Étiquette : الرجاء البيضاوي

  • الرجاء البيضاوي يخسر امام اتحاد تواركة

    تغلب فريق اتحاد تواركة على فريق الرجاء الرياضي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما ،اليوم الجمعة، على أرضية ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، برسم الدورة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وحافظ فريق اتحاد تواركة على التقدم الذي سجله في الشوط الأول إلى غاية صافرة النهاية.

    وسجل الهدف الوحيد في المباراة أحمد الخلج (د 16).

    واحتل فريق اتحاد تواركة ،عقب هذا الفوز، المركز السادس بثلاث نقاط، فيما تراجع فريق الرجاء الرياضي إلى المركز العاشر برصيد نقطة واحدة.

    وفي الدورة المقبلة، يستضيف فريق اتحاد تواركة فريق الجيش الملكي، ويستقبل فريق الرجاء الرياضي بميدانه فريق المغرب التطواني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء ينهزم أمام الوافد الجديد على “البطولة الاحترافية”

    فاز فريق اتحاد تواركة قبل قليل من يومه الجمعة 09 شتنبر الجاري، على نادي الرجاء البيضاوي بهدف نظيف خلال المباراة التي احتضنتها أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثانية من البطولة.

    واستطاع الوافد الجديد على “البطولة الإحترافية” من الفوز على فريق الرجاء البيضاوي لأول مرة في تاريخه، بعدما نجح اللاعب أحمد الخلج في هز شباك أنس الزنيتي في الدقيقة 16 من المباراة، بعد تلقيه كرة عرضية من زميله عمر النمساوي من الجهة اليمنى.

    وحاول “الفريق الأخضر” العودة في النتيجة من خلال التعادل، حيث كثف من هجماته على دفاع فريق اتحاد تواركة، إلا أن هذا الاخير عرف كيف يحافظ على تفوقه، وبالتالي الفوز في المقابلة والظفر بثلاث نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل مثير يحسم مباراة الرجاء وأولمبيك أسفي

    تمكن فريق الرجاء البيضاوي من تحقيق الفوز على فريق أولمبيك أسفي في اختتام مباريات الجولة الاولى من البطولة الاحترافية انوي.

    وفشل فريق الرجاء البيضاوي في تحقيق أول ثلاث نقاط في البطولة بعد تعادله المثير مع القرش المسفيوي في المباراة التي لعبت بشبابيك مغلقة على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، حيث فاجئ فريق أولمبيك أسفي الرجاء بتسجيله للهدف الاول في الدقيقة 8 عن طريق يونس النجاري ليعود فريق أولمبيك اسفي ويسجل الهدف التاني عن طريق المالي عبد الله ديارا في الدقيقية 21

    وتمكن الرجاء من تقليص الفارق عن طريق ضربة جزاء سجلها محمد الناهيري في الدقيقة 33 ليتمكن الرجاء من تعديل النتيجة بعد بداية الشوط الثاني عن طريق جمال حركاس في الدقيقة 47 من المباراة

    يشار الى ان فريق الرجاء البيضاوي غير 90% من تركيبته البشرية بعد الخروج بموسم أبيض السنة الماضية وذللك من أجل المنافسة على كل المنافسات القارية والمحلية هذا الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية: الرجاء البيضاوي وسط جمهوره يكتفي بالتعادل مع أولمبيك آسفي

    تعادل وصيف النسخة الماضية الرجاء الرياضي، بهدفين لمثلهما مع أولمبيك آسفي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، في ختام لقاءات الجولة الأولى من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأت الفرجة مبكرا في المدرجات قبل صافرة البداية، بعدما قامت جماهير الرجاء الرياضي برفع “تيفويين”، عنونت أولهما بـ”رجا معانا”، لتنطلق بعد ذلك المباراة بين الفريقين أمام مدرجات ممتلئة عن آخرها بالجماهير الرجاوية والمسفيوية، التي تنقلت إلى البيضاء لتقديم الدعم المطلوب لفريقها.

    ودخل الرجاء الرياضي الجولة الأول ضاغطا منذ صافرة الحكم محمد زرزاري، لعله يباغث أولمبيك آسفي بهدف مبكر، إلا أن ما كان يبحث عنه النسور، تمكن منه القرش المسفيوي في الدقيقة الثامنة عن طريق اللاعب يونس النجاري، من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس أنس الزنيتي للتصدي.

    واندفع الرجاء بكل ثقله بعد تلقيه الهدف الأول، سعيا منه لتعديل النتيحة قبل نهاية الجولة الأولى، ومن تم البحث عن الانتصار إن تأتى له ذلك، خصوصا وأنه يخوض أولى مبارياته على أرضه وأمام جماهيره الغفيرة، التي تنتظر فريقا ينافس على الكل الألقاب، بعد الانتدابات الكثيرة التي قام بها الفريق، فيما ظل أبناء طارق مصطفى يناورون بين الفينة والأخرى، بحثا عن مباغثة النسور بهدف ثاني.

    وما كان يبحث عنه أولمبيك آسفي من خلال مناوراته، تمكن منه في الدقيقة 21 عندما سجل لاعبه ديالا عبدلاوي الهدف الثاني، معمقا جراح النسور الذي افتقد لجناحيه في الثلث ساعة الأولى من اللقاء، ما جعل مدربه القديم الجديد فوزي البنزرتي، يطلب من الاحتياطيين إجراء تسخينات تمهيدا للاعتماد عليهم في قادم الدقائق.

    واستمر رفاق الهبطي في اندفاعهم، إلى أن أعلن الحكم زرزاري عن ضربة جزاء لصالحهم في الدقيقة 33 ترجمها محمد الناهيري إلى هدف، مقلصا بذلك الفارق، ومعيدا الأمل للجماهير ورفاقه للعودة في المباراة، التي انتهت أطوار جولتها الأولى بتقدم أصدقاء مهري بهدفين لهدف.

    وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن الرجاء الرياضي من تسجيل التعادل منذ الدقيقة 47 برأسية اللاعب جمال حركاس، معيدا بذلك المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث الفريقان مجددا عن الهدف الذي سيمنح لهما النقاط الثلاث، لتصدر البطولة الاحترافية، رفقة كلا من، حسنية أكادير، والدفاع الحسني الجديدي، والشباب الرياضي السالمي، والجيش الملكي، وشباب المحمدية.

    وتناوب الفريقان على السيطرة بعد تسجيل الرجاء لهدف التعادل، حيث بحث كل طرف عن الثغرة التي ستمكنه من الوصول إلى الشباك للمرة الثالثة لحسم نتيجة المباراة، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل المحاولات، علما أن رفاق حذراف كانوا الأكثر نجاعة على المستوى الهجومي، بعدما كانوا قريبين من تسجيل الهدف الثالث، لولا التدخلات الجيدة للحارس خالد كبيري علوي.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من تسجيل هدف الانتصار، بالرغم من التغييرات التي قام بها كلا من فوزي البنزرتي، مدرب الرجاء الرياضي، وطارق مصطفى، ربان سفينة أولمبيك آسفي، والمحاولات التي أتيحت للجانبين، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بين الفريقين هدفين لمثلهما.

    ويحتل حاليا أولمبيك آسفي، والرجاء الرياضي، الرتبة السادسة والسابعة على التوالي بنقطة واحدة، مناصفة مع الفتح الرياضي، والوداد الرياضي، والمغرب الفاسي، والمغرب التطواني، علما أن النسور سيواجهون الوافد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي في الجولة الثانية، فيما سيكون القرش المسفيوي في مواجهة المغرب الفاسي.

    وفيما يلي الترتيب النهائي بعد إجراء كل مباريات الجولة الأولى من البطولة الاحترافية:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البدرواي يطالب جماهير الرجاء البيضاوي بزيرو “ويكلو” و تفادي أعمال الشغب

    الدار / أحمد البوحساني

    قبيل ساعات من إنطلاق اولى مقابلات الموسم الرياضي الجديد ، أعلن عزيز البدراوي، رئيس نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، في تدوينة موجهة لجماهير الكورفا بأنه سيجلس في المنصة الرسمية احتراما للبروتوكول ، الذي يتطلب وجوده مع المسؤولين المفترض حضورهم لمباراة اليوم الأحد 04 شتنبر 2022 التي ستجمع النسور بأولمبيك أسفي، على أرضية ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الدورة الأولى للبطولة الاحترافية.

    وقال البدراوي، في تدوينته على منصة إنستغرام: “بطلب من بعض المسؤولين اللي غادي يحضروا باش يتابعوا معنا المقابلة، ونزولا عند رغبة بعض جماهير “الكورفا” ، قررت نتابع مقابلة اليوم من المنصة رفقة هذا المسؤولين كما يفرض ذلك البروتوكول” ، وأضاف بعد التشاور مع المدرب البنزرتي ، وحفاظا على تركيز اللاعبين قبل المباراة ، تقرر عدم تقديم اللاعبين للجماهير قبل انطلاق المقابلة كما كان منتظرا من قبل .

    كما اعلن عزيز البدراوي عن الوقوف دقيقة صمت لقرائة الفاتحة على روح المرحوم عبد الحق خيام المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية الذي توفي الأسبوع الماضي و كان من المشجعين الاوفياء للرجاء البيضاوي المغربي.

    وطالب رئيس الرجاء من الجماهير الالتزام بتشجيع الفريق بشكل حضاري ، والاحتفال بالفريق عكس ما حدث في الرباط كاشارة الى أعمال الشغب التي قامت بها جماهير الوداد البيضاوي وادت الى توقيف 81 شخص من قبل الأمن الوطني.

    وختم البدراوي تدوينته بالقول : ” لا لرمي القراعي وغيرها من المدرجات ..
    لا للكلام الخادش للحياء ، بغينا نتفرجو مع اولادنا بلا ما نتحرجو ..
    بغينا هاد الموسم يدوز ان شاء الله بزيرو ويكلو “

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطاقة تقنية لفريق الرجاء الرياضي.. أبرز الوافدين وأبرز المغادرين

    في ما يلي بطاقة تقنية لفريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم برسم موسم 2023-2022:

    — إسم الفريق : الرجاء الرياضي البيضاوي:

    — تاريخ التأسيس : 1949.

    — ألوان الفريق : أخضر – أبيض.

    — الملعب : مركب محمد الخامس (أزيد من 52 ألف متفرج).

    — رئيس الفريق : عزيز البدراوي

    — المدرب : فوزي البنزرتي

    الألقاب :

    — البطولة : 12مرات (1988 و 1996 و1997 و1998 و1999 و2000 و2001 و2004 و2009 و2011 و2013 و2020).

    — كأس العرش : ثماني (1974 و1977 و1982 و1996 و2002 و2005 و2012 و2017)

    — كأس إفريقيا للأندية البطلة : 1989 و1997 و1999 ووصيف البطل 2002

    — كأس الكونفدرالية الإفريقية : 2018 و2021

    — كأس إفريقيا الممتازة : 2000 و2019.

    — دوري أبطال العرب : 2006 و2021

    — كأس شمال إفريقيا: 2015.

    — الكأس الأفرو أسيوي : 1998.

    كأس العالم للأندية : وصيف دورة 2013 بالمغرب ومشاركة سنة 2000.

    — أبرز الوافدين: حمزة خابا، وزكرياء حدراف، ويسري بوزوق واسماعيل المقدم، اكسيل مايي — أبرز المغادرين: محسن متولي، وعمر العرجون، وفابريس نغوما، وحميد أحداد، زكرياء الوردي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلطة العمر حوارات جريئة ناطقة بالندم والاعتراف :عزيز العامري (المشرف العام للرجاء الرياضي)

    كيف كانت بدايتك في ملاعب الكرة؟

    بداياتي كانت في فريق عريق اسمه سكك مكناس، له امتداد تاريخي منذ عهد الاستعمار، كنت ألعب ضمن صفوفه حين كان يمارس ببطولة القسم الشرفي، وحين كنت أسافر إلى سيدي قاسم أستغل الفرصة للتدرب مع الاتحاد القاسمي، وكان يشرف عليه المدرب عبد الله السطاتي. لفتت نظر المدرب الذي سألني عن سني فقلت له إنه لا يتجاوز 18 عاما، وقلت له بأني لاعب لنادي سكك مكناس. مباشرة بعد انتهاء الحصة التدريبية، اتصل مباشرة بلحسن الدليمي، رئيس الفريق، وتم تكليف إدريس الكارتي بفتح قناة الحوار مع الفريق السككي الذي كنت أنتمي إليه. وبعد أيام قليلة تم ضمي للفريق القاسمي، وكنت سعيدا بهذه الخطوة التي تحقق من خلالها حلمي. لست الوحيد في العائلة الذي انتقل من سكك مكناس للاتحاد القاسمي، فقد عاش أخي حسن الرحلة نفسها من الفريق السككي لسيدي قاسم.

     

    لكن سرعان ما ستنتقل للجيش الملكي..

    في عام 1976 انتقلت للجيش الملكي وجاورت نجومه الكبار حيث كان أغلبهم يشاركون ضمن المنتخب المغربي، عايشت فترة المدرب كليزو وقضيت تحت إشرافه ثلاث سنوات. كنت أتردد على المدرب الفرنسي في مكتبه ليطلعني على كل ما لديه من جديد في المجال التقني، خاصة وأنه كان يسافر كثيرا ويطلع على تجارب مدارس مختلفة في السويد وفرنسا وإنجلترا. استفدنا في تدريبنا من اجتهاداته، وكنت أطرح عليه الأسئلة حول أساليب التدريب سواء ما يتعلق باللياقة البدنية أو التحمل أو الديمومة، وحين كان يطلب منا الإكثار من شرب الماء كنت أستفسره في كل صغيرة وكبيرة، عندما أكون أعاني من إصابة يمنحني القبعة والعداد ويدعوني لمرافقته مساعدا له في مهمته، ويكلفني بمجموعة من اللاعبين ألقنهم التمارين موازاة مع ما أقوم به، وهذا ما جعلني أحب مهنة التدريب، وأنا عائد إلى سيدي قاسم عام 1979 قال لي كليزو «أفضل أن أراك مدربا في سيدي قاسم أكثر من لاعب».

    رجعت للاتحاد القاسمي بطلب من الدليمي، حيث التمس من إدارة الجيش الملكي إعادتي للفريق القاسمي نظرا للحاجة لخدماتي، ومنذ ذلك الحين ظل يتنبأ لي بمستقبل في مجال التدريب.

     

    هل عدت للاتحاد القاسمي لاعبا أم مدربا؟

    عدت للاتحاد القاسمي مدربا ولاعبا في الوقت نفسه رفقة العربي شباك تحت إشراف الرئيس الحاج لحسن الدليمي. في تلك الفترة أخذت أجتهد وأثابر، وفي سنة 1985 سافرت إلى فرنسا بمبادرة شخصية مني، بعد مراسلة الاتحاد الفرنسي الذي رد علي بالترحيب. التحقت بالمركز الوطني ڤيشي وأديت الواجب المالي للمشاركة في المعسكر التدريبي، وكنت إلى جانب التونسي تميم العربيين الوحيدين وسط المتدربين الأجانب، واشتغلنا في حصص مكثفة مدتها 12 ساعة في اليوم، وعدت إلى بلدي وكل أملي أن أنقل ما تعلمته لفريقي القاسمي.

     

    هل ساهمت سلطة أحمد الدليمي في تألق الاتحاد القاسمي، وهل شعرتم بمظلته وأنتم تخوضون مباريات هامة، خاصة وأن رحيله عجل برحيل الفريق من دائرة الوجاهة؟

    والد الدليمي الحاج لحسن هو الذي ترأس الفريق وساهم في تشغيل عدد من اللاعبين، بتنسيق مع ابنه الجنرال أحمد الدليمي. لقد تم تشغيل خمسين لاعبا في سلك الأمن الوطني وفي مصفاة البترول بسيدي قاسم، لكن بعد مرحلة الدليمي تغيرت الأحوال نحو الأسوأ، كثير من اللاعبين هاجروا وبعضهم ضمنوا مناصب شغل في الأمن، كاللوماري وحديوة. تأسفت كثيرا لوضعية جبيلو وشقيقه بلحمر وبلمامون وناجدي، غالبيتهم هاجروا لإيطاليا وفرنسا حيث أعادوا بناء مستقبلهم، لو استمروا في سيدي قاسم كانوا سيتعذبون.

     

    أفلس الفريق بعد إغلاق صنبور الدعم القادم من مصفاة البترول..

    يجب أن نصحح بعض الأمور، المصفاة أغلقت صنبور الدعم بعد أن تمت خوصصة الشركة حين عانت من ضائقة مالية. المصفاة كانت تقدم منحة قدرها 500 مليون سنويا، وتشغل أربعة لاعبين سنويا. بعد وفاة لحسن الدليمي تخلت الشركة عن الفريق قبل أن يتم دمجها في شركة «لاسامير» بعد عامين. تعذب الفريق مرتين من إغلاق المصفاة ورحيل الدليمي.

     

    هل كان لحسن الدليمي رجلا سلطويا يرعب اللاعبين والحكام كما يقال؟

    كان لحسن الدليمي، والد الجنرال أحمد الدليمي، يصرخ في وجه لاعبيه وينفخ فيهم شحنة من الحماس، ويحولهم إلى انتحاريين يرددون قولته: «الخصم أمامكم والحبس وراءكم، فليس لكم سوى الانتصار أو الاعتقال»، لكنه، بالمقابل، كان يفكر في مستقبلهم المعيشي، يوظفهم ويساعدهم على حل مشاكل أفراد عائلاتهم. اليوم انظر إلى الفريق لقد أضحى «محكورا»، بعد سنوات التألق والعز. الفريق يتوفر على الإمكانيات المادية وفي المدينة سبعة أو ثمانية مدربين بتجارب وقدرات عالية، لكن الاتحاد الذي سمي «حفار القبور» يعاني ويكابد الزمن من أجل البقاء.

     

    وأنت، هل اشتغلت في المصفاة أم الأمن الوطني؟

    لا هذا ولا ذاك، لقد وظفني مسؤولو فريق سكك مكناس وأنا شاب، وفي 1975 غادرت الوظيفة بسبب العمل الشاق حيث كنت أستيقظ في الرابعة صباحا وأتوجه إلى محطة القطار بسيدي قاسم. بعدها انتقلت إلى الجيش الملكي في منتصف السبعينات، وتم تشغيلي في الدرك الملكي إلى غاية 1981، حيث تبينت لي صعوبة الجمع بين التدريب والشغل في مؤسسة أمنية تتطلب الحضور واليقظة. غادرت الوظيفة طوعا والتحقت بمجال التدريب، لأنني كنت أعلم أن انتقالي من فريق إلى آخر سيتطلب ترخيصا من القيادة العليا للدرك الملكي.

     

     

    أشرفت على تدريب مجموعة من الفرق، أنت المدرب الذي درب 12 ناديا..

    دربت 12 فريقا لكن أن تقضي حوالي 40 سنة في مجال التدريب فهذه المدة كفيلة بأن تجعلك قادرا على تدريب 20 فريقا، وليس 12 فريقا فقط. طبعا بدايتي كانت مع فريقي الأم الاتحاد القاسمي قضيت فيه حوالي ست سنوات قبل أن أبحث عن تجارب أخرى مع فرق أخرى.

     

    في مكناس حصل اشتباك بالأيدي مع رئيس «الكوديم»، هل ندمت على هذا التصرف؟

    مع النادي المكناسي كانت لي ذكريات جميلة وأخرى للنسيان، أذكر أننا كنا نحتل الصف الأول بخمسة انتصارات متتالية، ولكنني غادرت الفريق بسبب مشاكل مادية جعلتني أعجل بتقديم استقالتي. أما خلافي مع الرئيس أبو خديجة فيرجع لنهاية مباراة جمعت المغرب التطواني بالنادي المكناسي، كانت ملاسنات بيننا تطورت إلى شتائم، لقد سمح الرئيس لنفسه بالنزول من المنصة إلى أرضية الملعب ليستفزني ولا يحق له ذلك، فوقع ما وقع، هذه نقطة سوداء في ذاكرتي.    

     

    بعد إشرافك على النادي المكناسي غادرت صوب غريمه المغرب الفاسي، لكن الأمور لم تسر وفق ما كنت تعتقد..

    مباشرة بعد استقالتي من «الكوديم» وتحديدا في الأسبوع الموالي، تلقيت عرضا لتدريب المغرب الفاسي وفعلا لبيت الدعوة، لكن الأمور لم تسر في الاتجاه الذي سطرناه. كما خضت تجربة مع أولمبيك آسفي وكان يحتل الصف 13 في القسم الثاني، كان هدف الرئيس أحمد غيبي هو الهروب من المناطق المؤدية للهواة، لكن الفريق احتل الصف الرابع، وفي الموسم الموالي صعدنا للقسم الأول ووصلنا إلى مراحل جد متقدمة من بطولة كأس العرب.  

     

    هناك فريق دربته أسبوعين فقط..

    إنه الاتحاد البيضاوي الذي تعاقدت مع مسيريه قبل بداية الموسم الرياضي، لكني عشت خلافات عميقة بين المسؤولين، وقام المجلس الجماعي بسحب الحافلة من الفريق وكانت تنقل اللاعبين للحصص التدريبية والمباريات الودية التي كنا نخوضها، منعونا من إجراء حصص تدريبية في ملعبنا وانتقلنا لحي مولاي رشيد، فكنت مضطرا للرحيل قبل بدء البطولة. في تلك السنة صعد الفريق للقسم الموالي.  

     

    في تطوان عشت واقعة إضراب جماعي للاعبين، كيف قمت بتدبير هذه الأزمة؟

    تعاقد معي المغرب التطواني عقب خسارته من شباب قصبة تادلة، عرض علي عبد المالك أبرون تدريب الفريق فلم أتردد. قال لي أثناء التعاقد إن الهدف هو الإفلات من النزول، لقد كان الفريق يحتل الصف 14، كان الرئيس قد جلب مجموعة من اللاعبين أو النجوم، لكنهم أضربوا ولم تنفع محاولات ثنيهم عن العصيان. وتحسبا لأي طارئ، وبعد وقوع المشكل مع المكتب المسير ومغادرة اللاعبين التي لم تكن في الحسبان، فكرت مليا وقررت أن لا أصرح إطلاقا لا في الصحف ولا على القنوات بأننا سنعاني من هذه الثغرة الكبيرة. منحت اللاعبين الشبان فرصة تعويض المضربين، وطمأنت رئيس الفريق بأننا نملك لاعبين شبانا موهوبين قادرين على القيام بالمنوط بهم، آزرني في تبني هذا الحل وكنت أتابع اللاعبين في الفئات السنية لهذا انتقيت منهم حوالي عشرة لاعبين. توجهنا لفاس من أجل مواجهة المغرب الفاسي، أشركنا اللاعبين الشباب وانهزمنا بصعوبة بهدف وحيد، لكننا اقتنعنا بهذه المواهب.

     

    رب ضارة نافعة إذن؟

    هذا الفريق الشاب حصل على لقب كأس «شالانج» الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لفئة الأمل، كان أول لقب للفريق تحت إشرافي. هزمنا الوداد في عقر داره بهدفين، وظهرت ملامح فريق المستقبل الذي سيدخل تطوان للعالمية.

     

    لكن الإضراب حق مكفول؟

    في كرة القدم الإضراب يصبح إضرابا ضد المسؤولين وضد الجمهور، هذا هو الفرق بين الإضراب العادي للمستخدمين وإضراب اللاعبين. عموما استرجعنا بعض المضربين على غرار لمناصفي وخضروف، أما أبناء مدينة تطوان فرفضوا الانخراط في الإضراب. من الصعب جدا أن يقرر 14 لاعبا خوض إضراب، لكن، رغم ذلك، حققت إدارة النادي ربحا ماليا من وراء الإضراب، فقد كسبت 500 مليون سنتيم لأن اللاعبين سيحرمون قانونيا من مستحقاتهم بسبب الإخلال بالواجب، وربحنا فريقا للمستقبل حيث أقحمنا ثمانية لاعبين ناشئين وبدأنا الموسم الموالي بهذه الترسانة الشابة.

     

    هل وافق رئيس الفريق على طرد المضربين وتشبيب الفريق؟

    العقد الذي وقعته مع أبرون في أول يوم بعد التحاقي بالمغرب التطواني ينص على تفادي المركز المؤدي للقسم الثاني، لكن بعد ذلك رفع سقف الأحلام، ووعدني بسيارة فاخرة قيمتها المالية حوالي 140 مليون سنتيم في حال الظفر بلقب البطولة، وحققت اللقب مرتين ودخل الفريق العالمية.

     

    هل ندمت على تجربة تدريب فريق النادي القنيطري الذي نزل لقسم الهواة، بعد أن راهنتم على صعوده للقسم الأول؟

    حين تم تعييني صدر بلاغ عن المكتب المسير يقول إن الإطار الوطني عزيز العامري أصبح مشرفا عاما على النادي، وتم تقديمي رسميا بهذه الصفة في ندوة صحافية. في هذه الندوة قدمت مشروعي الخاص بالفئات السنية وكذا الاستراتيجية التي سيتم الاشتغال عليها مستقبلا، انسجاما مع مشروع جاء به رئيس الفريق علي الرماش الذي كون خلية من المدربين أبناء القنيطرة للاشتغال معي في تنزيل الاستراتيجية. كنت طبعا أتابع الفئات الصغرى، وتم خلق مطعم يمكن اللاعبين من تناول وجباتهم في عين المكان، لكن للأسف هناك أياد خفية سعت للإطاحة بالرماش، كانت غايتهم أن يطيحوا بالرئيس فأضروا بالفريق. للأسف انخرط البعض في هذا المجهود فأسقطوا الفريق وضحوا بـ»الكاك» كي يرحل الرماش.. النتائج الأخيرة كانت مدبرة، جمهور القنيطرة على مستوى عال من الوعي أكيد أنه فهم المؤامرة.

     

    لكن التاريخ يسجل سقوط الفرق مع المدربين وليس اللاعبين؟

    إذا سرنا في هذا السياق، علينا أن نتساءل من أسقط المغرب التطواني؟ ومن أسقط الكوكب المراكشي؟ ومن رمى بالنادي المكناسي واتحاد الخميسات ونهضة سطات والطاس في دهاليز الأقسام السفلى؟

     

     

    كيف تفسر هذه المفارقة الغريبة: سيدي قاسم تنتج المدربين وفريق المدينة يعاني في قسم الهواة؟

    كل ما تبحث عنه الفرق خارج سيدي قاسم موجود في هذه المدينة، خاصة على مستوى الأطر، هناك عدد كبير من المدربين، كالطاوسي وقبله الزاكي والركراكي، وبلحمر واللوماري، ومدرب الحراس احميد وحسن والمهدي العامري وعاطف وغيرهم. التأطير متوفر ويبقى المشكل في التسيير.

     

    لماذا لا تتطوع لانتشال الفريق من قسم المظاليم؟

    في سنة 2016 صعد الفريق من قسم الهواة إلى بطولة القسم الثاني، وساهمت في الإنجاز بمبادرة من عامل المدينة الذي دعاني لقيادة الفريق في الدورات الأربع الأخيرة وفي ظروف صعبة، وبعد الصعود صرفوا النظر عني، أما الملعب فظل مغلقا لسنوات.

     

    في فترة من الفترات كنت رئيسا ومدربا للاتحاد القاسمي، كيف عشت هذه الازدواجية؟

    جمعت بين تدريب الفريق القاسمي ورئاسته لمدة قصيرة، لكن كنت دوما أعود إلى عملي الأصلي أي الجانب التقني، لأن لكل مهمة رجالها، التسيير «عندو ماليه».

     

    أثار تصريحك حول المدرب مورينيو جدلا واسعا في الإعلام، هل لازلت مصرا على أن هذا المدرب «زرك» كما قلت؟

    أنا عاشق منذ صغري للعب الفرجوي الجميل، أريد دائما أن أمنح الجمهور الذي يتابع المباراة طبقا فرجويا، كي لا يشعر بأنه ضيع الوقت في الملعب أو خلف شاشة التلفزة. بالمقابل أمقت اللعب الدفاعي الجاف المبني على الصرامة البدنية والصلابة التكتيكية، لم أحصل على جائزة أفضل مدرب في البطولة الاحترافية «برو» لسواد عيني، بل لما قدمته من كرة قدم جميلة رفقة المغرب التطواني على امتداد خمس سنوات، بشهادة المتتبعين الكرويين.

     

    نعود إلى انتقادك اللاذع لمورينيو..

    أعترف بأنني وجهت انتقادا لاذعا للمدرب البرتغالي مورينيو، ولازلت متمسكا بقولي، لأنه لم يكن يوما لاعبا كبيرا مثل غوارديولا أو كرويف اللذين أنتجا أفضل كرة قدم في العالم، أما مستوى مورينيو ففي تراجع مستمر، وهو ما تنبأت به في وقت سابق. أنا لا أطيق مشاهدة مباراة فيها مشانق دفاعية وفيها أسلوب لعب مغلق.

     

    معنى هذا أن نجاح مدرب يقتضي تجربة طويلة في الملاعب؟

    أكيد، على الأقل سيعرف المدرب الذي لعب الكرة في المستوى العالي، كيف يتواصل مع اللاعبين وسيكون قريبا منهم.

     

    إذا سلمنا بهذا المنطق، لماذا فشل إذن بيلي ومارادونا كمدربين؟

    المشكلة لا تكمن في نجومية اللاعب التي لا تؤدي حتما إلى نجومية كرسي البدلاء أو ما يعرف بالعارضة التقنية، لكن المشكل في التواصل. لو كان مارادونا أو بيلي يتواصلان جيدا مع محيطهما لنجحا بسهولة. هناك لاعبون عشقتهم الجماهير في الملعب لكنهم سقطوا كمدربين. وهناك لاعبون أصبحوا رموزا لأنديتهم بسبب إخلاصهم ووفائهم طوال فترة العطاء مع هذا النادي أو ذاك، وربما يدفع عشق بعض الجماهير لهؤلاء النجوم إلى مطالبتهم بإنقاذ أنديتهم في حال التعثر وإسناد مهمة التدريب لهم.

     

    لكن يمكن لنجم أو أسطورة أن يمسح نجوميته من أذهان محبيه حين يدرب الفريق ويتعثر..

    هناك حالات في الدوريات الأوروبية، فيليبو إنزاغي، المدرب السابق واللاعب السابق لميلان الإيطالي، كان بمثابة أسطورة حية لجماهير النادي بعد أهدافه الحاسمة والتاريخ الذي سطره مع النادي، قبل أن يتولى تدريب ميلان، وحين شرع في عمله ساءت النتائج وبدأ يستقبل الإهانات بعد كل مباراة، فتحطمت أسطورة إنزاغي. دييغو مارادونا، اللاعب الذي كتب الإنجازات في كأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني، فعل الأمر نفسه مع منتخب بلاده مدربا وقاده للخروج من ربع نهائي كأس العالم 2010 بهزيمة مذلة من ألمانيا بأربعة أهداف دون مقابل، فلم يحافظ على الشعبية التي اكتسبها لاعبا بعد أن طالته أسهم الانتقادات من الأرجنتينيين.

     

    نعود إلى مورينيو لأذكرك بأن هذا المدرب الذي وصفته بالفاشل، توج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم مع روما؟

    هذا ليس معيارا، صحيح أنه فاز بالكأس، لكنه ظل ينتقد مثل هذه البطولات الثانوية، بل كان يسخر من الفرق التي تشارك في بطولات للحاصلين على مراتب في وسط الترتيب. ثم إن كأس المؤتمر الأوربي غير معترف بها، علما أن فريق روما الإيطالي حاز على اللقب عقب تغلبه على فينورد الهولندي بهدف دون رد، وكانت المباراة النهائية أقيمت في العاصمة الألبانية تيرانا.

    هل نسمي هذا نجاحا؟

     

    لكن المدرب البرتغالي جوزي مورينيو حقق العديد من الألقاب..

    لقد سبق له الفوز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا مع بورتو البرتغالي عامي 2003 و2004 على التوالي، ودوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان الإيطالي عام 2010، والدوري الأوروبي عام 2017 مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، هذا لا يعني الكثير بالنسبة لي، فالمدرب الناجح هو الذي ينتج الفرجة ويحول لاعبيه إلى عازفين.

     

    انتقدت أيضا المدرب التونسي لسعد الشابي وقلت إنه جنى ثمار سابقه جمال السلامي..

    أنا قلت الحقيقة التي لا يريد كثير منا قولها، فالفريق الذي فاز بكأس محمد السادس وكأس الكونفدرالية الإفريقية فريق بناه جمال السلامي، وأسلوب الكرة الذي يلعبه الرجاء في عهد الشابي أسلوب تربى عليه لاعبو الرجاء، ما حصل في عهد المدرب التونسي هو تكريس الاستقرار التقني وعدم إحداث تغييرات عميقة. لهذا أكرر دائما «الكرة ديال السلامي» هي التي جلبت الألقاب، تقريبا نفس اللاعبين نفس النهج.

     

    لابد من لمسة المدرب؟

    لكن هذه اللمسة التي يتحدثون عنها لا تأتي إلا إذا فاز الفريق بلقب، أما في حال الإخفاق فلا أحد يتحدث عن هذه اللمسة.

     

    هل سبق للرجاء والوداد أن عرضا عليك تدريبهما؟

    تلقيت عرضا من الرجاء للعمل مدربا للفريق، كنت حينها مرتبطا بعقد مع أولمبيك آسفي، وجدد الخضر محاولة أخرى حين كنت مدربا للجيش.

     

    والوداد؟

    اتصل بي سعيد الناصري وكنت مدربا للمغرب التطواني، جالسته في بيته لكن رغبته اصطدمت بارتباطي مع «الماط».

    كيف تم اختيار رشيد الطاوسي مدربا للرجاء الرياضي؟ وهل كان بإيعاز منك؟

    هناك من اعتقد أنني وراء جلب الطاوسي للفريق، أو أنه هو الذي اقترحني على مسؤولي الرجاء، كل ما في الأمر أنني توصلت، في اجتماع مع المكتب السابق في عهد محفوظ، بسير ذاتية لمدربين من تونس والجزائر، واقترحت أن يكون المدرب من أبناء الرجاء، إيمانا مني بأن نجاحات الرجاء ارتبطت بأبناء هذا الفريق، في وقت لم يكن يوجد الطاوسي ضمن هذه الاختيارات. لكن اسم رشيد تردد فجأة وكان من اختيارات الرئيس السابق أنيس محفوظ، ليس بيدي حيلة وأنا الذي كنت أود لو أسندت العارضة التقنية لأبناء الرجاء.

     

    هل عشت حالة اغتراب داخل الرجاء خلال مدة إشرافك على الفريق؟

    من لا يعرف قيمة الرجاء البيضاوي كفريق مرجعي له مكانة كبيرة عند المغاربة ليس فقط عند الجمهور. لم أكن غريبا عن هذا المحيط، فقد ربطتني بالرجاء علاقة وطيدة وأنا لاعب باتحاد سيدي قاسم، وخاصة مع لاعبيها الكبار كبيتشو وبينيني وفاخر، وعندما كنا نلعب بالدار البيضاء، نبقى مع بيتشو رحمه الله، كذلك الشأن عندما يأتون لسيدي قاسم. لقد كان هناك اتصال من الرئيس السابق أنيس محفوظ لأشغل مهمة مستشار تقني للرئيس ومنسق بين الأطر ومشرف على الفئات، طبيعي أن أقبل العرض.

     

    مهمتك ارتبطت بالتكوين أم الاستشارة؟

    في البداية، وأثناء البحث عن مدرب للفريق الأول، كنت مستشارا للرئيس، وبعد أن استقر الرأي أصبحت مشرفا عاما على الجانب التقني، حيث وضعت خطة عمل للتكوين، كما أن الأطر التي ستعمل على تدريب هؤلاء من الرجاويين الشباب سيكونون من صلب الرجاء، اقتداء بسيرة المدربين الكبار أمثال غوارديولا الذي كان في أمل برشلونة واليوم أصبح أحسن مدرب في العالم. هذه الخطة تنبني على هدف هو أن يصبح الرجاء فريقا مصدرا للمواهب لا مستوردا لها، ودوري هو بناء قاعدة من الكفاءات من اللاعبين والمؤطرين، خاصة أبناء الرجاء. كنا نبحث عن الخلف في الأحياء الشعبية، كسيدي عثمان وسباتة، ومولاي رشيد والرحمة، لا نريد اللاعب الجاهز للفريق الأول، مع الاستعانة بشبكة من المنقبين والمكتشفين من اللاعبين السابقين للفريق.

     

    قيل إنك كنت تنوي جلب لاعبين من بطولة الهواة للفريق الأول للرجاء..

    أظن أن الجميع يتفق على اعتبار بطولة الهواة خزانا للفرق، هذه مسألة جربتها فرق عديدة ونجحت. خذ، على سبيل المثال، اللاعب أيوب الكعبي، لقد نشأ في فريق من الهواة في حي هامشي، أين هو الآن؟ هل لازال في الفريق الذي ترعرع فيه؟ من العار أن تعاين فريقا مستواه في الهواة وتجد في صفوفه نجما متألقا، أو إرجاء العمل على نقل تلك الموهبة إلى قسم الصفوة. للأسف المواهب التي تتألق في الفرق الهامشية لا تأتي إلى الوازيس، لهذا علينا أن نذهب إليها لنتابعها أولا ثم لنجلبها.

     

    هل نال خيار جلب لاعبين هواة موافقة المكتب؟

    نبقى في الرجاء من أين جاء أبوشروان والرباطي والعلودي والحافضي وزمامة ورحيمي وأسماء أخرى؟ لا يمكنني إنكار دور هؤلاء في صنع تاريخ الرجاء. من هذا المنبر أقول: على جميع الفرق الاهتمام بفرق الهواة ودعمها على اعتبار هذه الأخيرة بمثابة مراكز التكوين للفرق الكبرى وتتوفر على خزان من اللاعبين الموهوبين.

     

    باستثناء تجربته مع الجيش، يشرف العامري على تدريب الفرق المهددة بالنزول، هل أنت رجل إنقاذ؟

    باستثناء فريق رجاء بني ملال الذي تعاقدت معه قبل الميركاتو الشتوي، أغلب تعاقداتي مع فرق مهددة وفي ظرفية لا تسمح بجلب اللاعبين.

     

    لكن مع بني ملال حصل لك خلاف مع الرئيس حول التعاقدات..

    خصامي مع رئيس رجاء بني ملال راجع لإصرار هذا الأخير على التدخل في اختصاصاتي، ومحاولته أن يفرض علي ضم لاعبين محددين، لهذا كنت مضطرا إلى تقديم استقالتي من تدريب الفريق. كنت أقول للمدرب مرحبا بأي لاعب شريطة أن يخضع للاختبارات. لم أرفض التعاقد مع لاعبين جدد، لكني لا أقبل أن يملي علي الرئيس طريقة العمل ومع من يجب أن أتعاقد. قلت له أن يتحمل مسؤوليته في التعاقدات التي يريد القيام بها، لأني غير موافق عليها، ولأني أنا المدرب، وأنا من يتحمل مسؤولية النتائج، انسحبت وقلت له تحمل مسؤولية الرئاسة والتدريب سأوفر لك راتبي ثم انسحبت.

     

    حتى تجربتك في قطر كانت مع فريق الخريطيات الذي كان يحتاج إلى منقذ..

    أنا من طلبت من إدارة نادي الخريطيات القطري البحث عن طريقة للانفصال الودي، يمكنكم الرجوع لبلاغ المكتب الذي تضمن عبارة «تلميح المدرب عزيز العامري إلى إمكانية إنهاء ارتباطه مع الفريق»، وذلك من خلال تصريحاتي في الندوات الصحفية، لجرأتي الكافية لأقول للمسيرين إن وضع الفريق أصبح غير مطمئن وأن الفريق يحتاج لحلول جذرية تقود لتحقيق هدف البقاء بالدوري، وهذه الحلول تقتضي تغيير عدد من اللاعبين في الفترة الشتوية أو إنهاء مهمتي كمدرب، وهذا ما حدث حيث طالبت بفسخ تعاقدي بالتراضي مع النادي.

     

    ما النقطة السوداء في مسارك؟

    حين تسألني عن النقطة السوداء في بياض مسيرتي معنى هذا أن مساري فيه كثير من الأمور المشرقة، ومعناه أيضا أن صحيفتي فيها الكثير من الإحقاقات، المهم عندي هو حين أرى لاعبا ساهمت في تكوينه أمن مستقبله وأصبح نجما.

     

    لكن حين ترفع شعار المدرب الوطني للفرق الوطنية قد تغضب المدربين الأجانب الذين لهم الحق في الإشراف على تدريب فرق مغربية..

    أنا دائما أستلهم الدروس من الأسطورة الهولندي يوهان كرويف، لقد كان له الفضل الكبير في ما وصل إليه الآن غوارديولا في عالم كرة القدم. ما قدمه كرويف لعالم كرة القدم لن ينسى أبدا وسيبقى إرثا مستمرا. كرويف ليس مجرد مدرب بل رجل يجعلك تفهم الكرة، كرويف يجعلك تبتعد عن المنطق في تدريبك وتتبع حدسك. عظمة كرويف ليست بالألقاب التي حصل عليها، بل في قدرته على إحداث تغيير في الفرق التي أشرف عليها، كبرشلونة وأجاكس. تصور أن اسم مورينيو كان مطروحا كمدرب لبرشلونة لكن كرويف رفضه لأنه لم يلعب الكرة. من هذا المنبر أقترح أن تكون في جميع ملاعب العالم صورة كرويف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يتوج بكأس الكونفدرالية الإفريقية

    توج فريق نهضة بركان بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ،وذلك عقب فوزه على فريق أورلاندو بيراتس الجنوب افريقي بالضربات الترجيحية ( 5-4 ) بعد انتهاء الوقت القانوني و الشوطين الاضافيين على إيقاع التعادل الايجابي 1-1 ، في المباراة النهائية التي جمعتهما مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب جودسويل أكبابيو الدولي في مدينة أويو النيجيرية ( جنوب شرق) .

    و يدين فريق نهضة بركان بهذا التتويج لحارسه الشاب حمزة حمياني الذي تمكن من التصدي لضربة ترجيحية فيما اكمل زملاءه المهمة بنجاح حيث تمكن كل من حمزة الموساوي و يوسف الدغوغي و إسماعيل المقدم و يوسوفو ضايو ، و إبراهيم البحراوي من تسجيل الضربات الترجيحية الخمس لفريق نهضة بركان .

    وهكذا ،تمكن النادي البرتقالي من انتزاع لقبه الثاني في هذه المسابقة، بعد أن توج بأول ألقابه القارية قبل موسمين، و تحديدا في 25 أكتوبر 2020، عندما تغلب على فريق بيراميدز المصري بهدف دون مقابل في المباراة النهائية من المسابقة التي أ قيمت على ملعب المجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله بالرباط، وخلافة الرجاء البيضاوي الذي حصد البطولة في الموسم الماضي أمام شبيبة القبائل الجزائري، علما أنه بلغ نهائي 2019 في أولى مشاركاته القارية قبل أن يخسر أمام الزمالك المصري بالضربات الترجيحية .

    و بالعودة الى تفاصيل اللقاء الذي انتهت جولته الأولى على إيقاع البياض ، فقد كان فريق اورلاندو بيراتس البادئ الى التهديد حيث كاد ان يفتتح حصة التسجيل في الدقيقة الثالثة بعد ان انفرد اللاعب ثيمبيكوسي لورش بالحارس حمزة حمياني الذي نجح في انقاد مرماه من هدف محقق .

    وفي الدقيقة 13 رد فريق نهضة بركان بقوة عبر تسديدة قوية من رجل متوسط الميدان مهدي اوبيلا مرت محاذية لمرمى الحارس ريتشارد أوفوري.

    وناور الفريق جنوب افريقي عبر الاجنحة وبات المهاجم الأوسط ديون هوتو قريبا من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 25 من عمر المباراة لكن رأسيته علت مرمى الحارس حمزة الحمياني .

    وفي الانفاس الاخيرة من الجولة الأولى كان يوسف الفحلي قريبا من تسجيل هدف التقدم لفريقه بعد ان سدد كرة قوية تصدى لها الحارس مبعدا الخطر عن مرماه.

    ومع بداية الجولة الثانية فرض اورلاندو بيراتيس ضغطا على نهضة بركان كاد معه ان يوقع الهدف الأول لكن الحارس حمياني تألق مجددا حيث صد الكرة ببراعة .

    وخلال هذه الجولة طغا طباعا الحيطة و الحدر على مجريات اللعب حيث استقر اللعب في وسط الميدان مع تقوية الجبهة الدفاعية و بالتالي قلت فرص التسجيل وغابت الفعالية خاصة لدى الفريق البرتقالي .

    و في الدقيقة 87 قاد الجناح كوامي بيبراه هجوما خاطفا من الجهة اليسرى حيث توغل في مربع العمليات ليمرر عرضية اخرجها متوسط الميدان العربي الناجي الى زاوية لم تات باي جديد لينتهي الوقت القانوني بالتعادل السلبي .

    ومع بداية الشوط الإضافي الأول احتسب الحكم جانيشيكازوي ضربة جزاء لنهضة بركان بعد عرقلة اللاعب البديل إبراهيم البحراوي داحل مربع العمليات ،انبرى لها اللاعب يوسف الفحلي ببارعة مسجلا هدف التفوق لفريقه

    لكن في الدقيقة 17 من الشوط الثاني يعود المدافع يوسفو ضايو لارتكاب خطئ قاتل بعد ان تردد في تشتيت كرة ميتة من المهاجم كريستوفر روتش لتستقر في شباك الحارس حمزة حمياني ليلعن عقبها الحكم عن انتهاء الوقت الأصلي و القانوني للمباراة بالتعادل الإيجابي ( 1-1 ) ويلتجأ الفريقان الى ضربات الترجيح التي ابتسمت لفريق نهضة بركان .

    وكان فريق نهضة بركان قد ضمن تأهله إلى النهاية، عقب فوزه على فريق حسنية أكادير بهدفين لواحد، في لقاء نصف النهاية الأول، فيما تغلب بيراميدز المصري في المباراة الثانية للمربع الذهبي على فريق حوريا الغيني بهدفين للاشيء.

    و بهذا التتويج تكون كرة القدم المغربية قد حققت إنجازا خاصا يتمثل في تحقيق ثلاث تتويجات متتالية ، إذ بعد ظفرها بالنسختين الماضيتين عن طريق نهضة بركان ثم الرجاء في 2020 و2021، على حساب بيراميدز المصري، وشبيبة القبائل الجزائري، عاد النادي البرتقالي اليوم الجمعة لانتزاع لقبه القاري الثاني.

    و يعد هذا التتويج التاسع إجمالا لكرة القدم المغربية في كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم بنظاميها القديم والحديث.

    وكان الكوكب المراكشي أول المتوجين المغاربة بالبطولة القارية في نظامها القديم عام 1996، ثم صعد من بعده على منصات التتويج اندية الرجاء (2003 و2018 و2021)، الجيش الملكي (2005)، الفتح الرباطي (2010)، المغرب الفاسي (2011)، نهضة بركان (2020- 2022-).

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره