Étiquette : 2030

  • ندوة بالرباط تسلط الضوء على فرص الاستثمار الإسباني في مشاريع كأس العالم 2030 بالمغرب

    احتضنت مدينة  بالرباط اليوم ندوة اقتصادية كبرى بعنوان “كأس العالم 2030: فرص الأعمال في المغرب للشركات الإسبانية”، بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال المغاربة والإسبان، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية التي يوفرها تنظيم هذا الحدث العالمي في المملكة.

    انطلقت أشغال الندوة بجلسة افتتاحية رسمية حضرها السيد إنريكي أوجيدا فيلا، سفير إسبانيا في المغرب، إلى جانب السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة المغربي، والسيدة أمبارو لوبيز سينوفيلا، كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة.

    وفي كلمته، أكد رياض مزور على أهمية الحدث كفرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا، مشيرًا إلى أن البنية التحتية الرياضية والاقتصادية التي سيتم تطويرها استعدادًا للمونديال ستفتح آفاقًا واسعة للاستثمارات الأجنبية، خاصة في مجالات البناء والسياحة والتكنولوجيا.

    شهدت الجلسة المؤسسية الأولى، التي حملت عنوان “كأس العالم 2030: رافعة للاقتصاد المغربي وإشعاعه الدولي”، مشاركة خبراء ومسؤولين رفيعي المستوى، حيث تم تسليط الضوء على متطلبات الفيفا للبلدان المضيفة، ودور الشركات الإسبانية في دعم الاستعدادات لهذا العرس الكروي.

    وقدم المتحدثون، ومن بينهم السيد علي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، والسيد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، رؤى حول كيفية استغلال الحدث لتعزيز التنمية في المغرب، مستفيدًا من التجربة الإسبانية في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.

    كما ناقشت الجلسات الأخرى مجالات الاستثمار المتاحة، حيث شدد السيد بابلو كوندي دياث ديل كورال، المدير العام لتدويل الشركات في ICEX، على أن كأس العالم 2030 يمثل فرصة ذهبية لشركات المقاولات الإسبانية الراغبة في توسيع أنشطتها في السوق المغربي، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والنقل والضيافة.

    واختُتمت الندوة بجلسة نقاش مفتوحة أدارته السيدة زبيدة الفاتحي، الصحفية ومديرة النشرة الزوالية بالتلفزيون المغربي، حيث تفاعل الحاضرون مع مداخلات المسؤولين والخبراء حول الاستعدادات الجارية والآفاق المستقبلية.

    الحدث حظي بدعم عدد من الجهات الراعية، من بينها الاتحاد الأوروبي، وزارة المالية الإسبانية، معهد التجارة الخارجية الإسباني (ICEX)، COFIDES للاستثمار والتنمية، CESCE لتأمينات النجاح، مجموعة فنادق بارسيلو، ورابطة الدوري الإسباني (LaLiga)، ما يعكس الاهتمام الكبير بهذا المشروع المشترك بين المغرب وإسبانيا.

    بنجاح هذه الندوة، يؤكد المغرب وإسبانيا عزمهما على تحويل كأس العالم 2030 إلى أكثر من مجرد تظاهرة رياضية، بل إلى منصة لتعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي المستدام بين البلدين، ما يمهد الطريق لشراكات استراتيجية طويلة الأمد في مختلف القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادل الفقير: تحويل المكتب الوطني للمطارات لشركة خاصة سيسرع استراتيجية 2025-2030

    أكد عادل الفقير، مدير المكتب الوطني للمطارات، صبيحة أمس الثلاثاء أثناء تقديمه لعرض المكتب للاستراتيجية الجديدة أمام كبار الفاعلين في المجال والاقتصاديين الوطنيين والدوليين، أن المرور إلى الشركة الخاصة يعد شرطا أساسيا وضروريا من أجل إنجاح مضامين تنزيل استراتيجية 2025 – 2030، وذلك في رد على سؤال الزملاء في «لوبسرفاتور دي ماروك».

    وقال عادل الفقير، في حديث خاص للزملاء في «لوبسرفاتور» إن الانتقال إلى صيغة الشركة الخاصة، وهو الانتقال الذي أعلن عنه رسميا سنة 2023 لكن دون أن يتحقق على أرض الواقع، سيشكل منطلقا أساسيا وقويا لحشد الأموال الخارجية اللازمة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيدة داني: زيارتي للأقاليم الجنوبية تندرج في إطار الكتاب الجديد للعلاقات بين فرنسا والمغرب

    أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، أن زيارتها للأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تعد الأولى لوزير غربي للمنطقة، تندرج في إطار استمرارية الشراكة الاستثنائية التي تعززت بين فرنسا والمغرب، وفي إطار “الكتاب الجديد الذي سيخطه البلدان”.

    وخلال مرورها في برنامج “ضيف خاص” الذي بثته القناة الثانية 2M مساء أمس الثلاثاء، قالت السيدة داتي “إنها زيارة تاريخية لأنها المرة الأولى التي يزور فيها وزير غربي هذه المنطقة من المغرب. إنها لحظة مهمة لأنها ليست صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، بل كتاب جديد ستخطه فرنسا والمغرب معا”.

    وأكدت، في السياق ذاته، أن المغرب يعتبر “شريكا استراتيجيا” لفرنسا والاتحاد الأوروبي في مجالات استراتيجية مثل الفلاحة والثقافة والاقتصاد والدفاع والطاقة، حيث تعد المملكة البلد الأول في مجال الطاقات المتجددة بفضل الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما أشارت السيدة داتي إلى أن الثقافة “جزء مهم في إعادة البناء والتعاون الجديد” بين البلدين، مستحضرة، في هذا الصدد، مختلف مراحل زيارتها إلى الأقاليم الجنوبية.

    وبعد أن وصفت مدينة طرفاية بـ”المكان التاريخي للذاكرة المشتركة”، حيث كان أنطوان دو سانت إكزوبيري، خلال توليه إدارة مهبط الطائرات في المنطقة، قد ألف أولى أعماله (بريد الجنوب)، اعتبرت الوزيرة الفرنسية أن إنشاء فرع للتحالف الفرنسي في العيون يشكل “لحظة تاريخية” خلال زيارتها للصحراء المغربية.

    وأوضحت أن هذا التحالف يحمل “مشروعا طموحا للغاية ستتعاون فيه فرنسا، على مستوى تعزيز الولوج إلى اللغة أو الثقافة، إلى جانب كونه مركزا للموارد يخدم جميع السكان المحليين، وكذا مختلف مناطق المغرب”.

    كما أعربت السيدة داتي عن سعادتها بافتتاح ملحقة جهوية للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالداخلة، والذي يروم تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي، من خلال التكوينات، والإقامات الفنية، وتبادل الخبرات.

    وفي تعليقها على مشاركة المغرب في معرض باريس للكتاب (11-13 أبريل) كضيف شرف، أشارت السيدة داتي إلى أن هذا الحدث سيكون فرصة للجمهور الفرنسي لاكتشاف “جيل جديد من الكتاب المغاربة”.

    وقالت إن “هناك جيلا جديدا من الكتاب المغاربة الذين لم يكتشفهم الفرنسيون، أو يقرأون لهم أو يعيدون القراءة لهم. وبالتالي فإن المبتغى، طبعا، هو أن يحظى هؤلاء الكتاب المغاربة وعالم النشر بالمغرب، الذي يتمتع بصيت واسع، بالترحيب في مهرجان الكتاب الكبير هذا”.

    واعتبرت الوزيرة الفرنسية أيضا أن التنظيم المشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا لمونديال 2030 يمثل “حدثا تاريخيا وواجهة ثقافية استثنائية”، سيشرف المملكة، “البلد المكتمل ثقافيا، الزاخر بتراث ثقافي غني وحيث كل الفنون نبيلة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع يستقبل الرئيس الجديد للاتحاد الإسباني لكرة القدم

    استقبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الثلاثاء 18 فبراير بمقر الجامعة، رافائيل لوزان، الرئيس الجديد للاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب بعد انتخابه مؤخرا.

    وكان اللقاء بين الطرفين مناسبة للوقوف على الاستعدادات للتنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، واتفقا على خلق لجان مشتركة للإسراع بتفعيل متطلبات المرحلة المقبلة قبل حلول عام 2030، من أجل توحيد العمل بين البلدان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيدة داتي: زيارتي للأقاليم الجنوبية تندرج في إطار الكتاب الجديد للعلاقات بين فرنسا والمغرب

    أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، أن زيارتها للأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تعد الأولى لوزير غربي للمنطقة، تندرج في إطار استمرارية الشراكة الاستثنائية التي تعززت بين فرنسا والمغرب، وفي إطار “الكتاب الجديد الذي سيخطه البلدان”.

    وخلال مرورها في برنامج “ضيف خاص” الذي بثته القناة الثانية 2M مساء أمس الثلاثاء، قالت السيدة داتي “إنها زيارة تاريخية لأنها المرة الأولى التي يزور فيها وزير غربي هذه المنطقة من المغرب. إنها لحظة مهمة لأنها ليست صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، بل كتاب جديد ستخطه فرنسا والمغرب معا”.

    وأكدت، في السياق ذاته، أن المغرب يعتبر “شريكا استراتيجيا” لفرنسا والاتحاد الأوروبي في مجالات استراتيجية مثل الفلاحة والثقافة والاقتصاد والدفاع والطاقة، حيث تعد المملكة البلد الأول في مجال الطاقات المتجددة بفضل الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما أشارت السيدة داتي إلى أن الثقافة “جزء مهم في إعادة البناء والتعاون الجديد” بين البلدين، مستحضرة، في هذا الصدد، مختلف مراحل زيارتها إلى الأقاليم الجنوبية.

    وبعد أن وصفت مدينة طرفاية بـ”المكان التاريخي للذاكرة المشتركة”، حيث كان أنطوان دو سانت إكزوبيري، خلال توليه إدارة مهبط الطائرات في المنطقة، قد ألف أولى أعماله (بريد الجنوب)، اعتبرت الوزيرة الفرنسية أن إنشاء فرع للتحالف الفرنسي في العيون يشكل “لحظة تاريخية” خلال زيارتها للصحراء المغربية.

    وأوضحت أن هذا التحالف يحمل “مشروعا طموحا للغاية ستتعاون فيه فرنسا، على مستوى تعزيز الولوج إلى اللغة أو الثقافة، إلى جانب كونه مركزا للموارد يخدم جميع السكان المحليين، وكذا مختلف مناطق المغرب”.

    كما أعربت السيدة داتي عن سعادتها بافتتاح ملحقة جهوية للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالداخلة، والذي يروم تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي، من خلال التكوينات، والإقامات الفنية، وتبادل الخبرات.

    وفي تعليقها على مشاركة المغرب في معرض باريس للكتاب (11-13 أبريل) كضيف شرف، أشارت السيدة داتي إلى أن هذا الحدث سيكون فرصة للجمهور الفرنسي لاكتشاف “جيل جديد من الكتاب المغاربة”.

    وقالت إن “هناك جيلا جديدا من الكتاب المغاربة الذين لم يكتشفهم الفرنسيون، أو يقرأون لهم أو يعيدون القراءة لهم. وبالتالي فإن المبتغى، طبعا، هو أن يحظى هؤلاء الكتاب المغاربة وعالم النشر بالمغرب، الذي يتمتع بصيت واسع، بالترحيب في مهرجان الكتاب الكبير هذا”.

    واعتبرت الوزيرة الفرنسية أيضا أن التنظيم المشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا لمونديال 2030 يمثل “حدثا تاريخيا وواجهة ثقافية استثنائية”، سيشرف المملكة، “البلد المكتمل ثقافيا، الزاخر بتراث ثقافي غني وحيث كل الفنون نبيلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هومي: الاستثمار الخاص بالقطاع الغابوي رافعة أساسية

    كشفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم الثلاثاء بالرباط، عن المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي، الذي يشكل دعامة إستراتيجية تهدف إلى تحفيز الاستثمارات في إطار إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

    ويندرج هذا الحدث، الذي حضره نحو مائة مشارك من بينهم خبراء وطنيون ودوليون، في سياق شراكة بين القطاعين العام والخاص تروم تعزيز الابتكار الأخضر والتثمين المستدام للموارد الغابوية الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أبرز المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، الفرص التي تتيحها الإستراتيجية الغابوية للمستثمرين من القطاع الخاص، لا سيما في مجالات تطوير صناعة الخشب والسياحة البيئية وتثمين المنتجات الغابوية على غرار الفلين والنباتات العطرية والطبية.

    وأكد أن “الاستثمار الخاص في القطاع الغابوي يشكل رافعة أساسية لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليص التبعية للواردات وتحفيز النمو الاقتصادي مع إحداث فرص شغل مستدامة”.

    كما سلط هومي الضوء على أهمية الغابات المغربية التي تغطي 12 بالمائة من التراب الوطني وتضطلع بدور محوري على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مذكرا بأن إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، التي أطلقها الملك محمد السادس، تتوخى تحويل هذا القطاع إلى رافعة للتنمية المستدامة والشاملة، مع وضع الساكنة المحلية في صلب تدبيره.

    من جانبه، أكد جيان فيك، رئيس التعاون التنموي في السفارة الألمانية، أهمية هذه المبادرة التي تستجيب للتحديات الملحة للتغير المناخي من خلال دعم الانتقال نحو اقتصاد مستدام.

    ولفت إلى الدور المحوري للابتكار وريادة الأعمال في إحداث فرص شغل خضراء وتدبير مستدام للنظم البيئية الغابوية، مشيدا بجهود المغرب في استعادة وتثمين تراثه الغابوي، لا سيما في إطار إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

    وفي هذا السياق، جدد المسؤول الألماني التأكيد على التزام بلاده بمواكبة المغرب في هذه الدينامية، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تظهر أن ريادة الأعمال يمكن أن تكون حلا عمليا للحفاظ على الموارد الطبيعية، مع إحداث فرص اقتصادية.

    وفي تصريح للصحافة، أكد الممثل المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالمغرب، عبد الحق الليثي، على أهمية التعاون بين المغرب و”الفاو” لضمان التدبير المستدام للموارد الطبيعية، مبرزا المبادرات الإستراتيجية التي تم إطلاقها في إطار إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، والهادفة إلى استعادة النظم البيئية الغابوية، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز التدبير التشاركي بمشاركة المجتمعات المحلية.

    ويهدف المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي، الذي تم تطويره بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، إلى تعزيز مرونة النظم البيئية وقدرة الساكنة المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.

    ويرتكز هذا المخطط على عدة محاور إستراتيجية، تشمل الرفع من إنتاجية الغرسات الاصطناعية، وتطوير سلاسل الإنتاج ذات القيمة المضافة العالية مثل النباتات العطرية والطبية، وتثمين الفلين، وراتنج الصنوبر، والخروب. وفي هذا الصدد، من المقرر تنفيذ برنامج تفويت يغطي 120 ألف هكتار من الغابات، مدعوما باستثمارات خاصة تقدر بـ 1,25 مليار درهم.

    كما يسعى هذا المخطط إلى الحد من تبعية المغرب لواردات الخشب، التي تثقل كاهل العجز التجاري، وتعزيز تنافسية الصناعات الخشبية، مع ضمان التدبير المستدام وتحقيق آثار اقتصادية واجتماعية إيجابية.

    وتم إعداد هذا المخطط بناء على دراسات معمقة شملت تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فضلا عن إعداد أطر تنظيمية لتأطير التفويت الغابوي.

    ويجدد المغرب، بذلك، التزامه بتعزيز التدبير المستدام لموارده الطبيعية، ومواجهة التحديات المناخية والاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها القطاع الغابوي.

    وعلى هامش هذا الحدث، تم تتويج الفائزين الخمسة بالنسخة الثانية في مسابقة “المقاولة الخضراء الناشئة”؛ وهي مبادرة مدعومة من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والقرض الفلاحي للمغرب، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، حيث تم تكريم مشاريع مبتكرة في مجالات السياحة البيئية وتثمين المنتجات الغابوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع ولوزان يتفقان على تشكيل لجان مشتركة لتنسيق التحضيرات لكأس العالم 2030

    تم، اليوم الثلاثاء بسلا، الاتفاق على تكوين اللجان المشتركة من أجل توحيد العمل بين البلدان المنظمة لكأس العالم 2030، وذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، برئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، بمقر الجامعة.

    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن “الطرفين اتفقا على تكوين اللجان المشتركة من أجل توحيد العمل بين البلدان الثلاثة المغرب-إسبانيا-البرتغال خلال الاجتماعات التي ستعقد بالتناوب في البلدان الثلاثة المنظمة لكأس العالم 2030 خلال الأيام المقبلة”.

    وبهذه المناسبة، أكد لقجع أهمية الزيارة التي يقوم بها رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم إلى المغرب بعد انتخابه، مؤخرا، على رأس المؤسسة الإسبانية، من أجل الوقوف على الاستعدادات للتنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وشدد المسؤول المغربي على الأواصر التاريخية والثقافية التي تجمع بين البلدين منذ زمن بعيد، مؤكدا على ضرورة الإسراع بتكوين اللجان المختلطة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بعد نجاحها في ملف الترشح لضمان تنظيم جيد لكاس العالم 2030.

    كما أكد لقجع على ضرورة التعاون بين المغرب وإسبانيا في جميع مجالات كرة القدم، أسوة بالعلاقات المتينة التي تربط المملكتين في باقي المجالات الاخرى.

    بدوره، أشاد لوزان بالتقدم الذي شهده المغرب، وفي مقدمته تطور كرة القدم على جميع الأصعدة، لا سيما البنيات التحتية.

    وأشار إلى أن هذا التطور يفتح المجال لتعاون ثنائي مشترك يرقى لتطلعات جماهير ومسؤولي البلدين خلال الخمس سنوات المقبلة التي ستشهد أيضا احتفالات خاصة بإنجازات كرة القدم الاسبانية خلال هذا القرن.

    كما شاطر رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم رؤية لقجع المستقبلية من أجل خلق لجان مشتركة للإسراع بتفعيل متطلبات المرحلة المقبلة قبل حلول سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. الاتفاق على خلق لجان مشتركة لتوحيد العمل بين البلدان المنظمة

    تم، اليوم الثلاثاء (18 فبراير) بسلا، الاتفاق على تكوين اللجان المشتركة من أجل توحيد العمل بين البلدان المنظمة لكأس العالم 2030، وذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، برئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، بمقر الجامعة.

    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن “الطرفين اتفقا على تكوين اللجان المشتركة من أجل توحيد العمل بين البلدان الثلاثة المغرب-إسبانيا-البرتغال خلال الاجتماعات التي ست عقد بالتناوب في البلدان الثلاثة المنظمة لكأس العالم 2030 خلال الأيام المقبلة”.

    وبهذه المناسبة، أكد لقجع أهمية الزيارة التي يقوم بها رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم إلى المغرب بعد انتخابه، مؤخرا، على رأس المؤسسة الإسبانية، من أجل الوقوف على الاستعدادات للتنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وشدد المسؤول المغربي على الأواصر التاريخية والثقافية التي تجمع بين البلدين منذ زمن بعيد، مؤكدا على ضرورة الإسراع بتكوين اللجان المختلطة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بعد نجاحها في ملف الترشح لضمان تنظيم جيد لكاس العالم 2030.

    كما أكد لقجع على ضرورة التعاون بين المغرب وإسبانيا في جميع مجالات كرة القدم، أسوة بالعلاقات المتينة التي تربط المملكتين في باقي المجالات الاخرى.

    بدوره، أشاد لوزان بالتقدم الذي شهده المغرب، وفي مقدمته تطور كرة القدم على جميع الأصعدة، لا سيما البنيات التحتية.

    وأشار إلى أن هذا التطور يفتح المجال لتعاون ثنائي مشترك يرقى لتطلعات جماهير ومسؤولي البلدين خلال الخمس سنوات المقبلة التي ستشهد أيضا احتفالات خاصة بإنجازات كرة القدم الاسبانية خلال هذا القرن.

    كما شاطر رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم رؤية لقجع المستقبلية من أجل خلق لجان مشتركة للإسراع بتفعيل متطلبات المرحلة المقبلة قبل حلول سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو خلق لجان مشتركة لتوحيد العمل بين البلدان المنظمة لمونديال 2030

    تم، اليوم الثلاثاء بسلا، الاتفاق على تكوين اللجان المشتركة من أجل توحيد العمل بين البلدان المنظمة لكأس العالم 2030، وذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، برئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، بمقر الجامعة.

    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن “الطرفين اتفقا على تكوين اللجان المشتركة من أجل توحيد العمل بين البلدان الثلاثة المغرب-إسبانيا-البرتغال خلال الاجتماعات التي ستُعقد بالتناوب في البلدان الثلاثة المنظمة لكأس العالم 2030 خلال الأيام المقبلة”.

    وبهذه المناسبة، أكد لقجع أهمية الزيارة التي يقوم بها رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم إلى المغرب بعد انتخابه، مؤخرا، على رأس المؤسسة الإسبانية، من أجل الوقوف على الاستعدادات للتنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وشدد المسؤول المغربي على الأواصر التاريخية والثقافية التي تجمع بين البلدين منذ زمن بعيد، مؤكدا على ضرورة الإسراع بتكوين اللجان المختلطة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بعد نجاحها في ملف الترشح لضمان تنظيم جيد لكاس العالم 2030.

    كما أكد لقجع على ضرورة التعاون بين المغرب وإسبانيا في جميع مجالات كرة القدم، أسوة بالعلاقات المتينة التي تربط المملكتين في باقي المجالات الاخرى.

    بدوره، أشاد لوزان بالتقدم الذي شهده المغرب، وفي مقدمته تطور كرة القدم على جميع الأصعدة، لا سيما البنيات التحتية.

    وأشار إلى أن هذا التطور يفتح المجال لتعاون ثنائي مشترك يرقى لتطلعات جماهير ومسؤولي البلدين خلال الخمس سنوات المقبلة التي ستشهد أيضا احتفالات خاصة بإنجازات كرة القدم الاسبانية خلال هذا القرن.

    كما شاطر رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم رؤية لقجع المستقبلية من أجل خلق لجان مشتركة للإسراع بتفعيل متطلبات المرحلة المقبلة قبل حلول سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطابع تذكاري.. بريد المغرب يحتفي بمؤتمر مراكش العالمي للسلامة الطرقية

     أعلنت مجموعة بريد المغرب، بالتعاون مع وزارة النقل واللوجستيك والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، عن إصدار طابع بريدي تذكاري، وذلك تزامنًا مع انعقاد الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي للسلامة الطرقية.

    وقد تم الإطلاق الرسمي لهذا الطابع يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، على هامش المؤتمر الوزاري العالمي للسلامة الطرقية، الذي تستضيفه مدينة مراكش خلال الفترة من 18 إلى 20 فبراير 2025. ويشارك في هذا الحدث الدولي الهام قادة عالميون، وصناع قرار، وخبراء بارزون في مجال السلامة الطرقية، يمثلون 193 دولة.

    ويركز المؤتمر على تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الخطة العالمية للسلامة الطرقية 2021-2030 في منتصف مرحلتها، بالإضافة إلى وضع إجراءات ملموسة تهدف إلى تخفيض عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير إلى النصف بحلول عام 2030.

    ويبرز الطابع التذكاري، الذي صُمم خصيصًا للاحتفاء بهذا الحدث البارز، الهوية البصرية للمؤتمر. حيث يعتمد تصميمه على خلفية تحمل تدرجات لونية من البني والترابي، مستوحاة من الزليج المغربي التقليدي، مع إبراز رمز مدينة مراكش التي تستضيف هذا الحدث، من خلال تمثيل فني لمعلمة المنارة الشهيرة. وفي قلب التصميم، تظهر صورة مبتكرة لطرق متعددة المسارات تتشكل على هيئة الرقم “4”، في إشارة إلى الدورة الرابعة من هذا المؤتمر الوزاري العالمي.

    وبهذا الإصدار الخاص، يجدد بريد المغرب التزامه بدعم السلامة الطرقية وتثمين الأحداث الوطنية والدولية الكبرى التي يحتضنها المغرب. كما يواصل، من خلال تقليده العريق في فن الطوابع البريدية، توظيف الطابع البريدي كأداة فعالة للتوعية وحفظ الذاكرة.

    ظهرت المقالة بطابع تذكاري.. بريد المغرب يحتفي بمؤتمر مراكش العالمي للسلامة الطرقية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره