The post الكوط: الناصري اشترى الفيلا قبل مجيء “المالي” إلى المغرب وكلام الأخير لا أساس له من الصحة (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.
Étiquette : THE
-
المغرب يستعد لاستضافة “جيتكس إفريقيا 2025” بمشاركة قياسية
تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا” في الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، في حدث يؤكد الدور المحوري للمملكة المغربية كقطب رقمي رائد على المستوى الإقليمي، ويعكس التزامها الراسخ بتعزيز الابتكار التكنولوجي في القارة السمراء، تنفيذاً للرؤية الملكية السامية. وخلال ندوة صحفية عقدت بالرباط، أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي […]
The post المغرب يستعد لاستضافة “جيتكس إفريقيا 2025” بمشاركة قياسية appeared first on بلبريس.
-
عين السبع.. هدم البنايات المعنية بنزع الملكية (فيديو)
The post عين السبع.. هدم البنايات المعنية بنزع الملكية (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.
-
شخص ينجو من مو.ت محقق بعدما علق بين خطي للطرامواي بسيدي مومن (فيديو)
The post شخص ينجو من مو.ت محقق بعدما علق بين خطي للطرامواي بسيدي مومن (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.
-
الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز العلاقات مع آسيا الوسطى
د.ب.أ
عقد زعماء الاتحاد الأوروبي و5 دول من آسيا الوسطى قمتهم الأولى، يوم الجمعة، لبحث سبل تعزيز التجارة والعلاقات الأخرى.
ويشارك في القمة التي يتم عقدها في مدينة سمرقند في أوزبكستان، رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، وزعماء كازاخستان وقيرغزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
Central Asia and Europe are warming twice as fast as the rest of the world.
So we have put climate security and nature protection at the heart of our partnership.
We’re partnering for this beautiful land and a better planet ↓ https://t.co/gPhnl2Imns
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) April 4, 2025
وأعلن كوستا أن “الاتحاد الأوروبي حريص على بناء شراكة…
-
البطالة قاتلة!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى مرتع للأمراض؟
تؤكد أحدث الدراسات أن فقدان الوظيفة لا يمثل مجرد أزمة مالية فقط، بل إنه يدمر الصحة أيضا، ويمكن أن يؤدي إلى الموت البطيء.
فبينما تنصب كل الأنظار على الأرقام الاقتصادية لموجة التسريحات الحكومية الأخيرة في الولايات المتحدة، يخفي هذا الكابوس الاجتماعي وباء صحيا صامتا قد تظل آثاره لأعوام. فكل بطالة تسجلها الإحصائيات تعني جسدا مهددا بالأمراض، ونفسية على حافة الانهيار، وأسرة تترنح تحت وطأة التوتر.
لكن المفاجأة الحقيقية هي أن الخطر الأكبر لا يكمن في فقدان الراتب الشهري، بل في تلك الأفكار السوداء التي تتسلل إلى العقل الباطن وتقول: « لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه أبدا ».. وهذه هي الجائحة الخفية التي لا يتحدث عنها أحد ».
وتظهر الأبحاث أن طريقة إدراكنا للأزمة المالية قد تكون أخطر من الأزمة نفسها. ففي دراسة حديثة شملت آلاف الأمريكيين، وجدنا أن القلق الناتج عن الخوف من المستقبل المالي يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بعشرين ضعفا مقارنة بالخسارة المادية الفعلية، وهذا يعني أن شخصين قد يفقدان نفس المبلغ من الدخل، لكن أحدهما قد ينهار صحيا بينما يخرج الآخر من الأزمة أقوى مما كان.
والمفارقة الأكثر إيلاما تكمن في أن الضحية غالبا ما يساهم دون وعي في تعميق جراحه. وبحسب الدراسات، فإنه تحت وطأة الضغط النفسي، يلجأ البعض إلى سلوكيات مدمرة مثل الإفراط في الشرب أو التسوق القهري، ما يحول الأزمة المؤقتة إلى حلقة مفرغة من الديون والمشكلات الصحية.
وفي ما يتعلق بالآثار على الصحة النفسية، يمكن أن يؤدي فقدان الوظيفة إلى القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات، وحتى الأفكار ومحاولات الانتحار. كما تشير دراسة نشرت عام 2023 إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية متكررة هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
ولا تقل مشاكل الصحة البدنية المحتملة تنوعا. ويسلط الباحثون الضوء على ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر والسمنة، حيث تسبب الضغوط النفسية العديد من هذه الأمراض. والأسوأ من ذلك، أن الكثيرين يضطرون للتضحية بالرعاية الطبية لتوفير النفقات، فيضحون بصحتهم لإنقاذ ما تبقى من مدخراتهم.
ويقول الخبراء إن التاريخ يخبرنا بأن هناك أملا، حيث أن الأزمات المالية قد تكون نقاط تحول إيجابية لمن يستطيع رؤيتها كفرصة لإعادة اختراع الذات، والمفتاح يكمن في التحول من الضحية إلى المبادر.
ولإيجاد آفاق وظيفية جديدة، يوصي الخبراء بالتواصل مع الزملاء السابقين، وحضور الفعاليات ذات الطابع الخاص، والتواصل مع الآخرين، والتطوع، أو العمل بدوام جزئي، وحتى بدء مشاريع جانبية صغيرة.
وفي الوقت نفسه، عليك تخصيص وقت كاف لنفسك، والنوم، وممارسة الأنشطة، بما في ذلك الرياضة، دون إهمال العلاقات الاجتماعية.
المصدر: The conversation
تؤكد أحدث الدراسات أن فقدان الوظيفة لا يمثل مجرد أزمة مالية فقط، بل إنه يدمر الصحة أيضا، ويمكن أن يؤدي إلى الموت البطيء.
فبينما تنصب كل الأنظار على الأرقام الاقتصادية لموجة التسريحات الحكومية الأخيرة في الولايات المتحدة، يخفي هذا الكابوس الاجتماعي وباء صحيا صامتا قد تظل آثاره لأعوام. فكل بطالة تسجلها الإحصائيات تعني جسدا مهددا بالأمراض، ونفسية على حافة الانهيار، وأسرة تترنح تحت وطأة التوتر.
لكن المفاجأة الحقيقية هي أن الخطر الأكبر لا يكمن في فقدان الراتب الشهري، بل في تلك الأفكار السوداء التي تتسلل إلى العقل الباطن وتقول: « لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه أبدا ».. وهذه هي الجائحة الخفية التي لا يتحدث عنها أحد ».
وتظهر الأبحاث أن طريقة إدراكنا للأزمة المالية قد تكون أخطر من الأزمة نفسها. ففي دراسة حديثة شملت آلاف الأمريكيين، وجدنا أن القلق الناتج عن الخوف من المستقبل المالي يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بعشرين ضعفا مقارنة بالخسارة المادية الفعلية، وهذا يعني أن شخصين قد يفقدان نفس المبلغ من الدخل، لكن أحدهما قد ينهار صحيا بينما يخرج الآخر من الأزمة أقوى مما كان.
والمفارقة الأكثر إيلاما تكمن في أن الضحية غالبا ما يساهم دون وعي في تعميق جراحه. وبحسب الدراسات، فإنه تحت وطأة الضغط النفسي، يلجأ البعض إلى سلوكيات مدمرة مثل الإفراط في الشرب أو التسوق القهري، ما يحول الأزمة المؤقتة إلى حلقة مفرغة من الديون والمشكلات الصحية.
وفي ما يتعلق بالآثار على الصحة النفسية، يمكن أن يؤدي فقدان الوظيفة إلى القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات، وحتى الأفكار ومحاولات الانتحار. كما تشير دراسة نشرت عام 2023 إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية متكررة هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
ولا تقل مشاكل الصحة البدنية المحتملة تنوعا. ويسلط الباحثون الضوء على ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر والسمنة، حيث تسبب الضغوط النفسية العديد من هذه الأمراض. والأسوأ من ذلك، أن الكثيرين يضطرون للتضحية بالرعاية الطبية لتوفير النفقات، فيضحون بصحتهم لإنقاذ ما تبقى من مدخراتهم.
ويقول الخبراء إن التاريخ يخبرنا بأن هناك أملا، حيث أن الأزمات المالية قد تكون نقاط تحول إيجابية لمن يستطيع رؤيتها كفرصة لإعادة اختراع الذات، والمفتاح يكمن في التحول من الضحية إلى المبادر.
ولإيجاد آفاق وظيفية جديدة، يوصي الخبراء بالتواصل مع الزملاء السابقين، وحضور الفعاليات ذات الطابع الخاص، والتواصل مع الآخرين، والتطوع، أو العمل بدوام جزئي، وحتى بدء مشاريع جانبية صغيرة.
وفي الوقت نفسه، عليك تخصيص وقت كاف لنفسك، والنوم، وممارسة الأنشطة، بما في ذلك الرياضة، دون إهمال العلاقات الاجتماعية.
المصدر: The conversation
-
شجار جماعي ينتهي بجريمة قتل بشعة بطنجة
جريدة البديل السياسي
شهد حي المرس بمدينة طنجة, يومه الخميس, جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب عشريني.
وحسب شهود عيان, فتعود تفاصيل الواقعة الى نشوب شجار بين مجموعة من الشبان وصاحب مقهى انتهى بتوجيه الأخير لطعنات للضحية.
وأضاف ذات الشهود, أن الضحية نقل على عجل الى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
The post شجار جماعي ينتهي بجريمة قتل بشعة بطنجة appeared first on جريدة البديل السياسي.
-
بركان …ضبط زوجة في احضان عشيقها في بيت الزوجية
شهدت مدينة بركان بحي بويقشار ليلة أمس وقائع خيانة زوجية بطلتها زوجة في مقتبل العمر تم الإيقاع بها من طرف والد زوجها وهي متلبسة بممارسة الجنس رفقة خليلها.
مصادر محلية قالت أن المتهمة ذات 26 سنة تحينت فرصة غياب زوجها عن المنزل وقامت بإدخال عشيقها ، وهو الأمر الذي تفطن له والد زوجها بعدما سمع أصواتا مريبة قادمة من غرفتها، فما كان منه إلا أن قام بوضع قفل على باب المنزل وتوجه إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن الجريمة.
رجال الشرطة الذين حضروا إلى عين المكان قاموا باقتياد المتهمين وسط جموع الحاضرين حيث تم وضعهما رهن الاعتقال الاحتياطي.
The post بركان …ضبط زوجة في احضان…
-
سلطات البيضاء تقود حملة لتحرير المقبرة المنسية من تجار الكحول والمخدرات (فيديو)
The post سلطات البيضاء تقود حملة لتحرير المقبرة المنسية من تجار الكحول والمخدرات (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.
-
الحكومة تخفض شروط الاستفادة من راتب الشيخوخة إلى 1320 يوما (فيديو)
The post الحكومة تخفض شروط الاستفادة من راتب الشيخوخة إلى 1320 يوما (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.