Étiquette : وزارة الثقافة

  • مذكرات مثلية .. رواية تخلقُ جدلاً واسعاً بالمعرض الدولي للكتاب في المغرب

    أثارت رواية “مذكرات مثلية” جدلا واسعا في المغرب، بعد مشاركتها في المعرض الدولي للكتاب بالرباط، وهي رواية للكاتبة  للكاتبة المغربية فاطمة الزهراء أمزكار، الصادرة عن دار أكورا للنشر والتوزيع مطلع السنة الجارية.
    وفي هذا السياق تفاعلت وزارة الثقافة المغربية مع ملصق أثار جدلا واسعا، يخص برمجة إحدى دور النشر لحفل توقيع رواية بعنوان “مذكرات مثلية” خلال الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.
    وأفادت مصادر من قطاع الثقافة بوزارة الثقافة والاعلام، لوسائل الإعلام أنه تم سحب جميع نسخ الكتاب، موضحا ان محاولة إدخاله جرت بطريقة سرية في مخالفة لقوانين وأعراض معرض الكتاب، مشددا على أن المعطيات المتداولة “غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة”.
    ووفقا لذات المصادر فإن الكتاب المذكور “غير مسجل بلوائح المعرض الدولي للنشر والكتاب، وغير مصرح به سلفا من لدن دار نشره”.
    وحسب مصادر إعلامية، فقد تم سحب 30 نسخة من كتاب حول المثلية الجنسية، صباح اليوم الخميس.
    يشار إلى أن الرواية دخلت بطريقة غير قانونية، ولم يتم تقديمه ضمن لائحة الكتب المخصصة للمعرض، ولم تتم مراقبته.

    من جهتها، كتبت فاطمة الزهراء أمزكار: “في وقت يحتفل فيه العالم بشهر الفخر (بمعنى شهر الاعتزاز بالمثلية والدفاع عن حقوق المثليين)، تتعرض كاتبة مغربية (…) لهجوم بسبب حفل توقيع كان مبرمجا يوم الأحد لا لشيء إلا كونها كتبت عن فئة من المجتمع ألا وهي مجتمع الميم. الكتاب منع من المعرض، والحفل ألغي لدواعٍ نجهلها… نعتذر أصدقائي لن نستطيع اللقاء وتوقيع الإهداءات، الوزارة أعلنت صوت الجهل والكراهية”.

    وفي تصريحات صحفية لها نقلتها الزميلة هسبريس، قالت الروائية “لم تصدم كثيرا من خبر المنع عندما أخبرتها بها دار النشر؛ “كنت أتوقع هذا الأمر، وتساءلت مع نفسي عند مرور خبر النشر مرور الكرام، وكأنه قد صارت في المغرب درجة تقبل كبيرة”.

    وأضافت في ذات التصريح، “لم أصدم بخبر المنع، لكن ما صدمني هو طريقة الهجوم بنوع من السب والتجريح، من طرف أشخاص لم يقرؤوا الرواية، واكتفوا بالعنوان لمهاجمتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيمتد لقرابة سنة .. الرباط تحتضن أكبر حدث ثقافي في القارة السمراء

    تحتضن مدينة الرباط انطلاقا من يوم غد الجمعة 3 يونيو الجاري موازاة مع افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب، و إلى غاية شهر ماي من السنة المقبلة 2023، أكبر حدث ثقافي في القارة الإفريقية، بعد اختيارها عاصمة للثقافة الإفريقية لسنة 2022.
    وسيشهد هذا الحدث برنامجا ثقافيا غنيا ومتنوعا سينطلق يوم غد، حيث ستكون ساكنة العاصمة الرباط على موعد مع حزمة من الأنشطة الثقافية والفنية، تشمل مجال الآداب، والمعارض، وفنون الشارع، والفنون الرقمية، والموسيقى، والرقص، والمسرح، والمنتديات، والسينما، وعروض الأزياء، والتنشيط، تُنظم داخل المسارح وقاعات العروض وفي الفضاءات العامة، وتستمر إلى غاية شهر ماي من سنة 2023.
    وسيعرف البرنامج الثقافي الغني والمتنوع، الذي سينطلق بعد غد الجمعة، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي تحتضنه مدينة الرباط، عشرات الأنشطة الثقافية، تتضمن لقاءات إفريقية حول الحكايات، واليوم العالمي للفلسفة، ومهرجان الشعر الإفريقي في دورته الأولى.
    وضمن الأنشطة المتعلقة بالمعارض، ستُنظم “قافلة إفريقيا”، وهي عبارة عن تظاهرة تجمع عددا من الفنانين التشكيليين الأفارقة، سيلتئمون في إقامة فنية بالعاصمة الرباط، وسيعملون على إنتاج منجز فني حول التراث الثقافي الإفريقي، إضافة إلى تنظيم معارض من طرف وزارة الثقافة المغربية، ومعرض فنّ “شكرا العملة”، الذي سيحتضنه متحف بنك المغرب.
    موازاة مع ذلك، ستُنظم النسخة الأولى من الجائزة الوطنية للفنون التشكيلية والرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي، ويشارك فيها الفنانون الشباب أقل من خمس وثلاثين سنة، الذين سيتبارون في مسابقات جهوية، وسيتأهل منهم 36 مشاركا للمشاركة في المعرض الوطني الذي سينظم في الرباط.
    وتتراوح القيمة المالية للجوائز المخصصة للفائزين في المسابقات الجهوية ما بين 30 و50 ألف درهم، وتصل القيمة المالية المخصصة للفائزين الذين ستُتوج أعمالهم في المعرض الوطني إلى 100 ألف درهم.
    ويتميز الحدث الثقافي والفني الإفريقي، الذي ستحتضنه الرباط، التي يسعى المسؤولون المغاربة إلى جعلها منصة لإشعاع الثقافة الإفريقية، باحتضان مهرجان المسرح الإفريقي، الذي ستشارك فيه أحسن الفرق المسرحية، وستُعرض فيه أفضل الإبداعات في فن المسرح على صعيد إفريقيا، كما ستخصص للفرق الفائزة جوائز مالية هامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتحف الوطني للأركيولوجيا بإسبانيا يحتفي بعلاقات الجوار بين المغرب وإسبانيا

    يحتفل المتحف الوطني للأركيولوجيا بإسبانيا بعلاقات الجوار بين المغرب وإسبانيا في معرض جديد، وذلك برعاية ملكي المغرب وإسبانيا،

    وينظم هذا المعرض بشراكة بين وزارة الثقافة والرياضة الإسبانية والمؤسسة الوطنية للمتاحف ومؤسسة “Acción Cultural Española”، وبتعاون من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) وجمعية أصدقاء متحف الأركيولوجيا الوطني.

    ويحتوي المعرض على أزيد من 335 قطعة أثرية، قادمة من 6 متاحف مغربية تشرف عليها المؤسسة الوطنية للمتاحف، إضافة إلى مجموعات متحف الأركيولوجيا الوطني بإسبانيا، وقطعة من المتحف الوطني ديل برادو.

    ويصف دليل المعرض هذا الموعد بـ”الفرصة الفريدة للتعرف بإسبانيا على قطع مهمة من التراث الأركيولوجي المغربي نادرا ما غادرت الحدود”.

    ومن بين ما يحضر في هذا المعرض، تماثيل البرونز القادمة من وليلي التي يحتضنها متحف التاريخ والحضارات بالرباط، بما في ذلك تمثال جوبا الثاني الشهير.

    ويمكن زيارة هذا المعرض انطلاقا من يوم الأربعاء 25 ماي الجاري إلى حدود 16 أكتوبر القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تطلق عملية رقمنة 200 مكتبة عمومية

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن إطلاق عملية رقمنة حوالي 200 مكتبة عمومية على الصعيد الوطني.

    وذكرت الوزارة على صفحتها على (فيسبوك) أنه “في إطار عملية الرقمنة التي تقوم بها مختلف المصالح الوزارية، قامت مديرية الكتاب مؤخرا بخلق فضاءات رقمية داخل المكتبات التابعة للوزارة يستفيد منها المنخرطون بهذه المكتبات”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه يمكن الاطلاع على لوائح المكتبات التابعة للوزارة على الموقع الموقع الرسمي: http://lecturepublique.minculture.gov.ma

    إقرأ الخبر من مصدره