Étiquette : كلميم

  • الخزينة العامة للمملكة: الجماعات الترابية حققت فائضا إجماليا بقيمة 7,4 مليار درهم في متم غشت

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن وضعية التحملات وموارد الجماعات الترابية أظهرت وجود فائض إجمالي بقيمة 7,4 مليار درهم، إلى غاية نهاية غشت 2022، مقابل فائض قيمته 5,8 مليار درهم سجل خلال سنة سابقة.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الخاصة بالإحصائيات المالية المحلية لشهر غشت، أن هذا الفائض يأخذ بعين الاعتبار الرصيد الإيجابي بقيمة تزيد عن 1,56 مليار درهم، كنتاج للحسابات الخاصة والميزانيات الملحقة الموجهة لتغطية المصاريف التي يتعين دفعها خلال الأشهر المتبقية من سنة 2022.

    وأبرز المصدر ذاته أنه في ما يتعلق بالإيرادات العادية للجماعات الترابية، فقد استقرت عند 28,6 مليار درهم، بزيادة نسبتها 2,9 في المائة مقارنة بنهاية غشت 2021، بسبب ارتفاع الإيرادات المحولة بنسبة 5,3 في المائة، و4,6 في المائة من الإيرادات التي تديرها الجماعات الترابية، مقرونة بانخفاض ب 4,5 في المائة في الإيرادات التي تديرها الدولة.

    كما أفادت الخزينة العامة للمملكة أن توزيع الإيرادات من الميزانيات الرئيسية للجماعات الترابية حسب الجهة أظهر تركيزا قويا على مستوى ست جهات بنسبة 74 في المائة من هذه الإيرادات.

    وهكذا، فإن عائدات جهة الدار البيضاء – سطات تمثل 22,2 في المائة من إجمالي إيرادات الجماعات الترابية، في حين جاءت جهة الرباط – سلا – القنيطرة في المرتبة الثانية بنسبة 13,6 في المائة من الإيرادات، فيما تمثل إيرادات جهة الداخلة- وادي الذهب 1,8 في المائة.

    من جانب آخر، أفادت الخزينة أن إجمالي نفقات الجماعات الترابية (النفقات العادية، ونفقات الاستثمار، وسداد أصل الدين) بلغت 24,5 مليار درهم، بزيادة قدرها 0,7 في المائة مقارنة مع مستواها في نهاية غشت 2021، مبرزة أنها تتكون من أكثر من 65,5 في المائة من النفقات العادية.

    من جانب آخر، أفادت الخزينة العامة للمملكة أن إجمالي نفقات الجماعات الترابية (النفقات العادية، ونفقات الاستثمار، وسداد أصل الدين) بلغت 24,5 مليار درهم، بزيادة قدرها 0,7 في المائة مقارنة مع مستواها في نهاية غشت 2021، مبرزة أنها تتكون من أكثر من 65,5 في المائة من النفقات العادية.

    ويظهر توزيع نفقات الجماعات الترابية حسب الجهة تركيزا قويا على مستوى ست جهات بنسبة 71,9 في المائة من هذا الإنفاق. وتمثل النفقات في جهة الدار البيضاء – سطات (4,58 مليار درهم) 20,1 في المائة من إجمالي نفقات الجماعات الترابية، فيما تمثل النفقات في جهة كلميم – واد نون 1,7 في المائة من إجمالي النفقات.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات الترابية حققت فائضا إجماليا بقيمة 7,4 مليار درهم في متم غشت

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن وضعية التحملات وموارد الجماعات الترابية أظهرت وجود فائض إجمالي بقيمة 7,4 مليار درهم، إلى غاية نهاية غشت 2022، مقابل فائض قيمته 5,8 مليار درهم سجل خلال سنة سابقة.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الخاصة بالإحصائيات المالية المحلية لشهر غشت، أن هذا الفائض يأخذ بعين الاعتبار الرصيد الإيجابي بقيمة تزيد عن 1,56 مليار درهم، كنتاج للحسابات الخاصة والميزانيات الملحقة الموجهة لتغطية المصاريف التي يتعين دفعها خلال الأشهر المتبقية من سنة 2022.

    وأبرز المصدر ذاته أنه في ما يتعلق بالإيرادات العادية للجماعات الترابية، فقد استقرت عند 28,6 مليار درهم، بزيادة نسبتها 2,9 في المائة مقارنة بنهاية غشت 2021، بسبب ارتفاع الإيرادات المحولة بنسبة 5,3 في المائة، و4,6 في المائة من الإيرادات التي تديرها الجماعات الترابية، مقرونة بانخفاض ب 4,5 في المائة في الإيرادات التي تديرها الدولة.

    كما أفادت الخزينة العامة للمملكة أن توزيع الإيرادات من الميزانيات الرئيسية للجماعات الترابية حسب الجهة أظهر تركيزا قويا على مستوى ست جهات بنسبة 74 في المائة من هذه الإيرادات.

    وهكذا، فإن عائدات جهة الدار البيضاء – سطات تمثل 22,2 في المائة من إجمالي إيرادات الجماعات الترابية، في حين جاءت جهة الرباط – سلا – القنيطرة في المرتبة الثانية بنسبة 13,6 في المائة من الإيرادات، فيما تمثل إيرادات جهة الداخلة- وادي الذهب 1,8 في المائة.

    من جانب آخر، أفادت الخزينة أن إجمالي نفقات الجماعات الترابية (النفقات العادية، ونفقات الاستثمار، وسداد أصل الدين) بلغت 24,5 مليار درهم، بزيادة قدرها 0,7 في المائة مقارنة مع مستواها في نهاية غشت 2021، مبرزة أنها تتكون من أكثر من 65,5 في المائة من النفقات العادية.

    من جانب آخر، أفادت الخزينة العامة للمملكة أن إجمالي نفقات الجماعات الترابية (النفقات العادية، ونفقات الاستثمار، وسداد أصل الدين) بلغت 24,5 مليار درهم، بزيادة قدرها 0,7 في المائة مقارنة مع مستواها في نهاية غشت 2021، مبرزة أنها تتكون من أكثر من 65,5 في المائة من النفقات العادية.

    ويظهر توزيع نفقات الجماعات الترابية حسب الجهة تركيزا قويا على مستوى ست جهات بنسبة 71,9 في المائة من هذا الإنفاق. وتمثل النفقات في جهة الدار البيضاء – سطات (4,58 مليار درهم) 20,1 في المائة من إجمالي نفقات الجماعات الترابية، فيما تمثل النفقات في جهة كلميم – واد نون 1,7 في المائة من إجمالي النفقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم..وفد اقتصادي فرنسي يطلع على المؤهلات والفرص الاستثمارية بالمنطقة

    قام وفد من رجال وسيدات الأعمال في فرنسا، أمس الاثنين، بزيارة مشاريع اقتصادية منجزة بكلميم، بهدف الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية واستكشاف الفرص الاستثمارية التي توفرها جهة كلميم وادنون.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار فعاليات الدورة الرابعة للقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة ، والتي تنظمها (مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة) بتعاون مع (جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة)، وجهة كلميم وادنون، إلى غاية 24 شتنبر الجاري بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24).

    وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية .

    وفي هذا الإطار ، زار الوفد الفرنسي المكون من 15 من رجال وسيدات الأعمال وشخصيات سياسية وثقافية ، يقوده رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، ضيعة فلاحية نموذجية لإنتاج الخضروات بمنطقة تلوين أساكا، ولمجمع الصناعة التقليدية ، وكذا المدينة العتيقة لكلميم.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب السيد جون – أويد سورموند، وهو متخصص في قطاع التصدير والاستيراد ، عن “إعجابه” بالمؤهلات الاقتصادية والفلاحية التي تزخر بها مدينة كلميم .

    وأشار سورموند ، الذي سبق له الاشتغال في سلسة إنتاج الطماطم، إلى أن هذه الضيعة الفلاحية النموذجية هي ضيعة “رائعة” يتم استغلالها بطريقة جيدة عبر اعتماد تقنيات حديثة مما يساهم في تطوير الأنشطة الزراعية في المنطقة.

    من جهتها، أبرزت ماري فانسونت دو لافو ، التي تشتغل في المجال الغابوي (إنتاج الأرز والصنوبر) ، أن المغرب، الذي تزوره للمرة التاسعة ، يحقق سنة بعد سنة تطورا “رائعا” ، معربة عن إعجابها بهذه الضيعة النموذجية التي تعتمد نظام السقي بالتنقيط .

    من جانبه، قال رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، إن المغرب حقق طفرة تنموية بطريقة محكمة للغاية في شتى المجالات ومنها الأنشطة الفلاحية ، معربا عن “اندهاشه” من تواجد مثل هذه الضيعة النموذجية والنشاط الزراعي وسط الصحراء .

    وتسعى تظاهرة اللقاءات المغربية-الفرنسية، التي تنظم هذه السنة تحت شعار “الخروج من الغموض”، إلى تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية والثقافية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، وكذا إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها هذه الأقاليم، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    ويشارك في أشغال هذه التظاهرة، التي تتخللها ندوات وورشات ، خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين سيقدمون رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وتتواصل أشغال هذه التظاهرة غدا الثلاثاء بكلميم، بتنظيم ندوة حول موضوع “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وبمدينة السمارة، سيكون المشاركون ، على مدى يومي 22 و 23 شتنبر، على موعد مع عدة أنشطة ، منها ندوة حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية، يليها تقديم عرض بمقر جماعة السمارة، حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها.

    كما سيتم تنظيم ندوة حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة، الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وفي اليوم الموالي(23 شتنبر)، سيحضر المشاركون، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد فرنسي يتوجه نحو الصحراء المغربية لاكتشاف فرص الاستثمار

    قام وفد من رجال وسيدات الأعمال في فرنسا، امس الاثنين، بزيارة مشاريع اقتصادية منجزة بكلميم، بهدف الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية واستكشاف الفرص الاستثمارية التي توفرها جهة كلميم وادنون. وبعد ذلك سيحل الوفد الفرنسي بالعيون كبرى مدن الصحراء المغربية، للبحث عن فرص الاستثمار في المنطقة التي باتت قبلة للمستثمرين الأجانب.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار فعاليات الدورة الرابعة للقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تنظمها (مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة) بتعاون مع (جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة)، وجهة كلميم وادنون، إلى غاية 24 شتنبر الجاري بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24).

    وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية .

    وفي هذا الإطار، زار الوفد الفرنسي المكون من 15 من رجال وسيدات الأعمال وشخصيات سياسية وثقافية ، يقوده رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، ضيعة فلاحية نموذجية لإنتاج الخضروات بمنطقة تلوين أساكا، ولمجمع الصناعة التقليدية ، وكذا المدينة العتيقة لكلميم.

    وفي تصريح صحافي أعرب جون – أويد سورموند، وهو متخصص في قطاع التصدير والاستيراد ، عن “إعجابه” بالمؤهلات الاقتصادية والفلاحية التي تزخر بها مدينة كلميم .

    وأشار سورموند ، الذي سبق له الاشتغال في سلسة إنتاج الطماطم، إلى أن هذه الضيعة الفلاحية النموذجية هي ضيعة “رائعة” يتم استغلالها بطريقة جيدة عبر اعتماد تقنيات حديثة مما يساهم في تطوير الأنشطة الزراعية في المنطقة.

    من جهتها، أبرزت ماري فانسونت دو لافو ، التي تشتغل في المجال الغابوي (إنتاج الأرز والصنوبر) ، أن المغرب، الذي تزوره للمرة التاسعة ، يحقق سنة بعد سنة تطورا “رائعا” ، معربة عن إعجابها بهذه الضيعة النموذجية التي تعتمد نظام السقي بالتنقيط .

    من جانبه، قال رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، إن المغرب حقق طفرة تنموية بطريقة محكمة للغاية في شتى المجالات ومنها الأنشطة الفلاحية ، معربا عن “اندهاشه” من تواجد مثل هذه الضيعة النموذجية والنشاط الزراعي وسط الصحراء .

    وتسعى تظاهرة اللقاءات المغربية-الفرنسية، التي تنظم هذه السنة تحت شعار “الخروج من الغموض”، إلى تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية والثقافية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، وكذا إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها هذه الأقاليم، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    ويشارك في أشغال هذه التظاهرة، التي تتخللها ندوات وورشات ، خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين سيقدمون رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وتتواصل أشغال هذه التظاهرة غدا الثلاثاء بكلميم، بتنظيم ندوة حول موضوع “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وبمدينة السمارة، سيكون المشاركون ، على مدى يومي 22 و 23 شتنبر، على موعد مع عدة أنشطة ، منها ندوة حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية، يليها تقديم عرض بمقر جماعة السمارة، حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها.

    كما سيتم تنظيم ندوة حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة، الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وفي اليوم الموالي(23 شتنبر)، سيحضر المشاركون، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”. وستتاح للمشاركين، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد اقتصادي فرنسي يطلع على المؤهلات والفرص الاستثمارية بكلميم

    قام وفد من رجال وسيدات الأعمال في فرنسا، أمس الاثنين، بزيارة مشاريع اقتصادية منجزة بكلميم، بهدف الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية واستكشاف الفرص الاستثمارية التي توفرها جهة كلميم وادنون.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار فعاليات الدورة الرابعة للقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة ، والتي تنظمها (مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة) بتعاون مع (جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة)، وجهة كلميم وادنون، إلى غاية 24 شتنبر الجاري بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24).

    وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية .

    وفي هذا الإطار ، زار الوفد الفرنسي المكون من 15 من رجال وسيدات الأعمال وشخصيات سياسية وثقافية ، يقوده رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، ضيعة فلاحية نموذجية لإنتاج الخضروات بمنطقة تلوين أساكا، ولمجمع الصناعة التقليدية ، وكذا المدينة العتيقة لكلميم.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب السيد جون – أويد سورموند، وهو متخصص في قطاع التصدير والاستيراد ، عن “إعجابه” بالمؤهلات الاقتصادية والفلاحية التي تزخر بها مدينة كلميم .

    وأشار سورموند ، الذي سبق له الاشتغال في سلسة إنتاج الطماطم، إلى أن هذه الضيعة الفلاحية النموذجية هي ضيعة “رائعة” يتم استغلالها بطريقة جيدة عبر اعتماد تقنيات حديثة مما يساهم في تطوير الأنشطة الزراعية في المنطقة.

    من جهتها، أبرزت ماري فانسونت دو لافو ، التي تشتغل في المجال الغابوي (إنتاج الأرز والصنوبر) ، أن المغرب، الذي تزوره للمرة التاسعة ، يحقق سنة بعد سنة تطورا “رائعا” ، معربة عن إعجابها بهذه الضيعة النموذجية التي تعتمد نظام السقي بالتنقيط .

    من جانبه، قال رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، إن المغرب حقق طفرة تنموية بطريقة محكمة للغاية في شتى المجالات ومنها الأنشطة الفلاحية ، معربا عن “اندهاشه” من تواجد مثل هذه الضيعة النموذجية والنشاط الزراعي وسط الصحراء .

    وتسعى تظاهرة اللقاءات المغربية-الفرنسية، التي تنظم هذه السنة تحت شعار “الخروج من الغموض”، إلى تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية والثقافية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، وكذا إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها هذه الأقاليم، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    ويشارك في أشغال هذه التظاهرة، التي تتخللها ندوات وورشات ، خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين سيقدمون رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وتتواصل أشغال هذه التظاهرة غدا الثلاثاء بكلميم، بتنظيم ندوة حول موضوع “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع مستشارين ومنتخبين بكلميم حول قضايا تبديد المال العام خلال عهدة بلفقيه

    زنقة 20 | العيون

    علم Rue20، بأن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش يواصل الإستماع لمستشارين حاليين ومنتخبون سابقين من ضمنهم صاحب شركة في ملفات ثقيلة تهم إختلاس وتبديد اموال عمومية تعود معظمها لفترة تسيير الراحل عبد الوعاب بلفقيه.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، قد قرر إجراء التحقيق مع 17متهما من ضمنهم موظفون ومستشارين جماعيين بما فيهم رئيس البلدية الراحل عبد الوهاب بلفقيه، البلدية ومقاولين من أجل تبديد وإختلاس اموال عمومية والتزوير والإرتشاء وتلقي فائدة والمشاركة في ذلك كل واحد حسب المنسوب إليه.

    وسبق للجمعية المغربية لحماية المال العام ومحاربة الرشوة، ان دعت قبل ازيد من سنتين، إلى التحقيق في ملفات اختلاس وتبذير اموال عمومية وتزوير وصنع شهادات وفبركة وثائق إدارية همت بلدية كلميم وظفت في السطو على اراضي وعقارات للدولة، خلال عهدة الراحل عبد الوهاب بلفقيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشادة كلامية بين امباركة بوعيدة ونائبتها في اجتماع داخلي لمكتب جهة كلميم

    تسبب خلاف حاد بين امباركة بوعيدة رئيسة جهة كلميم وادنون، ونائبتها الخامسة خولة الخرشي عن حزب الاستقلال، في توتر ونقاش تحول لمشادة كلامية إثر اجتماع داخلي للمكتب يخص إعداد برنامج عمل الدورة المقبلة للمجلس.

    وحسب مصادر “اليوم24″، فقد نشب خلاف بين امباركة ونائبتها مساء الخميس الماضي، إثر تأكيد الرئيسة لأمر إيداعها لمشروع ميزانية المجلس ومختلف نقاط الدورة لدى مصالح الولاية قبل يومين من انعقاد الاجتماع، بذريعة كون يوم الثلاثاء هو آخر أجل للإيداع لدى المصالح المختصة بالولاية.

    واستنكرت الخرشي ما اعتبرته إهانة لأعضاء المكتب، بسبب دعوتهم للاجتماع لمناقشة تفاصيل مشروع الميزانية وغيرها من النقاط  التي كان من المفروض مناقشتها قبل إدراجها بجدول أعمال الدورة المقبلة، معتبرة أن تكبد الأعضاء لعناء السفر لحضور اجتماع وصفته بالإهانة، هو أمر بدون جدوى، ولا يعد إلا بروتوكولاً يقصي الأعضاء من حقهم في مناقشة الميزانية”.

    ملاحظـة النائبة الاستقلالية، -تضيف مصادر- لم تمر دون رد من طرف رئيسة الجهة، التي اعتبرت تعقيب المعنية بالأمر مجرد  “بسالة” وقلة احترام، وهو ما خلف نقاشاً حاداً بين الطرفين، انتهى بتدخل الأعضاء لتلطيف الأجواء بين الحضور وإنهاء الاجتماع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات المغربية- الفرنسية ..لقاءات بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    هبة بريس –

    ستُعقد سلسلة من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية والإمكانات المتعددة التي تزخر بها المنطقة، ما بين 19 و24 شتنبر الجاري بكل من كلميم وطانطان والسمارة والعيون، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وذكرت جمعية رباط الفتح، التي تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، بالأقاليم الجنوبية للمغرب (الصحراء المغربية) وببوردو وضاحيتها “لاكغوند جيغوند”، أن الدورة الرابعة لهذه اللقاءات ستهم برامج التنمية البشرية المستدامة في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية والحضرية.

    وستمكن هذه اللقاءات، التي تتمحور حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، من إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    كما سيقدم ثلة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين المغاربة والفرنسيين رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي تبذلها الدولة المغربية في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وسيتخلل أشغال هذه اللقاءات ما لا يقل عن أربع ندوات وورشتين من أجل تسليط، على مدى خمسة أيام، الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.

    وستُعقد الجلسة الافتتاحية في 19 شتنبر الجاري بكلميم، تحت شعار “المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون”، تليها جولة إرشادية حول برنامج ترميم المدينة العتيقة لكلميم، وزيارة لبعض المؤسسات الصناعية وللتعاونيات. وفي اليوم التالي، سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وفي اليوم التالي بالسمارة، سيتابع المشاركون الندوة الأولى حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية.

    وسيتابع المشاركون، زوال اليوم ذاته بمقر جماعة السمارة، عرضا حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها، قبل مواصلة الأشغال بتنظيم ندوة ثانية حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة. الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وعلاوة على ذلك، سيحضر المشاركون، في اليوم الموالي، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وسيسيّر هذا اللقاء ثلة من المتدخلين، منهم مدير وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن فاعلين اقتصاديين وممثلين دبلوماسيين وقناصل عامين وقناصل يزاولون مهامهم بكل من العيون والداخلة، وكذا ممثلين عن غرفة التجارة الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة للجهة.

    وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاءات مغربية-فرنسية بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    لقاءات مغربية-فرنسية بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    السبت, 17 سبتمبر, 2022 إلى 21:05

    الرباط – ستُعقد سلسلة من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية والإمكانات المتعددة التي تزخر بها المنطقة، ما بين 19 و24 شتنبر الجاري بكل من كلميم وطانطان والسمارة والعيون، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وذكرت جمعية رباط الفتح، التي تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، بالأقاليم الجنوبية للمغرب (الصحراء المغربية) وببوردو وضاحيتها “لاكغوند جيغوند”، أن الدورة الرابعة لهذه اللقاءات ستهم برامج التنمية البشرية المستدامة في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية والحضرية.

    وستمكن هذه اللقاءات، التي تتمحور حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، من إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    كما سيقدم ثلة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين المغاربة والفرنسيين رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي تبذلها الدولة المغربية في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وسيتخلل أشغال هذه اللقاءات ما لا يقل عن أربع ندوات وورشتين من أجل تسليط، على مدى خمسة أيام، الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.

    وستُعقد الجلسة الافتتاحية في 19 شتنبر الجاري بكلميم، تحت شعار “المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون”، تليها جولة إرشادية حول برنامج ترميم المدينة العتيقة لكلميم، وزيارة لبعض المؤسسات الصناعية وللتعاونيات. وفي اليوم التالي، سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وفي اليوم التالي بالسمارة، سيتابع المشاركون الندوة الأولى حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية.

    وسيتابع المشاركون، زوال اليوم ذاته بمقر جماعة السمارة، عرضا حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها، قبل مواصلة الأشغال بتنظيم ندوة ثانية حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة. الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وعلاوة على ذلك، سيحضر المشاركون، في اليوم الموالي، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وسيسيّر هذا اللقاء ثلة من المتدخلين، منهم مدير وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن فاعلين اقتصاديين وممثلين دبلوماسيين وقناصل عامين وقناصل يزاولون مهامهم بكل من العيون والداخلة، وكذا ممثلين عن غرفة التجارة الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة للجهة.

    وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة بريطانية: المغرب يتوفر على إستراتيجية طموحة ليصبح رائدا في عالم الطاقات المتجددة

    عادت صحيفة The National News البريطانية، للحديث مجددا عن مشروع الخط البحري الرابط بين المملكتين لنقل الكهرباء، حيث خصصت الصحيفة المذكورة، تقريرا مفصلا عن الموضوع، قالت فيه، إن الخط الكهربائي الرابط بين المغرب و بريطانيا عبر كابل بحري، سيوفر الكهرباء لـ 7 ملايين منزل بريطاني ، وسيوفر 10 آلاف منصب شغل بالمغرب.

    وتضيف الصحيفة، أن المشروع الفرعوني، جاء بعد أزمات طاقة غير مسبوقة ضربت العالم ، خاصة بعد غرق المملكة المتحدة وجيرانها الأوروبيين في أزمة بسبب إغلاق خطوط أنابيب الغاز الروسية بعد الحرب الروسية الاوكرانية.

    و ذكرت أن البريطانيين وجهوا الأنظار بعد ذلك إلى المغرب لتسخير طاقة الشمس المغربية ونقلها إلى المناخ البارد في الجزر البريطانية.

    ونقلت، عن شركة Xlinks ، أن الحصول على الكهرباء من الطاقة الريحية بالمغرب، يتطلب 15000 كيلومتر من الكابلات تحت الماء، لتشغيل أكثر من سبعة ملايين منزل بريطاني.

    وتقول شركة Xlinks إن المشروع الذي تبلغ تكلفته 16 مليار جنيه إسترليني من المتوقع أن يخلق 10.000 وظيفة في المغرب و 1350 في المملكة المتحدة.

    و ذكرت الصحيفة، أن المغرب الذي يتمتع بوفرة في الفضاء والشمس بالإضافة إلى إستراتيجية وطنية طموحة ليصبح رائدا في المناخ العالمي ، اتخذ منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، قرارًا ليصبح رائدا إقليميا في مجال الطاقة النظيفة ودفع مشاريع الطاقة المتجددة الضخمة إلى الأمام.

    وحسب الصحيفة، فإنه في عام 2009 ، وضع المغرب خطة طاقة طموحة تهدف إلى تحويل 42 في المائة من إجمالي سعة الطاقة إلى طاقة متجددة بحلول عام 2020. و تم إطلاق عدد من مشاريع الطاقة المتجددة الكبيرة ، بما في ذلك مجمع نور ورزازات ، أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم.

    وأوردت، أن مشروع شركة Xlinks البريطانية ، يهدف إلى إنشاء المزيد من اللوحات الشمسية لتوليد الطاقة تضم كلاً من مزرعة للطاقة الشمسية و الرياح على مساحة 1500 كيلومتر مربع في كلميم واد نون. وستولد المنشأة 10.5 جيغاوات من الطاقة ، ومن المقرر نقل 3.6 جيغاوات منها إلى المملكة المتحدة لتلبية ما يصل إلى 8 في المائة من الطلب على الكهرباء بحلول عام 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره