Étiquette : مهنة

  • خبراء يحذرون مستخدمي آيفون من استخدام ميزة جديدة على ios16

    حذر الخبراء عشاق آبل من أن بعض الميزات الجديدة في iOS 16 قد لا تكون مناسبة لهم، وأهم هذه الميزات هي وضعية القفل.

    ميزة وضعية القفل مصممة لمنح جهاز آيفون حماية عالية المستوى من المتسللين والمخترقين، وتهدف إلى منع الشركات الخاصة من تطوير برامج التجسس. ولكن على الرغم من أنه يمكن لأي شخص تشغيل ميزة وضعية القفل، إلا أن الأداة تهدف إلى حماية أهداف بارزة مثل السياسيين والصحفيين والنشطاء.

    وقال خبير الهواتف المحمولة بو بيكا من موقع “يو سويتش”، إن جهاز آيفون يتمتع بأمان عالٍ بما يكفي لحماية عامة الناس، إلا أن ميزة وضعية القفل، ستكون أكثر فائدة لمن يعملون في مهنة تعرضهم لخطر الهجمات الإلكترونية.

    وأضاف بيكا، إن تنشيط وضعية القفل الجديدة، قد تحد من أداء آيفون والتطبيقات التي يمكن استخدامها، إذ تعمل هذه الميزة على تقييد أي ميزات غير ضرورية في نظام “آي أو إس”. ونتيجة لذلك، ستفقد بعض التطبيقات القدرة على مشاركة المحتوى مع الأصدقاء والعائلة.

    أثناء تشغيل وضعية القفل، يتم حظر معظم مرفقات الرسائل بخلاف الصور. كما أن بعض الأشياء مثل معاينات الارتباط لن تعمل أيضاً. وسيتم أيضاً حظر مكالمات فيس تايم من مستخدمين غير معروفين. ولن يكون بمقدور المستخدم توصيل جهاز آيفون بجاهز كمبيوتر أو أي ملحقات أخرى، بحسب ما أوردت صحيفة “ذا صن” البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مكناس يوقف مدير مؤسسة خاصة يقدم شهادات مزورة

    اعتقلت مصالح الأمن بولاية أمن مكناس، مسؤول عن مؤسسة خاصة للنظاراتيين، في حالة تلبس بتلقي مبلغ مالي من قبل أحد الأشخاص مقابل تسليمه شهادة في مهنة المبصاريين، دون ولوجه أقسام التعلم بمؤسسة المعني بالأمر.
    وحسب مصادر محلية، فإن التحقيق الأولي كشف عن المبلغ المالي قيمته 5000 درهم الذي تسلمه المشتبه فيه هو الدفعة الأخيرة من المبلغ الإجمالي المتفق عليه قيمته 15000 درهم، بحيث كان صاحب الدبلوم المزور فتح محل لبيع النظارات بالعاصمة الإسماعيلية مكناس.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن انتشار بعض المؤسسات الخاصة في التكوين بطريقة عشوائية، دون حسيب ولارقيب من قبيل إغلاق مؤسسة تعليمية خاصة عشوائية في التكوين المهني بحي مرجان 2 في وجه التلاميذ في منتصف شهر يناير المنصرم، بعد شكاية السكان لدى المسؤولين بعمالة مكناس، هذا دفع نقابة المبصاريين تقديم شكاية لدى النيابة العامة المختصة، عندما توصلت بخبر في الموضوع وتم نصب كمين للمعني بالأمر من طرف الشرطة قبل اعتقاله في حالة تلبس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التزوير في الشواهد يقود مسؤولا عن مؤسسة خاصة للنظاراتيين للقضاء بمكناس

    تمكنت مصالح الأمن بولاية أمن مكناس، في الأسابيع الأخير، من اعتقال مسؤول عن مؤسسة خاصة للنظاراتيين، في حالة تلبس بتلقي مبلغ مالي من قبل أحد الأشخاص مقابل تسليمه شهادة في مهنة المبصاريين، دون ولوجه أقسام التعلم بمؤسسة المعني بالأمر.
    وبحسب مصادر “المغرب 24” أن التحقيق الأولي كشف عن المبلغ المالي قيمته 5000 دوهم الذي تسلمه المشتبه فيه هو الدفعة الأخيرة من المبلغ الإجمالي المتفق عليه قيمته 15000 درهم، بحيث كان صاحب الدبلوم المزور فتح محل لبيع النظارات بالعاصمة الإسماعيلية مكناس.
    وأضافت مصادرنا، أن انتشار بعض المؤسسات الخاصة في التكوين بطريقة عشوائية، دون حسيب أورقيب من قبيل إغلاق مؤسسة تعليمية خاصة عشوائية في التكوين المهني بحي مرجان 2 في وجه التلاميذ في منتصف شهر يناير المنصرم، بعد شكاية السكان لدى المسؤولين بعمالة مكناس، هذا دفع نقابة المبصاريين تقديم شكاية لدى النيابة العامة المختصة، عندما توصلت بخبر في الموضوع وتم نصب كمين للمعني بالأمر من طرف الشرطة قبل اعتقاله في حالة تلبس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديكريبطاج يكرم الصحفي “جمال براوي”.. وشهادة مؤثرة في حقه من رفيقه محمد خباشي

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    خصّص برنامج “ديكريبطاج“، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، حلقة صباح اليوم الأحد، لتكريم زميلهم الصحفي وأحد خبراء البرنامج الإعلامي جمال براوي، الذي يمر بوعكة صحية.

    واستضاف البرنامج ضمن هذه الحلقة، بعض أصدقاء براوي، بينهم رئيس المجلس الوطني للصحافة، الصحفي يونس مجاهد، والصحفي نجيب السلمي، وعبر الهاتف الصحفي محمد خباشي المدير السابق لوكالة المغرب العربي للأنباء والمدير العام لمجموعة ”كونتينونتال ميديا”، ونائب رئيس الفيدرالية المغربية للإعلام.

    شهادات مؤثرة

    قدم ضيوف البرنامج الشهير ”ديكريبطاج” شهادات مؤثرة في حق الصحفي جمال براوي، مستحضرين الذكريات التي جمعتهم به، وكفاءته العالية وتجربته المتفردة في العمل الصحفي والإعلامي بالمملكة، حيث اعتبر الإعلامي الأستاذ عبد العزيز الرماني أن هذه الحلقة وثيقة تاريخية هامة لأنها ستلامس مهنة المتعة والتي يعد براوي من بين روادها.

    وفي هذا الإطار، عبر الصحفي محمد خباشي عن متمنياته بالشفاء العاجل لزميله ورفيقه جمال براوي للعودة إلى جمهوره، مشيرا إلى أن براوي وقبل ولوجه إلى الإذاعة فهو كاتب صحفي جد متميز باللغتين الفرنسية والعربية، ومحلل سياسي واقتصادي واجتماعي من درجة عالية.

    وعن علاقته بجمال براوي، لفت محمد خباشي المدير العام للمجموعة الإعلامية ”كونتينونتال ميديا”، إلى أنه تعرف عليه خلال الدراسة الجامعية بكلية الحقوق بمدينة الرباط حيث حصلا على الإجازة في شعبة الاقتصاد، مبرزا أن تكوينه السياسي بدأ منذ الثانوية مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما تعمقت صداقتهما حين لقائهما بالصدفة واشتغالهما في مصلحة بالخزينة العامة للمملكة لسنتين من الخدمة المدنية.

    وتابع المسؤول السابق عن وكالة المغرب العربي للأنباء: ”اشتغل براوي كإطار عالٍ في البنك التجاري المغربي (التجاري وفا بنك حاليا) وانتقل بعدها إلى مدينة الدار البيضاء، دخل جمال براوي لعالم الصحافة من بابه الكبير في وقت اشتغال العمالقة في هذا المجال، أمثال الراحل ندير يعته والصحفي النزيه محمد الكحص وفرض مكانته، يتحدث بفصاحة، ويكتب بمهنية عالية في السياسة والاقتصاد والرياضة والثقافة، وله سرعة فائقة في الكتابة.

    وبعدما أكد على الكفاءة العالية للصحفي جمال براوي وذكائه الكبير، ذكر ذات المتحدث، أن القناة الفرنسية الأولى قامت بقرصنة كتاب جمال براوي حول الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    شخصية فريدة وصحفي نادر

    ومن جانبه، قال الصحفي ورئيس المجلس الوطني للصحافة يونس مجاهد إن براوي ظل دائما يجمع بين المهنية والالتزام، مؤكدا على الحاجة إليه لكونه استطاع تجاوز العمل الأولي، أي البحث عن الخبر، بل يتقن تخصصا مهما نحتاج إليه في الظروف الحالية، وهو التحليل الصحفي.

    وتابع مجاهد متحدثا عن جمال براوي: ”هذا رجل سياسي، يتابع القضايا السياسية ويتقن عمله المهني، فنحن أمام شخصية فريدة تعمل في الصحافة المغربية وتذكرنا برواد الصحافة وهو نموذج راقٍ، مضيفا: “لم يكن يبحث عن الشهرة في عمله الصحفي لذا كان لا يطلب الحصول على بطاقة الصحافة”.

    مبدع مدافع عن قضايا الوطن

    واعتبر الأستاذ الجامعي والخبير الاستراتيجي محمد الخمسي، أنه ”من الصعب الحديث وتكريم شخص في قامة جمال براوي، الصحفي الإعلامي، المثقف والسياسي والمناضل الإنسان”، مردفا: ”عرفته عن قرب عبر إذاعة (إم إف إم) ومجلة التحدي، واكتشفت فيه أنه إنسان حقوقي يتفرد بخاصية نادرة، وهي الدفاع عن حرية التعبير والحق في التفكير والاعتقاد للآخر، مثلما يدافع عن حريته وتعبيره”.

    وأفاد الخمسي: ”أنه إنسان صادق، وديمقراطي إلى النخاع، ومواقفه مع خصومه كما مع أصدقائه، يسعى دائما إلى الإنصاف والبحث عن الحقيقة، وذلك سيبقى دائما وسام شرف لكونه لم يكن يخلط بين مواقف الناس وبين حقهم وواجب إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن هذا الحق”.

    وأضاف: ”جمال براوي، قلم هائل في إبداع المضمون والعنوان، وجيله حجة ودليل على أن المغاربة يمكن أن يتمكنوا من لغات كثيرة دون تناقض”، مستطردا: ”هو قلم شرس في الدفاع عن القضايا الوطنية وعن مصالح الوحدة الترابية والسلم الاجتماعي، وبراوي تسكنه روح العدالة الاجتماعية والدفاع عن العالم القروي والقضايا الإنسانية وحقها في التنمية”.

    ومن جهته، قال الصحفي نجيب السلمي، إن جمال براوي تكون سياسيا، وله مقالات صعبة لكنه لم يسبب لأحد الأذى، مذكرا بأنه اشتغل رفقته في إحدى الجرائد الوطنية سابقا، ومبرزا أهمية براوي لدى ساكنة آسفي وجميع متابعيه.

    معنويات عالية

    ”الحمد لله، حب الحياة وحب الأصدقاء وحب العائلة والبلد والمغاربة، كيعطيني قوة كتسمح ليا باش تكون معنويات ديالي مرتفعة، ودائما عندي أمل أنني غدي نتغلب على المرض”، يقول جمال براوي في حديثه مع ”ديكريبطاج” عبر الهاتف بعد سماعه لشهادات مؤثرة في حقه.

    كما سلط براوي الضوء على بعض المشاكل والاختلالات التي تعرفها مهنة الصحافة اليوم بالمغرب، بينها بيع “دبلومات” التكوين في المجال من قبل عدد من المعاهد، مشددا على ضرورة مراقبة هذا الأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوار نسائية يؤديها رجال .. جدل متجدد يحضر في مهرجان السينما بطنجة

    في جدل جديد قديم لا تفتأ جذوته تخبو حتى تشتعل من جديد، سواء في العالم الافتراضي أو على أرض الوقع، حضرت قضية أداء الممثلين الرجال لأدوار شخصيات نسائية في الأعمال السينمائية بقوة في أولى أيام عرض أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة برسم الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم المقامة حاليا في مدينة طنجة.

    وإذا كانت الصدفة وحدها هي ما قد يكون قد جعل الفيلمين الأولين المبرمجين ضمن هذه المسابقة من بطولة ممثلين يؤديان دورين نسائيين، ويظهران في صورة أنثيين ذواتي قوام ممشوق وعيون كحيلة كما تقتضي معايير الجمال الأنثوي عند كثيرين، فإن ذلك لم يكن ليمر مرور الكرام في النقاشات التي تلت عرض العملين السينمائيين، حيث بدا واضحا ذلك الخلاف بين القائمين على الفيلمين وجزء ممن حضروا العرضين الذين يرون في الفن “أداة لكسر الطابوهات، وعرض أوجاع المجتمع على الشاشات، من جهة، وآخرين ممن رأوا في الأمر “تجاوزا” لما اعتبروه “حدودا تجب مراعاتها في مجتمع محافظ” من جهة أخرى.

    الفيلم الأول، وهو “قرعة دميريكان” للمخرج هشام الركراكي، يحكي قصة كل من لبيب وحبيب، وهما صديقان حميمان يقرران المشاركة في “قرعة أمريكا” أملا في تحقيق ما يعتبرانه مستقبلا أفضل، لكن الحظ سيحالف الأول ويخذل الثاني، فيلجأ الطرفان إلى حيلة تقوم على أن يغير حبيب (شخص دوره الممثل فيصل عزيزي) هيئته وهندامه من شاب إلى فتاة ذات حسن وجمال، بشكل يمكنه(ا) من مرافقة صديقه(ا) إلى الولايات المتحدة على أساس أنها زوجته.

    وإذا كان مخرج الفيلم قد سعى، إلى إثارة القضايا التي تهم الشباب المغربي، وعلى رأسها قضيتا الهجرة والتحرش الجنسي اللتين تناولهما الفيلم، فإن ذلك لم يحل دون إثارة السؤال عقب عرض الفيلم عن سبب اختياره للفنان عزيزي دون غيره لأداء الدور النسائي، وما إذا كان “الجدل الذي يثيره، بحسب البعض، في تصريحاته عن الجسد وحريته” هو ما حدا به إلى هذا الخيار.

    رد المخرج الركراكي بدا واضحا وهو يؤكد خلال مناقشة الفيلم أن معيارا واحدا هو ما حسم خياره ذاك، وهو معيار “المهنية” المتوفرة في عزيزي، باعتبار الأخير خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وباعتباره هيئته البدنية التي تخول أداء الدور المطلوب بشكل جيد في إطار تقنية ال” Crossdressing” (تغيير ملابس الممثل عكس ما يتطلبه جنس الممثل)، المعمول بها في الأعمال السينمائية العالمية.

    أكثر من ذلك، لم يخف الركراكي امتعاضه من كل من يعتب على المخرجين والفنانين توظيفهم لهذا النوع من التقنيات والشخصيات في الأفلام التي يقدمونها. وقال بدارجة لا تخلو من الاحتجاج: “حنا فالقرن الواحد والعشرين ماشي فقرن وزمارة (..) خليونا نخدمو (دعونا نعمل)”. أكثر من ذلك، قال الركراكي إن التاريخ والواقع حافلان بحالات كثيرة لأفراد لجؤوا، ليس فقط إلى تغيير أزيائهم، وإنما إلى تغيير أديانهم، أو ادعاء ذلك على الأقل، بهدف تحقيق بعض المصالح مثل الحصول على اللجوء في دول أخرى.

    الممثل فيصل عزيزي الذي حضر عرض والفيلم وشارك في النقاش الذي تلاه أكد بدوره أن من بين رهاناته في الفيلم أن يقدم مقاربة جديدة للدور النسائي الذي يؤديه رجال بشكل لا يجعل منه دورا كاريكاتوريا يصور المرأة في حركات الغنج وأصوات الدلال، وإنما من منطلق شمولي، و”لهذا اشتغلت على الطاقة الأنثوية لأجسد شخصية الأنثى في الفيلم، وهم أمر لم يكن سهلا، وإنما كان تجربة صعبة وممتعة”.

    على أن النقاش برز بشكل أكبر خلال مناقشة الفيلم الثاني الذي تم عرضه بالمناسبة، وهو فيلم “الشطاح” (الراقص) للمخرج لطفي آيت جاوي. فالفيلم يحكي قصة الشاب ربيع (شخص دوره الممثل عبد الإله رشيد)، وهو مدرب رياضي والده إمام، يضطر إلى العمل مع فرقة للموسيقى الشعبية باعتباره راقصا “شطاحا” لتعويض “الشطاح” الأصلي الذي أصيب في قدمه، وذلك من أجل الفوز بمنحة تقدمها جمعية أوروبية لتجهيز قاعته الرياضية المتواضعة والزواج من حبيبته، ابنة رئيس بلدية القرية.

     

    الفيلم يرصد ما بدا للبعض أنه تغير سريع في موقف ربيع ووالده الإمام ووالد حبيبته، رجل السياسة، وهو موقف مناهض لاعتماد الرجال مهنة الرقص النسائي باعتباره “عملا غير معقول”، ليصبح مع توالي الأحداث “أمرا مقبولا” باعتباره “تضحية” ستعود بالنفع على أعضاء الفرقة الموسيقية المتواضعة أحوالهم الاجتماعية، وستمكن الشاب من تجهيز قاعته الرياضية مورد رزقه.

    هذا التغير السريع في المواقف الذي يبدو أنه حصل في مدة يسيرة من الزمن، إلى جانب اصطباغ بطل الفيلم بصبغة الأنثى التي تزين عينيها بالكحل وأذنيها بالأقراط، وتراهن على تحريك الأكتاف وهز الأرداف، أثار في ما يبدو حفيظة بعض الحاضرين الذين رفعت إحداهن صوتها بالقول خلال النقاش الذي تلا العرض، إن “ما تم عرضه في الفيلم أمر خطير”، معبرة عن استيائها مما اعتبرته “محاولة من الغرب لتخنيث ذكورنا”، سيما وأن الجمعية الأوربية التي تقدم المنحة تفرض أن يكون “الشطاح” في الفرقة ذكرا لا أنثى.

    وذكرت المتدخلة، وهي تتحدث بكامل اللباقة متوجهة إلى مخرج الفيلم وبعض من الطاقم المشارك فيه، أن المجتمع المغربي “مجتمع محافظ”، وأنه لا يمكن بحال تقبل أن يؤدي الذكور رقصات أنثوية. وتضيف “لا مانع عندي في أن رقص الرجال. لكن للرجال رقصهم وللنساء رقصهم”.

    هذا الرأي سرعان ما تصدى له مخرج الفيلم، آيت جاوي، الذي ذكر بأن أداء الفنانين الذكور لأدوار نسائية في الأعمال الفنية ليس طارئا في التجربة السينمائية المغربية، مستحضرا على الخصوص الأدوار التي كان الفنان الراحل بوشعيب البيضاوي يقوم بها، بل إن الفيلم نفسه جاء إهداء لروحه حسب ما تشير إلى ذلك مقدمته.

    أكثر من ذلك، يضيف آيت جاوي، فإن المجتمع المغربي طالما حفل بالذكور الذين اتخذوا من الرقص النسائي مورد رزق، من قبيل ما تتم معاينته في ساحة جامع الفنا بمراكش، معتبرا في الوقت ذاته أن لا داعي للتهويل من الأمر على اعتبار أن “قبول شخص مختلف عنا لا يغير أبدا من طريقة تفكيرنا”.

    كاتب سيناريو الفيلم، يوسف آيت منصور، بدوره استحضر تجربة الراحل بوشعيب البيضاوي، قائلا “إن هذا الفيلم يذكرنا بأن النساء في المغرب كن في يوم من الأيام ممنوعات من التمثيل”، فيما دفع بطل الفيلم، عبد الإله رشيد، بالقول “إننا باعتبارنا فنانين، نستهدف شريحة الشباب التي تكافح لتحقيق الذات (..) ونسعى لمحاربة الصور النمطية، ولتكريس دور الفن في كشف الإشكالات التي يعيشها المجتمع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافيون هم الدخلاء في المغرب

    الصحافيون هم الدخلاء في المغرب

    عادل الزبيري//

    ما وجدت غير هذا التعبير، الدخيل؛ لتوصيف حالي في المغرب اليوم، في مهنة اسمها الصحافة.

    لم يعد للخبر قيمته، ولا الركض طيلة نهار لإنجاز تقرير إخباري مهني قيمته في المغرب، لا أحد يتابع ولا أحد يعلق، الغالبية العظمى تتبنى فكرة #تراند، أي الأكثر رواجا أي ما يحدث أزيزا أكبر.

    أصبح كثر يهربون لما أتواصل معهم، لأني متهم بمعالجة الخبر، وبإتقان قوانين القرب، وضبط الهرب المقلوب، والتشبع بالإحساس العارم، وبالسعي لإتقان صنعة الفن النبيل أي الريبورطاج أو الاستطلاع الصحافي.

    لا يمكن بتاتا إنكار المسؤولية المشتركة من الجميع وبالجميع، بما فيهم نحن الصحافيون المهنيون، لتصل مهنتنا إلى مجاري الصرف الصحي، وإلى كل لافظ لكلاء بذيء، وإلى كل حامل كاميرا يمارس مسلسل ابتزاز يومي.

    ففي زمن مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي والهواتف والألواح الرقمية الذكية، كل الناس تكتب الخبر، وتقدم نفسها على أنها صحافية، ففي مؤتمر في مقر حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في حي الليمون في المغرب، في العام 2011؛ قدم شاب نفسه أمام الجميع: “فلان الفلاني.. صحافي فيسبوكي”.

    أقر أنني استشعرت الخطر باكرا، وكتبت وكتبت، وصرخت وحذرت، ولكن لا حياة من أجل صحافة حية ومهنية.

    هذا وسط الانهيار الذي يعيشه المغرب في الحياة الحزبية والسياسية، وهيمنة الوصولية والاتكالية والانتهازية، لماذا نزلت الكتل البرلمانية سقف قانون الصحافة؟؟ ولماذا غاب تعريف مهني دقيق لمهنة الصحافة؟؟ لماذا كل هذا الخوف في المغرب من الصحافة المهنية؟؟

    أعتقد أن حالة تحالف لقوى سياسية وحزبية ومجتمعية، والتي يمكن وصفها مجازا بالحية، ضد الصحافة، فعملت على محاصرتها لتظل بدون مصادر، كما أقدمت على ضرب متتالي لنموذجا الاقتصادي، أي عدم السماح لأي نموذج صحافي مهني بالاستمرار في الحياة، إلا بقبول قواعد لعب للاعبين، لا يحبون على ما يبدو صحافة مهنية.

    وأسأل من هو الصحافي المهني في المغرب؟ هل من تعريف ممكن اعتماده؟

    أنا لست معارضا سياسيا ولا أي شيء من هذا القبيل، أنا صحافي مهني يريد الاستمرار في ممارسة مهنة الصحافة في أجواء نظيفة وسليمة وقانونية، وفيها احترام لمهنة الصحافة من الجميع.

    لم تعد الكتابة أنينا باسم الصحافة، تفيد في أي شيء، أعلم هذا جيدا، وأرى كتاباتي مرثيات الغرقى، يرسلون بها أثرا بعد رحيلهم القريب المرتقب، من بلاط صاحبة الجلالة؛ وأتساءل مع آخرين ربما يتقسامون معي نفس الحزن: ألهذه الدرجة لا قيمة للصحافة في المغرب؟

    أومن أن الصحافة في المغرب ليست رهانا ولا خيارا، هي مهنة يدخلها الجميع بسباطهم أي بأحذيتهم، من دون حسيب أو رقيب، كل حامل لبوق وكل لابسة لقفطان وواضعة لكيلوغرامات من مساحيق التجميل، يسأل الحامل للبوق الواقف إلى جواره، ويجري تحميل المادة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع لبوس فني سريع، وتبدأ لعبة مطاردة المليونية الأولى.

    لا يمكن في تقديري في مغرب اليوم، الحديث عن إعلام مهني، لأنه غير موجود، ولا يمكن إلا التمسك بأمل ولادة ظروف عامة قانونية وإدارية، ورغبة حكومية وسياسية حقيقية، ومناخ انفتاح جديد، لإنجاح مخاض يسبب ولادة طبيعية لأحد أنبل المهن في الأرض أي الصحافة.

    أما ما يوجد في المغرب اليوم، فهو عبث يركب على عبث، ويطارد سراب تجميع الرقنات، ولا أدل على ذلك اللازمة التي تسبق كل فيديو: “اضغط على زر الإعجاب، وعلى زر الجرس، كي يصلك كل جديد”، عفوا هذه صيغة بعربية أنيقة، أما هم فيفضلون اللسان العامي الدارج.

    بات من المستحيل التعايش مع الكهربائيين، وأعترف لهم أنهم دمروا الحصن، وأسلمهم بكامل طواعيتي مهنة الصحافة، كما أومن بها، وأقول لهم عيثوا فيها فسادا كما تشاؤون، لأن يدا واحدة لم تصفق ولن تصفق.

    وأعتقد أن المغرب يدفع ثمنا باهضا اليوم في أمنه الإعلامي، وفي صورته أمام المجتمع المغربي، وأمام العالم، لأن هذا الكم الهائل من الأخبار غير الدقيقة وغير الصحيحة، التي يجري نفيها رسميا حكوميا كل يوم، يعكس وجود ضرر إخباري.

    كما أن المؤسسات الإعلامية المغربية الرسمية، من وكالة أنباء وقنوات تلفزيونية وإذاعات، غير قادرة على التغطية أو إزاحة مواقع الكهرباء، وما تفرضه يوميا من قصف بمواضيع ليست مواضيع، وبأسلوب لا يمكن بتاتا التسليم بأنه عمل صحافي!!!

    إن التشوف في الصحافة المغربية، أنتج دروبا مظلمة طيلة 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع، فلا ألوان ولا هبة فيها إلا ضرر جسيم، يلحق بالأمن الإعلامي الجماعي المغربي.

    دافعت دائما عن الحريات الاعلامية والصحافية في المغرب، لأن الصحافة ضرورة للحياة للمجمتع مثل الماء والهواء، ولكن اليوم أصرخ وحيدا مثل الأحمق، كما أفعل منذ 2015 ، محذرا من زلزال كبير يمكن أن يصل إلى تسونامي، سيقلب بلاط صاحب الجلالة رأسا على عقب أو قد يساويه مع الأرض، وهذا ما يبدو أنه تحقق في العام 2019، أمام صمت الجميع وبتواطئ من الجميع.

    وأدعوكم إلى قراءة فاتحة القرآن الكريم ترحما على الصحافة في المغرب.

    فيما أقول لمن خطط لقتل الصحافة المغربية، نجحت في إكمال مهمتك على أحسن وجه ممكن، وتستحق كل تنويه لأن المهمة نجحت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش يؤهل الشباب لدبلومات مهنية

    انطلقت أفواج المجندين الشباب في إنهاء مرحلة التجنيد بحمل مجموعة من المهارات و الدبلومات للخروج للحياة العملية بكفاءة عالية، بعد تدريبات مكثفة في الثكنات العسكرية في معاهد التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية، حيث نظم، بمقر المركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية، التابعة لإقليم طانطان، حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين الأساسي المشترك للمدعوين للخدمة العسكرية “الفوج 37”.
    و أنهى هؤلاء الشباب، البالغ عددهم حوالي 4 آلاف مجند، والمنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة جدا تمحورت حول الجانب العسكري، خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي، وسيخوض هؤلاء المجندون المرحلة الثانية من هذا التكوين، الذي يشمل التخصص، يخضعون خلالها لفترة تكوين مدتها 6 أشهر.
    وفي كلمة موجهة للمجندين، خلال هذا الحفل الذي شهد أداء القسم لهذا الفوج، قال الجنرال دو ديفيزيون، محمد مقبوب، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، “بعد أن استوفيتم الفترة الأولى من التكوين والتي تعد اللبنة الأساس لكل جندي، تحظون بشرف أداء القسم الذي هو الميثاق المتميز والعهد الرباني الدائم الذي يربط بينكم وبين القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”، داعيا المجندين إلى ضرورة “استشعار الدلالات العميقة لهذا الالتزام المقدس وإدراك قوة هذا الرابط القوي الذي يجسده الاعتزاز والافتخار بانتمائكم إلى أسرة القوات المسلحة الملكية”، وأضاف “بعد استكمال تدريبكم العسكري الأولي، ستنتقلون إلى المرحلة الثانية من الخدمة العسكرية التي ستخصص بالكامل لاكتساب المهارات في بعض التخصصات العسكرية والمهنية، مما سيخول لكم تعزيز قدراتكم المهنية ومهاراتكم العملية”.
    وحث مقبوب المجندين على مواصلة جهودهم خلال المرحلة المقبلة، بمزيد من العمل والاجتهاد، بغية الاستفادة الكاملة من البرامج والوسائل التي وفرتها القوات المسلحة الملكية لإنجاح تكوينهم المهني.
    وأتيح لهؤلاء المجندين اختيار تخصصات متنوعة تلبي تطلعاتهم، منها على الخصوص، المعلوميات وميكانيك السيارات والكهرباء وحراس أمن، والبستنة والطبخ، وأوضح الكومندان بدر إيمولي، المؤطر بالمركز الرابع لتكوين المجندين، في ، أنه ” تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار الخدمة العسكرية لتكوين الفوج الـ 37 من المجندين، تم تنظيم حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين العسكري الأساسي التي دامت 4 أشهر وشملت مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية التي تخص المجال العسكري”، وأضاف أنه، خلال هذه المرحلة، تمت برمجة أنشطة همت تنظيم خرجة ميدانية تروم تعزيز قدرات المجندين على التحمل والتأقلم في الميدان واستخدام السلاح، مشيرا إلى أن المجندين هم على أتم الاستعداد لخوض مرحلة ثانية هي مرحلة التكوين المهني والتخصص، والتي ستمكنهم من الحصول على شهادات مهنية تسهل لهم ولوج سوق الشغل.
    و أكد عدنان اجميلي، قائد السرية الأولى بالمركز، أن المجندين تمكنوا بعد انتهاء المرحلة الأولى من التكوين العسكري الأساسي من بلوغ الأهداف المسطرة من طرف القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والتي شملت تطوير مهارات المجندين و قدراتهم المعنوية و النفسية والبدنية، وكذا ترسيخ روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.

    وأوضح أن المجندين بصدد ولوج مرحلة ثانية من الخدمة العسكرية تهم التكوين المهني وتشتمل على دروس في تخصصات عسكرية ومهنية متنوعة، ستخول لهم تعزيز قدراتهم المهنية ومهاراتهم العملية.

    من جانبهم، عبر عدد من المجندين عن ارتياحهم لحسن سير المرحلة الأولى من التكوين العسكري التي اكتسبوا خلالها معارف جديدة نظرية وتطبيقية، معربين عن أملهم في أن تشكل مرحلة التخصص مناسبة لتوطيد المكتسبات وتعلم مهنة تسهل اندماجهم في سوق العمل عقب استكمال الخدمة العسكرية.
    و أعرب المجند جمال بولمال (تارودانت)، الذي اختار تخصص “المعلوميات”، عن ارتياحه الكبير للظروف “الجيدة والسلسة” التي جرت فيها المرحلة الأولى من التكوين، والتي تلقى خلالها مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية في مجالات مختلفة، منها التربية على المواطنة والانضباط العسكري والتواصل، وأضاف أنه سيعمل، خلال المرحلة الثانية من التكوين، على اكتساب مجموعة من المهارات وتعزيز القدرات التي ستساعده على ولوج سوق الشغل وتفيده في مساره المهني.

    أما المجند محمد بويلغمان (خنيفرة)، الذي اختار أيضا تخصص “المعلوميات”، فأكد أن المرحلة الأولى من التكوين “مرت في ظروف جيدة تلقينا خلالها تكوينا في عدة مهارات من طرف أطر متمرسة عملت على تعزيز قدراتنا ومهاراتنا” .

    وأشار إلى أن هذا التخصص سيفتح له آفاق مستقبلية جديدة، وسيساعده على الاندماج في سوق الشغل، داعيا في هذا الصدد الشباب المغاربة إلى التوجه نحو الخدمة العسكرية التي تظل تجربة مفيدة وفريدة.

    وتميز هذا الحفل بتسليم جوائز لبعض المجندين المتفوقين، شملت جائزة الانضباط والسلوك، وجائزة الاجتهاد والجد في العمل، وجائزة التميز في التربية البدنية والعسكرية، كما تم تقديم استعراض عسكري، ولوحات في الفنون القتالية، وتمرين تكتيكي لمحاكاة عملية تحرير أسيرين من أيدي العدو، وكذا استعراض للمجندين بالأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناجي يتحدث عن الجزء الثاني من “لمكتوب” ورأيه في المشاهد الجريئة في الأفلام (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: فاطمة الزهراء الماضي

    تحدث الممثل أمين الناجي، في حوار مع جريدة “العمق”، عن تفاصيل مشاركته في مسلسل تاريخي من إنتاج شركة “نتفليكس”، متطرقا إلى مستجدات الجزء الثاني من مسلسل “لمكتوب”، ومبديا رأيه بخصوص توظيف المشاهد الجريئة في الأعمال المغربية. 

    وكشف أمين الناجي أن “يشارك في مسلسل تاريخي حول السيرة الهلالية يحمل عنوان “الوعد”، مبرزا أنه “يجسد دور أمير ونجل أحد الملوك الذين اختار أبو زيد الهلالي مملكته للإقامة عنده بعد تهجيره إلى المغرب الكبير”.

    وبخصوص تصوير الجزء الثاني لمسلسل “لمكتوب”، الذي خلق جدلاً واسعاً خلال شهر رمضان الماضي لإثارته مهنة “الشيخة”، قال أمين الناجي إنه “لا يوجد حالياً مستجدات بخصوص هذا العمل من طرف الشركة المنتجة”. 

    وتحدث الناجي عن رأيه في توظيف المشاهد الجريئة في الأفلام السينمائية المغربية، معتبراُ أن “هذا النقاش عقيم”، موردا أنه “لا يستطيع مناقشة عمل فني من منطلق ديني أو أخلاقي على اعتبار أنهما نقطتين مختلفتين”. 

    وتابع بطل “وجع التراب” بالقول إن “المتفرج هو من يختار مشاهدة عمل سينمائي ما بإرادتها الخاصة مما يعني أنه هو يتحمل المسؤولية وليس صاحب العمل”.

    تفاصيل أكثر في هذا الحوار:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تحدد موعد وكيفية إجراء المباراة لولوج مهنة المحاماة

    أصدرت وزارة العدل قرارا يحدد من خلاله الوزير عبد اللطيف وهبي موعد وكيفية إجراء الامتحان الخاص بمنح شهادة لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022.

    حيث تقرر أن يكون يوم 4 دجنبر المقبل، موعدا لإجراء الامتحان وذلك بمدن الرباط، الدار البيضاء، فاس، طنجة،وجدة، مراكش، أكادير، بني ملال، الرشيدية، العيون.

    وأوضح القرار، أن الامتحان يشتمل على اختبارين كتابيين في شكل أسئلة وأجوبة من عدة اختيارات، أو ما يعرف بنظام “Q.C.M”، إلى جانب اختبار آخر شفوي، حيث يتكون الاختباران الكتابيان من أسئلة مرفقة بأربعة أجوبة.

    وحسب القرار، سيجرى هذا الامتحان إما باللغة العربية أو الفرنسية، بحسب اختيار المترشح، وحُددت محاوره بالنسبة للاختبارين الكتابيين، في مواضيع العدالة، المسطرة المدنية والجنائية، قانون الالتزامات والعقود، مجموعة القانون الجنائي، المادة الإدارية، وذلك ضمن 3 ساعات لكل اختبار.

    وبخصوص الاختبار الشفوي، أفاد القرار أن مدته حددت في 20 دقيقة، ضمن محاور قانون التنظيم القضائي،القانون المنظم لمهنة المحاماة وتقاليدها، مدونة الأسرة أو المادة الاجتماعية أو التجارية، إلى جانب قانون المسطرةالمدنية أو الجنائية. مشيرا إلى أن تاريخ وضع طلبات التسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة، ابتداء من اليوم الخميس 15 شتنبر وإلى غاية يوم الثلاثاء 4 أكتوبر المقبل على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، كآخر أجل.

    وذكر ذات المصدر أن ملف الترشيح الإلكتروني، يتضمن إيداع نسخة من البطاقة الوطنية للتعريف، وشهاد الإجازة في العلوم القانونية أو شهادة النجاح، في تخصص القانون العام أو الخاص، مسلمة من إحدى كليات الحقوق المغربية، أو شهادة معترف بمعادلتها لها.

    وأبرز القرار، أن اللجنة المشرفة على الامتحان، تتكون من الكاتب العام لوزارة العدل ممثلا عن الوزير، ومديرالشؤون المدنية، ومديرو الإدارة المركزية للوزارة، والرؤساء الأولين والوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف بالمدن التي سيتم فيها اجتياز الامتحان، إلى جانب رئيس جمعية هيئات المحامين، ونقباء هيئات المحامين الممارسين.

    وخلص القرار إلى أنه يعتبر ناجحا في الاختبارين الكتابيين، كل مترشح حصل على معدل إجمالي يساوي علىالأقل 80 من 160، كما يعتبر ناجحا بصفة نهائية في الامتحان، كل من حصل في الاختبارين الكتابيين والاختبار الشفوي على مجموع نقط لا يقل عن 120.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حديثه عن تمور فاسدة.. الجزائر تحاكم صحافيا بموجب قانون “التجار”

    أهلال عبد المالك

    قرر القضاء الجزائرية إيداع صحافي يعمل في جريدة “الشروق” رهن الاعتقال بسبب مقال تحدث فيه عن إعادة 3000 طن من التمور الجزائرية كانت مصدرة إلى أوروبا بسبب احتوائها على مواد ضارة بالصحة.

    وأكد المحامي الجزائري حسان إبراهيمي لوكالة الأنباء الفرنسية أن موكله الصحافي بلقاسم حوام من يومية “الشروق” أودع السجن الموقت الخميس الماضي بعد التحقيق معه بتهم تتعلق بقانوني المضاربة والعقوبات.

    وكان الصحافي قد أشار إلى أن وزارة التجارة اتخذت قرارا بوقف تصدير التمور بعد اجتماع طارئ، وهو ما نفته الوزارة في وقت لاحق، مشيرة إلى أن كل ما ورد في هذا المقال مبني على معلومات غير صحيحة وخالية من أي أساس ومضرة بالاقتصاد الوطني.

    وونقلت صحيفة “جون أفريك” عن محامي الصحافي الجزائري قوله: “إن حالة بلقاسم حوام غير مسبوقة لأنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها صحفي بموجب القانون المتعلق بمكافحة المضاربة، والتي يجب أن تطبق فقط على التجار”.

    وفقًا للمادة 12 من القانون المتعلق بمكافحة المضاربة الصادر في ديسمبر 2021 ، في ذروة كوفيد -19 ، لمحاربة ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكية، يواجه بلقاسم حوام خطرًا بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاث وعشر سنوات، وغرامة تتراوح بين مليون دينار إلى مليوني دينار (من 7100 يورو إلى 14200 يورو).

    وبحسب المادة ذاتها، فإن العقوبة قد تصل إلى 20 سنة إذا ما تمت المضاربة في مواد الحبوب ومشتقاتها أو البقول الجافة أو الحليب أو الخضر أو الفواكه أو الزيت و السكر أو البن أو مواد الوقود أو المواد الصيدلانية “.

    وأمس الأربعاء، نظم عشرات الصحفيين، وقفة تضامنية مع الصحافي بدار الصحافة في العاصمة الجزائريةـ بعد قضائه يومه السابع بسجن الحراش، حيث أكدوا أن ما حدث يمثل مساسا بالإجراءات القانونية والدّستور.

    وفي بيان تلاه المحتجوت أشاروا إلى أن حبس صحفي بسبب مقال خبري، هو إجراء يشوّش على صورة الجزائر في الخارج، خاصة في ظل الظروف الرّاهنة وما تفرضه من تحديات على الجزائر التي تتهيأ لاحتضان اجتماع القمة العربية، وأن بلقاسم حوام، لم يقم إلّا بواجبه في تنوير الرّأي العام، وتنبيه السّلطات إلى ضرورة اتّخاذ الإجراءات اللّازمة لحماية المنتج الوطني، لأجل الحفاظ على سمعة الصّادرات الجزائرية خارج المحروقات، وفق تعبير المصدر.

    وقالت نقابة الصحافيين بالجزائر إن هذا الإجراء يتعارض مع جميع النصوص السارية التي تحكم ممارسة مهنة الصحفي والإعلام بشكل عام في الجزائر، ولا سيما الدستور وقانون الإعلام. وهي النصوص التي تحظر بشكل صريح حبس الصحفيين بسبب جنح الصحافة.

    “جون أفريك” قالت في خبر نشرته أمس الأربعاء، إنها علمت من محامي الصحافي المعتقل أنه قدم طلبًا بالإفراج المؤقت إلى غرفة الاتهام ويتوقع أن يكون ردًا إيجابيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره