Étiquette : نصف النهائي

  • كأس القارات: المنتخب المغربي داخل القاعة يتأهل إلى النهائي بعد تجاوزه فنلندا برباعية

    تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، إلى نهائي كأس القارات، جراء انتصاره على فنلندا بأربعة أهداف لهدف، خلال دور نصف النهائي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الإثنين، على أرضية قاعة “Hua Mark Indoor Stadium”، بالعاصمة التايلاندية بانكوك.

    ودخل المنتخب الوطني المغربي المباراة في جولتها الأولى ضاغطا منذ البداية، بحثا عن الهدف المبكر، فيما اعتمد منتخب فنلندا على الهجمات المرتدة، مع بعض الهجمات بين الفينة والأخرى، لمباغثة أسود القاعة بهدف ضد مجريات اللعب.

    وتمكن المنتخب الوطني المغربي من تسجيل الهدف الأول بفضل اللاعب عبد اللطيف فاتي، قبل ست دقائق من نهاية الجولة الأولى، تقدم جعل المنتخب الفنلندي يخرج من قوقعته الدفاعية، محاولة منه لتسجيل التعادل قبل نهاية الشوط الأول.

    وفي الوقت الذي كان المنتخب الفنلندي يبحث عن تعديل النتيجة، تمكن أسود القاعة من تسجيل الهدف الثاني عن طريق اللاعب خالد بوزيد، فيما تكفل سفيان المسرار بتسجيل الهدف الثالث، بينما لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة.

    وتحمل الحارس المغربي عبد الكريم أنبيا ثقل المباراة في جولتها الثانية، جراء الضغط العالي المتواصل من المنتخب الفنلندي، الباحث عن تقليص الفارق، فيما اعتمد رفاقه على الهجمات المرتدة لعلها تهدي لهم هدفا رابعا، في ظل استمرارهم في الدفاع عن مرماهم للحفاظ على نظافة الشباك.

    واستغل المنتخب الوطني المغربي تقدم نظيره الفنلندي، واعتماده على الزيادة العددية بإخراج حارس المرمى، أحسن استغلال، عندما تمكن يوسف جواد من إضافة الهدف الرابع، قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة، ليواصل منتخب فنلندا الاعتماد على الحارس الطائر، لعله يستطيع الوصول إلى شباك أنبيا، الذي أبعد كل الكرات التي اتجهت نحوه إلى بر الأمان.

    وحرم القائم المنتخب الفنلندي من تسجيل هدفه الأول في المباراة، قبل ثلاث دقائق من نهاية اللقاء، قبل أن يتمكن من تسجيله قبل دقيقة و50 ثانية من النهاية، فيما ظل المنتخب الوطني المغربي يتحين الفرص لإضافة الهدف الخامس، حيث كان قريبا من تحقيقه ذلك، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي المباراة بفوز أسود القاعة بأربعة أهداف لهدف على فنلندا، تأهل على إثرها إلى نهائي كأس القارات.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي في نهائي البطولة القارية للفوتسال 2022، نظيره الإيراني، بعد تغلبه في نصف النهائي الأول، على منتخب البلد المنظم التايلاند بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد مباراة المغرب وفلندا ( نصف نهائي البطولة القارية للفوتستال)

    يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة يوم الخميس 15 شتنبر منتخب فنلندا وذلك برسم  نصف نهائي البطولة القارية الدولية للفوتسال المقامة حاليا بدولة تايلاند .

    وتنطلق المباراة بين المنتخبين على  الساعة 13:30 بالتوقيت المغربي وتداع المباراة على قناة الرياضية المغربية.

    وتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نصف النهائي بعدما تصدر مجموعته الأولى ب 4 نقاط، بعد الفوز على الموزمبيق والتعادل أمام تايلند.

    وفي حالة تاهل أسود الفوتسال للمباراة النهائية فسيواجه المنتخب المتأهل من مباراة تايلند وايران وستجرى المباراة النهائية يوم الجمعة 16 شتنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التونسية أنس جابر تحتل المركز الثاني عالميا في تصنيف محترفات كرة المضرب

    عادت التونسية أنس جابر إلى المركز الثاني في تصنيف رابطة المحترفات في كرة المضرب الذي صدر الإثنين. وتأتي جابر الثانية خلف البولندية إيغا شفيونتيك الأولى عالميا. وكانت جابر في المركز الخامس قبل وصولها إلى نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة الذي انتهى بخسارتها أمام شفيونتيك.

    وفق تصنيف رابطة محترفي كرة المضرب “أيه تي بي” فإن التونسية أنس جابرعادت إلى وصافة تصنيف رابطة المحترفات خلف البولندية المُحَلِّقة إيغا شفيونتيك.

    واستعادت جابر الوصافة من الإستونية أنيت كونتافيت بعد وصولها في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة إلى النهائي الكبير الثاني لها تواليا، قبل أن تخسر أمام شفيونتيك التي واصلت تحليقها في الصدارة بعد فوزها بلقبها الثالث في الـ”غراند سلام”، ليصبح الفارق بينها وبين وصيفتها الجديدة أكثر من ضعف النقاط (10365 للبولندية مقابل 5090 للتونسية).

    ودخلت جابر البطولة الأمريكية وهي في المركز الخامس نتيجة عدم احتساب نقاط ويمبلدون احتجاجا من “دبليو تي أيه” على استبعاد اللاعبات الروسيات والبيلاروسيات عن البطولة الإنكليزية على خلفية غزو أوكرانيا، لكن وصولها إلى النهائي أعاد التونسية البالغة 28 عاما إلى الوصافة التي سبق أن احتلتها في أواخر حزيران/يونيو.

    وكانت الفرنسية كارولين غارسيا من أبرز المستفيدات من نتيجتها في فلاشينغ ميدوز، إذ صعدت 10 مراكز لتصبح العاشرة في أفضل تصنيف لها من 2018، بعدما وصلت إلى نصف النهائي الأول لها في البطولات الكبرى قبل أن تنتهي مغامرتها على يد جابر.

    ولا تزال غارسيا بعيدة عن أفضل تصنيف لها والذي كان المركز الرابع في أيلول/سبتمبر 2018.

    وصعدت الأمريكية كوكو غوف الذي خرجت من ربع نهائي البطولة الأمريكية على يد غارسيا بالذات، أربعة مراكز لتصبح الثامنة، فيما كان أكبر تراجع بين العشر الأوليات لليوناني ماريا ساكاري التي خسرت ثلاثة مراكز لتصبح سادسة.

    وبوصولها إلى الدور الثالث قبل انتهاء مشوارها الأخير قبل الاعتزال على يد الأسترالية آيلا تومليانوفيتش، صعدت الأسطورة الأمريكية المخضرمة سيرينا وليامس 284 مركزا لكنها ستودع عالم الكرة الصفراء في مركز لا يليق بتاريخها وألقابها الكبرى الـ23، إذ تقبع في المركز الـ321 رغم التقدم الهائل الذي حققته.

    – تصنيف اللاعبات العشر الأوليات:

    1. البولندية إيغا شفيونتيك 10365 نقطة

    2. التونسية أنس جابر 5090 (3+)

    3. الإستونية أنيت كونتافيت 4300 (1-)

    4. الإسبانية باولا بادوسا 3980

    5. الأمريكية جيسيكا بيغولا 3501 (3+)

    6. اليونانية ماريا ساكّاري 3480 (3-)

    7. البيلاروسية أرينا سابالينكا 3470 (1-)

    8. الأمريكية كوكو غوف 3047 (4+)

    9. الرومانية سيمونا هاليب 3025 (2-)

    10. الفرنسية كارولين غارسيا 2930 (7+)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الفوتسال يستهلون البطولة القارية بمواجهة التايلاند البلد المنظم

    يفتتح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، البطولة القارية للفوتسال، اليوم الأحد، على الساعة 13:30 بمواجهة أصحاب الأرض منتخب التايلند.

    ويشارك في هذه التظاهرة الدولية التي تقام ما بين 11 و16 شتنبر الجاري، منتخبات التايلاند البلد المنظم، إيران، الموزمبيق، فنلندا، وفيتنام.

    وأوقعت القرعة المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب تايلاند والموزمبيق أما المجموعة الثانية فتضم منتخبات إيران وفنلندا وفيتنام.

    ويتأهل إلى نصف النهائي متصدر كل مجموعة ووصيفه، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى الذهاب بعيدا في هذه البطولة الودية والتتويج بلقبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور الوداد.. أمريكا تقترب من احتضان كأس العالم للاندية البطلة

    بعد انسحاب الصين والامارات العربية، اقتربت الولايات المتحدة الأمريكية من احتضان بطولة كأس العالم للأندية في فبراير من السنة القادمة، بحضور فريق الوداد الرياضي، بطل النسخة الماضية من دوري أبطال إفريقيا.

    وأفادت صحيفة “آس” الإسبانية، استنادا إلى مصادرها، بأن الولايات المتحدة الأمريكية باتت الأقرب لاستضافة مونديال الأندية، بعد انسحاب الصين من الترشح لاستقبال هذا الحدث، إلى جانب دولة الإمارات.

    وذكر المصدر ذاته المباريات التي من المقرر أن تجرى في شهر فبراير من سنة 2023، موردا أن مباراتي ريال مدريد، بطل أوروبا، في نصف النهائي والنهائي، من المتوقع إقامتهما في الفترة من 6 إلى 12 فبراير المقبل، بما لا يتعارض مع موعد مباريات ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا التي ستقام يومي 14 و15 من الشهر ذاته.

    وأضافت صحيفة “آس” الإسبانية أن هناك عائقا سيبعثر أوراق هذا التنظيم، هو تأهل الريال إلى نصف نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، الذي من المقرر إقامته في 8 أو9 فبراير المقبل، مشيرة إلى أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم سيتعين عليه وقتها تعديل مواعيد هذا الدور.

    وضمن فريق الوداد الرياضي تأهله إلى “الموندياليتو” للمرة الثانية في تاريخه، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الأهلي المصري، إلى جانب كل من ريال مدريد، بطل دوري أوروبا، والهلال السعودي من آسيا، على أن يتحدد بطل كوبا ليبرتادوريس بين فلامنجو وأتلتيكو باراناينسي من البرازيل.

    ويلعب اليوم 10 شتنبر 2022 الوداد مباراة هامة امام نهضة بركان لتحديد الفائز بكاس السوبر الافريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. افتتاح حاشد لاستاد لوسيل مضيف المباراة النهائية

    افتتحت قطر استاد لوسيل، أكبر الملاعب الثمانية لمونديال 2022 في كرة القدم ومضيف المباراة النهائية في 18 دجنبر، الجمعة بمباراة حاشدة على “كأس سوبر لوسيل” بين الزمالك بطل مصر والهلال بطل السعودية.

    وامتلأت مدرجات الملعب الذي يتسع لثمانين ألف متفرّج، باستثناء الطابق الأول من المدرج الشرقي حيث أقيم حفل غنائي سبق المباراة أحياه الفنان المصري عمرو دياب.

    وكان مؤسّس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، قد اختار لوسيل موطناً له في القرن التاسع عشر، فبنى فيها قلعة تقع على بعد 23 كلم من مدينة الدوحة، وقد اشتُق اسم المدينة من “الوسل” وهي نبتة نادرة تعتبر منطقة لوسيل موطنها الأصلي.

    وقال ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم “باق 70 يوماً لبداية كأس العالم، هذه (المباراة) محطة مهمة لنا ونحن راضون عن الحدث، الجمهور كبير (…) سنعالج المشاكل التي ظهرت من ناحية الدخول إلى الملعب وغيرها”.

    واستاد لوسيل المجهّز بأنظمة تبريد، هو آخر الملاعب السبعة المبنية حديثاً، تفتتحه الدولة الخليجية الغنية بالغاز، وقد استقبل مباراة تجريبية بين العربي والريان في 11 غشت، في الجولة الثانية من الدوري القطري.

    ويحتضن الملعب الضخم في المدينة الحديثة عشر مباريات خلال المونديال هي الأرجنتين-السعودية، البرازيل-صربيا، الأرجنتين-المكسيك، البرتغال-الأوروغواي، السعودية-المكسيك والكاميرون-البرازيل في دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة في كل من دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي.

    وتقام المباريات الـ64 للمونديال على ثمانية ملاعب، سبعة منها جديدة هي لوسيل، البيت، أحمد بن علي، 974، الثمامة، الجنوب والمدينة التعليمية، بالإضافة إلى تطوير استاد خليفة الدولي، وقد اختبرتها في بطولات مختلفة مثل كأس العالم للأندية وكأس العرب ومسابقات محلية.

    وتستضيف قطر بدءاً من 20 نوفمبر كأس العالم على مشارف الشتاء، نظراً لدرجات الحرارة المرتفعة صيفاً (بلغت 34 درجة مئوية مساء الجمعة وقت المباراة)، في النسخة الأكثر تقارباً في التاريخ الحديث للبطولة، حيث لا تتجاوز أطول مسافة بين اثنين من استادات المونديال 75 كيلومتراً.

    ويتوقع قدوم أكثر من مليون زائر إلى الدولة البالغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة.

    وأنفق المنظمون القطريون مليارات الدولارات تحضيراً للحدث منذ فوزهم بحق استضافة البطولة عام 2010، لكن استعداداتهم الضخمة ترافقت مع حملة انتقادات لقطر حيال سجلّها الحقوقي في ما يتعلّق بالعمال الأجانب ومعاملتها لمجتمع المثليين. لكن رئيس فيفا جاني إنفانتينو أكّد أن قطر ستنظم “أفضل” كأس عالم “على الإطلاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرب للناشئين.. الأشبال إلى نصف النهائي على حساب الفراعنة

    تمكن المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة، من التأهل إلى نصف نهاية كأس العرب للناشئين، بعد فوزه بنتيجة هدفين دون رد على منتخب مصر، وذلك  في المباراة التي جمعته أمس الجمعة 2 شتنبر 2022،  على أرضية ملعب وهران بالجزائر.

    المنـتخب الوطني استطاع حسم المباراة بهدف أول من توقيع اللاعب عبد الحميد معالي، بينما وقع ايمن النير الهدف الثاني.

    وسيواجه المنتخب الوطني في الدور النصف نهائي المنتـخب اليمني الذي فاز على المنتـخب السوداني بنتيجة هدف لصفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلطة العمر حوارات جريئة ناطقة بالندم والاعتراف :لحسن أبرامي (لاعب دولي سابق)

     

    إعداد :حسن البصري

    كيف تقيم مشوارك الرياضي؟

    الحياة فيها إخفاقات ونجاحات، فيها خير وشر، فيها صعود ونزول، على العموم أشكر الله على نعمته لأنه وهبني ذرية صالحة وجعلني أستثمر في الأبناء، وجعل لي مكانة في نفوس جمهور الوداد والجمهور المغربي عامة. قطعت مشوارا كرويا صعبا لكنه كان مليئا باللحظات السعيدة، من فرق الأحياء بحي المعاريف إلى الوداد والمنتخب ثم الاحتراف والتدريب، هذه مسيرة ناجحة يتمناها كل إنسان، والفضل كل الفضل في ما حصل للمثابرة، للعزيمة والطموح ورضى الوالدين.

     

    غير أن صورة أبرامي ارتبطت في أذهان الجمهور بالشغب، خاصة في «الديربيات» التي تجمع الوداد بالرجاء..

    حين قلت «الديربيات» هذا يعني أن أبرامي يظهر بمظهر المقاتل في هذه المباريات. لحسن أبرامي، اللاعب السابق للوداد الرياضي والمنتخب الوطني، مقاتل ومشاغب بمعنى الكلمة، لكن من أجل القميص الذي يحمله ومن أجل إسعاد الجماهير. لحسن من المدافعين الذين لعبوا في البطولة الوطنية، عرف بحبه الجنوني لقميص الوداد ورغبته في تقديم الإضافة واللمسة الفرجوية.

     

    لكنك نزعت يوما سروالك الرياضي فوق أرضية الملعب..

    لو عدت للقطة التي يقولون إنني نزعت فيها سروالي الرياضي، ستكتشف أن مناقشتي مع الحكم هي التي دفعتني لذلك.

     

    كيف؟

    كان الحكم العاشري يقود المباراة، وفي تلك الفترة دخل قانون إدخال القميص في «الشورط» حيز التنفيذ، أنا اعتدت أن ألعب وقميصي فوق «الشورط»، نبهني الحكم مرتين وفي المرة الثالثة انتفضت لأنني كنت في صلب المباراة وضغطها، وكان من الصعب التركيز على المواجهة أمام حكم ينبهني كلما خرج قميصي من مكانه، بدأت أفكر في الحكم أكثر من التفكير في المواجهة. للأسف البعض أعطى هذه الواقعة تأويلات أخرى.

     

    في إحدى المباريات بلغ منك الغضب حد الاعتداء على مصور رياضي، وتحولت القضية إلى صراع بين النادي ونقابة الصحافيين..

    الحكاية تعود لمباراة جمعت الوداد برجاء بني ملال في مركب محمد الخامس، وكان الفريق الملالي يضم خيرة اللاعبين كالبدراوي الذي كنت أراقب تحركاته. مع بداية المباراة سجل علينا هدف ضد مجرى اللعب، كان الجمهور يشتم ويحتج وهذا طبيعي، لكن في غمرة هذه الأجواء كنت في طريقي لمستودع الملابس، فسمعت كلاما جارحا من مصور يقف خلف المرمى. لم أستوعب، في بداية الأمر، ما قاله المصور، فعدت إليه لأستفسر عن فحوى كلامه، لكنه أكد لي نفس الشتم فكان رد فعلي متسرعا، هذا السلوك خلق لي مشاكل عديدة على المستويين الأمني والإعلامي، ودخلت على الخط  نقابة الصحافيين وعشت أياما عصيبة لأن علاقتي مع الإعلاميين كانت دائما طيبة، الحمد لله تدخل أصحاب النيات الحسنة وتنازل المصور عن القضية وتصالحنا، ندمت على رد الفعل لأن الصحافي كان وداديا وربما الغيرة والقلق من الخسارة هما الدافع لذلك.

     

    عشت أيضا أياما عسيرة حين أسقط الناخب الوطني بليندة اسمك من لائحة المنتخب قبل السفر لخوض نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994..

    لا يكمن المشكل في قرار إقصائي من لائحة المنتخب الوطني، رغم أنني لعبت جميع المباريات الإقصائية وكان أدائي جيدا بشهادة الجميع..، بل يكمن في المبرر، لقد قال، في تصريح صحافي، حين سأله أحد الصحافيين عن سر إسقاط اسمي من بعثة الفريق الوطني، (قال) إن عضلات ساقي أشبه بعضلات لاعب في فئة الفتيان، العذر هنا أكبر من الزلة، كان بإمكانه البحث عن مبرر آخر مقبول ولا يضرب نفسية لاعب.

     

    هل عضلاتك توازي عضلات لاعب ناشئ؟

    إذا كانت عضلاتي في نفس حجم عضلات لاعب في صنف الفتيان، فكيف احترفت بهذه «الفورمة»؟ ولماذا كنت أخضع قبل الاحتراف في الخارج لفحص طبي دقيق، هذا مبرر تافه أضر بالوداد قبل أبرامي. لقد أدلى المدرب بهذا الرأي وأنا حاضر بقوة في الملاعب وطنيا ودوليا. خضعت لاختبارات طبية وفنية في الوداد ونجحت، لقد شعرت بــ«الحكرة».

     

    كيف اجتزت هذه المرحلة العصيبة من حياتك؟

    قيل الكثير ونسجت روايات من طرف البعض سامحهم الله، قالوا إن أبرامي يحمل قميصه ويطوف به في عين الذئاب، وقيل إن عقارب دماغه اختلت. لقد شاركت بفعالية في مختلف المباريات وظهرت بمستوى جيد، لكن يبدو أن المدرب الراحل عبد الله بليندة كانت عليه ضغوط، وفي لقاء جمعني به بعد انتهاء المونديال قدم لي اعتذاره وأدركت ما وقع وأنه أخطأ في حقي.

     

    هل انتابتك حالات بكاء؟

    طبعا بكيت، وأي لاعب في موقف كهذا سيبكي، للإقصاء من المجموعة أولا وللمبرر التافه ثانيا، ولتدمير حلم راودني وسكنني. لقد أصبحت حديث الرأي العام المغربي والعربي، والجميع ظل يتابع الجدل الذي أثير حول مشاركتي في مونديال 1994، خاصة أمام لائحة تبين أنها فرضت على المدرب، لاسيما وأنه من خلال بعض اللاعبين الذين كانوا ضمن اللائحة والفرق التي ينتمون إليها ورؤسائها تظهر أشياء كثيرة، لن أقول أكثر. لاعبون ضمهم المنتخب دون المشاركة في لقاءات دولية ربما لانتمائهم لأندية تنعم بمسيرين كان لهم حضور مميز آنذاك. لم تكتب لي المشاركة في مونديال أمريكا، لكنني كسبت تعاطف الناس وخاصة جماهير الوداد.

     

    شارك بعض زملائك الوداديين في البعثة، هل حاولوا إقناع المدرب بأهمية مشاركتك في المونديال علما أنك ساهمت في التأهل؟

    كان الوداد سيكون ممثلا بستة لاعبين على الأقل في المونديال وسيكون قد حطم الرقم القياسي من حيث حضور الوداديين في التشكيلة. فقد ضمت البعثة كلا من النيبت وعزمي وناضر ثم بويبوض، بينما أقصي أبرامي وفرتوت من اللائحة. لا يمكن إقناع مدرب باستدعاء لاعب بعد أن أقصاه من اللائحة، لكن الإعلام قال كلمته والجمهور الودادي انتفض ضد هذا القرار، وكما يقول المثل المغربي «النهار الخايب تكون غايب».

     

     

     

    سقط اسمي من لائحة المونديال لكن محبي الوداد أرسلوني رفقة فرتوت لأمريكا وأنصفني القدر في فرنسا رغم المؤامرة البرازيلية

     

    ماذا كان رد فعل عائلتك حين علمت بحرمانك من مرافقة المنتخب الوطني إلى المونديال؟

    كثر القيل والقال، البعض روج لإشاعة مفادها أن لحسن أبرامي يتجول في شاطئ عين الذئاب وهو يحمل قميص المنتخب المغربي، وهناك من ادعى أنني هائم على وجهي، وحدها والدتي كانت تزرع في دواخلي روح الصبر، وكانت تقول لي «ما تمشي غير فين بغا ليك الله»، وتردد على مسامعي عبارة «ما تعرف الخير فين كاين»، و«خيرها في غيرها»، وتدعوني لأستخلص العبر ومناقشة السلبيات حتى أعض بالنواجذ على الإيجابيات وأتدارك الأخطاء والفشل في الاستحقاقات الموالية وتصحيح المسار. صدقني كانت والدتي بمثابة المعد الذهني في فترة عصيبة من حياتي فضلا عن أصدقائي المقربين.

     

    لعب محبو الوداد دورا كبيرا في تخفيف المصاب حين قرروا إرسال أبرامي وزميله فرتوت إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل حضور المونديال ولو كمتفرجين..

    لن أنسى ما حييت هذه المبادرة التي مسحت أحزان لاعبين وداديين هما أبرامي وفرتوت، حيث تكفل محبو الوداد بمصاريف سفرنا إلى الولايات المتحدة والإقامة في فندق جميل وتذاكر حضور المباريات والتأشيرة، ما مكننا من التواجد بالقرب من المنتخب المغربي حيث كنا نسانده في مبارياته، لكن للأسف الأداء لم يكن في مستوى التطلعات.

     

    خلال وجودك في الولايات المتحدة الأمريكية، هل زرت الفريق الوطني في مقر إقامته؟

    زرت أنا وفرتوت الفريق الوطني والتقيت بزملائي اللاعبين ودعمتهم من أجل تحقيق الانتصارات لأن الشعب المغربي كان يتطلع لما هو أفضل، زيارتنا تركت أثرا إيجابيا في نفوس اللاعبين.

     

    هل التقيت في الفندق بالمدرب بليندة؟

    لا لم ألتق بالمدرب لكني التقيت بأفراد من طاقمه، للأسف المشاركة المغربية في مونديال 1994 لم تكن مثمرة. كان جو القلق مخيما على مقر إقامة الفريق الوطني، ومن خلال حديثي مع بعض اللاعبين لاحظت استغرابهم من إقصائي واعتماد المدرب على لاعبين مهاجمين للزج بهم في الدفاع. كان هناك إجماع على أن ذاك الجيل من اللاعبين كان يستحق الأفضل، لولا تدخل المسؤولين القائمين على الشأن الكروي حينها في ما هو تقني، بداية باستبدال المدرب عبد الخالق اللوزاني بعبد الله بليندة، إلى غاية التحكم في تشكيلة المنتخب خلال مباريات المونديال.

     

    كانت النتائج دون مستوى تطلعات الجماهير رغم وجود أسماء بارزة في المنتخب، أين كان الخلل؟

    كان من الفروض أن تتكون النواة الصلبة للمنتخب من لاعبي فريق الوداد البيضاوي المتوج باللقب القاري لسنة 1992، بالإضافة إلى لاعبي الكوكب المراكشي والجيش الملكي والرجاء، لكن عندما أعلن عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، تغيرت معطيات عديدة، فلم يتم استدعاء بعض اللاعبين البارزين على غرار فرتوت، أبرامي، لكراوي، لغريسي..  فيما تم استدعاء البعض ممن لم يخوضوا ولو مباراة واحدة.

     

    لكن الهزيمة أمام السعودية أحبطت الجميع، كيف تتبعت المباراة من المدرجات؟

    المباراة الأولى كانت ضد بلجيكا، عموما كان أداء اللاعبين مقبولا مع بعض الاستثناءات، كان الجميع عازما على التعويض، المباراة أجريت في نيويورك سافرنا وراء الفريق الوطني مع الجمهور، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب السعودي، لكن مرة أخرى تتغير التشكيلة الأساسية بين المباراتين الأولى والثانية، حيث تغير أزيد من أربعة لاعبين وانهزمنا بغرابة، والأكثر من ذلك أن هذه الهزيمة دمرت نفسية العديد من اللاعبين كالحارس عزمي الذي اعتزل الكرة دوليا وهاجر بعد المونديال إلى أمريكا للاستقرار النهائي هناك.

     

    من كان يتدخل في التشكيلة؟

    عوامل عديدة ساهمت في الخروج المبكر للفريق الوطني من الدور الأول، لكن اللاعبين لا يتحملون مسؤولية الفشل في مونديال 1994، المسؤولية يتحملها المتدخلون في التشكيلة والوكلاء لهم أيضا نصيب مهم في النكبة. لا يمكن أن تضيف مجموعة من اللاعبين قبل السفر للمونديال وتقصي أسماء ساهمت في الإقصائيات.

     

    كيف عشت خيبة الأمل؟

    ككل مغربي لم يرض بالخروج المبكر لمنتخب بلاده من المونديال، في زمن كنا نتوفر فيه على إمكانيات بشرية مهمة لبلوغ الدور الثاني على الأقل.

     

    لكن مشاركتك مع المنتخب المغربي في مونديال فرنسا عام 1998 انتهت أيضا بالحصيلة نفسها، أي الخروج من الدور الأول..

    قدم المنتخب المغربي عروضا مبهرة في مونديال فرنسا 1998 بفضل انسجام مكوناته، وكان قريبا من تكرار إنجاز الصعود للدور الثاني كما حدث في مونديال 1986، إلا أن مؤامرة مثيرة للجدل حدثت في اللحظات الأخيرة لتحرمنا من الحلم.

     

    مؤامرة؟

    المغرب وقع في المجموعة الأولى بالمونديال إلى جانب المنتخب البرازيلي العملاق حامل اللقب آنذاك، ومنتخبي النرويج واسكتلندا، إلا أننا نجحنا في تحقيق التعادل في المباراة الأولى أمام النرويج 2 / 2، في مواجهة مثيرة شهدت تألق مصطفى حجي وتسجيله هدفا رائعا، إضافة إلى هدف آخر من كماتشو، فيما فازت البرازيل على اسكتلندا بـ 2/1.

    وفى الجولة الثانية كرر المنتخب البرازيلي فوزه ولكن هذه المرة على حساب منتخبنا بثلاثية نظيفة، فيما تعادل منتخبا اسكتلندا والنرويج 1 / 1، ليتأكد البرازيليون من الصعود للدور الموالي، وتبقى البطاقة الثانية بين أحد المنتخبات الثلاثة الأخرى. لكن نظريا وفنيا كنا الأقرب لحصد بطاقة الصعود الثانية، نظرا لأننا كان سنواجه اسكتلندا أضعف منتخب في المجموعة، بينما كان النرويج سيصطدم بالبرازيل، الذي يريد أن يحقق العلامة الكاملة، وبالتالي سيفوز بالمباراة. المثير أن المنتخب المغربي نجح بالفعل في اكتساح اسكتلندا، وفاز عليها بثلاثية نظيفة في مباراة الجولة الأخيرة، بفضل تألق صلاح الدين بصير الذي سجل هدفين، وكماتشو الذي سجل الثالث، في حين أن المنتخب البرازيلي كان قد تقدم بهدف بيبيتو على النرويج في الدقيقة 78، وكانت الأمور تسير بهذا الشكل في صالحنا.

    من هنا بدأت المؤامرة وتغير كل شيء في العشر دقائق فقط، فرغم أن منتخب السامبا كان متقدما على النرويج، إلا أنه فتح دفاعاته بشكل غريب، ونجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يأتي الهدف الثاني في الدقيقة 89 من ضربة جزاء مثيرة للسخرية، لتفوز النرويج بالمباراة وتتأهل مع البرازيل، وينتهي الحلم المغربي بطريقة مثيرة للجدل، اعتبرت وسائل الإعلام أنها من أغرب المؤامرات التي حدثت في تاريخ كأس العالم. لا نبحث اليوم عن مبررات بل إن التاريخ يروي هذه المؤامرة الكروية.

     

     

     

     

     

    في أيامي الأولى بتركيا عشت رعب زلزال أنقرة وغلطة عمري طول مقامي بفرق الهواة

     

     

    خرج منتخب بليندة في مونديال أمريكا من الدور الأول فحصلت نكبة، وخرج منتخب هنري ميشال من مونديال فرنسا في الدور الأول فعمت الفرحة البلاد، كيف تفسر هذه المفارقة؟

    التفسير الوحيد لهذه المفارقة هو المستوى الذي ظهر به كل منتخب، فالمغاربة شعب عارف للكرة انتفض حين كان مردود الفريق الوطني ضعيفا في أمريكا، أما مشاركة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم بفرنسا فلازالت راسخة في أذهان المغاربة. منتخب 1998 اعتبر من بين الأفضل على مر الأجيال التي تعاقبت على حمل قميص المنتخب الوطني. الملك الراحل الحسن الثاني كان يتابع عن قرب كل تحركات المنتخب ولقاءاته الودية والمشاكل التي قد يصادفها بعض اللاعبين، والتي من شأنها أن تؤثر على المردود العام للنخبة الوطنية، ولي العهد الملك الحالي سيدي محمد زار بعثة المنتخب في مقر إقامتها بفرنسا قبيل المباراة الصعبة أمام البرازيل، تلاها اتصال هاتفي من الحسن الثاني من أجل تشجيع اللاعبين وتحميسهم لدخول المباراة الأخيرة أمام اسكتلندا بكل عزم على تحقيق التأهل لثاني الأدوار.

     

    دخلت القصر بفضل الكرة؟

    نعم المغاربة تعاطفوا معنا والسدة العالية بالله تعرف أننا أقصينا بفعل فاعل، وأننا نستحق استقبالا بالقصر الملكي، وخلال الاستقبال الملكي جرى توشيح أفراد الوفد المغربي بأوسمة ملكية ومنح المدرب الراحل الجنسية المغربية، وكلما وقعت عيناي على الوسام أشعر بالاعتزاز لأنني تركت لأسرتي مفخرة.

     

    بعد المونديال احترفت في تركيا واخترت ناديا مغمورا في أنقرة..

    للاختيار دوافعه، كان عمري 28 سنة أي أنني كنت أقترب تدريجيا من حائط الاعتزال، العرض الذي تلقيته من فريق بيرليغي بأنقرة تعاملت معه بمنظور مادي، كنت أريد أن أخوض تجربة جديدة باستفادة مالية كبيرة، على الأقل مقارنة بما كنت أكسبه في المغرب.

     

    عشت في أنقرة زلزالا رهيبا؟

    كنت في مسكني بمدينة أنقرة، ما أن استسلمت للنوم بعد عناء يوم شاق حتى سمعت طرقات قوية في باب شقتي، كنت حديث العهد بتركيا ولا أتقن اللغة التركية، لكن جاري السوري الجنسية، وهو من مواليد تركيا، كان يصرخ ويردد كلمة «زلزلة»، حينها علمت أن هزة أرضية ضربت المدينة، وشرع الناس في النزول للشارع واختارت العائلات قضاء الليلة في الحدائق العامة وأمام المنازل تحسبا للمزيد من الزلازل. وعلى امتداد تلك الليلة سمعنا منبهات سيارات الإسعاف.. كانت ليلة لن أنساها ما حييت.

     

    تلقيت عرضا من المدرب لوزانو للاحتراف في قطر، هل وافقت لأن المدرب يعرفك ويعرف إمكانياتك؟

    المدرب الفرنسي لاديسلاف لوزانو درب الوداد البيضاوي لعام واحد، وهو معروف بصراحته وجرأته، أوقفته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب تصريحه الشهير: «كرتكم متعفنة»، صدر قرار عن اللجنة التأديبية بتوقيفه لعامين بسبب تصريحاته التي وصفت بالمهينة في حق كرة القدم المغربية. وكان مدرب الوداد أدلى بتصريحاته تعقيبا على قرارات حكم مباراة فريقه ضد نهضة سطات في مباراة مؤجلة من البطولة وتعرض فيها للطرد.

     

    رب ضارة نافعة؟

    بعد صدور القرار أعفي لوزانو من مهامه مدربا في المغرب، فغادر وكله حسرة وألم لكنه تعاقد مع نادي الخور القطري، وكان يحرص على إجراء معسكرات في المغرب. كان الفريق القطري يضم في صفوفه رشيد روكي، اللاعب السابق لشباب المحمدية، ومدافع الوداد محمد بنشريفة والمعد البدني للوداد سابقا السويحب، قبل أن أنضم إليهم أنا وربيع العفوي. مع الخور أمضيت عقدا لسنة وحين انتهى عقدي التحقت بالوكرة القطري للمدة نفسها، لكن إصابة حالت دون استمراري.

     

    في حوزتك رقم قياسي عالمي حيث وقعت أقصر احتراف على المستوى الزمني..

    في قطر هناك منافسات كأس محلية تقام استعدادا للبطولة، طلب مني مسؤولو الخور المشاركة فيها فوقعت عقدا شاركت في نصف النهائي والنهائي أنا واللاعب العرافي. سافرنا إلى قطر يوم الاثنين وعدنا يوم الاثنين الموالي، الأهم عندي في هذه التجربة هو أنه في ظرف أسبوع حصلت على مدخول مالي لا يمكن للاعب مثلي أن يحصل عليه حتى ولو لعب أساسيا ثلاث سنوات.

     

    غلطة العمر في مسار أبرامي هي إدمانه على تدريب فرق تمارس في أقسام الهواة؟

    أن تدرب في الهواة ليس خطأ لكن الاستمرار لسنوات في هذا القسم يعد غلطة عمر حقيقية، قضيت ما يقارب 16 سنة في صفوف الوداد وتدرجت في جميع فئاته وعززت صفوف المنتخب المغربي، واحترفت في أوربا والخليج العربي، يعني هذا أنني لا أفقه سوى لغة الكرة، لهذا فعندما أعلنت اعتزالي الممارسة قررت ولوج ميدان التدريب لتحسين معارفي في هذا المجال، وقررت البدء من القاعدة الفئات الصغرى وفرق الهواة.

     

    لماذا لم تفكر في منصب ضمن الجهاز الفني لكبار الوداد؟

    حلمي الكبير أن أصبح في يوم من الأيام مدربا لفريق الوداد البيضاوي، وهذا لا يعني أنني أرفض الإشراف على الناشئين، فكما أنني انطلقت مع الوداد من الصغار، كنت أومن بأن البداية يجب أن تكون من القاعدة، هذا هو الطريق الصحيح لأي مدرب للنجاح في مساره، لكن أنا الوحيد من بين لاعبي جيلي الذي لم تتح له فرصة تدريب الفريق الأول.

     

    كنت على وشك الانضمام لطاقم المدرب الإسباني للوداد..

    أياد خفية لعبت دورها، للأسف فمن تنتظر منه مساعدتك كي تتقدم ويعبد لك الطريق، هو أول من يمسحك من خريطة التدريب. لا أنسى أبدا نصيحة الراحل مصطفى مديح الذي لقنني كيفية الخروج من “بروفايل” اللاعب إلى شخصية المدرب. لقد منحت للركراكي الفرصة كاملة في الفتح وكذا السلامي في الرجاء وجريندو وعموتة، أنا لا ألتمس الصدقة ولكن أبحث عن فرصة في فريقي أولا.

     

    لكنك قضيت عمرك في ملاعب الهواة..

    فعلا قضيت سنوات بين تيزنيت وسوق السبت والزمامرة ومريرت وورزازات ثم التكوين المهني، ليس بيدي الخيار إنهم لا يمنحونني فرصة تدريب الوداد ربما لا يثقون في أو يعتقدون أن أبرامي لازال لاعبا. صدقني ميدان التدريب فيه فساد، هناك من يطالب بنصف راتبك وهناك موضة تدريب الفرق مجانا وهذه ظاهرة تحتاج إلى بحث لأنها من مضاعفات الفساد. أنا لا أتهم الجميع هناك رؤساء شرفاء تعاملت معهم وهناك أشخاص يقدرون عمل المدرب، لكن من الصعب على لاعب قضى حياته في الاحتراف أن يتعايش سريعا مع الهواة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره