Étiquette : بيان

  • استمرار تدفق المهاجرين يثير شكوك الإسبان بشأن فعالية مراقبة المغرب لحدوده

    على الرغم من تعزيز التعاون المغربي الإسباني بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، من أجل وقف تدفقات المهاجرين من الأراضي المغربية، إلا أن الساسة الإسبانيين لا زالوا لا ينظرون بعين الرضى لهذا الاتفاق، وينتقدون استمرار التدفقات وتحول الهجرة في هذا الجزء من العالم لواحدة من أكثر الطرق دموية وإزهاقا للأرواح.

    وأثارت مداخلة لنائب في مجموعة الكناري القومية خوان مانويل غارسيا راموس، الأربعاء، جدلا واسعا، بعدما اعتبر أن “الاتفاقات بين المغرب وإسبانيا بشأن مسائل الهجرة لم تقلص عدد الوافدين إلى شواطئنا بالقوارب”.

    ويقول السياسي الإسباني، إن عدد المهاجرين إلى جزر الكناري وصل إلى 9308، بزيادة قدرها 27٪ عن عام 2021، معبرا عن حزنه لكون “800 مهاجر على الأقل فقدوا حياتهم على طريق الكناري، فيما اعتبر هذا العام الطريق الأكثر دموية في العالم من قبل كل من منظمة Walking Borders والمنظمة الدولية للهجرة”.

    وذكر غارسيا راموس بأن “Walking Borders “تعزو هذه الوفيات إلى حقيقة أن وسائل البحث والإنقاذ لا تنتشر بالسرعة الكافية، ليخلص إلى أن “هذا التعاون ليست له ترجمة فيما يتعلق بواقع البيانات، والتي تتعارض مع التفاؤل الذي أبداه وزير الخارجية، والذي أعلن أن عدد المهاجرين قد تم تخفيضه منذ أبريل”.

    وكان الاتحاد الأوربي قد أطلق مع المغرب قبل أسابيع قليلة “شراكة متجددة” لمكافحة الاتجار بالبشر، بعد مأساة مليلية التي قضى فيها 23 مهاجرًا على الأقل خلال محاولتهم دخول المدينة.

    وتم التوصل إلى اتفاق الشراكة خلال لقاء في الرباط بين المفوضة الأوربية للشؤون الداخلية يلفا يوهانسون ووزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا ونظيره المغربي عبد الوافي لفتيت.

    وجاء في بيان مشترك أصدره المجتمعون، “بعد تسليط الضوء على النتائج المثمرة لتعاونهم القائم على المسؤولية المشتركة في مجال الهجرة، اتفقوا على تجديد شراكتهم لمواجهة، بشكل مشترك، شبكات الاتجار بالأشخاص، لا سيما، عقب بروز أنماط عملياتية جديدة تتسم بالعنف الشديد من طرف هذه الشبكات الإجرامية”.

    وأضاف البيان أن المفوضة الأوربية والوزيرين يعربون “عن أسفهم عن جميع الوفيات في صفوف الأشخاص الذين حاولوا الهجرة بطريقة غير شرعية، بمن فيهم أولئك الذين لقوا مصرعهم خلال الأحداث الأخيرة الأليمة التي وقعت في 24 يونيو 2022”. وأعرب المجتمعون عن “أسفهم لوقوع عدد من الجرحى، من بينهم أفراد من قوات الأمن، مغاربة وإسبان”.

    وتابع البيان المشترك: “هذه الأحداث، بالإضافة إلى كونها مأساة إنسانية، تكشف عن الخطورة الكبيرة والعنف الذي تلجأ إليه شبكات الاتجار بالأشخاص، المستعدة لجميع المخاطر”، مشيدًا بـ”الجهود العملياتية” التي يبذلها المغرب على صعيد “إحباط عشرات الآلاف من عمليات العبور غير القانوني نحو أوربا”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلماني العربي والأردن يدينان الاعتداء على تجريدة القوات المسلحة الملكية بالكونغو

    تتوسع دائرة الادانية العربية والدولية، لهجمات المتمردين على عدد من المواقع التي تنتشر فيها تجريدة القوات المسلحة الملكية بالكونغو، والتي أسفرت آخرها هذا الأسبوع عن استشهاد عنصر من القوات المسلحة الملكية وجرح آخرين.

    وأدان البرلمان العربي، اليوم الخميس ،الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له تجريدة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية ضمن بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، والذي أسفر عن استشهاد جندي مغربي وإصابة آخرين ضمن البعثة.

    وأكد البرلمان العربي في بيان “تضامنه الكامل مع المملكة المغربية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية جنودها وقواتها”، معربا عن “خالص التعازي والمواساة للمملكة المغربية، ملكا وحكومة وبرلمانا وشعبا ولذوي الضحايا”، وتمنياته بسرعة الشفاء لجميع المصابين.

    وعبرت الأردن، عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام من القوات المسلحة الملكية المنتشرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة  رفض كل أشكال العنف، وإدانتها الاعتداء على حرمة مباني وقواعد بعثات قوات حفظ السلام الدولية، معربة عن “أحر التعازي للحكومة المغربية وأسر الضحايا، والأمنيات بالشفاء العاجل للمصابين جراء الحادث”.

    وكان بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أفاد بأن الجندي توفي متأثرا بالجروح الناجمة عن إطلاق النار خلال هجمات لمتمردين على عدد من المواقع التي تنتشر فيها تجريدة القوات المسلحة الملكية، مستغلين مظاهرة عنيفة للسكان المحليين ضد تواجد بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، وذلك يومي 25 و26 يوليوز.

    وأضاف المصدر أن تلك الهجمات تسببت أيضا في إصابة 20 جنديا يعملون في صفوف تجريدة القوات المسلحة الملكية على مستوى موقع نياميليما بجروح طفيفة، والذين تم التكفل بهم على الفور.

    كما لقي جنديان آخران من أفراد قوات حفظ السلام من الجنسية الهندية مصرعهما خلال تلك الهجمات، وأصيب جندي آخر مصري الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تكشف أن تسديد الكرة بالرأس يسبب مرضا دماغيا

    خلصت دراسة حديثة أجراها فريق من الخبراء الدوليين، إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضات الاحتكاكية، مثل كرة القدم الأميركية والروغبي وكرة القدم، معرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بالاعتلال الدماغي المزمن.

    وكشفت مؤسسة “كونكاشن ليغاسي فاوندايشن” أن دراسة أجراها خبراء من جامعات في الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والبرازيل وبريطانيا، وجدت أدلة “قاطعة” على أن صدمات الرأس المتكررة تسببت في اعتلال دماغي مزمن.

    وقال الباحثون إن الدراسات التي أجرتها وزارة الدفاع الأميركية، جامعة بوسطن، وزارة شؤون المحاربين القدامى الأميركية ومجموعة “مايو كلينيك” الطبية والبحثية غير الربحية، على عينات الأدمغة المحفوظة لديها، تظهر أن الرياضيين الذين يمارسون الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي كانوا أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالاعتلال الدماغي المزمن بنسبة 68 مرة.

    وأفاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة “كونكاشن ليغاسي فاوندايشن” والكاتب الرئيسي للدراسة كريس نوفينسكي أن “هذا التحليل الرائد يمنحنا أكبر قدر من الثقة العلمية بأن الصدمات الرأسية المتكررة تسبب الاعتلال الدماغي المزمن”.

    وأشار بيان المؤسسة إلى أن اتحادات دولية مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واتحاد الروغبي واللجنة الأولمبية الدولية لم تقر حتى الآن بهذا الارتباط، خلافا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والرابطة الوطنية لكرة القدم الأميركية.

    وبحسب أستاذ علوم الصحة البيئية في جامعة ميتشيغن الأميركية آدم فينكل، فإنه يجب وضع صدمات الرأس المتكررة في نفس فئة مخاطر الصحة العامة الشائعة الأخرى.

    وشدد على أنه “حان الوقت لتضمين صدمات الرأس المتكررة والاعتلال الدماغي المزمن ضمن جهود حماية الطفل مثل التعرض لمادتي الرصاص والزئبق والتدخين وحروق الشمس”.

    ورأى أن “صدمات الرأس المتكررة والاعتلال الدماغي المزمن يستحقان الاعتراف بهما في نقاش الصحة العامة العالمي حول الاضطرابات التي يمكن الوقاية منها”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    ويتزامن صدور نتائج هذه الدراسة مع قيام المزيد من الرياضات بخطوات للحد من صدمات الرأس.

    وحصل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الأسبوع الماضي على إذن لاختبار منع الضربات الرأسية في المسابقات والدوريات الخاصة بالصغار، فيما طبقت قواعد مماثلة في الولايات المتحدة منذ عام 2015 في كرة القدم على صعيد فئات الشباب.

    ووجدت لعبة الروغبي نفسها في مأزق نتيجة إصابات الرأس والارتجاج بعد اكتشاف تلف في الدماغ لدى لاعبين بارزين.

    واتخذ الإنجليزي ستيف تومسون، الفائز مع بلاده بلقب بطل العالم، والدولي الويلزي السابق أليكس بوبهام، إجراءات قانونية ضد الاتحاد الدولي للروغبي واتحادي بلديهما للعبة لفشلها في حمايتهما من خطر الإصابة بارتجاج دماغي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادة “البيجيدي” تدعم بنكيران وتتهم الداخلية بكونها صارت طرفا سياسيا في مواجهة الأحزاب وتطالبها بالتحقيق في نتائج الانتخابات الجزئية

    اصطفت قيادة حزب العدالة والتنمية، حلف الأمين العام عبد الإله ابن كيران، في مواجهته مع وزارة الداخلية، بسبب الانتخابات الجزئية في كل من مكناس والحسيمة، بمطالبة وزارة الداخلية ” بالحياد وبدورها الذي يحدده القانون وعدم تجاوزه لممارسة أدوار الأحزاب السياسية”.

    وقالت الأمانة العامة للحزب، في بلاغ لها أصدرته اليوم الأربعاء، إنها تعبر عن رفضها المطلق لما صدر في بلاغ وزارة الداخلية من عبارات “قدحية واتهامات خطيرة تجاه حزب وطني ومسؤول ساهم ويساهم من موقعه الحزبي والحكومي وعلى مستوى الجماعات الترابية في تعزيز البناء الديمقراطي، وقدم نموذجا جديدا ومشرفا في تسيير الشأن العام والولاء للوطن والقيام بالواجب”.

    واعتبرت فيادة الحزب أنه كان ينتظر من وزارة الداخلية أن تفتح تحقيقا في الخروقات التي تم رصدها وتوثيقها، وتجيب الرأي العام في حدود اختصاصها كجهة إدارية مكلفة في إطار القانون بالإشراف الإداري والتقني على الانتخابات.

    وترى قيادة العدالة والتنمية أن رجوع بلاغ وزارة الداخلية للحديث عن استحقاقات 8 شتنبر، في بلاغها الأخير، كان بقاموس “يمتح من قاموس الخصومة السياسية بعيدا عن واجب الحياد وفي نطاق الاكتفاء بالتحقيق والتوضيح بخصوص ما عرفته الانتخابات الجزئية، مؤكدين رفض الحزب لنتائج هذه الانتخابات.

    الأمانة العامة للحزب، دعت وزارة الداخلية إلى الالتزام بالحياد وبدورها الذي يحدده القانون “وعدم تجاوزه لممارسة أدوار الأحزاب السياسية”، وذلك في حدود كونها سلطة مكلفة بالإشراف الإداري والتقني على الانتخابات، وفقا لأحكام الدستور والقوانين المنظمة للانتخابات، مشددة على إن الداخلية ليست طرفا سياسيا يتبنى مواقف سياسية في مواجهة الأحزاب “وصلت حد الانزلاق نحو تقييم الخط والخطاب السياسي للحزب والتشكيك في نواياه ضدا على المكتسبات الديمقراطية لبلادنا وفي تجاهل لمكانة الحزب وللأدوار الوطنية المقدرة التي قام ويقوم بها الحزب من مختلف المواقع وفي مختلف المحطات”.

    قيادة الحزب، تبنت بشكل كامل مضامين كلمة الأمين العام بخصوص الخروقات والتجاوزات التي قال إن حزبه سجلها في الانتخابات الجزئية التي جرت بكل من مكناس والحسيمة، وكذا الكلمة التي ألقاها في معرض رده على بلاغ وزارة الداخلية، معتبرة أن اتهامات الداخلية  “باطلة ومتسرعة في إنكار تصرفات يشتبه في صدورها عن بعض رجال السلطة” وهي تصرفات يقول الحزب إنه كان يستوجب فتح تحقيق مستعجل من طرف مصالحها المركزية للتأكد من الادعاءات الموثقة في حق مسؤولين ترابيين.

    وكانت وزارة الداخلية المغربية، قد اتهمت حزب العدالة والتنمية، بـ “إفساد” و”محاولة ضرب مصداقية” الانتخابات التشريعية الجزئية التي جرت الخميس الماضي، و”تبخيس المكتسبات الديمقراطية” و”تحقير ورفض لإرادة الناخبين”.

    ووصفت الداخلية تصريحات ابن كيران الأخيرة  بأنها “ادعاءات مغرضة وغير مقبولة” تم الترويج لها في “محاولة للضرب في مصداقية” العملية الانتخابية، من خلال الترويج بكون “التصويت كان بتوجيه من بعض رجال السلطة”.

    واعتبرت وزارة الداخلية، في بيان لها، أن “الادعاءات المغرضة وغير المقبولة”، يبقى الهدف منها “إفساد هذه المحطة الانتخابية، والتشكيك في مجرياتها بشكل ممنهج ومقصود، على غرار الخط السياسي الذي تبناه الحزب المعني خلال الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر 2021″، في إشارة إلى ما صدر عن الحزب بعد هزيمته من اتهامات بوجود “خروقات خطيرة” بـ”الاستعمال الكثيف للمال أو التلاعب بالمحاضر، وعدم تسليم بعضها، وتسليم بعضها الآخر خارج مكاتب التصويت، أو التوجيه المباشر للناخبين يوم الاقتراع”.

    وأضافت الوزارة: “وإذ تبدي وزارة الداخلية استغرابها من تعليق شماعة الإخفاق على رجال السلطة الذين ساهموا بكل وطنية في إنجاح هذه الاستحقاقات الانتخابية الجزئية، فإنها تؤكد على أن التمادي في ترديد نفس الاتهامات خلال كل استحقاق انتخابي، ليس إلا تبخيسا للمكتسبات الديمقراطية التي تحققها بلادنا، وضربا في العمق لكل الجهود المبذولة من طرف الجميع، من حكومة ومؤسسات دستورية وأحزاب سياسية مسؤولة ووسائل إعلام جادة، بل هو تحقير ورفض لإرادة الناخبين الذين اختاروا بكل حرية ومسؤولية من يمثلهم في تدبير الشأن العام الوطني”.

    وذكرت وزارة الداخلية بأن “بلادنا قد حرصت على توفير كل الضمانات القانونية والقضائية والسياسية التي تضمن شفافية جميع الاستحقاقات الانتخابية كيفما كانت طبيعتها”، مشددة على أنه “يتعين على كل من يرى عكس ذلك، أن يلجأ إلى الهيئات الدستورية المختصة للطعن في النتائج الانتخابية، كممارسة ديمقراطية متجذرة في التجربة الانتخابية المغربية، عوض الترويج لاتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للأمم المتحدة يقدم تعازيه للمغرب في وفاة جندي في الكونغو الديمقراطية

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، عن أحر تعازيه للمغرب على إثر وفاة جندي تابع لتجريدة القوات المسلحة الملكية المنتشرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن بعثة تحقيق الاستقرار الأممية (مونوسكو).

    وذكر بيان للمتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن الأمين العام للأمم المتحدة “يعرب عن خالص تعازيه” لأسرة الفقيد وللحكومة المغربية.

    وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بأن الجندي توفي متأثرا بالجروح الناجمة عن إطلاق النار خلال هجمات لمتمردين على عدد من المواقع التي تنتشر فيها تجريدة القوات المسلحة الملكية، مستغلين مظاهرة عنيفة للسكان المحليين ضد تواجد بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، وذلك يومي 25 و26 يوليوز.

    وأضاف المصدر أن تلك الهجمات تسببت أيضا في إصابة 20 جنديا يعملون في صفوف تجريدة القوات المسلحة الملكية على مستوى موقع نياميليما بجروح طفيفة، والذين تم التكفل بهم على الفور.

    كما لقي جنديان آخران من أفراد قوات حفظ السلام من الجنسية الهندية مصرعهما خلال تلك الهجمات وأصيب جندي آخر مصري الجنسية.

    وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، في البيان، عن تعازيه للحكومة الهندية، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

    كما جدد الأمين العام التأكيد على التزام بعثة (مونوسكو) بالعمل مع السلطات الكونغولية للتحقيق في هذه الحوادث.

    وبعد أن ذكر بالاتفاقية التي تربط بين الأمم المتحدة وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية حول وضع هذه القوات، والتي تضمن حرمة مباني الأمم المتحدة، أكد السيد غوتيريش أن أي هجوم موجه ضد أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد يشكل جريمة حرب، داعيا في هذا السياق، السلطات الكونغولية إلى التحقيق في هذه الأحداث وتقديم المسؤولين عنها فورا إلى العدالة.

    و جدد المسؤول الأممي التأكيد على التزام الأمم المتحدة الثابت بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية واستقلالها ووحدتها الترابية، مضيفا أن الأمم المتحدة، من خلال ممثلها الخاص وبعثتها المفوضة من قبل مجلس الأمن، ستواصل دعم الحكومة والشعب الكونغوليين في جهودهما لإحلال السلام والاستقرار في شرق البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة القوى الديمقراطية تشكك بنزاهة انتخابات مكناس الجزئية

    بعد تشكيك حزب العدالة والتنمية في نتائج الانتخابات الجزئية – التشريعية بدائرة مكناس التي جرت يوم الخميس الماضي، ومطالبة الأمين العام للحزب، عبد الإله ابن كيران، بإعادة تنظيمها، خرج حزب جبهة القوى الديمقراطية، بدوره، للطعن في نتائج هذه الانتخابات، واصفا المسار الذي سلكته بـ”غير النزيه “.

    وأوضح المكتب الإقليمي لحزب جبهة القوى الديمقراطية، في بيان أصدره يومه الثلاثاء، أن الانتخابات الجزئية بمكناس أخذت مسارا غير نزيه يوم الاقتراع بالعالم القروي، وتحديدا جماعة الدخيسة.

    وأضاف البيان أن معلومات توصل بها الحزب تفيد بعدم تسليم محاضر ممثلي الحزب على مستوى مكاتب الفرز، متحدثا عن ” نتائج خيالية ” لم تسجل بجماعة الدخيسة حتى في الانتخابات التشريعية العادية، مستنكرا ما سمّاه ” تزوير النتائج يوم الاقتراع “.

    جدير بالذكر أن حزب جبهة القوى الديمقراطية شارك في الانتخابات الجزئية بمكناس، وقدّم مرشحه رشيد جدو، الذي دعاه المكتب الإقليمي إلى تقديم طعن في نتائج المقعد النيابي بدائرة مكناس.

    جدير بالذكر أن وزارة الداخلية خرجت ببلاغ تنفي فيه “الادعاءات المغرضة وغير المقبولة، التي روجت لها قيادة أحد الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة، في “محاولة للضرب في مصداقية” هذه العملية الانتخابية، من خلال الترويج بكون “التصويت كان بتوجيه من بعض رجال السلطة”، في إشارة لتصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يتهم أعوان السلطة بطرد مراقبيه من مكاتب التصويت في مكناس

    أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمكناس، قبل قليل، بيانا تضمّن مجموعة من الاتهامات الموجهة لأعوان السلطة، بخصوص ما وصفته ” تهديد وطرد عدد من مراقبي حزب العدالة والتنمية من مكاتب التصويت قبل الشروع في فرز الأصوات”.

    وأضاف البيان، الذي توصل “اليوم24” بنسخة منه، أن عددا من المحاضر الفرعية لم تسلم للمراقبين، كما حصل تلاعب في النتائج ببعض المكاتب، حيث تم الإعلان عن أرقام قالت إنها خيالية وغير حقيقية لم تسجل في نسبة الإقبال على التصويت بهاته الجماعات، وأكدت أنها تتعارض مع النسبة العامة للتصويت على مستوى عمالة مكناس.

    جدير بالذكر أن 8 لوائح انتخابية تتنافس بتراب عمالة مكناس، تضم عبد السلام الخالدي مرشح العدالة والتنمية، وصافي الطاهري مرشحة الأحرار، وعمر المطالسي مرشح حزب البيئة والتنمية المستدامة، ورشيد جدو مرشح حزب جبهة القوى الديمقراطية، وحمزة الراس مرشح حزب الديمقراطيين الجدد، بالإضافة إلى بشرى السنتيسي مرشحة حزب العمل، وإدريس الهنزي مرشح الحزب المغربي الحر، وأحمد احسين مرشح حزب الإنصاف، للظفر بمقعد برلماني قضت المحكمة الدستورية بإلغائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية في أوروبا تحذر من خريف وشتاء “صعبين” بسبب كورونا

    حذر المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، من خريف وشتاء “صعبين” في ظل انتشار موجة صيفية من الإصابات بكوفيد-19 وانخفاض عمليات مراقبة المرض في الدول الأعضاء.

    ورافقت التحذير دعوة من المنظمة إلى بلدان المنطقة لـ”معالجة الثغرات فورا في مراقبة الجائحة وتتبعها والاستجابة لها لتجنب تسجيل وفيات”.

    وقال هانز كلوغه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا في بيان إنه “في هذا الوقت من العام الماضي، تحدثت إليكم عن موجة جديدة من كوفيد-19 تجتاح المنطقة، يقودها المتحور دلتا وسط رفع القيود وزيادة الاختلاط الاجتماعي”.

    وأضاف أنه “من الواضح الآن أننا في وضع مماثل للصيف الماضي، لكن موجة كوفيد-19 المستمرة مدفوعة هذه المرة بسلالات فرعية من متحور أوميكرون”.

    وأوضح البيان أن الارتفاع السريع في الإصابات مصحوبا ب”انخفاض مراقبة الفيروس” يدفع المنظمة إلى “توقع خريف وشتاء صعبين في المنطقة الأوروبية”.

    كما طالبت المنظمة بإطلاق استراتيجية كوفيد-19 لفصلي الخريف والشتاء “بهدف المساعدة في الاستعداد لموجات العدوى المقبلة”.

    وأوضح كلوغه أنه “إذا انتظرنا حتى الخريف للعمل سيكون الأوان قد فات”.

    وتنص الإستراتيجية على زيادة نسبة التلقيح بين السكان وإعطاء جرعة معززة ثانية للأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة ولمجموعات محددة معرضة للخطر، بالإضافة إلى استخدام الكمامات في الأماكن المغلقة وفي وسائل النقل العام.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسجيل الصوتي للقضاة: قراءة قانونية حول الموقف العلني لممثلي المجلس الاعلى للسلطة القضائية وثأتيره على الملف التأديبي للقضاة المعنيين

    أولا=دون مقدمات تقليدية،إذا ثبت بعد البحث الذي أسند للضابطة القضائية في شخص الفرقة الوطنية أن التسجيل الصوتي وماتضمنه من أقوال هو فعلا صادرعن قضاة،فمن المحتمل أن تسلك بشأنه،السلطة القضائية في شخص مجلسها الأعلى المسطرة التأديبية في حق المعنيين،وحتى المتابعة الجنحية،إذا ما اكتست وكيفت بعض الوقائع والظروف المحيطة به صبغة إجرامية،وهذا الاحتمال جعله المشرع بمقتضى المادة 11 من القانون التنظيمي رقم 13ـــ 100 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية ،ضمن الحالات أو الأسباب التي تمنع أي عضو من أعضاءهذاالمجلس من إبداء أي موقف علني أو القيام بأي عمل من شأنه،أن ينال من تجردهم أو من استقلاليته(المجلس) وبوجه خاص اتخاد أي موقف علني في القضايا … التي يحتمل أن يصدر عنه قرار في شأنها…)) وطبعا هذا المنع يشمل كلا من الرئيس المنتدب للمجلس والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بحكم عضويتهما فيه.
    غير أن هذا المقتضى تم خرقه ( قلنا خرق استحضارا لقاعدة العلم بالقانون واحتراما لصفة المشاركين التي لاتسمح لنا بجهلهم للمقتضى المذكور ولو افتراضا) ونعتقد أن هذاالانتهاك فرضته، حسب قراءتناالمتواضعه،ظروف عامة لامجال للخوض فيها وفي سياق عام أغلبية المواطنين غاضبة من غلاء الأسعار والأسباب أخرى قديمة ومتجددة وظروف خاصة مرتبطة بما عرفته الساحة المهنية للمحامين سواء على المستوى الفردي أوالتنظيمي (هيئات، جمعيات ، نقابة ) من ردود أفعال ساخطة ومستنكرة ومحتجة بالقول ( بيانات وبلاغات )والفعل كذلك تجسدت وانتهت بوقفة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتاريخ 13/7/2022 كنا أحد المشاركين فيها،فكان لابد من الإسراع والتدخل العاجل من الجهات القضائية المعنية في شخص ممثليها لامتصاص الغضب خاصة وأن الشعب في أغلبيته غاضب ضد حكومة برمتها من غلاء الأسعار وغيرها مما هو قديم متجدد، فتكلل التدخل بتنظيم اجتماع مع ممثلي هيئات المحامين بالمغرب في شخص رئيس جمعيتها ومكتبها التنفيذي انتهى بإصدار بلاغ مشترك (أسند لهذا الأخير صياغته النهائية وخرج للرأي العام دون أن يتم التوقيع عليه !!!!!ناهيك عن وقائع أخرى مرتبطة بكواليس هذا الاجتماع لامجال للحديث عنها الآن ) ومن جملة ما تضمنه البلاغ موقفا خاصا لممثلي السلطة القضائية اتجاه تصريحات القضاة المنسوب إليهم التسجيل وموقف مشترك مع ممثلي الجمعية حيث عبرالرئيس المنتدب في الأول و((باسمه الشخصي وباسم المجلس الأعلى للسلطة القضائية وكافة السيدات والسادة القضاة عن صدمته وأسفه العميق عما ورد في التسجيل … وهو نفس الموقف الذي عبر عنه السيد رئيس النيابة العامة )) وموقف مشترك مع الجمعية تضمن ((إدانة وشجب ماورد في التسجيل الصوتي المسرب من تصريحات منسوبة الى قضاة ماسة بنبل وسمو مهنة المحاماة وقدسية رسالة الدفاع
    وحتى لانصف هذا الموقف ضمن حالات التنافي المنصوص عليها في بعض المقضيات الخاصة التي تمنع القاضي من المشاركة في النظر والبث في بعض القضايا ، فإننا نعتقد أن موقف ممثلي السلطة القضائية المذكورين أدخلهما ضمن مقتضيات المادة 11 المشار اليها وبالتالي أصبحا كلا منهما في وضع لايسمح لهما معا بالمشاركة في عضوية المجلس التأديبي ولا للرئيس المنتدب في ممارسة الصلاحيات المخولة له في إطار المسطرة التأديبية المنصوص عليها في الفرع السادس من نفس القانون،ويزداد الأمر صعوبة حينما يستحضر المهتم والفاعل القانوني مقتضيات المادة56 من القانون المشار إليه التي أسندت للوكيل العام للملك لمحكمة النقض وحده النيابة عن الرئيس المنتدب في تولي إدارة المجلس كلما عاق الأول عائق .ونعتقد أن الوكيل العام للملك بحكم مشاركته في إبداء موقفه من التسجيل عبر البلاغ المشترك وقبل إتمام البحث سواء أكان مهنيا أو جنائيا، أصبح بدوره في وضع لا يسمح له برئاسة المجلس بالنيابة.وأمام هذا الوضع القانوني يطرح التساؤال من سينوب عنهما ؟؟؟ إنه إشكال ،في نظرنا يحتاج إلى حل تشريعي أكثر مما يحتاج الى إجتهاد قضائي :فالطرف الأصيل لرئاسة المجلس ونائبه كلاهما قد خرقا مقتضيات المادة 11 والمشرع لم يستحضرهذه الحالة فتصورهافقط من جانبها الواقعي وليس القانوني بمعنى آخر تصور أن العائق لايقع لهما معا في نفس الزمن ولم يستحضر التصور القانوني الذي سنه بمقتضى المادة 11 المذكورة التي نعتبرها ضمن العوائق القانونية ،إذ ليس دائما وبالضرورة، لابد أن يكون العائق واقعيا وإن كان السبب هو الغالب في كثير من الحالات المناعة من المشاركة في المساطرو الأحكام عموما.
    ثانيا:رئاسة المجلس من طرف الملك =أمام الفراغ التشريعي المذكور،هل يمكن القول إن الملك هو من أوعليه أن يتولي رئاسة المجلس طالما أنه الرئيس للمجلس الأعلى للسلطة القضائية طبقاللمادة 3 من القانون رقم 13-100 المشار إليه ؟؟ليس أمامنا سوى هذا الجواب القانوني لكي يدبر الملف التأديبي بشكل قانوني في حق القضاة المعنيين، وإذا لم يكن ذلك ممكنا من الناحية الواقعية ، فالاشكاية إذا لم يتم إيجاد حل لها بتدخل تشريعي لاسناد رئاسة المجلس ،فإن نهاية الملف من جانبه القانوني ونتيجته ،ومنذ الآن ،معروفة على الأقل من الناحية الشكلية ( المسطرية ) وهي عدم القبول طبعا بعد الطعن في أي قرار سيصدره المجلس بتشكلته الحالية .
    ثاتا :كل توقيف للقضاة في الوقت الحالي يدخل ضمن الشطط في استعمال السلطة الموجب للطعن أمام الغرفة الإدارية بمحكمة النقض : لابد من الإشارة وأمام الوضع الحالي والاشكالية التي خلقتها مشاركة الرئيس المنتدب والوكيل العام للملك في التعبير عن موقفهما ،فإن القضاة المعنيون بالواقعة -الحدث-،وبصرف النظر عن موقفنا من الأقوال المنسوبة إليهم،فإننا نقول ودائما من الزاوية القانونية التي نعالج بهذا الموضوع،أنه لاينبغي منعهم من عملهم خاصة إذا استحضرنا أولا أن البحث في الوقائع من الناحية الجنائية لازال جاريا ، وحتى التأديبية لانعلم إن كان الشروع فيها قد بدأ أم لا ( ولا علم لنا لحد كتابة هذه السطور بأي بيان أو بلاغ أصدره المجلس بشأنها)وثانيا أن الأقوال المنسوبة إليهم حتى وإن ثبتت فهي لاتعد ضمن لائحة الأخطاء الجسيمة المنصوص عليها على سبيل الحصر في المادة 97 من القانون المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة وهي الأخطاء التي تخول أيضا للرئيس المنتدب طبقا للمادة إطارالمادة 92 من القانون رقم 13-100 ،وبعد استشارة اللجنة المذكورة في المادة 79 من نفس القانون إصدار قرار بالتوقيف المؤقت. مع الإشارة والتذكيرأن المتابعات التأديبية للقضاة بصفة عامة لاتتم حسب المادة 87 من نفس القانون إلا بعد إجراء الأبحاث والتحريات الضرورية طبقا لأحكام الفصل 116 من الدستور والمقصود بها الأبحاث الخاصة بالمسطرة التأديبية .
    وإذا ما صح مانقلته بعض وسائل الأخبار من كون القضاة المعنيون قد صدر قرارمن المجلس الأعلى للسلطة القضائية بتوقيفهم مؤقتا فنعتقد أن هذا القرارمخالف المقتضيات القانونية التي أشرنا إليها ضمن هذه القراءة المتواضعة .وطبعا هو قابل طبعا للطعن فيه أمام الغرفة الإدارية بمحكمة النقض لكونه يتسم بالشطط في استعمال السلطة على الأقل اعتمادا على الأسباب المذكورة.
    ذ/عزالدين فدني محام بهيئة خريبكة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: “كورونا” لا تزال تمثل حالة طوارئ صحية على مستوى العالم

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، يوم الثلاثاء، أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لا يزال يمثل “حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي”.

    جاء ذلك في بيان إثر الاجتماع الدوري للجنة الطوارئ الصحية التابعة للمنظمة لتقييم الوضع الوبائي في العالم ومستوى خطورة الفيروس في ضوء المعطيات المتوافرة حوله من معدلات الإصابات والمتحورات الجديدة التي انبثقت عنه.

    ونقل البيان عن مدير الطوارئ بالمنظمة، مايكل رايان، قوله إن الوضع الوبائي العالمي الحالي لهذا الفيروس التاجي مثير للقلق، حيث زادت حالات الاصابات به بنسبة 30 بالمئة خلال الأسبوعين الماضيين، لاسيما من قبل المتحورين (بي ايه 4) و(بي ايه 5) من سلالة (اوميكرون)، وذلك بالتزامن مع رفع تدابير الصحة العامة والاجتماعية.

    وأضاف رايان ان هذه الزيادة في حالات الاصابات ترجمت إلى ضغط على النظم الصحية في عدد من الدول، فضلا عن تحديات إضافية تواجه الاستجابة المستمرة للفيروس مثل التغييرات الأخيرة في سياسات الاختبار التشخيصية التي تعيق اكتشاف الحالات ورصد تطور الفيروس وعدم المساواة في الوصول إلى اللقاحات والعلاجات.

    وشددت لجنة الطوارئ على الحاجة إلى الحد من انتقال الفيروس، وذلك عبر الاستخدام المسؤول والمتسق والمستمر لتدابير الحماية على المستوى الفردي لصالح المجتمعات ككل، بالإضافة إلى التعديلات المستمرة في الاختبارات التشخيصية والوقاية ومتابعة حالة المصابين.

    وأعربت اللجنة عن قلقها إزاء التغييرات الجارية التي لوحظت في مختلف الدول في ما يتعلق بالتراجع الحاد في الاختبارات التشخيصية، ما أدى إلى انخفاض تغطية مراقبة انتشار الفيروس ونقص تمثيل التسلسلات الجينية للفيروس.

    وأكدت أن وبائيات عدوى الفيروس أصبحت غير قابلة للتنبؤ، حيث يستمر الفيروس في التحور من خلال الانتقال المستمر.

    وطالبت اللجنة الحكومات بضرورة تعزيز الاستجابة الوطنية للجائحة من خلال تحديث خطط التأهب والاستجابة الوطنية بما يتماشى مع الأولويات والسيناريوهات المحتملة الموضحة في خطة منظمة الصحة العالمية للتأهب والاستعداد والاستجابة الاستراتيجية لسنة 2022

    إقرأ الخبر من مصدره