Étiquette : Copilot

  • مايكروسوفت : تطور نماذجها الخاصة للذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف

    كشفت شركة (مايكروسوفت) أنها تعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها، بالإضافة إلى استخدام نماذج من جهات خارجية، لدعم منتج الذكاء الاصطناعي التابع لها “كوبيلوت 365″، بهدف تقليل اعتمادها على تقنيات شركة “أوبن إيه. آي” وخفض التكاليف.

    وتأتي هذه الخطوة، بعد سنوات من استخدام مايكروسوفت نماذج”أوبن إيه. آي” (OpenAI)، مثل GPT-4، في “كوبيلوت 365” (365 Copilot)، الذي أطلق في مارس 2023. وتسعى الشركة الآن إلى تقليل هذا الاعتماد بسبب التكاليف العالية ومشاكل السرعة التي يواجهها زبناء مايكروسوفت من قطاع الشركات.

    وأوضحت مايكروسوفت أن شركة “أوبن إيه. آي” ستظل شريكا رئيسيا في توفير النماذج المتقدمة، مع إمكانية تخصيص هذه النماذج لتلبية احتياجات الشركة، وفقا لبيان رسمي.

    وتعمل مايكروسوفت على تطوير نماذج أصغر مثل “Phi-4″، وتخصيص نماذج مفتوحة المصدر لتحسين كفاءة “كوبيلوت 365” وسرعته.

    وتهدف هذه التحسينات إلى خفض تكاليف تشغيل المنتج، مما قد ينعكس إيجابا على الزبناء من خلال تخفيض الأسعار.

    ظهرت المقالة مايكروسوفت : تطور نماذجها الخاصة للذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يحدث نقلة نوعية في الطب: ابتكارات حديثة تعزز التشخيص والعلاج

    في عام 2024، برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز الأدوات التحويلية في المجال الطبي، حيث ساهم بشكل كبير في تحسين التشخيص والعلاج ومراقبة صحة المرضى. من خلال مجموعة من النماذج والتقنيات المتقدمة، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل كيفية تقديم الرعاية الصحية بما يعزز كفاءتها ويقلل من الأخطاء.

    Med-PaLM 2: نموذج غوغل هيلث المتخصص
    يعد Med-PaLM 2 أحد أكثر النماذج تقدماً في مجال اللغة الطبية، حيث صممته شركة غوغل هيلث لمعالجة المعلومات الطبية بدقة عالية. يتميز هذا النموذج بقدرته على دعم اتخاذ القرار السريري من خلال توفير إجابات موثوقة للأسئلة الطبية المعقدة، وهو ما يساعد الأطباء على تشخيص الحالات النادرة والمعقدة بكفاءة أكبر. كما يقدم Med-PaLM 2 معلومات ذات صلة بآخر التطورات الطبية، مما يجعله أداة حيوية لمتخصصي الرعاية الصحية في البيئات المعقدة.

    DAX Copilot: أداة مايكروسوفت للتوثيق الطبي
    طورت مايكروسوفت برنامج DAX Copilot ليكون مساعداً ذكياً يعمل على أتمتة تسجيل المحادثات بين المرضى والأطباء وتحويلها إلى سجلات صحية إلكترونية محدثة. يعمل هذا النظام على تقليل الوقت المستغرق في إدخال البيانات يدوياً، مما يقلل من إرهاق الأطباء ويتيح لهم التركيز على تقديم الرعاية المباشرة للمرضى. يتميز DAX Copilot بتكامله مع أنظمة السجلات الصحية الإلكترونية الحالية، مما يضمن دقة التوثيق وسهولة الوصول إلى المعلومات.

    ليلى: تسريع أبحاث الجينوم
    ليلى Laila، الأداة التي طورتها بيونتيك وإنستاديب، تعمل على تسريع أبحاث علم الجينوم من خلال تحليل تسلسل الحمض النووي بسرعة ودقة. تقوم ليلى باكتشاف الأنماط والتشوهات التي قد تستغرق أياماً لتقييمها يدوياً، مما يساعد الباحثين على التخطيط للتجارب بشكل أفضل وتحقيق تقدم أسرع في مجالات مثل السرطان والأمراض الوراثية. من خلال تقليل الأخطاء البشرية وتوفير رؤى تنبؤية دقيقة، تعزز ليلى من دقة الأبحاث وفعاليتها.

    أدوات التصوير الطبي المتقدمة
    في مجال التصوير الطبي، قدمت مايكروسوفت أداتين ذكيتين: MedImageInsight وMedImageParse. تساعد هذه الأدوات أخصائيي الأشعة في تحليل الصور الطبية بدقة، من خلال تصنيف الصور وتشخيص التشوهات بسرعة. كما توفر MedImageParse تقسيماً دقيقاً للصور، ما يسهل تحديد المواقع والخصائص الدقيقة للمشكلات داخل الصور الطبية.

    أما شركة CureMetrix، فقد طورت تقنيات ذكاء اصطناعي لتحليل صور الثدي بالأشعة السينية، وهي مصممة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بدقة عالية، حتى في الحالات التي تحتوي على أنسجة كثيفة. وقد حصلت هذه التقنيات على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ما يعزز من الثقة بها في المجال الطبي.

    مراقبة المرضى المزمنين: Biovitals
    تُعد منصة Biovitals من شركة Biofourmis إحدى أبرز الابتكارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة المرضى المزمنين في الوقت الفعلي. تعتمد المنصة على جمع البيانات الحيوية من الأجهزة القابلة للارتداء، مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم ومعدل التنفس، وتحليلها باستمرار للكشف عن أي تدهور محتمل في صحة المريض. توفر Biovitals تنبيهات تنبؤية لمقدمي الرعاية الصحية، مما يتيح التدخل السريع وتقليل حالات إعادة دخول المستشفيات.

    تسهم هذه التقنيات بشكل كبير في تحسين جودة الرعاية الصحية وتخفيف العبء عن مقدمي الخدمات الطبية. من خلال تسريع عمليات التشخيص والعلاج، وتقليل الأخطاء البشرية، وأتمتة المهام الروتينية، يعزز الذكاء الاصطناعي من الكفاءة والفعالية في المجال الطبي. ومع تطور هذه الأدوات، يُتوقع أن تلعب دوراً أكبر في المستقبل، لتصبح جزءاً أساسياً من كل خطوة في رحلة الرعاية الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تطلق جيلا جديدا من الحواسب المتطورة

    تستعد مايكروسوفت لإطلاق حواسبها المحمولة الجديدة التي ستنافس بمواصفاتها أفضل الحواسب المطروحة حاليا.

    وتبعا لأحدث التسريبات فإن مايكروسوفت ستطلق نموذجا جديدا من حواسب Surface المحمولة، وسيكون الحاسب نسخة مطورة عن أجهزة Surface Laptop 7، لكنه لن يحصل على معالجات Snapdragon X، بل سيزود بمعالجات Lunar Lake المتطورة، وسيحصل على تقنيات تمكنه من الاتصال بشبكات 5G.

    ومن المتوقع أن تطلق مايكروسوفت أيضا طرازا جديدا من أجهزة الكمبيوتر المحمولة عالية الأداء، لينضم إلى أسرة حواسب Copilot Plus، وسيحصل هذا الجهاز على أحدث معالجات Intel وAMD التي تمكنه من العمل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ومن المفترض أن يكون هذا الحاسب شبيها  من حيث التصميم بحواسب Copilot Plus السابقة، لكنه سيحصل على شاشة بمقاس 16 بوصة مجهّزة بتقنيات متطورة لحماية العين من الأشعة الضارة.

    ووفقا لبعض المصادر فإن مايكروسوفت ستطلق أيضا حاسبا محمولا صغيرا مجهزا بشاشة بمقاس 11 بوصة، وسيكون هذا الحاسب نسخة مطورة عن أجهزة Surface Dock، وسيزود بمعالج Snapdragon Elite Plus المتطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة مايكروسوفت تُطلق جيلاً جديداً من الحواسب المتطورة

    واشنطن – المغرب اليوم

    تسعد مايكروسوفت لإطلاق حواسبها المحمولة الجديدة التي ستنافس بمواصفاتها أفضل الحواسب المطروحة حاليا.

    وتبعا لأحدث التسريبات فإن مايكروسوفت ستطلق نموذجا جديدا من حواسب Surface المحمولة، وسيكون الحاسب نسخة مطورة عن أجهزة Surface Laptop 7، لكنه لن يحصل على معالجات Snapdragon X، بل سيزود بمعالجات Lunar Lake المتطورة، وسيحصل على تقنيات تمكنه من الاتصال بشبكات 5G.

    ومن المتوقع أن تطلق مايكروسوفت أيضا طرازا جديدا من أجهز الكمبيوتر المحمولة عالية الأداء، لينضم إلى أسرة حواسب Copilot Plus، وسيحصل هذا الجهاز على أحدث معالجات Intel وAMD التي تمكنه من العمل مع تقنيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق روبوت الدردشة « Grok » مجاناً على منصة إكس

    أتاحت منصة « إكس » روبوت الدردشة « Grok » المدعوم بالذكاء الاصطناعي مجاناً للمستخدمين، بعدما كان مقتصراً على أصحاب الحسابات المميزة « Premium ». يأتي هذا التوسع بهدف تعزيز الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحسين تجربة المستخدمين على المنصة.

    يساعد « Grok » المستخدمين في التفاعل مع الذكاء الاصطناعي بسهولة، من خلال خطوات بسيطة تبدأ بتسجيل الدخول إلى حساب « إكس »، والعثور على أيقونة « Grok » ضمن القائمة الرئيسية. يتميز الروبوت بإمكانية إرسال ما يصل إلى 10 رسائل كل ساعتين للمستخدمين العاديين، مع إمكانية تحليل 3 صور يومياً، مما يتيح تجربة متكاملة بين النصوص والوسائط البصرية.

    تقدم المنصة ميزة توليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي عبر أداة « Aurora »، التي تعتمد على الواقعية الفوتوغرافية. كما يمكن لـ « Grok » شرح الاتجاهات الرائجة على المنصة وتحليل المنشورات، مما يجعله أداة فعالة للتفاعل مع المحتوى الرقمي وفهم الاتجاهات.

    تخطط منصة « إكس » لتطوير تطبيق مستقل لـ « Grok »، ما يعزز من إمكانية الوصول إلى هذه الأداة ويساهم في توسيع ميزاتها مستقبلاً. يتطلع المستخدمون إلى رؤية مدى قدرة هذا الروبوت على منافسة أدوات مشابهة مثل ChatGPT و Gemini و Copilot.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تبدأ اختبار Copilot Vision.. مساعد ذكي يفهم محتوى الشاشة

    أعلنت شركة مايكروسوفت إطلاق ميزة Copilot Vision الجديدة في المرحلة التجريبية، وهي خاصية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في أداء المهام المختلفة من خلال تحليل محتوى الشاشة، وتوفير الدعم المناسب. ويأتي هذا الإطلاق بعد شهرين من الإعلان الأولي في أكتوبر الماضي.

    وعند تفعيلها، تستطيع ميزة Copilot Vision “رؤية” ما يحدث في الشاشة وفهم سياقه، ويمكن للمستخدمين طرح أسئلة على المساعد حول صفحات الويب المفتوحة، إذ يقدم إجابات ومعلومات إضافية بناءً على المحتوى الظاهر.

    وتتوفر الميزة حاليًا للمشتركين في Copilot Pro في الولايات المتحدة فقط، وتعمل حصريًا في متصفح “إيدج” وعبر مواقع ويب محددة، وأكّدت مايكروسوفت أن الهدف هو ضمان تجربة آمنة وفعّالة، مع خطط لتوسيع دعم المزيد من المواقع مع تقدم مراحل الاختبار، وستكون الميزة ذات فائدة عند توظيفها في التسوق والألعاب والتخطيط وفقًا للشركة.

    وتشدد مايكروسوفت على أن ميزة Copilot Vision لا تجمع بيانات المستخدمين أو تخزنها أو تستخدمها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وبمجرد انتهاء جلسة التصفح، تُحذف كافة البيانات المتعلقة بالمحادثات والمعلومات الخاصة بالمستخدم، كما أن الميزة اختيارية بالكامل، ولن تُفعّل إلا بموافقة المستخدم بنحو يدوي.

    وتتعهد مايكروسوفت بالالتزام بحقوق النشر والخصوصية والسلامة، ولن توفر الميزة معلومات من المواقع التي تتطلب اشتراكًا مأجورًا، ولن تتخذ أي إجراءات نيابةً عن المستخدم، إذ إن الغرض الأساسي من Copilot Vision هو أن تكون “مجموعة إضافية من العيون” لمساعدة المستخدمين في فهم ما يحدث في الشاشة وفقًا للشركة.

    ويمكن الوصول إلى الميزة الجديدة عبر منصة المزايا التجريبية Copilot Labs، لكن الميزة تتطلب اشتراكًا في Copilot Pro في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في 2024

    مع ازدياد انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح الاعتماد على تطبيقاته جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، بدءاً من تحرير الصور وصولاً إلى إدارة الميزانيات. في السطور التالية، نستعرض أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تقدم حلولاً ذكية لمختلف الاحتياجات:

    1. Guru
    يُعتبر Guru منصة معرفية متكاملة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتركيز المعلومات وتسهيل مشاركتها. بفضل ميزة Guru GPT، يمكن للمستخدمين إجراء محادثات ذكية تستفيد من البيانات الداخلية للشركة لإنشاء محتوى دقيق ومخصص.

    2. ChatGPT
    تطبيق ChatGPT، من تطوير OpenAI، هو روبوت محادثة يعتمد على نماذج اللغة الطبيعية للتفاعل مع المستخدمين بطرق مبتكرة، تشمل النصوص والصور وحتى التعرف على الصوت. أحدث طراز GPT-4 AI يدعم نقل الأفكار من خلال الصور.

    3. Microsoft Copilot
    تطبيق Copilot من مايكروسوفت يساعد في إنجاز المهام المتنوعة، مثل تلخيص النصوص أو الإجابة على الأسئلة أو حتى توليد أفكار جديدة. يتميز التطبيق بسهولة الوصول إليه عبر الهواتف الذكية.

    4. FaceApp
    FaceApp هو محرر صور يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين تعديل الصور باستخدام أكثر من 60 فلتر وخلفيات مميزة، مع إمكانية تغيير مظهر الوجه وإخفاء عيوب البشرة بسهولة.

    5. Google Assistant
    مساعد جوجل يعمل بالذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام اليومية مثل إعداد المفكرات، أو العثور على الاتجاهات، أو التحكم في الأجهزة المنزلية الذكية.

    6. StarryAI
    يستخدم StarryAI تقنية تحويل النص إلى صورة لإنشاء صور فنية مميزة في ثوانٍ. ما عليك سوى إدخال وصف الصورة المرغوبة ليقوم التطبيق بتصميمها فوراً.

    7. Socratic
    تطبيق تعليمي مصمم لمساعدة الطلاب في فهم المواضيع الدراسية بشكل أفضل. يتيح التطبيق طرح أسئلة والحصول على إجابات مدعومة بشروحات مرئية من مصادر موثوقة.

    8. Cleo
    تطبيق Cleo يساعد في إدارة الأموال، من خلال تحليل الإنفاق وتحديد الأهداف المالية، مما يسهل تتبع الميزانية وتجنب المصاريف الزائدة.

    هذه التطبيقات تقدم مزيجاً من الابتكار والذكاء التكنولوجي لتسهيل الحياة اليومية وتعزيز الإنتاجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تعزز مزايا الذكاء الاصطناعي المدمجة في الحواسيب المحمولة إنتاجيتك؟

    يعتمد معظم الأشخاص على الحواسيب المحمولة لأداء مهام العمل المختلفة، وأصبح الكثيرون يبحثون عن حواسيب مجهزة بوحدة معالجة تدعم الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية.

    وبدءًا من العام الماضي أصبحت الشركات مثل: مايكروسوفت وآبل تطور أدوات تعمل بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية، ودمجت هذه الأدوات في أحدث وأفضل الإصدارات من حواسيبها المحمولة بهدف مساعدة المستخدمين في تحقيق أقصى استفادة من أجهزتهم.

    وفيما يلي سنذكر بعض الطرق التي يمكن لمزايا الذكاء الاصطناعي من خلالها تعزيز الإنتاجية عند استخدام الحواسيب المحمولة الحديثة للعمل:

    1- السماح بالوصول إلى مساعدي الذكاء الاصطناعي بضغطة زر:

    تتميز العديد من الحواسيب المحمولة الحديثة بمساعدي الذكاء الاصطناعي الذين يمكن استدعاؤهم من لوحة المفاتيح مباشرة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، حواسيب +Copilot المحمولة من مايكروسوفت ومنها حاسوب Microsoft Surface، وتتضمن هذه الحواسيب زرًا خاصًا لاستدعاء روبوت Copilot من لوحة المفاتيح مباشرة.

    ومثل ChatGPT يسمح لك روبوت Copilot بالدردشة عن أي شيء، وطلب المساعدة في كتابة النصوص المختلفة وتلخيصها، والبحث عبر الإنترنت، والحصول على أفكار جديدة.

    2- تسهيل كتابة النصوص وتلخيصها بمساعدة مزايا الذكاء الاصطناعي المدمجة:

    أضافت شركة آبل مزايا الذكاء الاصطناعي إلى حواسيب ماك الخاصة بها عبر نظام التشغيل macOS 15.1 Sequoia، وبعض هذه المزايا مصممة خصوصًا لمساعدتك في كتابة النصوص المختلفة وتلخيصها.

    تتمتع جميع الحواسيب المحمولة الحديثة من آبل مثل: جهاز MacBook Pro الذي يعمل بمعالج M4، بإمكانية الوصول إلى أدوات الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    وللاستفادة من هذه الأدوات فإن كل ما عليك فعله هو تحديد نص، والنقر بزر الماوس الأيمن فوقه، ثم النقر على زر أدوات الكتابة. بهذه الطريقة ستتمكن من جعل الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence المدمج في الحاسوب يراجع النص لإصلاح الأخطاء، أو إعادة كتابته، أو تغيير أسلوب الكتابة ليصبح النص مكتوبًا بطريقة رسمية، أو غير رسمية أو بطريقة مختصرة. وتعدّ هذه المزايا من أبرز مزايا الذكاء الاصطناعي المعززة للإنتاجية.

    3- إنشاء الصور وتحريرها بسرعة وسهولة بمساعدة الذكاء الاصطناعي:

    أصبحت أدوات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي منتشرة كثيرًا، ويمكنها المساعدة في تسريع العمل وتعزيز الإنتاجية، لذلك أضافت بعض الشركات مثل هذه الأدوات إلى أحدث الحواسيب المحمولة لجعل مهمة إنشاء الصور أسهل من أي وقت مضى.

    فإذا كنت تبحث عن صورة مثالية لعرض تقديمي تصممه، يمكن لتطبيق Microsoft Photos إنشاء صور بالذكاء الاصطناعي مناسبة لمحتوى العرض التقديمي، وعند استخدام Microsoft Photos، فإن كل ما عليك فعله كتابة مطالبة تصف فيها الصورة التي تريدها، وبعد ذلك سيصمم تطبيق Photos الصورة، ويمكنك بعد ذلك تحسينها باستخدام تعليمات إضافية. يتوفر Microsoft Photos في جميع الحواسيب التي تعمل بنظام ويندوز ولكن مزية إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي متوفرة في حواسيب +Copilot فقط.

    من ناحية أخرى، دمجت آبل في حواسيب ماك الحديثة بعض مزايا تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ يمكنك الاستفادة من نظام Apple Intelligence لإزالة العناصر غير المرغوب فيها من صورك المخزنة في تطبيق الصور (Photos) عبر مزية التنظيف (Clean Up) الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    4- تسهيل ضبط الإعدادات:

    يمكن لكل من Copilot وسيري المدعوم من Apple Intelligence تغيير الإعدادات لك، وكل ما عليك فعله هو طلب ضبط إعداد معين من المساعد Copilot في حواسيب +Copilot، أو سيري المدمج في حواسيب ماك المدعومة بمزايا Apple Intelligence.

    قد لا تتمكن من طلب ضبط بعض الإعدادات المتقدمة، ولكن يمكنك بسهولة أن تطلب من هؤلاء المساعدين القيام بأشياء مثل: تشغيل شبكة الواي فاي أو إيقاف تشغيلها، وإدارة اتصالات الأجهزة الخارجية عبر تقنية البلوتوث، وغير ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الذكاء الاصطناعي.. رفع أسعار اشتراكات “مايكروسوفت 365”

    بدأت مايكروسوفت اختبار خطة جديدة في خدمات “Microsoft 365” تتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي “كوبايلوت” وتطبيق “المصمم Designer” مع اشتراك أغلى ثمنًا، وذلك في 6 دول مختلفة، وهي أستراليا ونيوزيلندا وماليزيا وسنغافورة وتايوان وتايلاند.

    وتوفر مايكروسوفت حاليًا خيارين للاشتراك في “Microsoft 365” للأفراد، منها الخطة العائلية التي تضم ما يصل إلى 6 أشخاص، والخطة الشخصية التي تقتصر على مستخدم واحد. وقد طرحت مايكروسوفت سابقًا مزايا الذكاء الاصطناعي المتميزة للعملاء الأفراد والشركات من خلال خطط منفصلة.

    وفي أستراليا على سبيل المثال سيكلف الاشتراك السنوي في الخطة العائلية Microsoft 365 Family مع مزايا الذكاء الاصطناعي 179 دولارًا أستراليًا، مقارنةً بـ 139 دولارًا للخطة نفسها دون هذه المزايا. وقد أثار قرار الشركة بنقل كافة العملاء الحاليين إلى الخطة الجديدة الأغلى ثمنًا بنحو إجباري تساؤلات عدة، إذ ستُطبق الأسعار الجديدة عند تجديد الاشتراك بنحو تلقائي، مما قد يثير استياء المستخدمين الذين لا يحتاجون إلى مزايا الذكاء الاصطناعي أو لا يرغبون فيها.

    وتمنح الخطة الجديدة العملاء رصيدًا شهريًا يصل إلى 60 وحدة ذكاء اصطناعي، يمكن استخدامها في التطبيقات المتعددة التي تتيحها مايكروسوفت، ومنها وورد وباوربوينت وإكسل وغيرها، ويستهلك كل طلب محدد لخدمة Copilot أو أي إجراء مماثل، مثل توليد نص أو جدول أو صورة، وحدة واحدة من الرصيد، وتظل هذه المزايا حصرية لمالك الاشتراك فقط، في حين يمكن لأفراد العائلة شراء اشتراك Copilot Pro الإضافي للوصول إلى مزايا الذكاء الاصطناعي بنحو فردي.

    وأكدت مايكروسوفت أن الأرصدة غير المستخدمة لا تنتقل إلى الشهر التالي، بل يُعاد ضبطها بداية كل شهر. وفي حال لم تكفِ الـ 60 وحدة، يمكن للمستخدمين شراء خطة Copilot Pro المخصصة للوصول الإضافي إلى مزايا الذكاء الاصطناعي في كافة التطبيقات دون قيود.

    وما زالت تلك التغييرات الجديدة في خطط الأفراد المشتركين في “Microsoft 365” قيد الاختبار في أسواق محددة، وقد توسّعها مايكروسوفت مستقبلًا لتشمل دولًا أخرى، وسط قلق العملاء من ارتفاع أسعار الاشتراكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تختبر تحديثات جديدة في “ويندوز 11” تشمل التعرف على الوجوه

    تعمل مايكروسوفت على تحديث طريقة عمل مصادقة نظام Windows Hello، والتي تشمل التعرف على الوجه وبصمة الإصبع، في نظام ويندوز 11.

    ولا يزال هذا النظام في مرحلة الاختبار، ويتضمن تغييرات مرئية ورموزاً جديدة وتحسينات في مفاتيح المرور (passkeys)، وفق موقع theverge.

    لن تظهر واجهة المستخدم الجديدة هذه على شاشة تسجيل الدخول إلى “ويندوز 11” فحسب، بل أيضاً عند استخدام مفاتيح المرور لتسجيل الدخول إلى المواقع الإلكترونية والتطبيقات.

    يوضح الفريق المعني في الشركة الأميركية العملاقة: “لقد أعدنا تصميم تجارب بيانات اعتماد أمان (ويندوز) لمفاتيح المرور مما يشكل تجربة تدعم المصادقة الآمنة والسريعة. سيتمكن المستخدمون الآن من التبديل بين خيارات المصادقة واختيار مفاتيح المرور الأجهزة بشكل أكثر بديهية”.

    حيث كشفت شركة مايكروسوفت عن مزايا جديدة تسمح لمستخدمي Windows 11، وحواسيب الجيل الجديد +Copilot، بالإنجاز بشكل أكثر كفاءة.

    وتدعم مايكروسوفت حالياً مفاتيح المرور في “ويندوز 11″، لكن تجربة استخدامها من جهاز محمول تتضمن مسح رموز  QR وواجهة مستخدم قديمة. ستؤدي واجهة تسجيل الدخول الجديدة لمفاتيح المرور ومصادقة حساب مايكروسوفت إلى تحسين هذا بشكل كبير، كجزء من إعادة تصميم واجهة مستخدم Windows Hello.

    كما بنت مايكروسوفت واجهة برمجة تطبيقات API جديدة، لمديري كلمات المرور ومفاتيح المرور من جهات خارجية، والتي تتيح للمطورين الاتصال مباشرة بتجربة Windows Hello الحديثة.

    ستسمح الواجهة لمستخدمي “ويندوز 11” باستخدام مفتاح المرور من جهاز محمول للمصادقة مع التطبيقات والمواقع الإلكترونية على جهاز الكمبيوتر. ستدعم تجربة مفاتيح المرور الجديدة هذه أيضاً، حفظ مفاتيح المرور في تطبيقات الجهات الخارجية أو مزامنتها مع حساب مايكروسوفت الخاص بك.

    إقرأ الخبر من مصدره