Étiquette : إكسبلور

  • أول إعلان أممي من نوعه: غزة تعيش المجاعة.. و »حماس » تطالب بوقف الابادة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسميا، يومه الجمعة 22 غشت، في أوّل إعلان من هذا النوع في الشرق الأوسط، بعدما حذّر خبراؤها من أن 500 ألف شخص باتوا في وضع « كارثي » وحمّلوا إسرائيل مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات.

    وأثار هذا الإعلان حفيظة إسرائيل التي ندّدت بانحيازه واستناده إلى « أكاذيب حماس »، مؤكّدة « لا مجاعة في غزة »، وفق وزارة خارجيتها.

    وبعد التحذير لأشهر من مغبّة انتشار المجاعة في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو هيئة أممية مقرّها روما، أن المجاعة مستشرية في محافظة غزة ومن المتوقّع أن تنتشر في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر.

    وتشكّل محافظة غزة حوالي 20% من مساحة القطاع الفلسطيني، وإذا ما أضفنا خان يونس (29.5%) ودير البلح (16%)، تبلغ المساحة الإجمالية 65.5%، أي حوالي ثلثي قطاع غزة الممتدّ على 365 كيلومترا مربعا، حيث يعيش ما يزيد قليلا عن مليوني نسمة.

    ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا « كارثية »، وهو أعلى مستوى في التصنيف المعروف اختصارا بـ « آي بي سي » ويتّسم بالمجاعة والموت.

    ومن المقدّر أن يرتفع هذا العدد الذي يستند إلى معلومات مجمّعة حتّى تاريخ 15 غشت إلى حوالي 641 ألفا بحلول نهاية سبتمبر. 

    وحذرت وكالات إغاثة وخبراء في سوء التغذية والأمم المتحدة من أن أزمة الجوع في غزة بلغت نقطة حرجة مع انخفاض الإمدادات من الحليب المدعم بالفيتامينات وغيره من المكملات الغذائية مما يزيد عدد الأطفال المهددين بالجوع.

    وخلص « آي بي سي » إلى أن تدهور الوضع هذا هو الأسوأ من نوعه منذ البدء بتقييم الأحوال في غزة.

    وتعتبر هذه الهيئة الأممية أن المجاعة تحدث عند تضافر ثلاثة عوامل هي 20% من الأسر على الأقلّ (أسرة من كلّ خمس) تواجه نقصا حادا في المواد الغذائية و30% من الأطفال دون الخامسة على الأقلّ (واحد من كلّ ثلاثة) يعانون من سوء تغذية حادّ، فضلا عن وفاة شخصين على الأقلّ من كلّ 10 آلاف جوعا بمعدّل يومي.

    وهذا الوضع هو نتيجة تصعيد العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة، ما أدّى إلى نزوح كبير في ظلّ تقييد الوصول إلى المساعدات الغذائية بقرار من السلطات الإسرائيلية.

    ومطلع مارس، فرضت إسرائيل حظرا كاملا على دخول المساعدات إلى غزة، قبل أن تسمح في أواخر مايو بدخول كمّيات محدودة جدّا من الإمدادات، ما تسبّب بشحّ كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود.

    وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر « هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل »، معتبرا أن هذه المجاعة « ينبغي أن تؤرقنا جميعا ».

    وتتّهم إسرائيل التي تسيطر على منافذ غزة كلّها حماس بنهب المساعدات، ما تنفيه الحركة من جانبها. كما تزعم إسرائيل أن المنظمات الإنسانية لا تقوم بتوزيع المساعدات، في حين تعتبر الأخيرة أن القيود الإسرائيلية المفرطة على نقل المعونات تجعل من توزيعها شديد الخطورة في ظروف حرب.

    وبعد احتجاجات عالمية ضد قيود صارمة فرضتها إسرائيل على دخول المساعدات منذ مارس، بدأ الجيش الإسرائيلي السماح بدخول المزيد من الغذاء إلى غزة في أواخر يوليو.

    لكن ثلاثة خبراء في الجوع وموظفي إغاثة من 6 وكالات قالوا لـ »رويترز » إن الكميات ضئيلة للغاية والتوزيع فوضوي جدا بحيث لا يمكن وقف إصابة المزيد من السكان بسوء التغذية، في حين لا يحصل أولئك الذين يعانون بالفعل من الجوع أو الضعف على المكملات الغذائية المنقذة للحياة.

    وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة، والتي أكدتها منظمة الصحة العالمية، فإن الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والجوع آخذة في الارتفاع.

    ففي فترة 22 شهرا التي أعقبت طوفان الأقصى على بلدات بجنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 والحملة الإسرائيلية العسكرية اللاحقة، تم تسجيل 89 حالة وفاة نتيجة سوء التغذية أو الجوع، معظمهم أطفال دون 18 عاما.

    وأعلنت الوزارة في القطاع يومه الأربعاء 20 غشت، تسجيل 133 حالة وفاة تشمل 25 طفلا دون 18 عاما في أول 20 يوما فقط من غشت الجاري.

    وجاء تحليل المرصد العالمي للجوع بعد أن قالت بريطانيا وكندا وأستراليا والعديد من الدول الأوروبية إن الأزمة الإنسانية في القطاع وصلت إلى « مستويات لا يمكن تصورها » بعد ما يقرب من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    ولطالما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من « كارثة إنسانية هائلة » في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إن كثيرين في غزة يتضورون جوعا، في موقف يتعارض مع بعض أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الذين أيدوا بشدة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم وجود مجاعة. 

    وفي تصريح جديد لـ »ترامب » في البيت الأبيض يومه الجمعة 22 غشت، بعد إعلان الأمم المتحدة بأن القطاع يعاني من المجاعة، أكد أن الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي.

    ومن جانبها، أصدرت حركة حماس بياناً طالبت فيه بفتح المعابر بشكل فوري والتحرك العاجل « لوقف حرب الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية » إلى أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.

    وجاء في بيان الحركة أنّ ما أعلنته الأمم المتحدة بشأن المجاعة في غزة « وصمة عار على إسرائيل وداعميها »، و »شهادة دولية دامغة على الجريمة التي تُرتكب بحق شعبنا »، مؤكدة أنّ ما يحدث هو نتيجة مباشرة لـ »سياسة التجويع الممنهج التي اعتمدها العدوان الإسرائيلي كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين ».

    وشددت « حماس » على أنّ الإعلان الأممي رغم أهميته جاء « متأخراً كثيراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها شعبنا تحت الحصار والحرمان من أبسط مقومات الحياة »، مشيرة إلى أنّه يشكّل دليلاً إضافياً على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

    ودعت الحركة المجتمع الدولي بكل مؤسساته إلى « تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الجرائم ضد الإنسانية وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان يواجهون الإبادة والتجويع والتدمير الممنهج لكل مقومات الحياة »، مطالبة بتحرّك فوري من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف الحرب ورفع الحصار.

    كما شددت « حماس » على أنّ فتح المعابر دون قيود وإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود بشكل عاجل أصبح أمراً مصيرياً لإنقاذ المدنيين، معتبرة أنّ استمرار إغلاقها هو مشاركة مباشرة في جريمة الإبادة.

    فيما، أعربت المنظمات الأممية عن قلقها من « التهديد بهجوم عسكري مكثف على مدينة غزة لما له من عواقب مدمرة إضافية على المدنيين »، داعية إلى « ضمان وصول المساعدات لغزة دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية ».

    وتوقع التقرير أنه بين منتصف غشت ونهاية سبتمبر 2025، سيعاني ما يقارب ثلث سكان غزة، أي نحو 641 ألف شخص، من ظروف كارثية (المرحلة الخامسة)، فيما سيرتفع عدد من يواجهون المرحلة الرابعة إلى نحو 1.14 مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة اغتصاب تهز إقليم سيدي سليمان وتستأثر باهتمام الرأي العام

    *العلم الإلكترونية ـ عبد اللطيف الباز*

    شهد إقليم سيدي سليمان مؤخرًا قضية أثارت موجة استنكار واسعة، بعدما تقدمت شابة تُدعى خديجة الحرش (21 سنة) بشكاية رسمية إلى المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان تتعلق بمحاولة اغتصاب تعرضت لها، قبل أن يُحال الملف إلى محكمة الاستئناف بالقنيطرة.

    وبحسب مضمون الشكاية، فإن المشتكى به، وهو مسؤول بإحدى الضيعات الفلاحية يُدعى (زكرياء.ع)، حاول استدراج الضحية إلى مكان معزول عن باقي العاملات، قبل أن يحاول الاعتداء عليها بالقوة. غير أن صرخاتها استنجدت بها أربع عاملات أخريات تمكنّ من التدخل وإنقاذها.

    القضية تحولت إلى موضوع رأي عام بعدما دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الخط، وقدمت شكاية مباشرة، إلى جانب إعلان جمعيات نسائية استعدادها للترافع في الملف. كما عبّرت فعاليات من الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنحدرة من المنطقة عن نيتها تنظيم احتجاجات بأوروبا للتنديد بما وصفته بـ »جرائم الاعتداء على النساء العاملات في الحقول ».

    الضحية حصلت على شهادة طبية تثبت تعرضها لضرر نفسي بعجز حُددت مدته في 21 يومًا، إضافة إلى شهادة أخرى تؤكد تعرضها للتعنيف الجسدي بعجز مدته 7 أيام، وهو ما يزيد من ثقل الملف قانونيًا.

    القضية توجد حاليًا رهن أنظار النيابة العامة، فيما يواصل الدرك الملكي بسيدي سليمان تحقيقاته تحت إشراف القضاء، في انتظار ما ستسفر عنه العدالة من قرارات يُرتقب أن تعيد الاعتبار للضحية، وتسلط الضوء مجددًا على واقع العاملات الزراعيات وظروف حمايتهن القانونية والإنسانية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة وزير الخارجية الهولندي من منصبه بعد جدل بشأن العقوبات على إسرائيل

    أعلن وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب، مساء يومه الجمعة 22 غشت، استقالته من منصبه بعد جدل بشأن فرض عقوبات محتملة على إسرائيل خلال جلسة حكومية. 

    وقال فيلدكامب « أرى أنني لست في موقع يخولني باتخاذ إجراءات إضافية ذات أهمية من أجل الضغط على إسرائيل ».

    وأفادت وسائل إعلام هولندية بأن إعلان وزير الخارجية استقالته جاء بعد فشله في إقناع مجلس الوزراء بفرض مزيد من العقوبات على إسرائيل.

    ويأتي ذلك بعد أقل من شهر على إعلان أمستردام وزيرين إسرائيليين من اليمين المتشدد شخصين غير مرغوب فيهما على خلفية الوضع الإنساني في قطاع غزة.

    وكان وزير الخارجية الهولندي قد أعرب، الأربعاء، عن رفض بلاده للعقوبات الأمريكية الإضافية المفروضة على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية.

    وقال فيلدكامب في منشور له عبر منصة « إكس »، إن هولندا تدعم المحكمة دعما كاملا »، مشددا على ضرورة أن تتمكن الهيئات القضائية الدولية المستقلة من أداء عملها دون عوائق.

    ويأتي الموقف الهولندي في وقت تثير فيه العقوبات الأمريكية جدلا واسعا حول استقلالية المحكمة ودورها في محاسبة المسؤولين عن الجرائم.

    إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام هولندية بأن وزارة الخارجية في أمستردام تعتزم إلغاء ثلاثة تصاريح كانت أصدرتها لتصدير مكونات سفن حربية لإسرائيل.

    وقال متحدث باسم الخارجية لهيئة الإذاعة والتلفزيونية الهولندية (إن أو إس)، إنه جرى إعادة تقييم وإبطال التصاريح الشهر الماضي « جراء الوضع المتدهور في قطاع غزة » و »خطر استخدامها النهائي بشكل غير مرغوب فيه ». 

    وكتب وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب في رسالة للبرلمان الأسبوع الماضي، « بالوضع الحالي في غزة، من المستحيل فعليا أن يتم منح تصريح لتصدير الأسلحة لإسرائيل، يمكن أن تسهم في أنشطة القوات المسلحة الإسرائيلية في قطاع غزة أو الضفة الغربية ».

    وردا على أسئلة من هيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندية، قالت الوزارة إنها منحت 8 تراخيص تصدير لسلع عسكرية يكون استخدامها النهائي في إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023.

    وحجبت محكمة الاستئناف الهولندية التصدير الهولندي لقطع مقاتلات « إف-35 » لإسرائيل في العام 2024 والقضية حاليا أمام المحكمة العليا.

    وأضافت الهيئة أن مجلس الوزراء ليس لديه نية لوقف شراء أسلحة من إسرائيل.

    جدير بالذكر أنه وفي مناقشة بشأن غزة، قرر البرلمان الهولندي عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت الحالي.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة: عودة الفنانة شيرين عبد الوهاب لطليقها حسام حبيب يشعل أزمة جديدة

    *العلم الإلكترونية*

    فصل جديد من أزمة الفنانين المصريين شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب، يبتدء، حيث قرر الزوجان والطليقان والخصمان السابقان أمام القضاء، العودة مجددا إلى علاقتهما العاطفية في مفاجأة مذهلة. 

    وتعتبر هذه العودة الثالثة لـ »شيرين وحسام »، وكانت مفاجأة مدوية للدائرة المقربة من الفنانة والجمهور المصري، فيما طالب المحامي والمتحدث الرسمي باسم الفنانة شيرين عبدالوهاب ياسر قنطوش، بإنقاذها.

    ووفق وسائل إعلام مصرية، فقد أصدر محامي « شيرين »، بيانا رسميا، قال فيه إنه « إزاء هذه الأحداث والمغالطات الكثيرة وحرصا على الفنانة من هذا الشخص، الذي حول حياتها إلى جحيم منذ أن عرفته… ولكن في هذه الفترة ظهر هذا الشخص مرة أخرى وفوجئت بمكالمة من الفنانة تقول بالحرف الواحد: الحقني، وتستجدي بي ».

    وأضاف « قنطوش »، أن « ذلك حدث كثيرا » وأنه اضطر ومحاميي مكتبه إلى النزول في مناسبات عدة في وقت متأخر وفجرا لاتخاذ الإجراءات القانونية (ضد حسام حبيب)، لكن « بعد توسله وطيبتها تطلب مني التنازل »، واستدرك قائلا: « أما الآن وهناك مجموعة من القضايا متداولة ضده، وهو مطلوب بشأنها في النيابة ولم يمثل حتى الآن في التحقيقات، فوجئت أمس بمكالمة منها وهي تبكي ومنهارة، وإذ بهذا الشخص بجوارها، وسمعت صوته حيث كنت خارج القاهرة، وحاولت أكلمها ثانية وفوجئت أن تليفونها مغلق، حاولت كثيرا دون جدوى ».

    وأشار إلى إرساله محامين من مكتبه إلى بيت الفنانة شيرين عبد الوهاب، ليفاجأوا بوجود حسام حبيب في منزلها، وكانت هي في « حالة غير طبيعية ونهرَت المحامين الذين جاءوا للاطمئنان عليها »، وفق روايته.

    ووجه المحامي طلبا إلى وزير الثقافة، باعتباره « المسؤول الأول عن الفن والثقافة والرئيس المباشر لنقابة المهن الموسيقية »، بسرعة التدخل ومخاطبة وزارة الصحة لانتداب لجنة طبية من الوزارة لمتابعة حالة الفنانة شيرين عبد الوهاب، « وإبعادها عن هؤلاء الأشخاص الذين يهدفون لتدميرها صحيا ونفسيا، والقضاء على هذه الجوهرة الفنية »، بحسب تعبيره.

    وتعد هذه هي العودة الثالثة للفنانين اللذين شغلت علاقتهما المصريين لفترة طويلة، نظرا لنجوميتهما ولما اكتنف هذه العلاقة من تطورات مثيرة وصلت إلى مرض الفنانة شيرين عبد الوهاب وحلاقتها لشعرها « زيرو »، ورفع قضايا في ساحات المحاكم.

    وفي السابق اتهمت شيرين عبد الوهاب، حسام حبيب بسرقتها وقالت إنه « دمرني وبيهددني ويبتزني وبيقول كلام وقح عني وعن أصحابي ».

    جدير بالذكر، أن شيرين تقدمت ببلاغ جديد قبل نحو 6 أسابيع، تتهم فيه حسام حبيب بالتشهير بها بعد تصريحاته السلبية والمسيئة عنها ما أسفر عن إصابتها بضرر نفسي ومعنوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى في مطار ميلانو مالبنسا بعد إضرام شاب النار في منطقة تسجيل الوصول

    *العلم الإلكترونية ـ عبد اللطيف الباز*

    تحوّل  مطار ميلانو مالبينسا الدولي المعروف حاليًا باسم مطار سيلفيو برلسكوني – إلى مشهد من الذعر، بعد أن أقدم شاب يبلغ من العمر 28 عامًا من دولة مالي على إشعال حريق متعمّد داخل مبنى الركاب رقم 1.

    ووفقًا لشهود عيان ووسائل إعلام إيطالية، قام المهاجم بتحطيم شاشات تسجيل الوصول مستخدمًا مطرقة، قبل أن يسكب مادة قابلة للاشتعال ويشعل النار قرب بوابة رقم 13. وأظهرت مقاطع فيديو لحظة تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف وسط حالة من الهلع بين المسافرين. 

    وسارع موظفو المطار وعدد من الركاب إلى استخدام مطفآت الحريق للسيطرة على النيران، قبل أن يتمكّن رجال الأمن من توقيف الجاني وتسليمه لشرطة الحدود (Polaria).

    الحادثة أدت إلى تعليق مؤقت لعمليات تسجيل الوصول وإخلاء بعض المسافرين، ما تسبب في تأخيرات وإلغاء جزئي لعدد من الرحلات، بينما لم تُسجّل أي إصابات خطيرة.

    السلطات الإيطالية أعلنت فتح تحقيق لمعرفة دوافع الهجوم، فيما يواجه الموقوف اتهامات بارتكاب إتلاف متعمد مشدد قد يعرّضه لعقوبات جنائية قاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين القصف والتجويع.. سقوط مزيد من القتلى الفلسطينيين في غزة

    العلم – وكالات

    أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن 30 فلسطينيا على الأقل استشهدوا الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي في أثناء انتظارهم وصول شاحنات المساعدات الغذائية شمال مدينة غزة، وذلك عشية وصول المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى إسرائيل.

    وبلغت الحصيلة الإجمالية للضحايا الأربعاء، وفق الدفاع المدني، 40 شهيدا في القطاع المحاصر والمدمر بفعل العدوان الإسرائيلي المستمرة منذ 21 شهرا.

    وأعلن محمود بصل المتحدث باسم الجهاز لوكالة فرانس برس « انتشال 30 شهيدا على الأقل وأكثر من 300 جريح في مجزرة نفذها الاحتلال بحق منتظري المساعدات شمال مدينة غزة ».

    ومع توقف المفاوضات بين إسرائيل وحماس عبر الوسطاء، أفاد مسؤول أمريكي بأن ويتكوف سيزور إسرائيل الخميس « لمناقشة الخطوات التالية » بشأن غزة.

    واستأنفت وكالات الإغاثة الدولية في الأيام الأخيرة توزيع المساعدات بعد أن أعلنت إسرائيل « هدنة تكتيكية » يومية تقتصر على مناطق محددة، لكن المنظمات الدولية تؤكد أنها ليست سوى نقطة في محيط الاحتياجات الإنسانية.

    ووقع إطلاق نار قرب المجمع الفندقي السابق « بيانكو ريزورت » على الساحل، على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات من الحدود مع اسرائيل، كما أفاد شهود لفرانس برس.

    وأكد بصل أن « الاحتلال أطلق النار عمدا على الناس في منطقة زيكيم، من حيث تصل شاحنات المساعدة الإنسانية (…) لم نتمكن من الوصول الى عدد كبير من الضحايا. المستشفيات تضيق بالشهداء والجرحى ».

    من جهته، قال مدير مستشفى الشفاء في غزة لفرانس برس إنه أحصى نقل 35 قتيلا.

    واضاف « حتى الآن، تلقينا جثث 35 شهيدا وأكثر من مئتي جريح إثر اطلاق الاحتلال النار على أشخاص كانوا ينتظرون المساعدة شمال مدينة غزة. العدد يرتفع وثلاجة المستشفى مكتظة ».

    وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس الثلاثاء ارتفاع حصيلة قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية إلى 60138 شخصا منذ السابع من أكتوبر 2023.

    وأوردت ايضا أن 8970 شخصا استشهدوا منذ استأنفت اسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع في 18 مارس الفائت، فيما ارتفع عدد القتلى قرب مراكز توزيع المساعدات الى 1239.

    وفي ظل ضغوط دولية مكثفة، أعلنت إسرائيل الأحد عن « هدنة تكتيكية » يومية لإتاحة دخول المساعدات إلى الطقاع الذي كانت فرضت عليها حصارا مطبقا في الثاني من مارس، خففته جزئيا في نهاية مايو.

    وتؤكد الأمم المتحدة أن الاحتياجات هائلة وأن هناك حاجة لما لا يقل عن 500 إلى 600 شاحنة محملة بالأغذية والأدوية ومستلزمات النظافة يوميا.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الأربعاء إن ظروف إيصال المساعدات إلى غزة « بعيدة من أن تكون كافية » لتلبية الاحتياجات الهائلة لسكان القطاع « اليائسين والجائعين ».

    ولفت المكتب إلى أنه على الرغم من « الهدنات التكتيكية » الإسرائيلية، ما زالت تسجل وفيات بسبب الجوع وسوء التغذية، كما يسقط قتلى وجرحى في صفوف منتظري المساعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يأمر بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لسكان غزة والشعب الفلسطيني

    *العلم الإلكترونية*

    أعطى جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تعليماته السامية من أجل إرسال مساعدة إنسانية وطبية عاجلة لفائدة الشعب الفلسطيني الشقيق، وخاصة ساكنة قطاع غزة.

    وحسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج توصلت جريدة « العلم الإلكترونية » بنسخة منه، تتكون هذه المساعدة، التي يبلغ حجمها الإجمالي نحو 180 طنا، من مواد غذائية أساسية، ومن الحليب ومواد موجهة بالخصوص للأطفال، وكذا أدوية ومعدات جراحية لفائدة السكان الأكثر هشاشة. كما تضم أغطية وخيما مهيأة وتجهيزات أخرى.   وسيتم إرسال هذه المساعدة عبر مسار خاص سيمكن من إيصالها بشكل سريع ومباشر للمستفيدين الفلسطينيين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. أجراس كنائس إيطاليا تُقرع تضامنًا مع غزة: صرخة مسيحية ضد الصمت الدولي

     *العلم الإلكترونية: روما – عبد اللطيف الباز*

    في خطوة رمزية غير مسبوقة، قرعت مساء يومه الأحد 27 يوليوز، أجراس الكنائس في مختلف المدن الإيطالية في تمام الساعة العاشرة ليلاً، تضامنًا مع سكان قطاع غزة الذين يواجهون مجاعة متفاقمة تحت الحصار المستمر منذ أشهر. وتأتي هذه المبادرة بدعوة من قيادات كنسية ونشطاء مدنيين بهدف كسر حالة الصمت الدولي تجاه الكارثة الإنسانية في القطاع.


    وبحسب المنظمين، فإن قرع الأجراس لمدة دقيقتين في توقيت موحد يشكل « نداءً أخلاقيًا موجّهًا إلى ضمائر العالم »، في حين دُعي المواطنون إلى قرع الأواني من نوافذ منازلهم في التوقيت نفسه، تعبيرًا عن تضامن شعبي شامل.
      المبادرة جاءت في أعقاب تصريحات لوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، الذي عبّر عن قلق بلاده العميق من الأوضاع في غزة، مؤكدًا أن « إيطاليا لم تعد قادرة على قبول المجازر والمجاعة ». من جهته، أدان البطريرك اللاتيني للقدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، خلال زيارته الأخيرة إلى غزة، ما وصفه بـ »السياسات غير الأخلاقية » التي تحول دون دخول الغذاء والدواء.  


    يُشار إلى أن الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية تحذر من كارثة إنسانية وشيكة في غزة، حيث يعيش أكثر من 80% من السكان تحت خط الفقر، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والغذائية.
      ويرى القائمون على الحملة أن هذه الصرخة الرمزية من قلب أوروبا قد تُسهم في تحريك الضمير العالمي ودفع المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإنهاء الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المنكوب.    


    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان ميلانو يتظاهرون دعمًا لغزة وسط دعوات لوقف العدوان.. أصوات التضامن ترتفع دعمًا للقضية الفلسطينية

      *العلم الإلكترونية: ميلانو – عبد اللطيف الباز*

    شهدت مدينة ميلانو، يومه السبت 26 يوليوز 2025، مظاهرة جماهيرية حاشدة دعمًا لغزة وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني، حيث انطلقت المسيرة من شارع « كورسو فينيسيا » وصولًا إلى ساحة « سان بابيلا في قلب المدينة.


    وشارك في التظاهرة مئات من المواطنين والمقيمين، إلى جانب منظمات حقوقية وحركات تضامن محلية، وسط حضور واسع لرايات فلسطين ولافتات تطالب بوقف العدوان ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، كما شهدت الفعالية ترديد هتافات تطالب بفتح معبر رفح لكي تتدفق المساعدات الإنسانية، وإنهاء الاحتلال ووقف الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
      وركّز المشاركون على التعبير عن تضامنهم مع غزة في ظل التصعيد العسكري المتواصل، والظروف الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان، خاصة في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الأساسية.  


    انتهت المسيرة في ساحة سان بابيلا بتجمع سلمي تخللته وقفة صامتة ورفع لافتات رمزية، دون تسجيل أي حوادث أو مواجهات. وقد رافقت قوات الأمن الإيطالية المظاهرة لضمان انسيابية الحركة وسلامة المشاركين.
      وتأتي هذه التظاهرة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تشهدها مدن أوروبية عدة تعبيرًا عن التضامن مع الفلسطينيين، وسط تصاعد الدعوات الدولية لوقف التصعيد وتقديم الدعم الإنساني العاجل لغزة.
       

    إقرأ الخبر من مصدره