Étiquette : السدود

  • تفاوت في نسب ملء السدود بين الأحواض المائية.. وأرقام مقلقة في بعض المناطق

    بلبريس – ليلى صبحي

    سجلت نسبة ملء السدود بالمغرب ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغت 35.30% إلى غاية 17 مارس 2025، وفقًا للمعطيات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء.

    ويمثل هذا الارتفاع زيادة بنسبة 0.49% مقارنة بالفترة السابقة، ليصل المخزون المائي الإجمالي إلى 5.943 مليون متر مكعب.

    وكشفت الإحصائيات أن نسبة ملء السدود تختلف من حوض مائي إلى آخر، حيث سجل حوض اللوكوس أعلى نسبة ملء بلغت 57.46%، يليه حوض تانسيفت بنسبة 54.28%، فيما بلغ معدل ملء سدود إبي رقراق ولنزر كبير غربس حوالي 54.28% و53.29% على التوالي.

    في المقابل، سجل حوض أم الربيع أدنى نسبة ملء بلغت 9.30%، يليه حوض سوس ماسة بنسبة 21.89%، وهو ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد الوحدة يتصدر السدود الأكثر امتلاءً بعد استقبال 21.1 مليون متر مكعب

    بلبريس – ليلى صبحي

    شهدت عدة سدود في المغرب ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مختلف المناطق. هذا التحسن يعزز المخزون المائي للبلاد، مما قد يساهم في تحسين إمدادات مياه الشرب والري خلال الفترة المقبلة.

    سد الوحدة سجل أكبر زيادة، حيث استقبل 21.1 مليون متر مكعب من المياه، لترتفع نسبة ملئه إلى 39.4%.

    أما سد واد المخازن، فقد ارتفع منسوبه بمقدار 12.5 مليون متر مكعب، ليصل إلى 72.8% من سعته الإجمالية.

    بدوره، شهد سد محمد بن عبد الله ارتفاعًا بـ10.3 ملايين متر مكعب، مما رفع نسبة امتلائه إلى 45.4%،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستفيد من أمطار الخير: ارتفاع نسبي في مخزون السدود

    بلبريس – ليلى صبحي

    شهد المغرب منذ نهاية الأسبوع الماضي تساقطات مطرية هامة أنعشت الأمل في تحسن المخزون المائي للسدود، بعد فترة من الجفاف والتراجع المطري.

    وتُظهر أحدث الأرقام الصادرة بتاريخ 10 مارس 2025 أن نسبة ملء السدود بلغت 29.1%، بحجم 4895 مليون متر مكعب، وهو ما يعكس أثر هذه الأمطار في تعزيز الموارد المائية.

    تحسن نسبي في بعض المناطق المائية:

    تفاوت تأثير الأمطار حسب الأحواض المائية، حيث سجلت بعض السدود نسب امتلاء مطمئنة:

    • سد كبير زيز غريس بنسبة 53.07%، مما يعكس استفادة جيدة من التساقطات الأخيرة.

    • سد تانسيفت بنسبة 51.50%، وهو مؤشر إيجابي لاستقرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التجهيز تسجل تحسنا في نسبة ملء السدود التابعة للحوض المائي سبو

    العلم – الرباط

    بلغت نسبة ملء السدود التابعة لوكالة الحوض المائي لسبو 37,10 في المائة إلى غاية 10 مارس الجاري، حيث بلغ حجم الحقينة أزيد من 2060 مليون متر مكعب.

    وأفادت نشرة لوزارة التجهيز والماء بأن نسبة ملء ثلاثة سدود من أصل 11 سدا تابعا لنفوذ الحوض المائي لسبو بلغت أزيد من 80 في المائة.

    ويتعلق الأمر بسدود « علال الفاسي » بنسبة ملء بلغت 96,72 في المائة، و »بوهودة » (86,77 في المائة)، و »منع سبو » 81,82 في المائة).

    من جهته، سجل سد الوحدة الذي يعد ثاني أكبر سد بإفريقيا بقدرة تخزين تقدر ب 522ر3 مليار متر مكعب، معدل ملء ناهز38,78 في المائة، حيث بلغ حجم مخزونه 1,365 مليار متر مكعب.

    وبخصوص سدود « إدريس الأول » و »السهلة » و »باب لوطة » و »قنصرة » و »ميشليفن » و »سيدي الشاهد »، فقد تراوحت نسب ملئها بين 26,03 في المائة و 32ر57 في المائة.

    ويضم حوض سبو 11 سدا كبيرا و51 من السدود الصغرى والتلية، بحسب وكالة الحوض المائي لسبو.

    ومن بين هذه السدود هناك سد الوحدة الذي يضطلع بدور حيوي في سقي سهل الغرب وحمايته من فيضانات وادي ورغة.

    ويعتبر حوض سبو من أهم الأحواض المائية بالمملكة، حيث تبلغ مساحته حوالي 40 ألف كلم2، ويتميز باقتصاد زراعي وصناعي يساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني.

    ويبلغ متوسط التساقطات المطرية السنوية المسجلة بالحوض 600 ملمتر، بحد أقصى يبلغ 1000 ملمتر بمرتفعات الريف وحد أدنى يصل إلى 300 ملم بسبو العلوي ووادي بهت.

    بفضل التساقطات المطرية الأخيرة شهدت سدود المغرب تحسنا على مستوى حقينتها مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وبلغ حجم حقينة السدود 4,89 مليار متر مكعب إلى غاية 10 مارس، مقابل 4,13 مليار متر مكعب في نفس التاريخ من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة ملء السدود بالمغرب مقلقة وحوض تانسيفت حافظ على مستوى جيد

    آمال كبيرة مُعلقة على التساقطات المطرية والثلجية من أجل إغناء سدود البلاد، وضمان احتياطي أساسي من الماء. وتُظهر البيانات الأخيرة الصادرة عن وزارة التجهيز والماء أن نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني بلغت 27.66 بالمائة فقط، وهو رقم يثير مخاوف جدية حول الوضع المائي في البلاد، خاصة مع استمرار تراجع الموارد المائية في السنوات الأخيرة.

    وأظهرت المعطيات ذاتها تفاوتا كبيرا في نسب ملء الأحواض المائية، حيث سجل حوض كير زيز غريس أعلى نسبة ملء بلغت 50.37 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: عجز في التساقطات بنسبة 53% والموسم الفلاحي يواجه تحديات كبيرة

    ليلى صبحي

    كشف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري، اليوم الخميس، أن الموسم الفلاحي الحالي شهد تساقطات مطرية ضعيفة جدًا مقارنة بمتوسط الثلاثين سنة الماضية، مسجلًا عجزًا بنسبة 53% في التساقطات المطرية.

    وأوضح الوزير، خلال الندوة الصحافية التي عقدها الناطق الرسمي باسم الحكومة عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الموسم بدأ بشكل مشجع في شهري شتنبر وأكتوبر، لكن الشهرين المواليين شهدا تساقطات تقل عن 20 ملمترًا، مما أثر بشكل سلبي على الغطاء النباتي والزراعات الخريفية، باستثناء منطقة اللوكوس التي حافظت على وضع مستقر نسبيًا.

    وبالنسبة للوضعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار الأخيرة تعد ببداية موسم فلاحي جيد..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    أنعشت الأمطار الأخيرة التي عرفتها جميع مناطق المملكة، والتي من المرتقب أن تستمر إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري آمال الفلاحين، بل يمكن اعتبارها بالغة الأهمية نظرا لتوقيتها وكذا تتابعها خلال شهري شتنبر وأكتوبر، مؤشرة على بداية موسم زراعي جيد.

    ووفق نشرات مديرية الأرصاد الجوية، فإن التساقطات المطرية الأخيرة التي تراوحت ما بين 35 إلى 50 ملم، ومن المتوقع أن تستمر خلال هذا الأسبوع، ساهمت في تحسن الوضعية العامة للموارد المائية بالمغرب.

    وحسب بوابة « مغرب السدود » التابعة لمديرية هندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، فإن النسبة الإجمالية لملء السدود والمنشآت المائية للأحواض التي تتوزع على جهات المملكة، ارتفعت بشكل ملموس لتقترب من مستوى 30 بالمائة (29,77%) مقارنة بـ 25 بالمائة فقط في اليوم ذاته من السنة الماضية، وفق البيانات الرسمية المحينة أمس الأحد، وهو ما تجسد بشكل جلي في صعود الحوض المائي « زيز كير غريس » إلى صدارة الأحواض المائية من حيث نسبة ملء السدود حسب الأحواض 56,51  في المائة في يوم 3 نونبر 2024، مقارنة بـ28,36 في المائة قبل سنة، متبوعاً بحوض اللوكوس (47,99 %)، ثم حوض « تانسيفت » (45.60%)، كما بلغت نسبة ملء حوض سبو، وفق البيانات الرسمية ذاتها، 40,47 %، في حين وصل حوض ملوية 42,39%، وحوض أبي رقراق في حدود 34,81 %، مقابل « انتعاش طفيف نسبي » لنسبة ملء حوض أم الربيع 5,40 .%

    وقال محمد بنعبو، خبير في المناخ، إن الإمكانيات المائية المتوفرة حاليا نتيجة التساقطات المطرية التي عرفتها مختلف جهات المملكة وفرت 4 مليار متر مكعب بالنسبة للمياه المخصصة للسقي، وتبين أن المغرب سيشهد بداية موسم فلاحي جيد ومختلف عن المواسم السابقة، حيث كانت تعيش البلاد خلال شهر أكتوبر من السنة الماضية على إيقاع الحرارة المفرطة، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن النسبة المئوية لملء السدود بلغت 30 بالمائة مقارنة مع السنة المنصرمة 25 بالمائة.

    وتابع المتحدث، أن الأمطار الأخيرة التي عرفها المغرب تشكل دفعة معنوية قوية للفلاحين الصغار والمتوسطين لبداية موسم فلاحي استثنائي، مشيرا إلى أن هذه الأمطار لا يمكن أن تنسينا الإجهاد المائي الذي عانت منه بلادنا خلال المواسم السابقة.

    وأوضح بنعبو، أن المغرب يسجل أرقاما مهمة على مستوى الأحواض المائية، ستساعد على الاشتغال بأريحية خلال الموسم الحالي، آملا أن تكون الأمطار في الأيام القادمة منتظمة وتشمل جميع مختلف جهات المملكة لتفادي الخسائر التي تم تسجيلها المواسم السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات المطرية تنعش الفرشة المائية بالمغرب.. وخبير يدعو لبناء مزيد من السدود


    مروان حميدي

    شهدت المملكة المغربية مؤخرًا تساقطات مطرية “إيجابية” كان لها وقع ملموس مع بداية الموسم الفلاحي، حيث ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود والمنشآت المائية في الأحواض التسعة عبر الجهات المغربية، لتصل إلى 29.3%، مقارنة بـ25% فقط في نفس اليوم من السنة الماضية.

    وأفرزت هذه التساقطات المائية حمولات بارزة في الأنهار والوديان، لاسيما في مناطق وأقاليم جهة درعة– تافيلالت، وهو ما ظهر بششكل جلي مع صعود الحوض المائي “زيز كير غريس” إلى صدارة الأحواض المائية.

    وبلغت نسبة ملء السدود، حسب الأحواض، 54.45% في 29 أكتوبر 2024، مقارنة بـ28.36% في نفس الفترة من السنة الماضية، وتبعه حوض اللوكوس الذي سجل 48%، ثم حوض “تانسيفت” بنسبة 45.79%.

    وانتعشت حقينات باقي الأحواض المائية، حيث بلغ حوض سبو نسبة ملء قدرها 38.83%، بينما وصل حوض ملوية في جهة الشرق إلى 30.46%، ومع ذلك، لا يزال حوض أبي رقراق منخفضًا، حيث سجل نسبة ملء 16.63%، بينما شهد حوض أم الربيع انتعاشًا طفيفًا بنحو 6.54%.

    ورغم التساقطات الأخيرة، استمر كل من “حوض درعة واد نون” و”سوس ماسة” في مستويات ملء منخفضة، حيث بلغتا 20.84% و11.98% على التوالي.

    في ظل التغيرات المناخية وتكرار فترات الجفاف، يشدد عبد الوهاب السحيمي، المختص في الجغرافيا الاقتصادية، على أهمية ملء السدود، الذي يعتبر ضرورة ملحة للمغرب.

    وأوضح أن “ملء السدود يظل مهمًا جدًا، إلا أن التساقطات الأخيرة ورغم أهميتها تظل غير كافية وبعيد عن المتوقع، كون أن المغرب بحاجة كبيرة إلى المزيد من التساقطات، خاصة وأنه شهد خلال السنوات الأخيرة فترات جفاف طويلة.

    ويرى السحيمي أن البلاد لا تزال في بداية الموسم الفلاحي، ولا زلنا في مرحلة مبكرة، إذ من المرجح أن تكون هناك تساقطات مطرية مهمة خلال الأشهر المقبلة، حسب قوله.

    وأشار إلى أن “هذا الأمر سيكون له أهمية على مستوى حقينة السدود، بالإضافة إلى انتعاش الفرشة المائية، سواء الباطنية أو الجوفية”، مما سيساهم في تحقيق انعكاسات إيجابية على الفلاحة البورية.

    وأضاف السحيمي أن المغرب “لا يزال مطالبًا اليوم ببناء المزيد من السدود، سواء الكبرى أو المتوسطة أو الصغرى، أو ما يسمى السدود التلية”.

    وسجل المتحدث ضرورة استغلال العواصف الرعدية القوية التي تهب على البلاد، داعيًا إلى “التوفر على التجهيزات اللازمة لاستغلال هذه الظواهر، لا سيما في المناطق الجافة.

    وأشار المختص في الجغرافيا الاقتصادية إلى أن “الأمطار التي تتهاطل بشكل فجائي يمكن استغلالها في حال استثمار المغرب في بناء السدود”.

    وأوضح أن المغرب لديه ميزة تساقط الأمطار في مختلف شهور السنة، إذ تمتد خلال السنوات الجيدة منذ بداية شتنبر حتى مارس، ما يعني إمكانية الاستفادة من الفرشة المائية السطحية وتجنب استغلال الفرشة الجوفية، وهو ما يستلزم بناء المزيد من السدود.

    وفيما يتعلق بتقنيات تحلية مياه البحر ونقل المياه أو الاستمطار الصناعي، أكد السحيمي أن هذه التقنيات رغم أهميتها تبقى مكلفة، وبالتالي يمكن للمغرب استغلال ثرواته المائية من خلال بناء المزيد من السدود.

    وشدد السحيمي على أن مستقبل الثروة المائية أصبح مجهولًا في ظل توالي سنوات الجفاف وزيادة الطلب على الماء، مؤكدًا أن المغرب يحتاج للاستثمار بشكل مكثف في بناء السدود لتلبية احتياجاته ورهاناته.

    جدير بالذكر أن أحدث البيانات الرسمية أظهرت تحسنًا كبيرًا في مستويات المياه المخزنة في السدود المخصصة للزراعة، حيث بلغت الكمية الإجمالية للمياه المخزنة حوالي 3.77 مليار متر مكعب، مما يمثل نسبة ملء تبلغ 27% حتى تاريخ 25 أكتوبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار الأخيرة ترفع مستوى المياه في السدود المغربية إلى 5 مليارات متر مكعب

    ساهمت الأمطار الغزيرة التي شهدتها عدة مناطق في المغرب خلال الأيام الأخيرة في ارتفاع مخزون المياه في السدود، حيث أعلن وزارة التجهيز والماء أن حجم الاحتياطات بلغ، يوم الخميس 31 أكتوبر 2024، حوالي 5 مليارات متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 29,7%. هذا المعدل يتجاوز ما تم تسجيله في نفس الفترة من العام الماضي بحوالي خمس نقاط (24,8%).

    وقد استفادت أحواض الأنهار في مناطق غير-زيز-الرشيدية، درعة-واد نون، ملوية، أم الربيع، اللكوس، وبورقراق-الشاوية من هذه الأمطار الأخيرة.

    وأوضح مدير وكالة الحوض المائي غير-زيز-الرشيدية، مولاي محمد السليماني، أن سد حسن الداخل استقبل حوالي 22,88 مليون متر مكعب من المياه، ليرتفع حجم المخزون إلى 216 مليون متر مكعب، ما يمثل 69% من قدرته الإجمالية.

    كما شهد سد كدوسة ارتفاعًا بمقدار 7,4 مليون متر مكعب ليصل حجم احتياطيه إلى 75,6 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تبلغ 33,7%.

    وفي سد تودغة، بلغ المخزون 8,3 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تصل إلى 22,8%. وحقق سد تيمكيت نسبة امتلاء كاملة، حيث بلغ سعته الإجمالية أكثر من 14 مليون متر مكعب.

    وبلغ إجمالي التدفقات المائية منذ بداية التساقطات في الأول من سبتمبر 2024 حوالي 250 مليون متر مكعب، مما يمثل بشائر إيجابية للموارد المائية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوجه الآخر للأمطار الأخيرة.. السدود خزنت ما يفوق الاحتياجات السنوية للدار البيضاء


    رغم الخسائر البشرية والمادية المؤسفة التي شهدتها العديد من المناطق جراء الأمطار الغزيرة، إلا أن هذه الأخيرة ساهت بشكل نسبي في تحسين الوضعية المائة لعدة سدود.وحسب آخر المعطيات الصاد…

    إقرأ الخبر من مصدره