Étiquette : تقرير

  • مقال رأي: هكذا تحرف منظمات دولية الحقائق وتدافع عن المغتصبين

    الاستاذ: عبد الفتاح زهراش

    أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقرير حول المغرب عنونته بكلمة سوقية لا تمت لحقوق الإنسان بصلة ولا بالرقي والأخلاق التي يتحلى بها المدافعون عن حقوق الإنسان, اترفع عن ذكر تلك الكلمة المسيئة والتي ملها من المعاني ما يعرفه المغاربة.

    ومن منطلق ممارستنا اليومية كحقوقيين في تواصل يومي مع ضحايا الإنتهاكات ومع القضايا الحقوقية بالمغرب, لا بد وأن نبدي بعض الملاحظات المهمة حول التقرير لا من منطلق مناقشة صدقية التقرير من عدمه, أو تقييمنا لوضعية حقوق الإنسان بالمغرب التي نؤكد أنها عرفت تطورا مهما ورغم ذلك فلازلنا في طريق النضال الحقوقي من اجل مغرب أفضل بتشجيع بلدنا وحثه على المضي قدما في طريق الإصلاح لا الهجوم عليه وعلى مؤسساته وتبخيس أي عمل قامت به السلطات المغربية..

    1) على مستوى المنهجية

    أ‌. يجب التأكيد على أن كل تقرير موضوعي يجب أن يرصد مظاهر التحسين والتي لا يقل أهمية عن رصد مظاهر التردي الشئ الذي يعطي مصداقية أكبر للتقرير لدى متلقيه، كما أنه من حق الحكومة أن تقبض ثمنا معنويا على خطواتها لتحسين حقوق الإنسان، مثلما تدفع الثمن من سمعتها بانتهاك تلك الحقوق, الشئ الذي يغيب في تقارير المنظمة الحقوقية الدولية.

    ب‌. التعبيرات الإنشائية والصياغات البلاغية لا تصيغ تقرير جيدا أو قويا, فقوة التقرير وقدرته على التأثير ترتهن بتوافر معلومات حيث غابت المعطيات الدقيقة والإحصائيات العلمية عن التقرير كما غاب أيضا سبب عدم إدراج تلك الإحصائيات.

    ت‌. معايير حقوق الإنسان والالتزامات الدولية الملقاة على عاتق الدول ينبغي أن تشكل البوصلة التي على أساسها يمكن تقييم النصوص التشريعية أو الإجراءات والممارسات المنتهجة وتقرير المنظمة الأمريكية غيب بشكل تام هذه الإلتزامات الدولية وكذا مدى احترام والتزام المغرب بهذه الإلتزامات.

    ث‌. خلط التقرير بين التقرير الشامل الذي يتطرق لوضعية حقوق الانسان في أي بلد وبين التقارير النوعية مثل الفصل المتعلق بسلوك الشرطة والتعذيب ونظام العدالة الجنائية على سبيل المثال فإن التناول لا ينبغي أن يتوقف عند حدود مناقشة القوانين ذات الصلة بالعدالة الجنائية وقواعد معاملة السجناء والمعتقلين والمحتجزين والوضعية الفعلية للسجون ونزلائها, بل من الضروري أن يتم تناول الإجراءات والتدابير المتاحة للتظلم والتقاضي والإنصاف، ومن ثم ينبغي أن يشكل تنظيم السلطة القضائية وحدود استقلال القضاء جانبا هاما في تناول هذه التقارير، وكذلك القيود على مقاضاة رجال الضبط والموظفين العموميين ورجال الشرطة ومسؤوليها.

    ج‌. لم يتم التطرق للانتهاكات وعلاقتها بالالتزامات الدولية أو حتى الدستورية أو مع السياق السياسي الذي يجري فيه تطبيق هذه النصوص.

    ح‌. في حالة مناقشة قانون جديد أو تعديلات في قانون سار لا يكتفي بطرح النصوص أو حتى شرحها، بل ينبغي أيضا أن يظهر التناول ما يميز هذه التعديلات عما كان ساريا من قبل وهذا ما غاب في تقرير هيومن رايتس ووتش.

    2) الصبغة السياسية للتقرير

    للتقرير صبغة سياسية واضحة عبر تطرقه بشكل خاص للحقوق السياسية والمدنية وعدم تطرقه بشكل مطلق للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي تتضمن الحقوق في الغذاء الكافي، وفي السكن اللائق، وفي التعليم، وفي الصحة، وفي الضمان الاجتماعي، وفي المشاركة في الحياة الثقافية، وفي الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي، وفي العمل, لكن التقرير تعامل بعقلية قديمة ومتجاوزةالذي يتطرقللحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما لو كانت تختلف عن الحقوق المدنية والسياسية اختلافاً جوهرياً. وفي حين أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لم يميز على أي نحو بين الحقوق، فإن التمييز ظهر في سياق توترات الحرب الباردة المتعمقة بين الشرق والغرب. فقد مالت اقتصادات السوق في الغرب إلى التأكيد بقدر أكبر على الحقوق المدنية والسياسية بينما قامت الاقتصادات المخططة مركزياً في الكتلة الشرقية بالتركيز على أهمية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأدى ذلك إلى التفاوض على عهدين منفصلين في هذا الصدد واعتمادهما – عهد بشأن الحقوق المدنية والسياسية وآخر بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. بيد أن هذا الفصل الصارم قد هُجر منذ ذلك الحين وحدثت عودة إلى البنية الأصلية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي العقود الأخيرة، دُمجت جميع الحقوق في معاهدات حقوق الإنسان المعقودة مثل اتفاقية حقوق الطفل أو اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة , لكن المنظمة الحقوقية الأمريكية لم تتجاوز هذا الإشكال الحقوقي المرتبط بالحرب الباردة ولازلت تعزل الحقوق المدنية والسياسية عن الحقوق الاقتصاديةوالاجتماعية والثقافية الشيء الذي يؤكده عدم تطرقها بشكل مطلق لهذه الأخيرة.

    وختاماً، فإن التمتع بجميع حقوق الإنسان هو في واقع الأمر مسألة مترابطة. وعلى سبيل المثال، كثيراً ما يكون من الأصعب على الأفراد الذين لا يستطيعون القراءة والكتابة أن يجدوا عملاً، أو أن يشاركوا في نشاط سياسي أو أن يمارسوا حريتهم في التعبير. وبالمثل، يكون من الأقل احتمالاً أن تحدث مجاعات عندما يكون بوسع الأفراد أن يمارسوا حقوقهم السياسية، مثل الحق في التصويت. وبناء على ذلك، فإن فئات الحقوق مثل “الحقوق المدنية والسياسية” أو “الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”، عند تمحيصها بدقة، لا يكون لها معنى كبير. ولهذا السبب، فإن من الشائع على نحو متزايد الإشارة إلى الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

    3) غياب التوصيات

    تشكل التوصيات والتي تضم الإجراءات الواجب اتخاذها من طرف الدولة المستهدفة بالتقرير الجزء المهم من أي تقرير حيث ينبغي أن تشكل التوصيات الأساس لإجراء عمليات التقييم والمتابعة الدورية سواء من جانب هيئات المراقبة أو السلطات نفسها وفي غياب التوصيات تنعدم سبل الوصول إلى التغيير الحقوقي المنشود وقد غيب التقرير وجود أي من التوصيات داخل التقرير لأن المعركة الحقوقية تكمن في كيفية تحويل الكلام إلى فعل، وإلى تحسّن واقعي ملموس في حقوق الإنسان في القارة الأفريقية، خاصة من خلال العمل المشترك مع العاملين في مجال حقوق الإنسان على الصعيد المحلي وتتبع مدى تنفيذ الدول للاتزاماتها وتوصيات منظمات المجتمع المدني, فرغم أن ما اطلق عليه تقريرا تضمن جزءا في المقدمة وليس الختام كما هو متعارف عليه فإنه استهدف مؤسسات بعينها بهجوم وليس بتوصيات, فهل من المنطقي ان نسمي دعوة الاتحاد الاوروبي إلى التنديد بالمغرب وإلى اتخاذ اجراءات للمراقبة والتدخل في الشؤون الداخلية للبلد وكأننا أمام مطالبة بعودة الإستعمار للمغرب , وأين يمكن أن نصنف توصية وقف تصدير تقنيات المراقبة التي تستخدمها الدولة المغربية في محاربة الجرائم العابرة للقارات وللشبكات الإرهابية, الأمل والعمل من اجل أن يضرب الإرهاب ويدمر الأخضر واليابس ببلدنا الحبيب, ولكن هيهات.

    4) ضعف التواصل والإتصال

    ويحدث في الغالب جداً أن توقع الحكومات العربية على المعاهدات الدولية وتضع الخطط الفعلية في حين تقر من جانب آخر انتهاكات حقوق الإنسان بصورة يومية. ويقف في الصفوف الأمامية التي تسلط الضوء على الانتهاكات الناشطون الحقوقيون والجمعيات الحقوقية، المنظمات النسائية، الصحفيون، المحامون وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل توثيق ونشر حالات انتهاك ويجب على كل منظمة أجنبية تود أن تقوم بتقرير على دولة معينة أن تتواصل معهم عبر لقاءات مشتركة وإشراكهم بالرأي والمشورة في إعداد تقاريرها وهذا ما غاب عن منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها وبالتالي فلم يكن في مستوى تطلعات الجمعيات الحقوقية او بعض الجمعيات الحقوقية بالمغرب.

    5) ضعف حقوقي وعلمي وقوة إعلامية

    مايمكن أن نوصف به تقرير المنظمة الأمريكية العابرة للقارات هو أن تقريرها ضعيف على مستوى المحتوى والمنهجية والتوصيات لكن ألتها الإعلامية القوية تساهم في شكل كبير في النشر والترويج على أوسع نطاق ممكن لتقاريرها، وذلك عبر التعاطي الواسع لوسائل الإعلام الوطنية والدولية لتلك التقارير, لكنها تحتاج لمراجعة شاملة لمنهجيتها ووسائل عملها عبر الاستفادة من منظمات دولية قوية كمنظمة العفو الدولية (امنستي) على سبيل المثال لا الحصر والتحلي بالمصداقية والحيادية في تعاطيها للقضايا الحقوقية بدول العالم الثالت.

    6) كيف ما عملتي معهم وحلتي

    خير ما اختم به مقتطف من التقرير الذي جانب الصواب وتأكد أنه يستهدف المغرب وبعيد عن الموضوعية والإستقلالية والحياد:

    “من خلال فحص ثماني حالات مختلفة أدت إلى 12 مقاضاة وتتعلق بحوالي 20 ناشطا أو صحفيا بصفات مختلفة، وكذلك الهجمات التي تشنها عليهم مجموعة من وسائل الإعلام التي يبدو أنها تسير على خطى النظام الأمني المغربي، استنتجت هيومن رايتس ووتش في هذا التقرير أن السلطات المغربية طوّرت وصقلت مجموعة من التكتيكات لإسكات المعارضة، بينما تدعي أنها لا تعدو كونها تطبق قوانينها الجنائية بشكل محايد. بذلك، انتهكت السلطات قائمة طويلة من الحقوق، بما فيها الحق في الخصوصية، والصحة، والسلامة الجسدية، والمِلكية، والحق في المحاكمة العادلة، إضافة إلى استخفافها بجرائم خطيرة مثل الاغتصاب أو الاختلاس أو التجسس.”

    هنا يتحدث التقرير عن 12 مقاضاة فاعتبرها متعلقة بحرية الراي والتعبير دون ذكر السنة او السنوات وحاولت بشكل يائس إلصاق تهم متعددة بالسلطات المغربية دون تحديد الجهة بالذات فمن أساسيات التقاير الدقة, لتختم كلامها بأن السلطات المغربية تستخف بجرائم خطيرة كالاغتصاب

    فمن الذي يستخف بهذه الجرائم المرتكبة من حلفاء هيومن رايتس ووتش والمعاقرين للخمر رفقتها بشكل مباشر ومستفز لمشاعر ملايين المغاربة وعقيدتهم (ما ساموه ندوة بمشاركة همر الراضي وأحد المسؤوليين البارزين يبهيومن رايتس ووتش).

    فعندما يغيب الإستماع لضحايا العديد من أصدقاء وحلفاء هيومن ر.و الذين ارتكبوا جرائم الاغتصاب والاتجار بالبشر, فالامر اتضح ان التقرير انتقامي لان السلطات القضائية المغربية المستقلة قد طبقت القانون مع المغتصبين والمتاجرين بالبشر وخير دليل عدم الإستماع للجمعية المغربية لحقوق الضحايا وللضحايا ولكل من يخالفهم توجه الهجوم على المغرب ونظامه واجهزته بشكل مجاني وبئيس ولا يمت للحقيقة بصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا توجد في المرتبة العشرين لدول العالم الأكثر استثمارا في المغرب (وزارة الصناعة والتجارة)

    قالت وزارة الصناعة والتجارة، في تقرير لها حول اتفاقيات التبادل الحر، تسلمه أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية في مجلس النواب، إن تركيا تأتي في المرتبة العشرين دوليا، لدول العالم التي تستثمر في المغرب.

    وكشف التقرير أن المغرب استقطب ما مجموعه 2.9 مليارات درهم من الاستثمارات التركية خلال العشر سنوات الماضية، بما يشكل 0.8 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي.

    ووفق المعطيات المتوفرة، تأتي سيارات الركاب في مقدمة صادرات المغرب نحو تركيا، وتمثل 21 في المائة من مجموع الصادرات، تليها صادرات الأسمدة الطبيعية والكيماوية بنسبة 16 في المائة، ثم صادرات الدقيق ومسحوق السمك بـ16 في المائة أيضا.

    وأوضح التقرير أن صادرات المغرب من السكر الخام أو المكرر تمثل 14 في المائة من مجموع الصادرات، تليها صادرات الفوسفاط بـ9 في المائة.

    بالمقابل، تشكل واردات المغرب من الأسلاك والقضبان نسبة 7 في المائة من مجموع واردات المغرب من تركيا، تليها واردات المركبات بـ7 في المائة، ثم واردات منتجات نصف منتهية من الحديد بـ6 في المائة، إضافة إلى واردات الأقمشة بنفس النسبة.

    وتقول الوزارة، إن القدرات التصديرية للمغرب نحو تركيا تصل إلى 31 مليون دولار سنويا، منها 11.9 مليون دولار تتعلق بالأغذية البحرية، و11.9 مليون دولار تتعلق بالأجهزة الطبية، ثم 8.2 ملايين دولار تهم الصناعات المعدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيومن رايتس ووتش تنتقد “تقنيات قمعية” تستهدف المعارضين في المغرب

    انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية في تقرير الخميس استهداف صحافيين ومعارضين في المغرب “بتقنيات قمعية” من طرف السلطات، أبرزها إدانتهم في قضايا حق عام وحملات تشهير “لإسكات أي معارضة”.

    واستعرض التقرير المطول الذي صدر في نيويورك حالات ثمانية صحافيين ونشطاء معارضين أدينوا أو لوحقوا خلال الأعوام الأخيرة في قضايا جنائية، أغلبها “اعتداءات جنسية”.

    واعتبرت المنظمة هؤلاء ضحايا “أدوات تستعملها الدولة لقمع معارضيها الأكثر حدة، وتخويف الآخرين”.

    من بين هؤلاء ناشر صحيفة أخبار اليوم المتوقفة عن الصدور توفيق بوعشرين المعتقل منذ 2018، بعد الحكم عليه بالسجن 15 عاما إثر إدانته بارتكاب “اعتداءات جنسية”.

    وينطبق الأمر كذلك على الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي المعتقلين منذ 2020 بعد أن حكم عليهما بالسجن خمسة أعوام وستة أعوام على التوالي للتهمة نفسها، مع إضافة تهمة “التجسس” للراضي.

    كما أشارت إلى إدانة أو ملاحقة آخرين غير موقوفين، بتهم جنائية مثل “غسيل أموال” بالنسبة للمؤرخ والناشط الحقوقي معطي منجب.

    ورأى التقرير الذي يحمل عنوان “بشكل أو بآخر سينالون منك” أن مثل هذه الاتهامات “يجب أن تؤخذ بجدية، بغض النظر عن الوضع المهني والاجتماعي للمتهمين”.

    لكنه أكد أن “السلطات لم تكف عن انتهاك حقوق المتهمين”، مشيرا خصوصا إلى “اعتقالهم احتياطيا دون تبرير”، و”رفض استدعاء شهود الدفاع”، و”الضغط على أشخاص ليشهدوا ضدهم”.

    وكانت منظمات حقوقية محلية ودولية وسياسيون ومثقفين مغاربة وأجانب طالبوا بالإفراج عن هؤلاء وضمان محاكمات عادلة لهم. وردت السلطات المغربية مرارا بأن الأمر يتعلق بقضايا جنائية، مدينة “محاولات للتأثير على القضاء”.

    وأوصى تقرير هيومن رايتس ووتش السلطات باحترام الحق في التعبير والحياة الخاصة ووضع حد لاستخدام هذه التقنيات.

    فضلا عن الملاحقات في قضايا جنائية تتضمن “تقنيات القمع”، تحدث التقرير عن حملات تشهير شرسة تطال حتى عائلات المستهدفين، و”مراقبة مباشرة” أو “عبر كاميرات مخبأة في البيوت” و”برمجيات تجسس” رقمية.

    ونقل عن “عدة معارضين” قولهم إن “إمكانية استهدافهم من المواقع الإخبارية الموالية للدولة العميقة تمنعهم من التعبير، حتى في غياب أية ملاحقات قضائية ضدهم”.

    وقد استند على مقابلات مع 89 شخصا داخل المغرب وخارجه.

    كما أورد شهادة الناشط الحقوقي فؤاد عبد المومني الذي تلقى وأفراد عائلته “من شخص مجهول ستة مقاطع فيديو على واتساب تظهره ورفيقته في وضع حميمي”، مؤكدا أنها “صورت بكاميرا دست داخل شقته”.

    وأوضح التقرير أن “بعض هذه التقنيات مثل المراقبة بكاميرات مخبأة (…) يصعب نسبها للدولة مباشرة”.

    إلا أنه أضاف “تتكامل هذه التقنيات لتشكل ما يمكن وصفه ببيئة قمعية تهدف، ليس فقط إلى إخضاع الأفراد ووسائل الإعلام التي تعتبر مزعجة، ولكن أيضا إلى إسكات كل من يمكن أن ينتقد الدولة”.

    والعام الماضي، أظهر تحقيق نشرته في 18 يوليوز 17 وسيلة إعلامية دولية أن برنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة “إن إس أو” الإسرائيلية، سمح بالتجسس على مئات السياسيين والنشطاء والصحافيين في عدة بلدان بينها المغرب.

    لكن الحكومة المغربية نفت بشدة هذه الاتهامات ورفعت دعاوى قضائية ضد ناشريها في فرنسا.

    وأوصى تقرير هيومن رايتس ووتش السلطات باحترام الحق في التعبير والحياة الخاصة ووضع حد لاستخدام هذه التقنيات.

    من جهته قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي الاثنين ردا على سؤال في البرلمان حول “ممارسات بعض المنظمات الحقوقية الأجنبية”، إن المغرب “يقبل بملاحظاتها لكنه يرفض استغلال تقاريرها بسوء نية”.

    وكانت الرباط قد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش “بالانخراط في حملة سياسية” ضد المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات بايتاس بخصوص الوصولات المؤقتة والنهائية تثير غضب الجمعيات

    أثارت تصريحات لمصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني غضب الجمعيات، منتقدة اعتماده على معطيات أعدتها وزارة الداخلية، في جوابه هذا الأسبوع أمام البرلمان عن سؤال متعلق بالوصولات المؤقتة والنهائية لتأسيس وتجديد مكاتب الجمعيات.

    دينامية إعلان الرباط  التي تضم عددا من الجمعيات، اعتبرت أن تصريحات الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان مصطفى بايتاس حملت إنكارا لخرق السلطات الإدارية  للقانون بامتناعها عن تسلم ملفات تأسيس الجمعيات أو تجديد مكاتبها، أو قبول تسلمها وكذا رفض تسليم الوصل المؤقت بشكل فوري كما ينص على ذلك القانون بشكل صريح، أو المطالبة بالإدلاء بوثائق غير منصوص عليها في القانون، ورفض إعطاء الوصل النهائي رغم انصرام آجال 60 يوما المنصوص عليه في القانون .

    وذكرت الهيئة لجوء بعض الجمعيات للقضاء واستصدار العديد من الأحكام المتواترة التي تدين الإدارة وتكرس الطابع التصريحي للإجراء المنصوص عليه في الفصل الخامس من ظهير 15 نونبر 1958 المتعلق بحق تأسيس الجمعيات، وهي الأحكام التي حسب قولها تحصر دور الإدارة في توثيق عملية ” الإيداع” ، وتؤكد على أن أي نزاع ينبغي أن يعرض على القضاء، وأن أي إجراء من قبل الإدارة خارج هذا التفسير يعتبر شططا في استعمال السلطة واعتداء صريحا على حق دستوري.

    وطالبت الجمعيات وزارة الداخلية بوضع حد لكل أشكال التعسف والشطط، بخصوص تدبير ملف حرية الجمعيات، وذلك بالتقيد بالمقتضيات الدستورية والقانونية والمرجعيات الدولية ذات الصلة .

    وكان بايتاس، قد قال خلال جوابه عن سؤال شفوي بمجلس النواب، حول الحرمان من حق تأسيس الجمعيات، إن “التطور الكمي والنوعي الذي يشهده النسيج الجمعوي ببلادنا وصل إلى حدود 10 مارس 2022 إلى ما يقارب 243 ألف جمعية”، مضيفا أنه “بخصوص إجراءات التأسيس، الفصل 5 من الظهير الشريف يحدد الوثائق بشكل دقيق، ووزارة الداخلية وجهت دوريات للولاة والعمال للتقيد بالقانون”.

    وكانت الخارجية الأمريكية، قد أثارت شهر أبريل الماضي في تقرير لها حول وضعية حقوق الإنسان، قضية منع السلطات في المغرب الجمعيات من تسلم الوصل النهائي للتأسيس، وقالت إن عدة منظمات غير حكومية اشتكت من أن الحكومة استخدمت التأخيرات الإدارية وأساليب أخرى لمنع التجمعات السلمية غير المرغوب فيها.

    يقول التقرير، إن الدستور والقانون يكفل حرية تكوين الجمعيات، إلا أن الحكومة تقيد هذه الحرية في بعض الأحيان، وعلى الرغم من ذلك، يرى التقرير أن الحكومة لا تقيد مصدر تمويل المنظمات غير الحكومية العاملة في البلاد، أما المنظمات غير الحكومية التي تتلقى تمويلًا من مصادر أجنبية فهي مطالبة بإبلاغ الحكومة بالمبلغ وأصله في غضون 30 يومًا من تاريخ الاستلام.

    وعن الجمعيات التي تعاني مع الوصول النهائية، أورد التقرير مثال الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والتي تقول إن السلطات منعتها من وصولاتها النهائية على مدى السنوات الست الأخيرة.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا تعني ميزة Avatars الجديدة لتطبيق واتساب وكيف تستفيد منها؟

    كشف تقرير حديث أن واتساب whatsapp يعمل على ميزة Avatars جديدة، ومع تطبيق هذه الميزة الجديدة ،

    قد يتمكن المستخدمون قريبًا من استخدام الصورة الرمزية أو “الأفاتار” كقناع عند إجراء مكالمات الفيديو، وإلى جانب ذلك ،

    سيتمكن المستخدمون أيضًا من استخدام الصورة الرمزية كملصق، ووفقًا لـ WABetaInfo ، سيرى المستخدمون قسمًا جديدًا به صورة رأس في الأعلى.

    ويضيف التقرير أيضًا أنه سيتمكن المستخدمون أيضًا من تغيير الصورة الرمزية الخاصة بهم بحيث يمكن استخدامها كملصق

    ومشاركتها أيضًا مع جهات الاتصال الخاصة بك، وإلى جانب ذلك ،

    يعمل WhatsApp أيضًا على الميزة التي ستسمح للمستخدمين بإخفاء حالتهم عبر الإنترنت،

    واتساب WhatsApp

    ومع تطبيق هذه الوظيفة الجديدة ، سيتمكن المستخدمون من تحديد من يمكنه رؤيته عندما يكون متصلاً بالإنترنت على WhatsApp.

    وتظهر لقطة الشاشة التي شاركها WABetaInfo أنه من المفترض أن يتضمن WhatsApp خيارًا جديدًا يسمى “Last Seen and Online”

    ضمن إعدادات الخصوصية> Last Seen،

    وسيتمكن المستخدمون من الاختيار بين “نفس ما شوهد آخر مرة” أو “الجميع”

    ويمكنهم التحكم في من يمكنه رؤيته عندما يكون متصلاً بالإنترنت، وخيار “نفس آخر ظهور” سينسخ نفس الإعداد للقسم الذي شوهد آخر مرة.

    وفي الآونة الأخيرة ، نصح الرئيس التنفيذي لشركة واتساب Will Cathcart المستخدمين بعدم استخدام إصدارات WhatsApp المزيفة أو المعدلة، و قال في تغريدة: “تذكير مستخدمي WhatsApp @ بأن تنزيل نسخة مزيفة أو معدلة من WhatsApp ليست فكرة جيدة أبدًا، تبدو هذه التطبيقات غير ضارة ولكنها قد تعمل مع ضمانات الخصوصية والأمان في WhatsApp”. يتبع التغريدة سلسلة تغريدات تحذر المستخدمين من تطبيق Android يسمى “ Hey WhatsApp ”، اكتشف باحثو الشركة التطبيق الذي يحتوي على برامج ضارة مخبأة بداخله.

    عبّر ـ مواقع متخصصة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للمجموعة البرلمانية حول الأمن الصحي يكشف مكامن الخلل بالقطاع الصحي وهذه أهم توصياته

    الدار/ هيام بحراوي

     

    كشف تقرير أعدته المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بالأمن الصحي في المغرب  بتكليف من مجلس المستشارين، أن المجهودات المبذولة لفائدة قطاع الصحة، لازالت تواجه عدة إكراهات هيكلية تحول دون تحقيق النجاعة المطلوبة في تدبير المنظومة الصحية الوطنية، أهمها تعاقب مجموعة من الإصلاحات دون إحداث تغير حقيقي في القطاع، خاصة على مستوى ضعف النتائج المحققة بخصوص المبادرة الوطنية لتكوين 3300 طبيب سنويا في أفق سنة 2020 ،وبرامج تأهيل البنيات الصحية 2016-2021 ،بالإضافة إلى ضعف في تمويل نظام المساعدة الطبية “راميد”، دون التغاضي عن العجز البنيوي الكمي والنوعي في الموارد البشرية، و توزيعها بشكل غير عادل بين الجهات وبين العالم القروي والحضري.

    نقص مهول في الموارد البشرية

    أوضحت اللجنة في تقريرها الذي إطلع موقع “الدار” على نسخة منه على أن الأرقام المتوفرة، تشير إلى وجود نقص مهول في الموارد البشرية، حيث وصل عدد الأطر الطبية والصحية العاملة في القطاع العام 12454 ، تتوزع بين 3616 أطباء عامون، و8337 أطباء مختصين، 33837 ممرضين، 2076 أطر25 إدارية، و4453 أطر تقنية، بينما يتوفر القطاع الخاص على 5190 أطباء عامون، و8355 أطباء متخصصين.

    بالموازاة مع ذلك، تؤكد اللجنة الموضوعاتية، أن المعطيات تبرز وجود تفاوت في توزيع عدد الأطباء العاملين في القطاع العام على المستوى الجهوي، إذ وجدت أن جهة الدار البيضاء سطات تضم2382 طبيب لفائدة 7408213 نسمة، بينما جهة فاس مكناس تتوفر على 1726 طبيب لفائدة 4405862 نسمة، في حين جهة الرباط سلا القنيطرة يعمل بها 3100 طبيب.

    ومن خلال استقراء المعطيات المتعلقة بتوزيع الموارد البشرية سواء العاملة بالقطاع العام أو القطاع الخاص على المستوى الجهوي، تبين للجنة الموضوعاتية، مدى الخصاص الذي يعرفه القطاع، وذلك على مستويين: أولهما ضعف في التأطير الطبي، قياسا بمعايير منظمة الصحة العالمية وثانيهما من خلال ضعف كثافة الممرضين.

    مؤسسات الرعاية الصحية

    سجلت المجموعة الموضوعاتية أن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية تمثل 2126 مؤسسة، تتوزع بين 1279 مركز صحي قروي، و847 مركز صحي حضري.

    وفيما يخص الشبكة الاستشفائية، أوضحت اللجنة أن  المغرب  يتوفر على 152 مستشفى، تحتوي على 25440 سرير، و10 مستشفيات للأمراض العقلية تحتوي على 1486 سرير، و120 مركز لتصفية الكلي تحتوي على 2376 جهاز لتصفية الكلي

    ، بالمقابل، يضم القطاع الخاص باعتباره مساهما مهما في منظومة عرض العلاجات، 375 مصحة خاصة بطاقة استيعابية تقارب بـ 10562 سرير، و 10125 عيادة طبية، وما يفوق 9189 صيدلية، و582 مختبر ا للتحليلات الطبية.

    ومن خلال المعطيات التي توفرت للجنة، تبين لها من خلال التقرير، وجود تفاوت على مستوى التوزيع المجالي/ الترابي للمراكز الصحية خاصة في القطاع الخاص، الأمر الذي تقول  يخلق عدم التوازن من حيث تقديم العروض العلاجية والخدمات الصحية، إذ تتوزع المصحات الخاصة بالمدن الكبرى على حساب المدن الأخرى، فعلى سبيل الذكر لا الحصر نجد الدار البيضاء أنفا تضم 1540 سرير كطاقة استيعابية بالمصحات الخاصة، بينما الرحامنة لا تتوفر على أي مصحة خاصة بما يسجل 0 سرير.

    ومن جانب آخر، ومن خلال استقراء أرقام الخريطة الصحية بالمغرب، لاحظت اللجنة أنه على مستوى الأسرة الاستشفائية، رغم المجهودات المبذولة يبقى الخصاص موجودا.

    وأشار ذات التقرير أن المؤمنين يمكن لهم أن يستفيدوا من الخدمات العلاجية بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، إلا أنها ال تستقطب سوى %6 من إجمالي أداءات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، كما أن التعرفة المرجعية بالقطاع العام تختلف مقابل نظيرتها بالقطاع الخاص، بحيث أن “متوسط تكلفة ملف المرض

    بالقطاع الخاص تتجاوز نظيرتها بالقطاع العام بأكثر من 5 أضعاف.

    خلاصات التقرير

    فمن خلال تقريرها ،وقفت اللجنة الموضوعاتية على على مجموعة من الإشكالات والمعيقات التي تحول دون النهوض بالمنظومة الصحية بالمغرب، ويتعلق الأمر بضعف البنية التحتية، ونقص في التجهيزات الطبية، ووجود خلل في آليات الاستقبال، وفي نجاعة تقديم الخدمات الصحية، وانعدام التوازن في توزيع العرض الصحي بين مختلف الجهات، تماشيا مع التنظيم الجهوي الجديد ومقارنة مع التطور الديموغرافي المتزايد.

    بالإضافة إلى النقص الحاد في الموارد البشرية، وغياب رؤية  واضحة واستشرافية للتغلب على هذه المعيقات، مما جعل المجموعة الموضوعاتية المؤقتة ترى أن معالجة هذه الإشكالية، يتطلب إعداد تصور ينطلق من عملية الإنصات لمختلف الأطراف المتدخلة في المجال، وبلورة تشخيص يقف عند الأسباب الرئيسية للمعضلة، وتقديم بدائل تدمج بين خيار تلبية مطالب الموارد البشرية المختلفة من جهة، ومن جهة أخرى تأطير تصور العمل المستقبلي وفق مداخل تضمن القضاء على الخصاص في علاقته بعوامل التطور الديمغرافي وعدالة التوزيع المجالي.

    كما لاحظت المجموعة الموضوعاتية المؤقتة وجود بعض الاختلالات تتمثل في عدم وضوح حكامة مسار العلاجات، وفصل عملية تقديم العلاج عن عملية سلك الإجراءات الإدارية، وهشاشة بنيات و آليات الصحة الوقائية وضعف آليات المراقبة وضمان استقلاليتها، إذ اعتبرت أن التغلب على هذه الاختلالات ستشكل نقطة تحول أساسية في مسار تحسين جودة خدمات المنظومة الصحية العمومية، وتعزيز تنافسيتها.

    وكشف التقرير، أن  مختلف مداخل إصلاح المنظومة الصحية، ستظل عاجزة عن تحقيق مبتغاها دون بلورتها في سياسة عمومية مندمجة عابرة للزمن الحكومي، تنطلق من  دارسات

    ميدانية دقيقة لتحديد الحاجيات حسب الجهات، وتقدم أجوبة جهوية ملائمة لها، وتوفير موارد مالية كافية لتمويلها دون رهن مالية الصحة بمعادلة التوازنات المالية، بالإضافة إلى إشراك الجهات في بلورة الحلول المقدمة، والبحث عن التمويلات الضرورية بشكل يراعي مقاربة التوطين الجهوي للسياسة الصحية.

    وسجلت المجموعة الموضوعاتية أن الحكومة الحالية واعية بهذا المشكل، وتسعى إلى حله من خلال إحداث الهيئة العليا للصحة، وجعلها تسهر على ضمان استمرارية حقيقية للسياسات الصحية الوطنية، وتوفير الاستقرار المطلوب للمخططات والأوراش الكبرى، وملاءمة السياسة الصحية مع التوجهات العامة للتغطية الصحية الشاملة

    ولتعزيز هذا التوجه، تطالب المجموعة الموضوعاتية الحكومة الحالية بتجاوز عملية التخطيط الاستراتيجي المعتمدة من طرف الحكومات المتعاقبة على تدبير الشأن

    العام، والتي كانت غير مؤطرة برؤية حكومية أفقية، توضح بدقة الترابط بين الأهداف

    وترى المجموعة الموضوعاتية أن مسألة التغلب على الخصاص في الموارد البشرية رهين بوضع مقاربة متكاملة، ترتكز على الرفع من جاذبية المهن الطبية و الشبه طبية، وإعادة الاعتبار لها باعتبارها مهن إنسانية نبيلة، يتجاوز ممارستها ما هو مادي، إلى ما هو إنساني، واعتماد مقاربة للتوجيه فعالة الاستقطاب الراغبين في مزاولة هذه

    المهنة.

    وأكدت المجموعة الموضوعاتية أن إجراء مضاعفة خريجي كليات الطب غير كافي لمضاعفة العاملين بقطاع الصحة ، ما دامت معضلة هجرة الخريجين من هذه الكليات في تزايد مستمر.

    واقترحت المجموعة الموضوعاتية، تقديم تشجيعات مهمة لاستقطاب الأطباء المغاربة العاملين بالخارج، وتشجيع خريجي الكليات المغربية بالبقاء في وطنهم، وتحفيز الأطباء المغاربة الذي يتابعون دارستهم في الخارج على دخول وطنهم بعد نهاية الدراسة من خلال تقديم لهم منح دراسية تحفيزية.

    كما طالبت المجموعة الموضوعاتية ببناء كلية للطب والصيدلة بكل جهة،وتوسيع أنشطتها التعليمية والتكوينية، لتشمل إدماج مناهج تتعلق بالتكنولوجيات الجديدة

    وأثارت المجموعة الموضوعاتية انتباه الحكومة إلى أن التصور الذي تسعى لتنزيله،على مستوى التقيد بمسار العلاجات، إذا كان سيخفف من عبء تكاليف صناديق التأمين الأساسي عن المرض، فإنه سيفرض ضغطا كبيرا على الأطباء العامون، وتنزيله بشكل سليم يتطلب القيام بإجراءات تهدف إلى الرفع من عدد الأطباء العامون مقارنة مع عدد الأطباء المتخصصون، بالإضافة إلى تأهيل مستشفيات القرب.

    وترى المجموعة الموضوعاتة أن مقاربة التغلب على اختلالات السياسة الدوائية تتطلب تحيينها بشكل مستمر وفق المتطلبات الجديدة، وضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتوجات الصيدلانية والطبية الضرورية بشكل مستمر، وتشجيع الصناعة الوطنية في هذا المجال، من خلال دعم البحث العلمي والابتكار

    توصيات ومطالب

    ترى المجموعة الموضوعاتية أن عملية الرفع من الموارد العمومية الموجهة لقطاع الصحة، لا يمكن أن تشكل تحولا مهما على مستوى أداء منظومة الصحة، دون مواكبتها بإصلاحات عميقة، تهدف إلى تعزيز آليات حكامة هذا القطاع،بعد التشخيص المقدم بهذا التقرير الموضوعاتي، وبناء على المقترحات التي تسعى إلى النهوض بالمنظومة الصحية، حتى تتمكن من القيام بدورها كاملا.

    وطالبت بضرورة بلورة سياسة عمومية مندمجة للنهوض بالمنظومة الصحية، ووضع سياسة دوائية واضحة ومرنة، ومواكبتها من خلال إصدار مدونة للتشريع الدوائي، وجعلها قادرة على تأطير التطورات والتحديات المستقبلية، وشاملة لمختلف مراحل إنتاج وتوزيع وتسويق وتسعير الدواء والمستلزمات الطبية.

    وعلى مستوى التشريعي والتنظيمي، طالبت بالتعجيل بوضع قانون إطار للمنظومة الصحية، وتحيين المنظومة القانونية والتنظيمية المؤطرة لكافة روافد هذا المجال، أخذا بعين الاعتبار الإكراهات والتحديات الجديدة. كما طالبت بإحداث نظام فعال لتنظيم مختلف مرافق المستشفيات، وتنظيم عملية الولوج إليها، وتحسين آليات الاستقبال، وتأهيل المستشفيات الموجودة، وتزويدها بكافة المعدات الطبية والتقنية، حتى تتمكن من تقديم خدماتها بشكل يلائم الطلب المتزايد على الصحة.

    يشار أن هذا التقرير الموضوعاتي، حول موضوع “الأمن الصحي كمدخل لتعزيز مقومات السيادة الوطنية“، كان بتكليف من مكتب مجلس المستشارين بناء على القرار الصادر بتاريخ 08 أبريل 2022 والذي يسعى من خلاله المجلس إلى تعزيز مساهمته في تنزيل التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لا سيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلاد.

    حيث انطلقت المجموعة الموضوعاتية في عملها منذ اجتماعها الأول الذي خصص لانتخاب هياكلها برئاسة النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، والذي أسفر عنه انتخاب المستشار فؤاد القادري رئيسا للمجموعة، والمستشارة فاطمة الحساني نائبة للرئيس، والمستشار خلهين الكرش مقررا لها.

    واختارت المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بالأمن الصحي منذ البداية، العمل وفق منهجية تشاركية نابعة من وعي كافة أعضائها، بأن مسألة الأمن الصحي تهم مختلف الفاعلين المؤسساتيين والسياسيين والاجتماعيين وكل فئات المجتمع المغربي، حيث سعت وراء توظيف كافة الإمكانيات والسبل المتاحة لإشراك أكبر قدر ممكن من الفاعلين، وتبادل وجهات النظر من أجل القيام بتشخيص جماعي للمنظومة الصحية، و صياغة تصور يقدم المداخل الممكنة للنهوض بها، لجعلها قادرة على توفير الخدمات الصحية الضرورية بجودة عالية، سواء خلال الظروف العادية، أو عند انتشار الأمراض والمخاطر الصحية، مع ضرورة التفكير في وضع خطة وطنية استباقية للرصد واليقظة،

    كفيلة بمواجهة الأمراض و الأزمات الصحية السريعة الانتشار عبر الحدود، وتحيين الحاجيات الصحية الوطنية بشكل يضمن السيادة الصحية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنزيل الترابي للمشاريع الحكومية يتم بطريقة مشتتة (تقرير برلماني)

    انتقد تقرير برلماني، “التشتت وضُعْف التنسيق أو انعدامه في بعض الأحيان، الذي يطبع الطريقة التي يتم بها تنزيل البرامج والمشاريع الحكومية على المستوى الترابي”.

    اعتبر التقرير الذي أنجزته المجموعة الموضوعاتية المؤقتة المكلفة بالتحضير للجلسة السنوية لتقييم السياسات العمومية المرتبطة بالشباب خلال الفترة من 2017 إلى 2021، (اعتبر) الطريقة المذكورة تؤدي إلى “تشتت الجهود والموارد”.

    ذات التقرير، أشار إلى أن بعض الشراكات التي تبرمها بعض مجالس الجهات مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وبالرغم من توفير التمويلات الضرورية إلا أنها تشكل عبئا إضافيا على الوكالة، مما ينتج عنه التأخر في تنزيل وتفعيل المشاريع التي كان من المفروض أن تشكل رافعة تساهم في التشغيل على مستوى الجهوي.

    كما سجلت ذات الوثيقة، مفارقة بجهة طنجة تطوان الحسيمة تتمثل في حاجة بعض القطاعات لليد العاملة بمقابل تصريح العديد من الشباب بصعوبة الحصول على فرص عمل بنفس الجهة.

    في حين، حسب ذات المصدر “فإن جهة كلميم واد نون تعرف نقصا حادا في فرص إدماج الشباب بالرغم من المؤهلات الاقتصادية الكبيرة”.

    كما سجل المصدر نفسه، النقص الحاد في الموارد البشرية وكذا الإكراهات المتعلقة بتغطية تراب الجهات ذات الامتداد الجغرافي القروي والجبلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 6 فيتامينات للحصول على شعر لامع ومثالي

    يقول أخصائيو التجميل إن الفيتامينات والمكملات الغذائية هي سلاح خفي أساسي للدفاع من أجل شعر صحي ولامع.

    ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بتحويل شعرك من التالف إلى صحي ولامع، لا يمكن النظر إلى كل فيتامين بشكل متساوٍ.

    وفي ما يلي ستة من أفضل الفيتامينات التي يمكنك تناولها للحصول على صحة شعر رائعة من الداخل إلى الخارج، بحسب تقرير لموقع ”ساينس تكنولوجي“.

    يعتبر الأطباء فيتامين A ضروريا لنمو الخلايا، بما في ذلك خلايا الشعر، والعديد من علاجات تساقط الشعر تحتوي على هذا الفيتامين كمكون لتعزيز نمو خلايا الشعر.

    كما يساعد فيتامين A غدد البشرة على تكوين دهون، وهي مادة دهنية تحافظ على رطوبة فروة رأسك وترطيب شعرك.

    ويشرح الخبراء أن البيوتين ضروري لإنتاج الكيراتين، وهو البروتين الذي تتكون منه بشرتك وأظافرك وشعرك. ما يجعله الفيتامين المثالي لتعزيز نمو الشعر السميك والصحي.

    وأظهرت الدراسات أن النساء ذوات الشعر الخفيف لاحظن زيادة ملحوظة في حجم وكثافة شعرهن بعد تناول المكملات التي تحتوي على البيوتين.

    وأثبتت الأبحاث أنه يساعد في منع تساقط الشعر، حيث تم العثور على نقص البيوتين في 38% من النساء اللواتي يعانين من تساقط الشعر.

    أما الكولاجين، فباعتباره البروتين الأكثر وفرة في جسمك، يساعد أيضاً في تكوين الكيراتين الذي يتكون منه شعرك، وهذا يجعله مكونًا مهمًا عندما يتعلق الأمر بمساعدة شعرك على النمو بشكل أسرع وأقوى.

    كما أنه يساعد في محاربة الضرر من خلال حماية شعرك من الجذور الحرة، وهي مركبات تضر بالخلايا والبروتينات وبصيلات الشعر.

    كما وجدت الدراسات أن الكولاجين يساعد في إبطاء شيب الشعر المبكر.

    وينصح الأطباء أيضا بفيتامين E كمضاد للأكسدة فهو يجدد ويرطب ويزيد تدفق الدم إلى فروة الرأس، ما يجعل الشعر ينمو بشكل أسرع.

    ويجعل فيتامين E الشعر أقوى أيضًا، ما يقلل من الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي الذي يتسبب في ضعف خلايا بصيلات الشعر وسهولتها.

    ويشير اختصاصيو التجميل إلى أن فيتامين c يحمي قشرة الرأس عن طريق محاربة البكتيريا الموجودة على فروة الرأس، ويعمل على تهدئة البشرة الجافة والمصابة بالحكة.

    وثبت أن اتباع نظام غذائي غني بفيتامين سي يقاوم تساقط الشعر، ويمنع الصلع عند الرجال وكذلك الثعلبة.

    ومثل الكولاجين وفيتامين c، يلعب الحديد دورًا مهمًا في نمو الشعر، حيث توصلت الدراسات إلى وجود صلة بين نقص الحديد وتساقط الشعر حيث يعمل الحديد على تعزيز الدورة الدموية، ما يساعد على وصول الأكسجين إلى خلاياك بشكل أسرع، ومن دونها، لن تتلقى فروة رأسك تدفق الدم الذي تحتاجه للسماح لشعرك بالنمو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من أن الإنسانية تواجه الانقراض بسبب أضرار التنوع البيولوجي

    حذر رئيس وكالة البيئة في المملكة المتحدة، من أن الضرر الذي لا رجعة فيه للتنوع البيولوجي للأرض يمكن أن يؤدي إلى انقراض البشرية، ونحن نقترب أكثر منه.

    وأصدرت وكالة البيئة (EA)، التي تعمل تحت إشراف وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية الحكومية (DEFRA)، دراسة جديدة تظهر أنه منذ عام 1970، انخفض 41% من أنواع النباتات والحيوانات الأصلية في إنجلترا بشكل كبير، مع 15% يواجهون خطر الانقراض.

    وحذرت الدراسة من أن الإنسانية أقرب من أي وقت مضى إلى الضرر الذي لا يمكن إصلاحه في التنوع البيولوجي والذي يمكن أن يقتل البشرية – ليس فقط النباتات والحيوانات

    وفي خطاب يسلط الضوء على التقرير الجديد، شدد الرئيس التنفيذي للوكالة، السير جيمس بيفان، على الصلة بين البيئة الطبيعية المزدهرة وتوافر المياه النظيفة والتربة الجيدة وتخزين الكربون اللازم للبقاء على قيد الحياة.

    وفي خطاب أمام مركز أبحاث Green Alliance في لندن يوم الثلاثاء، أشار بيفان إلى أن “أزمة التنوع البيولوجي أزمة لأنها لن تقتل النباتات والحيوانات فحسب، بل ستقتلنا أيضا. وهذا لأن الطبيعة غير قابلة للتجزئة ومترابطة – توفر لنا الطبيعة مجموعة من الأشياء التي نعتمد عليها، مثل المياه النظيفة والهواء النقي والطعام”.

    ووفقا لأحدث دراسة أجرتها وكالة البيئة، بعنوان: “العمل مع الطبيعة – تقرير مجموعة العلماء الرئيسيين”، فإن ربع الثدييات في إنجلترا تواجه خطر الانقراض.

    وفي الوقت نفسه، انخفضت أعداد الأنواع ذات الأولوية من الثدييات والطيور والفراشات والعثة، والتي تم تصنيفها بالفعل على أنها الأكثر عرضة للتهديد، والتي تتطلب إجراءات حماية، بنسبة 61%.

    وفي خطابه، يشير السير بيفان إلى كتاب عام 1962، “الربيع الصامت” للكاتبة الأمريكية راشيل كارسون، والذي يُنسب إليه الفضل في بدء الحركة البيئية الحديثة، ما أدى في النهاية إلى حظر على نطاق الولايات المتحدة لمبيد الآفات DTT.

    وهذا الكتاب، الذي يسلط الضوء على تدمير النظم البيئية بأكملها نتيجة الاستخدام المتهور لمبيدات الآفات، سيستخدمه رئيس وكالة البيئة للتفكير في موقف البشرية بعد 60 عاما.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات في الشعر يمكن أن يشير ظهورها إلى مرض ألزهايمر

    لا توجد حاليا أدوية لوقف أو إبطاء تقدم مرض ألزهايمر، ولكن التشخيص المبكر يمكن أن يساعد في إبطاء أعراض المرض.

    ووفقا لإحدى الدراسات، قد تحدث تغيرات في الشعر والأظافر في المراحل الأولى من المرض.

    وفي تقرير صدر عام 2015 بعنوان “الآفات الجلدية: علامة قيمة في تشخيص متلازمات الخرف”، أثار الخبراء مسألة الآفات الجلدية لدى مرضى ألزهايمر، وأشاروا إلى أن التدهور المعرفي “غالبا ما يكون مصحوبا” بآفات جلدية ناتجة عن إهمال النظافة.

    وتميل هذه المظاهر الجلدية لتشمل تقرحات الفراش، وهي مناطق إصابة الجلد والأنسجة، وتنتُج عن الضغط المطول على الجلد.

    كما تزامن اضطراب السحجة (حالة تتميز برغبة المصاب في حك أو شد أو قرص جلده باستمرار إلى الحد الذي قد يلحق ضررا بالجلد)، وداء الفطريات (الناجم عن عدوى فطرية)، وجروح ما بعد الصدمة بسبب اضطراب المشي، مع تدهور الدماغ.

    وفي مكان آخر من التقرير، لاحظ المؤلفون: “في مرض ألزهايمر، تحدث الآفات في الشعر والأظافر. ويبدو أن المظاهر الجلدية المرتبطة بمتلازمة الخرف يمكن أن تكون بمثابة علامة قيمة في مسار التشخيص. وفي المرضى الذين أصيبوا فجأة بالخرف المرتبط بآفات الأوعية الدموية، غالبا ما تُلاحظ المظاهر الجلدية في شكل شبكي ليفي وهو معيار تشخيصي مهم”.

    واقترح الباحثون أن هذه التغيرات الفسيولوجية قد تنجم عن تحولات أخرى في التركيب الكيميائي للجسم.

    وأضاف الباحثون: “تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين انخفاض تركيزات الزئبق ومدة وشدة الخرف. والتغييرات في تركيز المغذيات الدقيقة في الصفيحة الظفرية تصبح مستحوذة باعتبارها أولى مراحل المرض”.

    ومن المثير للاهتمام أن التغيرات في بنية شعر المرضى المصابين بهذا المرض شائعة بشكل متساو.

    وأضاف الباحثون: “تظهر الدراسات التي أجريت على شعر الإنسان أنه في 85% من المرضى الذين تم تشخيص إصاباتهم بمرض ألزهايمر، تكون بنية الشعر غير طبيعية”.

    ووجد البحث، الذي نُشر في JAMA Dermatology، أن 70% من عينات الشعر لمرضى ألزهايمر تتكون من الشعر الملتوي، أو الشعرات المتعرجة (pili torti).

    ويُعرَّف مصطلح الشعر الملتوي ( Pili torti) طبيا بأنه اضطراب في جذع الشعر يتميز بالشعر الذي لا ينمو طويلا وسهل التكسر.

    وغالبا ما يتخذ الشعر مظهرا خشنا أو لامعا نتيجة لذلك. وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون دليلا على داء الشعرة العقدية في 38% من عينات الشعر المتبقية.

    وفي هذه الحالة، تتسبب النقاط السميكة أو الضعيفة على طول جذع الشعرة في تساقط الشعر بسهولة.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره