Étiquette : مخدرات

  • الأطلـس “يبكـي” اختفـاء بحيراتـه

    اختفت بحيرات جبال الأطلس المتوسط ، بسبب استنزاف القطاع الفلاحي لمياهها، وقلة التساقطات المطرية، ففقدت تلك المناطق تنوعا بيئيا طالما جذب السياح إليه، واستمتع به سكان المدن القريبة.
    جفت مياه «ضاية عوا» و»عين الشفاء» و»عين السلطان» بضواحي إيموزار، إضافة إلى بحيرات أخرى، إما قلت مياهها أو أوشكت على النضوب، ما دفع جمعيات بيئية إلى دق ناقوس الخطر، فبحيرات الأطلس المتوسط كانت تشكل منبعا لبعض الأنهار، قبل أن تجف، وتنفق أسماكها، بسبب الجفاف والاستغلال المفرط لها من قبل الضيعات الفلاحية الجفاف والسقي الجائر يتسببان في نضوب مياه “عين الشفاء” و”السلطان”

    إنجاز : خالد العطاوي

    قال أحد سكان إيموزار غاضبا «إن مسؤولية اختفاء البحيرات تتحملها جهات متعددة يوحدها غياب الوعي البيئي والمراقبة، فأصحاب الضيعات الفلاحية حفروا آبارا عميقة أثرت بشكل كبير على منسوب مياهها التي نضبت تدريجيا، فتحولت إلى أرض قاحلة، بعدما كانت تستقبل المئات، يوميا، ثم أصبحت، الآن، مهجورة، وذكرى من ماض، ويبكي على أطلالها عشاقها الذي يأملون أن تنبعث من جديد وتنبض بالحياة.

    عين الشفاء بدون ماء

    قبل وصولك إلى إيموزار كندر قادما من فاس، ترى لافتة تشير إلى بحيرة «عين الشفاء»، وطيلة الطريق تكتشف هول كارثة بيئية، إذ تظهر كلاب ضالة منهكة وجائعة تتجول بحثا عمن يطعمها، إضافة إلى كساد تجارة المحلات القليلة التي كانت تستفيد من إقبال الزوار، علما أنه، قبل سنوات قليلة، شكلت «عين الشفاء» منتجعا سياحيا يستقبل السكان المحليين والزوار من المدن القريبة. ورغم السلبيات التي عاناها، إلا أنه كان يشكل واحة بيئية، خاصة أن البحيرة كانت تقع بين الحقول الفلاحية المغروسة بمختلف أنواع الأشجار المثمرة.
    ويقول أحد الجمعويين، إن الإهمال طال «عين الشفاء» قبل اختفائها، إذ كانت تعاني ضعف التجهيزات والبنية الطرقية ومشاريع إنعاش الموقع سياحيا، ثم تحولت إلى بحيرة شبح، بعد اختفاء المياه، فأصبحت تنبعث منها روائح كريهة، بسبب الحفر العشوائي للآبار لسقي الضيعات الفلاحية، فبدت موقعا بلا روح في انتظار التفاتة رسمية تعيد إليها توهجها الذي يحن إليه أهلها الغاضبون على حالها.
    تحكي أطلال «عين الشفاء» عن ماض جميل اختفى، فالمسبح الذي استقطب المئات من الوافدين على المنطقة اختفت المياه منه، والخيام المنصوبة والمجهزة بكراس وأفرشة للاسترخاء، التي كانت يتسابق عليها زبناؤها لم يعد لها وجود.
    جسدت بحيرات الأطلس المتوسط فضاء للسكان، كما كانت توفر للشباب مهنا تنقذهم من بطالتهم، ف»ضاية عوا» كانت تستقبل شبابا يمتهنون إكراء الخيول والزوارق، كما هو الشأن بالنسبة إلى ضايات «إيفر» و»إيفرح» و»حشلاف»…

    عين السلطان بدون زوار

    من جهتها اختفت «عين السلطان»، التي تعد رمزا لمدينة إيموزار من الوجود، فالمنتجع الذي كان يستهوي آلاف الزوار من مختلف المدن والأقاليم، ممن يجدون في مياهه ومناظره الخلابة، متنفسا طبيعيا لقضاء عطلتهم الصيفية أو بضع ساعات من أيام صيف قائظ فاقت فيه درجة الحرارة، اندثر.
    ويتذكر أحد سكان المدينة أن إهمال «عين السلطان»، منذ سنوات، لم يمنع تدفق الزوار المفتتنين بجماله النادر وما يوفره من فرص الاستجمام المجاني على طول الوادي الممتد من منبع العين إلى قلب المدينة الفاتنة، إذ تعتبر الضاية من أكثر فضاءات الأطلس المتوسط استقطابا للسياح، سيما المغاربة، الباحثين عن برودة قد لا تتوفر في مختلف شواطئ المغرب الممتدة على طول بحريه.
    ولا يخفي عدد من الشباب أنهم وجدوا أنفسهم يواجهون التشرد، فالبحيرات كانت تمكنهم من امتهان بعض الحرف التي تتناسل، بشكل لافت للانتباه، بكل المواقع، حيث تطالع الزائر عربات بها كل ما لذ وطاب مما تنتجه المنطقة من فواكه وخضر، ومنها سلال الخوخ والعنب والبرقوق، ما يساهم في إنعاش مدخول الحرفيين والصناع التقليديين ممن ينتظرون هذه الفرصة التي لا تعوض، ف»عين السلطان» كانت بمثابة معرض تجاري به عشرات الخيام، تعرض نماذج لإبداعات الصانع التقليدي الأمازيغي، في شكل مجسمات من الخشب تغري الزائر بشكلها، ومختلف المعروضات من ألبسة تقليدية وأفرشة وغيرها.

    “عوا” و”يفراح”

    عندما شرعت الدولة في مشروع إعادة إيواء قاطني سكان الصفيح، بعد أحداث 16 ماي الإرهابية، اعتقد أبناء المنطقة أن “حفرة الشابو” ستشهد مشاريع عمرانية، لكن لاشيء من ذلك تحقق، إذ ظلت خالية على عروشها.
    حولها مروجو مخدرات وجانحون مبحوث عنهم إلى أخطر مكان في البيضاء، ينطبق عليه المثل الشهير “الداخل مفقود والخارج مولود”، فبسبب تضاريسها الوعرة ومساحتها الممتدة على آلاف الهكتارات، تجد مصالح الأمن صعوبة كبيرة في شن حملات فيها، إذ غالبا ما تقتصر على المناطق القريبة، خوفا من أي مغامرة قد تكلف أمنيا حياته.
    ونتيجة لذلك، تحولت “حفرة الشابو” إلى قبلة للمدمنين على المخدرات، إذ تعد فضاء مثاليا لهم وللمروجين، كما توفر لهم حماية طبيعية ضد أي مداهمة مفاجئة للشرطة.
    كما شهدت المنطقة جرائم قتل، تطلبت مجهودا خرافيا من قبل مصالح الأمن لفك لغزها واعتقال المتورطين، كان أبرزها قضية العثور على جثة شاب، قتل في ظروف غامضة داخل “حفرة الشابو” وأضرم قاتلوه النار في جثته لطمس هويته.
    إلى جانب جرائم القتل، فقد العديد من المواطنين حياتهم بالمكان في حوادث عرضية، أبرزها السقوط من علو يزيد عن 30 مترا، بسبب غياب حواجز أو علامات تدل على وجود حفرة عميقة، سيما بالليل، حيث يعم المكان ظلام دامس.
    كان آخر ضحايا “حفرة الشابو” شاب في العشرينات من العمر، قرر القيام بجولة بالمكان، ففوجئ بكلاب ضالة تطارده، فلما حاول الفرار، سقط من على ارتفاع كبير وفارق الحياة في الحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يضع حدا لمروج مخدرات بالرشيدية

    جمال زروال

    أوقفت عناصر فرقة الأبحاث والتدخلات الميدانية التابعة لولاية أمن الرشيدية، اليوم الأحد، ثلاثينيا من ذوي السوابق العدلية، للإشتباه في تورط في ترويج المخدرات بشتى أنواعها.

    واستناداً إلى مصادر “العمق”، فإن المصالح الأمنية بالرشيدية توصلت بإخبارية حول وجود نشاط إجرامي متمثل في ترويج المخدرات، وهو ما استدعى إشعار النيابة العامة بهذه الجرائم المفترضة وفتح بحث تمهيدي في موضوعها.

    وأشارت المصادر نفسها إلى أن التحريات والأبحاث قادت عناصر فرقة الأبحاث والتدخلات إلى الإهتداء إلى مكان المشتبه به البالغ من العمر 32 سنة، حيث جرى القبض عليه على مستوى حي المحيط بمدينة الرشيدية.

    المشتبه فيه جرى إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الشخص المعني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة ابن عم التاغي المتورط في إطلاق النار على مقهى “لاكريم” بمراكش

    أدانت المحكمة مؤخرا، المسمى “جواد.ف” ، ابن عم تاجر المخدرات المغربي الهولندي رضوان تاغي وذراعه الأيمن، بالسجن ست سنوات لمشاركته في منظمة إجرامية للمخدرات.

    “جواد.ف” ، الملقب بـ “بول” ، معروف لدى القضاء بأنه “الرجل العنيف” لابن عمه رضوان تاغي، اعتقل في تطوان في أكتوبر 2021 لتورطه في جريمة قتل خاطئة عام 2017 في مقهى لاكريم في مراكش، والتي راح ضحيتها طالب الطب البالغ من العمر 26 عامًا، وهو نجل قاضٍ مغربي رفيع المستوى، بينما كان المقصود مهرب مخدرات ومنافس للتاغي.

    وورد إسم “جواد” في العديد من تحقيقات الشرطة في هولندا، حيث ذكر في ملف “مارينغو” وفي التحقيقات في مقتل “رضوان ب” ، شقيق شاهد ولي العهد “نبيل ب” ، وتصفية “ديرك ويرسوم” ، الذي كان محامي نبيل في ذلك الوقت، وفق وسائل إعلام هولندية.

    ويشار إلى أنه، تم الحكم بالإعدام على الهولندي إدوين غابرييل روبليس مارتينيز ، من أصل دومنيكي ، وشارديوني جيريجوريو سيمريل ، من أصل سورينامي ، بتهمة اغتيال الطالب الشاب في مقهى لاكريم بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مراكش يعتقل “بزناس” متلبسا بترويج كمية من مخدر “الحشيش”

    تمكنت عناصر الدائرة الامنية الثانية بمراكش مساء أمس الاحد 11 شتنبر، من ايقاف مروج مخدرات على مستوى حي الموقف .

    وحسب مصدر امني لـ “كشـ24 فإن المعني بالامر من ذوي السوابق القضائية في مجال ترويج المخدرات وكان يستغل مقر سكنه بدرب سيدي الفخار بحي الموقف لتعاطي ترويج المخدرات.

    وقد جاء ايقاف المعني بالامر بعد عملية أمنية محكمة من خلال ترصد ومراقبة للمعني بالأمر تكللت بإيقافه متلبس بترويج مخدر الشيرا وبحوزته مجموعة من قطع المخدر المذكور.

    وبعد إجراء تفتيش داخل منزله تم العثور على نصف صفيحة إضافية من مخدر الشيرا بها آثار التقسيم الى مجموعة من القطع ، لتتم احالة الموقوف على الشرطة القضائية لاتمام البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية تطيح بمروج مخدرات سينغالي بمراكش

    تمكنت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية التابعة للمنطقة الامنية الاولى بمراكش، ليلية امس السبت 11 شتنبر، من اعتقال مواطن سينغالي متورط في الاتجار في المخدرات الصلبة.

    وحسب مصادرنا فقد تم اعتقال السينغالي، في حي السعادة متلبسا بترويج ستة غرامات من مخدر الهيروين، وذلك بعد يومين من الترصد الامني من طرف عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية.

    وقد تمت احالة الموقوف الثلاثيني على مصالح ولاية أمن مراكش لتعميق البحث معه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية الى حين موعد عرضه على النيابة العامة ومتابعته بالمنسوب اليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف رجل وامرأة بحوزتهما 1219 قرصا مخدرا بمكناس

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن مكناس، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الخميس، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 28 و34 سنة، وهما سيدة وشخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج 1219 قرصا مخدرا.

    وكشفت مصالح ولاية أمن مكناس، أن المشتبه فيهما جرى توقيفهما على متن حافلة للنقل الطرقي للمسافرين، مباشرة بعد وصولهما إلى مدينة مكناس قادمين إليها من إحدى مدن شمال المملكة، حيث مكنت عملية التفتيش المنجزة من العثور بحوزتهما على شحنة المؤثرات العقلية موزعة بين 799 قرص” إكستازي”، و420 قرص من نوع “ريفوتريل”.

    هذا، وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف جميع المشاركين والمساهمين المحتملين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مروّج مخدرات يرسل عميد شرطة بالبيضاء إلى المستشفى

    أجهضت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم الاثنين 5 شتنبر الجاري،  محاولة لترويج المخدرات القوية والمؤثرات العقلية وحجز 2483 قرص مهلوس و280 غرام من مخدر الكوكايين.

    وقالت المصادر إنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية على مستوى محطة الأداء بوزنيقة على الطريق السيار، ومكنت من توقيف أحد مستعملي الطريق وهو في حالة تلبس بمحاولة جلب وتهريب هذه المخدرات والمؤثرات العقلية انطلاقا من إحدى مدن شمال المملكة.

    وذكرت المصادر، بأنه خلال هذا التدخل الأمني، أبدى المشتبه فيه مقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، كما حاول الفرار على متن سيارته مما تسبب في إصابة عميد شرطة ممتاز بجروح في اليد والكاحل فضلا عن تعرض المشتبه فيه لجروح طفيفة ناجمة عن المقاومة وعدم الامتثال.

    وأضافت المصادر أن عملية تنقيط المشتبه فيه بقاعدة البيانات الخاصة بالأشخاص المطلوبين للعدالة، قد أظهرت أنه يشكل موضوع بحث بموجب عشر مذكرات صادرة عن العديد من مصالح الشرطة القضائية في قضايا تتعلق بالاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط عملية تهريب مخدرات كانت بحوزة فتاتين ألمانيتين بباب سبتة

    خلال عمليتين منفصلتين تمكنت عناصر الجمارك بزمرة مكافحة المخدرات بتعاون مع عناصر الشرطة بمعبر باب سبتة من حجز كمية مهمة من المخدرات مدسوسة بعناية في تجويفات بالقرب من محرك سيارة خفيفة مرقمة بألمانيا.

    وأفاد مصدر جمركي أن عناصر المراقبة بمعبر باب سبتة تمكنت، زوال أمس الجمعة، من توقيف فتاتين تحملان الجنسية الألمانية، وبحوزتهما 42 كلغ من مخدر الشيرا على شكل صفائح.

    وفي عملية ثانية، أحبطت عناصر الجمارك والشرطة بمعبر باب سبتة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، محاولة تهريب 137 كلغ من مخدر الشيرا على متن سيارة مرقمة بإسبانيا.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن تفتيشا دقيقا لسيارة يقودها إسباني من أصل مغربي أسفر عن العثور على هذه الكمية من المخدرات مخبأة في تجاويف معدة على مستوى لوحة القيادة وتحت الكراسي وجانبي السيارة.

    وقد تمت إحالة الموقوفين خلال العمليتين على عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان من أجل تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما حجزت الجمارك كمية المخدرات والسيارتين في انتظار استكمال إجراءات البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكيل العام بسطات يأمر بفتح تحقيق مع دركيين ورطهم تاجر مخدرات موقوف بتهمة التستر و توفير الحماية

    برشيد/ نورالدين حيمود

    كشفت المصادر لـ”كشـ 24″، بأن الوكيل العام للملك، لدى استئنافية سطات، أمر الفصيلة القضائية، التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، بفتح تحقيق مع دركيين، كانوا يمارسون مهامهم بالمركز الترابي للدرك الملكي الدروة سرية برشيد، بعد أن اتهمهم تاجر مخدرات معتقل بالإبتزاز و الرشوة و توفير الحماية له، أثناء مزاولة و ممارسة نشاطه المحظور.

    وجرى اعتقال هذا الأخير وأحيل على سجن عين علي مومن ضواحي سطات، رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي.

    وينحدر المعني بهذا الملف الذي تفجر بعد مرور ما يقرب من 15 يوما على اعتقاله، من منطقة الدروة. وتشير المصادر إلى أنه  معروف بعدوانيته وسجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا الحيازة والاتجار في المخدرات والضرب والجرح وإعتراض السبيل، موضوع العديد من برقيات بحث وطنية، من مختلف الأجهزة الأمنية، بجهة الدار البيضاء سطات.

    وصرح المعني خلال مجريات البحث التفصيلي معه، بأن دركيين في المنطقة يوفورون له الحماية، الأمر الذي دفع الوكيل العام للملك، لدى استئنافية سطات، إلى إعطاء تعليماته بفتح تحقيق عام وشامل، للكشف عن الحقائق و معالجتها بالحجة والدليل القاطع، والقيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأنها.

    ومن المرجح بعد إنتهاء عملية التحقيق والبحث التفصيلي، من طرف الفصيلة القضائية التابعة لدرك جهوية سطات، مع العناصر الدركية، أن يحيل الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بسطات، على قاضي التحقيق الملف موضوع القضية، للقيام  بإجراء تحقيق في مواجهة الدركيين.

    و أضافت المصادر ذاتها، أن الفصيلة القضائية للدرك الملكي بسطات، دخلت على الخط وهي بصدد إنجاز بحث قضائي، عام ودقيق و مفصل بالأرقام،  وستحيل نتائجه على الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بسطات، قصد القيام بالمتعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتراق واحة بتغجيجت بسبب مصنع سري للماحيا يصل البرلمان

    وجهت برلمانية عن فيدرالية اليسار سؤالا كتابيا لوزير الداخلية عن مصير التحقيقات المنجزة عقب توقيف مروج مخدرات وصاحب مخبأ سري لتقطير مسكر الماحيا، بعد اشتباه تورطه في حريق اندلع قبل أسابيع بواحة تغجيجت.

    وقالت البرلمانية ” إن واحة تغجيجت أصبحت تعرف إندلاع حرائق مهولة تسببت في خسائر جسيمة في أشجار النخيل بالمنطقة”.

    اضافت البرلمانية ذاتها أنه وبصرف النظر عن الأسباب المختلفة لاندلاع الحرائق فإن بعضها يشتبه أن تكون ناجمة عن فعل بشري تستدعي تحقيقات أمنية دقيقة، اعتبارا لكون حماية ممتلكات المواطنين اختصاص ومسؤولية للسلطات الأمنية والإدارية الموكول إليها، وفق خطط أمنية ناجعة، للوصول إلى من سولت له نفسه التسبب في هذه الكوارث سواء تقصيرا وإهمالا أو كيديا”.

    يشار إلى أن عناصر الدرك الملكي بتغجيجت، قد تمكنت من إيقاف أحد مروجي المخدرات وصانعي مسكر الماحيا بجنبات ضيعات النخيل التي انتشر بها الحريق، قبل أن يتم إطلاق سراحه، الشيء الذي أثار جدلا واسعا بين أبناء المنطقة والإقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره