Étiquette : ورزازات

  • مؤسسة ورزازات الكبرى: استقبال سعيّد لزعيم البوليساريو خطوة عدائية

    جمال زروال

    وصفت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة إستقبال الرئاسة التونسية للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية، بمناسبة احتضان تونس لقمة طوكيو للتنمية في افريقيا “تيكاد8” بـ “الخطوة العدائية، الخطيرة والمرفوضة”، بإعتبارها تشكل استفزازا مباشرا للوحدة الترابية للمملكة.

    ونددت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة في بلاغ لها، هذا الفعل العدائي غير المسبوق، الموجه ضد المغرب ووحدته الترابية، والذي يؤكد بالملموس تهور الرئاسة التونسية، وخرقها بشكلٍ بالغ لركائز العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال.

    وأشار الهيئة ذاتها، أنَّ اتخاذ الرئيس التونسي لخطوة من هذا النوع، والتي أكدت طقوسها البروتوكولية المبالغ فيها والموغلة في الاستفزاز اللامتناهي لمشاعر كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة، هو خضوع صانعها لضغوطات وتأثيرات خارجية للأسف اعتادت بشكل ممنهج معاداة ومعاكسة المصالح الوطنية للمغرب منذ عقود.

    وأبرزت مؤسسة ورزازات الكبرى، بكل مكوناتها، أنها مساند لكل المواقف والإجراءات التي تتخذها المملكة المغربية وحريصة أشد الحرص على الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، للرد على مثل هذه السلوكات المستفزة، لتبقى الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش .. درك واحة سيدي ابراهيم يلقي القبض على قطاع طرق متورطين في رشق الشاحنات و السيارات بالحجارة

    قامت عناصر الدرك الملكي بواحة سيدي ابراهيم ضواحي مدينة مراكش، بعملية تتبع وتمشيط تمكنت من خلالها إلقاء القبض على شخصين من ذوي السوابق العدلية، لتورطهم في جريمة تتعلق برشق مستعملي الطريق بالحجارة بشكل يعرض سلامتهم الجسدية للخطر و سرقة ممتلكاتهم، إذ باشرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي المذكور، بحثها من أجل تحديد الملابسات و البحث عن متورطين آخرين.
    وحسب المعطيات المتوفرة لـ”المغرب 24″، ان مصالح الدرك الملكي بواحة سيدي ابراهيم، توصلت بإشعار من قبل سائق شاحنة، حول تعرضه ليلة أول أمس، للرشق بالحجارة و سرقته مبلغا مالي يقدر 3200 درهم، من قبل مجموعة من الأشخاص على مستوى الطريق الرابطة بين طريق الدار البيضاء و طريق ورزازات بالقرب من دوار المخاليف، وهي الأفعال التي تبين من خلال الأبحاث الأولية أنها استهدفت مجموعة من الشاحنات و السيارات الذين فروا و لم يقدموا أي شكاية في الموضوع.

    فيما شرعت عناصر الدرك الملكي، بتحرير محاضر قضائية في حق المتهمين و الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقطات ثلجية نادرة تكسو مرتفعات ورزازات و تنعش آمال الفلاحين (فيديو)

    زنقة 20 | متابعة

    في ظاهرة نادرة و في عز فصل الصيف، اكتست بعض مرتفعات ورزازات حلة بيضاء، بعدما عرفت تساقط ثلوج كثيفة أو ما يعرف بـ”التبروري”.

    وحسب سكان محليون، فإن مختلف مناطق جهة درعة تافيلالت، عرفت تساقط كميات مهمة من الأمطار والثلوج، الإثنين و الثلاثاء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة بلجيكية تقيم حفل تأبين لـ3 أطفال مغاربة قضوا في حادث سير بورزازات

    جمال زروال

    احتضنت بلدية “أن” بمقاطعة لييج البلجيكية، الجمعة 26 غشت الجاري، حفل تأبين وتكريم لروح ثلاثة أطفال مغاربة من عائلة بوجمعاوي، في الذكرى الأربعينية لوفاتهم، عرفانا بالمكانة التي احتلها اللاعب الواعد يوسف بوجمعاوي ضمن فريق إفس لييج البلجيكي قيد حياته.

    الحفل التأبيني الذي جاء بمبادرة من المركز الإسلامي والثقافي “أن” ، جرى خلاله تكريم روح يوسف البالغ من العمر 13 سنة وياسين ذو 5 سنوات وابتسام ذات 15 سنة، بعد أن لقوا جميعا حتفهم في حادثة سير مروعة بورزازات يوليوز الماضي، الأمر الذي شكل منذ أكثر من شهر، صدمة للعائلة التي اعتبرت غياب أبناءها بأنه “ألم يومي”.

    وتوفي على الفور أبناء عائلة بوجماوي، يوسف وياسين وابتسام واثنان من أبناء عمومتهم، فيما توفت عمة الأطفال متأثرة بجراحها بعد يومين في هذا الحادث المأساوي الذي جعل عائلة بوجماوي تقرر عدم العودة إلى منزل الأسرة الواقع في بلدية “أن”، حيث يحتفظون بكل ذكريات الأطفال المتوفين.

    وكان ستة أشخاص قد لقوا مصرعهم، الأربعاء 20 يوليوز الماضي، بعد تعرضهم لحادثة سير إثر انقلاب سيارة كانوا على متنها متّجهين إلى المركز الإستشفائي الإقليمي سيدي حساين بورزازات، بعد أن كانوا بواحة فينت بجماعة تارميكت التابعة لإقليم ورزازات.

    وبحسب مصادر العمق، فإن 6 أشخاص تجمع بينهم قرابة عائلية كانوا يقلّون سيارة خاصة من مركز جماعة تارميكت في إتجاه ورزازات، بعد أن علموا بأن قريبا لهم لقي حتفه غرقا في واد فينت، إلا أن السيارة انقلبت بسبب السرعة المفرطة، حيث توفي خمسة أشخاص على الفور في مكان الحادث، ليتم توجيه سائق السيارة إلى المركز الإستشفائي الإقليمي سيدي حساين بورزازات، لتلقى العلاجات الضرورية، ليسلم الروح إلى بارئها هناك.

    وأشارت المصادر ذاتها، أن الضحايا الذي ينحدرون من جماعة خميس دادس، هم من أقارب الطفل الذي لقي حتفه، الأربعاء، غرقا في مجرى مائي بمنطقة فينت، التابعة لجماعة تارميكت بإقليم ورزازات، مضيفة أن الحادث استدعى إنتقال عبدالرزاق المنصوري، عامل إقليم ورزازات، رفقة مختلف المصالح الأمنية نحو المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات، من أجل الاطمئنان على حالة المصاب السادس، في حادثة السير التي وصفتها مصادر العمق بـ “المروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحوث: تدهور السياحة بورزازات غير مرتبط بالجائحة وإخراج “القرية السينمائية” ضرورة ملحة

    تعيش ورزازات وضعا سياحيا صعبا، يتمظهر في توالي إغلاق المؤسسات السياحية أبوابها وتوقفها عن العمل بسبب تراجع مستوى السياحة بالمدينة، ووصل عدد الفنادق التي اتخذ مالكوها قرار الإغلاق إلى حدود اللحظة حوالي 20 فندقا، ومازال العدد مرجحا للارتفاع، وسط حالة ترقب شديد لمستقبل قطاع السياحة في “هوليود إفريقيا”.

    في هذا الحوار مع جريدة “العمق”، يسلط المهتم بالشأن السياحي بورزازات، الزوبير بوحوث، الضوء على أسباب الركود السياحي قبل وبعد الجائحة، والتحديات التي تعترض تسريع انتعاش النشاط القطاع، كما يقترح تهييء الظروف لرفع تنافسية مدينة ورزازات سياحيا أمام مختلف الوجهات السياحية بالمغرب.

    كيف ترون وثيرة نمو القطاع السياحي بورزازات قبل وبعد الجائحة؟

    لايختلف إثنان في أن وثيرة النمو السياحي بورزازات في تراجع، بدليل أن مطار ورزازات، الذي كان يحتل المرتبة الثامنة وطنيا سنة 2009، باستقباله لأكثر من 81 ألف مسافر، عرف تراجعا مهولا، حيث لم يسجل خلال شهر يونيو 2022 سوى 5940 (وهو نصف ما يستقبله مطار مراكش في يوم واحد). كما أن نسبة الاسترجاع بلغت 45% فقط وهي أضعف نسبة مقارنة مع مطارات الوجهات السياحية الأخرى (59% بالنسبة للدار البيضاء، 56% بمراكش، 63% بأكادير، 72% بفاس، 87% بطنجة، الخ…)، وهو ما يجعل مطار ورزازات يتدحرج إلى المرتبة 14 عوض المرتبة الثامنة، كما أنه من المنتظر ان يفقد ترتيبا آخر في الأشهر القليلة القادمة ليتذيل بذلك أسفل ترتيب مطارات المملكة، هذا التراجع سيتفاقم بفعل الجائحة، لتصبح ورزازات من أكبر المتضررين، في وقت تراجع فيه نشاط القطاع السياحي على المستوى الوطني من حوالي 13 مليون سائح سنة 2019 إلى حوالي 2,8 ملايين سائح سنة 2020، أي بتراجع وصل ناقص 78 في المائة، وسجلت فيه وجهة ورزازات تراجعا بنسبة ناقص 83 في المائة، مما لا يدع مجالا للشك، أن المدينة عرفت ركودا منذ سنة 2018، لتأتي الجائحة سنتي 2020 و2021 لتحكم عليه بالضربة القاضية، رغم الإنتعاشة التي سجلها القطاع بالمغرب ابتداء من أبريل وماي ويونيو 2022، والتي مع الأسف لم تستفد منها ورزازات التي لازالت غارقة في سباتها بحكم تراكم المشاكل وحدتها.

    في نظركم، ماهي الأسباب التي تكمن وراء هذا التراجع غير المفهوم؟

    الأسباب الحقيقية لتراجع القطاع السياحي بورزازات، بغض النظر عن وباء كورونا الذي يتذرع به البعض ليخفوا فشلهم في التدبير السياحي، والمتمثلة أساسا في ضعف جلب الاستثمار بالقطاع مع تنامي إغلاق المؤسسات السياحية، وما يخلفه ذلك من تداعيات على مستوى التنمية والشغل دون أدنى مبادرة للمسؤولين، بالإضافة إلى العزلة الجوية والطرقية وضعف ميزانيات الترويج، في وقت قام فيه العديد من أصحاب الفنادق، في ضخ استثمارات ضخمة ساهمت في إبراز ورزازات كوجهة سياحية رائدة، لكن شاءت الأقدار أن ينصرف المسؤولون عن إيلاء الإهتمام اللازم بالقطاع، وهو ما جعله يواجه أكبر العقبات التي ستؤدي إلى كارثة حقيقية خصوصا وأن هذه المشاكل (الإغلاقات وضعف النقل الجوي) قد يؤثران على استقطاب الإنتاجات السينمائية التي تعتمد أساسا على سلاسة النقل الجوي وتواجد طاقة استيعابية هامة لإستقبال الممثلين والتقنيين والاطقم الإدارية، الشيء الذي يؤكد أن مسلسل التراجع في القطاع بدأ يتسارع بالفعل في ورزازات مند سنة 2018 خلافا لكل المدن المغربية التي كانت تسجل نسب نمو إيجابية.

    ماهي التحديات التي تعترض تسريع انتعاش النشاط السياحي بورزازات؟

    تعترض تسريع النشاط السياحي بورزازات عدد من التحديات منها، الاغلاقات المتتالية للفنادق وسرعتها خلال الخمس سنوات الماضية، وضعف استقطاب استثمارات جديدة لسد هذا العجز، بالإضافة إلى العزلة الجوية والطرقية، التي تعرفها جهة درعة-تافيلالت عموما، وورزازات على الخصوص، وهي أسباب رئيسية لتقهقر هذا القطاع الذي أصبح يهدد مئات العمال بالتشرد، بالإضافة الى تقلص الطاقة الاستيعابية لمؤسسات الإيواء الفندقي إلى حوالي النصف منذ بدء الإغلاقات، الأمر الذي يعطي الانطباع أن هناك تراجعا رهيبا على مستوى حركة النقل الجوي بمطار ورزازات، خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، حيث سيتراجع بذلك تصنيفه في الترتيب ضمن مطارات المملكة.

    ماهي الإجراءات التي ترونها مناسبة لرفع تنافسية مدينة ورزازات سياحيا؟

    لرفع تنافسية مدينة ورزازات في المجال السياحي، لابد من الاستفادة من الانتعاشة التي يعرفها هذا القطاع بعدد من جهات المملكة، وذلك عبر إيجاد حل مستعجل يحول دون إغلاق الفنادق المهددة بالإغلاق وتقوية الربط الجوي، بإعتبار أن قطاع الطيران يعد العائق الأساسي في تنمية هذه المنطقة، بالإضافة إخراج مشروع المحطة السياحية التي تم تفويت بقعة أرضية لإنجازها مساحتها 374 هكتار سنة 2007، والتي كان من المنتظر أن تستقطب استثمارات تصل إلى 5,4 مليار درهم مع تقوية الطاقة الاستيعابية بحوالي 12 ألف سرير، وهو ما يمثل تقريبا 4 مرات الطاقة المشغلة حاليا، كما وجب أيضا العمل فورا على إخراج مشروع القرية السينمائية إلى حيز الوجود، لكونها مشروعا مهيكلا من شأنه تمكين ورزازات من الإستمرار في الريادة في هذا القطاع، علما أن أي تخلي عن هذين المشروعين، يعتبر إعلانا واضحا عن إقبار هذه الوجهة السياحية السينمائية الرائدة وطنيا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيلة الهامل تتألق في عرض “سيگا” لربيع الجوهري بورزازات

    نالت الممثلة الصحراوية فضيلة الهامل، إعجاب جمهور ورزازات الذي تفاعل مع آدائها في فيلم “سيگا” الذي قام بإخراجه ربيع الجوهري، وأنتجه مصطفى بوحلبة، والذي تم عرضه يوم السبت 23 أبريل بقصر المؤتمرات، في إطار عرض ما قبل الأول خاص بمدينة ورزازات.

    ولعبت فضيلة دور “فاطمتو” التي ستعاني فراق حبيبها بسبب ظروف الاختطاف والتعذيب، عبر سرد يروي قصة الصحفي “عبد الغفور” الذي يزعج البوليساريو بكتاباته، فيعمدون إلى الانتقام منه بتفرقته عن حبيبته فاطمتو ليلة زواجهما. يسير بنا الفيلم لنكتشف كيف تم ربط هذا الحدث بنضال الشيخ ماء العينين، وصولا إلى القرن السابع للهجرة زمن الشيخ مولاي عبد السلام بن مشيش دفين أقصى شمال المغرب، ليربط بطريقة سينمائية جذبت الجمهور وأسرت انتباهه.
    في هذا الحوار نستضيف الممثلة المتألقة فضيلة الهامل، لنسلط الضوء على هذه التجربة المتميزة.

     

    كيف استقبل جمهور ورزازات أدائك في فيلم سيگا؟

     

    بداية أتقدم بالشكر لجريدة أندلس برس، بالنسبة للجمهور فقد كان متميزا ونوعيا وكذلك ذواقا، على العموم تفاعل مع كل الأدوار، وقد لمست ذلك من خلال الدردشات التي عقبت العرض، والمناقشة التي أبانت عن إعجاب الجمهور بما قدمته في فيلم “سيگا”، أشكر الله تعالى على توفيقه لي ولزملائي الذين هم بدورهم كانوا رائعين.

     

    في نظرك لماذا لم يغادر الجمهور العرض بالرغم من طول مدة؟

    إن هذا يدل على إعجاب الجمهور بالفيلم وبتيماته المتجانسة، وكذلك انجذابه للأحداث التي لا تترك للمشاهد مجالا للتفكير خارج حبكة الفيلم. الكثير ممن تحدث إليهم عقب العرض أعربوا عن تفاعلهم مع الحمولة التاريخية التي عالجها الفيلم، ومع الطريقة التي اشتغل بها المخرج ربيع الجوهري، من خلال السيناريو الذي لامس خمس قصص تبدو ظاهرا أنها منفصلة، لكن سرعان ما يظهر اتصالها في المشاهد الأخيرة من الفيلم، فكل الشذرات المتعلقة بالشيخ مولاي عبد السلام بن مشيش والشيخ ماء العينين، وغيرهم انصهرت لتعطي معنى تفاعل معه الجمهور وانتظر النهاية ليحل العديد من التساؤلات.

     

    حدثينا عن تجربتك؟ وكيف كانت علاقاتك مع الممثلين؟

     

    لقد شخصت دور فاطمتو، شابة تنحدر من قبيلة صحراوية، هي خطيبة الصحفي عبد الغفور، شاءت الأقدار أن يختطف ليلة زفافه بي، وفي نفس الليلة يقتل فيها والدي، لتبدأ معاناة البحث عن عبد الغفور. التجربة كانت رائعة بكل المقاييس، وخصوصا مع مخرج متمكن مثل ربيع الجوهري الذي تعلمت منه الكثير.

    بالنسبة للشطر الثاني من السؤال، فقد كانت علاقة أخوية مع فريق العمل، نتبادل فيها الأفكار بصدق فلم أكن أشعر بأي فرق بيننا بالرغم من أننا من مختلف مناطق المغرب، فكانت الممثلة الرائعة سارة الدريوش من منطقة الريف، وكان حسين بوحسين والمرحوم حسن الخيام من وسط المغرب، والتهامي الهاني ومحمد اهبياج من شمال المملكة، وفاطمة بوشان ومحمد النميلة من مناطق أمازيغية، أما الممثلون توفيق شرف الدين، سيدي أحمد شكاف، مصطفى الزغاري ومصطفى التوبالي، فينتمون لمنطقة الصحراء… لقد كنا لحمة واحدة نخدم قضية تجمعنا.

     

    كيف تعاملت مع تهديدات البوليساريو؟

     

    تعرضت لتهديدات بالتصفية الجسدية عندما علمت جهات من البوليساريو أنني سأكون من بين فريق التمثيل، فاخترت أن أرد عليهم بالعمل بصمت في فيلم “سيگا”، وكانت الإجابة واضحة ودحضت ادعاءاتهم التي لا أساس لها من الصحة… ثم كنت حريصة على ألا أخفي حبي لبلدي ولملكي، فأنا لا أبالي بتهديداتهم.

     

    كلمة أخيرة؟

     

    على المنتجين المغاربة أن يهتموا بالأعمال التي تعالج القضية الوطنية الأولى، وألا يتركوا تاريخنا يعبث به من هب ودب، كما حدث مع إنتاج أجنبي حاول تحريف تاريخ القائد الأمازيغي المغربي طارق بن زياد، فلو كان إنتاجا وطنيا لما حصل هذا التزوير.

     

    إقرأ الخبر من مصدره