Étiquette : معدات

  • التعبئة في روسيا قد تطيل أمد الحرب وسط تهديد باستعمال السلاح النووي

    تهدد التعبئة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء بإطالة أمد الحرب في أوكرانيا بدون أن تتمكن من تغيير الواقع ميدانيا ، وفق ما رأى خبراء أميركيون، مشيرين إلى أن تهديد موسكو باستخدام السلاح النووي مثير للقلق لكنه عبثي على الأرجح.

    وأعلن الرئيس الروسي في خطاب موجه إلى الأمة “تعبئة جزئية” تشمل 300 ألف عنصر من الاحتياط، وهو عدد كبير مقارنة بـ190 ألف جندي تم نشرهم لغزو أوكرانيا في فبراير، بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية في دونباس ومنطقة خاركيف، في شرق البلاد.

    ويرى خبراء غربيون أن تعبئة هذا العدد الكبير من الناس ليس سهلا على القوات الروسية، وسيصل المنخرطون في الصراع حديثا إلى أرض معركة مفتقدين للتدريب والحماس.

    وقالت الخبيرة في الشأن الروسي في مركز راند كوربوريشن للأبحاث، دارا ماسيكوت، “لن يتمكنوا من فعل ذلك جيدا “.

    وأضافت على تويتر “سيجمعون أشخاصا ويرسلونهم إلى الجبهة مع تدريب غير كافي وإدارة لا تتمتع بالكفاءة وأجهزة في حال أسوء من مثيلاتها لدى القوات العاملة”.

    ولكن يرى مايكل كوفمان من مركز أبحاث “سنتر فور اي نيو اميركان سيكوريتي” أنه لا يجب الاستخفاف بالخطر الذي يمثله وصول قوات روسية جديدة إلى خط المواجهة على إطالة أمد الصراع الدامي.

    وأضاف الأربعاء “يمكن لذلك أن يزيد قدرة روسيا على متابعة الحرب دون أن يغير على أي حال بمسارها أو نهايتها”، معتبرا أن أوكرانيا تحافظ على تفوقها في الميدان.

    ويشاطره روب لي من مركز أبحاث “فورين بوليسي” الرأي معتبرا أن “كل أسباب التفاؤل لا زالت متوفرة بشأن أوكرانيا”، حيث أثبتت قواتها عن انضباط وشجاعة منذ بدء الحرب بعكس القوات الروسية الم حبطة وغير المنضبطة.

    ويتفق الخبراء على سوء نوعية التدريب العسكري الروسي الذي يقتصر غالبا على بضعة أسابيع مع معدات قليلة.

    وقال الجنرال السابق مارك هيرتلينغ القائد السابق للقوات البرية للولايات المتحدة في اوروبا “المشكلة أن القوات الروسية موج هة ومدر بة بشكل سيء”.

    وأضاف “تعبئة 300 ألف من الاحتياط بعد الفشل مع قوات تقليدية منهكة وميلشيات متنوعة وتجنيد سجناء واستخدام قوات شبه عسكرية مثل مجموعة فاغنر، سيكون أمرا صعبا جدا “.

    وكتب على تويتر “نشر +مبتدئين+ على خط المواجهة المدم ر حيث المعنويات في أدنى مستوياتها والجنود لا يريدون البقاء ينذر بكارثة جديدة”. وأكد أنه “دليل جديد على ضعف روسيا”.

    وإعلان فلاديمير بوتين بأنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في مواجهة الغرب الذي اتهمه بالرغبة بـ”تدمير” روسيا، يثير قلق الغربيين.

    واعتبر جون سبينسر من “ماديسون بوليسي فورم” هذه المواقف بمثابة “خدعة”. وأكد أن “استخدام أسلحة نووية، بيولوجية أو كيميائية يعني نهاية نظام بوتين والفيدرالية الروسية في شكلها الحالي”.

    ولفت خبراء آخرون إلى أنه يبدو أن العقيدة النووية الروسية تغي رت، متسائلين إذا ما كانت ت طب ق على الأراضي الأوكرانية التي تريد موسكو ضمها.

    وأكد أندري باكليتسكي من معهد الأمم المتحدة للأبحاث حول نزع السلاح أن مواقف الرئيس الروسي “تتخطى العقيدة النووية الروسية التي تقترح ببساطة أن روسيا تستخدم أولا (السلاح النووي) في حرب تقليدية إذا كان وجود الدولة نفسها مهددا “.

    وأضاف “كون (التصريح) صادر عن الشخص الوحيد الذي يقرر استخدام الأسلحة النووية في روسيا، يحتم أخذه على محمل الجد”.

    واعتبر الخبير في مجال التسلح النووي هانس كريستنسن من “فيديريشن أوف أميركان سيانتيستس” أنه عبر التهديد باستخدام السلاح النووي في تجاوز للسياسة الرسمية الروسية “أظهر بوتين إرباكه”.

    وأضاف “لكنه بوضوح التهديد النووي الأكثر صراحة الذي تلفظ به بوتين”. ورأى أن “من المهم أن لا يقع حلف شمال الأطلسي في الفخ ويصعد اتهاماته الباطلة بتهديدات صريحة بالانتقام النووي”.

    من جهتها قالت الولايات المتحدة إنها تأخذ تهديدات فلاديمير بوتين على “محمل الجد”، لكنها امتنعت عن تأجيج التوترات. وقال الرئيس جو بايدن في خطاب في مقر الأمم المتحدة “من المستحيل الفوز بحرب نووية ولا يجب خوضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف شخص للاشتباه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية بقلعة السراغنة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قرصنة المكالمات الهاتفية الدولية.

    وأفادت مصادر مطلعة، أن توقيف المشتبه فيه تم بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما. 

    وحسب نفس المصادر، فإن عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه قد أسفرت عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا تحديد وتشخيص جميع المشاركين المحتملين في اقتراف هذا النوع من الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف متورط في سرقة المكالمات الدولية بقلعة السراغنة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين 19 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا تحديد وتشخيص جميع المشاركين المحتملين في اقتراف هذا النوع من الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص يشتبه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين 19 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما.

    وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وتم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا تحديد وتشخيص جميع المشاركين المحتملين في اقتراف هذا النوع من الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرصنة المكالمات الدولية تورط شخصاً بقلعة السراغنة

    زنقة 20 ا الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين 19 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا تحديد وتشخيص جميع المشاركين المحتملين في اقتراف هذا النوع من الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجال أعمال أجانب يستكشفون الفرص الاستثمارية الواعدة في جهة الداخلة – وادي الذهب

    اطلع رجال أعمال أجانب، اليوم الأحد، على الفرص الاستثمارية الواعدة في جهة الداخلة – وادي الذهب والطفرة التنموية التي يشهدها هذا الجزء من المملكة.

    وتهدف هذه الزيارة، المنظمة في إطار منتدى المستثمرين الدوليين المنعقد في مدينة الداخلة يومي 18 و19 شتنبر الجاري، إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية أمام رجال الأعمال الأجانب.

    وبهذه المناسبة، أعرب المستثمرون الدوليون عن اهتمامهم الكبير بهذه الجهة ورغبتهم بالمساهمة في الدينامية الاجتماعية والاقتصادية، من خلال اغتنام مختلف الفرص الاستثمارية.

    وهكذا، قام رجال الأعمال الأجانب بزيارة إلى عدة مواقع ذات طابع اقتصادي في الجهة، على غرار الوحدات الصناعية لتصنيع وتثمين الأسماك السطحية الصغيرة وبعض الوحدات الفندقية، بالإضافة إلى المواقع السياحية في المناطق المجاورة لجوهرة الجنوب.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز السيد أدريان فرنانديز روميرو، وهو مستثمر إسباني، أن هذه الزيارة تروم استكشاف فرص الأعمال في هذه الجهة، مشيرا إلى أن المغرب، الذي يتمتع بموقع استراتيجي ومؤهلات مهمة، يوفر فرصا كبيرة للمستثمرين، لاسيما في مجالات صناعة النقل والتصنيع واللوجستيك.

    من جهته، أكد السيد فيكتور مانويل فلوريس، المستثمر المكسيكي في مجال صناعة معدات النقل، أن الهدف من هذه الزيارة هو استكشاف فرص الأعمال وأخذ فكرة عن قطاعات الاستثمار المحتملة.

    من جانبه، أكد المنظم المنتدب لمنتدى المستثمرين الدوليين، المنظم من طرف مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، عمر العلوي البلغيثي، أن نحو 75 مستثمرا، ينحدرون على الخصوص من أوروبا وأمريكا اللاتينية، تمكنوا من الاطلاع عن قرب على المؤهلات التي تزخر بها الجهة، وجودة البنيات التحتية، في سياق دعم الأوراش الاستثمارية الكبرى، مستشهدين في هذا الصدد بميناء الداخلة الأطلسي والمناطق اللوجيستية عند النقطة الكيلومترية 40 والكركرات.

    وفي إطار هذا المنتدى، يضيف السيد العلوي البلغيثي، سيتمكن المستثمرون الأجانب من اكتشاف مختلف الفرص الاستثمارية في العديد من قطاعات الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.

    ويروم هذا المنتدى، المنظم بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة تحت شعار “جهة الداخلة – وادي الذهب، مركز نمو مستقبلي للمقاولات الدولية”، تعزيز علاقات الأعمال بين حاملي المشاريع الأجانب والفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية والخاصة والمحلية والأجنبية.

    ويتوخى هذا الحدث الاقتصادي ذلك مواكبة الغرف التجارية الأجنبية المتواجدة في المغرب، والبعثات الاقتصادية التابعة للسفارات المعتمدة بالمملكة، والشركات متعددة الجنسيات، لدعم تواجدها في الجهة وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية.

    وسيشهد هذا الحدث الاقتصادي تنظيم عدد من اللقاءات الثنائية (بي2بي) وزيارات للمشاريع الكبرى في جهة الداخلة – وادي الذهب، بالإضافة إلى توقيع العديد من مذكرات التفاهم، بهدف النهوض بالجهة في مختلف القطاعات الإقتصادية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع الصحراء المغربية تغري 75 مستثمرا دوليا

     

    اطلع رجال أعمال أجانب، اليوم الأحد، على الفرص الاستثمارية الواعدة في جهة الداخلة – وادي الذهب والطفرة التنموية التي يشهدها هذا الجزء من المملكة.

     

     

    وتهدف هذه الزيارة، المنظمة في إطار منتدى المستثمرين الدوليين المنعقد في مدينة الداخلة يومي 18 و19 شتنبر الجاري، إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية أمام رجال الأعمال الأجانب.

     

     

    وبهذه المناسبة، أعرب المستثمرون الدوليون عن اهتمامهم الكبير بهذه الجهة ورغبتهم بالمساهمة في الدينامية الاجتماعية والاقتصادية، من خلال اغتنام مختلف الفرص الاستثمارية.

     

     

    وهكذا، قام رجال الأعمال الأجانب بزيارة إلى عدة مواقع ذات طابع اقتصادي في الجهة، على غرار الوحدات الصناعية لتصنيع وتثمين الأسماك السطحية الصغيرة وبعض الوحدات الفندقية، بالإضافة إلى المواقع السياحية في المناطق المجاورة لجوهرة الجنوب.

     

     

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز أدريان فرنانديز روميرو، وهو مستثمر إسباني، أن هذه الزيارة تروم استكشاف فرص الأعمال في هذه الجهة، مشيرا إلى أن المغرب، الذي يتمتع بموقع استراتيجي ومؤهلات مهمة، يوفر فرصا كبيرة للمستثمرين، لاسيما في مجالات صناعة النقل والتصنيع واللوجستيك.

     

     

    من جهته، أكد فيكتور مانويل فلوريس، المستثمر المكسيكي في مجال صناعة معدات النقل، أن الهدف من هذه الزيارة هو استكشاف فرص الأعمال وأخذ فكرة عن قطاعات الاستثمار المحتملة.

     

     

    من جانبه، أكد المنظم المنتدب لمنتدى المستثمرين الدوليين، المنظم من طرف مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، عمر العلوي البلغيثي، أن نحو 75 مستثمرا، ينحدرون على الخصوص من أوروبا وأمريكا اللاتينية، تمكنوا من الاطلاع عن قرب على المؤهلات التي تزخر بها الجهة، وجودة البنيات التحتية، في سياق دعم الأوراش الاستثمارية الكبرى، مستشهدين في هذا الصدد بميناء الداخلة الأطلسي والمناطق اللوجيستية عند النقطة الكيلومترية 40 والكركرات.

     

     

    وفي إطار هذا المنتدى، يضيف السيد العلوي البلغيثي، سيتمكن المستثمرون الأجانب من اكتشاف مختلف الفرص الاستثمارية في العديد من قطاعات الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.

     

     

    ويروم هذا المنتدى، المنظم بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة تحت شعار “جهة الداخلة – وادي الذهب، مركز نمو مستقبلي للمقاولات الدولية”، تعزيز علاقات الأعمال بين حاملي المشاريع الأجانب والفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية والخاصة والمحلية والأجنبية.

     

     

    ويتوخى هذا الحدث الاقتصادي ذلك مواكبة الغرف التجارية الأجنبية المتواجدة في المغرب، والبعثات الاقتصادية التابعة للسفارات المعتمدة بالمملكة، والشركات متعددة الجنسيات، لدعم تواجدها في الجهة وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية.

     

     

    وسيشهد هذا الحدث الاقتصادي تنظيم عدد من اللقاءات الثنائية (بي2بي) وزيارات للمشاريع الكبرى في جهة الداخلة – وادي الذهب، بالإضافة إلى توقيع العديد من مذكرات التفاهم، بهدف النهوض بالجهة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكلفة 19 مليون درهم.. العرايشي يطلق صفقة بناء مركز للإنتاج السمعي البصري

    أعلن فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عن صفقة مهمة لبناء مركز جديد للإنتاج السمعي البصري بمدينة تامسنا، القريبة من مدينة الرباط، بتكلفة تصل إلى 19 مليون درهم.

    وأطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، طلب عروض لتقديم الدراسات المعمارية ومراقبة الأعمال الإنشائية للمركز الجديد، الذي يتوقع، حسب وثائق الصفقة، أن تمكن استديوهاته من استيعاب ما يناهز 300 شخص.

    وأفادت معطيات طلب العروض، بحسب موقع “ميديا24″، أن المركز سيشيد على مساحة تناهز 3399 متر مربع، بما في ذلك 2936 متر مربع من المساحة الصالحة للاستخدام، وسيتطلب مركز الإنتاج المستقبلي ميزانية قدرها 19 مليون درهم.

    وسيحتوي المركز على عدة فضاءات، تخص التغذية، والاستقبال، والضيوف وغيرها، بالإضافة إلى 2 من الاستديوهات بمساحة 550 مترا مربعا، يمكن أن يستوعب كل منهما ما يصل إلى 300 شخص.

    وأوضحت وثائق الصفقة أن المركز سيحتوي كذلك على غرفة اجتماعات متعددة الأغراض وغرفة تحكم تقني وغرف للمكياج وتصفيف الشعر وتزيين الملابس. كما سيتم إنشاء غرفتي تحكم للإنتاج، بالإضافة إلى غرف تخزين تقنية وصوتية.

    وسيضم مركز الإنتاج السمعي البصري ورش “المونتاج” ومخازن لتخزين معدات الإضاءة والآلات.

    وسيتم توفير موقف للسيارات بسعة 40 سيارة للزوار، كما سيتم حجز موقف السيارات الثاني ، بسعة 20 سيارة ، لموظفي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساعدة عسكرية أمريكية جديدة لأوكرانيا بقيمة 600 مليون دولار

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الخميس 15 شتنبر 2022، عن مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 600 مليون دولار.

    وأوضح البيت الأبيض، في بيان، أن هذه المساعدة تضم معدات وخدمات، وأيضا التكوين، غير أن الجهاز التنفيذي لم يقدم تفاصيل أكثر، خاصة بشأن الأسلحة المقدمة.

    ومنذ اندلاع النزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا، قدمت الولايات المتحدة أزيد من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

    ويأتي هذا الدعم الجديد في الوقت الذي يقوم فيه الجيش الأوكراني، منذ مطلع الشهر الجاري، بهجوم مضاد واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناتور أمريكي يطالب بإنزال عقوبات على الجزائر بسبب اقتنائها معدات حربية روسية (وثيقة)

    بعث السيناتور الأمريكي عن الحزب الجمهوري، ماركو روبيو برسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين يطالبه فيها بإنزال عقوبات على  الجزائر بسبب شرائها  أسلحة روسية.

    وأكد السيناتور في رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي، على ضرورة معاقبة الدول التي تقتني الأسلحة الروسية وتساعد على زعزعة الاستقرار.

    كما أكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري، أن شراء الجزائر لهذه الأسلحة يساهم في تدفق مليارات الدولارت إلى الخزينة الروسية، مما يدعم حربها على أوكرانيا.

    وقال السيناتور الأمريكي عن الحزب الجمهوري لوزير الخارجية، إن صفقة الأسلحة بلغت 7 ملايير دولار مؤكدا أن روسيا هي أكبر مزود عسكري للجزائر وتعتبر واحدة من أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في العالم حيث بلغت مشتريات الجزائر للأسلحة الروسية 7 مليارات دولار سنة 2021.

    وأضاف السيناتور الجمهوري في ذات الرسالة: “أطالب منكم  أن تأخذوا التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على الاستقرار العالمي على محمل الجد وأن تحددوا بشكل مناسب الأطراف التي تساعد من خلال شرائها للعتاد الروسي على قيام روسيا بأعمال مزعزعة للاستقرار”.

    وفي نفس السياق عبر ماركو روبيو عن قلقه البالغ فيما يتعلق بالمشتريات الدفاعية الجارية بين الجزائر وروسيا، داعيا وزير الخارجية الأمريكي إلى تفعيل فرض عقوبات على الدول التي تستورد الأسلحة من روسيا، من بينها الجزائر، وفق المادة 231 من قانون “مكافحة أعداء أمريكا” الذي صدر سنة 2017، وهو القانون الذي يسمح للإدارة الأمريكية بفرض عقوبات على الدول المشاركة في معاملات مع قطاعي الدفاع أو الاستخبارات في حكومة الاتحاد الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره