Étiquette : Sars-CoV-2

  • وزارة الصحة تفند الشائعات حول وضع متحورات فيروس “كورونا” المستجد

    أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أن الشائعات التي تم تداولها مؤخرا حول وضع متحورات فيروس “كورونا المستجد” (SARS-CoV-2) وارتفاع خطورة حالات الإصابة “غير صحيحة”، مطمئنة الرأي العام الوطني أن “الوضعية الوبائية لكوفيد-19 طبيعية وأن السلالات المكتشفة بالمغرب لا تشكل أي خطر صحي إضافي مقارنة بالمتحورات السابقة”.

    وأوضح بلاغ للوزارة، بخصوص الوضع الوبائي ل”كوفيد-19″ بالمملكة، أن متحور (Omicron-XBB) من السلالات المنتشرة عالميا منذ 2022، حيث سبق للمغرب أن سجل موجة صغيرة من الجيل الثالث خلال شهري أبريل وماي 2023، استمرت ثمانية أسابيع وتميزت بمستوى انتشار متوسط للمتحور الفرعي (Omicron-XBB) وسلالاته الفرعية، مع تسجيل 12 حالة خطيرة ووفاة واحدة طيلة مدة المويجة.

    وجاء في البلاغ “إذ تطمئن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الرأي العام الوطني أن الوضعية الوبائية لكوفيد-19 طبيعية وأن السلالات المكتشفة بالمغرب لا تشكل أي خطر صحي إضافي مقارنة بالمتحورات السابقة، فإنها تؤكد أن موجات كوفيد-19 ما فتئت تتراجع من حيت الشدة والضراوة، وذلك بفضل المناعة الطبيعية وتلك المكتسبة عن طريق التطعيم، ولكن أيضا من خلال الانخفاض المستمر في ضراوة المتحورات المنتشرة”.

    وأكدت الوزارة أنها تتابع عن كثب الوضع الوبائي لـ”كوفيد-19″، على المستوى الوطني والدولي، حيث إنه لم يصدر أي تحذير من منظمة الصحة العالمية بخصوص متحور جديد مثير للقلق، مبرزة أنه توجد حاليا مجموعة من السلالات الفرعية للمتحور “أومكرون” مصنفة ضمن قائمة المثيرة للاهتمام أو تحت المراقبة.

    وأفادت بأنه بالإضافة إلى “كوفيد-19″، تنتشر حاليا في المغرب مجموعة من الفيروسات الموسمية، مسببة ارتفاع حالات التعفنات التنفسية الحادة الملاحظة في الوقت الراهن خاصة فيروس الأنفلونزا الموسمية.

    وأوصت الوزارة المواطنات والمواطنين، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص المسنين بالتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية وباستكمال تطعيمهم بالجرعات التذكيرية ضد فيروس “كورونا” المستجد لتجنب أي مضاعفات محتملة في حالة الإصابة. كما تدعو الوزارة كل من يعاني أعراضا تنفسية إلى الالتزام بوضع الكمامة واستشارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب والامتناع التام عن مخالطة الآخرين.

    من جهة أخرى، دعت الوزارة المواطنين والمواطنات إلى تحري الأخبار من المصادر الرسمية والموثوقة، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تفند الشائعات حول وضع متحورات فيروس “كورونا” المستجد وارتفاع خطورة حالات الإصابة

    وزارة الصحة تفند الشائعات حول وضع متحورات فيروس “كورونا” المستجد وارتفاع خطورة حالات الإصابة

    الثلاثاء, 16 يناير, 2024 – 11:46

    الرباط –  أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أن الشائعات التي تم تداولها مؤخرا حول وضع متحورات فيروس “كورونا المستجد” (SARS-CoV-2) وارتفاع خطورة حالات الإصابة “غير صحيحة”، مطمئنة الرأي العام الوطني أن “الوضعية الوبائية لكوفيد-19 طبيعية وأن السلالات المكتشفة بالمغرب لا تشكل أي خطر صحي إضافي مقارنة بالمتحورات السابقة”.

    وأوضح بلاغ للوزارة، بخصوص الوضع الوبائي ل”كوفيد-19″ بالمملكة، أن متحور (Omicron-XBB) من السلالات المنتشرة عالميا منذ 2022، حيث سبق للمغرب أن سجل موجة صغيرة من الجيل الثالث خلال شهري أبريل وماي 2023، استمرت ثمانية أسابيع وتميزت بمستوى انتشار متوسط للمتحور الفرعي (Omicron-XBB) وسلالاته الفرعية، مع تسجيل 12 حالة خطيرة ووفاة واحدة طيلة مدة المويجة.

    وجاء في البلاغ “إذ تطمئن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الرأي العام الوطني أن الوضعية الوبائية لكوفيد-19 طبيعية وأن السلالات المكتشفة بالمغرب لا تشكل أي خطر صحي إضافي مقارنة بالمتحورات السابقة، فإنها تؤكد أن موجات كوفيد-19 ما فتئت تتراجع من حيت الشدة والضراوة، وذلك بفضل المناعة الطبيعية وتلك المكتسبة عن طريق التطعيم، ولكن أيضا من خلال الانخفاض المستمر في ضراوة المتحورات المنتشرة”.

    وأكدت الوزارة أنها تتابع عن كثب الوضع الوبائي لـ”كوفيد-19″، على المستوى الوطني والدولي، حيث إنه لم يصدر أي تحذير من منظمة الصحة العالمية بخصوص متحور جديد مثير للقلق، مبرزة أنه توجد حاليا مجموعة من السلالات الفرعية للمتحور “أومكرون” مصنفة ضمن قائمة المثيرة للاهتمام أو تحت المراقبة.

    وأفادت بأنه بالإضافة إلى “كوفيد-19″، تنتشر حاليا في المغرب مجموعة من الفيروسات الموسمية، مسببة ارتفاع حالات التعفنات التنفسية الحادة الملاحظة في الوقت الراهن خاصة فيروس الأنفلونزا الموسمية.

    وأوصت الوزارة المواطنات والمواطنين، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص المسنين بالتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية وباستكمال تطعيمهم بالجرعات التذكيرية ضد فيروس “كورونا” المستجد لتجنب أي مضاعفات محتملة في حالة الإصابة. كما تدعو الوزارة كل من يعاني أعراضا تنفسية إلى الالتزام بوضع الكمامة واستشارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب والامتناع التام عن مخالطة الآخرين.

    من جهة أخرى، دعت الوزارة المواطنين والمواطنات إلى تحري الأخبار من المصادر الرسمية والموثوقة، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تنفي الشائعات المُتَدَاولَة بشأن الوضع الوبائي لكوفيد 19 بالمغرب

    نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الشائعات التي تم تداولها مؤخرًا بشأن بلاغ صحافي صادر عنها حول وضع متحورات فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2) وارتفاع خطورة حالات الإصابة.

    وأفادت الوزارة، في بلاغ صحافي اليوم الثلاثاء 16 يناير 2024، بأن متحور”Omicron-XBB” من السلالات المنتشرة عالميا منذ 2022، حيث سبق لبلادنا أن سجلت موجة صغيرة من الجيل الثالث خلال شهري أبريل وماي 2023 استمرت ثمانية أسابيع وتميزت بمستوى انتشار متوسط للمتحور الفرعي “Omicron-XBB” وسلالاته الفرعية، مع تسجيل 12 حالة خطيرة ووفاة واحدة طيلة مدة هذه الموجة الصغيرة.

    وأوضحت أن الوضعية الوبائية لـ”كوفيد-19″ طبيعية، وأن السلالات المكتشفة بالمغرب لا تشكل أي خطر صحي إضافي مقارنة بالمتحورات السابقة، مؤكدة أن موجات “كوفيد-19″ ما فتئت تتراجع من حيت الشدة والضراوة، وذلك بفضل المناعة الطبيعية وتلك المكتسبة عن طريق التطعيم، ولكن أيضًا من خلال الانخفاض المستمر في ضراوة المتحورات المنتشرة.

    وشددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على أنها تتابع عن كثب الوضع الوبائي لـ”كوفيد-19” على المستوى الوطني والدولي، مشيرة إلى أنهُ لم يصدر أي تحذير من منظمة الصحة العالمية بخصوص متحور جديد مثير للقلق، وأنه توجد حاليا مجموعة من السلالات الفرعية للمتحور “أومكرون” مصنفة ضمن قائمة المثيرة للاهتمام أو تحت المراقبة.

    وأبرزت الوزارة في معرض بلاغها أنه بالإضافة إلى “كوفيد-19″، تنتشر حاليا في بلادنا مجموعة من الفيروسات الموسمية، مسببة ارتفاع حالات التعفنات التنفسية الحادة الملاحظة في الوقت الراهن، خاصة فيروس الأنفلونزا الموسمية.

    وهكذا، فإن الوزارة تنصح المواطنات والمواطنين، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص المسنين، بالتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية، وباستكمال تطعيمهم بالجرعات التذكيرية ضد فيروس كورونا المستجد، لتجنب أي مضاعفات محتملة في حالة الإصابة. كما تدعو كل من يعاني من أعراض تنفسية إلى الالتزام بوضع الكمامة واستشارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب، والامتناع التام عن مخالطة الآخرين.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنات والمواطنين إلى تحري الأخبار من المصادر الرسمية والموثوقة.

    نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الشائعات التي تم تداولها مؤخرًا بشأن بلاغ صحافي صادر عنها حول وضع متحورات فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2) وارتفاع خطورة حالات الإصابة.

    وأفادت الوزارة، في بلاغ صحافي اليوم الثلاثاء 16 يناير 2024، بأن متحور”Omicron-XBB” من السلالات المنتشرة عالميا منذ 2022، حيث سبق لبلادنا أن سجلت موجة صغيرة من الجيل الثالث خلال شهري أبريل وماي 2023 استمرت ثمانية أسابيع وتميزت بمستوى انتشار متوسط للمتحور الفرعي “Omicron-XBB” وسلالاته الفرعية، مع تسجيل 12 حالة خطيرة ووفاة واحدة طيلة مدة هذه الموجة الصغيرة.

    وأوضحت أن الوضعية الوبائية لـ”كوفيد-19″ طبيعية، وأن السلالات المكتشفة بالمغرب لا تشكل أي خطر صحي إضافي مقارنة بالمتحورات السابقة، مؤكدة أن موجات “كوفيد-19″ ما فتئت تتراجع من حيت الشدة والضراوة، وذلك بفضل المناعة الطبيعية وتلك المكتسبة عن طريق التطعيم، ولكن أيضًا من خلال الانخفاض المستمر في ضراوة المتحورات المنتشرة.

    وشددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على أنها تتابع عن كثب الوضع الوبائي لـ”كوفيد-19” على المستوى الوطني والدولي، مشيرة إلى أنهُ لم يصدر أي تحذير من منظمة الصحة العالمية بخصوص متحور جديد مثير للقلق، وأنه توجد حاليا مجموعة من السلالات الفرعية للمتحور “أومكرون” مصنفة ضمن قائمة المثيرة للاهتمام أو تحت المراقبة.

    وأبرزت الوزارة في معرض بلاغها أنه بالإضافة إلى “كوفيد-19″، تنتشر حاليا في بلادنا مجموعة من الفيروسات الموسمية، مسببة ارتفاع حالات التعفنات التنفسية الحادة الملاحظة في الوقت الراهن، خاصة فيروس الأنفلونزا الموسمية.

    وهكذا، فإن الوزارة تنصح المواطنات والمواطنين، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص المسنين، بالتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية، وباستكمال تطعيمهم بالجرعات التذكيرية ضد فيروس كورونا المستجد، لتجنب أي مضاعفات محتملة في حالة الإصابة. كما تدعو كل من يعاني من أعراض تنفسية إلى الالتزام بوضع الكمامة واستشارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب، والامتناع التام عن مخالطة الآخرين.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنات والمواطنين إلى تحري الأخبار من المصادر الرسمية والموثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور متحورات “كورونا”.. وزارة الصحة تكشف الوضع الوبائي بالمغرب

    نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الشائعات التي تم تداولها مؤخرًا بشأن بلاغ صحفي صادر عنها حول وضع متحورات فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2) وارتفاع خطورة حالات الإصابة.

    وأفادت الوزارة في بلاغ صحفي، اليوم الثلاثاء 16 يناير، بأن متحور(Omicron-XBB) من السلالات المنتشرة عالميا منذ 2022، حيث سبق لبلادنا أن سجلت موجة صغيرة من الجيل الثالث خلال شهري أبريل وماي 2023 استمرت ثمانية أسابيع وتميزت بمستوى انتشار متوسط للمتحور الفرعي (Omicron-XBB) وسلالاته الفرعية مع تسجيل 12 حالة خطيرة ووفاة واحدة طيلة مدة المويجة.

    وأوضحت أن الوضعية الوبائية لكوفيد-19 طبيعية وأن السلالات المكتشفة بالمغرب لا تشكل أي خطر صحي إضافي مقارنة بالمتحورات السابقة، مؤكدة أن موجات كوفيد-19 ما فتئت تتراجع من حيت الشدة والضراوة، وذلك بفضل المناعة الطبيعية وتلك المكتسبة عن طريق التطعيم ولكن أيضًا من خلال الانخفاض المستمر في ضراوة المتحورات المنتشرة.

    وشددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على أنها تتابع عن كثب الوضع الوبائي لكوفيد-19، على المستوى الوطني والدولي، مشيرة إلى أنهُ لم يصدر أي تحذير من منظمة الصحة العالمية بخصوص متحور جديد مثير للقلق، وأنه توجد حاليا مجموعة من السلالات الفرعية للمتحور أومكرون مصنفة ضمن قائمة المثيرة للاهتمام أو تحت المراقبة.

    وأشارت الوزارة في معرض بلاغها إلى أنه بالإضافة إلى كوفيد-19، تنتشر حاليا في بلادنا مجموعة من الفيروسات الموسمية، مسببة ارتفاع حالات التعفنات التنفسية الحادة الملاحظة في الوقت الراهن خاصة فيروس الأنفلونزا الموسمية.

    ووجهت الوزارة  المواطنات والمواطنين، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص المسنين بالتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية إلى استكمال تطعيمهم بالجرعات التذكيرية ضد فيروس كورونا المستجد لتجنب أي مضاعفات محتملة في حالة الإصابة.

    كما دعت الوزارة كل من يعاني من أعراض تنفسية إلى الالتزام بوضع الكمامة واستشارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب والامتناع التام عن مخالطة الاخرين.

    وأوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنات والمواطنين بتحري الأخبار من المصادر الرسمية والموثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف أن الالتزام بنظام غذائي نباتي مرتبط بانخفاض فرصة الإصابة كوفيد-19

    واشنطن – المغرب اليوم

    يعمل العلماء جاهدين لمحاولة معرفة المزيد حول العوامل التي تجعل كل واحد منا أكثر عرضة لخطر الإصابة بعدوى « كوفيد-19″، مع استمرار ارتفاع حالات الإصابة الجديدة وتبين أن الالتزام بنظام غذائي نباتي يرتبط بانخفاض فرصة الإصابة بالفيروس بنسبة 39%، وفقا لدراسة جديدة شملت 702 من البالغين البرازيليين أجراها باحثون من جامعة ساو باولو في البرازيل.

    ويمكن القول إن تحليل البيانات ليس قويا بما يكفي لإثبات السبب والنتيجة المباشرة، لكنه يشير إلى أن الحد من اللحوم والمنتجات الحيوانية أو تجنبها قد يمنح بعض الحماية ضد فيروس SARS-CoV-2.

    وكتب الباحثون: « تقدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر فتكا بـ 20 مرة من كورونا.. “X” على جدول أعمال منتدى دافوس 2024

    حجز « المرض X » القادر على التسبب بوفيات بمقدار 20 ضعفا تزيد عن وفيات كورونا، حجز مكانه على أجندة منتدى دافوس الاقتصادي المقرر عقده في دافوس السويسرية من 15 إلى 19 يناير 2024.

    وذكر الموقع الإلكتروني للمؤتمر الاقتصادي الدولي أن « المرض X » قادر بالفعل على التسبب بوفيات تفوق نسبتها الـ20 ضعفا عدد الوفيات التي نجمت عن انتشار جائحة فيروس كورونا.

    وقال البيان: « مع التحذيرات الجديدة من منظمة الصحة العالمية من أن « المرض X  » المجهول وتسببه بوفيات مرتفعة .. ما الجهود الجديدة اللازمة لتهيئة المنظومات الصحية لمواجهة التحديات العديدة المقبلة؟ ».

    هذا وستجرى المناقشة في 17 يناير الساعة 11:30- 12.15 بالتوقيت المحلي (13:30-14:15 بتوقيت موسكو). وسيحضرها رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، ووزير الصحة البرازيلي وخبراء صحيون آخرون.

    وفي عام 2020، ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه ينبغي التعرف على « العامل الممرض X » الأول على أنه فيروس كورونا SARS-CoV-2، الذي تسبب في انتشار جائحة « كوفيد-19 ».

    بدورهم، ومن بين العوامل المساهمة في انتشار هذا العامل الممرض، يشير العلماء إلى الأسباب في التغيرات البيئية المتزايدة وتطوير الأسلحة البيولوجية.

    وبالنظر إلى النمو السريع في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، فمن المحتمل أن يكون « المرض X » التالي هو عبارة عن عدوى بكتيرية، بما في ذلك قد يكون مرضا معروفا بالفعل.

    تجدر الإشارة إلى أنه بعد أيام من إعلان منظمة الصحة العالمية أن « كوفيد-19 » لم يعد حالة طوارئ عالمية، ظهرت خشية الخبراء من أن « المرض X » قد يسبب وباء أكثر فتكا.

    وتستخدم منظمة الصحة العالمية مصطلح « المرض X » كعنصر نائب لوصف مرض غير معروف للعلوم الطبية قد يسبب العدوى البشرية.

    وقال مؤلفو مقال نشر عام 2021 في إحدى المجلات الطبية « إن إطلاق مثل هذه العوامل الممرضة، إما من خلال حوادث المختبرات أو كفعل من أعمال الإرهاب البيولوجي، قد يؤدي إلى كارثة المرض X أيضا، وقد لوحظ أنه خطر كارثي عالمي ».

    ويمكن أن يكون المصدر المحتمل الآخر هو فيروسات « الزومبي » التي حُبست في التربة الصقيعية أو غيرها من المناطق الطبيعية المتجمدة لقرون عدة، ولكن تم إطلاقها بسبب ارتفاع درجة حرارة المناخ.

    حجز « المرض X » القادر على التسبب بوفيات بمقدار 20 ضعفا تزيد عن وفيات كورونا، حجز مكانه على أجندة منتدى دافوس الاقتصادي المقرر عقده في دافوس السويسرية من 15 إلى 19 يناير 2024.

    وذكر الموقع الإلكتروني للمؤتمر الاقتصادي الدولي أن « المرض X » قادر بالفعل على التسبب بوفيات تفوق نسبتها الـ20 ضعفا عدد الوفيات التي نجمت عن انتشار جائحة فيروس كورونا.

    وقال البيان: « مع التحذيرات الجديدة من منظمة الصحة العالمية من أن « المرض X  » المجهول وتسببه بوفيات مرتفعة .. ما الجهود الجديدة اللازمة لتهيئة المنظومات الصحية لمواجهة التحديات العديدة المقبلة؟ ».

    هذا وستجرى المناقشة في 17 يناير الساعة 11:30- 12.15 بالتوقيت المحلي (13:30-14:15 بتوقيت موسكو). وسيحضرها رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، ووزير الصحة البرازيلي وخبراء صحيون آخرون.

    وفي عام 2020، ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه ينبغي التعرف على « العامل الممرض X » الأول على أنه فيروس كورونا SARS-CoV-2، الذي تسبب في انتشار جائحة « كوفيد-19 ».

    بدورهم، ومن بين العوامل المساهمة في انتشار هذا العامل الممرض، يشير العلماء إلى الأسباب في التغيرات البيئية المتزايدة وتطوير الأسلحة البيولوجية.

    وبالنظر إلى النمو السريع في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، فمن المحتمل أن يكون « المرض X » التالي هو عبارة عن عدوى بكتيرية، بما في ذلك قد يكون مرضا معروفا بالفعل.

    تجدر الإشارة إلى أنه بعد أيام من إعلان منظمة الصحة العالمية أن « كوفيد-19 » لم يعد حالة طوارئ عالمية، ظهرت خشية الخبراء من أن « المرض X » قد يسبب وباء أكثر فتكا.

    وتستخدم منظمة الصحة العالمية مصطلح « المرض X » كعنصر نائب لوصف مرض غير معروف للعلوم الطبية قد يسبب العدوى البشرية.

    وقال مؤلفو مقال نشر عام 2021 في إحدى المجلات الطبية « إن إطلاق مثل هذه العوامل الممرضة، إما من خلال حوادث المختبرات أو كفعل من أعمال الإرهاب البيولوجي، قد يؤدي إلى كارثة المرض X أيضا، وقد لوحظ أنه خطر كارثي عالمي ».

    ويمكن أن يكون المصدر المحتمل الآخر هو فيروسات « الزومبي » التي حُبست في التربة الصقيعية أو غيرها من المناطق الطبيعية المتجمدة لقرون عدة، ولكن تم إطلاقها بسبب ارتفاع درجة حرارة المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار لقاح مضاد لجميع متغيرات فيروس كورونا

    تمكن علماء من معهد كارولينسكا السويدي من ابتكار لقاح جديد مضاد لجميع متغيرات فيروس كورونا « كوفيد-19 ».

    ونشرت مجلة « bioRxiv » تفاصيل الابتكار الجديد الذي توصل له العلماء بعدما أشركوا في تجاربهم 24 شخصا أعمارهم فوق 64 عاما سبق لهم أن تلقوا 4-5 جرعات من لقاح مضاد للفيروس.

    أثبتت نتائج هذه الاختبارات الفعالية العالية للقاح الجديد ضد المتغيرات المتحورة للفيروس، ليس فقط ضد المتغير XBBبل كذلك ضد المتغيرات الجديدة والتي من بينها BA.2.86.

    يأتي ذلك في إطار مساعي العلماء لتعويض عدم قدرة اللقاحات السابقة على الحماية المطلوبة ضد متحور « أوميكرون » والمتغيرات الجديدة، حيث أن اللقاحات السابقة كانت مصممة للفيروس الأصلي، أما اللقاح المبتكر حديثا فهو موجه بالدرجة الأولى ضد متحور « أوميكرون » الذي يختلف تماما عن السلالة الأصلية للفيروس.

    يشار إلى أن اللقاحات المنتشرة حاليا تعتبر فعالة ضد الفيروس الأصلي SARS-CoV-2 وكذلك ضد متحور « أوميكرون »، لكن تفرعه إلى عدد من المتغيرات، دفع العلماء إلى ابتكار لقاح جديد.

    يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد رفعت تصنيف متحور كورونا الجديد “جي-إن-1” إلى « مثير للاهتمام »، وذلك بعد أن صنفته في وقت سابق على أنه جزء فرعي من السلالة الأم « بي-أي-.2.86 ».

    ونقلت صحيفة « النهار » الجزائرية عن منظمة الصحة العالمية مناشدتها للمواطنين باتخاذ جميع التدابير اللازمة للوقاية من العدوى والأمراض الخطيرة باستخدام الأدوات المتاحة، على رأسها الكمامة بعد تصنيف الفيروس بأنه شديد العدوى وينتشر بسرعة فائقة.

    يشار إلى أن إعلان الصحة العالمية بشأن المتحور الجديد يتزامن مع تصاعده في عدد من بلدان العالم بسرعة فائقة، مما أثار المخاوف من تكرار تجربة كوفيد-19.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطعيم جديد ضد كورونا.. من يجب أن يحصل عليه؟

    هبة بريس _ وكالات

    في مواجهة ضعف المناعة ضد فيروس سارس – CoV-2 المسبب لكورونا، يخطط مسؤولو الصحة في جميع أنحاء العالم لطرح لقاحات معززة في الأشهر القليلة المقبلة. لكن قد لا يكون لهذه الحملات التعزيزية نفس النهج السابق، حيث تلقى مئات الملايين حول العالم لقاحات مضادة لكورونا.

    الآن وبعد أن انتهت حالة الطوارئ العالمية الخاصة بفيروس كورونا وتضاءلت الإصابات، أعاد المسؤولون التفكير في من يجب أن يتلقى التطعيمات الجديدة ومتى؟

    وقامت بعض البلدان بالفعل بتقييد الوصول إلى الجرعات المعززة، وهي متاحة فقط للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة أو الوفاة، وقد ألمحت العديد من الدول إلى أن التعزيزات المحدثة التي سيتم طرحها في الأشهر المقبلة ستكون مخصصة للأفراد المعرضين للخطر، وفقا لتقرير نشرته مجلة “نيتشر”، الخميس.

    ويشير مسؤولو الصحة إلى أن العديد من الأشخاص لا يزالون محميين ضد المرض إما عن طريق العدوى السابقة أو التطعيم أو كليهما.

    وتقول، أنيليس ويلدر سميث، اختصاصية اللقاحات في منظمة الصحة العالمية (WHO) في جنيف، إن هذه الحماية، جنبا إلى جنب مع ما تسبب به الوباء (انتشار العدوى)، والمستوى المنخفض نسبيا من الاستشفاء والالتهابات “وضعتنا في مرحلة مختلفة، ونحن بحاجة إلى مناهج مختلفة”.

    لكن عددا قليلا من البلدان يؤكد أنه يجب إعطاء المعززات لجميع الفئات العمرية تقريبا، ويجادل بعض العلماء بأن حملات التطعيم الواسعة يمكن أن تساعد في حماية الأشخاص المعرضين للخطر.

    ومنذ أواخر عام 2022، تقدم العديد من البلدان معززات تستهدف السلالة الأصلية لفيروس كورونا SARS-CoV-2 ومتحور أوميكرون. وتحمي هذه اللقاحات من الأمراض الشديدة والوفاة، لكن تعزيز المناعة التي تمنحها تتضاءل بسرعة، إذ تُظهر البيانات الواردة من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن الحماية من الاستشفاء انخفضت من 62٪ في أول شهرين بعد اللقاح إلى 24٪ بعد 4 شهور.

    ولتعزيز المناعة قبل الارتفاع المتوقع للعدوى خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، يستعد المسؤولون لإطلاق حملة تعزيز أخرى. ويُعد مصنعو اللقاحات حقنة محدثة تستهدف متحورا فرعيا واحدا حديثا من أوميكرون.

    لكن الحماس العام يتضاءل، جنبا إلى جنب مع المناعة، فقد انخفض معدل فعاليات الجرعات السابقة، وتلقى حوالي 17٪ فقط من الناس في الولايات المتحدة جرعات جديدة، وحوالي 14٪ من الأشخاص في دول الاتحاد الأوروبي تلقوا جرعة معززة ثانية.

    وعلى أساس هذه العوامل والمسار الحالي للوباء، أوصت مجموعة فرعية تابعة لمنظمة الصحة العالمية في مارس الماضي، بضرورة استمرار المجموعات المعرضة للخطر، مثل كبار السن والعاملين في مجال الرعاية الصحية، في تلقي الجرعات المعززة بشكل روتيني. لكن الإرشادات لا توصي باستخدام المعززات الروتينية للبالغين الأصحاء الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما والذين سبق أن حصلوا على جرعة واحدة من اللقاح.

    ولا تؤيد الإرشادات أيضا اللقاحات المضادة لكورونا للأطفال الأصحاء، بما في ذلك أولئك الذين لم يتم تطعيمهم بعد. وتقول منظمة الصحة العالمية إن فائدة اللقاح للأطفال “أقل بكثير” من الفوائد من اللقاحات الأخرى في مرحلة الطفولة، مثل الحصبة.

    وفي فبراير الماضي، على سبيل المثال، توقف المسؤولون في المملكة المتحدة عن تقديم الجرعات المعززة إلى الأشخاص الأصحاء الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. والعديد من البلدان الأخرى في أوروبا، بما في ذلك فرنسا والسويد، لديها قيود مماثلة على توزيع الجرعات المعززة.

    وعلى النقيض من ذلك، واصل المسؤولون الأميركيون تقديم الجرعات المعززة للجميع تقريبا، بما في ذلك الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر وما فوق. وفي سياق مماثل، أعلن المسؤولون اليابانيون عن خطة لتقديم جرعة معززة أخرى بين شهري سبتمبر وديسمبر للأشخاص الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات فما فوق – وربما كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعلن نهاية حالة الطوارئ بسبب كوفيد-19

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن كوفيد-19 بات تحت سيطرة كافية لكي يتم رفع حالة الإنذار القصوى المرتبطة به بعد أكثر من ثلاث سنوات على انتشار هذا الوباء الذي تسبب بملايين الوفيات لكنها حذرت من انه يجب عدم التراخي.

    وقال المدير العام لمنظ مة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس “بكثير من الأمل أعلن ان كوفيد-19 لم يعد يشكل حالة طوارئ صحية عالمية”، مقد را أن الجائحة قتلت “ما لا يقل عن 20 مليون شخص”، وهي حصيلة أعلى ثلاث مرات من التقديرات الرسمية.

    اعتبر الخبراء الذين تشاور معهم المدير العام أنه “آن الأوان للانتقال الى إدارة طويلة الأمد لوباء كوفيد-19” رغم عدم اليقين الذي لا يزال مرتبطا بتطور هذا الفيروس.

    لكن “أسوأ شيء يمكن أن يفعله أي بلد الآن هو استخدام هذا الإعلان سببا للتخل ي عن حذره أو تفكيك الأنظمة التي أنشأها أو توجيه رسالة إلى شعبه مفادها أن كوفيد-19 لا يثير القلق” كما أضاف تيدروس.

    وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أعلى مستوى إنذار في 30 يناير 2020 بعد أسابيع فقط على رصد أولى الحالات من هذا المرض التنفسي الجديد في الصين فيما لم يكن هناك بعد أي علاج محدد له.

    لكن مع حديث مدير منظمة الصحة العالمية عن وباء في مارس 2020، أدركت الدول والسكان خطورة الوضع وتم اتخاذ اجراءات صحية مقي دة جدا في بعض الأحيان وصولا الى أشهر طويلة من الإغلاق.

    كان SARS-CoV-2 في ذلك الحين قد بدأ انتشاره المميت الذي أدى الى ظهوره بسرعة شديدة في العالم بأسره.

    تم ابتداع اجراءات مكافحة الوباء مع مر الوقت، وفي معظم الأحيان وسط فوضى، كما أظهرت الإدارة الفوضوية لأزمة الوباء من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي كان يستخف بالتوصيات العلمية.

    وأضاف تيدروس أن “واحدة من أكبر المآسي” بشان كوفيد “أنه كان يمكن أن يمر هذا الأمر بشكل مغاير” معربا عن أسفه “لقلة التنسيق والإنصاف والتضامن” ول”فقدان أرواح كان يجب ألا تزهق”.

    وتابع “علينا أن نعد أنفسنا وأطفالنا وأحفادنا بأننا لن نرتكب هذه الأخطاء مرة أخرى”.

    رغم ان منحنى الوفيات الناجمة عن كوفيد انخفض كثيرا من 95% منذ يناير- فان الفيروس لا يزال يتسبب بوفيات بوتيرة شخص كل ثلاث دقائق الأسبوع الماضي.

    بدورها، قالت ماريا فان كيركوف التي كانت مسؤولة عن مكافحة الجائحة في منظمة الصحة العالمية منذ بداياتها للصحافيين “لا يمكننا أن نتخل ى عن حذرنا”، موضحة “انتهت مرحلة الأزمة، مرحلة الطوارئ، لكن كوفيد لم ينته”.

    لكن في العديد من الدول، تلاشى الوباء وتم تقليل الفحوصات وعمليات المراقبة الصحية الى الحد الأدنى، وهو ما تعتبره منظمة الصحة سابقا لأوانه.

    اللقاحات التي ظهرت في وقت قياسي في نهاية 2020 تبقى فعالة ضد أشد أشكال المرض على الرغم من الطفرات العديدة للفيروس الأصلي.

    واللقاحات التي شكلت بالطبع نجاحا علميا كبيرا لا سيما تلك التي تعمل بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال الذي استخدم للمرة الأولى، احتكرتها في بادىء الأمر الدول التي كانت قادرة على دفع ثمنها الباهظ تاركة دولا أخرى لأشهر طويلة بدون إمكانية الحصول عليها.

    جرت تعبئة كبرى أيضا من قبل معارضي اللقاح ما ألقى بشكوك حول عمليات التلقيح عموما وساندتهم حملات تضليل إعلامي واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كشف الوباء التفاوت الاقتصادي الكبير والتفاوت في الحصول على الرعاية. وطبعت في الأذهان صور صفوف الانتظار الطويلة لبرازيليين حاملين عبوات الاكسجين الضخمة لانقاذ قريب من الاختناق وكذلك صور المحارق الكثيرة في الهند للتخلص من الجثث.

    في العديد من الدول، بات الوباء ثانوي الأهمية فيما يستمر ظهور متحورات جديدة ما يهدد بتجدد انتشاره.

    وأكد مدير منظمة الصحة العالمية في الآونة الأخيرة أن “الفيروس يستمر في التحور ولا يزال قادرا على التسبب بموجات جديدة من الإصابات والوفيات”.

    ولفت أيضا الى تداعيات كوفيد الطويل الذي يؤدي الى مجموعة واسعة من العوارض التي تعوق بشكل او بآخر حياة المصابين.

    وأضاف أن إصابة واحدة من كل عشر تعتبر من الكوفيد الطويل، ما يعني أن مئات ملايين الأشخاص قد يكونون بحاجة لرعاية طويلة الأمد لم يتم أخذ حجمها او كلفتها الاقتصادية والنفسية بالاعتبار بشكل جيد.

    يبحث العالم الآن عن أفضل طريقة لتجنب الكارثة الصحية المقبلة.

    لكن المجموعة الدولية لم تتمكن بعد من تحديد كيف تحور هذا الفيروس الى شكل يمكن أن ينتقل بين البشر.

    واذا كانت أولى الحالات رصدت في نهاية 2019 في ووهان بالصين، فهناك نظريتان متعارضتان: حصول تسرب من مختبر في المدينة حيث كانت تجري دراسة هذا الفيروس، او انتقاله عبر حيوان وسيط أصاب الاشخاص الذين كانوا يرتادون سوقا محلية.

    هذه النظرية الأخيرة تبدو في الوقت الراهن مرجحة أكثر من قبل غالبية المجتمع العلمي، لكن عرقلة السلطات الصينية تمنع إحراز تقدم في التحقيق حول منشأ الفيروس.

    في منظمة الصحة العالمية، بدأت الدول الأعضاء أيضا مناقشة اتفاق مستقبلي ملزم يتيح القضاء على أوبئة فور ظهورها وتجنب تكرار الأخطاء نفسها. والسؤال ليس ما إذا كان سيحدث ذلك، ولكن متى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف خطورة المتغير الجديد للفيروس التاجي المستجد

    اكتشف العلماء اليابانيون أن المتغير الجديد للفيروس التاجي المستجد SARS-CoV-2 XBB.1.5 الذي ينتشر في النصف الغربي من الكرة الأرضية شديد العدوى.

    وتشير مجلة The Lancet Infectious Diseasesـ إلى أن المتغير SARS-CoV-2 XBB.1.5 الذي اكتشف في أكتوبر عام 2022 بالإضافة إلى سرعة انتشاره معدٍ جدا. وله طفرة جديدة في بروتين S ما يسهل ارتباطه بالمستقبل الخلوي (ACE2)، ما يسمح له بالتوغل في الخلايا البشرية. وتساعد هذه الطفرة على استبدال الحمض الأميني برولين بالحمض الأميني سيرين في الموضع 486 ما يمثل تهديدا فيروسيا لعدد من الأسباب.

    وقد أجرى الباحثون سلسلة تجارب أظهرت نتائجها أن SARS-CoV-2 XBB.1.5 يتميز بارتفاع مؤشر التكاثر (Re) 1.2 مرة أعلى من الأصل XBB.1. . كما أن XBB.1.5 يحل بسرعة محل BQ.1.1، والذي كان المهيمن في الولايات المتحدة حتى الآن.

    واتضح أن بروتين XBB.1.5 S يتميز بمقاومة عالية للأجسام المضادة التي تسببها العدوى الخارقة للمتغيرات الفرعية BA.2 / BA.5. وبالتالي ، قد لا يظهر المرضى الذين أصيبوا بعدوى BA.2 / BA.5 سابقا مناعة قوية ضد XBB.1.5 ، ما يزيد من احتمال إصابتهم بالمرض ثانية.

    ويعتقد العلماء اليابانيون أن SARS-CoV-2 XBB.1.5 يمكن أن يصبح تهديدا خطيرا للصحة في نصف الكرة الأرضية الشرقي أيضا، لذلك يجب اتخاذ إجراءات وتدابير وقائية سريعة.

    إقرأ الخبر من مصدره