Étiquette : الصحة

  • أطباء يدينون اٍضرام النار في معدات طبية بالمركز الصحي لأيت اورير

    ندد أطباء بعملية اٍقتحام المركز الصحي لأيت اورير بإقليم الحوز، واضرام النار في معدات طبية، قبل أن يتم تخريب عدد من المرافق والوثائق الرسمية.

    وفي بلاغ  للمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بجهة مراكش آسفي، فاٍن الأطباء نددوا بالاعتداء الإجرامي الخطير الذي طال المركز الصحي، والذي تسبب في أضرار جسيمة بالتجهيزات والمرافق الصحية.

    وعبر المكتب النقابي عن تضامنه المطلق مع الأطر الصحية العاملة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تستضيف المرحلة الثانية من “المحطة العلمية في الصحة”

    احتضنت الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج الجهوي « المحطة العلمية في الصحة »، المنظم تحت شعار « رؤية مغربية مندمجة بزاوية 360 درجة ومنفتحة على إفريقيا ».

    وجرى تنظيم هذا الحدث بمبادرة من فيدرالية التعليم الخاص التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب والرابطة المغربية للبحث العلمي والحق في الصحة والفيدرالية المغربية للتكوين المهني الخاص، بهدف دعم البحث العلمي والابتكار الطبي وتعزيز التعاون بين الفاعلين في مجال الصحة.

    وشهد اللقاء توقيع اتفاقيتي شراكة إستراتيجية تروم تعزيز التكامل بين التكوين والبحث وريادة الأعمال لخدمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي.. “لم يتم تسجيل أي زيادة في أسعار الأدوية أو في التعريفة الرسمية للأعمال الطبية”

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أنه لم يتم تسجيل أي زيادة في أسعار الأدوية أو في التعريفة الرسمية للأعمال الطبية.

    وقال التهراوي، في معرض جوابه عن سؤال حول “ارتفاع تكاليف العلاج”، إن التعريفة الوطنية المرجعية المعتمدة تعود إلى سنة 2006 ولم يتم تحيينها بعد، مؤكدا أن “الوزارة ملتزمة بتخفيف العبء المالي عن المواطن، عبر تفعيل آليات التكفل وتعزيز دور التأمين الإجباري عن المرض في تقليص كلفة العلاج، بما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالية 2026.. رفع ميزانية الصحة إلى 42.4 مليار درهم وخلق 8 آلاف منصب مالي

    جمال أمدوري

    أعلنت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يكرّس أولوية وطنية لقطاع الصحة، عبر رفع ميزانيته إلى 42.4 مليار درهم، بزيادة تقدّر بـ10 مليارات درهم مقارنة بسنة 2025، ما يمثل إحدى أكبر الزيادات المسجلة في تاريخ الميزانية الصحية بالمغرب.

    واستعرضت فتاح خلال الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والمستشارين، الاثنين، الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، مؤكدة أن تعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية، وعلى رأسها الصحة والتعليم، يشكل أحد المحاور الجوهرية في رؤية الحكومة لسنة 2026.

    ولم تقتصر الزيادة في الاعتمادات المالية على الأرقام فقط، بل رافقتها إجراءات عملية لإعادة تأهيل البنية التحتية الصحية، حيث كشفت الوزيرة عن إطلاق مشروع إصلاح وتحديث يشمل 90 مستشفى في مختلف جهات المملكة، بميزانية تصل إلى 3.3 مليارات درهم.

    كما سيتم، بحسب فتاح، تأهيل ما تبقى من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وعددها 1,600 مركز، على مدى ثلاث سنوات، بكلفة تناهز 6.9 مليارات درهم، وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت 1,400 مركز بكلفة 6.4 مليارات درهم.

    وفي خطوة تهدف إلى تعزيز العرض الصحي الجامعي، أكدت الوزيرة أن المركزين الاستشفائيين الجامعيين في أكادير والعيون سيدخلان الخدمة خلال سنة 2026، فيما ستتواصل أشغال بناء مراكز استشفائية جامعية أخرى بكل من بني ملال وكلميم والرشيدية، فضلاً عن تسريع تجهيز وافتتاح المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط في بداية العام المقبل.

    وبحسب وزيرة الاقتصاد والمالية فقد تم تخصيص 8,000 منصب مالي جديد لقطاع الصحة، بزيادة 1,500 منصب عن السنة الماضية، مما يعكس توجهاً واضحاً نحو تثمين الموارد البشرية وتطوير حكامة القطاع الصحي، من خلال تفعيل الوكالات الجديدة كـ”الوكالة المغربية للأدوية” و”الوكالة المغربية للدعم”، وتعميم النظام المعلوماتي الاستشفائي المندمج على مستوى مستشفيات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة تطلق حملة وطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية

    العلم – الرباط

    أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية النسخة الخامسة عشرة من الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية، وذلك ابتداء من اليوم الاثنين وإلى غاية 20 نونبر المقبل.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ، أن هذه الحملة الوطنية، المنظمة تحت شعار « الرضاعة الطبيعية المثلى: ركيزة استراتيجية لتعزيز صحة الطفل خلال الألف يوم الأولى من حياته »، تندرج في إطار الالتزام المتواصل لتعزيز صحة وتغذية الأم والطفل.

    وتهدف هذه الحملة، بحسب المصدر ذاته، إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي للرضاعة الطبيعية في ضمان نمو صحي وسليم للطفل، جسديا ومعرفيا وعاطفيا، وذلك انسجاما مع التوجهات الدولية التي تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تعد من بين الوسائل الأكثر فعالية للوقاية من سوء التغذية والأمراض المزمنة.

    كما تروم الحملة تعزيز التطور الإدراكي والعاطفي للرضيع، فضلا عن فوائدها بالنسبة للأم من خلال الحد من الإصابة بعدد من الأمراض كسرطان الثدي والمبيض وغيرها.

    وأبرز البلاغ أن هذه المبادرة تأتي في سياق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، التي ترمي إلى ترسيخ ممارسات صحية وغذائية إيجابية خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل، بما في ذلك تشجيع الرضاعة الطبيعية المبكرة والحصرية.

    وفي هذا الإطار، تم وضع خطة عمل متكاملة تشمل إعداد برامج جهوية متناسقة مع التوجهات الوطنية وتنظيم حملات تحسيسية لفائدة الأمهات والمجتمع، مع تعبئة مهنيي الصحة والوسطاء الجماعاتيين ووسائل الإعلام المحلية. كما سيتم تعزيز مبادرة « المستشفيات الصديقة للأطفال » وضمان التطبيق الصارم للمدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم.

    وسجل البلاغ أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تؤكد، من خلال هذه الحملة، التزامها الراسخ بضمان انطلاقة صحية لكل طفل، وتعزيز مؤشرات الصحة العامة، بما يساهم في تنمية الرأسمال البشري وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

    وخلصت الوزارة إلى التذكير بأن منظمة الصحة العالمية توصي ببدء الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، واعتمادها بشكل حصري خلال الستة أشهر الأولى، مع مواصلتها إلى جانب التغذية التكميلية حتى سن عامين على الأقل. كما حددت الجمعية العالمية للصحة هدفا عالميا يتمثل في بلوغ نسبة 50 بالمائة من الرضاعة الطبيعية الحصرية في أفق سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “Z” تُطلق “موني” المطالب.. من “إصلاح التعليم” إلى “وقف الشاي بالحليب”

    استعد أيها القارئ الكريم لتحديث جديد لم يسبق له مثيل في عالم الحركات الاحتجاجية!..

    لقد أعلنت حركة “Z” (التي لا نعلم إن كانت تعني “الزئبق” أم “الزلزال” أم فقط الحرف الأخير من الأبجدية) عن لائحة مطالبها الجديدة، لتثبت مرة أخرى أنها ليست مجرد حركة، بل هي “تطبيق هاتفي” يُحدّث نفسه تلقائيًا كل أربع وعشرين ساعة.

    كانت البداية “كلاسيكية” و”مُحافظة”.. إصلاح الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.. مطالب نبيلة، صلبة، كالأثاث الخشبي القديم، لكن يبدو أن هذا الطراز مملّ، فالحركة قررت الانتقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبة برلمانية تسائل وزير الصحة حول نفاذ دواء « Somatostatine » من المستشفيات

    وجهت النائبة البرلمانية عن الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب قلوب فيطح سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول نفاد دواء “Somatostatine” من المستشفيات المغربية.

    وأكدت النائبة البرلمانية أن المستشفيات العمومية والخاصة على حد سواء تعرف نفادا تاما للدواء، الذي تعتمد عليه العديد من العمليات الجراحية الدقيقة والمعقدة، مما اضطر عددا من الأسر إلى إجراء العمليات الجراحية بدونه بعد فشلهم في إيجاده داخل المغرب أو خارجه.

    ودعت فيطح وزير الصحة إلى اتخاذ إجراءات استعجالية لتوفير الدواء في المستشفيات والمصحات والصيدليات المغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة تضارب المصالح توقف صفقة خريطة مخاطر الفساد في قطاع الصحة

    اوقفت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، مؤقتا، تنفيذ أمر الخدمة المرتبط بطلب العروض رقم 07/2025 لإنجاز خريطة مخاطر الفساد في قطاع الصحة، وذلك في انتظار قرار اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية، بخصوص ما نشرته بعض المواقع الإعلامية من ادعاءات تشير إلى احتمال وجود تضارب للمصالح يخص الجهة الفائزة بالصفقة.

    وأفاد بلاغ الهيئة أن رئيسها أصدر قرارا بإحالة الملف كاملا على اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية للبت فيه طبقا للمساطر القانونية والتنظيمية، مع فتح تحقيق موسع حول المعطيات المتداولة، وفق الضوابط الدستورية والمعايير الدولية المتعلقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة في المغرب: نحو شراكة ناجعة بين القطاعين العمومي والخاص في مستوى تحديات المرحلة

     تجسد الكلمة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي، والتي أكد فيها جلالته على أن المملكة المغربية تشق طريقًا آمنًا نحو عدالة اجتماعية ومجالية أوسع، جوهر الرهان الصحي اليوم؛ إذ أن المنظومة الصحية مطالبة اليوم بالتوفيق بين الإنصاف وسرعة الإنجاز والنجاعة المؤسسية، وأن تعيد بناء الثقة بين أطرافها على أساس المصلحة العامة.

    على هذه الخلفية، يمر قطاع الصحة في المغرب بمرحلة اضطراب ممتدة؛ منظومة مجهدة لا تحكمها محدودية الموارد وحدها، بل يثقلها أيضا تراجع منسوب الثقة بين مكوناتها.

    فالقطاع العمومي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب برلماني: المصحات تحقق أرباحا خيالية والمواطن رهينة نظام صحي مختل (فيديو)

    سفيان رازق

    استنكر النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إسماعيل بن بيي، الأرباح الضخمة “غير المشروعة” التي تجنيها بعض المصحات الخاصة، مطالبًا بفتح تحقيقات من طرف الجهات المختصة حول ما وصفه بـ”الاحتكار” في ظل معاناة المرضى وغلاء العلاج والأدوية، ومشددا على ضرورة إعادة الاعتبار للخدمة العمومية في الصحة والتعليم.

    وأوضح بن بيي، في حوار مع جريدة ” المغربي، أن المواطن المغربي يضطر أحيانا إلى التوجه إلى المصحات الخاصة بسبب ضعف الخدمات بالمستشفيات العمومية، قائلاً: “المواطن يجد نفسه مضطرًا للذهاب إلى المصحات الخاصة بسبب ضعف الخدمات في المستشفيات العمومية، هذا واقع مفروض”.

    وأقر النائب البرلماني بغلاء الأدوية بالمغرب مقارنة ببعض الدول الأوروبية والآسيوية، موضحًا: “في ما يتعلق بالأدوية، نحن جميعًا حين نواجه أمراضًا مزمنة أو خطيرة نلجأ إلى جلب الأدوية من فرنسا أو ألمانيا، لأنها تُباع هناك بثلاثة أو أربعة أضعاف أقل مما هي عليه عندنا، أما في آسيا أو الهند، فقد نجد الدواء بعشرين مرة أقل، خاصة أدوية السرطان. هذه حقائق لا يمكن إنكارها.”

    ودعا النائب ذاته الهيئات المختصة مثل مجلس المنافسة أو النيابة العامة للتدخل وفتح تحقيق في الموضوع، حيث قال بهذا الخصوص: “أنا أدعو الهيئات المختصة، مثل مجلس المنافسة أو النيابة العامة عند الاقتضاء، إلى التدخل. هناك جهات لها الصلاحية، ويجب أن تتحمل مسؤولياتها.”

    وتطرق بن بيي لتحول القطاع الصحي الخاص إلى مجال واسع ومربح، قائلاً: “عندما نعود بالذاكرة، نتذكر كيف انتقل كثير من الأطباء من المستشفيات العمومية إلى المصحات الخاصة. لم يعد الأمر مقتصرًا على بعض العيادات، بل أصبح قطاعًا واسعًا. لم تكن لدينا ‘مدارس كلينيكية’، ثم أصبح لدينا ما يشبه صناعة صحية خاصة قائمة بذاتها. أصبح بين كل مقهى ومقهى، مصحة خاصة، وبين كل مؤسستين، استثمار صحي ضخم.”

    وأشار إلى حجم الأرباح المحققة، مشدداً على ضرورة الرقابة والمحاسبة: “سمعنا عن مؤسسات حققت ما يقارب 200 مليون درهم من الأرباح في أول ستة أشهر فقط، وهذا يعني أنه بحلول سنة 2025، قد تتجاوز أرباحها 400 مليون درهم. هذا واقع يجب أن يُناقَش، لا أن يُترك دون حسيب أو رقيب.”

    وفي توضيح موقفه من الربح المشروع، قال بن بيي: “دعونا نكون واضحين؛ نحن لا نعترض على القطاع الخاص، ولا على من يربح بطرق مشروعة. نحن أنفسنا نشتغل في القطاع الخاص بوسائل قانونية لنكسب قوت يومنا ونعيل أبناءنا وعائلاتنا. مشكلتنا ليست مع الربح، بل مع الاحتكار، ومع الاستغلال الاقتصادي غير العادل”.

    وأضاف: “المطلوب بسيط، من حق من يعمل في القطاع الخاص أن يربح، لكن من واجب القطاع العام أن يؤدي دوره كاملاً. عندما أمرض أنا أو أي مواطن، يجب أن يكون خياري الأول هو المستشفى العمومي.”

    كما قارن البرلماني الوضع بالممارسات الدولية، موضحًا: “انظروا إلى الدول الإفريقية والعربية؛ عندما يمرض المواطن هناك، يقصد المستشفى العمومي أولاً، وفي ألمانيا، لا يلجأ إلى المصحات الخاصة سوى 5% أو 10% من الألمان، بينما نجد 90% أو 95% من الوافدين والأجانب. لماذا؟ لأن لديهم نظاماً عمومياً قوياً.”

    وربط بن بيي بين ضعف القطاع العام في الصحة والتعليم وتأثيره على المواطنين، مؤكداً: “يجب أن نعيد الاعتبار للخدمة العمومية، في الصحة كما في التعليم. نحن جيل سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، درسنا في المدارس العمومية، وتخرجنا منها، وكانت لنا فرص حقيقية. اليوم نرى القطاع الخاص في التعليم يكلف آلاف الدراهم، في بلد لا يتجاوز فيه الحد الأدنى للأجر 3000 درهم، فكيف لأسرة متوسطة أن تتحمل هذا العبء؟”.

    وشدد على أن المشكلة ليست مالية فقط، بل ترتبط بالصرامة في التسيير والعقليات موضحا: “المسألة ليست فقط ميزانيات؛ نعم، نحن نزيد في الميزانيات، لكننا بحاجة إلى تغيير العقليات، وإلى الصرامة في التسيير. هذه القطاعات الاجتماعية الحساسة تحتاج إلى حزم، الراحل محمد الوفا، الذي كان وزيراً للتعليم؛ كان يزور المدارس فجأة، يدخل الأقسام دون سابق إنذار، يتفقد بكل حزم. تلك هي المسؤولية الحقيقية، وليست زيارات مبرمجة بالحليب والتمر ويُقال إنها مفاجئة”.

    كما سلط الضوء على أهمية إصلاح المستشفيات العمومية بخطوات بسيطة، قائلاً: “قبل يومين زرت مستشفى 20 غشت في الدار البيضاء، وجدت نظام استقبال جديد، سيدتان في الاستقبال، وكان التنظيم جيداً. هذه أمور بسيطة، لكنها تُحدث فرقاً. إذا كانت هناك مئات أو آلاف من هذه الإجراءات، سيتغير وجه القطاع العام”.

    من جهة ثانية، أكد النائب على ضرورة الإصغاء لمطالب الشباب والمواطنين: “علينا أن نُدرك أن المطالب المتعلقة بالصحة وبقطاعات أخرى ليست وليدة اليوم، بل جاءت من أجل إصلاح وتنظيم هذا القطاع الحيوي. لقد أمضينا أربع سنوات ونحن نطرحها، سواء في الجلسات العامة أو داخل اللجان البرلمانية.”

    وأضاف: “نتمنى اليوم أن تكون هذه الاحتجاجات الشبابية ومطالب هذا الجيل دافعًا للحكومة كي تُصغي لما لم تسمعه من قبل من المنتخبين والفاعلين.”

    وشدد على دور هيئات الحكامة، قائلا: “هيئات الحكامة التي تأسست بعد دستور 2011، دعت في تقاريرها إلى ضرورة الإصغاء والعمل الجاد. ما نطالب به الآن هو أن على هذه الحكومة، وهي حكومة بلدنا، أن تغيّر من عقليتها، وأن تُصغي للشباب وللبرلمانيين عندما يتحدثون بناء على معطيات ووثائق رسمية”.

    ووجه بن بيي رسائله للشباب والحكومة على سواء بالقول: “اليوم الشباب لا يريد خطابات طويلة ولا لجان حوار بلا نتائج، يريدون أفعالاً ورؤية شيء ملموس وحلولاً لا وعوداً، رسالتي للشباب واضحة، حافظوا على السلمي فهذا الوطن وطننا جميعاً وأنتم من سيتسلمه غدا. أما رسالتي للحكومة، فهي الاستماع الحقيقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره