Étiquette : حافلة

  • عاجل .. اصطدام حافلة بسيارة خفيفة يقتل عاملين زراعيين ويصيب 14 اخرين

    تسبب اصطدام قوي بين حافلة لنقل العمال الزراعيين وسيارة خفيفة صباح يومه الخميس 15 شتنبر، في مصرع عاملين و اصابة قرابة 14 آخرين.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن الحادث المروع وقع قرب مدارة “انو الجديد” بجماعة ايت اعميرة بتراب اقليم شتوكة ايت باها ، اثناء تنقل عاملات وعمال زراعيين الى ضيعة فلاحية بالمنطقة.

    وقد استنفر الحادث مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، حيث تم نقل المصابين لتلقي العلاج بمستفى المختار السوسي ببيوكرى، ومستشفى الحسن الثاني باكادير، فيما تم نقل الموتى لمستودع الاموات، بالموازاة مع فتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الخليج يتحرك”.. انطلاق أعمال منتدى بدبي حول التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج

    انطلقت اليوم الأربعاء بدبي ،اشغال منتدى دولي يناقش السياسات والخطط المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي، في عدد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية .

    ويبحث المنتدى الذي ينظم تحت شعار “التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج 2022” الخطط المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي في ميادين الحكامة ، والرعاية الصحية، ودعم المواهب الوطنية ، والأمن الغذائي، والاقتصاد الرقمي والاستدامة”، وسبل التوصل الى مخرجات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع في مرحلة قادمة حافلة بالتحولات الاستراتيجية.

    وقال نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في افتتاح المنتدى ،إن دول الخليج العربية أحرزت العديد من الإنجازات والنجاحات خلال السنوات الماضية لتعزيز استقرارها والحفاظ على معدلات نمو مرتفعة، الى جانب تعزيز الاستدامة والتنوع الاقتصادي والتنمية المجتمعية والاستثمار في الإنسان.

    وأشار الى أن دول الخليج العربي تعد فاعلا رئيسيا في تعزيز المشهد العالمي ولا تساهم فقط في الاقتصاد العالمي من خلال إمدادات الطاقة ولكن أيضا في استقرار أسواق الطاقة العالمية، مضيفا أن دول المنطقة حققت أداء جيدا في دعم الصحة والتعليم والقطاعات الاقتصادية الحيوية مثل السياحة والتجارة وغيرها.

    وأكد ان دول المنطقة تعد في طليعة العالم في تقديم المساعدات الإنسانية ومساهمات في العمل المناخي العالمي وتخطو بنجاح في مجالات الأمن الغذائي والحفاظ على البيئة ودعم الصناعات التكنولوجية وتطوير الحلول التقنية في مختلف المجالات.

    ويتناول المنتدى الذي ستشارك فيه نخبة من صناع القرار والمسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والأكاديميين، التحولات الكبيرة التي شهدتها المنطقة ، كما يركز على التوجهات الاجتماعية والاقتصادية سريعة التطور في دول المجلس.

    ومن المقر أن يستعرض المنتدى أبرز وجهات النظر حول تدبير التحديات المعقدة التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي في المجالات الاجتماعية والاقتصاد المستدام ، فضلا عن فرص تعزيز التعاون المشترك بين مختلف القطاعات.

    كما يتوخى المنتدى تعزيز مكانة المنطقة من خلال ايجاد بيئة محفزة تدعم تطوير حلول مبتكرة للنمو وتكون قابلة للتنفيذ، فضلا عن سبل تطوير الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن ب عد.

    الى ذلك يسلط المنتدى الضوء على ملف الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية جلب الفاعلين من القطاع الخاص في المنطقة وخارجها، الى جانب تحدي الأمن الغذائي لدول المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربع سنوات حبسا لسائق تسبب في انقلاب حافلة وخلف مصرع ثلاث نساء بالصويرة

    أدانت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بالصويرة سائقا تسبب في انقلاب حافلة كانت تقل مسافرين، وأدى إلى مصرع ثلاث نساء بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة إجمالية تقدر بـ 31 ألفا و700 درهما.

    وتوبع سائق الحافلة التي انقلبت بين منطقتي سميمو وتمنار من طرف النيابة العامة في حالة اعتقال من أجل “عدم ملاءمة سرعة مركبته لظروف سيره المكانية، وانعدام الاستعداد المستمر الواجب على السائق لتفادي الحادثة، واستعمال والتحدث في الهاتف ممسوكا باليد أثناء السياقة، والقتل والجروح غير العمدية المترتبة عنها عاهة مستديمة، والجروح غير العمدية الناتجين عن حادثة سير”.

    يأتي هذا، بعد أن انقلبت حافلة لنقل الركاب بالقرب من قنطرة تيسغارين التابعة لجماعة إداوعزا قيادة سميمو إقليم الصويرة يوم 3 شتنبر الجاري. وتشير المعطيات الواردة من المنطقة إلى أن الحادث سجل وفاة ثلاث نساء وإصابة حوالي 15 شخصا جرى نقلهم عبر سيارات الإسعاف.

    وأوضحت المعطيات أن الحافلة كانت قادمة من الدار البيضاء عبر مدينة الصويرة متجهة إلى مدينة أكادير عبر تاسراسارت المعروفة بوعورتها لدى السائقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجندة حافلة تنتظر الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة

    أجندة حافلة تنتظر الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 14:01

     

    (كريم عويفية)

     

    الأمم المتحدة (نيويورك) – بين الأزمات الموروثة عن الماضي وتلك الأكثر تعقيدا التي ظهرت عقب اندلاع النزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا، يبدو العالم اليوم عالقا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادثة خريبكة..من يتحمل مسؤولية تكرار “حمام الدم” على الطرقات؟

    عادت حرب الطرقات لتُفجع المغاربة من جديد، بعد الحصيلة الثقيلة التي خلفتها فاجعة مدينة خريبكة، التي وصلت إلى 23 قتيلا، مرشحة للارتفاع، و36 جريحا، لتعود معها الأسئلة حول تحديد المسؤولين عن تكرار مشاهد “حمامات الدم” على الطرقات المغربية، بالرغم من الميزانيات المرصودة للتوعية والتحسيس، والتقدم التشريعي الحاصل بعد إخراج مدونة السير.

    وبينما ينتظر المغاربة تفكيك أسباب الفاجعة التي أفاقوا عليها، وتحديد المسؤولين عنها وعن استمرار حرب “خفية” تزهق في كل مرة أرواح العشرات من المواطنين دفعة واحدة، يستمر الصمت مخيما على وزارة التجهيز والنقل، وعلى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والجهات المسؤولة، رغم الأسئلة التي تثار حول جهود وقف النزيف.

    المعطيات الأولية لفاجعة الطريق الوطنية رقم 11 الرابطة بين مدينتي خريبكة والفقيه بن صالح، تؤكد أن الأسباب متعددة ومتداخلة، وأن أصابع الاتهام تشير إلى عدة أطراف، منها السائق الذي يعد المسؤول الأول عن الحافلة، ومنها الوزارة الوصية على حالة الطرق، إضافة إلى حواجز المراقبة، وهشاشة البنية الصحية التي فاقمت عدد الضحايا.

    وبالرغم من إعلان السلطات المحلية عن أنه تم فتح بحث بخصوص هذا الحادث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على كافة ظروف وملابسات الحادث، فالعادة جرت بأن هذه التحقيقات لا تذهب بعيدا، كما لا تساهم في إيقاف الفواجع الإنسانية المتكررة.

    تهور السائق.. “اللايف” يزهق الأرواح

    في أعراف الطرقات، يعد السائق أول من تشير إليه أصابع الاتهام، ذلك أنه المسؤول الأول عن أرواح المسافرين، وأول من يتوجب عليه تحكيم ضميره الإنساني، واستحضار حالة الطريق، والعمل على تفادي أخطائه وتجنب أخطاء الآخرين، ما دامت النتيجة في كل حالة تقصير أرواح بريئة تُزهق ويفرض عليها تحويل الوجهة من المدينة المستقبلة نحو الموت.

    مصادر من عين المكان أفادت لـ”مدار21″ أن سائق حافلة خريبكة يتحمل القدر الكبير من المسؤولية، ذلك أنه كان يسوق بسرعة كبيرة، كما أنه كان يتفاعل مع لائحة أصدقائه عن طريق “خاصية” اللايف على “الفايسبوك”، وهي المعطيات التي ينتظر أن يؤكدها التحقيق الذي باشرته السلطات حول الحادثة.

    وهذا ما أكده قرار النيابة العامة اليوم الخميس، عندما أمرت بوضع سائق حافلة نقل المسافرين المذكور تحت تدابير الحراسة النظرية للشرطة.

    وتشير معظم التحقيقات إلى أن أحد أبرز أسباب الحوادث المميتة مرتبط بالأساس بتهور السائقين، من خلال خرق قوانين السير وعدم احترام السرعة المسموح بها، والتورط في حالات أخرى في استعمال المخدرات والكحول المساهمة في ارتفاع نسب الحوادث، وذلك رغم برنامج تكوين السائقين المهنيين الذي أطلقته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بميزانية 100 مليون درهم.

    ينضاف إلى ذلك فوضى مدارس تعليم السياقة والحالات المستشرية لتسليم رخص القيادة مقابل المال دون الحصول على التكوين اللازم للسياقة، مما يكشف تداخل مستويات ظاهرة التقصير والتهور من طرف السائقين.

    “طرق الموت”.. وحواجز مراقبة “صامتة”

    أكدت مصادر من بين المواطنين الحاضرين بعين الحدث أن حالة الطريق الوطنية التي شهدت حادثة انقلاب الحافلة مزرية، وتتضمن العديد من النقط السوداء التي لم تتم معالجتها، ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث سير مميتة.

    ولعل السائقين المغاربة أكثر من يعلم حالة التجاهل المستمر لوضعية الطرق الوطنية من طرف الوزارة الوصية على القطاع، والتي تفرض على المواطنين التوجه نحو الطرق السيارة، والأداء من جيوبهم لضمان سلامتهم الجسدية، رغم المؤاخذات التي تثار حول الشركة الوطنية للطرق السيارة هي الأخرى.

    وحول حادثة خريبكة، تثار أسئلة أخرى حول حواجز المراقبة على الطريق الوطنية، سواء حواجز الأمن الوطني أو الدرك الملكي، وما إذا كانت الحافلة تجاوزت العدد المسموح به من الركاب ما سبب في ارتفاع حصيلة الوفيات والجرحى.

    هذا وتسجل في الكثير من المرات تجاوز حافلات النقل العمومي لعدد المقاعد المسموح، بسبب الفوضى التي تشهدها العديد من المحطات الطرقية، في ظل غياب الرقابة الضرورية، والتعامل الحازم مع بعض شركات النقل وظاهرة “الكورتية” الذين لا يهمهم سوى مراكمة الأرباح.

    هشاشة البنية الصحية

    في سياق متصل، أشارت مصادر لـ”مدار21″ أن حالة البنيات الصحية بجهة بني ملال خنيفرة زادت هي الأخرى من حصيلة الضحايا، وخاصة حالة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، الذي تؤكد المعطيات أنه يفتقر للتجهيزات الضرورية والموارد البشرية الكافية.

    جزء من هذا الضعف في البنيات الصحية بإقليم خريبكة والجهة عامة، يظهره أن نقل الضحايا والمصابين تطلب استنفار جميع سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية والمجمع الشريف للفوسفاط، إلى جانب سيارات نقل الأموات التابعة لمختلف الجماعات الترابية القريبة من مكان الواقعة.

    وأفادت مصادر أن السلطات اضطرت إلى نقل المصابين والجرحى إلى مستشفيات بمدينة الدار البيضاء، بسبب عدم كفاية المستشفى الإقليمي بالمدينة، ما سبب في وفاة العديد من المصابين أثناء نقلهم بسبب طول المسافة وتأخر التدخلات الطبية لإسعافهم، ذلك أن السلطات اضطرت إلى نقل بعض المصابين لأزيد من 120 كلم لإجراء عمليات مستعجلة.

    بالإضافة إلى ما سبق، كشفت حادثة خريبكة عن نقص حاد في مخزون الدم الضروري لإسعاف بعض المصابين، بسبب عدم قدرة مركز تحاقن الدم على تأمين الكميات الضرورية، ما اضطر مواطنين وفعاليات جمعوية إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملة مطالبة بالتضامن والتبرع بالدم لإنقاذ المصابين.

    فشل المقاربة الزجرية

    رغم التراجع المسجل في حالات حوادث السير في السنوات الأخيرة بفضل الإجراءات الرسمية المتخذة، فالعديد من المعطيات توضح أن المقاربة الزجرية تبقى عاجزة لوحدها عن تقديم الإجابات بخصوص تفاقم حوادث السير.

    وفي سياق الإجراءات الزجريةـ سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن كشفت عن تعزيز حظيرة الرادارات الثابتة بأكثر من 650 رادارا، منها 552 من الجيل الجديد، لرصد المخالفات، غير أن حصيلة هذه الإجراءات تبقى، وفق العديد من المهتمين، غير متناسبة مع حجم الميزانيات المرصودة.

    حصيلة ثقيلة

    وأجمعت تفاعلات المواطنين على أن حصيلة حادثة انقلاب حافلة المسافرين، القادمة من الدار البيضاء صوب منطقة آيت عتاب، بأحد المنعرجات بالطريق الوطنية رقم 11 ضمن النفوذ الترابي لإقليم خريبكة، أمس الأربعاء، كانت مرتفعة، خاصة بعدما بلغت 23 قتيلا و36 جريحا، وفق تصريح لراشدي قدار، المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة بني ملال خنيفرة.

    وفي تقرير رسمي سابق قدمته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أوضحت أن حوادث السير تخلف سنويا ما يناهز 3500 وفاة، وأكثر من 10000 مصاب بجروح بليغة، ولها تكلفة اقتصادية واجتماعية باهظة تقدر بـ 1.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي ما يعادل 19.5 مليار درهم سنويا.

    وعلى صعيد متصل، سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن أكدت أن سنة 2020 عرفت لوحدها تسجيل 84585 حادثة، من ضمنها 2728 حادثة مميتة، وتوفي خلالها 3005 أشخاص، فيما عدد المصابين بجروح بليغة بلغ 8221، مؤكدا أن الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ساهمت في خفض نسب الحوادث والوفيات.

    وسبق لوكالة “نارسا” أن أفادت أن الاستراتيجية مكنت من إنقاذ 2700 حياة ما بين 1996 و2015، و2800 حياة ما بين 2015 و2021، بتراجع قدر بناقص 25 في المائة؛ ومن المتوقع أن تنقذ حتى 2026 حوالي 1900 حياة، أي بتقليص نسبة الوفيات جراء حوادث السير بناقص 50 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره