Étiquette : مراكز

  • برلماني يسائل لفتيت حول إجراءات القضاء على ظاهرة الكلاب الضالة

    الدار ـ خاص

    أمام ارتفاع ضحايا الكلاب الضالة، وجه حميد وهبي، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة سؤالا كتابيا، يتعلق بالإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تنوي وزارة الداخلية تعميمها على جميع الجماعات للقضاء الفوري على ظاهرة الكلاب الضالة بمختلف التراب الوطني.
    وأكد وهبي، في سؤاله الموجه لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن “جماعة الدراركة المحادية لمدينة أكادير اهتزت على وقع فاجعة إنسانية تتعلق بنهش الكلاب الضالة لجسد طفلة صغيرة حتى الموت، في حادث مؤلم”.
    وقال النائب البرلماني “إذا كانت بعض القوانين الدولية تمنع خيار قتل هذه الكلاب، وبعض الجمعيات الحقوقية التي تبذل جهود جبارة في مجال محاربة قتل وتسميم الكلاب الضالة، وبالنظر للإكراهات المادية والبشرية التي تواجهها الجماعات المحلية التي يفرض عليها جمع هذه الكلاب في مأوى، فإن كذلك الدستور المغربي والمواثيق الدولية تكرم حياة المواطنات والمواطنين، وتجعل حقهم في الحياة والسلامة البدنية من أقدس الحقوق”.
    وذكر باستفحال ظاهرة الكلاب الضالة بأغلب الجماعات الحضرية والقروية على السواء، وبارتفاع حدة خطورة هذه الكلاب على حياة المواطنات والمواطنين، متسائلا عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها بناء على مضمون القرارات الإدارية التي تمنع قتل هذه الكلاب أو تسميمها، وأمام عجز المصالح المختصة على جمع جميع الكلاب الضالة في مراكز إيواء”
    يذكر أن المغرب قرر وقف عملية قتل الكلاب الضالة، وحسب معطيات رسمية لوزارة الداخلية، فإن هذه الأخيرة تعمل على معالجة ظاهرة الكلاب والقطط الضالة عن طريق إجراء عمليات التعقيم لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها، وذلك في إطار تفعيل الاتفاقية الإطار للشراكة والتعاون المبرمة مع قطاعي الفلاحة والصحة بالإضافة إلى الهيئة الوطنية للبياطرة.

    ووفق ميزانية 2021 فقد تم رصد غلاف مالي ناهز 14 مليون درهم من أجل مواكبة بعض الجماعات الترابية لبناء وتجهيز محاجز للحيوانات لإجراء هذه العمليات. كما تم تحويل مبلغ قدره 40 مليون درهم، لفائدة ميزانية وزارة الصحة، مخصص لتمويل اقتناء مواد اللقاح والمصل ووضعها بالمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة والبالغ عددها 572 مركزا، حسب تقرير لمنجزات وزارة الداخلية، وذلك في إطار تفعيل اتفاقية إطار للشراكة والتعاون المبرمة بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى جهوي بالبيضاء لحزب الأحرار يناقش التمكين الاقتصادي للمغربيات

    فاطمة الزهراء غالم

    في ثاني ملتقى جهوي بعد الداخلة، حطت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية الرحال بجهة الدار البيضاء سطات، واختارت لهذا الملتقى شعار “حقوق المرأة ورهانات التنمية”.

    وفي هذا السياق، أشارت رئيسة منظمة المرأة التجمعية لجهة الدار البيضاء سطات جليلة مرسلي، إلى أن الفيدرالية اختارت شعار “حقوق المرأة والتمكين الاقتصادي” لما له من دور كبير في تحقيق التنمية.

    من جانبها، سجلت أمينة بنخضرا رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، في مداخلة لها، أن ملتقى حقوق المرأة ورهانات التنمية يأتي بعد خطاب العرش الأخير الذي سلط الضوء على أهمية دور المرأة في النهوض بتنمية مجتمعها عن طريق تمكينها من حقوقها كاملة وتجاوز التمييز في حقها.

    وشددت بنخضرا على أن التجمع الوطني للأحرار يعطي للمرأة المغربية أهمية قصوى منذ بدايته، وهو ما يجسده إعطاء النساء مناصب مهمة في مراكز القرار والقيادة، كجعل عدة تجمعيات وزيرات وبرلمانيات ورئيسات مؤسسات مهمة.

    وقالت بنخضرا إن تموقع المرأة في مناصب العمل انخفض في السنوات الأخيرة، وبما أن حزب الأحرار هو الحزب الأول في البلد، فقد اتخذ على عاتقه مواكبة حقوق النساء المغربيات حتى يتمكن منها كاملة.

    وأبرزت أن الحزب اتخذ على عاتقه النضال ووضع اليد في اليد لتنزيل توجيهات الملك محمد السادس التي تضمنها خطاب العرش لسنة 2022، مضيفة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعمل بكل الإمكانيات على تحسين تموقع المرأة المغربية داخل المجتمع.

    أما عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أنيس بيرو، فقد شدد على أن على ضرورة تمتيع النساء بحقوقهن كاملة، وهذا الأمر يفرض تظافر جهود الجميع، أفراد ومؤسسات ومجتمع مدني، بقوله “إما أن ننهض جميعا أو أن نظل نتقوقع في مكاننا”.

    وأردف بيرو بأن الملك محمد السادس عبر عن طموح كبير لمستقبل النساء بالمغرب في خطاب العرش الأخير، وهو ما يقتضي تعاون جميع الأطراف والفئات بتجاوز الحدود التي تعشش في مخيلتنا.

    وأكد بيرو أن قضية المرأة يجب أن يدافع عنها النساء والرجال، لأنها قضية مجتمع بأسره، مشددا على أن قضية المرأة تحتاج جرأة وتضامن وصمود وترافع، وتوحيد المبادرات والاجتهادات.

    وخلص بيرو مداخلته بقوله، “أحلم أن تكون يوما امرأة رئيسة حكومة المغرب، وأن يأتي اليوم في أن تكون امرأة رئيسة حزب التجمع الوطني للأحرار، وأن تكون المسؤوليات على جميع الأصعدة يوما في يد النساء”.

    من جهتها، أكدث البرلمانية التجمعية، فاطمة خير، على “أننا لمسنا في السنوات الأخيرة، تغيرا جذريا لحقوق المرأة المغربية في كل الميادين، وهذا الوضع لم يات من فراغ، بل بعد نضال ومجهودات جبارة سهرت عليها منظمات حقوقية نسائية استطاعت أن توصل صوتها وتبلغ رسالتها”.

    وأضافت خير، على أن “المرأة هي نصف المجتمع، لكن الأرقام تثبت أن المرأة هي زوجة وأخت وبالتالي فهي النصف الآخر للمجتمع”، مضيفة “انه على التجمعيات الافتخار بالإنتماء إلى حزب لبنته الأساسية المرأة والشباب، وأن نفتخر بأن رئيس الحزب عزيز أخنوش يؤمن بالمرأة وبكفاءاتها، إلى جانب الشباب”.

    وأوضحت الممثلة والبرلمانية فاطمة خير، أن خطاب الملك الأخير أكد على جعل المرأة ضمن أولى أولويات الإصلاح السياسي والمجتمعي، لأن المرأة هي أساس كل مجتمع سليم وهي الطرف الذي نعول عليه لتشكيل قاطرة إلى التنمية. مردفة أنه “اذا تضامن الجميع سنتغلب على الأزمات، ولن تغلبنا الأزمات”.

    ولم تنس “خير” الحديث عن المرأة الفنانة، مشددة على أن الأدوار التي تتخذها النساء تكون لنساء قويات يستطعن إيصال فكرة أن القدرة التي تشتغل بها المرأة داخل الأسرة تستطيع بها وبمثيلها العمل خارج الأسرة، خاتمة مداخلتها بالقول إن “المرأة المغربية تستاهل أحسن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حينما ينتحل الإبتزاز جلباب المعارضة المهمل

    عمر إسرى

    بين تلابيب الشبكة العنكبوتية يختلط الحابل بالنابل، يتدافع الصدق مع الكذب، يتعايش العقل مع الخرافة مرغما، تخندق التفاهة كل شيء مفيد في زاويا ضيقة، يتزاحم المتطفلون، يتنابز المبتزون، يهرول الفاشلون، ويصرخ المجرمون ملء حناجرهم، كل واحد يسعى لإقناعك أن ثرثرته اليومية سبيل وحيد لامتلاك الحقيقة. في الجانب الآخر على جزر صغيرة، يقف المقاومون خائرو القوى، مصرون على صمودهم، ثلة منهم تقاتل من أجل التنوير، توقد شموعا في قلب الظلماء، وطوابير تلعن الظلام دون أن تعي بأن التغيير لا يأتي بالشعارات المفعمة بالأدرينالين. وسط هذه الغابة جزر من الضياء، توقظ في الناس أملا في غد أفضل. وأنت تخوض غمار هذا الفضاء الموحش، فنجاعة أسلحتك فقط جديرة بتحديد مصيرك، دون بوصلة معرفة وعلم، دون قدرة على التمحيص والتفكيك والفرز، دون ذكاء اجتماعي وحدس رباني، فحظوظ أن تنهش أنياب الإشاعة والتفاهة عقلك، تبقى مرتفعة، إن لم تقضم التماسيح الشريرة قيمك وتمرغ طمأنينتك في الوحل دون رحمة. على هذه الضفة غير الآمنة، تنكسر الحقيقة الهشة على صخور بحر غارق في الرداءة.

    وسط هذه الفوضى، يحاول بعض الغيورين على الأوطان والأمم، ممارسة معارضة بناءة تدفع بعجلة التاريخ إلى الأمام، لصالح تحسين أوضاع الناس وتقليص الفوارق فيما بينهم. فيما يتحرش البعض الآخر على “شرف المعارضة“، تدفعه نزواته المكبوتة لاغتصابها، وبعد ذلك يستغل جسدها المستباح لتصفية الحسابات، لممارسة الابتزاز، لتعبئة الغوغاء لخوض حروب توقظها شرور النفوس وأهوائها، هنا يصبح الدمار هدفا والسب انتصارا. مع تواري بعض الأصوات العادلة، و انتحار ما تبقى من صدى المسؤولية، مع اضمحلال المعارضة بشكلها المؤسساتي، تيسر الأمر لانتعاش “معارضات” خارج السياق، بعيدا عن أي منظومات فكرية صلبة، “معارضات” يمكن أن تكون مفيدة كلما تأطرت ونضج أصحابها، لكنها في الكثير من الأحيان، تختزل في “صرخات” مريبة تتقمص هذه “المهمة” الشاغرة دون استئذان، أرتال تتسلح بخيوط العنكبوت داخل فضاء الأنترنيت، مستغلة “رغبة طبيعية” في سماع الصوت الآخر الغائب، و انتشار جائحة الأمية، أمية غير المتعلمين وخريجي الجامعات معا، تغذي سيادة النشاز.

    يختبؤون أحيانا في جلباب “المعارضة” الرث المهمل، ويتقمصون في أحايين أخرى قلم وصوت “الإعلام” المستباح. قد يضعون قناع “المظلوم” الذي يدافع عن حقوقه المهضومة، من حق من ظلم أن يستغيث، أن يناضل بلا هوادة، أن يلتمس الإنصاف، أن يطالب بعقاب الظالم، وله أن يطرق باب العدالة لجبر ضرره، و هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. الغاية لدى بعضهم مختلفة عما يعلنون، لكن ألسنتهم تفضح ما يسرون، فلتذهب “المعارضة” إلى الجحيم، و ليغرق “الإعلام” في أوحاله، لتندحر القيم، وليحترق العالم، ما يهم هو تفريغ الغضب عبر ردود أفعال زائلة، من أجل رغبة دفينة في الإنتقام، أو نيل أجور بطعم الخيانة، شعارهم الخالد: أنا و من بعدي الطوفان، فالغاية بمنطقهم تبرر الوسيلة ولو كانت موغلة في الظلم و البهتان، لقد تعلموا جيدا كيف تستعمل التماسيح نحيبها لتنقض على الفرائس.

    معارضةبين الإٍرهاب والابتزاز

    معكم “المعتقل السياسي… شخصيا“، والفارغات رؤوسهن شوامخ، يخاطبكم من وراء البحار، بلحية مبعثرة كما أفكاره، بملامح متهجمة، و نظرات تنم عن ميول متطرف، بلغة ركيكة، يسب، يهدد، يقذف، ينهر… يقوم بكل ما يحلو له، يحق له ذلك، فالفضاء بدون حسيب أو رقيب. كان يحلم “ببندقية” و “ساطور” ينهش بهما لحم البشر، كان الحلم كبيرا رهيبا، ضحى من أجله كثيرا، قطع آلاف الكيلومترات من أجل تداريب بطعم الموت، أقبل على المطارات، حلق فوق الدول، اخترق الجبال والوديان، ليرتوي من عين طالما كان متيقنا أنها الخلاص الوحيد للعالم، خلاص لا بأس أن يمر فوق أنهار من الدماء، وأكوام من جثت الأبرياء. هناك تتلمذ على يد “شيوخه“، كان الدرس مريرا، كيف تزرع الرعب، كيف تقتل كافرا، فتيتم أطفالا، وتغنم نساء، كيف تنحر مرتدا، كيف تفجر أحشاءك دون رحمة وسط الزحام…، كيف تزرع الفتنة، لبناء دولة الإرهاب؟.

     اعتقل الرجل وهو في ساحة التدريب، وبعدما قضى وترا من سجون باكستان، سلم للدولة الأوروبية التي يحمل جنسيتها، لكنها رفضت أن تدنس قدماه أرضها، عدد المسلحين الذين انتظروه ذلك اليوم في المطار، يخبرك عن خطورة الرسالة الآتية من إسلام آباد. طرد بدون رحمة، ليقضي سبع سنوات في سجون المغرب. حتى وهو خلف القضبان، كادت نزعته الإرهابية أن تعصف بحراس السجن في الكثير من المناسبات. حينما غادر السجن، بعد فشل الخطة الأولى، جاء دور الخطة الثانية، استباحة استقرار الوطن عن بعد. بوجه متهجم ينم عن يأس قاتل و عن رغبة في الانتقام ممن أفشل مشاريعه الإرهابية وهي في مهدها، كان يطل من نوافذ العنكبوت (الشبكة العنكبوتية)، ليحرض على تحويل الشوارع إلى ساحة وغى، فمن لم يستطع فليفجر نفسه في وجه الكفار وكل من تواطأ معهم، لا شريعة الله، بل شريعته هو، شريعة القتل والدمار. بعد مرور سبع سنوات، عاد أدراجه إلى الدولة التي رفضته سابقا، قبل أن يصير مأجورا لدى مخابراتها، توسوس له بما تشاء، فصار في الخطة الثالثة معتقلا سياسيا، صحافيا و معارضا…

    تلك قصة رجل حلم بالمساهمة في تدمير العالم، ولأن الرياح مشت بما لا تشتهي السفن، شاهد أحلامه الجهنمية تتلاشى أمام عينيه، حينما وضعت الأغلال في يديه، لا حول له ولا قوة، تقمص “المعارضة السياسية” المستباحة، لم يجد جلبابا أفضل من هذا ليتنكر فيه من جديد، كما حاول في الماضي الاختباء وراء جماعة “صوفية“، لقد صار لسانه يقوم بما فشلت يداه في تنفيذه. متى كان الإٍرهاب رأيا؟ والسب تعبيرا؟ و التحريض حرية؟ والابتزاز معارضة؟. ولأن الرجل يكرر دوما أسطوانة الاعتقال السياسي، فما هي الأفكار السياسية التي اعتقل من أجلها؟ ما هو اصطفافه الإيديولوجي؟ وما هو مشروعه الفكري؟ هل كان ماركسيا أو ليبراليا أو قوميا أو غير ذلك؟، ما التصورات والأفكار التي من أجلها اعتقل، وإلى أي حد كانت ستفيد الشعب والوطن، فليقل لنا، وحينها نناقشه.

    في دولة أخرى ملاكم لا يتوقف عن السب والتهديد، يدعي بدوره شرف المعارضة، لكنه لا يقول لنا شيئا عن انتمائه السياسي أو الإيديولوجي أو فقط أفكاره ومواقفه وتاريخه النضالي، لا يعرض علينا تحليلا ملموسا لاختلالات يعارضها، ولا يعطينا أية فكرة عن البدائل التي يطرحها. يخبرنا فقط أنه بعد حصوله على لقب عالمي في رياضة مغمورة، ناضل من أجل منصب بوزارة الشباب والرياضة، جعل هذا المنصب أمام عينيه هدفا لا رجعة فيه، اعتبره أمرا مستحقا ولو بدون دبلومات أو حتى ألقاب عالمية حقيقية. يحكي لنا كيف كان يترصد مواكب الملك من أجل المنصب، و حينما تأخر المنصب، بدأ يبتز المؤسسات من الخارج، قبل أن يتحول بقدرة قادر إلى “معتقل سياسي“، المشكاة التي ظل يعلق عليها ابتزازه المتواصل ظلما وعدوانا. توقف عن السب حينما انتابه أمل في الحصول على ثروة، أظهرته الكاميرا وهو يطلب مبلغا رهيبا، 5 ملايير سنتيم، ارتبك الرجل، فوعد مخاطبه أن يكون أفضل سفير لوطنه، وأن يسمي ناديه الرياضي باسم الملك، حصل على “العربون” مبتسما منتشيا مع زوجته، ولأنه لم يحصل على بقية المبلغ على حساب ثروة الشعب، صار مدافعا عن الشعب، ومن حين لآخر يسب الشعب ممارسا وصايته الركيكة على الجميع، ولا يتوانى في وصف كل من لا يساير تهافته ب“العياشة“. كلامه كله قذف وتهجم وتنابز بالألقاب، يتمنى الموت لمن يخالفه، و ينتشي بمرض الملوك والأمراء، من أجل منصب لا يستحقه، ثم بعدها لنيل مبلغ ضخم يكفي لبناء عشرة مراكز صحية بقرانا المكلومة، هذا هو الرجل الذي لا يتوقف عن تسمية نفسه معارضا ومعتقلا سياسيا، من المؤكد أنه لو حصل على ثلث المبلغ الذي طلبه، لصمت إلى الأبد.

    هذان ليسا سوى نموذجين لمن يتقمص “معارضات” ابتزازية مغرضة لا تنفع الشعب والوطن في شيء، بقدر ما تسعى لزرع الشكوك و قتل الأمل، انتقاما من عدم الحصول على مكاسب انتهازية، إذا لم تأت بالتسول، ربما تأتي بالسب. ولو أردنا سرد نماذج أخرى حتما لن ننتهي، من نجل إمبراطور الصحافة الصفراء في عهد ادريس البصري، إلى ذاك الذي دفعه خطأ مهني بسيط إلى الارتماء في حضن عسكر المرادية رب نعمة “العصابة اليائسة“، و عدد كبير من التافهين و المتسكعين الذين لا يتوقفون عن بث السموم في شرايين الأنترنيت، من خارج الوطن، استغلوا غياب المعارضة البناءة للركوب على الأوضاع الاجتماعية و مستوى الوعي الهش لقضاء مآربهم الدنيئة.

    نموذج لكائنات تحاول إيهام من لا يعرفها بلعب أدوار معينة، أدوار تتجاوز قدراتها، تعوزها المعرفة والقواعد، فوجدت فضاءات الأنترنيت سوقا عشوائيا مترعا أمام كل من هب ودب، فلم تتوانى في تسويق سلعها الفاسدة في “رحبته” بسهولة، ولأن التفاهة والركاكة صارت البضاعة الأكثر طلبا، فقد تمكن الكثير منها من مراكمة أموال “الأدسنس” بفضل ملايين المشاهدات. هنا يتحول الإبتزاز وتصفية الحسابات الشخصية و نشر الأحقاد والكراهية، إلى “معارضة مزعومة“، هنا يسمح للتكفيريين بمناقشة الديمقراطية، و للمبتزين برفع شعار العدالة، و للفاسدين بالمطالبة بالتوزيع العادل الثروة، ولخونة الوطن ووحدته بالحديث عن الوفاء. كيفما كان أصلهم وفصلهم، فحرية التعبير مكفولة للجميع، إلا أن هذه الحرية لا يجب بأي حال من الأحوال أن تتحول إلى غابة تستباح فيها الأعراض وتنهش فيها اللحوم بدون حسيب أو رقيب.

    تقهقر المعارضةالطبيعة تأبى الفراغ

    للحفاظ على أصالة وعمق المفاهيم التي تؤطر السلوك النضالي، تعالوا نقترب شيئا ما من فلسفة المعارضة السياسية. لا شك أنه لا ديمقراطية بدون معارضة تراقب أداء من يدبر الشأن العام، تضغط، تنتقد و تقترح البدائل لتصحيح وتقويم أداء السلطات الثلاث. الأمر هنا يتعلق بتنظيمات وجماعات بشرية منظمة وأفراد بخلفية فكرية، يتبنون معارضة القوى والأحزاب والحكومات السائدة، عبر مختلف الوسائل السلمية لتغيير الوضع نحو مايعتبرونه أفضل مما هو قائم. ممارسة المعارضة ليس عملا اعتباطيا، هناك شروط و معايير، على رأسها أن تكون أهدافها وطنية بعيدة عن الطائفية، ألا تنتصر لمصالح دول أو منظمات أجنبية على حساب الوطن، ألا تتبنى العنف والتطرف والإرهاب والسب والقذف كوسيلة لتغيير أو نقد الوضع القائم، أن تمارس النقد البناء وتمتلك رؤية واضحة وبدائل واقعية للتدبير الذي يتم انتقاده، إنها تشترط الإلمام بتفاصيل السياسات والقرارات التي تتم معارضتها، ووضوح المشاريع الفكرية والسياسية البديلة التي تعرضها، مبتعدة عن النقد الجارح وإثارة النعرات الدينية والعرقية وتغليب الأهداف الشخصية الإنتهازية.

    إن المعارضة تناقش الأفكار والبرامج والمشاريع، تنتقدها و تعرض بدائل عنها، لا تناقش الجوانب الشخصية والحميمية أبدا للمشرفين على تدبير الشأن العام، اللهم إن ارتبطت بما يهدد مصالح الشعب والوطن أو بخرق يتحرش باستقرار الدولة، فالمعارضة تتم من داخل نسق العقد الاجتماعي والسياسي، لذلك فربط المسؤولية بالمحاسبة لا يتضمن بأي وجه كان الحياة الحميمية و الخاصة. 

    ذات يوم، صرح رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرشل: “لو لم تكن هناك معارضة لخلقناها“، وهذه المقولة تؤكد الأهمية المفصلية للمعارضة في توطيد الاستقرار والدفع بعجلة التطور الديمقراطي، فالحكومة القوية تحتاج إلى معارضة قوية تراقب عملها وتلعب دور الوساطة لامتصاص غضب الجماهير، من خلال المساهمة في ترجمة تطلعاتها من داخل المؤسسات، تفاديا لتطور الأمور في اتجاه يهدد الاستقرار. الحكومة والمعارضة يجب أن تكونا ككفتي الميزان بحيث لا ترجح كثيرا كفة على أخرى. إن التداول على السلطة يعتبر من أهم مرتكزات الديمقراطية، يعزز استقرار النظام السياسي، ويحول دون دفع القوى السياسية لرفع شعاراتها خارج الأدوات الديمقراطية والسلم المدني. إن تبلور معارضة ديمقراطية وطنية مؤسساتية في الداخل، أفضل من تشكل معارضة يتم تصنيعها في الخارج، قد تستخدم كوسيلة لتدمير الوطن لصالح أجندات أجنبية. إلا أن ضعف المعارضة قد يؤدي لانتعاش معارضات من خارج الأحزاب والتنظيمات المدنية، قد تلجأ بعضها لأساليب فجة خارج إطار القانون، كما قد تحجب “معارضات” الشارع و وسائط التواصل الاجتماعي المعارضة المؤسساتية، لتنفرد بحمل المطالب الشعبية وتفريغ شحنة الغضب الشعبي تجاه أية إجراءات حكومية غير مناسبة.

    في المغرب، في الوقت الراهن، يلاحظ أن المعارضة المؤسساتية تعاني من وهن كبير في مقابل قوة “عددية” “بجرعة سياسية ضعيفة” للأغلبية، قوة شكلية تهددها هشاشة المعارضة أكثر من أي شيء آخر، لأن غياب هذه الأخيرة يجعل الحكومة تواجه شريحة واسعة من المواطنين وجها لوجه، شريحة استلمت مشعل المعارضة في غياب صوت يمثلها داخل المؤسسات، كما تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى فضاء للمعارضة  المؤطرة و غير المؤطرة، وفي بعض الأحيان بلمسة فجة و مدمرة. وحتى نكون منصفين، فالإقبال غير المسبوق على استهلاك شعارات المعارضة المغرضة التي لا يهمها الشعب ولا الوطن، لا يرتبط فقط بتقهقر المعارضة، وإنما بشكل أكبر، بفقدان الأحزاب معارضة وأغلبية لثقة أغلبية المواطنين، حتى كفر الناس بالسياسة، وصاروا يضعون البيض كله في سلة واحدة، بعدما تناوب الجميع على تدبير الشأن العام بدون فائدة كبيرة، دون أن ننسى الريع الذي صار ملتصقا في الوعي الجماعي بالسياسيين. ولأن من طبيعة الإنسان أن يتطلع لسماع الصوت الآخر، الرأي الآخر، أن يجد من يترجم إكراهاته و يوصل تطلعاته إلى المؤسسات لترجمتها إلى إجراءات ملموسة، أن يطمئن بوجود من يعبر عن آلامه ويدافع عن مطالبه، يتم اللجوء إلى نسج معارضات بديلة، قد تكون مؤطرة وبناءة، و قد تكون عشوائية وهدامة، وقد يستغلها بعض المأجورين المجندين من جهات أجنبية لنشر الفتنة و الإشاعات. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تفرز في الكثير من الأحيان معارضات مسؤولة، فردية وجماعية، بمثابة قيمة مضافة تعمل على مراقبة المؤسسات و اقتراح البدائل، والدفاع عن الفئات المتضررة ضد بعض القرارات التي تستهدف الحرية والعدالة والاجتماعية والمساواة، لكن الرهان على هذه الوسائل لتعويض المعارضة المؤسساتية غير ممكن، رغم أهميتها المتصاعدة في عصرنا.

    نتفق على أن تلك الأصوات النشاز التي تنتحل الصفات وتختبئ وراء “المعارضة” لقضاء مآربها، ستظل موجودة في جميع الأوقات، سيكون هناك دوما أشخاص يعرضون أنفسهم في أسواق النخاسة للعمل لصالح الأعداء، سيكون هناك سب وقذف و سيطلق الكلام على عواهنه، لكن إصلاحا حزبيا جذريا يمس الفكر والممارسة والسلوك السياسي، و يهدف إلى استرجاع الثقة المفقودة، إصلاح يؤدي إلى ظهور الأحزاب بحلة وعمق جديدين، أحزاب تقوم بتأطير المواطنين عوض التقوقع حول المقاربات الانتخابوية، تنظيمات تنتج الأفكار وتمتلك الشجاعة الكافية لممارسة دور المعارضة كما الأغلبية بصدق وشفافية و مسؤولية، كل هذا من شأنه نزع أي قيمة عن شعارات المهرولين و سب المبتزين، عن كل معارضة رديئة، وأفكار هشة، وادعاءات مغرضة. لكن كل هذا لن يكفي لتغيير الوضع سوى إذا وازته إصلاحات تمس العقليات والقيم و المعرفة، من خلال إصلاح التعليم والإعلام و تأهيل المجتمع المدني في اتجاه توعية المواطنين وترسيخ القيم النبيلة، قيم تمغربيت والنزاهة و الشفافية، في عقول الناشئة، بالإضافة إلى تنمية الحس النقدي لدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أدى عشق المناصب إلى إقصاء دمنات من مشاريع جهة بني ملال؟

    أهلال عبد المالك

    أثار عدم استفادة جماعة دمنات من برنامج لتأهيل مراكز عدد من الجماعات بجهة بني ملال خنيفرة استياء العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين عدم إدراجها ضمن الجماعات المستفيدة بالإقصاء المتعمد.

    وكتب المستشار بجماعة دمنات، عبدالعالي العوفير، تدوينة على حسابه بالفيسبوك قال فيها إن التعاون والشراكة عبر عقد اتفاقيات أصبح ضرورة ملحة ومن أهم الوسائل التي تعتمد عليها كافة الأطراف المتدخلة في مجال التنمية بمختلف مجالاتها.

    وقال إنه السبيل الوحيد لتحقيق المشاريع التنموية المستدامة وربح الرهانات، مستركا بالقول: ” لكن على ما يبدو فإقليم ازيلال ما زالت تسيطر عليه ثقافة الإقصاء وعقلية التهميش و إلغاء الآخر إلى درجة الغبن والإحباط”، وفق تعبيره.

    وأضاف أن هذه العقلية التي تروم الإقصاء الممنهج تظهر من خلال علاقة جماعة دمنات بمجموع الجماعات الاطلس وأيضا من خلال علاقة جماعة دمنات بالمجلس الاقليمي بأزيلال اللذين أصبحا يحتضنان ثقافة الإقصاء والتهميش وإلغاء الآخر وهو ما لامسناه وسجلناه غير ما مرة”، وفق تعبيره.

    وتابع: “وإلا بماذا نفسر إقصاء جماعة دمنات وتهميشها من اتفاقية تعاقد بتنفيذ برنامج الارتقاء بمراكز البلديات في منطقة بني ملال خنيفرة (2022|2025) بين وزارة التخطيط وإعداد التراب الوطني والعمران وسياسة الإسكان والمدينة ومجلس جهة بني ملال خنيفرة وإقليم أزيلال الذي يضم مجموع الجماعات الأطلس الكبير ومجلس بلدية ازيلال وعدد من الجماعات القروية”.

    وتساءل المستشار ذاته قائلا: “ألم تعد جماعة دمنات تنتمي إلى إقليم أزيلال؟ ألم تعد جماعة دمنات تابعة لجهة بني ملال خنيفرة؟”.

    وأضاف العوفير ضمن تدوينته المطولة أن كل مطلع على المبالغ المالية، والتي تزيد عن 20 مليار سنتيم، المخصصة لبرنامج تطوير مراكز البلديات بمنطقة بني ملال خنيفرة والانتقاء المفضوح لجماعات قروية بعينها و بلدية واحدة وإقصاء بلدية دمنات، سينتابه إحساس بالغبن والإحباط جراء سياسة الإقصاء الممنهج ضد جماعة دمنات و سيدرك أن هناك إقصاء وتهميشا وإلغاء مقصود”.

    ولأخذ وجهة نظر رئيس الجهة عادل بركات، حاولت جريدة “العمق” التواصل معه على مدى اليومين الماضيين إلا أن هاتفه  خارج التغطية، وصباح اليوم الأحد أعدنا المحاولة إلا أن هاتفه لا يجيب.

    في المقابل، أوضحت مصادر مطلعة أن الأمر لا يتعلق بإقصاء ممنهج في حق جماعة دمنات، مشيرا أن جلب مشاريع يقتضي تواصلا جيدا مع الشركاء وحضورا وازنا في الاجتماعات الإقليمية والجهوية والوطنية.

    وقال لا يمكن لجماعة دمنات أن تستفيد من مثل هذه البرامج دون أن يتحرك مسؤولوها، مؤكدا أن اتهام أطراف أخرى بإقصاء المدينة كلام لا علاقة له بالواقع.

    وأشار إلى أن جماعة دمنات استفادت أكثر من مرة من مشاريع مهمة في فترات سابقة دون أن تشعر جماعات أخرى بالاقصاء أو تتهم جهات أخرى بتهميشها.

    وختمت مصادر جريدة “العمق” تصريحها بالقول إن جماعة بحجم مدينة دمنات تحتاج إلى مسير متفرغ ويعرف كيف يترافع للحصول على مشاريع تعود بالنفع على ساكنتها وليست بحاجة إلى شخص يهوى كثرة المناصب دون أن يعود ذلك بالنفع على الساكنة، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل أعمال هندي يطيح بجيف بيزوس من قائمة الأغنى بالعالم

    قفز رجل الأعمال الهندي غوتام أداني إلى المرتبة الثانية في قائمة أغنى أغنياء العالم ليأخذ بذلك مكان مؤسس مجموعة أمازون جيف بيزوس الذي تراجع للمرتبة الثالثة، وفقا لوكالة “بلومبرغ”.

    أداني، الذي بدأ هذا العام في المركز الرابع عشر، يمتلك حاليا 146.9 مليار دولار، ولا يتجاوزه في هذا الحجم سوى إيلون ماسك بثروة تقدر بـ 260 مليار دولار.

    استفاد أداني من هذا الصعود السريع بعد أن ارتفعت قيمة أسهم شركته “أداني إنتربرايسس” إلى مستوى قياسي هذا الأسبوع وصل لنحو ألف في المئة منذ عام 2020.

    بالمقابل انخفض صافي ثروة جيف بيزوس إلى 145.8 مليار دولار، بعد تراجع أسهم شركات التكنولوجيا في بورصة نيويورك، ومنها شركة أمازون التي انخفضت أسهمها بمقدار 26 في المئة منذ بداية العام.

    وتفوق أداني على مواطنه موكيش أمباني لأول مرة وأصبح أغنى رجل في آسيا في فبراير الماضي، ليدخل بعدها بشهرين في نادي من يمتلكون مئة مليار دولار.

    وخلال الشهرين الماضيين تمكن من تجاوز بيل غيتس والفرنسي برنار أرنو مؤسس مجموعة لويس فيتون المختصة ببيع السلع الفاخرة.

    وذكر موقع بلومبرغ أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها شخص من آسيا في المراتب العليا لمؤشر الثروة، الذي يهيمن عليه رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة.

    وكان أداني (60 عاما) ترك دراسته ليجرب حظه في صناعة الماس في مومباي في أوائل الثمانينيات قبل أن يتجه إلى تجارة الفحم والموانئ.

    توسعت مجموعته منذ ذلك الحين لتشمل كل شيء من المطارات إلى مراكز البيانات وصناعة الأسمنت ووسائل الإعلام والطاقة النظيفة.

    ويمتلك أداني أكبر شركات تشغيل الموانئ والمطارات في الهند، بالإضافة لأكبر شركة لتوزيع الغاز ومناجم الفحم في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تغرق اسبانيا بالمهاجرين “انتقاما” منها على دعم مغربية الصحراء

    أثار وصول مئات المهاجرين غير النظاميين الى السواحل الاسبانية؛ انطلاقا من الجزائر؛ اتهامات لسلطات هذه الاخيرة؛ باغراق السواحل الأيبيرية بالمهاجرين.

    ووصفت مصادر صحفية إسبانية وصول آلاف المهاجرين الجزائريين إلى الشواطئ الإسبانية في الأيام القليلة الماضية بأنه تنفيذ للتهديدات الجزائرية بـ”الانتقام الناري” الذي توعدت به عقب تغيير الحكومة الإسبانية لموقفها من قضية الصحراء قبل أسابيع.

    ووصل 517 مهاجرا الى شواطئ إسبانيا في ثلاثة أيام فقط، لاسيما الأندلس و جزر البليار. وجاء المهاجرون على متن قوارب انطلقت من سواحل الجزائر نهاية الأسبوع الماضي الجمعة والسبت والأحد. وتتزايد أعداد قوارب المهاجرين الصغيرة المنطلقة من الجزائر باتجاه إسبانيا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما وصفته مصادر إسبانية بالحرب.

    وعلى الرغم من انتهاء فصل الصيف، فقد وصل إلى سواحل الأندلس وجزر البليار (شرق شبه الجزيرة الأيبيرية) قرابة ألف مهاجرا نهاية الأسبوع الماضي، كانت انطلقت قواربهم من الجزائر. أنقذت الشرطة الإسبانية بعضهم بينما رست قوارب من تبقوا على الشواطئ من دون طلب المساعدة.

    ومقابل وصول هذه الأعداد الكبيرة من المهاجرين إلى إسبانيا، فإن الجزائر ترفض استعادتهم، خصوصا بعد أن أوقفت العمل، رسميا، بكل الاتفاقيات المتعلقة بالهجرة مع حكومة مدريد، مما يحتم على إسبانيا الإبقاء على المهاجرين الجزائريين في مراكز إيواء مؤقتا.

    وتعمل الجزائر على لعب دور “الجار المزعج” مع إسبانيا، في محاولة لإقناع حكومة مدريد بأن المغرب ليس وحده من يستطيع لعب ورقة الهجرة التي تقلق كثيرا إسبانيا. ونزل مؤخرا 270 مهاجرا كانوا على متن 18 قاربا في سواحل جزر البليار يوم الجمعة 9 شتنبر، وقال مسؤول في مصالح الإنقاذ الإسبانية ”يبدو أن جميع المهاجرين، بمن فيهم سبع نساء على الأقل، بصحة جيدة، وأن معظمهم جزائريون، بينما البعض من دول جنوب الصحراء”.

    وتولت فرق الصليب الأحمر في ألميريا رعاية 294 مهاجرا يومي السبت والأحد (نهاية الأسبوع الماضي)، واعترضت السلطات أكثر من 1000 مهاجرا في ثلاثة أيام وفق جمعية هيروريس ديل مار. مضيفة ”حصل ذلك قبالة السواحل الإسبانية في ألميريا ومورسيا وأليكانتي وجزر البليار“ مضيفة ”نحو 90% من المهاجرين من أصل جزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تستعد لإعصار “خطير جدا”

    نبهت السلطات اليابانية نحو مليوني شخص السبت الى ضرورة البحث عن ملاجىء قبل وصول الإعصار “نانمادول”، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (ان اتش كيه)، وهي من المرات النادرة التي تصدر فيها وكالة الأرصاد الجوية “تحذيرا خاصا” من هذا النوع.

    وقالت “ان اتش كيه” التي تجمع التنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية إن تعليمات الإخلاء من المستوى الرابع، ثاني أعلى مستوى، كانت سارية للسكان في كاغوشيما وكوماموتو وميازاكي في منطقة كيوشو الجنوبية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أصدرت فيه وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى حالة تأهب في منطقة كاغوشيما، وهو تحذير يأتي عندما تتوقع الوكالة ظروفا مناخية لم تشهدها البلاد إلا مرة واحدة مدى عقود.

    وهذا أول تحذير خاص مرتبط بالإعصار يتم إصداره خارج منطقة أوكيناوا منذ بدء العمل بالنظام الحالي عام 2013.

    ويؤدي الإعصار “نانمادول” إلى هبوب رياح تصل سرعتها إلى 270 كلم في الساعة وتم تصنيفه السبت على أنه عاصفة “عنيفة”، وهو أعلى مستوى على مقياس الهيئة.

    وبعد الظهر، بدأ يقترب من جزيرة مينامي دايتو النائية، الواقعة على بعد 400 كلم شرق جزيرة أوكيناوا.

    ويتوقع أن تقترب العاصفة أو تصل إلى البر الأحد في منطقة كاغوشيما في جنوب كيوشو، لتتّجه شمالا في اليوم التالي قبل تحرّكها باتّجاه جزيرة اليابان الرئيسية.

    وقال رئيس وحدة توقعات الطقس في وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ريوتا كورورا للصحافيين “هناك مخاطر من عواصف غير مسبوقة وأمواج عاتية وأمطار قياسية”.

    وأضاف “يتوجب توخي الحذر إلى أقصى حد”، داعيا السكان إلى إخلاء منازلهم قبل وصول العاصفة، محذرا من “أنه إعصار خطير جدّا”.

    وقال كورورا للصحافيين “ستكون الرياح شديدة للغاية إلى حد أن بعض المنازل ستنهار”، محذرا من فيضانات وانهيارات أرضية.

    ونبه في مؤتمر صحافي في وقت متأخر ليلا “الرجاء الانتقال إلى مبان متينة قبل أن تبدأ الرياح العاتية بالهبوب، والابتعاد من النوافذ حتى داخل المباني الصلبة”.

    وصدر بالفعل “أمر” بالإخلاء (وهو المستوى الثاني ضمن مقياس من خمس درجات) لـ330 ألف شخص يقطنون كاغوشيما، بينما حضت السلطات السكان على الانتقال إلى مراكز الإيواء أو سكن بديل قبل إصدار دعوة من أعلى مستوى.

    وتحذيرات الإخلاء غير ملزمة في اليابان وسبق للسلطات أن واجهت صعوبات في الماضي في إقناع السكان بالتوجّه إلى مراكز الإيواء بالسرعة الكافية.

    ويعد الموسم الحالي موسم الأعاصير في اليابان التي تشهد نحو 20 عاصفة مشابهة كل عام وأمطارا غزيرة تتسبب بانهيارات أرضية أو فيضانات.

    وعام 2019، ضرب الإعصار “هاغيبيس” اليابان بينما كانت تستضيف كأس العالم للركبي وأودى بأكثر من مئة شخص.

    وقبل عام، أدى الإعصار “جيبي” إلى إغلاق مطار كانساي في أوساكا وأودى ب14 شخصا.

    واسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة عن مصرع أكثر من مئتي شخص في غرب اليابان خلال الموسم السنوي الماطر عام 2018.

    وقبيل وصول الإعصار “نانمادول”، بدأ إلغاء الرحلات في مطارات إقليمية كتلك الواقعة في كاغوشيما وميازاكي وكوماموتو، بحسب ما ذكر موقعا الخطوط اليابانية وخطوط “كل اليابان” All Nippon Airways.

    ويشير العلماء إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى ازدياد شدة العواصف ودرجات الحرارة والفيضانات والجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هندي يصبح ثاني أغنى رجل في العالم ل15 دقيقة فقط

    قفز رجل الأعمال الهندي، غوتام أداني، إلى المرتبة الثانية في قائمة أغنى أغنياء العالم ليأخذ بذلك مكان مؤسس مجموعة أمازون، جيف بيزوس، لكن ذلك لم يدم سوى لـ”15 دقيقة فقط”.

    ولمدة ربع ساعة، احتل رجل الأعمال الهندي البالغ من العمر 60 عاما، المرتبة الثانية في قائمة أثرياء العالم، بصافي ثروة تقدر بـ 155.4 مليار دولار، وفقا لقائمة “فوربس لأغنياء العالم”.

    وفي بداية العام كان أداني يحتل المركز الرابع عشر في قائمة أغنياء العالمي، لكنه استفاد من الصعود السريع بعد أن ارتفعت قيمة أسمهم شركته “أداني إنتربرايسس” إلى مستوى قياسي هذا الأسبوع وصل لنحو ألف في المئة منذ عام 2020، وفقا لوكالة “بلومبرغ”.

    وبزيادة قدرها 5 مليارات دولار في صافي ثروته، تقدم الملياردير الهندي على الفرنسي، برنارد أرنو، الذي يبلغ ثروته 155.2 مليار دولار، وجيف بيزوس، الذي تبلغ ثروته 149.7 مليار دولار، وفقا لـ”التايمز”.

    وخلال ربع ساعة فقط، تراجع ترتيب أداني في قائمة أغنياء العالم ليحتل المركز الثالث، بثروة تقدر بـ 152.2 مليار دولار، لكنه مازال متفوقا على بيزوس، وفقا لـ”فوربس”.

    وتشير تقارير إعلامية هندية إلى أن” أداني أضاف أكثر من 70 مليار دولار إلى ثروته خلال عام 2022″، وذلك بفضل ارتفاع القيمة السوقية للعديد من شركاته المتنوعة، والتي تعمل في مجالات “التعدين والموانئ والنفط والغاز وتوليد الطاقة”.

    وكان أداني، قد ترك دراسته ليجرب حظه في مجال الماس في مومباي في أوائل الثمانينيات قبل أن يتجه إلى تجارة الفحم والموانئ.

    وتوسعت مجموعته منذ ذلك الحين لتشمل كل شيء من المطارات إلى مراكز البيانات وصناعة الأسمنت ووسائل الإعلام والطاقة النظيفة، وفقا لـ”بلومبرغ”.

    وأصبح أداني مليونيرا في سن العشرين، ومنذ عام 2014، ارتفعت ثروته من حوالي 8 مليارات دولار إلى 152.2 مليار دولار اليوم.

    ويمتلك أداني أكبر شركات تشغيل الموانئ والمطارات في الهند، بالإضافة لأكبر شركة لتوزيع الغاز ومناجم الفحم في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابات الشوارع تشيع الرعب في المدن الجزائرية

    باتت أخبار القتل والجريمة تزاحم بقية الأخبار المختلفة في الجزائر، بل وتفوقها وقعا ودهشة، فلم تخل يوميات الجزائريين في الآونة الأخيرة من جرائم قتل مروعة، كانت آخرها جريمة قتل أستاذ تعليم بإحدى ضواحي محافظة البليدة، وأخرى في عنابة بشرق البلاد، أين قام أب بقتل أبنائه وزوجته دفعة واحدة، وأخرى في إحدى الضواحي الغربية للعاصمة.

    وسجلت مصالح الأمن الجزائري خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعا مذهلا في الاعتداءات العنيفة وجرائم القتل، الأمر الذي أثار مخاوف الشارع الجزائري من الانتشار الواسع لما يعرف بـ”عصابات الشوارع” التي باتت تشيع الرعب في وضح النهار ببعض الأحياء والمدن.

    وأفضى الانتشار المريع للجريمة إلى تصاعد الجدل في مختلف الأوساط، خاصة في ظل عجز الأجهزة الأمنية عن التحكم في الوضع، رغم أن الجزائر تعتبر من الدول الأمنية في العالم، حيث يفوق توزيع أفراد الأمن على السكان المعدل العالمي، ويوظف جهازا الشرطة والدرك نحو نصف مليون عنصر.

    ولا زالت القراءات متضاربة حول تفشي الظاهرة بالشكل الحالي، بين من يدعو إلى المزيد من التشدد والردع والعودة إلى تطبيق القصاص الديني والإعدام، وبين من يدعو إلى البحث أكثر في روافد الجريمة من تسرب مدرسي وبطالة وفراغ ومرافق وانتشار المخدرات والمهلوسات والمجتمع المدني.. وغيرها.

    وأفاد تقرير لجهاز الدرك بأنه “تم تسجيل أكثر من مئة جريمة قتل خلال الأشهر الأخيرة، وهو رقم غير مسبوق في مستويات الظاهرة الإجرامية على المستوى الوطني وخلال فترات زمنية متقاربة، كما أن حجم الجريمة المسجلة بين مختلف المدن الجزائرية وتطورها في تزايد رهيب”.

    وأضاف أن “جرائم الاعتداء على الأشخاص مثل القتل العمد فاقت كل المعدلات، كما يسجل اختلاف بين إجرام الريف وإجرام المدينة في المجتمع الجزائري فيما يخص الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص، حيث بلغت الحصيلة المتعلقة بجرائم القتل التي عالجتها مصالح الدرك الوطني منذ شهر يناير إلى غاية شهر أغسطس المنقضي 106 جرائم قتل”.

    وحسب التقرير المذكور، فإن محافظة سطيف تصدرت عدد الجرائم المرتكبة، وتليها وهران والعاصمة، وهو ما يعطي الانطباع بأن الجريمة منتشرة من شرق البلاد إلى غربها مرورا بوسطها، كما كشف التقرير أن أعمار المجرمين تتراوح بين 18 و30 عاما.

    ويرى مختصون أن قراءة تقرير جهاز الدرك تحيل إلى أن “للتمدن آثارا واضحة في ارتفاع نسب الإجرام مقارنة بالمناطق الريفية، وهذا راجع إلى الخصوصية التي تتميز بها المناطق الحضرية من حيث ارتفاع الكثافة السكانية، وتمركز المؤسسات الحيوية الصناعية والتجارية والإدارية، التي تعد هي بدورها مراكز جذب للسكان من مختلف الفئات الاجتماعية، ومنها الفئات التي تقوم بارتكاب الجرائم، باعتبار أن المدينة بالنسبة إليها تعتبر بيئة خصبة لما توفره من أهداف، وذلك من خلال الأماكن التي يسهل فيها ارتكاب أفعالها الإجرامية دون الوقوع في يد السلطات الأمنية”.

    وكان تقرير أمني قد أفاد بأن المصالح الشرطية أحصت قرابة 300 ألف جريمة خلال العام الماضي، مع تسجيل ارتفاع بـ14 في المئة، وهي إحصائيات غير مسبوقة، خاصة مع تعدد روافد الجريمة كانتشار المخدرات والحبوب المهلوسة، ووسائل الجريمة وتراجع الحس المدني.

    ويرى المحامي والخبير القانوني عبدالحفيظ كورتل، في مساهمة لموقع المساء المحلي، أن “جرائم القتل صارت طاغية ومتكررة، بل وأصبحت متسلسلة، وتمس عائلة بأكملها، مع استخدام السلاح الأبيض في كل الجرائم، وأن القيام بدراسات من قبل خبراء في تحليل الإجرام للخروج بحلول مستعجلة بات أمرا ملحا”.

    وأضاف “مؤشر الجريمة في تصاعد كبير، والظاهرة أخذت أبعادا خطيرة حيث صار القتل مصحوبا بالتنكيل وبشكل علني، وفي الشوارع الرئيسية، بعد أن كانت الجرائم فيما مضى تتم في سرية تامة، ما يعني أن المجرمين لم يعد الخوف يتسلل إلى أنفسهم، وترسخت لديهم ثقافة اللاخوف، باعتبار أن عقوبة الإعدام لن تمسهم حتى وإن تم النطق بها”.

    ودأب الرؤساء في الجزائر على إجراءات العفو في الأعياد الوطنية والمناسبات الدينية، وكان آخرها إطلاق الرئيس عبدالمجيد تبون في عيد الاستقلال الوطني سراح نحو 14 ألف سجين جلهم من مجرمي الحق العام، وهو ما أثار استياء الشارع الجزائري، لأن قرارات العفو أشاعت نوعا من اللاعقاب في المجتمع، وهو ما جسده قاتل الأستاذ بمدينة البليدة، الذي استفاد من الإفراج بموجب قرار العفو الأخير.

    وذكر المحامي والخبير القانوني في مساهمته، أن “استهلاك المخدرات وتعاطيها زادا من حدة الأمر، مع انعدام الخوف من سلطة الدولة والقانون، ولذلك لابد من تفعيل عقوبة الإعدام، خاصة فيما يتعلق بعقوبة القتل الوحشية، وهي التي تصنفها بعض الأنظمة في الفئة الأولى، التي لا تقبل فيها أي أعذار ويمر فيها المتهم إلى غرفة الإعدام مباشرة، باعتبار أن الردع هو رسالة إلى عامة المجتمع بأن القاتل يقتل”.

    وفي نفس السياق دعا الإمام إسماعيل عطاءالله، في إحدى خطب الجمعة بالعاصمة، إلى “القصاص الديني”، ليكون الجزاء من نفس جنس الجرم، لكن مختصين قانونيين عارضوا ذلك، على غرار المحامي والحقوقي فاروق قسنطيني، الذي عبر عن رفضه للعودة إلى حكم الإعدام معتبرا أنه مناف للقيم الإنسانية، وشدد على البحث أكثر في الأسباب الاجتماعية والنفسية للظاهرة.

    عن موقع العرب

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل عالم صناعة القطارات

    بعد تجربة ناجحة في صناعة السيارات وأجزاء الطائرات، قرر المغرب دخول عالم صناعة القطارات من بابه الواسع، وسيعتمد في ذلك على شركائه الجدد خاصة الصين والمانيا، اللذان يعدان رائدين في هذا المجال بالإضافة الى فرنسا. وستكون منظومة صناعة القطارات في المغرب ثالث منظومة لوسائل النقل تحتضنها المملكة.

    وفي هذا الصدد، كشفت أسبوعية La vie éco الاقتصادية الناطقة بالفرنسية، في نسختها الورقة الصادرة هذا الأسبوع، أن المغرب سيعمل على خلق منظومة لصناعة القطارات في أفق سنة 2025.

    وسطر المغرب عدة اوراش مستقبلية متعلقة بالسكك الحديدية والقطارات الكهربائية، حيث يرغب في تمديد خطوط القطارات فائقة السرعة من الدار البيضاء إلى مراكش ثم أكادير، ومن الرباط إلى فاس ومكناس، بالإضافة إلى نيته تخصيص شبكة للترامواي لمدن كبرى أخرى، إلى جانب مد برنامج مد السكك الحديدية إلى مختلف جهات المملكة.

    لكن، هذا لن يكون السبب الوحيد للاستثمار المستقبلي، بل أيضا البنية التحتية الاقتصادية التي يوفرها المغرب، والتي ستربطه بدول منطقة غرب إفريقيا، حيث تخطط الحكومة المغربية إلى ولوج هذه السوق عبر المنتوج المُصنع محليا، خاصة وان المغرب سيستفيد من موقعه الجغرافي.

    ويذكر ان وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أعلن قبل ايام ان المكتب الوطني للسكك الحديدية يسعى الى تغطية التراب الوطني بشبكة القطارات بنسبة 87 في المائة عوض من 51 في المائة حالياً، عبر إحداث 1300 كيلومتر من الخطوط الجديدة عالية السرعة، و3800 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية العادية بهدف ربط 43 مدينة بالسكك السككية عوض 23 حاليا.

    وأورد الوزير أن المغرب ينوي إنشاء 10 مراكز إقليمية للاتصالات بين القطارات ووسائل النقل الأخرى بالإضافة إلى مشاريع لربط 14 ميناء و12 مطارا بشبكة السكك الحديدية، كما أن المكتب الوطني للسكك الحديدية لتمديد خطوط القطار فائق السرعة إلى فاس، علما أن الدراسات المتعلقة بمد خطوطه التي تنطلق من طنجة، إلى غاية مراكش ثم أكادير، وكذا عمليات البحث عن التمويل، مستمرة بالفعل.

    وتطمح المنظومة المستقبلية لصناعات القطارات في المغرب الى رفع نسبة الإدماج المحلي تدريجيا إلى حين بلوغ %80 وهي نسبة مرتفعة جدا، وذلك عبر مراحل:

    المرحلة الأولى: نسبة الإدماج المحلي ستتراوح ما بين %5 إلى %10 بالنسبة لأول 15 عربة قطار منتجة خارج المغرب.

    المرحلة الثانية: نسبة الإدماج المحلي ستتراوح ما بين %30 إلى %40 لـ15 عربة قطار إضافية منتجة داخل مصنع القطارات المستقبلي بالمغرب.

    المرحلة الثالثة: بلوغ نسبة إدماج محلي تتراوح ما بين %60 إلى %80 في صناعة القطارات داخل المنظومة الصناعية الجديدة بالمغرب.

    وتعهد المكتب الوطني للسكك الحديدية باقتناء 50 إلى 80 عربة قطار سيتم إنتاجها في المصنع المستقبلي للقطارات بالمغرب، أي من 10 إلى 20 عربة سنويا ما بين 2025 و2030. كما سيحصل المكتب السككي من المصنع المغربي للقطارات على 50 إلى 100 عربة قطار في دفعات مشروطة.

    وتسعى المملكة الى إحداث منظومة لصناعة قطارات TER و RER بشراكة مع مصنع لم يتم اختياره بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره