Étiquette : إدارة

  • المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر يقاضي برلمان بلاده لتجريده له من امتيازات

    رفع المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر دعوى قضائية ضد البرلمان الألماني بعدما جرده من بعض امتيازاته الرسمية لما بعد التقاعد على خلفية علاقاته بشركات طاقة روسية عملاقة، حسبما أعلن محاميه الجمعة.

    وتعرض شرودر (78 عاما) لانتقادات شديدة لقربه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلاقاته بشركات للطاقة مدعومة من الدولة.

    و قال المحامي مايكل ناغل لهيئة البث الحكومية “إن دي ار” إن قرار تعليق مكتب وموظفي مكتب شرودر الممول من دافعي الضرائب “مخالف لسيادة القانون”.

    وقال ناغل إن شرودر “سمع بكل شيء عبر وسائل الإعلام”، مشيرا إلى أن الاشتراكي الديموقراطي طلب جلسة استماع أمام لجنة الميزانية المسؤولة عن ذلك لكنه لم ي منح الفرصة للتعبير عن نفسه.

    وأكد متحدث باسم المحكمة أن محامي شرودر قدموا الشكوى إلى محكمة إدارية في برلين.

    وفي قرارها تجريده من الامتيازات، خصلت اللجنة إلى أن شرودر الذي تولى رئاسة المستشارية من 1998 إلى 2005 “لم يعد ملتزما بواجبات مكتبه”.

    ومعظم موظفي مكتب شرودر استقالوا قبل صدور الحكم النهائي.

    ورغم استقالته من مجلس إدارة شركة النفط الروسية روسنفت ورفضه منصبا في مجلس الإشراف لشركة الغاز العملاقة غازبروم في ماي، حافظ شرودر على علاقات وثيقة مع الكرملين.

    والتقى المستشار السابق ببوتين في يوليوز. وقال في أعقاب ذلك إن موسكو مستعدة لـ”حل تفاوضي” للحرب في أوكرانيا، تصريحات اعتبرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “مثيرة للاشمئزاز”.

    والأسبوع الماضي خلص الاشتراكيون الديموقراطيون إلى أنه سيسمح لشرودر بالبقاء في الحزب بعد أن تبين أنه لم يخالف قواعده بشأن علاقاته بالرئيس الروسي.

    وتسبب موقف شرودر من الحرب ودبلوماسيته المنفردة بإحراج للحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ينتمي له المستشار الحالي أولاف شولتس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي هشام: القضية الفلسطينية تبقى حاضرة وتطبيع المغرب مع إسرائيل لمواجهة عسكر الجزائر

    في مقال بعنوان  “القضية الفلسطينية.. حاضرة رغم كل العقبات”، كتب الأمير مولاي هشام، مقال في موقع اوريان21، الفرنسيorientxxi.info/ar قال فيه إنه “رغم غيابها عن جدول أعمال الدبلوماسيتين الغربية والعربية، فإنّ قضية فلسطين تبقى متجذرة في الواقع الإقليمي وفي ذاكرة الشعوب. إذ لا يمكن القضاء بسهولة على تطلّعات الشعوب للتحرّر”.

     وجاء في المقال إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في يوليوز الماضي  كانت تهدف بالأساس إلى خفض أسعار الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا التي تتهدد الاقتصاد العالمي، ولذلك تجاهل بايدن المسألة الفلسطينية.

    بايدن حسب مولاي هشام لم يضع تنازلات سلفه دونالد ترامب لإسرائيل موضع تساؤل، ولم تلقَ المستوطنات الإسرائيلية أيّ إدانة رسمية. كما لا يزال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن مغلقاً. ورغم أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بدعم حلّ الدولتين، لكنّها لم تعرض إطاراً لمفاوضات جديدة.

    وقال مولاي هشام “لطالما كانت هذه اللامبالاة جزءاً من السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة، إلا أنّها تعكس اليوم التراجع الكبير لفلسطين في العالم العربي”
    إذ تغيّر إدراك المسألة الفلسطينية على مدار العقد الأخير، بينما كان النظام الإقليمي في العالم العربي يتغيّر. لكن “الرأي العام في كامل المنطقة يبقى مؤيداً للفلسطينيين بقوّة، ويبدو تأييده لاتفاقات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل فاتراً على أقلّ تقدير”.لكن التضامن لا يعني دوماً التعبئة.
    لم يعد للقضية الفلسطينية القدر نفسه من التأثير على السياسات الوطنية مقارنةً بالذي كان في الماضي. إيديولوجياً، تكبّد الفلسطينيون ثمن تراجع الإيديولوجيات الوحدوية عربياً، سواء بما يخص القومية العربية أو الإسلام السياسي، والتي كانت تحثّ على دعم تقرير الفلسطينيين لمصيرهم. بالإضافة إلى ذلك، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فإنّ عدّة دول عانت منذ بدء الربيع العربي من نزاعات أو عمليات انتقال سياسي مضطربة. وصارت مجتمعات الدول العربية تصبّ اهتمامها أكثر على النزاعات المحلية لأجل الكرامة والعدالة، بدلاً من الشواغل الإقليمية على غرار فلسطين.
    اجتماعياً، حال كذلك القمع وتفكك مجتمعات مدنية عدّة دون الحشد جماهيرياً في وجه الاعتداءات الإسرائيلية. بالتالي، تراجعت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين عددياً ونطاقاً، باستثناء الأردن ربما نظراً إلى قربه جغرافياً. كما بات الرأي العام يتناول بالكاد أحداثاً كانت في السابق تثير ردود فعل شعبية قوية، على غرار تحليق مسيّرات تابعة إلى حزب الله فوق إسرائيل في الآونة الأخيرة. أخيراً، على الصعيد الجيوسياسي، لم تعد فلسطين تنظّم الأجندة الإقليمية، لأنّه لم يعد ثمة وجود لهكذا أجندة! فالنظام العربي القديم، القائم على توافق مستدام تتولى الجامعة العربية تنسيقه، قد انهار عملياً.

    التطبيع
    رغم ذلك، فإنّ زمن التطبيع الجديد، المتجسّد في اتفاقات أبراهام، حسب مولاي هشام لا يمثّل تقاطع مصالح عرضي بقدر ما هو هيكلة جديدة للديناميكيات الإقليمية. فقد برز تحفيز جديد على التطبيع في كلّ مرحلة.
    جاء الزخم الأول نحو التطبيع من المحور المناهض للثورات. فبدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خلال الربيع العربي، سعت الثورة المضادة إلى إفراغ كافة الإيديولوجيات من معانيها، تلك المتعلقة بالقوميّة والإسلام السياسي العربيين، وكذلك الليبرالية والنشاط الديموقراطي. وكان هدفها تحصين الأنظمة الاستبدادية عبر تجفيف أيّ منبع للتعبئة الشعبية. عقب ذلك، أتى الزخم الثاني نحو التطبيع من الرغبة في الاستجابة للسياسة الأميركية الخارجية في ظلّ إدارة ترامب. إذ أتاحت “صفقة القرن” فرصةً لحلفاء الولايات المتحدة القدامى لتعزيز مكانتهم الجيوسياسية، وللحلفاء الجدد لكسب نفوذ في واشنطن عبر إبراز مواقفهم المؤيدة لإسرائيل.
    ثم دخلنا في مرحلة ثالثة منذ رحيل ترامب، حيث تخلّت الدول العربية عن التزاماتها وتحالفاتها القديمة، وأخذت تسعى في ظلّ هيمنة أميركية متقهقرة، إلى تحقيق مصالحها الخاصة.
    إنّ بلورة سلام منفصل مع إسرائيل يعود بالفائدة على كلّ “مطبِّع” بصورة مختلفة، لكن أياً من هذه الفوائد لا ينبع فعلياً من الوعود السامية لاتفاقات أبراهام التي عليها، وفق واضعيها، أن تُحدِث موجة غير مسبوقة من الاندماج الاقتصادي والازدهار في كافة أرجاء المنطقة.
    في الخليج، مثلاً، ترى الإمارات في إسرائيل حليفاً في إطار الترتيبات الأمنية المتبادلة والهادفة إلى مواجهة إيران التي ينظران إليها على أنّها تشكّل تهديداً وجودياً. كما أنّ الإمارات تعتبر أيضاً أنّ الصلات التكنولوجية والمالية الإسرائيلية حيويّة من أجل النفاذ الاقتصادي إلى إفريقيا. من جهته، يرى المغرب في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه تقدّم الجزائر في بعض القطاعات العسكرية. أما المسؤولون السودانيون، فقد قفزوا في قطار التطبيع لأنّه أتاح حذف البلاد من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، مانحاً إياهم إمكانية الانفتاح على التعاون الاقتصادي والعسكري مع الغرب.

    نهاية التحالفات الدائمة

    حسب مولاي هشام فإن التحالفات التقليدية جرى استبدالها بمشهد دائم التبدّل من النزاعات والتكتلات الظرفية، وكلّ دولة تنظر إلى النظام الإقليمي على أنّه بمثابة مائدة كبيرة بمقدورها أن تأكل منها وتتخذ مواقف تبدو متناقضة. المحاور الدائمة أقل من التحالفات المؤقتة. ونماذج التعاون هذه نفعية، لا تقوم على توافق إيديولوجي، وإنّما على تقاطعات مؤقتة لمصالح متماسة.
    على سبيل المثال، تتعاون تركيا مع روسيا لتسهيل عبور الحبوب عبر البحر الأسود، ولكنّها وافقت أيضاً، بعد التماسات أميركية متكررة، بالسماح لفنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. كذلك، تشارك تركيا في لقاءات ثلاثية مع إيران وروسيا، في الوقت الذي تبيع فيه مسيّرات عسكرية إلى أوكرانيا. يظلّ المغرب من جهته قريباً من الغرب في توجهاته الاقتصادية والسياسية، ولكنّ الرباط اختارت عدم إدانة روسيا لغزوها أوكرانيا. كما أنّ “اللعبة الكبرى” الجديدة حول مكامن الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط انبثقت عنها شراكات جديدة وتوترات بين ليبيا، وتركيا، وقبرص، ومصر، وإسرائيل، واليونان، يجري التباحث في شأنها بمعزل عن الضغوط الإقليمية الأوسع.
    لم توافق بعد أربع دول في الخليج على التطبيع مع إسرائيل، وهي المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وعُمان. بالنسبة إلى العربية السعودية، فإن العائق الأساسي للتطبيع هو وصايتها على الأماكن المقدّسة في مكة والمدينة المنوّرة. فالتسامح إزاء التوسع الاستيطاني لإسرائيل في فلسطين سيعني التخلي رمزياً عن القدس التي تؤوي “ثالث الحرمين”. ولا تريد قطر التطبيع للاحتفاظ بدورها كوسيط محايد، مع حفظ نفوذها عبر قوتها الناعمة. فالتطبيع سيحرم الدوحة من موقعها المتميز، فوق خلافات النزاعات الإقليمية.

    في وقت تتكاثر فيه هذه التشكيلات الجيوسياسية في أرجاء المنطقة وتصير أكثر تعقيداً، نشأ في إسرائيل تقسيم فعّال للعمل بين الدولة والمستوطنين. تطبّع المؤسسة السياسية الإسرائيلية العلاقات مع أكبر عدد ممكن من الدول العربية، مقيمةً بذلك الدولة “اليهودية” الوحيدة كأمر واقع. في الأثناء، يقوم المستوطنون بتطهير عرقي ويواصلون احتلال الأراضي الفلسطينية. ولأنّ هؤلاء المستوطنين لا يتحرّكون وفق توجيهات رسمية للدولة، فيمكن للحكومة الإسرائيلية رسمياً نفي دعمها لتلك الممارسات. من جانبه، يقدّم المجتمع الدولي الدعم لهذا الترتيب من خلال إبقائه رأس السلطة الفلسطينية المحتضرة فوق سطح الماء بقليل. وكنتيجة نهائية يبرز نظام شبيه بالأبارتايد، تعمل فيه الدولة والمجتمع الإسرائيلي على تصنيف الفلسطينيين وتفرقتهم وإدارتهم كمجرّد أفراد. صحيح أن الأنظمة العربية تُندّد باحتلال فلسطين وعمليات الاستيطان، ولكنه تنديد خجول. وهي أيضاً تلعب لعبة بمستويين، إذ يبحث المسئولون عن المنافع المادية التي يُمكن جنيها من اتفاق سلام مع إسرائيل، تزامناً مع تعزيز الضغط على المؤيدين للفلسطينيين في المجتمعات المدنية. رغم ذلك، يتهدد هذه الاستراتيجية تطوران جديدان.

    مسألة المقدّس
    تطورت الأزمة الفلسطينية لتتحوّل إلى مسألة تتعلّق بحقوق الإنسان، بدلاً من كونها نضالاً من أجل التحرّر الوطني.
    وهي تدخل في إطار دفاع عالمي عن الحقوق المدنية والحق في الكرامة. وبما أنّ حلّ الدولتين جُعِل مستحيلاً بصورة منهجية على يد اليمين الإسرائيلي، فإنّ الإطار المرجعي الأساسي للفلسطينيين هو احترام حقوقهم في ظلّ الهيمنة الإسرائيلية. ويلقي الاستنكار الذي أثاره مقتل الصحافية الأميركية – الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الضوء على مدى ذاك التطور. كذلك الأمر بالنسبة إلى موجة الدعم الدولي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقرّب النضال من أجل فلسطين من حملة مناهضة الأبارتايد في جنوب إفريقيا.

    ثانياً، وبعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حرم المسجد الأقصى، أصبح التركيز أكثر على البعد الديني للنزاع حول القدس كمدينة مقدّسة. فمشكلة القدس لم تعد تعني بصورة حصرية موقعها كعاصمة أبدية لإسرائيل أو كعاصمة مستقبلية لفلسطين. بل صارت المسألة تتمحور حول المسجد الأقصى، بما في ذلك قبّة الصخرة. وقد كان هذا البعد الروحاني شديد الحساسية الذي لا يهمّ الفلسطينيين فقط، بل المسلمين ككلّ، في قلب فشل مفاوضات كامب ديفيد في عام 2001. ولئن تم تغييبه في السنوات الأخيرة، فقد عاد بقوّة خلال الفترة الأخيرة مع الاستفزازات المتكرّرة للحجاج اليهود حول ما يُسمّونه “جبل الهيكل”.
    في الوقت الذي يودّ فيه بعض السياسيين الإسرائيليين تأمين القدس في أسرع وقت، يراعي آخرون هذا البعد المقدّس ويفضّلون بالتالي عدم احتلال المدينة إلا على مراحل، بغية تقليص احتمال اندلاع ثورة بدافع ديني. غير أنّ هؤلاء يقفون على النقيض من شركائهم -أي المستوطنين- الذين لا يتصرّفون بمنطق سياسي وإنّما بآخر ديني -بل مسيحانيّ- ويمضون بحماس في حلم إقامة “يهودا كبرى”.
    هذا الازدواج بين السياسي والتديّن يقلق الأنظمة العربية. فهم يُدركون المنطق الاستراتيجي القائم في استيلاء إسرائيل على أراضٍ فلسطينية، لكنهم عاجزون عن التعامل مع الصدمة الارتدادية الدينية التي يتسبّب بها احتلال القدس، ومع تحويل المسألة الفلسطينية إلى حملة عالمية للحقوق المدنية. تفسّر الخشيةَ من الصدمة الارتدادية تردُّدَ السعودية أمام التطبيع، إذ ليس بمقدورها التضحية بالقدس والادعاء في الوقت نفسه حماية مكّة والمدينة باسم الأمة الإسلامية.
    لا ريب أنّ فلسطين تعرّضت لانتكاسة في هذه المرحلة الجديدة. ورُغم ذلك، لن تتبدد الأزمة. الفلسطينيون في مأزق اليوم. غير أنّ التاريخ يظهر أنّ مطالب التحرّر تبقى، حتى في وجه استعمار لا يرحم. فإيرلندا الشمالية مثلاً ثمرة الاستعمار البريطاني لإيرلندا قبل 600 عام. ورغم ذلك، حتى اتفاق الجمعة العظيمة لم يحلّ تماماً التوتر الديني والقومي.
    بالمثل، ستستمر القضية الفلسطينية. فالتحرّر تطلّع إنساني أساسي، يصمد أمام كافة الضغوط الجيوسياسية والدينية التي تحكمه حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جفاف في إسبانيا يؤجج التوتر حول إدارة المياه

    هل تنتهي أزمة شح الأمطار في إسبانيا إلى حرب على المياه؟ في ظل موجة جفاف تاريخية، تتساءل إسبانيا حول مستقبل مواردها المائية التي يخصص قسم كبير منها لري الأراضي الزراعية، في حين يهدد التصحر 75% من البلاد.

    في مواجهة شح الأمطار، حذرت وزيرة الانتقال في مجال البيئة تيريسا ريبيرا مؤخرا بأن “علينا أن نكون في غاية الحذر والمسؤولية بدلا من أن نغمض عيوننا” متوقعة “فترات من التوتر الشديد”.

    شهدت شبه الجزيرة الإيبيرية على غرار فرنسا وإيطاليا في الأشهر الأخيرة موجات حر شديد بعد فصل شتاء على قدر غير اعتيادي من الجفاف. وأدى ذلك إلى تراجع احتياطات المياه في إسبانيا في مطلع غشت إلى 14,4% من قدراتها، ما يقل بعشرين نقطة عن متوسط السنوات العشر الأخيرة في الفترة ذاتها.

    ودفع هذا الوضع السلطات إلى اتخاذ تدابير عاجلة للحد من استهلاك المياه ولا سيما في كاتالونيا والأندلس (جنوب) حيث لا يتعدى مستوى خزانات المياه 25% بدل 56,5% في حوض الوادي الكبير الذي يؤمن ري المنطقة بكاملها.

    وقالت روساريو خيمينيث أستاذة الهيدرولوجيا في جامعة خاين في الأندلس، إن “الوضع خطير” سواء بالنسبة لـ”المياه السطحية” أو “المياه الجوفية”، مشيرة إلى أن الوضع يزداد خطورة إذ يندرج ضمن اتجاه عام تنسبه روساريو خيمينيث إلى الاحتباس الحراري.

    يبقى أن شح المياه ليس أمرا جديدا في إسبانيا، بل أن البلد بات نموذجا للتكيف مع أمطار غير منتظمة، بفضل عمليات نقل المياه بين أحواض الاحتجاز وإلى خزانات عديدة أقيمت لتأمين إمداد المدن والأراضي الزراعية.

    وفي هذا السياق أقامت إسبانيا خلال القرن العشرين 1200 سد كبيرة، ما يمثل رقما قياسيا في أوربا بالنسبة إلى عدد السكان. وتوضح وزارة الانتقال البيئي على موقعها الإلكتروني أن هذا “سمح لإسبانيا بزيادة مساحة الأراضي المروية من 900 ألف هكتار إلى ثلاثة ملايين و400 ألف هكتار”، معتبرة أن “نظام إدارة المياه في إسبانيا مثال للنجاح”.

    لكن العديد من الخبراء يرون أن هذا النظام يكشف اليوم حدوده. وأوضح خوليو باريا مسؤول حملة الفرع الإسباني لمنظمة غرينبيس أن هذه السدود “كانت لها فائدتها” لكنها في المقابل “شجعت على الاستغلال المفرط” للمياه وتراجع نوعيتها، فضلا عن عرقلة المجرى الطبيعي للأنهار وتجددها.

    واعتبر المجلس العلمي لحوض رون-المتوسط، وهي هيئة فرنسية تضم خبراء في الهيدرولوجيا، أن “النموذج الإسباني” يكون مجديا “فقط حين تكون الموارد المائية متوافرة بشكل كاف لملء أحواض احتجاز” المياه.

    لكن “يبدو أننا شارفنا على بلوغ هذه الحدود المادية”، على ما أوضح في تقرير مضيفا أن “التطورات المناخية الجارية والتي ستستمر في العقود المقبلة، ستزيد من خطر التعثر الذي قد يتوقف مدى حدته أيضا على ضعف إمكانات التكيف” للنموذج الحالي.

    يعتبر الخبراء أن المشكلة تكمن في استخدام الموارد في بلد غالبا ما يتم ري الحدائق فيه في وسط النهار خلال فترات القيظ، كما هي الحال حاليا في مدريد. وعلق خوليو باريا مبديا استياءه “لم يتوقف الاستهلاك عن التزايد في حين أن المياه التي في متناولنا تزداد ندرة، هذا غير منطقي”.

    والسبب خلف ذلك هو ازدهار السياحة مع إقامة بنى تحتية مستهلكة للمياه مثل ملاعب الغولف وأحواض السباحة، إنما كذلك الزراعة المكثفة التي تمتص أكثر من 80% من الموارد المائية لري مزروعات غير ملائمة إطلاقا في بعض الأحيان للطقس الجاف، مثل الفراولة والأفوكادو، وموجهة إلى السوق الأوربية.

    وقالت خوليا مارتينيث المديرة الفنية لمجموعة “نويفا كولتورا بور إيل أغوا” الناشطة من أجل إدارة أفضل للمياه، إن “استخدام الري في إسبانيا غير عقلاني. لا يجوز أن نكون بستان أوربا” في حين أن “هناك حالات انقطاع للمياه عن السكان”.

    وسعيا لمعالجة مشكلة شح المياه أقرت الحكومة في منتصف يوليوز خطة استراتيجية يفترض أن “تكيف نظام إدارة (المياه) المعتمد مع مفاعيل الاحترار المناخي” من خلال تدابير تشجع على “إعادة التدوير” وعلى استخدام “فعال وعقلاني ” للموارد.

    لكن الخبراء يرون أن التقدم الذي يتحقق لا يزال محدودا في حين لا تزال العديد من المناطق تراهن على زيادة الأراضي المروية. وأكد خوليو باريسا “نحن بحاجة إلى تدابير أكثر شد ة” تمر عبر “إعادة هيكلة النظام الزراعي” الإسباني.

    وتشاطره الرأي خوليا مارتينيث التي تذكر بأن “إسبانيا هي البلد الأوربي الذي يمارس أكبر قدر من الضغوط على موارده المائية” محذرة “ثمة قرارات لا يريد أحد اتخاذها، لكن لا يمكننا مواصلة هذا الهروب إلى الأمام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطنان من الحمضيات عالقة بين جنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي

    تبقى أطنان من البرتقال مكدسة في حاويات عالقة في الموانئ الأوروبية حيث تتعفن وسط نزاع تجاري بين جنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي حول قواعد الاستيراد.

    وقدمت جنوب إفريقيا، ثاني مصدر للحمضيات في العالم بعد إسبانيا، شكوى إلى منظمة التجارة العالمية الشهر الماضي بعدما أقر الاتحاد الأوروبي شروطا صحية جديدة يعتبر المنتجون أنها تهدد استمراريتهم.

    ودخلت التدابير الجديدة حيز التنفيذ في يوليوز فيما كانت سفن تنقل مئات الحاويات المحملة بالفاكهة من جنوب إفريقيا إلى أوروبا في عرض البحر، ما أدى إلى احتجازها عند وصولها بحسب الجمعية الجنوب إفريقية لمنتجي الحمضيات.

    وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية جاستن تشادويك لوكالة فرانس برس “إنها كارثة تامة ومطلقة” مضيفا أن “أطعمة ذات نوعية استثنائية ولا تطرح أي خطر تبقى عالقة هنا… إنها حقا كارثة”.

    ويفرض الاتحاد الأوروبي معالجة البرتقال المعد للاستهلاك في أوروبا بواسطة البرد الشديد وإبقاءه لمدة 15 يوما في درجات حرارة لا تتعدى درجتين مئويتين، وهو ما يعتبره المنتجون الجنوب إفريقيون غير ضروري إذ يملك بلدهم وسائل موجهة بصورة أكثر دق ة لمنع تلو ث الفاكهة بالطفيليات.

    وتؤكد جنوب إفريقيا في شكواها أن مطالب الاتحاد الأوروبي “لا تستند إلى معطيات علمية” بل هي “تمييزية” ومبالغ بها.

    وهي تولد ضغطا إضافيا لقطاع يواجه بالأساس وضعا صعبا. وأوضح هانس دي فال الذي يدير مزرعة “ساندايز ريفر سايتروس” التي تعود إلى حوالى مئة عام في جنوب شرق البلاد “هذا سيولد تكاليف إضافية. وهو ما لا يمكن لأي منتج في العالم تحمله في الوقت الحاضر”.

    وتراجعت عائدات دي فال الذي تمتد مزرعته على مساحة أكثر من سبعة آلاف هكتار مزروعة بأشجار برتقال وكلمنتين وليمون، بسبب زيادة تكاليف النقل منذ بدء تفشي وباء كوفيد-19، وكذلك ارتفاع أسعار الأسمدة نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وأوروبا هي أكبر سوق للحمضيات الجنوب إفريقية التي تقارب قيمتها ملياري يورو وتمثل 37 % من صادرات البلد.

    ويوظف هذا القطاع أكثر من 120 ألف شخص في بلد تطال فيه البطالة أكثر من ثلث الأشخاص.

    وباغتت القواعد الجديدة المنتجين، خصوصا أنها أ قرت في وسط موسم البرتقال، فباتت حوالى 3,2 ملايين صندوق من الحمضيات بقيمة تقارب 35 مليون يورو انطلقت من جنوب إفريقيا مستوفية الشروط، غير صالحة عند وصولها.

    وسارعت الحكومة الجنوب إفريقية إلى إصدار وثائق جديدة للشحنات المستوفية المعايير الجديدة، لكن تحتم إتلاف مئات الحاويات، بحسب تشادويك.

    وأوضح أن “النظام المعتمد في بلدنا يتطلب معالجة بالبرد غير أنها محددة النطاق تركز على المخاطر، في حين أن الإجراء المعتمد من الاتحاد الأوروبي هو إجراء عمومي يشمل كل البرتقال”.

    وبات الخلاف أمام منظمة التجارة العالمية، ولدى الطرفين مهلة ستين يوما للتفاوض على حل ، وإلا سيكون بوسع مقدم الشكوى طلب رأي لجنة تحكيم.

    وأبدى الاتحاد الأوروبي ثقته في “توافق تدابيره مع قواعد منظمة التجارة العالمية”.

    والهدف من التدابير الصحية الجديدة بحسب ناطق باسم المفوضية الأوروبية حماية الاتحاد من “الوطأة الكبيرة المحتملة على الزراعة والبيئة في حال توطن طفيلية” في أوروبا.

    ويأمل تشادويك في أن يغلب “المنطق” وأن يتم التوصل إلى حل سريع، مؤكدا “قطاعنا يواجه ضغطا. هذه هي بالنسبة إلينا سنة الاستمرارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل الدورة السابعة لمهرجان السعيدية السينمائي

    قررت اللجنة التنظيمية لمهرجان السعيدية السينمائي ” سينما بلا حدود” تأجيل الدورة السابعة المقرر تنظيمها من 17 إلى 21 غشت 2022 إلى وقت لاحق بسبب ظروف تنظيمية لوجيستسكية وانعدام الدعم الكافي لضمان نجاح هذه الدورة .

    وجاء ذلك بعد إعداد وإتمام كل فقرات الدورة من برمجة أفلام قوية جديدة وتكريمات وازنة لممثلين وممثلات وورشات وندوات وحوارات مفتوحة مع مخرجين وكتاب سيناريو ونقاد وتوقيع إصدارات، وبناء على كل هذه الحيثيات والمعطيات رأتإدارة المهرجان انه من الأفضل تأجيلها إلى حين توفر إمكانيات موضوعية وعقلانية تليق بالسينما وبصناعها ومحترفيها وعشاقها.

    وقد قدمت إدارة المهرجان إعتذارها لكل من تواصل وتعاون معها ولكل المهتمين بالشأن السينمائي بهذا المهرجان محليا وجهويا ووطنيا ودوليا وحيتهم على مساندتهم ودعمهم المعنوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مستشفى مكناس يخرج ثلثي الأسرة عن الخدمة ومنتخبون يطالبون آيت الطالب بإجراءات استعجالية

    على إثر الحريق الذي ألحق خسائر هامة بمستشفى محمد الخامس بمكناس، طالب منتخبون بالمدينة وزير الصحة والرعاية الاجتماعية باتخاذ إجراءات استعجالية للتكفل بالمرضى الذين تم تنقيلهم وتجميعهم، وبالتسريع بإصلاح الخسائر الناتجة عن الحريق، الذي أدى إلى جعل أغلب الأسرة الطبية بالمستشفى غير صالحة للعمل.

    وأدى الحريق الذي اندلع الثلاثاء الماضي إلى تقليص عدد الأسرة العاملة إلى نحو الثلث، بعدما عطل أكثر من 160 سريرا طبيا عن العمل جراء إتلاف خطوط الربط الكهربائي بمختلف المصالح الطبية بالمستشفى.

    وطالبت النائبة البرلمانية مروة الأنصاري، وزير الصحة باتخاذ إجراءات استعجالية للتكلف بالمرضى وإصلاح الخسائر الناتجة عن الحريق، مشيرة إلى أن هذه المؤسسة الصحية لم تعد تلبي الحاجيات الدنيا لرعاية عمالة يقارب عدد سكانها المليون نسمة.

    من جهته طالب محمد البوكيلي، نائب عمدة المدينة بتدخل وزير الصحة والرعاية الاجتماعية وإيجاد حلول طارئة للمشكل، مشيرا إلى أن المستشفى اضطر لتقليص عدد المرضى المتكفل بهم داخل مصالحه. وسجل البوكيلي أن الوزير قد وعد في تواصله مع المسؤولين المحليين بإيجاد حلول طارئة للمشكل.

    وكان الحريق قد دفع إدارة المستشفى إلى نقل المرضى الذين كانوا يتابعون علاجاتهم بمختلف التخصصات بعد دمج عدد من المصالح في بعضها البعض. وجرى دمج مصلحة جراحة الأعصاب والدماغ مع مصلحة جراحة العظام، فيما دمجت مصلحة الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية مع مصلحة جراحة الأطفال، كما دمجت مصلحة أمراض الأطفال مع مصلحة الأعصاب والحروق، في حين تم دمج مصلحة أمراض الغدد ومصلحة أمراض القلب مع مصلحة الأمراض الصدرية، فيما دمجت مصلحة الجهاز الهضمي مع مصلحة الأمراض الباطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة محلفين أمريكية تبت في مصير موظف سابق في “تويتر” متهم بالتجسس لحساب السعودية

    ستنظر هيئة محلفين في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا في مصير موظف سابق في “تويتر” يتهمه القضاء الأمريكي بالحصول على رشاوى من السعودية لكشف منتقديها على المنصة.

    وقال ممثلو الادعاء إن أحمد أبو عمو باع معلومات تتعلق بأحد مستخدمي “تويتر” مقابل نقود وساعة باهظة الثمن منذ حوالى سبع سنوات. لكن فريق الدفاع عنه أكد أنه لم يفعل شيئا أكثر من قبول هدايا من سعوديين لمجرد إدارة أعمالهم.

    وقال المدعي العام الأمريكي كولين سامبسون في ملاحظات أخيرة لهيئة المحلفين، إن “الأدلة تظهر أنه مقابل ثمن والاعتقاد بأن لا أحد يراقب، باع المتهم موقعه إلى شخص يعمل ضمن الدوائر المقربة من ولي العهد” السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وردت محامية الدفاع أنجيلا شوانغ قائلة، إنه على الرغم من وجود مؤامرة بالتأكيد على ما يبدو قبل حوالى سبع سنوات للحصول على معلومات عن معارضين سعوديين من “تويتر”، أخفق المدعون في إثبات أن أبو عمو كان جزءا منها.

    وأضافت للمحلفين “من الواضح تماما أن الأشخاص الذين تريدهم الحكومة فعلا ليسوا هنا، لأنهم أخطأوا”.

    واعترفت شوانغ بأن أبو عمو انتهك قواعد العمل في “تويتر” عبر امتناعه عن إبلاغ الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا أنه تلقى مائة ألف دولار نقدا وساعة تزيد قيمتها على أربعين ألف دولار من شخص مقرب من ولي العهد السعودي.

    لكنها قللت من أهمية الهدية مؤكدة أن الأمر لا يتعدى “مبلغا ضئيلا” في الثقافة السعودية المعروفة بالسخاء والهدايا الفخمة.

    وأوقف أبو عمو في سياتل في نوفمبر 2019 بناء على سلسلة تهم بينها القيام بدور عميل غير قانوني لحكومة أجنبية.

    اتهم المدعون أبو عمو وزميله الموظف في “تويتر” علي الزبارة بأنهما جندا من قبل مسؤولين سعوديين بين أواخر 2014 وأوائل العام التالي للحصول على معلومات خاصة عن الحسابات التي تطلق منشورات تنتقد النظام.

    وقال المدعون إن العاملين في “تويتر” كان يمكنهم آنذاك استخدام بيانات اعتمادهم لجمع عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وتواريخ الميلاد وغيرها من البيانات الخاصة لتحديد الأشخاص الذين يقفون وراء حسابات مجهولة.

    وصرح سامبسون “الدليل الذي سمعتموه هو أن المدعى عليه الذي منح قدرا كبيرا من الثقة من جانب “تويتر”، باع حقه في الوصول إلى معلومات، إلى مسؤولين في السعودية”.

    واستقال أبو عمو من “تويتر” في 2015 وانتقل للعمل في المجموعة العملاقة للتجارة الإلكترونية أمازون في سياتل، حيث يعيش كما ورد في وثائق المحكمة.

    يتم البحث عن الزبارة وهو سعودي، بتهمة عدم التسجيل في الولايات المتحدة كوكيل لحكومة أجنبية كما يقضي قانون الولايات المتحدة، حسب بيان لمكتب التحقيقات الفدرالي.

    وقالت شوانغ إن المدعين العامين يحاولون معاقبة أبو عمو على أفعال الزبارة. وأضافت أن “الحكومة ترغب في أن يكون الزبارة جالسا على الطاولة الآن”.

    وأضافت أن “هذا خطأ ارتكبوه. تركوا الزبارة يفر من البلاد بينما كان تحت مراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفات في “آبل” يتهمن الشركة بسوء إدارة مشاكل التحرش الجنسي

    اتهمت 15 موظفة سابقة وحالية في “آبل” قسم الموارد البشرية في شركة التكنولوجيا بأنه لم يأخذ على محمل الجد شكاويهن من تعرضهن لتحرش جنسي، أو اتخذ في حقهن إجراءت انتقامية، وفقا لما نقلت عنهن صحيفة “فايننشل تايمز”.

    وروت الصحيفة البريطانية في مقال نشرته الخميس ما تعرضت له هؤلاء النساء، مستندة على مقابلات معهن ومع موظفات أخريات في المجموعة، وعلى وثائق سرية.

    ووصفت الموظفات في المقابلات معهن تعامل إدارة الموارد البشرية مع شكاويهن بأنه “مخيب للآمال” أو “أدى إلى نتائج عكسية”، وتحدثن عن تعرضهن لإجراءات انتقامية في بعض الحالات.

    ولم تدل شركة “آبل” بأي تعليق فوري لوكالة فرانس برس على الموضوع، لكن الصحيفة نقلت عنها أنها تحقق في شكاوى الموظفات هذه.

    واشارت “فايننشل تايمز” إلى أن ستا من المشتكيات تركن “آبل” بعدما اعتبرتهن الشركة موظفات سيئات. وعرضت على بعضهن رواتب أشهر لقاء تعهدهن عدم انتقاد “آبل” علن ا وعدم رفع دعاوى قضائية.

    ومنذ بدء اتساع حركة “مي تو” عام 2017، نددت نساء كثيرات يعملن في مجال التكنولوجيا في “سيليكون فالي” بما يقلن إنها “ثقافة ذكورية ومضايقات” يتعرضن لها في هذا القطاع الذي يهيمن عليه الرجال في الولايات المتحدة.

    وقالت إحدى موظفات “آبل” وتدعي ميغن مور لصحيفة “فايننشل تايمز” إن حركة “مي تو” شجعتها على إبلاغ قسم الموارد البشرية عام 2018 بأن زميلا لها نزع قميصها والتقط لها صورة بعد إحدى السهرات.

    إلا أن “آبل” أجابتها، وفقا للصحيفة، بأن هذا السلوك ، حتى لو كان ي حتمل أن يكون جرميا ، لا ينتهك أي قواعد في سياق عملها، فما كان منها إلا أن قدمت استقالتها بعد 14 عاما أمضتها مع الشركة.

    وروت موظفة أخرى هي جاينا ويت عبر مدو نة كيف تعرضت للتوبيخ لسماحها لعلاقة شخصية بالتأثير على عملها، إذ كان علاقتها العاطفية مع أحد محامي المجموعة تدهورت ، وحاولت فضح تصرفاته العنيفة جسديا وعاطفيا .

    ويعمل 165 ألف موظف في “آبل” في أنحاء العالم.

    ونفذ الآلاف من موظفي “غوغل” إضرابا عام 2018 في دول عدة، احتجاجا على طريقة إدارة مسألة التحرش الجنسي داخل الشركة.

    وخلال الصيف الجاري، تحر ك موظفو استديو “أكتيفيجن بليزارد” ضد التحرش والتمييز في شركتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يتهم تويتر بخداعه والشبكة تنفي

    قدمت تويتر الخميس إلى المحكمة ردها على شكوى رفعها إيلون ماسك الذي اتهم المنصة “بخداعه” ومحاولة التخلص من اتفاق للاستحواذ على شبكة التواصل الاجتماعي.

    قال بريت تايلور رئيس مجلس إدارة المنصة في تغريدة على تويتر، إن ادعاءات رئيس شركتي تيسلا وسبيس اكس “غير دقيقة في الوقائع وغير كافية قانونيا وغير صحيحة من الناحية التجارية”.

    وأضاف “ننتظر بفارغ الصبر إجراء المحاكمة”.

    وكانت المنصة رفعت في منتصف يوليو دعوى قضائية ضد إيلون ماسك في محكمة ديلاوير تشانسري المتخصصة في قانون الأعمال، لإجباره على احترام التزامه بالاستحواذ على الشبكة مقابل 44 مليار دولار.

    ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في 17 أكتوبر، لكن أغنى رجل في العالم شن هجوما مضادا الجمعة بشكوى “سرية”.

    وقالت الشبكة الاجتماعية “حسب ماسك – الملياردير الذي أسس شركات عده وينصحه مصرفيون ومحامون في وول ستريت – قامت تويتر بذر الرماد في العيون لحمله على توقيع صفقة الاستحواذ”.

    ويقول محامو تويتر “إنها محاولة للتهرب من عقد لم يعد يجده ماسك جذابا منذ تراجع أسعار الأسهم”.

    وكان ماسك قدم عرضا لتويتر في نهاية ابريل ثم وقع صفقة تنص على منح الشبكة 54,20 دولارًا للسهم الواحد.

    وقد ألغاها من جانب واحد في أوائل يوليو مؤكدا أن الشركة التي تتخذ في سان فرانسيسكو مقرا لها كذبت بشأن نسبة الحسابات الآلية والعشوائية على نظامها الأساسي.

    وتفيد الوثيقة التي قدمتها شبكة تويتر الخميس بأن رئيس تيسلا يتهم مجلس الإدارة بإخفاء النسبة الحقيقية للحسابات غير الأصلية التي يقول ماسك إنها تبلغ نحو عشرة بالمئة من المستخدمين النشطين. وتقدر المنصة النسبة بنحو خمسة بالمئة.

    وقال محامو رجل الأعمال إن الوثائق الرسمية التي قدمتها المنصة لدى سلطة ضبط أسواق المال “تتضمن عددا كبيرا من الإعلانات المادية وتتجاهل نقاطا كثيرة، مما  تؤدي إلى تقييم خاطئ لقيمة تويتر ودفع إيلون ماسك إلى شراء الشركة بسعر مضخم”.

    وتابعوا أن استراتيجية تويتر تمثلت في ما يشبه “لعبة الغميضة” لمنع المشتري من “كشف الحقيقة” لأطول فترة ممكنة.

    وردت تويتر بأن رجل الأعمال سرّع المفاوضات، وأن الاتفاق لم يورد مسألة  الحسابات المزيفة.

    وبين الانخفاض العام في سوق الأسهم في الأشهر الأخيرة وتراجع عائدات إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي (بسبب الظروف الاقتصادية) والانتقادات العامة من قبل إيلون ماسك، انخفض سعر سهم تويتر إلى حوالي 32 دولارًا في 11 يوليو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الرحمان المراكشي.. مغربي مرشح لخلافة الظواهري على تنظيم “القاعدة”

    كَشَفت تقارير إعلامية عن تَنَافس كبير بَين “قياديي” تنظيم القاعدة، لخلافة أيمن الظواهري الذي تم الإعلان عن مقتله من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن، بداية الأسبوع الجاري بواسطة غارة أمريكية.

    من بين الأسماء المرشحة لخلافة الظواهري، سيف العدل المصري وعبد الرحمان المراكشي، غير أن حظوظ الأخير الملقب بثعلب القاعدة، هي الأوفر حسب تقارير إعلامية، في الحصول على زعامة القاعدة.

    عبد الرحمان المراكشي وإسمه الحقيقي محمد آباتي من مواليد سبعينات القرن الماضي بمدينة مراكش، يعد من المقربين جدا من الظواهري وأصبح صهره بعد زواجه بإبنته.

    تولى المراكشي، منصب القائد العام للقاعدة في أفغانستان وباكستان منذ العام 2012، كما تولى مسؤولية إدارة الموقع الإعلامي لتنظيم القاعدة إلى جانب المصري حسام عبدالرؤوف، كما تولى منصب مسؤول الاتصالات الخارجية للتنظيم والتنسيق مع جهات خارجية.

    اختفى “ثعلب القاعدة” عن الأنظار منذ الإعلان الكاذب عن مقتله في غارة أميركية عام 2006 في وزيرستان، وكانت قد رصدت مكافأة قدرها سبعة ملايينن دولار مقابل الإدلاء على مكان المراكشي، كما فرضت عقوبات على كل من يتعامل معه.

    إقرأ الخبر من مصدره