

    وأوردت الصحيفة الإسبانية، أن كبار المسؤولين في حزب المحافظين البريطاني، حثوا وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO) على تغيير سياسة المملكة المتحدة والاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، لتجنب نوع من “العناد” البريطاني في رفض الاعتراف بالمقترح المغربي.

    في السياق، نقلا  وسائل إعلام بريطانية أن لندن تتطلع إلى توقيع اتفاق تجاري جديد من المملكة المغربية، على غرار اتفاقية الشراكة الشاملة التي دخلت حيز التنفيذ في شهر يناير من العام 2021.

    ويرى المهتمون بالشأن الاقتصادي أن التحولات التي عرفها الاقتصاد البريطاني بعد البريكست، إضافة إلى الرهانات الاقتصادية الجديدة للحكومة البريطانية، كلها مؤشرات تدفع في اتجاه تعزيز العلاقات بين البلدين وتدفعا أيضا في اتجاه تموقع المغرب كشريك استراتيجي مهم بالنسبة لبريطانيا على المديين القريب والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني: المغرب يفتح أفقا جديدة في قطاع الهيدروجين الأخضر

    أكد موقع ’’Atalayar’’ الإسباني، أن المغرب يرغب في بناء بنية تحتية مهمة، من أجل تخزين الهيدروجين الأخضر في أربعة موانئ. وفي مقال له، أشار الموقع المذكور، إلى ’’تركيز المملكة في ترسيخ نفسها، باعتبارها البديل الأكثر كفاءة من حيث الطاقة المتجددة في جميع أنحاء القارة’’. معتبرا أن ’’المؤشرات الأولى جد جيدة’’، مضيفا ’’الفكرة هي مواصلة التقدم، […]

    ظهرت المقالة تقرير إسباني: المغرب يفتح أفقا جديدة في قطاع الهيدروجين الأخضر أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ّ”MSA Safety” الأمريكية لمعدات السلامة تفتح مركزا جديدا بالمغرب

    أعلنت الشركة الأمريكية المصنعة والموردة لمعدات السلامة “MSA Safety”، عن افتتاحها مركزا جديدا بالمغرب، وذكرت الشركة في بيان لها، أن ’’المنشأة التي تم تشييدها حديثا، ستركز على تصنيع مجموعة متنوعة من منتجات ومعدات الحماية الشخصية”. ووفقا لصحيفة ’’Atalayar’’ الإسبانية، فإن الشركة أكدت على أن ’’الوحدة الجديدة تم تخصيصها لتلبية الطلب المتزايد على المعدات الأمنية في […]

    ظهرت المقالة ّ”MSA Safety” الأمريكية لمعدات السلامة تفتح مركزا جديدا بالمغرب أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع إسباني: المغرب نقطة قوة صناعية عالمية لشركة “سافران”

    يعتبر المغرب بيئة أعمال جذابة ووجهة مستدامة للاستثمار الأجنبي، وهو ما أكده موقع ’’Atalayar’’ الإسباني، الذي أشار إلى أن المملكة المغربية نقطة قوة صناعية عالمية للشركة الفرنسية “سافران”، المتخصصة في صناعة محركات الطائرات. ووفقا للموقع ذاته، ونقلا عن أوليفييه أندرييس، الرئيس التنفيذي لشركة ’’سافران’’، فإنه يرى أن المغرب أحد أهم المنصات الصناعية القوية، لشركة سافران […]

    ظهرت المقالة موقع إسباني: المغرب نقطة قوة صناعية عالمية لشركة “سافران” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة أتالايار: الجزائر تخصص 22 مليار دولار للجيش في بلد يصطف فيه السكان في طوابير للحصول على الحليب والزيت والعدس

    كشف مشروع الموازنة العامة في الجزائر لسنة 2024 عن تخصيص ميزانية ضخمة لوزارة الدفاع الوطني بلغت 2926 ما يقارب 22 مليار دولار، رغم أن الجمهورية في حالة سلام، ولا يوجد تهديد ملموس على حدودها.

    وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن هذا مبلغ ضخم بالنسبة لبلد يصطف فيه السكان بلا نهاية للحصول على الضروريات الأساسية مثل الحليب والزيت والسميد والفاصوليا والعدس وما إلى ذلك، وتؤثر البطالة المستوطنة على جميع الطبقات الاجتماعية بسبب عدم وجود مشاريع خلق فرص العمل.

    ووفق التصنيف الذي وضعه الموقع الإفريقي المتخصص في الشأن العسكري “أفريكا ميليتري”، فإنه من 2015 إلى 2021، ستكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة إسبانية: الوضع الاقتصادي للمغرب يجذب كبار المستثمرين

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    أكد تقرير اقتصادي، صادر عن مجلة « أتالايار » الإسبانية (Atalayar) اليوم الإثنين، تطور حجم الاستثمار المغربي، في الربعِ الأول من هذا العام. وأبرز تحول المملكة إلى قطب اقتصادي حيوي، يجذب إليه كبار المستثمرين من أنحاء العالم.

    وأشار التقرير، إلى أنه بالرغمِ من الاضطرابات التي تعرفها المنطقة، نتيجة التوتر القائم بين المغرب والجزائر، إلا أن الاقتصاد المغربي يواصل نموه ونجاحه، ويجذب إليه كبار المستثمرين.

    وقال تقرير « أتالايار »، إن المغرب يمر بلحظة عظيمة من الناحية الاقتصادية، إذ تظهر البيانات والاحصائيات أن الوضع الاقتصادي للمملكة إيجابي، وينمو بشكل مطرد، ويجذب إليه أنظار كبار المستثمرين الذين يرون في المغرب وجهة مفضلة للاستثمار. وأضاف، « عند نهاية الربع الأول من هذا العام، سجلَ المغرب أرقامًا جيدة للغاية، من جهة تحصيل السندات، حيث بلغت 1.25 مليار دولار في غضون خمس سنوات ».

    وتابع التقرير، أن تحقيق النجاح في مجال السندات الاستثمارية هو مجرد نجاح من بين النجاحات، التي كانت تنتظرها المملكة، فقد أعلن البنك الدولي عن نمو بنسبة 3.1٪ لعام 2023، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف النمو الذي حققته في عام 2022، والذي لم يتجاوز 1.2٪.

    وأبرزَ، أن هذه الأرقام تثير التفاؤل، مع الأخذ بعين الاعتبار التباطؤ الذي تعاني منه جميع الدول بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، فضلاً عن الارتفاع المتسارع للتضخم.

    وأشار التقرير، إلى اهتمام المغرب بتقليص حجم ديونه، حيث قال: « إن الديون من القضايا الأخرى التي يوليها المغرب أكبر قدر من الاهتمام، وقد أصبح تحت السيطرة، بحسب وجهة نظر البنك الدولي، الذي يتوقع عجزًا في الميزانية بنسبة 4.6٪ مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي، ما يعني أنه حدث تحسن مقارنة بالأرقام التي سجلها العام الماضي، بنسبة 5.1٪ ».

    وعن أهمية الإصلاحات التي يقوم بها المغرب، تطرقَ التقرير، لقيمة هذه البيانات، بالنظر للإصلاحات العديدة التي قامَ بها، لا سيما فيما يتعلق بالحماية الاجتماعية، وبفضل هذه الإجراءات المستمرة، يعتبر المستثمرون المملكة واحدة من الدول ذات الإمكانات الكبيرة التي حققت نموًا في ظرف زمني قصير.

    وسجل التقرير، أنه بعد الوباء، الذي تسبب في انخفاض الناتج المحلي بنسبة 7.2٪، فقد كانت سنة 2021 سنة انتعاش للاقتصاد المغربي، حيث سجل معدل نمو قدره بـ 7.9٪. ومع ذلك، أرضخت الأزمة العالمية الجديدة نمو الاقتصاد عند 1.2٪، وهو ما يتناقض مع توقعات البنك الدولي الجديدة التي تؤثر إبرازَ أهميةَ النمو الاقتصادي، في الأوقات التي تمر بها خزائن الاقتصاد المغربي بظرفية جيدة.  

    ونبه المصدر ذاته، إلى استمرار مناخ عدم الاستقرار في المنطقة بسبب التوتر القائم بين المغرب والجزائر، والخوف من تصاعد سريع وتهديد بالهجوم من طرف حكومة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    وأكد التقرير في الختام، على مواصلة « المملكة تعزيز اقتصادها متجاهلة الأزمة مع الجزائر، الذي يسعى إلى زعزعة استقراره »، منوها في الوقت نفسه، بأن العمل الذي يقوم به المغرب، يحظى بتقدير صندوق النقد الدولي الذي أتاح له الوصول إلى خط ائتماني مرن بقيمة 5000 مليون دولار أي ما يعادل 417٪ من مشاركة المملكة في صندوق النقد الدولي. والهدف من ذلك مواجهة تحديات إعادة الإعمار من خلال سياسات معينة، مع الإسراع في تنفيذ أجندته الإصلاحية الهيكلية في بيئة تتسم بمخاطر متزايدة على المستوى الخارجي ».

    إقرأ الخبر من مصدره