Étiquette : google

  • « الكاتب الخفي » في مستندات غوغل.. ميزة ذكية قد تقلد أخطاءك دون أن تدري

    يقضي ملايين المستخدمين ساعات طويلة يومياً داخل Google Docs، سواء لكتابة المقالات أو إعداد التقارير أو تنظيم المهام. ومع إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي من محرك Gemini، ظهرت ميزة جديدة تُعرف باسم “الكاتب الخفي”، تعتمد على اقتراح إكمال الجمل تلقائياً عبر نص رمادي يظهر أمام المؤشر ويمكن اعتماده بضغطة زر واحدة، في تجربة وصفها البعض بأنها توفر وقتاً وجهداً كبيرين، وفق ما أورده موقع Thomas Jaid.

    غير أن الحماس لهذه التقنية كشف جانباً آخر غير متوقع، إذ لاحظ بعض المستخدمين أن النظام لا يكتفي بتحسين الأسلوب، بل يبدأ في تقليد نمط الكتابة الشخصي، بما في ذلك العبارات الضعيفة أو الأخطاء المتكررة. ويرى مختصون أن التخصيص الرقمي ميزة جذابة في مجالات مثل التوصيات الموسيقية أو السينمائية، إلا أن الأمر يختلف في الكتابة، حيث يسعى الكاتب غالباً إلى تطوير أسلوبه لا إعادة إنتاج عاداته اللغوية.

    وبحسب تجارب متداولة، قد يؤدي تفعيل خاصية التخصيص إلى تعزيز بعض الأنماط غير المرغوبة، مثل الإفراط في استخدام العبارات الملطفة، أو الاعتماد على صياغات المبني للمجهول، أو اقتراح تعبيرات أقل وضوحاً من الأسلوب المباشر. ويشير خبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي، حين يُدرّب على بيانات المستخدم نفسه، قد يعكس نقاط ضعفه بدلاً من تصحيحها.

    ويمكن للمستخدمين ضبط الإعدادات للحصول على أداء أكثر حيادية عبر تعطيل خيار “تخصيص الكتابة الذكية” من قائمة “الأدوات” ثم “التفضيلات” داخل المستند، مع الإبقاء على ميزة “الإنشاء الذكي” مفعّلة لضمان استمرار الاقتراحات العامة غير المرتبطة بالنمط الشخصي.

    ويرى مراقبون أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة لا يقتصر على تسريع العمل، بل يمكن أن يتحول إلى أداة تدريب فعالة تساعد على تحسين الدقة والأسلوب. ويؤكدون أن الوعي بطريقة عمل هذه الأدوات يمنح المستخدم قدرة أكبر على الاستفادة منها دون الوقوع في فخ تكرار الأخطاء نفسها بصيغة أكثر سرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تطلق نموذجا جديدا لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي بسرعة عالية ودقة متقدمة

    أعلنت شركة “غوغل”، أمس الخميس، إطلاق نموذجها الجديد لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي تحت اسم “نانو بانانا 2” (Nano Banana 2)، وهو إصدار مطور يجمع بين السرعة العالية والدقة المتقدمة في معالجة التفاصيل البصرية.

    ويحمل النظام اسمه الرسمي “جيميني 3.1 فلاش إيمج”، إذ يدمج بين الأداء السريع الذي وفره نموذج “جيميني فلاش” وجودة المعلومات والدقة التي تميزت بها النسخة السابقة “نانو بانانا برو”، بهدف إنتاج صور عالية الجودة دون التأثير على سرعة التنفيذ.

    ويتميز النموذج الجديد بقدرة محسنة على فهم التعليمات المعقدة وتنفيذها بدقة، مع استيعاب التفاصيل الدقيقة التي يطلبها المستخدم ،كما يوفر دقة ملحوظة في إدراج النصوص داخل الصور، حيث يستطيع إنشاء عبارات واضحة ومقروءة، ما يجعله مناسبا لتصميم بطاقات التهنئة والمواد الإعلانية ونماذج التصميم المختلفة.

    ومن بين المزايا البارزة كذلك، قدرته على ترجمة النصوص الموجودة داخل الصور إلى لغات أخرى مع الحفاظ على تنسيقها وشكلها الأصلي، الأمر الذي يسهل استخدامه في الحملات والمشاريع ذات الطابع الدولي.

    ويمنح النموذج المستخدمين مرونة كاملة في التحكم في جودة المخرجات، إذ يتيح اختيار دقة الصور بدءا من “512 Pixel” وصولا إلى جودة 4K، بما يتناسب مع احتياجات منصات التواصل الاجتماعي أو شاشات العرض الكبيرة.

    كما يحافظ النظام على تناسق العناصر البصرية داخل الصور، إذ يمكنه الاحتفاظ بملامح خمس شخصيات مختلفة أو ما يصل إلى 14 عنصرا بصريا ضمن سلسلة صور في سير عمل واحد، وهو ما يمثل تطورا تقنيا ملحوظا في دقة المعالجة والمحافظة على الاتساق.

    وأشارت “غوغل” إلى أن ميزة إنشاء الصور السريعة والدقيقة ستكون متاحة ضمن منصة “غوغل جيميني” (Google Gemini) كخدمة أساسية لجميع المستخدمين، وليست كخيار إضافي مدفوع، ما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة يصبح فيها التصميم الاحترافي أكثر سهولة وإتاحة للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعهدات طاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. ترامب يدفع شركات التكنولوجيا لتحمّل كلفة التوسع الكهربائي

    أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump أن كبرى شركات التكنولوجيا تستعد لتوقيع تعهدات جديدة تتعلق بتغطية احتياجاتها من الطاقة الكهربائية لمراكز البيانات، في ظل الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء الناتج عن التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التوجه في إطار مساعٍ لتخفيف الضغط عن شبكات الكهرباء العامة ومنع تحميل المستهلكين أعباء إضافية.

    وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى أن الاتفاق المنتظر يتضمن التزاماً سياسياً من الشركات ببناء أو دعم مشاريع توليد كهرباء جديدة مخصصة لمراكز بياناتها، بدلاً من الاعتماد الكامل على الشبكات العامة. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان استقرار إمدادات الطاقة مع تزايد الطلب المرتبط بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تتطلب قدرات تشغيلية عالية واستهلاكاً كبيراً للكهرباء.

    كما تتوقع تقارير إعلامية مشاركة شركات تكنولوجية كبرى في فعالية بالبيت الأبيض لتوقيع التعهدات، من بينها Amazon وGoogle وMeta وMicrosoft وOpenAI وOracle إلى جانب شركة xAI. وتشير التصريحات إلى رغبة الإدارة الأمريكية في أن تتحمل هذه الشركات مسؤولية توفير الطاقة اللازمة لتوسعاتها التقنية.

    من جهة أخرى، يثير نمو مراكز البيانات مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع استهلاك الكهرباء وتأثيره على أسعار الطاقة والضغط على الشبكات الوطنية، إضافة إلى القلق من الاعتماد على مصادر طاقة تقليدية قد تزيد الانبعاثات الكربونية. وقد بدأت بعض الشركات بالفعل في عقد اتفاقيات طويلة الأمد لبناء محطات طاقة جديدة أو الاستثمار في مشاريع للطاقة النووية المتقدمة والغاز الطبيعي لتأمين الإمدادات.

    وبينما يُنظر إلى هذه التعهدات كخطوة لتنظيم توسع البنية التحتية الرقمية، لا تزال تفاصيل التنفيذ غير واضحة، بما في ذلك طبيعة الالتزامات القانونية وآليات مراقبة الامتثال والعقوبات المحتملة في حال عدم الالتزام. وتبقى التساؤلات مطروحة حول دور الجهات التنظيمية وشركات المرافق العامة في تنفيذ هذه المبادرات وضمان توازن بين التطور التقني ومتطلبات الاستدامة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يتجه لاستخدام «جروك» بعد خلاف مع شركة أنثروبيك

    أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الدفاع الأمريكية توصلت إلى اتفاق لاستخدام برنامج «Grok» التابع لشركة xAI المملوكة لرجل الأعمال Elon Musk داخل أنظمتها السرية، في خطوة تأتي عقب خلاف مع شركة Anthropic بشأن القيود المفروضة على استخدام تقنيتها في بعض التطبيقات الحساسة.

    وبحسب ما أورده موقع Axios، كانت وزارة الدفاع قد وافقت العام الماضي على استخدام عدة نماذج ذكاء اصطناعي حكومية، من بينها «Grok» و«ChatGPT» التابع لشركة OpenAI و«Gemini» من Google و«Claude» التابع لأنثروبيك. إلا أن نموذج «Claude» كان حتى وقت قريب الوحيد المسموح له بتنفيذ مهام عسكرية عالية الحساسية تتعلق بالاستخبارات وتطوير الأنظمة المتقدمة.

    وفي هذا السياق، أشارت التقارير إلى أن البنتاغون طلب من أنثروبيك توسيع نطاق استخدام «Claude» ليشمل جميع الأغراض التي تعتبرها الوزارة قانونية، بما في ذلك تطبيقات مرتبطة بالمراقبة واسعة النطاق وتطوير أنظمة ذاتية التشغيل. غير أن الشركة رفضت إتاحة تقنيتها لهذه الاستخدامات، مؤكدة تمسكها بقيود الأمان المدمجة في نموذجها.

    في المقابل، وافقت شركة xAI على إطار يسمح باستخدام «Grok» لأي غرض تعتبره وزارة الدفاع قانونياً. ورغم ذلك، نقلت التقارير عن مسؤولين أن نموذج xAI لا يُعد حالياً بمستوى التطور أو الموثوقية ذاته الذي يتمتع به «Claude»، ما يجعل عملية الاستبدال تحدياً تقنياً. كما أُفيد بأن البنتاغون يجري محادثات متوازية مع OpenAI وGoogle لضمان تنوع مصادر الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تطبيقاته.

    وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي تنافساً متسارعاً بين الشركات الأمريكية الكبرى، وسط جدل متزايد حول حدود الاستخدام العسكري والتجاري لهذه التقنيات. ويرى مراقبون أن توجه وزارة الدفاع نحو تنويع مزودي الذكاء الاصطناعي يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الموازنة بين القدرات التقنية والاعتبارات الأخلاقية والأمنية في هذا المجال سريع التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل المكالمات على هواتف Pixel يتوسع عالمياً.. غوغل تمهد لإطلاق شامل قريباً

    بدأت شركة غوغل توسيع نطاق ميزة تسجيل المكالمات على هواتف Google Pixel لتشمل أسواقاً جديدة خارج الولايات المتحدة، في خطوة تمهّد لإطلاقها عالمياً قبل نهاية فبراير، مع مراعاة القوانين المحلية المنظمة لتسجيل المكالمات في كل دولة.

    وفي هذا السياق، رصد مستخدمون في عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا ورومانيا وفرنسا، تفعيل خيار تسجيل المكالمات على أجهزتهم، ما يشير إلى توسع تدريجي للميزة قبل تعميمها بشكل كامل في الأسواق المؤهلة. وكانت غوغل قد أعادت الميزة إلى بعض المناطق في سبتمبر الماضي، قبل أن يبدأ التوسع الفعلي خلال نوفمبر، بعدما ظلت متاحة لفترة طويلة بشكل أساسي في الولايات المتحدة.

    وتعمل الميزة على هواتف Pixel 6 وما بعدها التي تعمل بنظام أندرويد 14 أو أحدث، ولا تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما تختلف عن ميزة «ملاحظات المكالمات» المدعومة بنموذج Gemini Nano، إذ لا توفر نصوصاً مكتوبة أو ملخصات للمحادثات. وأكدت الشركة أن جميع الأسواق المؤهلة ستحصل على الميزة قبل طرح هاتف Pixel 10a على نطاق واسع.

    ويمكن للمستخدمين تفعيل تسجيل المكالمات من خلال تطبيق الهاتف والدخول إلى الإعدادات ثم اختيار «تسجيل المكالمات» ضمن قسم مساعد المكالمات، مع إمكانية بدء التسجيل أثناء المكالمة عبر زر مخصص. ويُشغَّل إشعار صوتي تلقائي لتنبيه جميع الأطراف قبل التسجيل، التزاماً بالقوانين التي تشترط موافقة المشاركين في بعض الدول.

    كما تتيح غوغل خيارات إضافية، مثل تسجيل المكالمات من الأرقام غير المعروفة تلقائياً، وتحديد مدة الاحتفاظ بالتسجيلات أو حذفها بعد 7 أو 14 أو 30 يوماً، أو الاحتفاظ بها بشكل دائم. وأكدت الشركة أن توفر الميزة يظل مرتبطاً بالتشريعات المحلية، إذ تحظر بعض الدول تسجيل المكالمات أو تفرض قيوداً صارمة عليه، ما يجعل الإطلاق العالمي تدريجياً وفق الأطر القانونية لكل سوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطل تقني مفاجئ يضرب يوتيوب ويتسبب في اختفاء عدد ضخم من الفيديوهات.

    تسبب عطل مفاجئ في منصة «يوتيوب» في تعطل الخدمة لدى مئات الآلاف من المستخدمين، حيث ظهرت الصفحة الرئيسية فارغة تمامًا من المحتوى، وتعذر تشغيل مقاطع الفيديو عبر تطبيقات «يوتيوب» و«يوتيوب ميوزك» و«يوتيوب كيدز».

    وبحسب موقع Downdetector المتخصص في رصد أعطال المواقع، فقد أبلغ نحو 340 ألف مستخدم عن مشكلات تتعلق بالوصول إلى المنصة.

    من جهته، أقر موقع YouTube بوجود خلل في نظام التوصيات، مؤكدًا أن الفرق التقنية تعمل على إصلاح المشكلة بشكل كامل، وذلك رغم عودة الصفحة الرئيسية للعمل تدريجيًا.

    ولم تقتصر الاضطرابات على يوتيوب وحده، إذ أفادت تقارير بحدوث مشكلات تقنية طالت خدمات ومواقع أخرى، من بينها Google وAmazon وAmazon Web Services، إضافة إلى Cloudflare.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كذبة تدشين تبون لسكة الحديد بين تندوف وبشار لنقل حديد غار جبيلات المزعوم تفضحها الأقمار الصناعية

    كذبة تدشين تبون لسكة الحديد بين تندوف وبشار لنقل حديد غار جبيلات المزعوم تفضحها الأقمار الصناعية

    كتبها: أحمد الدافري

    تكشف الأقمار الصناعية التي ترصد ما يحدث فوق الأرض بدقة متناهية أنه لا وجود لأي خط للسكك الحديدية يربط بين تندوف وبشار، حيث يؤكد الفحص الدقيق والشامل عبر الأنظمة الملاحية وخرائط “Google Maps” الٱنية، غياب هذا المسار السككي بشكل كامل. 

    فعند البحث عن أي بنية تحتية حديدية تربط جغرافيا بين المدينتين، تظهر الخرائط فراغا شاسعاً وخلاء يمتد على طول المسافة المفترضة التي تناهز 950 كلم، دون أن ترصد العدسات الفضائية أي أثر لسكك أو قضبان تشق الرمال….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي: الصناعة التقليدية المغربية تحقق 147 مليار درهم رقم معاملات و1,23 مليار درهم صادرات في 2025

    زنقة20ا الرباط

    افتتحت اليوم الإثنين، في الرباط، فعاليات المنتدى الدولي للصناعة التقليدية، المنظم في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، تحت شعار: “الصناعة التقليدية: نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية”.

    وفي هذا الصدد أكد كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي، في كلمته الافتتاحية، أن قطاع الصناعة التقليدية يُعد تراثاً حياً يعكس عمق الحضارة المغربية ويجسد مهارات ومعارف متوارثة عبر الأجيال، كما يمثل رافعة استراتيجية لإشعاع المملكة على الصعيدين الوطني والدولي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وأشار إلى أن التعبئة الجماعية لمختلف الشركاء، سواء في القطاعات العمومية أو الخاصة، ساهمت في إرساء دينامية جديدة ومستدامة، أسهمت في تحويل الصناعة التقليدية من قطاع اجتماعي إلى قطاع إنتاجي فعّال، قادر على تحسين مؤشرات الاقتصاد الوطني وخلق القيمة المضافة وفرص الشغل.

    وأوضح أن هذه الدينامية بُنيت على مرحلتين أساسيتين، شملت المرحلة الأولى الهيكلة، من خلال إصلاح شامل للإطار القانوني للقطاع، وتفعيل السجل الوطني للصناعة التقليدية الذي يضم أكثر من 440 ألف مسجّل، وإطلاق الهيئات المهنية. أما المرحلة الثانية فترمي إلى تسريع وتيرة التنمية والإقلاع الاقتصادي للقطاع، مع تعزيز الحماية الاجتماعية لمهنيي الصناعة التقليدية، حيث استفاد من هذه التغطية حوالي 660 صانعاً وصانعة تقليديين.

    كما أبرز كاتب الدولة الدور المحوري لمؤسسة “دار الصانع” في مواكبة الصانعات والصناع، وتعزيز حضور منتجات الصناعة التقليدية المغربية على الصعيدين الوطني والدولي. وأضاف أن القطاع حقق أداءً ملموساً، حيث بلغ رقم معاملاته الإجمالي حوالي 147 مليار درهم، مع تسجيل صادرات بقيمة 1,23 مليار درهم سنة 2025، بمعدل نمو سنوي بلغ 7,6٪، كما ساهم القطاع بما يقارب 10٪ من مداخيل السياحة بالعملة الصعبة.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر قائمة الدول المستوردة بنسبة 49٪، تليها فرنسا 10,5٪، وتركيا 6٪، فيما تتصدر منتجات الفخار والحجر الصادرات بنسبة 35,7٪، تليها الزرابي 18٪، والملابس التقليدية 17٪. كما بلغ معدل رضا الأسواق الدولية عن منتجات الصناعة التقليدية المغربية أكثر من 90٪، ما يعكس جودة التصاميم والتوافق مع متطلبات الأسواق.

    وأكد كاتب الدولة أن استراتيجية الولوج إلى الأسواق تعتمد على أربعة محاور أساسية: المشاركة في التظاهرات الترويجية، تطوير شبكات الأعمال مع الفاعلين الوطنيين والدوليين، إبرام شراكات تجارية، وتنفيذ حملات تواصلية موجهة. كما أشار إلى أن القطاع يضم اليوم منظومة جودة متكاملة تضم 77 علامة جماعية للتصديق و446 معيار مطابقة، استفادت منها أكثر من 2,500 وحدة إنتاجية.

    وأبرز كاتب الدولة برامج مهيكلة لدعم الصناع التقليديين، منها برنامج التميّز لفرعي الزربية والفخار والخزف، وبرنامج مواكبة المصدّرين، إضافة إلى برنامج دعم المجمعين، حيث استفاد منها 228 صانعاً وصانعة بين سنتي 2024 و2025. كما سجلت منظومة التكوين التابعة للقطاع معدل إدماج مهني يتجاوز 85٪، وتوفر طاقة استيعابية أكثر من 35 ألف مقعد بيداغوجي، بمستوى إجمالي للمستفيدين يبلغ 73,427 شاباً وشابة، 63٪ منهم فتيات.

    وأشار كاتب الدولة إلى أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو تعزيز دور غرف الصناعة التقليدية، تحديث مؤسسة “دار الصانع”، تحسين ولوج المواد الأولية، وتطوير استراتيجية مهيكلة للولوج للأسواق الوطنية والدولية، مع التركيز على الرقمنة والابتكار لضمان استدامة القطاع وزيادة قيمته المضافة.

    واختتم كاتب الدولة كلمته بالتأكيد على أن هذا المنتدى يشكل فرصة لتبادل الرؤى والخبرات، وبلورة توصيات عملية لتعزيز الدور الاقتصادي والاجتماعي للصناعة التقليدية، مؤكداً الحرص على جعل القطاع رافعة للتنمية، ووسيلة للحفاظ على التراث المغربي العريق، وتحقيق طموحات صانعات وصناع الصناعة التقليدية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحظات إنسانية خاصة خلقت الحدث خلال المؤتمر الاستثنائي لحزب الأحرار بالجديدة

    زنقة 20. الرباط

    حمل المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد أمس السبت بمدينة الجديدة، في طياته ملامح ولحظات إنسانية لافتة، اختلطت فيها الدموع بالعرفان للرئيس السابق للحزب، عزيز أخنوش، الذي اهتزت القاعة بهتافات أزيد من 2500 مناضل تجمعي يرددون اسمه وشعارات الوفاء لنهج “أغاراس أغاراس” الذي اختطه لحزبه طيلة عقد من الزمن.

    بعيدا عن التنظيم المحكم والتعبئة الشاملة لقادة الحزب ومناضليه ومؤتمريه، خلال هذه المحطة التنظيمية، أعطت حرارة القاعة للمؤتمر صبغة “العائلة الكبيرة” أكثر منه مجرد تجمع إداري، حيث رصد الحضور لحظات من العفوية للرئيس السابق للحزب، عزيز أخنوش، وهو يتفاعل مع القواعد، عبر الإشارات تارة والنزول من المنصة تارة أخرى للتواصل المباشر مع شباب الحزب ونسائه ومناضليه والتقاط الصور بابتسامة غير متكلفة كسرت أي صورة نمطية للزعامات الحزبية الخالدة في مقاعدها.

    لحظات تأثر بعض قادة الأحرار ومناضليه الذين رأوا في نجاح المؤتمر وخطوة أخنوش بعدم السعي لولاية ثالثة على رأس الحزب، في احترام لقانون الحزب، تتويجا لمسار سنوات من العمل التنظيمي والميداني. هذه “الدمعة” السياسية هي أصدق تعبير عن الانتماء الذي يتجاوز المصلحة الضيقة إلى الإيمان بالمشروع. حيث إن المؤتمر الاستثنائي بالجديدة لم يكن “استثنائيا” في جدول أعماله فحسب، بل في قدرته على استثمار المشاعر وتحويل التنظيم إلى تجربة إنسانية مشتركة رمزها عزيز أخنوش.

    أخنوش السياسي والإنسان، اختزل تجربته على رأس “الأحرار” بأنها كانت معركة ضد “الفقر والهشاشة” لا ضد الأشخاص، مؤكدا أن بوصلته الأخلاقية استمدها من مدرسة والده الراحل في ربط المسؤولية بالصدق. وبكثير من الاعتزاز، استعرض مسارات “الثقة” و”المدن” و”الإنجازات” التي لم تكن في نظره مجرد جولات جهوية، بل “تجربة إنسانية فريدة” مكنته من الإنصات لنبض المغاربة في أقاصي الجبال والمداشر.

    وفي لحظة اعتراف مؤثرة أخرى، وجه شكره الخاص لعائلته التي تحملت ضريبة غيابه وصبرت على ضغط المسؤولية، ولفريق عمله الذي وصفه بـ”رفيق الدرب”، قبل أن يختم مساره القيادي بدرس في الديمقراطية الأخلاقية، برفض منطق “الزعامات الخالدة” وتسليم المشعل لخلفه محمد الشوكي، مؤكدا أن القوة الحقيقية للحزب تكمن في قدرته على التجدد لا في التمسك بالمنصب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الملاحة البحرية بين مينائي طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء

    زنقة 20. طنجة

    استؤنفت، اليوم الأحد، حركة الملاحة البحرية بين ميناءي الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط، بعد توقف مؤقت بسبب سوء الأحوال الجوية التي شهدها مضيق جبل طارق.

    وأفادت هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء بأن الرحلات البحرية استؤنفت ابتداء من الساعة الثامنة صباحا، عقب التحسن التدريجي في الظروف المناخية.

    وكان مرور العاصفة “مارتا”، التي تميزت يوم السبت برياح عاتية وبحر شديد الهيجان، قد دفع السلطات إلى تعليق الرحلات البحرية، حرصا على سلامة المسافرين والسفن.

    وفي ما يتعلق بالخط البحري الرابط بين طريفة وطنجة المدينة، تعتزم شركات الملاحة استئناف الرحلات خلال فترة ما بعد الزوال، شريطة تأكيد استمرار تحسن ظروف الإبحار.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره