Étiquette : 2030

  • الصراع ينحصر بين ملعب الحسن الثاني وبيرنابيو لاحتضان نهائي كأس العالم 2030

    س.أ

    انحصر الصراع بين ملعب سنتياغو بيرنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد، وبين ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان، من أجل المنافسة على احتضان مباراة نهائي كأس العالم في كرة القدم 2030.

    وكشف مصدر مطلع داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن «الفيفا» اختزل المنافسة بين ملعبي الحسن الثاني وبيرنابيو، مشيرا إلى أن في مونديال 2030 ستكون الدول المستضيفة ست دول، في ثلاث قارات مختلفة، وأنه تم التأكيد أن البلدان المستضيفة لكأس العالم 2030 ستكون هي الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي وإسبانيا والبرتغال والمغرب.

    وتابع المصدر ذاته أنه وفق التقرير الموضوع لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإنه تم التأكيد أن إسبانيا والبرتغال والمغرب ستكون الدول الرئيسية التي ستستضيف النسخة الجديدة من كأس العالم، لكن الملعب الذي ستقام فيه المباراة النهائية لم يتم تحديده بعد، ويجري النظر في هذين الخيارين: ملعب سانتياغو بيرنابيو في مدريد (إسبانيا)، أو ملعب الحسن الثاني الكبير  ببنسليمان، ورغم أن إسبانيا تقدمت بملعبين وهما بيرنابيو وكامب نو، إلا أنه تم الاستقرار في آخر المطاف على البيرنابيو، لأنه في العاصمة مدريد.

    وتم تحديد إقامة ثلاث مباريات احتفالية بالذكرى المئوية لتنظيم كأس العالم في الأرجنتين والباراغواي والأوروغواي، وستجرى بين ملاعب سينتيناريو في مونتيفيديو (الأوروغواي)، وماس مونيومينتال في بوينس آيرس (الأرجنتين)، وأوزفالدو دومينغيز ديب في أسونسيون (الباراغواي)،  رغم أن الأخير لا يزال في مرحلة البناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار يمنع البناء بمحيط ملعب مراكش

    زنقة 20 ا مراكش

    أصدر ولي جهة مراكش ٱسفي قرارا ولائيا جديدا مضمونه أن البناء والاستثمار في محيط ملعب مراكش أصبح مقيدًا بموجب قرار ولائي جديد، قد يصل إلى درجة المنع المؤقت، وذلك في إطار خطة عمل لتهييئ لإحتضان كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

    وتلقى مجلس جماعة واحة سيدي إبراهيم بمراكش، الذي يقع ضمن نطاقه الترابي ملعب مراكش الكبير، مراسلة من والي جهة مراكش تحمل رقم 928 تضع محيط ملعب مراكش تحت الدراسة المعمقة، حيث يتم بموجبها منع منح أي تراخيص بناء جديدة في محيط الملعب، وذلك في انتظار الانتهاء من مخطط تأهيل الملعب والمنطقة المحيطة به استعدادًا للاستحقاقات الرياضية الكبرى.

    وفي ذات السياق، تم التطرق لهذه النقطة في الإجتماع الذي عقده مجلس جماعة واحة سيدي إبراهيم، يوم الخميس 6 فبراير 2025، دورة فبراير التي شهدت مناقشة مجموعة من النقاط التنموية والتنظيمية المهمة المدرجة ضمن جدول الأعمال.

    وتشير ذات المصادر أيضًا إلى أن مختلف المصالح المعنية تستعد لاعتماد تصميم تهيئة قطاعي خاص بالمنطقة المذكورة. وبالتالي، فإن جميع الرخص المتعلقة بأي مشروع أو بناء مستقبلي لن تكون متاحة إلا بعد دراسة وإعداد تصميم التهيئة المذكور، وذلك بمشاركة عدة أطراف، من بينهم قسم التعمير بولاية جهة مراكش آسفي، والهيئة الحضرية لمراكش، وجماعة واحة سيدي إبراهيم، بالإضافة إلى عدة متدخلين آخرين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأنتربول يثق في قدرة المغرب على تنظيم مونديال استثنائي

    عبر اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول”، اليوم الأحد بالعاصمة التونسية، عن ثقته في قدرة المملكة المغربية على تنظيم نسخة” استثنائية” من كأس العالم لكرة القدم سنة 2030.

    وهنأ اللواء أحمد ناصر الريسي، في كلمته خلال أشغال الدورة ال42 لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلا من المملكة المغربية والمملكة السعودية على فوزهما “التاريخي” بتنظيم نسختي كأس العالم لكرة القدم، على التوالي سنتي 2030 و2034 .

    وعبر رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول” عن ثقته في قدرة المملكتين على تنظيم ”بطولة استئنائية تليق بعراقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الإنتربول يشيد بقدرة المغرب على تنظيم مونديال 2030 بنجاح استثنائي

    الدار/ خاص
    أشاد رئيس منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، أحمد ناصر الريسي، بقدرة المملكة المغربية على تنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم 2030، مؤكداً على كفاءتها وخبرتها في استضافة الفعاليات الكبرى.

    وتأتي هذه الإشادة كتأكيد جديد على التزام المغرب بتطوير بنياته التحتية وتعزيز مكانته كوجهة رياضية عالمية. فبفضل استثماراته في الملاعب الحديثة، والخبرة التي راكمها من تنظيم بطولات دولية، إلى جانب استراتيجيته الأمنية المتقدمة، أصبح المغرب أحد الأركان الأساسية في ملف تنظيم مونديال 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    كما تعكس تصريحات رئيس الإنتربول الثقة الكبيرة التي يحظى بها المغرب على المستوى الدولي في مجال الأمن والتنظيم، مما يعزز مكانته كشريك موثوق في إنجاح هذا الحدث الكروي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تدعو لاستثمار “مونديال” 2030 لتوسيع التحول الحضاري بالمغرب

    دعت دراسة صادرة عن المعهد المغربي لتحليل السياسات إلى استثمار تنظيم المغرب لمونديال 2030 لتحفيز مشاريع التحول الحضري واسعة النطاق وعرض الحداثة المعمارية في المدن المستضيفة لهذا الحدث الرياضي العالمي، مبرزةً أنه “لابد من دمج هذه الأهداف ضمن خطة استراتيجية شاملة وطويلة المدى”.

    واعتبرت الدراسة، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21” الالكترونية، أنه من المنتظر أن تطور هذه التظاهرة العالمية البنية التحتية الرياضية للمغرب بحكم أنه من المتوقع أن يوفر الشركاء الثلاثة المستضيفون 18 ملعبًا لاستضافة المنافسات، مشيرةً إلى أنه “بافتراض توزيع متساوٍ بين الشركاء الثلاثة، يمكن أن يساهم المغرب بـ6 ملاعب للحدث”.

    وسجلت الدراسة ذاتها أن تنظيم كأس العالم هو فرصة لتحسين أنظمة النقل من خلال تحديث المطارات، وإنشاء طرق سريعة جديدة، وتطوير البنية التحتية للطرق الحضرية، وشبكات السكك الحديدية (القطارات السريعة والترام)، مشددة على أن هذا ما سيؤدي إلى تحسين وسائل النقل في المدن المستضيفة.

    ولم تستثن الدراسة ذاتها تنمية هذه المناسبة الرياضية الدولية للسياحة المغربية، لافتةً إلى أنه بفضل الصورة الإيجابية والمرموقة التي سيعكسها هذا الحدث الدولي، لن يجذب المغرب الزوار خلال البطولة فحسب، بل سيحقق أيضًا نجاحًا كبيرًا في جذب أعداد كبيرة من السياح.

    وفي هذا الصدد، أكد المعهد “ضرورة تلبية احتياجات الأسواق التقليدية والناشئة على حد سواء، ما يتطلب استثمارات في توسيع الطاقة الاستيعابية للإقامة، والمرافق الترفيهية، والخدمات المتعلقة بها”، مسترسلا أنه “يجب أن تطور البنية التحتية الوطنية للفنادق لتحقيق الأهداف طويلة الأجل لقطاع السياحة”.

    وبلغة الأرقام، أوضحت الدراسة أنه من المتوقع توفير 100 ألف سرير فندقي إضافي لتلبية الطلب في المدن المستضيفة، مشيرةً إلى أن عائدات السياحة في عام 2030 ستصل إلى 120 مليار درهم. وبالتالي، ستسهم زيادة عائدات السياحة في النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.

    واتباطا بسوق الشغل والإكراهات التي من الممكن أن ترفعها استضافة المغرب لكأس العالم 2030، سجلت الدراسة تنظيم المونديال سيساهم في توفير فرص عمل في مختلف القطاعات، بما في ذلك البناء، والضيافة، والمطاعم، والأمن، والنقل، والاتصالات.

    وبَيَّن المصدر ذاته أن الوظائف المرتبطة بقطاع البناء بطبيعتها مؤقتة، إلا أن الوظائف المتعلقة بالسياحة قد تكون مستدامة على المدى الطويل نظرًا للزيادة المتوقعة في عدد الزوار الذين سيصلون إلى مستويات جديدة.

    وفي ما يعتلق بالأهداف “غير الملموسة”، أوضحت الدراسة أن استضافة كأس العالم ستكون بمثابة حملة إعلانية رئيسية للمغرب، من خلال تسليط الأضواء العالمية على البلاد لمدة تصل إلى 40 يومًا، ستتاح للمغرب فرصة لتحسين صورته، وتعزيز سمعته، وبناء شهرته بين جمهور عالمي. ستؤدي هذه الحملة إلى تأثيرات إيجابية طويلة الأجل على السياحة والاستثمار.

    وفي نفس السياق، لفتت الدراسة إلى أن حدثاً بهذا الحجم والهيبة سيعزز الشعور بالوحدة والفخر الوطني، تمامًا كما حدث عقب إنجازات المنتخب الوطني في كأس العالم بقطر. علاوة على ذلك، فإن عرض خريطة المغرب الكاملة، بما في ذلك الصحراء، عبر جميع وسائل الإعلام خلال الحدث، سيؤثر على التصورات الدولية ويعزز الدعم للقضية الوطنية.

    أما علاقة تنظيم كأس العالم بالتأثير الإيجابي على الشباب، فقد أشارت الدراسة إلى أنه يمكن للرياضيين الناجحين أن يصبحوا قدوة للشباب، مما يشجع على زيادة المشاركة في الرياضة. وقد تجلّى ذلك بعد الإنجاز المذهل للمغرب في قطر، حيث أدى إلى زيادة كبيرة في طلبات الانضمام إلى الأندية الرياضية للهواة في مختلف مناطق البلاد.

    وبخصوص تطوير البنية التحتية الرقمية، اعتبر الدراسة أن قطاع الاتصالات سيستفيد أيضًا بشكل كبير من تنظيم كأس العالم، بحيث أنه من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة حركة الصوت والبيانات خلال كأس العالم إلى استثمارات لتوسيع وترقية البنية التحتية لشبكة البلاد، وقد تشمل هذه الجهود تسريع نشر تقنية الجيل الخامس (5G).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توصيات المجلس البيئي للحد من مخاطر الـتأثير المناخي على المغرب

    العلم – لبنى الحفيظي (صحافية متدربة)

    أوضح الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يونس بن عكي في مداخلته خلال الدورة الأولى لقمة التأثير المناخي أن التحدي كبير، لكن لا تزال هنالك فرصة لمواجهته، إذ إن التنقل المستدام يقدم فرصة لتحقيق تنمية منخفضة الكربون، وتعزيز الشمول الاجتماعي، وتحدي التنافسية الاقتصادية بشكل مستمر، والابتكار التكنولوجي المتقدم. وأضاف قائلا إن القمة توفر فرصة لبناء رؤية مشتركة وتحديد حلول ملموسة ومتاحة معا، مما يعزز الانتقال نحو مستقبل أكثر احتراما للبيئة وبالتالي أكثر عدالة للجميع.
      وأكد على أن كيفية تنقلنا اليوم لن تؤثر فقط على جودة حياة هذا الجيل والأجيال المستقبلية، بل ستؤثر كذلك على توازن المنظومة البيئية ومقاومتنا للتغيرات المناخية. فالشكل الحالي للتنقل يمس الحد الأقصى من تلوث الهواء، استهلاك الكربون، والازدحام الحضري، واسترسل قائلا إن ناقوس الخطر يدق، وينبهنا إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الازمة قبل فوات الأوان.
      كما أشار بن عكي إلى المتغيرات الثلاثة التي تتمثل في التحول الإيكولوجي الذي لا مفر منه، إذ يعد قطاع النقل من أكثر القطاعات الملوثة ومنتجة للغاز العدم، وبالتالي فإن تسريع عملية تطوير حلول مستدامة ونظيفة ليس خيارا، بل أصبح ضرورة.
      ويتمثل المتغير الثاني في طفرة اقتصادية واستراتيجية، لأن الابتكار في مجال النقل المستدام لبنة أساسية للتقدم، بالإضافة إلى الاستثمار في البنية التحتية الحديثة ومختلف وسائل النقل الذكية سيعزز من المنافسة المحلية وسيحقق مقاومة في وجه التحديات الحالية والمستقبلية.
      فيما يتطلب المتغير الثالث التقدم الاجتماعي، أي أن التنقل يجب أن يكون حق متاح للجميع من خلال شبكة نقل ذات جودة وشاملة لمختلف مكونات المجتمع ما سيؤمن المساواة في الولوج للخدمات، وكذا تفضيل الإدماج الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.
      وأفاد الأمين العام للمجلس بأن أزيد من 62 في المائة من السكان يعيشون في المجال الحضري، بينما يقع المغرب في مفترق الطرق، في ظل ضغط على البنية التحتية. لأجل ذلك فإن خيارات اليوم تتطلب الانسيابية، وأحقية الولوج، والاستدامة لأجل مدن الغد.
      كما قدم بن عكي مجموعة من الأمثلة الناجحة للنقل المستدام في المملكة، إذ يعد كل من طرامواي سلا – الرباط والدار البيضاء نموذجا للبنية التحتية الحديثة، بتوفير بديل للنقل أكثر مرونة وأقل تلوثا للتنقل اليومي. بالإضافة إلى امتداد خط « باص واي » وتقديم الحافلة الإلكترونية بمدينة مراكش ما عزز توفير وسائل نقل مشتركة إيكولوجية ترقى إلى مستوى تطلعات المواطنين. كما لا يخفى الذكر عن مشروع القطار فائق السرعة « البراق » الذي شكل نقطة تحول في قطاع النقل في المغرب، بتغيير ثقافة السفر لدى المغاربة، إذ قام بتقليص المسافات وتوفير بديل سريع ومريح، والأهم كونه صديق للبيئة مقارنة بوسائل النقل التقليدية.
      علاوة على ذلك، ذكر المتحدث ذاته تمثيل التنقل الكهربائي أحد العناصر الأساسية لهذه النقلة النوعية في هذا القطاع، فالمغرب يقوم باتخاذ تدابير مدروسة للتسريع من الثورة الخضراء. بالإضافة إلى تطوير شبكة البنيات التحتية لإعادة الشحن والتشجيع على تبني وسائل النقل الكهربائية.
      كما أن خطط النقل الحضري المستدام تهدف إلى ابتكار وتفضيل تنوع وسائل النقل في عدة مدن، ما يجعل من النقل الحضري أكثر سلاسة واستدامة.
      لكن حسب تعبير المتحدث، فإن هذه المجهودات المبذولة تظل غير كافية في ظل التحديات التي يواجهها المواطن التي تتجلى في اختيار السكن خارج المجال الحضري لانخفاض سومة الكراء، أو عدم قدرته على شراء سيارة خاصة ومستقلة، أو بسبب العجز البدني جراء عامل السن أو الإعاقات الجسدية، وبالتالي فهذه الفئة الهشة تتضرر من آثار التلوث الذي تنتجه حركة المرور المكثفة، رغم عدم استفادتها.
      وأشاد بن عكي بالمساهمة التي قدمها المجلس، مبرزا أن اليوم يجب التركيز على البنيات التحتية الطرقية والعربات الخاصة وتلبية الحاجيات الحقيقية للمواطنين ما قد يضاعف من مخاطر التمييز الاجتماعي والحد من الولوج إلى حلول متأقلمة، ما يرغم فئة من المجتمع على استخدام البدائل غير الرسمية والمكلفة، لذا يجب التفكير في النقل عن طريق منظور متكامل وشامل يفضل الحلول المتأقلمة للواقع الاجتماعي والاقتصادي.
      وكشف الأمين العام أن الجهود الحالية تتوجه نحو مشاريع استراتيجية تناسب هذه الرؤية، بالإضافة إلى تحيين الاستراتيجية الوطنية للنقل الحضري في أفق 2040، إلى جانب توسيع الميثاق الوطني للنقل المستدام في أفق سنة 2035، بغية إعادة توجيه النقل نحو نموذج أكثر استدامة، شامل ومحترم للمعايير البيئية، موضحا أن من أهم العوامل التي تحتم على المغرب العمل بحزم في هذا الصدد هي التظاهرات العالمية التي سيستضيفها مثل كأس العالم لسنة 2030، ما يطرح إشكالية النقل على الصعيد المحلي.
      لأجل هذا يدعو المجلس لتبني مقاربة للنقل تقوم على نظام متكامل ومتاح للجميع، وتضمن لكل فرد المعايير الأفضل للنقل مع الاستجابة إلى المخاطر البيئية والاقتصادية الحالية من خلال نموذج يقوم على الشمولية والمسؤولية.
      وفي هذا الصدد، قام المجلس بطرح مجموعة من التوصيات بغية تحقيق هذه التطلعات، تتضمن ضرورة تشجيع استعمال وسائل النقل الصديقة للبيئة سواء العربات الشخصية أو العامة، وكذا التشجيع على استخدام الدراجات الكهربائية التي تم تطويرها وإنتاجها على الصعيد الوطني، كما يجب اختيار مجموعة من المدن الصغرى إلى المتوسطة كمدن رائدة لأجل تجربة مدى كفاءة هذه الخطوة ودراسة أبعادها. وأوصى المجلس كذلك بضرورة تطوير الحركة النشيطة عن طريق تنمية البنية التحتية للراجلين وأصحاب الدراجات الهوائية.
      وقد اقترح المجلس مجموعة من الحلول التي يمكن تحقيقها خلال الأمد القصير، بتسريع تفعيل عملية إطار الاتفاقية الموقع من خلال التقييمات الوطنية للجهوية المتقدمة في 2024 بطنجة لأجل النقل المزدوج وفي المجال القروي، عن طريق دعم الاستدامة وتطوير الحلول في ما يخص النقل المزدوج وترقى لحاجيات المجتمع القروي، وكذا إدراج النقل المستدام في المجال القروي.
      كما أوصى المجلس بتجديد قانون السير بما ما يتماشى مع متغيرات الحركة المرورية كدخول الدراجات الكهربائية، فضلا عن تحسين برامج التكوين المستمر في مختلف المجالات والمهن المتعلقة بالنقل المستدام بغية تحسين وتقوية كفاءات الموارد البشرية والمنتخبين على صعيد الجهات والأقاليم، إلى جانب تبني استراتيجية للتواصل تهدف إلى توعية المواطنين حول أساسيات وإيجابيات النقل المستدام من خلال محتوى بيداغوجي في مختلف قنوات التواصل تهم البيئة، والصحة العامة، والتقدم التكنولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس « الأنتربول » يؤكد ثقته في قدرة المغرب على تنظيم نسخة استثنائية لكأس العالم في كرة القدم

    الصحيفة – و،م،ع

    عبر اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « الأنتربول »، اليوم الأحد بالعاصمة التونسية، عن ثقته في قدرة المملكة المغربية على تنظيم نسخة » استثنائية » من كأس العالم لكرة القدم سنة 2030.

    وهنأ اللواء أحمد ناصر الريسي، في كلمته خلال أشغال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلا من المملكة المغربية والمملكة السعودية على فوزهما « التاريخي » بتنظيم نسختي كأس العالم لكرة القدم، على التوالي سنتي 2030 و2034 . وعبر رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « الأنتربول » عن ثقته في قدرة المملكتين على تنظيم  » بطولة استئنائية تليق بعراقة البلدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “الأنتربول” يؤكد ثقته في قدرة المغرب على تنظيم نسخة استثنائية للمونديال


    العمق المغربي

    عبر رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول” اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الأحد بالعاصمة التونسية، عن ثقته في قدرة المملكة المغربية على تنظيم نسخة” استثنائية” من كأس العالم لكرة القدم سنة 2030.

    وهنأ الريسي، في كلمته خلال أشغال الدورة ال42 لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلا من المملكة المغربية والمملكة السعودية على فوزهما “التاريخي” بتنظيم نسختي كأس العالم لكرة القدم، على التوالي سنتي 2030 و2034 . وعبر رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول” عن ثقته في قدرة المملكتين على تنظيم ” بطولة استئنائية تليق بعراقة البلدين “.

    واستعرض اللواء أحمد ناصر الريسي في كلمته عددا من العمليات الأمنية الكبيرة التي قامت بها منظمة “الانتربول” والتي عرفت مشاركة فاعلة لعدد من البلدان العربية ومنها المغرب.

    يذكر أن “الأنتربول”، الذي تأسس سنة 1923، منظمة دولية للشرطة الجنائية هدفها الأساسي تدعيم القدرات الوطنية وتبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الأمنية في 196 دولة عضو، بغرض الوقاية ومكافحة الامتدادات العابرة للحدود الوطنية لمختلف أنواع الجرائم والتهديدات الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم الممثل والمخرج الأمازيغي إبراهيم الحنوضي

    حظي الممثل والمخرج الأمازيغي إبراهيم الحنوضي، إلى جانب الشاعر والأديب محمد فريد زلحوض بتكريم من طرف الفريق التربوي للثانوية التأهيلية الجديدة بمدينة “تافراوت”، نظير العطاء الذي يقدمانه للثقافة والفن الأمازيغيين في أمسية تربوية حملت شعار: “الثانوية التأهيلية فضاء للتميز والإبداع”.

    وحضر الاحتفاء أقارب المحتفى بهما وأصدقاؤهما وجمهور الفن والثقافة الأمازيغيين، إلى جانب فعاليات تربوية ومنتخبين ونسيج جمعوي بمجال “تافراوت”.

    وتخللت الأمسية التربوية، فقرات ثقافية إبداعية مختلفة من إعداد تلاميذ المؤسسة النشيطين ضمن الأندية التربوية التي يُشرف عليها أساتذة من مختلف التخصصات العلمية والتربوية، إلى جانب عروض من الذاكرة المحلية تستهدف تثمين الموروث الثقافي المحلي وترسيخ قيمة المحافظة عليه في الوسط المدرسي، كما تم تتويج المتفوقين برسم الدورة الأولى، وتكريم المساهمين في دعم الفعل التربوي بالمنطقة.

    وعاد الفنان الأمازيغي ابراهيم الحنوضي، الذي ينحدر من تافراوت، إلى واجهة الأضواء بعد تقديمه عروضا فنية متميزة في مسلسل “بابا علي”، الذي درجت قناة “تمازيغت” على بثه خلال شهر رمضان، وهو أحد الوجوه البارزة في الصناعة السينيمائية المغربية الأمازيغية منذ تسعينيات القرن الماضي.

    أما الأديب محمد فريد زلحوض، فاشتهر بكتاباته الأمازيغية والفرنسية الغزيرة، منها مجموعته القصصية “TILAG” وديوانه الشعري “IJJIGN N UGND” وقصائده المترجمة إلى الفرنسية “PASSERELLE” وغيرها.

    وفي هذا الصدد، قال المنسق العام للنشاط والفاعل التربوي بمنطقة تافراوت، رشيد العسري، إن “الاحتفاء بالإبداع الأمازيغي المحلي في الأوساط التربوية جزء لا يتجزأ من مشروع المؤسسة المندمج، ويندرج في إطار ترسيخ قيم المواطنة والأنشطة الموازية التي تساهم في صقل الإبداع لدى المتعلمات والمتعلمين بمختلف مستوياتهم”.

    وأكد العسري ضرورة جعل التميز من مرتكزات انفتاح المؤسسة على محيطها بقوله إن “التميز رهين بانخراط الجميع وجعل المدرسة في قلب المشروع المجتمعي الذي تنشده الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين 2015-2030 وكافة الوثائق المرجعية المؤطرة للمنظومة التربوية لحدود اليوم”.

    من حانبه، أصرّ مدير المؤسسة المحتضنة للنشاط، هشام أولمسكر، على أنّ “تكريم المبدعين والمتميزين جزء لا يتجزأ من أهداف مشروع المؤسسة الذي تم تسطيره منذ بداية الموسم الدّراسي”، مضيفا أنّ “التّميز هو ما تنشده المؤسسة في جميع المستويات، سواء تعلق الأمر بتجويد التعلمات داخل الفصول الدراسية، أو الانخراط المبدع والفاعل في الأنشطة الموازية التي تشرف عليها مختلف الفضاءات الإبداعية والتربوية بالثانوية التأهيلية الجديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تعزز ريادتها في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية

    الرياض ـ المغرب اليوم

    تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها بصفتها مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، مدفوعة بـ«رؤية 2030» والتوجه نحو التحول الرقمي.

    وخلال مؤتمر «ليب 2025» الذي تستضيفه مدينة الرياض، أعلنت «غوغل كلاود» (Google Cloud) عن سلسلة من المبادرات الاستراتيجية التي تهدف إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي، وتعزيز البنية التحتية السحابية، ودعم الابتكار في القطاعات الرئيسية بالمملكة.

    وفي مقابلة حصرية مع «الشرق الأوسط»، أكد عبد الرحمن الذهيبان، المدير العام لـ«غوغل كلاود» في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا، على التزام الشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره