Étiquette : موقف

  • تصريح مشترك يعلن رفع المغرب لـ”الفيتو” ضد زيارة الممثل السامي للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي

    يبدو أن القطيعة بين المغرب وبين جوسيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، انتهت بعد صدور تصريح مشترك بينه وبين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الجمعة، جرى خلاله الاتفاق على قيام المسؤول الأوروبي بزيارة إلى الرباط، بعدما كانت المملكة قد ألغتها شهر غشت الماضي على خلفية تصريحاته بخصوص ملف الصحراء المغربية.

    ونصّ بيان تصريح مشترك لوزارة الخارجية المغربية بين بوريل وبوريطة الموجود حاليا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على الإرادة المشتركة لتعميق الحوار والتعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في إطار الشراكة الاستراتيجية بينهما، متحدثا أيضا عن توقيع مرتقب على اتفاق الشراكة الخضراء بين الرباط وبروكسيل، الذي يعد الأول من نوعه مع الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز مكافحة التغير المناخي وتجيع الانتقال الأخضر.

    التصريح الذي تطرق أيضا لوجود إرادة مشتركة لمواصلة العمل الثنائي بين المغرب والاتحاد الأوروبي من أجل الاستجابة للتحديات الشاملة، أكد زيارة بوريل رفقة نائب رئيس المفوضية الأوروبية إلى المغرب، وهي الزيارة التي كانت وزارة الخارجية المغربية قد أعلنت عن إلغائها بعدما كانت مقررة الشهر المضي، على اعتبار أن إتمامها لم يعد “أمرا مناسبا”، وذلك على خلفية تصريحات المسؤول الأوروبي التي وصف فيها الصحراويين بـ”الشعب” الذي لا بد من التشاور معه لطرح أي حل لملف الصحراء.

    وكان الوزير بوريطة قد قال إنه “يتأسف” لتلك التصريحات، معتبرا أن موقف بوريل “لا يعكس الموقف الإسباني ولا حتى الأوروبي تجاه قضية الصحراء”، لكنه اعتبر أن “الأمور أصبحت أكثر وضوحا بعد أن صرح القطاع الخارجي للاتحاد الأوروبي بأنه يثمن الجهود الجدية للمغرب في إطار الحل السياسي والحكم الذاتي”.

    وأبرز بوريطة في إشارة مباشرة لبوريل “بقدر ما كانت التوضيحات التي جاءت بعد ذلك أكثر وضوحا، نتمنى أن تلك التصريحات كانت فقط زلة لسان”.

    وتجدر الإشارة، إلى أن بوريل، وهو وزير الخارجية الإسباني الأسبق الذي كان عضوا في حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، قد أصدر تلك التصريحات في حوار مع القناة العمومية الإسبانية عندما سُئل عن رأيه في موقف مدريد الجديد الداعم بشكل صريح لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. أربعة أسئلة لخوسيه بونو، وزير الدفاع الإسباني الأسبق

    الصحراء المغربية.. أربعة أسئلة لخوسيه بونو، وزير الدفاع الإسباني الأسبق

    الجمعة, 23 سبتمبر, 2022 إلى 18:31

    — أجرى الحديث: عمر المرابط —

    لاس بالماس – في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، سلط وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات، خوسيه بونو، الضوء على النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة لطي هذا الملف بشكل نهائي يظل الحل الأكثر واقعية.

    كما توقف السيد بونو، في هذا الحديث، على هامش المؤتمر الدولي الأول للسلام والأمن، المنعقد بلاس بالماس، عند المرحلة الجديدة التي دشنت في العلاقات ين المغرب وإسبانيا.

    1- كيف تنظرون لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لحل النزاع حول الصحراء ؟

    – أعتقد أنه هو الحل الأكثر واقعية. وقد أشاد مجلس الأمن الدولي في قراراته بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب واعتبره جادا وذا مصداقية.

    وقد حظيت هذه المبادرة بدعم العديد من الدول منها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والأمم المتحدة، لأنها تستجيب لدعوة مجلس الأمن إلى إيجاد حل سياسي.

    لذلك، فإن ما يحتاجه الصحراويون هو حلول لمشاكلهم، ومبادرة الحكم الذاتي هي الحل.

    2- في رأيكم، هل لا يزال استفتاء تقرير المصير خيارا ممكنا ؟

    – آخر مرة استخدم فيها مجلس الأمن عبارة + إجراء استفتاء+ ضمن قراراته حول الصحراء، كانت في القرار رقم 1359 المؤرخ بـ 29 يونيو 2001.

    وأكدت الحقائق والواقع والتغييرات الجيوستراتيجية أن إجراء الاستفتاء أضحى أمرا مستحيلا.

    ويتعين أن يسود المنطق السليم من أجل وضع حد لمعاناة الناس الذين يعيشون في ظروف لا إنسانية في مخيمات تندوف.

    فمعظم الناس الذين يعيشون في المخيمات الجزائرية بتندوف لم يعرفوا حياة أخرى. إن الظروف المناخية الصعبة في المنطقة، مع درجات الحرارة القصوى والأمطار الموسمية الغزيرة والرياح القوية التي تجعل الزراعة صعبة للغاية وتحد من إمكانيات الاستقلالية في الإنتاج.

    ونتيجة لذلك، فغالبية الصحراويين في المخيمات في حاجة إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. وقد أبرز تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لسنة 2020 أن 28 بالمائة منهم يعانون من التأخر في النمو، و50 بالمائة من الأطفال يعانون من فقر الدم، فيما تعاني 52 بالمائة من النساء في سن الإنجاب من فقر الدم، و1 بالمائة فقط من الطلاب قادرون على الالتحاق بالجامعة.

    3- ما رأيكم في موقف إسبانيا الجديد من قضية الصحراء ؟

    – بإعلان الحكومة الإسبانية أن مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب يعد “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية”، فإنها تسير في نفس اتجاه قرارات الأمم المتحدة، كما تتقاطع مع موقف الولايات المتحدة وألمانيا.

    يبدو لي أنه الموقف الأكثر مصداقية وواقعية، ويجب أن يدرك الاتحاد الأوروبي وجهات النظر التي عبرت عنها إسبانيا، وموقفها الهام، وكذلك ألمانيا.

    وأعتبر أن تغيير الرأي من أجل التقدم نحو حل النزاع هو مؤشر يحيل على الذكاء.

    وفي هذا السياق، لا يمكن لجبهة +البوليساريو+ أن تتجاهل حقيقة أن العالم قد تغير كثيرا في السنوات الأخيرة، وأنه يتعين عليها أن تميز بين ما هو ممكن وما هو مستحيل.

    4- فتح المغرب وإسبانيا فصلا جديدا في علاقاتهما. ما مدى أهمية هذة المرحلة الجديدة ؟

    – المغرب وإسبانيا بحاجة إلى بعضهما البعض، لأن المغرب يعتمد على إسبانيا بقدر ما تعتمد إسبانيا على المغرب. الواقع الحالي يجمعنا. المغاربة يشكلون أكبر جالية أجنبية في إسبانيا، بما يقرب من 800 ألف شخص، كما أن إسبانيا تعد أكبر شريك تجاري للمغرب، حيث يصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى 16.95 مليار يورو، فضلا عن إنشاء 600 مقاولة إسبانية في المغرب والتعاون الثنائي في مجال الأمن والهجرة يعتبر نموذجيا.

    كما جنبنا المغرب وأجهزة استخباراته هجمات خطيرة.

    ويتقاسم البلدان أيضا تاريخا عريقا. لقد تم تقاسم تاريخ شعوبنا على نطاق واسع ولدينا نقاط كثيرة مشتركة.

    بالنسبة لإسبانيا والمجتمع الدولي، المغرب بلد مستقر، مع حكومات منبثقة من صناديق الاقتراع. إنها الدولة الأكثر تقدما وحداثة في العالم العربي. والمغرب من البلدان التي أحرزت أكبر قدر من التقدم في التنمية واحترامها لحقوق الإنسان وتعاونها مع إسبانيا.

    كما يعد المغرب، أيضا، نموذجا لبلد مستقر. إنها واحدة من الدول القليلة في العالم العربي والإسلامي البعيدة عن التطرف الجهادي، حيث تلتزم الحكومات بترسيخ الديمقراطية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية: غواتيمالا تقرر فتح قنصلية لها بالداخلة

    قررت غواتيمالا، الخميس 22 شتنبر 2022، فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وذكر بيان مشترك صدر عقب لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، أن “غواتيمالا تجدد موقفها الواضح بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع، وتعلن قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية”.

    وأكد رئيس الدبلوماسية الغواتيمالية، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء الذي انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، “بالنسبة لنا، تعتبر مبادئ السيادة والسلم والوحدة الترابية مهمة للغاية. نحن ندعم موقف المغرب بشأن هذه القضية وسنواصل دعم المملكة على الدوام”.

    وثمن بوكارو فلوريس “عاليا الإصلاحات التي أجراها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضلا عن على دور ومساهمة جلالته في تسوية المشاكل في إفريقيا والعالم من خلال الطرق السلمية”.

    كما سلط الضوء على أهمية تعزيز علاقات التعاون التي تربط بلاده مع المغرب.

    من جهته، أشاد بوريطة بـ”جهود حكومة غواتيمالا بقيادة فخامة رئيس الجمهورية أليخاندرو غياميتي، في مجال الإصلاحات، علاوة على دوره على الصعيدين الإقليمي والدولي لصالح السلام”.

    وناقش الوزيران، بهذه المناسبة، مختلف جوانب التعاون الثنائي وتبادلا وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، مشيدين بـ”التوافق في وجهات النظر حول كافة القضايا التي تمت مناقشتها”.

    وجاء في البيان المشترك أن المغرب وغواتيمالا قررا “إعطاء دفعة للتعاون الثنائي في مجالات السياحة والتكوين والطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الفلاحة والأسمدة، في وقت يواجه فيه العالم أزمة غذاء حادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غواتيمالا تقرر فتح قنصلية لها بالداخلة وتجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

    قررت غواتيمالا، أمس الخميس، فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وذكر بيان مشترك صدر عقب لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، أن « غواتيمالا تجدد موقفها الواضح بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع، وتعلن قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة، من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية ».

    وأكد رئيس الدبلوماسية الغواتيمالية في تصريح للصحافة، عقب هذا اللقاء الذي انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة: « بالنسبة لنا، تعتبر مبادئ السيادة والسلم والوحدة الترابية مهمة للغاية. نحن ندعم موقف المغرب بشأن هذه القضية، وسنواصل دعم المملكة على الدوام ».

    وثمّن بوكارو فلوريس الإصلاحات التي أجراها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، فضلا عن دوره ومساهمته في تسوية المشاكل في إفريقيا والعالم من خلال الطرق السلمية.

    كما سلط الضوء على أهمية تعزيز علاقات التعاون التي تربط بلاده مع المغرب.

    من جهته، أشاد بوريطة بجهود حكومة غواتيمالا بقيادة رئيس الجمهورية، أليخاندرو غياميتي، في مجال الإصلاحات، علاوة على دوره على الصعيدين الإقليمي والدولي لصالح السلام.

    وناقش الوزيران، بهذه المناسبة، مختلف جوانب التعاون الثنائي وتبادلا وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، مشيدين بـ »التوافق في وجهات النظر حول كافة القضايا التي تمت مناقشتها ».

    وجاء في البيان المشترك أن المغرب وغواتيمالا قررا « إعطاء دفعة للتعاون الثنائي، في مجالات السياحة والتكوين والطاقة، مع التركيز بشكل خاص، على الفلاحة والأسمدة، في وقت يواجه فيه العالم أزمة غذاء حادة ».

    إقرأ الخبر من مصدره