Étiquette : Portnet

  • « PORTNET » يناقش « تأثير التكنولوجيا المبتكرة على التجارة الدولية » بحضور خبراء عالميين

    نظمت شركة « PORTNET S.A »، بشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، اليوم الخميس، بالدار البيضاء، نسخة جديدة من « اللقاءات الرقمية »، حول موضوع: « الذكاء الاصطناعي، سلسلة الكتل، وإنترنت الأشياء… كيف تعمل التكنولوجيا المبتكرة على تغيير التجارة الدولية؟ ».

    وشهد الحدث مشاركة شخصيات بارزة في مجال التجارة الخارجية، والتقنيات الحديثة، والتطور الرقمي، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في الإدارة العامة.

    وشارك في هذا الحدث خبراء وطنيون ودوليون من القطاعين العام والخاص؛ حيث ركزت المناقشات على دور التكنولوجيا الجديدة وتأثيرها على تنمية وتطوير التجارة الدولية، والتحديات والصعوبات التي تواجهها، وأيضا الفوائد التي تتحصل عليها.

    وتشهد التجارة الدولية تحولا عميقا بفضل التقدم التكنولوجي، ومن بين هذه التقنيات، هناك ثلاث اتجاهات بإمكانياتها المختلفة وتأثيرها على التجارة الدولية، ويتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي (IA)، وإنترنت الأشياء (IoT)، وسلسلة الكتل (Blockchain).

    وتقدم هذه التقنيات فرصا فريدة لتحسين وتأمين التجارة الدولية وجعلها أكثر استدامة، وتتطلب التكيف المستمر مع نظام التجارة الدولي، الذي يجب أن يكتسب المهارات والأدوات اللازمة للاستفادة من هذه الابتكارات.

    كما شهد هذا الحدث إطلاق النسخة الثالثة من « تحدي الموانئ الذكية Smart Port Challenge »، وهو أول هاكاثون مخصص للابتكار في قطاع الموانئ في المغرب.

    وتشكل اللقاءات الرقمية لـ »PortNet » فرصة لتوسيع النقاش وتقديم منصة لتبادل الآراء والاقتراحات، بمشاركة جميع الأطراف المعنية في المجالين الاقتصادي والمؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكنولوجيا المبتكرة والتجارة الدولية محور “اللقاءات الرقمية” لبورتنيت يوم 30 نونبر الجاري بالدار البيضاء

    التكنولوجيا المبتكرة والتجارة الدولية محور “اللقاءات الرقمية” لبورتنيت يوم 30 نونبر الجاري بالدار البيضاء

    الخميس, 23 نوفمبر, 2023 – 16:53

    الدار البيضاء – تنظم شركة بورتنيت (PORTNET S.A) بشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، نسخة جديدة من “اللقاءات الرقمية”، يوم الخميس 30 نونبر 2023 بالدار البيضاء.

    وأبرز بلاغ للمنظمين أن هذا الحدث المنظم حول موضوع: “الذكاء الاصطناعي، سلسلة الكتل، و إنترنت الأشياء… كيف تعمل التكنولوجيا المبتكرة على تغيير التجارة الدولية”، يشهد مشاركة شخصيات بارزة في مجال التجارة الخارجية، والتقنيات الحديثة، والتطور الرقمي، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في الإدارة العامة.

    كما سيشارك في هذا الحدث خبراء وطنيون ودوليون من القطاعين العام الخاص، وستركز المناقشات على عدة مواضيع منها على الخصوص، دور التكنولوجيا الجديدة وتأثيرها على تنمية وتطوير التجارة الدولية، والتحديات والصعوبات التي تواجهها، بالإضافة إلى الفوائد التي تتحصل عليها.

    يشار إلى أن التجارة الدولية هي قطاع رئيسي في الاقتصاد العالمي، يشهد تحولا عميقا بفضل التقدم التكنولوجي، ومن بين هذه التقنيات، هناك ثلاث اتجاهات بإمكانياتها المختلفة وتأثيرها على التجارة الدولية، ويتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي (IA)، وإنترنت الأشياء (IoT)، وسلسلة الكتل (Blockchain).

    كما أن هذه التقنيات تقدم فرصًا فريدة لتحسين وتأمين التجارة الدولية وجعلها أكثر استدامة، وهي تتطلب أيضا التكيف المستمر مع نظام التجارة الدولي، الذي يجب أن يكتسب المهارات والأدوات اللازمة للاستفادة من هذه الابتكارات.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذا الحدث، سيشهد أيضا، إطلاق النسخة الثالثة من تحدي الموانئ الذكية Smart Port Challenge، وهو أول هاكاثون مخصص للابتكار في قطاع الموانئ في المغرب.

    وتشكل اللقاءات الرقمية لـ PortNet فرصة لتوسيع النقاش وتقديم منصة لتبادل الآراء والاقتراحات بمشاركة جميع الأطراف المعنية في المجالين الاقتصادي والمؤسساتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع النقل واللوجيستيك يكتسي أهمية كبرى في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب (السيد عبد الجليل)

    قطاع النقل واللوجيستيك يكتسي أهمية كبرى في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب (السيد عبد الجليل)

    الأربعاء, 20 سبتمبر, 2023 – 18:11

    طنجة – أكد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الأربعاء بطنجة، أن قطاع النقل واللوجيستيك يكتسي أهمية كبرى في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية للمملكة المغربية.

    وقال السيد عبد الجليل، في كلمة خلال افتتاح مؤتمر “TOC إفريقيا”، إن قطاع النقل واللوجيستيك من القطاعات المؤثرة بشكل مباشر على سير عمليات الإنتاج والتسويق والاستهلاك وعلى تنشيط وإنعاش المبادلات التجارية الداخلية والخارجية، موضحا أن العصر الحالي يتسم بتزايد التجارة العالمية، ما يجعل أهمية قطاع النقل واللوجيستيك أكثر حدة وخاصة منه النقل البحري والموانئ التجارية.

    في هذا الإطار، شدد الوزير على أن القطاع يحظى باهتمام كبير من لدن السلطات، ويتجلى ذلك في إنجاز مشاريع كبرى في مجال البنيات التحتية من طرق وسكك حديدية وموانئ ومطارات، مبرزا أن “الاستثمار العمومي عرف، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، نقلة نوعية، لا من حيث حجم هذه الاستثمارات ولا من حيث نوعية المشاريع المنجزة”.

    وبعد أن ذكر بالطابع البحري بامتياز للمغرب الذي يطل على أحد أهم وأكثف الممرات البحرية في العالم وبموقعه الجيوستراتيجي المتميز، شدد على أن المملكة، بفضل موقعها واتفاقيات التجارة الحرة المبرمة مع العديد من الشركاء، تسعى لأن تصبح ملتقى للمبادلات التجارية من خلال تعزيز موقعها كقاعدة جهوية في مجال الصناعة والتجارة واللوجيستيك.

    لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، سجل السيد عبد الجليل بأن المغرب انخرط في سياسة تحرير قطاع النقل البحري وتطوير موانئ عصرية وتنافسية، كما قام باعتماد إطار قانوني متطور لتنظيم بناء وصيانة واستغلال المنشآت المينائية، متوقفا عند نجاح المركب المينائي طنجة المتوسط الذي مكن المغرب من أن يصبح أول بلد في القارة الإفريقية من حيث مؤشر الربط البحري الخاص بنقل الحاويات.

    بالإضافة إلى ذلك، تم وضع استراتيجية مينائية طموحة في أفق 2030 تشكل خارطة الطريق لتطوير موانئ المغرب، تفتح المجال لمشاركة مختلف الجهات الفاعلة من القطاعين العام والخاص.

    واعتبر الوزير بأن المغرب راكم تجربة مهمة في الهندسة المالية للمشاريع المينائية وإيجاد الحلول التمويلية لإنجازها وضمان استدامتها المالية، حيث أصبح القطاع الخاص يلعب دورا متناميا في تمويل وبناء واستغلال الموانئ، مشيرا إلى أن النجاح الذي عرفه مشروع المركب المينائي طنجة المتوسط، بفضل الرؤية الملكية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خير دليل على التجربة المغربية في هذا المجال، ما يجعل من هذا المشروع مثالا مرجعيا لتطوير مشاريع مستقبلية على الصعيد الوطني، ولا سيما مينائي الناظور غرب المتوسط والداخلة الأطلسي، اللذان يوجدان في طور الإنجاز.

    في ظل مناخ دولي معقد ومتغير باستمرار تهيمن عليه اقتصادات كبرى وتنافسية قوية، سجل السيد عبد الجليل أن المغرب يتطلع إلى تعزيز الاندماج في السلاسل الإنتاجية ذات القيمة المضافة العالية ولاسيما من خلال بناء منظومة لوجيستيكية فعالة، منوها بأن الدولة، والقطاع الخاص، حددت استراتيجية لتطوير التنافسية اللوجستيكية في سنة 2010، وعرفت فترة تنزيلها تطوير الفاعلين الوطنيين وتثبيت العديد من المنعشين الدوليين في المنصات الاستراتيجية التي تم إحداثها في المملكة المغربية، وخاصة في طنجة والدار البيضاء، والتي تتموقع بها حوالي 15 شركة لوجيستيكية تعد من بين أفضل 20 شركة لوجستية في العالم.

    على مستوى الرقمنة، ذكر الوزير بأن رقمنة الخدمات المينائية تعد من بين التحديات الكبرى لتحسين السلسلة اللوجيستيكية ومواكبة الدينامية الاقتصادية، التي أطلقتها مختلف مخططات التطوير القطاعية التي تهدف إلى خلق نمو قوي ودائم ومنتج للثروة، مبرزا أن المنظومة المينائية، بكافة المتدخلين فيها، تولي أهمية قصوى للتكامل الرقمي ورفع الصفة المادية على المساطر والتبادل الإلكتروني، حيث أصبحت سلسلة الاستيراد/التصدير عبر الموانئ الوطنية أكثر سلاسة بفضل الشباك الوطني للتجارة الخارجية “PORTNET”.

    أما على المستوى البيئي، فقد شدد على أن إشكالية النقل البحري المستدام تستأثر باهتمام كبير بالمغرب، حيث تمت المصادقة على الاتفاقيات الدولية الهادفة إلى مكافحة التلوث البحري وتحيين الترسانة القانونية الوطنية في هذا المجال، موضحا أن المغرب “لم يدخر أي جهد لدعم المبادرات التي تم إطلاقها على المستوى الدولي للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، إذ أن الانخراط في إعلان “كلايدبانك” بشأن الممرات البحرية الخضراء يعد شهادة قوية على التزام المغرب بالمساهمة في التنفيذ العملي للسياسات البيئية للمنظمات الدولية”.

    في هذا السياق، ذكر السيد عبد الجليل بأن المغرب، تنفيذا لمضامين الرسالة الملكية للمشاركين في أشغال قمة العمل المناخي المنعقدة بمقر الأمم المتحدة سنة 2019 بنيويورك، رفع مستوى مساهمته في تخفيف انبعاث الغازات الدفيئة في إطار الاتفاقية الإطار بشأن تغير المناخ إلى نسبة 45,5 في المائة بحلول سنة 2030، منها 18,3 في المائة غير مشروطة، مضيفا أن الحكومة تسارع حاليا لتفعيل عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر الذي من شأنه أن يساهم في إيجاد الحلول لنقل بحري مستدام.

    ويعد المؤتمر، المنظم بمبادرة من طنجة المتوسط بشراكة مع ” Informa” و ” TOC Worldwide”، لقاء دوليا للمحطات المينائية واللوجتسكية، حيث يعرف مشاركة ممثلين عن 39 بلدا، من بينهم 20 بلدا من إفريقيا، وممثلين عن 22 سلطة مينائية، إلى جانب حوالي 50 فاعلا مينائيا وصناعيا، وأكثر من 40 متحدثا دوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق خدمة جديدة إلكترونية لتبسيط إجراءات استيراد الأدوية

    أعلنت مديرية الأدوية والصيدلة التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالإضافة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة وبشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة عن إطلاق مرحلة تجريبية لخدمة جديدة عبر الإنترنت وذلك عبر النافذة الموحدة لإجراءات التجارة الخارجية  » PortNet « ، كجزء من خطة عمل لجنة التنسيق الوطنية لتسهيل إجراءات التجارة الخارجية التي تهدف إلى تبسيط خدمات التجارة الخارجية وتعميم التبادل الرقمي للبيانات.

    وأضاف بيان صحفي توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، أن « هذه الخدمة ستيتح تبادل نتائج المراقبة، عند القيام بالإقرارات الجمركية، عبر إرسال الملفات المطلوبة من طرف مديرية الأدوية والصيدلة من خلال منصة  » PortNet «  ».

    وأكد المصدر ذاته، أن « الخدمة الجديدة التي ستساعد على تسهيل وتبسيط عمليات الاستيراد وتحسين أوقات التخليص الجمركي، سيبتدأ العمل بها انطلاقا من يوم الاثنين 3 يوليو 2023، وستتعلق حصريًا، في المرحلة الأولى، بـ « الأدوية ذات الاستخدام البشري » ».

    وتابع: « من الضروري التأكيد على أن الوثائق الممسوحة ضوئيًا والمرافقة للإعلان الموحد عن البضائع  » DUM  » ستظل ضرورية خلال هذه المرحلة التجريبية وحتى اتخاذ قرار جديد من قبل مديرية الأدوية والصيدلة وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ».

    وأشار البلاغ أنه « خلال هذه الفترة، ستقدم شركة بورتنيت الدعم التقني المستمر لجميع المعنيين بهذه الخدمة وستنظم دورات تدريبية للمتعاملين الاقتصاديين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق خدمة إلكترونية لتبسيط مساطر استيراد الأدوية

    أطلقت مديرية الأدوية والصيدلة، التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، خدمة إلكترونية جديدة، لتبسيط إجراءات استيراد الأدوية.

    وأفادت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ مشترك، أنه تم إطلاق المرحلة التجريبية من هذه الخدمة الإلكترونية الجديدة، في إطار خطة عمل لجنة التنسيق الوطنية، لتيسير إجراءات التجارة الخارجية، الرامية إلى تبسيط الإجراءات المذكورة، وتعميم التبادل الإلكتروني للبيانات.

    ووفق المصدر ذاته، ستكمن هذه الخدمة من تقديم الملفات المطلوبة من قبل مديرية الأدوية والصيدلة، أثناء إجراء البيانات الجمركية، وكذلك تبادل نتائج المراقبة من خلال منصة PortNet.

    وتم تفعيل الخدمة الجديدة، حسب المصدر ذاته، منذ أمس الاثنين (3 يوليو)، لافتا إلى أنها تتعلق حصريا، في المرحلة الأولى، بـ“المنتجات الطبية البشرية”.

    وأكد البلاغ أن هذه الخدمة ستساعد على تسهيل وتبسيط عمليات الاستيراد وتحسين أوقات التخليص، مذكرا بأن المستندات المطلوبة الممسوحة ضوئيا والمرفقة بالبيانات الجمركية، ستظل مطلوبة خلال هذه المرحلة التجريبية، وحتى اتخاذ قرار آخر من قبل مديرية الأدوية والصيدلة، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

    وخلال هذه الفترة، ستقدم PORTNET S.A ، “بورت نت “، الدعم التقني المستمر، لجميع أصحاب المصلحة، كما ستنظم دورات تدريبية للفاعلين الاقتصاديين المعنيين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة سلاسل الموانئ البحرية.. توقيع مذكّرة عمل بين « Portnet » وميناء « هويلفا »

    وقّع ميناء « هويلفا »، أحد أهم الموانئ في إسبانيا، والشباك الوحيد المغربي لتبسيط مساطر التجارة الخارجية بالمغرب « Portnet »، يوم أمس الأربعاء، مذكّرة عمل بشأن دراسة وإمكانية تطوير عمليات رقمنة سلاسل الموانئ البحرية.

    ويهدف البروتوكول، الذي وقعته رئيسة هيئة ميناء « هويلفا »، بيلار ميراندا، والمدير العام لـ »Portnet »، يوسف أحوزي، إلى تسهيل الدراسة والتطوير المحتمل لعمليات رقمنة السلاسل البحرية المينائية بين هيئة ميناء « هويلفا » و »Portnet »، قصد ربط النظم المعلوماتية لكلا الطرفين، وذلك من خلال واجهات الاتصال عن بعد الملائمة، بهدف إضفاء الدينامية على التجارة البحرية الدولية بين المغرب و »هويلفا ».

    وأوضحت هيئة ميناء « هويلفا »، في بلاغ لها، أن التعاون بين الجانبين يروم، أيضا، « المساهمة في منظومة الابتكار، عبر إنشاء ربط تكنولوجي فعلي وبحري مندمج لجميع الفاعلين المعنيين بسلسلة القيمة الشاملة من وإلى كل بلد ».

    وأكّدت ميراندا أن بروتوكول العمل « الرائد » هذا بين هيئات إسبانية ومغربية، من شأنه، « بفضل التزام هيئة الميناء هويلفا لصالح الرقمنة »، تيسير تبادل المعلومات بين « هويلفا » و »Portnet »، والمساهمة في تحسين الخدمات على مستوى الميناء، خاصة النقل البحري بين البلدين، مضيفة أن الاتفاقية ستعطي زخما جديدا للتجارة البحرية الدولية بين الطرفين.

    وأشارت هيئة الميناء إلى أنه بفضل القرب الجغرافي للمغرب، والنمو « المطرد » لحركة نقل البضائع به والعلاقات بين البلدين، تمّ التعاون مع الإدارات المغربية، « لتعزيز العلاقات التجارية واللوجستية ». وبالتالي، « إقامة بوابة أخرى للمنتجات المغربية نحو باقي بلدان أوروبا وأمريكا، والعكس صحيح ».

    إقرأ الخبر من مصدره