Étiquette : cdt

  • الهيئات النقابية للصحافة تُواصل تحركاتها الرافضة لمشروع قانون المجلس الوطني للصحافة وتلتقي قيادة الحركة الشعبية

    عقدت الهيئات النقابية والمهنية الممثلة لقطاع الصحافة والنشر، الرافضة لمشروع قانون رقم 25/26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، صباح اليوم الجمعة 7 نونبر 2025، لقاءً تشاورياً مع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، السيد محمد والزين، بمقر الحزب المركزي بالرباط، بحضور أعضاء من المكتب السياسي وعدد من ممثلي التنظيمات المهنية.

    وقد شارك في اللقاء وفود عن كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT)، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، إلى جانب الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، حيث قدمت هذه الهيئات عرضاً شاملاً حول خلفيات رفضها للمشروع الجديد، الذي اعتبرته “تراجعاً خطيراً” يمس جوهر التنظيم الذاتي للمهنة ومكتسبات حرية الصحافة في المغرب.

    وأكد ممثلو الهيئات أن مشروع القانون المطروح أمام البرلمان يخرق مبادئ المشاركة النقابية المنصوص عليها في الدستور، ويتعارض مع فلسفة الاستقلالية والديمقراطية التي يقوم عليها المجلس الوطني للصحافة، محذرين من أن اعتماد نمطي اقتراع مختلفين بين الصحافيين والناشرين سيُكرّس هيمنة فئة على أخرى ويُفرغ المجلس من طابعه التمثيلي والتعددي.

    وطالبت التنظيمات النقابية بإرجاع المشروع إلى طاولة الحوار الاجتماعي القطاعي من أجل التفاوض والتوافق حول مضامينه، معتبرة أن النقاش الحالي جرى في غياب الإشراك الفعلي للمهنيين، كما شددت على ضرورة احترام توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي التي دعت إلى إخراج نص تشريعي ينسجم مع الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

    من جانبه، نوه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، السيد محمد والزين، بالمبادرة الحوارية التي جمعت الحزب بالهيئات النقابية، مؤكداً انخراط الحركة الشعبية التاريخي في الدفاع عن الحريات العامة والتعددية السياسية والثقافية واللغوية، ومشدداً على أن حزبه سيظل منفتحاً على كل المقترحات البناءة الرامية إلى الارتقاء بمهنة الصحافة.

    ودعا الأمين العام إلى اعتماد مقاربة تشاركية بين الحكومة والبرلمان والمهنيين من أجل صياغة توافق وطني حول المشروع، مقترحاً تشكيل لجنة مشتركة داخل لجنة التعليم والثقافة والاتصال لتوحيد التعديلات وإخراج صيغة متوازنة تعزز مكانة المجلس الوطني للصحافة وتُنهي مرحلة التمديد المؤقت.

    وأكد والزين في ختام اللقاء أن الهدف ليس فقط انتخاب مجلس جديد، بل الأسمى هو تطوير المهنة وإنصاف الصحافيين وتحسين أوضاعهم المهنية والمادية، مشدداً على أن الحزب سيعمل على تغليب روح التوافق والحوار، وفتح أبوابه أمام كل الفاعلين في القطاع للمساهمة في بلورة رؤية إصلاحية متكاملة تحافظ على التعددية والديمقراطية داخل المجلس الوطني للصحافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمال فندق “أفانتي” بالمحمدية يحتجون على “الطرد الجماعي” والإدارة متهمة بخرق اتفاق التفويت

    اندلع نزاع جماعي حاد داخل فندق أفانتي (سامير سابقاً) بمدينة المحمدية، عقب عملية التفويت القضائي التي جرت في إطار التصفية القضائية الممتدة لشركة سامير، والتي آلت بموجبها ملكية الفندق إلى شركة ريماكس إيمو. وقد تعهدت هذه الأخيرة أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء بالمحافظة على نشاط الفندق واستمراره، وضمان مناصب الشغل والحقوق المكتسبة للعاملات والعمال.

    غير أن الإدارة الجديدة، وفق ما أفادت به الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أقدمت بعد تسلم مفاتيح الفندق في غشت 2025 على ما وصفته بـ”الانقلاب على التزاماتها”، من خلال طرد جميع العاملين غير المباشرين، وممارسة استفزازات متكررة ضد الأجراء، ورفض صرف مستحقاتهم، فضلاً عن التضييق على العمل النقابي، قبل أن تقدم على الطرد الجماعي للنقابيين والعاملين عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم فاتح نونبر الجاري.

    وفي أعقاب اجتماع المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية مع المكتب النقابي لفندق أفانتي، أدان التنظيم النقابي بشدة ما اعتبره “تعسفات وتجاوزات خطيرة” من طرف المالك الجديد، متهماً إياه بالسعي إلى إغلاق الفندق وتشريد العمال للتهرب من التزاماته الاجتماعية الواردة في أمر التفويت القضائي.

    ودعت الكونفدرالية المحكمة التجارية بالدار البيضاء ووزارة الشغل وعمالة المحمدية إلى التدخل العاجل لتطبيق القانون وحماية حقوق الأجراء وضمان استمرار المرفق السياحي، مؤكدة أن تصرفات المالك الجديد تمثل إخلالاً بالتعهدات التي قدمها أمام القضاء، ما يستوجب — بحسبها — فسخ التفويت وإلغاؤه.

    وأعلن المكتب الإقليمي للـCDT عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام فندق أفانتي على كورنيش المحمدية مساء يوم السبت 8 نونبر 2025، ضمن برنامج نضالي تصاعدي، تعقبها ندوة صحفية يوم الثلاثاء 11 نونبر بمقر النقابة لتسليط الضوء على الملف وكشف تفاصيل ما وصفته بـ”الخروقات الجسيمة”.

    وختم البيان بدعوة عموم العاملات والعمال والمناضلين النقابيين إلى المشاركة المكثفة في الوقفة المقبلة، دفاعاً عن حقوق الشغيلة وحرية العمل النقابي، ورفضاً لما وصفته النقابة بـ”الطرد والتشريد الجماعي للأجراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من والي إلى أخرى..أزمة عمال النظافة ببني درار, تكشف عجز المسؤولين والاتحاد الكونفدرالي يحذر من انفجار

    • جريدة البديل السياسي -احمد عاشور 

    رغم تعاقب الولاة على رأس ولاية جهة الشرق، تستمر معاناة عمال النظافة ببني درار دون أي انفراج يلوح في الأفق، وكأن التغيير الإداري لم يغير من واقع التهميش شيئا، فالأجور ما تزال متأخرة لأشهر متتالية، والديون تتراكم، والأسر تعيش وضعا اجتماعيا خانقا، فيما تكتفي الجهات الرسمية بالانتظار والتسويف.

    وفي بيان شديد اللهجة، عبر الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) بوجدة عن قلقه البالغ واستنكاره الشديد للوضع الذي يعيشه عمال شركة أوزون ببني درار، مؤكدا أن استمرار حرمانهم من أجورهم يمثل خرقا سافرا للقانون ولأبسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركزيات النقابية تواصل رفضها عقد اللجنة التقنية لإصلاح التقاعد إلا بشروط

    على الرغم من الهدوء المقلق المرافق لنقاشات ملف إصلاح أنظمة التقاعد، إلا أن المواجهة بشأنه متواصلة على واجهات الحوار الاجتماعي بين الحكومة والمركزيات النقابية، خصوصا مع رفض هذه الأخيرة استئناف اجتماع اللجنة التقنية لإصلاح التقاعد، وربطها ذلك بإعلان الحكومة عن تصور ومقاربة واضحين للإصلاح المرتقب.

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، وخلال اجتماع مكتبها التنفيذي الأخير يوم الأربعاء الماضي، واصلت رفضها تحديد أي موعد مستقبلي مع الحكومة ما لم يكن مقرونا برؤية محددة وموثقة حول طبيعة الإصلاح الذي تنوي الحكومة طرحه، مؤكدة أن عقد لقاءات شكلية دون وضوح في المقاصد والمضامين، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الغموض والتأجيل.

    مصدر من داخل قيادة الكونفدرالية نفسه أوضح من جانبه أن النقابة ترفض عقد اجتماع اللجنة التقنية في ظل استمرار مؤشرات غياب أرضية أو فكرة عن توجه الحكومة في هذا الملف، مضيفا أن جولة الحوار الاجتماعي لشهر شتنبر التي لم تُعقد، ساهمت بدورها في تعميق أزمة الثقة بين الطرفين، مؤكدا أن ملف التقاعد من أكثر الملفات الاجتماعية حساسية، وقد أثار جدلا واسعا حتى في دول كبرى مثل فرنسا، مشيرا إلى أن موقف النقابات واضح، ويتمثل في رفض أي إصلاح يقوم على رفع سن التقاعد أو زيادة الاقتطاعات أو خفض المعاشات ما لم يواكبه تصور شامل يضمن استدامة الصناديق وحماية القدرة الشرائية للمتقاعدين، يؤكد ذات المصدر.

    وعلى الرغم من توقف أشغال اللجنة التقنية، إلا أنه من المقرر أن تُرفع نتائجها إلى اللجنة الوطنية قبل شهر أبريل 2026، حيث سيتم الحسم في الخطوط العريضة للسيناريو الإصلاحي، وبعد ذلك ستنتقل الحكومة إلى المرحلة الثانية المتمثلة في إعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتنزيل الإصلاح، على أن تُعرض على البرلمان خلال بداية ماي 2026.

    ويعد إصلاح أنظمة التقاعد من أبرز التحديات التي تواجه المالية العمومية في المغرب، في ظل عجز هيكلي مزمن تعاني منه بعض الصناديق مثل الصندوق المغربي للتقاعد، وارتفاع متوسط الأعمار، وتضاؤل نسبة المساهمين مقارنة بعدد المستفيدين. وتراهن الحكومة من خلال هذا الإصلاح، كما الإصلاحات السابقة، على إرساء نظام تقاعد متوازن ومستدام يجمع بين العدالة الاجتماعية والفعالية المالية، ويعزز ثقة المواطنين في منظومة الحماية الاجتماعية، لا سيما في ظل التوجه نحو تعميم التأمين الصحي والتعويض عن فقدان الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح التقاعد.. تعثر جديد في مسار حوار الحكومة والنقابات

    الأخبار

    يعود ملف إصلاح أنظمة التقاعد إلى واجهة النقاش الاجتماعي بالمغرب، بعد تعثر جديد في مسار الحوار بين الحكومة والمركزيات النقابية، إثر رفض هذه الأخيرة عقد أي اجتماع للجنة التقنية المكلفة بالملف، في غياب «تصورات واضحة» تحدد رؤية الحكومة ومقاربتها للإصلاح المنتظر.

    وقررت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، خلال اجتماع مكتبها التنفيذي، المنعقد يوم الأربعاء الماضي، رفض أي موعد مستقبلي مع الحكومة، ما لم يكن مقرونا برؤية محددة وموثقة حول طبيعة الإصلاح الذي تنوي الحكومة طرحه، مؤكدة أن «عقد لقاءات شكلية دون وضوح في المقاصد والمضامين، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الغموض والتأجيل».

    وأوضح مصدر قيادي من داخل الكونفدرالية أن النقابة «ترفض عقد اجتماع اللجنة التقنية، في ظل استمرار مؤشرات غياب أرضية، أو فكرة عن توجه الحكومة في هذا الملف»، مضيفا أن «جولة الحوار الاجتماعي لشهر شتنبر التي لم تُعقد، ساهمت بدورها في تعميق أزمة الثقة بين الطرفين».

    وأكد المصدر ذاته أن «ملف التقاعد من أكثر الملفات الاجتماعية حساسية، وقد أثار جدلا واسعا حتى في دول كبرى مثل فرنسا»، مشيرا إلى أن «موقف النقابات واضح، ويتمثل في رفض أي إصلاح يقوم على رفع سن التقاعد، أو زيادة الاقتطاعات، أو خفض المعاشات، ما لم يواكبه تصور شامل يضمن استدامة الصناديق وحماية القدرة الشرائية للمتقاعدين».

    من جهته، شدد مصدر من داخل الاتحاد المغربي للشغل (UMT) على أن «وجود أرضية تحدد بوضوح فكرة الحكومة أمر أساسي قبل استئناف الاجتماعات»، مضيفا أن «النقابة تنتظر دعوة رسمية من الحكومة تتضمن خطوطا عريضة للإصلاح، قبل اتخاذ أي قرار بشأن المشاركة في اللجنة التقنية».

    ويأتي هذا التوتر بعدما رفضت النقابات، في التاسع من أكتوبر الجاري، عقد لقاء مع نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، بسبب ما وصفته بـ«عدم الجدية وغياب التحضير الكافي»، بالتزامن مع احتجاجات اجتماعية شبابية تزامنت مع موعد الاجتماع المؤجل.

    وفي المقابل، أكدت الوزيرة في تصريحات برلمانية أن «تأخر عمل اللجنة المكلفة بإصلاح أنظمة التقاعد لا يعني غياب الإرادة الحكومية، وإنما يعكس تعقيدات الملف وحساسيته الاجتماعية»، مبرزة أن الحكومة «تتعامل مع الموضوع بمنهجية متأنية، تأخذ بعين الاعتبار مختلف الفاعلين والرهانات المالية والاجتماعية». فيما يُرتقب أن تستأنف المشاورات بين الحكومة والنقابات، خلال الأسابيع المقبلة، في محاولة لإعادة تحريك مسار الحوار الاجتماعي، وسط دعوات متزايدة إلى بلورة رؤية إصلاحية متوازنة تضمن ديمومة صناديق التقاعد، دون المساس بمكتسبات الموظفين والأجراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر تهنئ الجسم الصحافي على النجاح الباهر للوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان

    أطلس سكوب

     إن الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر (النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT) ، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT) ، الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني) وبعد وقوفها وتقييمها للوقفة الاحتجاجية المركزية التي نظمتها صباح يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025 أمام البرلمان ضد إعداد الحكومة لمشروع قانون تراجعي يتعلق بمؤسسة التنظيم الذاتي خارج الحوار الاجتماعي المسؤول والمنتج مع المهنيين، ومحاولة تمريره في مجلس المستشارين ضدا على إرادة المهنيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئات النقابية تشيد بنجاح الوقفة الاحتجاجية وتؤكد تمسكها بتنظيم مهني ديمقراطي ومستقل

    أجمعت الهيئات النقابية والمهنية العاملة في قطاع الصحافة والنشر، على الإشادة بالنجاح الكبير الذي حققته الوقفة الاحتجاجية المركزية التي نُظّمت صباح الأربعاء أمام مبنى البرلمان، رفضا لمشروع القانون الحكومي المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

    وفي بلاغ مشترك، عبّرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT)، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، عن اعتزازها العميق بالمشاركة الواسعة والمسؤولة للصحافيات والصحافيين وناشري الصحف من مختلف جهات المملكة، معتبرة أن هذا الحضور “تعبير واضح عن وعي مهني جماعي واستعداد للدفاع عن استقلالية المهنة وكرامتها”.

    كما وجّهت الهيئات النقابية تحية تقدير خاصة إلى المنظمات الحقوقية والمدنية والمركزيتين النقابيتين الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على دعمهم لهذه الخطوة النضالية التي وصفتها بـ“المشروعة والمعبّرة عن رفض جماعي لمحاولات المس باستقلالية التنظيم الذاتي للمهنة”.

    وأكدت النقابات المهنية أن نجاح الوقفة “يمثل رسالة قوية للحكومة والبرلمان والدولة”، مفادها أن الجسم الصحافي “لن يقبل بأي مشروع تراجعي يُعدّ خارج الحوار المؤسساتي الجاد، ويضرب في العمق مبادئ الانتخاب والاستقلالية والتعددية والعدالة التمثيلية بين جميع المكونات المهنية”.

    وطالبت الهيئات النقابية السلطات الحكومية والبرلمانية بالتراجع الفوري عن ما وصفته بـ“الخطأ السياسي والتشريعي” المتمثل في المشروع الحالي، داعية إلى الأخذ بالرأي الاستشاري الصادر عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وكذا بمواقف النقابات المهنية والفاعلين الإعلاميين الذين عبّروا عن رفضهم الصريح له.

    كما دعت النقابات الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، والانخراط في بلورة مبادرة تشريعية جديدة تعيد الاعتبار لمبدأ الانتخاب باللائحة لفئتي الصحافيين والناشرين بشكل متساوٍ، رافضة في الآن ذاته اعتماد نمط الاقتراع الفردي المفتوح الذي اعتبرته “إقصائيا ومجحفا بحق التمثيلية النقابية”.

    وختمت الهيئات بلاغها بدعوة الجسم الإعلامي الوطني إلى مواصلة التعبئة واليقظة النضالية، دفاعا عن استقلالية المهنة وعن الحقوق والمكتسبات التي راكمها الصحافيون المغاربة عبر سنوات من النضال والمسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادي اليساري مصطفى البراهمة في ذمة الله

    توفي اليوم الاثنين الزعيم اليساري والمناضل مصطفى البراهمة، أحد مؤسسي حزب النهج الديمقراطي العمالي وكاتبه الوطني السابق، عن عمر يناهز 70 عامًا.

    الراحل كان يعاني مع مرض السرطان استلزم خضوعه لعمليات طبية مكثفة في فرنسا خلال الأشهر الأخيرة.

    ويُعد البراهمة، المولود سنة 1955، شخصية محورية في تاريخ اليسار الراديكالي بالمغرب، إذ برز كأحد أبرز نشطاء الجيل الثاني لمنظمة “إلى الأمام” الماركسية في ثمانينات القرن الماضي. نضاله السياسي كلفه غالياً، فقد حكم عليه بالسجن لمدة 20 سنة قضى منها 9 سنوات خلف القضبان.

    في المجال الأكاديمي، تخرج مصطفى البراهمة كمهندس من المدرسة المحمدية للمهندسين (EMI)، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ونفوذه في الميدان النقابي. 

    كما لعب دورًا بارزًا ضمن صفوف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، مساهماً بفاعلية في الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة والدفع نحو التحرر النقابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي بقطاع الصناعة التقليدية يصعد في وجه لحسن السعدي

    دخل التنسيق النقابي الثلاثي لقطاع موظفي كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والذي يضم كل من النقابة الوطنية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (CDT)، النقابة الديمقراطية لموظفي غرف الصناعة التقليدية (FDT)، ونقاة موظفي غرف الصناعة التقليدية لجهة الشرق (CDT)، (دخل) على خط الازمة الاجتماعية التي تعيشها شغيلة القطاع، أمام استمرار سياسة الأذن الصماء […]

    ظهرت المقالة التنسيق النقابي بقطاع الصناعة التقليدية يصعد في وجه لحسن السعدي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء تشاوري بين نقابات الصحافة والاتحاد المغربي للشغل حول مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة

    عقدت الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر، الرافضة لمشروع القانون 25/26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، لقاء تشاوريا مع قيادة الاتحاد المغربي للشغل، مساء الخميس 2 أكتوبر 2025، بالمقر المركزي للاتحاد بالدار البيضاء، برئاسة الأمين العام الميلودي المخارق.

    وشارك في الاجتماع وفود تمثل مختلف النقابات والهيئات المهنية، من بينها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT)، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، إلى جانب رئيس الفريق البرلماني للاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين.

    اللقاء خُصص لعرض موقف النقابات والتنظيمات المهنية من مشروع القانون، حيث اعتبرته هذه الهيئات خطوة تراجعية تمس جوهر مبدأ التنظيم الذاتي للمهنة، وتفتح الباب أمام الهيمنة والإقصاء. وانتقدت بالخصوص إلغاء مبدأ الانتخاب بالنسبة لفئة الناشرين، واستبداله بالتعيين، مع اعتماد معايير رأسمالية كشرط للتمثيلية، مما يقوض الديمقراطية الداخلية ويكرس التفاوت بين المكونات.

    وطالبت النقابات بإرجاع المشروع إلى طاولة الحوار الاجتماعي القطاعي قصد التفاوض حول مضامينه، مؤكدة أنه جاء خارج السياق الدستوري وخارج منهجية الإشراك الجماعي، كما أنه يتعارض مع روح الدستور ومدونة الصحافة والنشر والتزامات المغرب الدولية في مجال الحريات النقابية وحقوق الإنسان.

    الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل، من جانبها، عبرت عن رفضها لنهج الحكومة في تمرير قوانين ذات بعد مجتمعي دون إشراك الفاعلين المعنيين، مستحضرة ما وقع في مشاريع قوانين أخرى مثل القانون المرتبط بالإضراب ومدونة الشغل. الأمين العام الميلودي المخارق شدد على أن المشروع بصيغته الحالية ستكون له انعكاسات سلبية على المقاولات الصحفية والعاملين بالقطاع، داعيا إلى تبني مقاربة توافقية تضمن استقلالية وفعالية مؤسسة المجلس الوطني للصحافة.

    كما أكد رئيس الفريق البرلماني للاتحاد، نور الدين سليك، أن الفريق عمل خلال الفترة الأخيرة على إيصال صوت المهنيين إلى المؤسسة التشريعية، بهدف الوصول إلى صيغة توافقية تحافظ على تركيبة المجلس الوطني للصحافة وتعكس التعددية والعدالة التمثيلية.

    وبهذا اللقاء، تكون النقابات المهنية والاتحاد المغربي للشغل قد جددت تمسكها بضرورة مراجعة المشروع، وإنتاج نص قانوني ينسجم مع الدستور والمواثيق الدولية، ويحافظ على استقلالية الصحافة وديمقراطية تنظيمها الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره