Étiquette : مبيعات

  • مكتب الصرف : إستثمارات الأجانب بالمغرب لامست ملياري دولار خلال 7 أشهر

    زنقة 20. الرباط

    أفاد مكتب الصرف بأن صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ 17,62 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2022، بارتفاع بنسبة 80,3 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأوضح المكتب في مذكرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة سجلت ارتفاعا بنسبة 40,3 في المائة، اي بإجمالي حددت قيمته في 23,78 مليار درهم نهاية يوليوز الماضي مقابل 16,95 مليار درهم عند متم يوليوز 2021.

    وأبرز أن النفقات عرفت، من جانبها، انخفاضا بنسبة 14,2 في المائة، أي ما يعادل 1,019 مليار درهم.

    ومن جهتها، بلغت الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج 10,38 مليار درهم برسم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2022، مسجلة انخفاضا بنسبة 7,6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وهو ما يعادل 860 مليون درهم.

    في حين بلغت مبيعات هذه الاستثمارات 7,12 مليار درهم بانخفاض نسبته 23,9 في المائة، وهو ما يعادل 2,23 مليار درهم. وهكذا، فقد عرف صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج ارتفاعا بنسبة 72,6 في المائة، أي 1,37 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات السيارات في أعلى مستوياتها منذ 5 أعوام.. ومبيعات الفوسفاط ترتفع بـ%81

    العمق المغربي

    كشف مكتب الصرف أن صادرات قطاع السيارات بلغت 59,64 مليار درهم عند متم شهر يوليوز من سنة 2022، بارتفاع نسبته 31,6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب في مذكرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم يوليوز الماضي، أن هذه الصادرات وصلت بذلك إلى أعلى مستوياتها مقارنة مع نفس الفترة في السنوات الخمس الماضية.

    وتتعلق هذه الزيادة بالمبيعات المتعلقة بقطاع البناء (بزيادة بلغت 56,7 في المائة) وبمبيعات الأسلاك (بزيادة بلغت 14,6 في المائة). وبالمقابل ، فقد انخفضت صادرات قطاع الأجزاء الداخلية للسيارات والمقاعد بنسبة 2,2 في المائة.

    بالإضافة إلى ذلك، فقد بلغت صادرات السلع عند متم يوليوز الماضي 246,08 مليار درهم مقابل 174,95 مليار درهم قبل سنة، أي بارتفاع نسبته 40,7 في المائة، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 71,12 مليار درهم.

    وأوضحت المذكرة أن هذا النمو شمل مجمل القطاعات، وفي مقدمتها الفوسفاط ومشتقاته وقطاع السيارات والفلاحة والصناعات الغذائية وقطاع النسيج والجلد.

    وبخصوص الفوسفاط، أفاد مكتب الصرف بأن مبيعات الفوسفاط ومشتقاته ارتفعت بنسبة 81,1 في المائة لتصل إلى أكثر من 68,77 مليار درهم برسم الشهور السبعة الأولى من سنة 2022.

    وأوضح أن هذا التطور يأتي أساسا على إثر الزيادة في مبيعات الأسمدة الطبيعية والكيماوية (زائد 22,79 مليار درهم) نتيجة تأثير السعر الذي زاد بأكثر من الضعف (8.823 درهم/للطن عند متم يوليوز 2022 مقابل 3.897 درهم/للطن فقط عند متم يوليوز 2021)، مبرزا أنه في المقابل انخفضت الكميات المصدرة بنسبة 14,3 في المائة.

    وأشار إلى أن صادرات السلع بلغت 246,08 مليار درهم مع نهاية يوليوز 2022، مقابل 174,95 مليار درهم قبل سنة، أي بزيادة نسبتها 40,7 في المائة أو زائد 71,12 مليار درهم، مضيفا أن هذه الزيادة تهم مجمل القطاعات، وفي مقدمتها الفوسفاط ومشتقاته وقطاع السيارات والفلاحة والصناعات الغذائية وقطاع النسيج والجلود.

    وهكذا بلغت صادرات قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية 50,01 مليار درهم عند متم يوليوز 2022 مقابل 40,56 مليار درهم برسم الفترة ذاتها من السنة الماضية، أي بارتفاع بنسبة 23,3 في المائة أو زائد 9,44 مليار درهم.

    وبحسب المصدر ذاته، يعزى هذا التطور إلى الارتفاع المتزامن لمبيعات الصناعات الغذائية (زائد 27,8 في المائة أو زائد 5,52 مليار درهم) وتلك المتعلقة بالفلاحة والحراجة والقنص (زائد 18,5 في المائة أو زائد 3,67 مليار درهم).

    ومن جانبها، زادت صادرات النسيج والجلود بنسبة 28,8 في المائة أو زائد 5,73 مليار درهم برسم الشهور السبعة الأولى من سنة 2022.

    ويعزى هذا التطور إلى زيادة مبيعات الفئات الرئيسية لهذا القطاع، وفي مقدمتها الملابس الجاهزة (زائد 31,2 في المائة أو زائد 3,84 مليار درهم)، والمنسوجات (زائد 23,6 في المائة أو زائد 959 مليون درهم)، والأحذية (زائد 28,1 في المائة أو زائد 422 مليون درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة وتعدد الموردين الدوليين لشركة لوسيور جنب المغرب نقص الزيوت خلال الأزمة

    حسن أنفلوس

    كشف مصدر  مسؤول داخل شركة لوسيور كريستال، أن هذه الأخيرة تمكنت من تأمين الحاجيات الوطنية من المواد الأساسية التي تنتجها وتسوقها خاصة منها زيت المائدة، مشيرا إلى أن السوق المغربي لم يعرف أي ارتباك أو نقص في التزود بهذه المادة الاستهلاكية تعتبر أساسية لدى الأسر المغربية، وذلك بفعل تمكن الشركة من ضمان توريد المدخلات الأساسية والمواد الأولية لصناعة زيوت المائدة وباقي منتجاتها، وهو أمر يعود إلى تنوع شبكة الموردين وتعدد الشركاء المتعاملين مع الشركة دوليا وكذا علاقة الثقة المتبادلة.

    وأوضح المسؤول ذاته للعمق، عقب لقاء صحفي وزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعة للشركة بعين حرودة ضواحي الدار البيضاء، أمس الإثنين، أنه بالرغم من الارتفاعات التي شهدتها هذه المادة في السعر، وهو الارتفاع الذي يتجاوز الشركة ويرتبط بالتحولات الدولية، إلا أنه لم يسجل أي اضطرابات في سلسلة تموين السوق الداخلية على غرار ما سجل أو لوحظ في بعض البلدان الأخرى.

    المسؤول ذاته كشف أن الشركة، وبحكم مسؤوليتها الوطنية عملت على ضمان تزويد وتموين كافيين للسوق الوطني  باعتباره أولوية في المقام الأول، وعبأت كل فرقها حتى تتفادى أي نقص في التموين، وذلك بالرغم من الطلب الخارجي الكبير الذي سجلت الشركة تزايده في سياق أزمة عالمية ساهمت في ضبابية الرؤية.

    وارتباطا بالموضوع، كشفت معطيات للشركة، عممتها على وسائل الإعلام، أنه بالرغم من تفاقم الوضع بفعل الأزمة الصحية، تمكنت شركة لوسيور كريستال، التابعة لمجموعة “أفريل” الفرنسية، أن تلبي الطلب المحلي للمغرب الذي عرف تزايدا.

    وساهمت وسائل الإنتاج التي تعتمدها الشركة، وكذا السياسة التي تنهجها في الحصول على المواد الخام دوليا وتعدد شركائها، على الرغم من ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، من تفادي أي نقص في مخزون مواد لوسيور كريستال على مستوى السوق الوطني، سواء فيما يخص زيوت الطعام أو زيت الزيتون أو الزبدة النباتية المصنعة وكذا الصابون وغيرها من منتجات الشركة.

    أزمات غير متوقعة

    في جانب أخر، وفي سياق ارتفاع الأسعار الذي سجلته مادة زيت المائدة، أكد المدير العام لشركة لوسيور كريستال، ابراهيم العروي، خلال كلمة له أثناء اللقاء الصحفي، أن موجة ارتفاع الأسعار موجة عالمية لم يكن من الممكن التحكم فيها ولا توقعها وبالرغم من ذلك فإن مستوى الارتفاعات المسجلة في المغرب تبقى أقل مما سجل في دول مجاورة، مشيرا إلى أن التحولات والاضطرابات التي تعرفها سلاسل التوريد فيما يتعلق بالمواد الأولية مع الأزمات الدولية تؤثر بشكل كبير على سلسلة الإنتاج، ولا يمكن توقع تأثيراتها سواء فيما يرتبط بتأمين التموين بالمواد الأولية أو فيما يتعلق بالأسعار التي شهدت خلال أزمة كورونا وأزمة الحرب الأوكرانية ارتفاعات مركبة من حيث كلفة المواد الأولية أو كلفة النقل أو أسعار المحروقات.

    معدات إنتاج متطورة  

    تعتمد شركة لوسيور كريستال، وفق المعطيات التي عممتها  على وسائل الاعلام، عقب لقاء صحفي، أمس الإثنين، على كفاءة عالية تتمتع بها الوحدات الصناعية الأربعة التابعة لها المتواجدة بالمغرب.

    ويتعلق الأمر بكل من المجمع الصناعي المتواجد بمنطقة عين حرودة بالدار البيضاء، وهو متخصص في تكرير وتغليف وتعبئة زيوت المائدة وزيت الزيوت، وكذا في إنتاج الصابون الصلب والسائل.

    وتعتمد الشركة أيضا على الوحدة الصناعية التابعة لها والمتخصصة في تكسير وسحق وعصر البذور الزيتية والتي تتواجد في منطقة الصخور السوداء بمدينة الدار البيضاء، بالإضافة إلى مصنع إندوسليم المتواجد بسطات والخاص بتصنيع المارغرين والزبدة النباتية. وتمتلك الشركة كذلك معملا متخصصا في سحق وعصر الزيتون، يقع في مدينة قلعة السراغنة.

    300 ألف طن من البذور تعالجها الشركة

    تمكن وسائل ومعدات الإنتاج الصناعية التي تتوفر عليها الشركة من معالجة ما يناهز 300 ألف طن من البذور الزيتية سنويا ( بذور عباد الشمس، بذور الكولزا وبذور الصوجا ). وهكذا يتم تكرير أكثر من 370 ألف طن سنويًا من الزيوت من أجل ضمان جودة غذائية وذوقية مثالية.

    وفيما يخص خطوط الإنتاج الخاصة بتصنيع الصابون، فإن الشركة تنتج ما يناهز 45 ألف طن سنويا من الصابون بأنواعه الثلاثة الصلب والمعجون والسائل.   بينما يبلغ حجم الزيتون الذي يتم عصره وسحقه ما يعادل 15 ألف طنا سنويا. فضلا عن ذلك، تسهر شركة لوسيور كريستال على تعبئة مجموعة واسعة ومتنوعة من زيت المائدة وزيت الزيتون والصابون، تبلغ نسبتها 350 ألف طن سنويًا.

    سعة تخزينية مهمة

    وبالموازاة مع ذلك، وبهدف ضمان تدبير فعالة لخطوط إنتاجها، تتوفر لوسيور كريستال على سعة تخزين مهمة خاصة بالزيوت الخام والزيوت المكررة، يبلغ حجمها حوالي 50 ألف طن، بالإضافة إلى سعة تخزين أخرى خاصة بالمنتجات النهائية تبلغ سعتها التخزينية 12 ألف طن، مما يمكن الشركة من إمداد السوق في أفضل الآجال.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوحدة الصناعية التابعة لشركة لوسيور كريسطال والمتواجدة في عين حرودة هي أحد أكبر المركبات الصناعية في إفريقيا في فئتها، كما يعتبر المصنع أيضا أحد أكبر المصانع وأهمها من حيث الكفاءة على الصعيد العالمي. وقد تم تجهيز هذه الوحدة الصناعية “المتطورة ” بأحدث التقنيات ووسائل الإدارة المتقدمة، والتي تتيح لشركة لوسيور كريستال أن تقدم للمستهلك منتجا بجودة عالية ومنتجا منافسا في السوق المحلية والدولية.

    شبكة توزيع واسعة

    لضمان إمداد السوق، تعتمد لوسيور كريستال على نظام توزيع مهم يغطي جميع مناطق المملكة، حيث تتوفر الشركة على 13 وكالة ومكتب مبيعات موزعة على المدن الرئيسية وأكثر من 330 وكيل مبيعات، جميعهم مزودون بأحدث الحلول المدمجة في مجال البيع.

    أما فيما يخص الجانب المتعلق بتدبير سلسلة الإمداد اللوجستيكي، تعتمد الشركة على أحد أكبر أساطيل التوزيع في المغرب الذي يغطي كامل التراب الوطني، بما مجموعه 300 مركبة تتوزع ما بين شاحنات التوصيل وكذا الشاحنات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة السعة، وهو ما يضمن قدرة تسليم وشحن وإيصال لمختلف أشكال وقنوات التوزيع، وبالتالي تتم زيارة ما يزيد عن 60 ألف تاجر تجزئة تقليدي وألفي تاجر جملة أسبوعيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أعمال البناء بسبب ارتفاع الأسعار يؤدي إلى انهيار عوائد الشركات

    تسبب ارتفاع أسعار مواد البناء، إلى تراجع أرقام معاملات الشركات المنتجة لهذه المواد، جراء انخفاض أشغال البناء منذ شهر رمضان.

    بلاغ لإحدى هذه الشركات يوضح هذا المنحى التنازلي، فقد بلغت مبيعات شركة “Afric Industries” حوالي 21,7 مليون درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، بانخفاض نسبته 18 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضحت الشركة في بلاغ حول مؤشراتها الفصلية، أن هذا الانخفاض يعزى أساسا إلى المنحى التنازلي الذي تمت ملاحظته على مستوى المبيعات خلال الفصل الثاني من سنة 2022.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2022، سجلت المبيعات (9,28 ملايين درهم) فارقا قدره 36 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2021، نتيجة تباطؤ أوراش البناء والأشغال العمومية ابتداء من شهر رمضان، المبرر بارتفاع أسعار كل مواد وأدوات البناء.

    وأضاف المصدر ذاته أن الاستثمارات بلغت 14 ألف درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، مقابل 126 ألف درهم قبل سنة، ارتباطا بالحاجيات المعلوماتية للشركة، مبرزا أن استثمارات سنة 2021 همت اقتناء آلة للتقطيع بمبلغ 120 ألف درهم خلال الفصل الأول من سنة 2021.

    وأشار البلاغ إلى أن خزينة “Afric Industries” أفرزت، من جانبها، رصيدا مدينا بـ3,58 ملايين درهم عند متم يونيو 2022 مقابل رصيد دائن قدره 2,2 مليون درهم عند متم يونيو 2021، مضيفا أن ذلك يرجع للزيادة الطوعية في مخزون المواد الأولية بغية مواجهة أي نقص أو ارتفاع كبير في الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهدي بوعبيد..بسبب قيس السعيد تونس تدفع ثمن عزلة الجزائر الدبلوماسية

    المهدي بوعبيد

    الجزائر تعيش مؤخرا عزلة ديبلوماسية قاسية جدا على المستوى العربي و الإسلامي، و أسباب هذه العزلة على كثرتها، يمكن تلخيصه في نقطتين أساسيتين، العلاقات المشبوهة مع إيران و الأزمة الأبدية مع المغرب بكل عناوينها و تمظهراتها.

    مع مصر هناك أزمة صامتة لكن مستعرة مع عبد الفتاح السيسي، هذه الأزمة بدأت بالتدخل الجزائري الفج في ملف نهر النيل و سد النهضة بين إثيوبيا و مصر و السودان، و كلمة الفج لا تعبر حتى عن مدى غباء الديبلوماسية الجزائرية التي حاولت بمنتهى السذاجة محاباة إثيوبيا في طرحها على حساب مصر، إرضاء لأديس أبابا (مقر الإتحاد الإفريقي) لكي تستمر في اعترافها بعصابة البوليساريو الإرهابية، و هو المناورة التي لم تستسغها لا مصر و لا إثيوبيا، و إنتهت بإغلاق مقر السفارة الإثيوبية في الجزائر و سحب السفير و الإكتفاء بتمثيل قنصلي صغير، أما مصر فقد ردت بأسلوبها الخاص، فخلال زيارة عبد المجيد تبون للقاهرة و محاولته تدارك الأزمة، و قبل أن تحط طائرته في أرض مطار القاهرة الدولي، كان سفير مصر في الرباط يعلن دعم بلاده لمغربية الصحراء و عدم اعترافها نهائياً بجمهورية الوهم، و إنتهت زيارة تبون لمصر إلى لقاء خاطف مع الرئيس السيسي، قبل أن يتركه ليركب الطائرة متوجها في زيارة رسمية إلى الإمارات، بينما أخذ عبد المجيد تبون في زيارة بروتوكولية إلى ضريح الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

    مع السعودية، شاهدنا جميعا كيف تجرأت الجزائر على رفض الوساطة الرسمية السعودية بينها و بين المملكة المغربية، بنفس الأسلوب الفج الذي تحترف ديبلوماسية العسكر لعبه في كل مرة، و من يعرف السعوديين جيدا، يعرف أيضا أنهم ينظرون لمسألة الوساطة بين الدول العربية بحساسية شديدة جدا، و تكتسي لديهم أهمية كبيرة تترجم مكانة المملكة العربية السعودية في العالم العربي, و قد كانت وساطة الملك فهد بن عبد العزيز بين الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد و المرحوم الحسن الثاني قد استمرت لسنوات طويلة بدون كلل، بداية من العام 1982 إلى شهر ماي من العام 1988 حيث تم الإعلان عن تطبيع العلاقات بين المغرب و الجزائر و إعادة فتح الحدود بين البلدين، و طيلة مدة الوساطة كان الملك فهد يصر على الحضور شخصيا للمحادثات بين الرجلين لكي يذلل الصعاب بينهما، بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية المستمرة.

    الرفض الجزائري لهذه الوساطة السعودية الجديدة لم يكن عاديا بالمرة، إذ أصر وزير خارجية الجزائر رمطان العمامرة على التصريح أمام الصحافة الدولية و بشكل مباشر : ” بأن كل الوساطات مع المغرب مرفوضة جملة و تفصيلا، و لن نقبل أي وساطة لا اليوم و لا غدا و لا بعد 100 سنة” ، و هو ما اعتبرته المملكة العربية السعودية إهانة شخصية موجهة إليها و تم الرد عليها بخروج سفير المملكة لدى الأمم المتحدة لكي يصرح و بشكل واضح و مباشر عن دعم السعودية لمغربية الصحراء بدون قيد أو شرط، و هو الأمر الذي لم يسبق للسعودية أن قامت به بشكل مباشر في الأمم المتحدة من قبل، إذ رغم دعمها الفعلي للمغرب في قضية وحدته الترابية، كانت دوما تتحاشى إحراج الجزائر وسط جامعة الدول العربية. و رغم أن وزير الخارجية السعودي قد زار الجزائر بعدها في اطار الإعداد للقمة العربية القادمة، و نجح إلى حد ما في انتزاع تعهد منهم بتهدئة الوضع مع المغرب حتى تمر القمة العربية بسلام، و كان من المفترض أن يزور بعدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجزائر في إطار جولته الدولية التي أخذته إلى فرنسا ثم اليونان، ليتم إلغاءها قبل أيام فقط من التاريخ المفترض و جون اعتذار رسمي من السعودية، بعد أن أخبرتهم الجزائر بأنها على استعداد لإعادة تطبيع العلاقات مع المغرب لكن بشرط قبول حل الاستفتاء، و القبول بإرسال وزير فقط ينوب عن المغرب في القمة العربية، و هو ما أعاد إشعال الأزمة مع الرياض لكن بشكل أكثر خطورة هذه المرة، سوف ينتهي بإلغاء مؤتمر القمة المرتقب تنظيمه في الجزائر العاصمة في بداية شهر نوفمبر القادم، حيث يدور الحديث داخل جامعة الدول العربية الآن عن إمكانية إقامته في القاهرة في شهر مارس من العام القادم.

    مع الإمارات، نظام العسكر و خلال حكم بوتفليقة، وجد لدى الإمارات جنة ضريبية مناسبة جدا لمئات المليارات من دولارات البحبوحة البترولية التي تم نهبها بين عامي 2002 و 2012، هذه الرساميل الضخمة فتحت الباب أمام الإمارات لكي تستثمر بكثلفة شديدة في الحزائر، لكنها استثمارات من نوع خاص، إذ تلعب الإمارات دور الوسيط بين الصين و الجزائر في مبيعات الأسلحة، و في المقابل باعت الجزائر ميناء العاصمة لشركة إماراتية، و من يفهم معنى الوساطة في سوق السلاح، يستطيع تخيل كمية الرشاوى و العمولات التي تدخل جيوب جنرالات الكوكايين من هكذا اتفاقيات، و لهذا نرى عبد المجيد تبون يخرس و يبتلع لسانه تماما أمام التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي النشيط و المكثف جدأ، فهو غير مستعد للعب بمليارات العسكر في بنوك دبي و أبوظبي.

    هذه العزلة الشديدة دفعت الجزائر إلى التعنت أكثر و تكثيف العلاقات مع إيران، و الدفاع عن حزب الله الإرهابي حتى داخل جامعة الدول العربية حين اعترضت على تصنيفه كحركة إرهابية، بالإضافة إلى الإصرار على دعوة سوريا لمؤتمر القمة العربية القادم، تحت عنوان لم الشمل بين العرب (الذي سوف يجعل إيران عضوة في جامعة الدول العربية)، ثم جاءت بعدها مقررات مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي أقيم في مراكش قبل شهور، و بعده مؤتمر جدة قبل أسابيع لتكرس هذه العزلة بشكل صريح و فعلي.

    اليوم نرى الجزائر و بعد أن أقفلت في وجهها كل أبواب عواصم المنطقة، و باتت كل أوراق اللعب بين يديها خاسرة تماماً، تلجأ لتوريط تونس معها في محاولة تشكيل جبهة صد أمام النغرب في المنطقة (و قد حاولت مع موريتانيا طيبة الشهور الأخيرة دون أن تفلح)، لكن مهلاً، كيف سوف تصدون المغرب، بسيرك إعلامي سخيف تنزل فيه طائرة رسمية تحمل إسم الجمهورية الجزائرية و علمها، لينزل منها إرهابي ميليشياوي متهم و متابع بعمليات قتل و إبادة جماعية و اغتصاب و اعتداء جنسي و تعذيب و إعتقال في حق مدنيين، ليستقبله رئيس جمهورية تونس الذي جاءت به “ثورة الياسمين الديموقراطية” ، بينما تونس نفسها لا تعترف بدولته الوهمية.

    إذا كانت هناك نصيحة أستطيع توجيهها اليوم لقيس سعيد لكي يخرج بشيء ما من توجهه الغبي هذا، فهي كالتالي :

    ما دمت قد رضيت ببيع نفسك و بلادك إلى كابرانات الكوكايين، عملاء و صنيعة الإستعمار في شمال إفريقيا بثمن بخس، أنصحك أن تكف عن لعب دور المومس الصامتة انتظارا لتعليمات مُشغلها في المرادية، و أن تبادر فورا إلى الإعتراف بجمهورية البوليخاريو الإرهابية، في الوقت الحالي على الأقل حتى تستفيد بشيء من دولارات البحبوحة الغازية الحالية، بحلول منتصف العام القادم، سوف تعود إلى التسول من بنك التجاري وفا المغربي لكي يمنحك قرضا آخر لتسديد رواتب موظفي دولتك، كما فعل قبل سنة و نيف حين قام بضخ أكثر من 400 مليون دولار في خزينة الدولة التونسية بعد أن عجزت حتى عن دفع رواتب رجال الأمن.

    أما القصة بين تونس و الجزائر باختصار شديد مجرد واحد عيان بيضاجع فميت… !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موديرنا تجر فايزر وبايونتيك نحو معركة قضائية “لانتهاكهما براءات” بشأن لقاح كورونا

    أعلنت شركة موديرنا الأمريكية لتصنيع الأدوية الجمعة بدء إجراءات قضائية ضد فايزر وبايونتيك، لاتهامهما “بانتهاك براءات” حول تكنولوجيات أساسية للقاح بتقنية الحمض الريبي النووي المرسال ضد فيروس كورونا.

    وقالت الشركة في بيان لها إن “موديرنا على قناعة بأن لقاح كوميرناتي من فايزر وبايونتيك ضدّ كوفيد-19 ينتهك البراءات التي أودعتها موديرنا بين 2010 و2016”. مضيفة أنها تنوي استخدام مروحة التكنولوجيات هذه المرتبطة بالرنا المرسال لتطوير علاجات ضد الإنفلونزا وفيروس العوز المناعي البشري (إتش آي في) وأمراض المناعة الذاتية وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات.

    وأوضحت موديرنا أنها قدمت شكوى في ولاية ماساتشوسيتس في الولايات المتحدة وفي دوسلدورف في ألمانيا.

    نقلة نوعية في مجال تصنيع اللقاحات

    وبعدما كانت اللقاحات في السابق ترتكز على جرعات فيروسية أُضعف مفعولها أو أُبطل يعتاد الجسم بفضلها على التصدي للفيروس وكان تطويرها الذي يتطلب تجارب سريرية للتحقق من سلامتها يستغرق في الأغلب عدة سنوات، تمكنت موديرنا وفايزر (متعاونة مع بايونتيك)، بعيد تفشي جائحة فيروس كورونا، بإنتاج لقاحات بتقنية الحمض الريبي النووي المرسال التي تتيح حث الخلايا البشرية على توليد بروتينات موجودة في الفيروس كي يعتاد الجهاز المناعي على التعرف على هذا الفيروس وكبحه.

    وشكل استعمال تكنولوجيا الرنا المرسال في لقاحات موديرنا وفايزر/بايونتيك الأكثر استخداما في العالم تتويجا لأربعة عقود من الأبحاث سمحت بتخطي عراقيل عدة.

    وتعلّق آمال كبيرة على هذه التكنولوجيا التي تتيح مرونة واسعة وقدرة على تحفيز إنتاج المستضدات في الجسم.

    تعويضات مالية

    وكشفت فايزر/بايونتيك في رسالة إلى وكالة الأنباء الفرنسية أنها لم تطلع بعد على مضمون الشكوى كاملا. غير أن المجموعتين لم تخفيا استغرابهما من هذه التطورات، نظرا إلى أن لقاح فايزر/بايونتيك ضد كوفيد-19 “قائم على تكنولوجيا الرنا المرسال الحصرية لبايونتك وهو طوّر في إطار تعاون بين بايونتك وفايزر”.

    وقالت بايونتيك في بيان منفصل “إنه أمر مؤسف لكن من الشائع أن تقول شركات أخرى إن منتجا ناجحا ينتهك ملكيتها الفكرية”.

    وأعربت المجموعتان عن استعدادهما للدفاع “بشراسة” عن مصالحهما في وجه مزاعم موديرنا.

    وهذه ليست أول دعوى قضائية تطلق على خلفية انتهاك براءات حول تكنولوجيا الرنا المرسال الجديدة.

    فمجموعة موديرنا ملاحقة من شركتي التكنولوجيا الحيوية الصغيرتين “أربوتوس بيوفارما كوربوريشن وجينيفنت ساينسز”. وتطال بايونتيك شكوى قدمتها في ألمانيا شركة كيورفاك الألمانية ردت عليها فايزر/بايونتيك بدعوى في الولايات المتحدة.

    وقال ستيفان بانسيل المدير العام لمختبرات موديرنا في البيان “نطلق هذه الملاحقات لحماية منصتنا التكنولوجية الابتكارية للرنا المرسال التي استثمرنا فيها مليارات الدولارات وشملناها ببراءات خلال العقد الذي سبق جائحة كوفيد-19”.

    وأوضحت موديرنا أنها التزمت منذ أكتوبر 2020 بعدم إطلاق ملاحقات على صلة بالملكية الفكرية طالما أن الجائحة مستشرية، لكنها تعتبر أن الأحوال تبدّلت.

    ولا تطلب الشركة سحب لقاح فايزر/بايونتيك من السوق بل إنها تطالب بتعويضات مالية للقاحات المباعة منذ مارس فقط.

    وتتوقّع فايزر أن تجني 32 مليار دولار من مبيعات لقاحها المضاد لكوفيد-19 من أول سنة 2022 إلى آخرها.

    وأوضحت موديرنا أن البراءات التي تشكل موضع الملاحقات ضد فايزر وبايونتيك لم تطور عندما كانت تتعاون مع الوكالة الأمريكية للأبحاث لتسريع وتيرة الأعمال الرامية إلى احتواء انتشار كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المغرب .. وتيرة استهلاك الطاقة الكهربائية تتسارع خلال الفصل الثاني من 2022

    العمق المغربي

    تسارعت وتيرة استهلاك الطاقة الكهربائية خلال الفصل الثاني من سنة 2022، بزائد 7,6 في المائة بعد أن سجلت نسبة بزائد 2,2 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية.

    ويعزى هذا التطور، وفق مديرية الدراسات والتوقعات المالية، إلى تعزز مبيعات الطاقة الموجهة للموزعين بنسبة 6,2 في المائة (بعد زائد 0,9 في المائة)، وذات الجهد المتوسط بنسبة 7,5 في المائة (بعد 7,8 في المائة)، وذات الجهد “العالي والعالي جدا”، المستخدمة أساسا من طرف قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 10,8 في المائة (بعد ناقص 4,5 في المائة)، علاوة على تلك الموجهة للأسر بنسبة 9 في المائة (بعد 1,7 في المائة).

    وأشارت المديرية  في مذكرتها حول الظرفية لشهر غشت، إلى أنه مقارنة بالفصل ذاته من سنة 2019، ارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة 9,8 في المائة، بعد زائد 4,3 في المائة قبل فصل.

    وعند متم الفصل الأول من سنة 2022، ارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية خلال سنة بنسبة 4,9 في المائة، بعد زائد 7,4 في المائة قبل سنة، شاملا ارتفاع مبيعات الطاقة “ذات الجهد العالي جدا والعالي والمتوسط، باستثناء الموزعين” بنسبة 6,3 في المائة، وتلك الموجهة للموزعين بنسبة 3,6 في المائة، وللأسر بنسبة 5,5 في المائة.

    وارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة 7,1 في المائة مقارنة مع متم يونيو 2019.

    وفي السياق ذاته، تعزز حجم الإنتاج الوطني للطاقة الكهربائية بنسبة 3,2 في المائة عند متم النصف الأول من سنة 2022، بعد زيادة بنسبة 2,2 في المائة خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، و4,2 في المائة خلال الفصل الأول من السنة ذاتها.

    وأوضحت مديرية الدراسات والتوقعات المالية ، أن هذا التحسن، عند متم يونيو المنصرم، يعزى أساسا إلى الزيادة في إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنسبة 31,6 في المائة، وكذا الخاص بالطاقات المتجددة المتعلق بالقانون 13-09 بنسبة 10 في المائة، مقابل تراجع الإنتاج الخاص بنسبة 4,7 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة ما قبل الأزمة (2019)، يواصل إنتاج الطاقة الكهربائية منحاه التصاعدي؛ بزائد 3 في المائة عند متم يونيو، بعد 1,7 في المائة عند متم مارس 2022، وناقص 0,1 في المائة عند متم يونيو 2021.

    وفيما يخص الإنتاج الصافي، فقد ارتفع بنسبة 5,6 في المائة عند متم يونيو 2022، بعد زائد 6,9 في المائة قبل سنة. كما ارتفع الحجم المستورد من الطاقة بنسبة 161,3 في المائة (بعد ناقص 26,9 في المائة)، في حين انخفض الحجم المصدر بنسبة 18,5 في المائة (بعد زائد 51,3 في المائة).

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع استهلاك الطاقة الكهربائية في المغرب خلال النصف الأول من سنة 2022

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، بأن حجم الإنتاج الوطني للطاقة الكهربائية تعزز بنسبة 3,2 في المائة عند متم النصف الأول من سنة 2022، بعد زيادة بنسبة 2,2 في المائة خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، و4,2 في المائة خلال الفصل الأول من السنة ذاتها.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية لشهر غشت 2022، أن هذا التحسن، عند متم يونيو المنصرم، يعزى أساسا إلى الزيادة في إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنسبة 31,6 في المائة، وكذا الخاص بالطاقات المتجددة المتعلق بالقانون 13-09 بنسبة 10 في المائة، مقابل تراجع الإنتاج الخاص بنسبة 4,7 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة ما قبل الأزمة (2019)، يواصل إنتاج الطاقة الكهربائية منحاه التصاعدي؛ بزائد 3 في المائة عند متم يونيو، بعد 1,7 في المائة عند متم مارس 2022، وناقص 0,1 في المائة عند متم يونيو 2021.

    وفي ما يخص الإنتاج الصافي، فقد ارتفع بنسبة 5,6 في المائة عند متم يونيو 2022، بعد زائد 6,9 في المائة قبل سنة. كما ارتفع الحجم المستورد من الطاقة بنسبة 161,3 في المائة (بعد ناقص 26,9 في المائة)، في حين انخفض الحجم المصدر بنسبة 18,5 في المائة (بعد زائد 51,3 في المائة).

    وفي ما يتعلق باستهلاك الطاقة الكهربائية، فقد تسارعت وتيرة نموه خلال الفصل الثاني من سنة 2022، ليبلغ زائد 7,6 في المائة بعد زائد 2,2 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية.

    ويعزى هذا النمو إلى تعزز مبيعات الطاقة الموجهة للموزعين بنسبة 6,2 في المائة (بعد زائد 0,9 في المائة)، وذات الجهد المتوسط بنسبة 7,5 في المائة (بعد 7,8 في المائة)، وذات الجهد “العالي والعالي جدا”، المستخدمة أساسا من طرف قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 10,8 في المائة (بعد ناقص 4,5 في المائة)، علاوة على تلك الموجهة للأسر بنسبة 9 في المائة (بعد 1,7 في المائة).

    وأشارت المديرية إلى أنه مقارنة بالفصل ذاته من سنة 2019، ارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة 9,8 في المائة، بعد زائد 4,3 في المائة قبل فصل.

    وعند متم الفصل الأول من سنة 2022، ارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية خلال سنة بنسبة 4,9 في المائة، بعد زائد 7,4 في المائة قبل سنة، شاملا ارتفاع مبيعات الطاقة “ذات الجهد العالي جدا والعالي والمتوسط، باستثناء الموزعين” بنسبة 6,3 في المائة، وتلك الموجهة للموزعين بنسبة 3,6 في المائة، وللأسر بنسبة 5,5 في المائة.

    وارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة 7,1 في المائة مقارنة مع متم يونيو 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع استهلاك الطاقة الكهربائية في المغرب سنة 2022 (مديرية الدراسات والتوقعات المالية)

    كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، أنه مقارنة بالفصل الأول من سنة 2019، ارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية في الفصل ذاته في سنة 2022،  بنسبة 9,8 في المائة، بزيادة قدرها 4,3 في المائة .

    وعند متم الفصل الأول من سنة 2022، ارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية خلال سنة بنسبة 4,9 في المائة، بعد زائد 7,4 في المائة قبل سنة، شاملا ارتفاع مبيعات الطاقة “ذات الجهد العالي جدا والعالي والمتوسط، باستثناء الموزعين” بنسبة 6,3 في المائة، وتلك الموجهة للموزعين بنسبة 3,6 في المائة، وللأسر بنسبة 5,5 في المائة.كما ارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة 7,1 في المائة مقارنة مع متم يونيو 2019.

    في مقابل هذه المعطيات، أعلنت المديرية ذاتها، أن حجم الإنتاج الوطني للطاقة الكهربائية تعزز بنسبة 3,2 في المائة عند متم النصف الأول من سنة 2022، بعد زيادة بنسبة 2,2 في المائة خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، و4,2 في المائة خلال الفصل الأول من السنة ذاتها.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية لشهر غشت 2022، أن هذا التحسن، عند متم يونيو المنصرم، يعزى أساسا إلى الزيادة في إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنسبة 31,6 في المائة، وكذا الخاص بالطاقات المتجددة المتعلق بالقانون 13-09 بنسبة 10 في المائة، مقابل تراجع الإنتاج الخاص بنسبة 4,7 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة ما قبل الأزمة (2019)، يواصل إنتاج الطاقة الكهربائية منحاه التصاعدي، بزائد 3 في المائة عند متم يونيو، بعد 1,7 في المائة عند متم مارس 2022، وناقص 0,1 في المائة عند متم يونيو 2021.

    وفي ما يخص الإنتاج الصافي، فقد ارتفع بنسبة 5,6 في المائة عند متم يونيو 2022، بعد زائد 6,9 في المائة قبل سنة. كما ارتفع الحجم المستورد من الطاقة بنسبة 161,3 في المائة (بعد ناقص 26,9 في المائة)، في حين انخفض الحجم المصدر بنسبة 18,5 في المائة (بعد زائد 51,3 في المائة).

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيرادات السينما في السعودية بلغت 87.6 مليون دولار في السنوات الأربع الماضية

    بلغت إيرادات السينما في السعودية خلال السنوات الأربع الماضية، 328.6 مليون ريال أو ما يعادل 87.6 مليون دولار، تمت من خلال بيع ما يزيد عن 27.8 مليون تذكرة.

    وأوضحت بيانات وزارة الثقافة أن قطاع السينما شهد خلال الأعوام الماضية نقلة نوعية وإضافة مهمة للخيارات الترفيهية المتاحة أمام الفرد والأسرة في السعودية.

    وخلال 2021، تم بيع 13.9 مليون تذكرة، بحسب البيانات، وهي تزيد عن سنة 2020 بنحو 85 في المائة، في حين بلغت القيمة المالية لمبيعات التذاكر 206.16 مليون ريال، وهي تفوق 3 أضعاف مبيعات عام 2020.

    وخلال الأعوام الأربعة الماضية تم عرض 1120 فيلما سينمائيا، منها 412 فيلم تم عرضه في العام الماضي.

    وافتتحت أول قاعة سينمائية أبوابها بمدينة الرياض في 18 أبريل 2018، فيما بلغ عدد دور السينما بنهاية العام الماضي 54 دارا، وبعدد 482 شاشة عرض.

    إقرأ الخبر من مصدره