Étiquette : مبيعات

  • تراجع إضافي في أسعار النفط هذا اليوم

    تراجعت أسعار النفط بنحو خمسة في المئة الاثنين على خلفية البيانات التي أظهرت بأن الاقتصاد الصيني يواجه صعوبات في ظل قيود كوفيد وتدهور قطاع العقارات.

    تراجع سعر خام برنت بحر الشمال بنسبة 4,8 في المئة ليبلغ 93,46 دولارا للبرميل، بينما تراجع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 4,5 في المئة إلى 87,99 دولارا للبرميل.

    في الأثناء، بدت أسواق الأسهم ثابتة بالمجمل بينما كان تداول الدولار مختلطا مع ترحيب المستثمرين بتراجع حدة التضخم في الولايات المتحدة رغم أنه ما زال عند أعلى مستوى له منذ عقود.

    وقال محلل الأسواق البارز لدى “أواندا” كريغ إرلام “كانت بداية أسبوع مخيبة في أسواق المال إذ اصطدم تفاؤل المستثمرين بواقع بيانات الصين الاقتصادية”.

    وخفض البنك المركزي الصيني معدلات الفائدة الرئيسية في خطوة مفاجئة الاثنين بينما أظهرت مجموعة بيانات تراجعا في ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم.

    وكشفت البيانات بأن الإنتاج الصناعي الصيني ونمو مبيعات التجزئة ليوليوز كانا أقل من المتوقع.

    وازداد الإنتاج الصناعي بنسبة 3,8 في المئة على أساس سنوي، لكنه تراجع مقارنة بنسبة 3,9 في المئة المسجلة في يونيو، وهي نسبة أقل بكثير من توقعات المحللين.

    ويؤدي تمس ك بكين باستراتيجية “صفر إصابات كوفيد” إلى تباطؤ التعافي الاقتصادي إذ تسدد تدابير الإغلاق المفاجئة وإجراءات الحجر الصحي المطولة ضربة للنشاط التجاري وتعافي الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جونسون آند جونسون” توقف بيع بودرة “تلك” الأطفال

    قررت شركة “جونسون آند جونسون” وقف إنتاج وبيع بودرة الأطفال التي تحتوي على التلك في جميع أنحاء العالم ابتداء من العام المقبل.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من عامين من إيقاف الشركة مبيعات المنتج في الولايات المتحدة.

    وتواجه جونسون آند جونسون عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية من نساء يزعمن أن مسحوق التلك يتسبب في إصابتهن بسرطان المبيض.

    وأوضحت الشركة في بيان بأنها ستنتقل كليا لمساحيق الأطفال من نشا الذرة.

    وأضافت الشركة أن بودرة الأطفال المصنوعة من نشا الذرة تباع بالفعل في دول حول العالم.

    وأكدت شركة جونسون آند جونسون على موقفها بأن مسحوق الأطفال الخاص بها آمن للاستخدام قائلة “لم يتغير موقفنا بشأن سلامة بودرة التلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضاعف الأسعار يُمكن المكتب الشريف للفوسفاط من تحقيق عائدات تبلغ 57 مليار درهم هذا العام

    أفاد مكتب الصرف بأن مبيعات الفوسفاط ومشتقاته ارتفعت بنسبة 84,3 في المائة لتبلغ أكثر من 57,46 مليار درهم عند متم يونيو 2022.

    وأوضح المكتب ضمن مؤشراته الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر يونيو الماضي، أن هذا التطور يأتي أساسا على إثر ارتفاع مبيعات الأسمدة الطبيعية والكيماوية (زائد 19,72 مليار درهم) نتيجة تأثير السعر الذي زاد بأكثر من الضعف (8.656 درهم/للطن عند متم يونيو 2022 مقابل 3.671 درهم/للطن عند متم يونيو 2021)، مبرزا أنه في المقابل انخفضت الكميات المصدرة بنسبة 5,1 في المائة.

    وأشار المكتب إلى أن صادرات السلع بلغت 215.07 مليار درهم في نهاية يونيو 2022، مقابل 152.35 مليار درهم قبل سنة، أي بزيادة نسبتها 41.2 في المائة أو زائد 62.72 مليار درهم، مضيفا أن هذه الزيادة تهم مجمل القطاعات، وفي مقدمتها الفوسفاط ومشتقاته وقطاع السيارات والفلاحة والصناعات الغذائية وقطاع النسيج والجلود.

    وهكذا بلغت صادرات قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية 46,28 مليار درهم عند متم يونيو 2022 مقابل 37,09 مليار درهم برسم الفترة ذاتها من السنة الماضية، أي بارتفاع بنسبة 24,8 في المائة.

    ويعزى هذا التطور إلى الارتفاع المتزامن لمبيعات الصناعات الغذائية (زائد 30,08 في المائة أو زائد 5,35 مليارات درهم) وتلك المتعلقة بالفلاحة والحراجة والقنص (زائد 19,1 في المائة أو زائد 3,62 مليارات درهم).

    ومن جانبها، زادت صادرات النسيج والجلود بنسبة 32.4 في المائة برسم الأشهر الستة الأولى من سنة 2022. ويعزى هذا التطور إلى زيادة مبيعات الفئات الرئيسية ضمن هذا القطاع، وفي مقدمتها الملابس الجاهزة (زائد 36.3 في المائة أو زائد 3.79 مليارات درهم)، والمنسوجات (زائد 27.4 في المائة أو زائد 927 مليون درهم)، والأحذية (زائد 27.9 في المائة أو زائد 354 مليون درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معضلة المقروئية وترويج الكتاب بالمغرب

    بقلم : أحمد عصيد

    بين الفينة والأخرى يقام معرض للكتاب هنا أو هناك، وتوقيعات لكتاب ومبدعين لا تسفر إلا عن مردودية هزيلة، ويظل  النقاش حول قضايا الكتاب والمقروئية والتلقي ومشاكل التوزيع والنشر وحقوق المؤلفين نقاشا قائما، لكن الملاحظ في الغالب أن الكثيرين لا ينتبهون إلى أن معضلة الكتاب ورواجه وبيعه ضاربة بجذورها في قطاع آخر قلما يُلتفت إليه في خضم هذا النقاش، وهو قطاع التربية والتعليم، حيث ترتبط نسبة المقروئية وتداول الكتاب بوضعية المدرسة وطبيعة النظام التربوي للأسباب التالية:

    ـ أن مجال التربية والتعليم هو الذي يساهم بشكل وافر وحاسم أحيانا في خلق أو اغتيال ملكة القراءة والمطالعة والبحث، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بشخصية المتمدرس وبتكوينه ونظرته إلى الحياة وإلى العالم.

    ـ أن التعليم هو الذي يشكل فرصة اللقاء الأولى للتلميذ مع فضاء الدرس ومع النص المكتوب وآليات التلقي عبر ملكات القراءة والفهم والتحليل.

    ـ أن عشق الأدب والفكر والشعور بالحاجة إلى الزاد الرمزي الذي تشكله المطالعة، أمور يتم تحصيلها عبر متعة القراءة التي يكتسبها الطفل في المدرسة وعبر النصوص المقررة، والتي يتوقف على جودتها وحسن اختيارها نجاح عملية تحبيب القراءة إلى الطفل وتوثيق علاقته بالكتاب.

    ـ أن العلاقات السائدة في المجال اللفظي العاطفي داخل المدرسة والتي تترك بصماتها بقوة في المتمدرسين مدى الحياة، هي التي تساهم في توطيد علاقة المتمدرس بالكتاب أو قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

    ـ من البديهي أن دور الأسرة إلى جانب المدرسة يُعد أساسيا، حيث قد توفر الأسرة المناخ الملائم للمطالعة ولبناء علاقة عميقة مع الكتب، أو قد تلعب عكس ذلك دورا سلبيا أو مناقضا لدور المدرسة في هذا الصدد، مما يؤدي إلى نتائج غير إيجابية.

    نستطيع بناء على المعطيات السالفة الذكر أن نرسم بعض ملامح أزمة الكتاب بالمغرب، فالمدرسة المغربية في طريقة تدريسها للغات، وبمنظومة القيم التي تروجها داخل المدرسة لا تسمح بتفتح ملكات التلميذ على القراءة والمنتوج الرمزي المكتوب، بقدر ما تجعله رهينة الحسّ المشترك السائد في المجتمع، كما تقوم بشحنه بمجموعة من القناعات والبديهيات الجاهزة التي تنتهي بالتلميذ إلى الاطمئنان إلى عدم جدوى المعرفة والاكتشاف، وإلى التقليد عوض البحث وقلق السؤال، وإلى الاجترار عوض الفضول المعرفي وحبّ الاكتشاف، كما أن العلاقات السلطوية داخل المدرسة تخلق ضمورا في الطاقة الإبداعية لدى التلاميذ، مما يضعف النزوع إلى الكتابة الإبداعية وإلى القراءة، ويقتل في الشباب متعة المطالعة، ويؤدي إلى فتور في علاقة الأجيال المتلاحقة بالكتاب، كما يؤدي بالتالي إلى وجود فارق كبير بين نسبة السكان ونسبة قراء الكتاب وعدد المبيعات من المنشورات المختلفة. وهو ما نجد خلافه تماما في أصغر الدول الأوروبية وأقلها سكانا، حيث تصل مبيعات ديوان شعري إلى مليون نسخة، بينما لا تتعدى منشورات الديوان الشعري باللغة العربية مثلا في المغرب (بلد الأربعة وثلاثين مليون نسمة) ألف نسخة، مع وجود “مرجوعات” بعد التوزيع.

    وإذ ترتبط مكتبات القراءة العمومية بالمدرسة ارتباطا وثيقا، فقد ألقى النظام التربوي على هذه المكتبات بظلاله وجعلها غارقة في التقليد وتكريس ثقافة عتيقة متجاوزة، حيث لا يجد الشباب فيها ما يشفي غليله، مما جعله ينصرف بنسبة ساحقة إلى الأنترنيت، مع ما في ذلك من مخاطر على تكوينه وذهنيته، بسبب انعدام المعايير العلمية لتمحيص المعارف والمعطيات المنشورة عبر الفيسبوك، وشيوع السجال السطحي وثقافة الهجاء والقذف.

    إن النظر في وضعية الكتاب إذن وفي تدنّي المقروئية يقتضي نظرة شمولية تسمح بإيجاد الحلول الناجعة لكل العوامل التي تؤدي إلى تفاقم هذه الوضعية، والتي منها النظام التربوي الذي يقتضي وقفة حازمة من كل القوى الحية، من أجل إصلاح جذري وجدّي يستجيب للتحديات الجديدة، وهو أمر مستحيل بدون تخليص النظام التربوي من براثن السلطة وتاكتيكاتها الظرفية المحدودة، وكذا من الإيديولوجيات والتيارات المتناحرة في المجتمع، وجعله ورشا وطنيا استراتيجيا.

    أما ما يتم ترويجُه صباح مساء من أن شبكات التواصل الاجتماعي هي المسؤول الرئيسي عن تدنّي المقروئية وتراجع الكتاب فهو كلام غير دقيق، من نتائجه عدم النظر في الأسباب الحقيقية وإغفالها، حيث ظهر في العديد من البلدان المتقدمة والتي تحظى بأنظمة تربوية ناجحة، بأنّ وسائل التواصل الحديثة قد استعملت بذكاء من أجل ترويج الكتاب والدعاية له وليس العكس، هذا دون الحديث عما نجم عنها من ارتفاع مقروئية الكتاب الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية وطيران الامارات يطلقان شراكة بالرمز

    أطلقت طيران الإمارات والخطوط الملكية المغربية اليوم شراكة بالرمز، توفر المزيد من خيارات السفر وخيارات الاتصال لعملاء كلا الناقلتين بين دبي والدار البيضاء وخارجهما.

    وحسب بلاغ مشترك للشركتين، فإن الناقلتان، سيضيفان رموز التسويق الخاصة بهما على رحلات بعضهما البعض بين الدار البيضاء ودبي إلى ما مجموعه 209 وجهات مشتركة. وتتيح الشراكة الجديدة أمام عملاء الناقلتين مزيداً من الخيارات لحجز رحلاتهم وربطها بين شبكتيهما، كما توفر لهم أسعاراً أكثر تنافسية للتذاكر ونقل الأمتعة إلى وجهاتهم النهائية.

    وسوف تتوفر رحلات الرمز المشترك للبيع من خلال royalairmaroc.com وemirates.com ووكلاء السفريات ووكلاء السفر عبر الإنترنت ومن خلال مكاتب مبيعات التجزئة.

    ويمكن لعملاء طيران الإمارات بموجب الاتفاقية الوصول إلى 17 وجهة في المغرب خارج الدار البيضاء، بالإضافة إلى 63 وجهة دولية، بما في ذلك شبكة واسعة في شمال وغرب ووسط إفريقيا تضم 25 نقطة. كما يمكن لعملاء الخطوط الملكية المغربية الوصول إلى شبكة طيران الإمارات الواسعة خارج دبي، التي تغطي أكثر من 130 وجهة عبر القارات الست، بما في ذلك 60 مدينة في الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية وغرب آسيا والشرق الأقصى.

    وقال عدنان كاظم، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات “يسعدنا تعزيز شراكتنا مع الخطوط الجوية الملكية المغربية من خلال المشاركة بالرمز، ما يوفر لعملائنا مجموعة كبيرة من الوجهات داخل المغرب، وخيارات واسعة من النقاط عبر القارة الأفريقية”.

    من جانبه، أعرب عبد الحميد عدو، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الملكية المغربية ورئيسها التنفيذي، عن سعادته بإبرام هذه الاتفاقية. وقال “ستوفر اتفاقيتنا المهمة مع طيران الإمارات في تعزيز الحركة وتوفر لركابنا مجموعة كبيرة من الوجهات”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره