Étiquette : اعتداء

  • بسبب التمور المسرطنة..نظام العسكر الجزائري يعتقل صحافيا ويمنع جريدته من الصدور

    أودع الصحافي في جريدة الشروق بلقاسم حوام السجن المؤقت، بقرار من قاضي التحقيق في العاصمة الجزائرية، على خلفية مقال حرّره يتحدث فيه عن وقف تصدير التمور الجزائرية، بسبب احتوائها على مواد كيميائية مسرطنة، وهو الأمر الذي نفته وزارة التجارة لاحقا.

    وجاء قرار حبس الصحافي حوام بعد إيداع وزارة التجارة شكوى ضد الجريدة وصاحب المقال، بدعوى التسبب بالضرر للاقتصاد الوطني. وبناء على ذلك، استدعي الصحافي للمحكمة للمثول أمام وكيل الجمهورية ثم قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن المؤقت بعد توجيه التهمة رسميا له. وموازاة مع ذلك، منعت جريدة الشروق من الطبع في المطابع التابعة للحكومة، ما اضطرها للاحتجاب يوم الخميس الماضي.

    وفي المقال محل الإشكال، تحدث الصحافي على لسان مصادر، عن قرار اتخذه وزير التجارة بالوقف الفوري لتصدير تمور “دقلة نور” الجزائرية بعد أن سحبت من عدد من الأسواق الأوربية نتيجة معالجتها بمواد كيميائية غير مرخصة في أوروبا. وأبرز أن هذا القرار اتخذ للحفاظ على سمعة التمور الجزائرية، ومعالجة الإشكالات المرتبطة بتصديرها. كما أشار إلى الخسائر الكبيرة التي تعرض لها المنتجون بسبب سحب “دقلة نور” من الرفوف في دول اعتادت استيراد التمور الجزائرية.

    وأثار هذا المقال الصادر في النسخة الورقية للجريدة يوم 7 سبتمبر، غضب وزارة التجارة وترقية الصادرات، التي أصدرت بيانا يفند هذه المعلومات. وقالت في بيان لها إن “كل ما ورد في هذا المقال مبني على معلومات لا أساس لها من الصحة وغير مبررة وفيها مساس بالاقتصاد الوطني والثروة التي تزخر بها بلادنا”، مشيرة إلى أن “جودة التمور الجزائرية مطلوبة على كل المستويات الدولية”، وهي ادعاءات تفندها تصريحات الفلاحين الذين انتقدوا الوزارة بسبب استمرار عملها ببروتوكول رش التمور والنباتات بمبيدات محظورة على المستوى العالمي ما تسبب في رفض الدول الأوربية وامريكا للتمور الجزائرية حفاظا على صحة وسلامة مواطنيها.

    وتأسفت الوزارة لما سمته ” التصرف غير المهني المبني على عدم تقصي صاحب المقال للحقائق والمعلومات الموثوقة والمقدمة من طرف مصالحها”، مبرزة أن “جهود هذه الأخيرة منصبة وبشكل كبير على ترقية وتشجيع الصادرات خارج المحروقات”. وأشارت إلى أنها “قررت اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية ضد صاحب المقال والجريدة المعنية بما في ذلك المتابعة القضائية أمام الجهات المختصة”.

    لكن قرار حبس الصحافي حوام بسبب مقال يكفل القانون للجهة المتضررة منه حق الرد، أثار ردود فعل كثيرة لدى الصحافيين الذين تضامنوا مع زميلهم، واعتبروا سجنه متعارضا مع الدستور الذي ينص على حماية الصحافي من العقوبة السالبة للحرية فيما يتصل بعمله الصحفي.

    وقد نشرت جريدة الشروق بيانا حول اعتقال الصحافي. وقال الصحافي رشيد ولد بوسيافة، إن “الزميل بلقاسم حوام قيمة مهنية وأخلاقية استثنائية، ومثال صادق عن الصّحفي الملتزم بقضايا أمّته ووطنه”، معتبرا “وجوده في السّجن خطيئة، لأن مساره نظيف وثري بالتجارب، فقد دافع عن المحرومين والمظلومين والفقراء وكان صوتا صادقا”.

    وأبرز المحامي والحقوقي عبد الرحمن صالح في نفس السياق، أن “إيداع صحافي الحبس بعد متابعته على أساس عمله الصحفي هو اعتداء على الدستور والقانون”.

    وكتب أستاذ الإعلام بجامعة الجزائر رضوان بوجمعة، من زاوية أخرى، أن “غياب جريدة عن الأكشاك دون أن ينتبه لذلك أحد، هو مؤشر كاف عن موت مهنة الصحافة في هذا البلد”. وأضاف “القطيعة واضحة بين المجتمع والصحافة بسبب غياب المصداقية”.

    وقد انتشرت على مواقع التواصل صورة للمقال، الذي سجن بسببه الصحافي حوام.

    وتكررت في الفترة الماضية، أخبار ملاحقة الصحافيين بسبب كتاباتهم. ومن أشهر من سجنوا رابح كارش صحفي جريدة “ليبرتي” بعد تغطيته لاحتجاج في ولاية تمنراست جنوب البلاد، كما تعرض آخرون للمتابعة بتهم “المساس بالوحدة الوطنية والإضرار بالمصلحة الوطنية” بسبب مقالات تم تكييفها قضائيا على هذا الأساس، وهي محاولة من نظام العسكر لإسكات كل الأصوات المعارضة والتي لا تتماشى مع عقيدته…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: على تونس أن تحافظ على حيادها .. وما حدث لشبان المنتخب بالجزائر اعتداء همجي

    إسماعيل الأداريسي

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الدولة التونسية إلى الحفاظ على استقلالية قرارها، واصفا استقبال الرئيس قيس سعيّد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بأنه “سقطة”.

    وشدد أخنوش الذي كان يتحدث في افتتاح الدورة الرابعة لجامعة الشباب الأحرار بأكادير، على أن الشعبين المغربي والتونسي “خوت”، مبرزا أن المغرب لن ينسى من وقف معه في قضيته الوطنية ومن يلعب على الحبلين.

    وبخصوص الاعتداء الذي تعرض له المنتخب الوطني للشبان الأقل من 17 سنة بالجزائر، أثناء مباراة الخميس، وصف أخنوش ما حدث لهؤلاء الشباب بأنه “اعتداء همجي في مباراة لا رياضية تفتقد لأبسط شروط الأمن”.

    وأبرز أخنوش أن المغاربة والحكومة متضامنة مع هؤلاء الشباب، مؤكدا أن الحكومة تتابع وضعيتهم الصحية وعودتهم إلى أرض الوطن.

    وفي سياق ذي صلة، وجه أخنوش الشكر لكل الدول التي فتحت قنصليتها بالأقاليم الجنوبية، مشددا على أن “التاريخ سيسجل من وقف مع المغرب في قضيته الوطنية ومن يلعب على الحبلين”.

    وأشار أخنوش بالموقف الملكي الذي أكد من خلاله على أن الموقف من مغربية الصحراء هو المنظار الذي ترى به المملكة بقية العالم، مؤكدا أن الملك أدار معارك كبيرة وحقق انتصارات ودفع دول كبرى لإصدار مواقف لصالح قضية الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة شعبية واسِعة للإعتداء “الهمجي” للاعبي الجـزائر على المغاربة (صور)

    إدانة شعبية واسعة تلك التي أعرب عنها العديد من المغاربة على خلفية الإعتداء الذي وصفوه بـ “الهمجي” من طرف جمهور و لاعبي المنتخب الجزائري على اللاعبين المغاربة، بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    وانتفض مغاربة ضد هذا السلوك “غير الرياضي” والإعتداء “البلطجي”، بحسبهم، والذي لم يقتصر على اللاعبين وحدهم، بل شارك فيه حتى الجمهور الجزائري و أبواق الإعلام التابع لحكم العسكر، ضد أطفال مغاربة، هدفهم كان لعب كرة قدم بكل روح رياضية، بالرغم من العداء الذي تكنه سلفا الجارة الشرقية التي يحكمها العسكر.

    وعلى إثر ذلك، عجت مواقع التواصل الإجتماعي بالعديد من المنشورات المنددة والمستنكرة لما تعرض له المنتخب المغربي أقل من 17 سنة، حيث أعرب غالبيتهم عن سخطهم بسبب صدمتهم من الهجوم الذي شنه جزائريون طالما اعتبرهم المغاربة أشقاء أو ما يعبرون عنه بالدارجة العامية “خاوة خاوة”.

    وعلق عبد الوهاب رفيقي، المفكر والباحث في الدراسات الإسلامية، على الموضوع قائلا “صراحة إلى وقت قريب كانت العلاقة بين الشعبين المغربي والجزائري، جيدة بل ممتازة، وكان فعلا شعار “خاوة خاوة” صادقا، المغربي يستقبل بحفاوة في الجزائر، وهذا أمر جربته شخصيا، وكذا الجزائري بالمغرب، رغم كل التوتر السياسي الذي كان بين البلدين، ولكن للأسف كابرانات الجزائر نجحوا خلال السنوات الأخيرة في تهييج فئات كثيرة من الشعب، وشحنها ضد المغرب والمغاربة”.

    وأضاف “وساهمت وسائل التواصل الإجتماعي في تغذية هذا الإحتقان، حتى تحول الشعار إياه لسراب، و بلغ الحال إلى امتلاء الملاعب بالجماهير، للتحريض ضد اللاعبين المغاربة، بمختلف أنواع السب والشتم، وكانت الفضيحة الكبرى ما وقع ليلة أمس، من اعتداء همجي وأرعن على أطفال في مقتبل عمرهم، دولة بكاملها يوم أمس بمواطنيها ولاعبيها وإعلامها و على أرضها، في مواجهة أطفال مغاربة، في فضيحة شاهدها العالم كله اليوم، وكانت ردا على سياسة اليد الممدودة التي انتهجها المغرب دون جدوى….”.

    “مؤسف جدا أن تنهار نظرية التفريق بين النظام والشعب بعد عقود من محاولة إثباتها، و المطلوب اليوم من كل جزائري حر إما أن يعطي موقفا واضحا من كل هذا التحامل، وإلا سيكون متواطئا مع كل هذا الإجرام الذي يمارسه الكابرانات في حق المغرب”، بحسب تعبير ذات المنشور.

    ومن جانبه، قال الصحفي، محمد أحداد “مبروك لمنتخب الجزائر للناشئين الذي فاز على المغرب في مباراة لكرة القدم. الربح والخسارة، هو منطق الرياضة والحياة، كما خسرت الجزائر مع المغرب في مراكش بأربعة لصفر. لكن يمكن أن ترى مستوى البلطجة الذي مارسه لاعبو الجزائر على لاعبين عزل يفترض أنهم ينتمون لبلد جار. متيقن أن هذا لن يحدث في المغرب، وهو الذي خرج شعبه للشوارع للاحتفال بفوز الجزائر بكأس أفريقيا. ”

    وتابع أحداد “جاء فريق بلماضي للعب بمراكش، واستقبل بشكل حار، رغم أن المعلق التافه إياه لم يذكر طيلة 90 دقيقة أين تلعب المباراة، فقد وفرت جميع الإمكانيات لبلد نعتبره جارا دائما. المعلق المسكين على المباراة لم يفهم ما يجري: فريق فائز يمارس بلطجة على فريق خاسر. لا يلام اللاعبون، بل يلام نظام عسكري ينتمي للحرب الباردة، يرسخ الغل والحقد. طبعا سيخرج بعض العميقين الذين سيقولون إنه صراع أنظمة، سمحلي أعمي العميق؛ هذه بلطجة”.

    كما علق الإعلامي، أمين السبتي بالقول “هذا ما أوصلتنا اليه أبواق الفتنة ، نشرت الحقد عبر هواتف ذكية أصحابها جاهلون ، اذاعوا السم الذي اثر على النفوس الضعيفة و شحن المهزوزة مكونًا بين شعبين جارين كرهًا بات اليوم أكثر من أي وقت مضى ملموسًا على أرض الواقع و العالم الافتراضي ، المشاكل السياسية موجودة منذ سنين لكن كمية البغضاء تضاعفت بسبب أناس لن يترحم أحد عليهم و سيلقون جزائهم في الدنيا قبل الآخرة”.

    وسجل خالد الشرادي، رسام كاريكاتير، ساخرا على صفحته بفايسبوك “نص الجزائر نازلة الملعب باش تضرب حارس مرمى عمره 16 سنة ..لو كان حارس المنتخب المغربي للكبار كانوا طلبوا مساعدة عسكرية عاجلة من فرنسا ..”، مسترسلا “إيه الخاوة العسل دي”.

    كما صبت غالبية التعاليق في ذات المنحى لمغاربة مهتمين بالشأن الرياضي أو السياسي بين البلدين، أو غيرهم استوقفتهم فقط مشاهد الإعتداء والهمجية التي انتقلت من السياسة إلى الرياضة، مستغلين أطفالا صغارا لتصريف عدائية نظام ينهج كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة لتمويل البوليساريو في حرب هوجاء ضد المغرب و على حساب فقر و هشاشة اقتصاد الجزائريين.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري و الجماهير، التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر”.

    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والإعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية و نظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الإتحاد العربي أعربت من خلالها عن الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير و ظروف مشحونة قبل و أثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقدة أسره في أمغالا 1 مستمرة..شنقريحة يثمن اعتداء “أوباش” الجزائر على المنتخب المغربي

    في سابقة خطيرة من نوعها على الصعيد الرياضي، كبير كابرانات الجزائر سعيد شنقريحة، يثمن في رسالة للتهنئة، الاعتداء الهمجي الذي تعرض له عناصر المنتخب الوطني المغربي، من قبل منتخب وجمهور “الجزائر الشرقية”.

    كلمات شنقريحة لتهنئة منتخبه تضمنت بشكل حرفي عبارات، ومفردات تعتبر تكريسا و شرعنة للعمل العدائي، الذي تعرض له المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة داخل بلاد “الهمج”، بل وتحريضا واضحا وصريحا للجزائريين على الاعتداء على المغاربة كنوع من البطولة، التي يجب على الجزائريين الافتخار بها في إطار العقيدة “الشنقريحية”.

    وفي الوقت الذي تتوالى فيه ردود الأفعال العربية المنددة والمستنكرة لحادث الاعتداء الشنيع على اشبال المنتخب الوطني المغربي، الذي اعتبره المهتمون بالشأن الكروي وصمة عار على جبين الجزائر، وحادثا استثنائيا في تاريخ اللعبة، يطل علينا “المقهور” شنقريحة من داخل ثكنته العسكرية ليثمن الاعتداء على المغاربة، و يحرض الجزائريين على ارتكاب المزيد من الاعتداءات عليهم.

    وتجدر الإشارة إلى أن العديد من متتبعي الشأن الكروي، استغربوا غياب عناصر الشرطة ومكافحة الشغب في الملعب والتي من المفروض أن تكون حاضرة, و هي التابعة لوزارة الداخلية في الجزائر، لكن تم تعويضها بعناصر من الدرك الذي يعتبر جهازا عسكريا، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول النية المبيتة للجيش الجزائري، في التخطيط منذ البداية لحادث الاعتداء على اللاعبين المغاربة الشبان، ولعل رسالة “الكابران الكبير” شنقريحة أكبر دليل على أن الأمر مخطط له منذ البداية.

    و إذا كان الشيء بالشيء يذكر، فلا بد من التذكير بأن شنقريحة الذي يفتخر اليوم بالاعتداء على عناصر المنتخب الوطني المغربي من قبل “أوباش” كوريا الشرقية، قد تم أسره رفقة كتيبة جزائرية كاملة، من قبل القوات المسلحة الملكية المغربية خلال معركة امغالا الأولى، سنة 1976، لذلك فانه لا يفوت أية فرصة للتحريض على المغرب في محاولة منه للهروب من عقدته النفسية، ومن مركب النقص الذي يقض مضجعه كل ليلة، منذ وقوعه في الأسر لدى الجيش المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداء وحشي على المنتخب المغربي للناشئين في الجزائر ينسف شعار “خاوة خاوة”

    شهدت المباراة التي تغلب فيها المنتخب الجزائري على نظيره المغربي بركلات الترجيح 4 – 2، في نهائي بطولة كأس العرب للمنتخبات تحت 17 سنة، الخميس، أحداث عنف مؤسفة في نهايتها.

    فبعد تسجيل زياد نمر لاعب منتخب الجزائر ركلة الجزاء الخامسة وإعلان تتويج منخب بلاده، وانطلاق الأفراح بين اللاعبين والمشجعين الذين وصل عددهم إلى 20 ألف، حتى اندلعت شرارة عنف مفاجئة عندما غادر عدد من لاعبي المنتخب المغربي منطقتهم متوجهين لتلك التي كان يتواجد بها لاعبو الجزائر ، حيث تعرضوا للاعتداء بشكل وحشي من طرف الجزائريين.

    وتحولت أرضية الميدان لفوضى عارمة بعد دخول عدد من المشجعين أرضية الميدان ودخولهم في الصدامات، فيما وحاولت قوات الأمن باحتشام، إعادة الهدوء وتمكنت من إخراج الغاضبين، في الوقت الذي اندلعت فيه مناوشات كلامية في المقصورة الشرفية.

    وقد عبر عدد من النشطاء المغاربة عن استيائهم وغضبهم من السلوك الجزائري الذي اتضح انه ليس رسميا فقط بل شعبي ايضا، ما جعل من الشعار البليد ” خاوة خاوة” موضوع سخرية من الداعين لتقريب وجهات النظر بين المغرب والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات عنيفة بين الرحل وسكان “تافراوت المولود”

    حفيظ مركوك

    أفادت مصادر مطلعة، أن مواجهات عنيفة، نشبت الخميس، بين عدد من سكان دواوير جماعة تافراوت المولود، وعشرات الرعاة الرحل، ما أسفر عن إصابة عدد من الأهالي من بينهم نائب رئيس المجلس الجماعي “س.ك” بجروح متفاوتة الخطورة.

    ووفق المعلومات التي توصلت بها جريدة “العمق”، فقد اندلعت هذه المواجهات على إثر هجوم آلاف من رؤوس الماعز والإبل التي تعود ملكيتها للرعاة الرحل على الحقول الزراعية بالمنطقة القروية التابعة ترابيا لإقليم تيزنيت.

    وكشف مجلس جماعة تافراوت المولود دائرة أنزي، في بيانها للرأي العام، أن “الرعاة الرحل استباحوا أراضي وممتلكات الساكنة المحلية، ما جعل الأخيرة تستنجد بالسلطات المحلية والأمنية لرفع الضرر وإخلاء المنطقة من هؤلاء الرعاة، إلا أنهم تفاجؤوا بهجوم مباغت من طرف عناصر ملثمة تابعة للرعاة الرحل مدعومين بسيارات رباعية الدفع”.

    وأكد ذات البيان، الذي اطلعت عليه “العمق”، أن الرحل حاصروا عدد من سكان المنطقة، بوابل من الحجارة مهددين بقتل كل من يقف في طريقهم بمن فيهم رئيس المجلس الجماعي لتفراوت الملود “ب.ب”، الذي طالبهم بالابتعاد عن حقوق وممتلكات الساكنة المحلية.

    وأعلن مجلس الجماعة المذكورة، عن وقوفه إلى جانب الساكنة على إثر ما تعرضت له من اعتداءات وتجاوزات لحقت بأجساد مواطنين عزل وممتلكاتهم ومواردهم الطبيعية، معلنا تضامنه المطلق واللامشروط مع رئيسه ونائبه.

    وطالب المجلس الجماعي نفسه، السلطات الإقليمية والمحلية بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية السكان وممتلكاتهم الخاصة والعامة و حياة الأفراد من الاعتداءات التي يتعرضون لها من طرف الرعاة الرحل، مع ترحيل هؤلاء من المنطقة بشكل فوري وجذري.

    وحذر المجلس المنتخب، من التداعيات السلبية لتكرار هذه الاعتداءات التي تهدد السلم الاجتماعي وأمن المواطنين بمنطقة تافراوت المولود، مطالبة من الجهات المعنية بالتدخل العاجل للحيلولة دون تفاقم الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء .. تفكيك شبكة للدعارة الراقية والسبب .. خلاف بين زوجين

    تسبب خلاف بين امرأة وطليقها في فضح نشاط شبكة للدعارة الراقية بإقامة سكنية بمنطقة الهراويين في الدار البيضاء، زبناؤها، حسب اعترافاتهما، رجال أعمال ونافذون، تخصص لهم فتيات يتم استقدامهن من ملاه وحانات راقية وسط المدينة وعين الذئاب.

    ومن المحتمل أن يحال الموقوفان من قبل الدرك الملكي للهراويين،، على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية البيضاء، بتهم تكوين شبكة للدعارة والفساد، بعد أن اعترفا أنهما على علاقة جنسية رغم طلاقهما منذ 2018.

    وحسب مصادر “الصباح”، فإن النيابة العامة، أمرت الدرك الملكي بإجراء أبحاث مكثفة لتحديد هويات الشخصيات النافذة التي اعترف الموقوف وطليقته بأنهم من كبار الزبناء، إضافة إلى هويات مومسات شاركن في السهرات.

    وأفادت المصادر أن الدرك الملكي اعتمد في البحث على الشق التقني، إذ تم إخضاع هاتفي الموقوفين للخبرة التقنية، وفي الوقت نفسه مراجعة كاميرات المراقبة بالإقامة السكنية المذكورة والاستماع إلى شهود وحراس ليليين، سيما أن تقارير سبق أن أشارت إلى زيارات مشبوهة للمنطقة من قبل أشخاص على متن سيارات غالية الثمن، بحكم أن قاطني المنطقة ينتمون إلى فئات ذات وضع اجتماعي بسيط.

    وأثيرت القضية، عندما تقدمت امرأة بشكاية إلى درك الهراويين، تفيد فيها أنها ضحية اعتداء جسدي من قبل طليقها، الذي اقتحم شقتها وعرضها للضرب والجرح، وعززت شكايتها بشهادة طبية. وأثناء اعتقال الطليق، قدم رواية مخالفة لما ادعت المشتكية، إذ اعترف أنه اعتدى عليها جسديا لكن بسبب خلاف حول مبلغ مالي مصدره إشرافهما معا على شبكة للدعارة منذ سنوات طويلة.

    وأكدت المصادر أن الزوج أقر أنه رغم تطليقه المشتكية، ظلا يستغلان الشقة في الدعارة، وأن زبناءهما شخصيات نافذة في عالم السياسة والمال في الدار البيضاء، وأن مومسات يتم إحضارهن، حسب الطلب، من حانات وملاه ليلية راقية. كما اعترف الموقوف أنه رغم طلاقه من زوجته في 2018، ظلت تجمعهما علاقة جنـسية.

    وأشعر مسؤولو الدرك الملكي النيابة العامة بهذه الاعترافات، فأمرت بوضع المرأة وطليقها تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث، وإجراء بحث مواز للتأكد من صحة ادعاءات الموقوف حول هوية زبنائه، وإن كانوا فعلا شخصيات نافذة.

    عبّر ـ الصباح

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اعتداء كويتي على 4 فتيات بأكادير بعد ليلة خمرية ماجنة والمفاجأة في السبب

    وجهت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لأكادير تهم الضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح، والسكر العلني البين، إلى كويتي تم اعتقاله،

    صباح الأحد الماضي، إثر اعتدائه على ثلاث فتيات بشارع محمد الخامس، وأصاب إحداهن بجروح غائرة في الكتف.

    وكشفت مصادر صحفية، أن السائح الكويتي، الذي تم اعتقاله من قبل مصالح الشرطة بأكادير في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي،

    وجه طعنات بالسلاح الأبيض لثلاث فتيات، نشب معهن شجار قوي، إثر ترصد السائح الكويتي لإحداهن بأحد المطاعم العالمية،

    ليصفي حساباته الشخصية السابقة معها، حيث اندلع شجار بين الأربعة، بمجرد أن واجهها، ليتطور الوضع إلى مجزرة.

    وعمد السائح الكويتي إلى توجيه طعناته بالسكين إلى الفتيات الثلاث، ليصيب إحداهن، وهي في العشرينات من عمرها،

    إصابات بالغة نقلت إثرها للعلاج بالمستشفى، فيما أصيبت الفتاتان الأخريان بجروح خفيفة.

    وأصيبت الفتاة التي كانت للسائح حسابات معها بجروح خطيرة على مستوى الكتف، طالبت إثرها النجدة،

    ليتم إنقاذها من موت محقق، بعدما أجريت لها عملية جراحية بالمستشفى الجهوي أكادير.

    وتم وضع السائح الكويتي، إثر اعتقاله واقتياده إلى مصلحة الشرطة القضائية، تحت تدابير الحراسة النظرية، إذ تم عرضه على النيابة العامة، الاثنين الماضي، التي قررت متابعته في حالة اعتقال وإحالته على سجن أيت ملول.

    وتفيد ذات المصادر، أن السائح الكويتي الذي حل بأكادير، نزل بأحد الفنادق بحي القطاع السياحي، وقرر تصفية حساباته مع شابة سبق أن كانت له علاقة معها، حيث قضى ليلة في شرب الخمر، قبل أن ينتقل إلى شارع محمد الخامس أمام مطعم وفندق مصنف ليترصدها وينتقم منها، إذ اعتقلته الشرطة وهو في حالة سكر بين. وأجرت الشرطة القضائية معايناتها وتحقيقاتها بالمنطقة، مباشرة بعد إلقاء القبض على المتهم وإحالة المصابة على المستشفى. وذكرت الحادثة بوقائع مماثلة نفذها سائح كويتي آخر وخليجيون إما داخل الفنادق أو خارجها في الشقق، أو في شوارع بالمدينة.

    عبّر ـ الصباح

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداء على ممرضتين وتخريب في مصلحة الأطفال يهز المستشفى الإقليمي بتازة

    دخول صحي بدأ على وقع الاعتداءات بالمستشفى الإقليمي بمدينة تازة. فقد قالت المصادر إن ممرضتين مدوامتان بمصلحة قسم الأطفال قد تعرضتا، ليلة الثلاثاء/الأربعاء، لاعتداء. وليس هذا فحسب، فقد تعرضت المصلحة بدورها لأعمال تخريب.

    وأوردت فعاليات نقابية بأن المعتدون عرضوا حياة العاملين و المرضى وطاقم الحراسة للخطر . و”و لولا الألطاف الإلهية و إفلات إحدى الممرضتين من قبضة المجرمين و اختباؤها بإحدى القاعات لحدث ما لا تحمد عقباه”، تورد الجامعة الوطنية للصحة التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل.

    وأدانت النقابة هذا الاعتداء والذي وصفته بالهمجي، ودعت وزارة الصحة ومسؤوليها الإقليميين و المحليين لإيجاد الحلول الكفيلة بحماية موظفيها و مؤسساتها.

    وجرى اليوم الأربعاء تنظيم وقفة احتجاجية تضامنا مع الممرضتين. وقال سعيد المنصوري، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، إن  النقابات بصدد الإعداد لمسلسل نضالي تصاعدي ،لأن كرامة نساء ورجال الصحة خط أحمر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات تدق ناقوس الخطر عن العاملات الفلاحيات.. أجور زهيدة وظروف مزرية

    “يتم نقلهن بوسائل نقل تنعدم فيها أبسط شروط السلامة والصحة، إلى العمل في الضيعات المجاورة للمنطقة عند الفجر بشكل يومي، حيث يشتغلن بأجر زهيد لأزيد من 12 ساعة يوميا” هكذا دق جُملة من الحقوقيون بالمغرب، ناقوس الخطر، لما وصفوه بـ”خطر تنامي ظاهرة استغلال العاملات في الحقول والضعيات الفلاحية”.

     

    وفي السياق نفسه، أشارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة، أن “عاملات موسميات يتنقلن للعمل في الضيعات بما فيها ضيعات فلاحية بأيت إيمور وأكفاي والسويهلة وغيرها، من المناطق المجاورة” مؤكدة أنهن “يشتغلن من طلوع الشمس إلى ساعات متأخرة من المساء وبأجر زهيد، ويعملن في ظروف قاسية ولساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة، وارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة ، ويتم استغلالهن بشكل بشع فيما يشبه الاستعباد”.

     

    “جماعة الوداية تشكل نقطة تجمع العاملات الزراعيات لمجموع عمال وعاملات جماعات غرب مراكش” زادت الجمعية نفسها، خلال بيان لها، أمس الاثنين 5 شتنبر الجاري، لتوضيح كيفية عملهن، مبرزة أن ” قساوة التعاطي مع العاملات الزراعيات منذ لحظة نقلهن إلى ساعة عودتهن لمنازلهن، في غياب أية مراقبة أو احترام لحقوق العاملات والعمال، وفي اعتداء صارخ على حقهن في ساعات عمل معقولة وأجر عادل وحماية اجتماعية ورعاية صحية”.

     

    “يتم نقل العاملات في شروط لا إنسانية وتوزيعهن على الضيعات بكل المناطق المحيطة بالجماعة، عبر وسائل نقل بدائية تفتقد لأبسط شروط السلامة من قبيل تربورتور، بيكوب، جرار ، شاحنات…، مما يخلف أحيانا خسائر بشرية وإهانة متكررة تمس بكرامة العاملات بشكل مزمن واستغلالهن من طرف الوسطاء وسماسرة العمل” يردف المصدر نفسه.

     

    وتجدر الإشارة، أن النقاش بخصوص ظروف عمل العاملات الفلاحيات، أثير عقب حادث وُصف بـ”المأساوي” يوم الثلاثاء المُنصرم، حيث شهد ملتقى طريق نواحي مدينة مراكش، حادثة سير مميتة، نجمت عن اصطدام دراجة ثلاثية العجلات أي تريبورتور، كانت تحمل ثمانية عاملات في طريقهن إلى ضيعة فلاحية، وسيارة للجر (ديبناج) كانت تحمل سيارة، مما أدى إلى مقتل سائق الدراجة على الفور، فيما أصيبت العاملات بجروح وكسور متفاوتة الخطورة، وفارقت عاملتين الحياة بعد نقلهن للمستشفى بمراكش في نفس اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره