Étiquette : الصحراء

  • الدكتور محمد الكيحل يكتب: قراءة في الموقف الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن قضية الصحراء المغربية

    يعكس اجتماع الموقف الأوروبي تجاه قضية الصحراء المغربية من المنظور الاقتصادي، عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة بين الطرفين، فطالما ظلت الشراكة المغربية الأوروبية شراكة نموذجية منذ تأسيسها في منتصف الثمانينيات من القرن المنصرم، وظلت مستمرة وصامدة في وجه التحولات السياسية الداخلية لكلا الطرفين والمتغيرات والتحولات الإقليمية والدولية الطارئة؛ وهذا معطى ظل ثابتا بالنظر إلى عمق العلاقات التاريخية بين الطرفين التي ظل يحكمها الجوار الجغرافي ومنطق تقاسم القيم والمبادئ الديمقراطية والمصالح الاقتصادية المشتركة وكذا التنسيق الدائم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الفرنسية للتنمية تؤكد تنفيذ التزامات باريس وتمويل مشاريع استراتيجية بالأقاليم الجنوبية

    أكد المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، الخميس بالرباط، التزام الوكالة بتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها خلال زيارة رئيس الدولة الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في أكتوبر 2024، ولا سيما ما يتعلق بمشاريع التنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأوضح ريو، خلال ندوة صحفية أعقبت لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذا اللقاء شكل مناسبة للوقوف على مدى تقدم تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب، وكذا حصيلة تقدم مختلف المشاريع في مجالات التعاون السككي والماء والتطهير السائل، فضلا عن استثمارات الوكالة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وبعد أن ذكر بزيارته السنة الماضية إلى العيون والداخلة للقاء السلطات وتحديد مجالات الاستثمار، أبرز المسؤول الفرنسي أن الوكالة تعمل حاليا على تمويل الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، وعلى إمكانية دعم الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي تم إحداثها مؤخرا بهاتين الجهتين من المملكة.

    وقال « نشتغل في الوقت الراهن، على تمويل الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، وكذا على إمكانية تمويل هاتين الجهتين (العيون والداخلة) بشكل مباشر، إضافة إلى الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي جرى إحداثها مؤخرا لتدبير المرافق العمومية ».

    وبخصوص التعاون الإفريقي، أوضح ريو أن مباحثاته مع السيد بوريطة ركزت على عزم المغرب وفرنسا توحيد جهودهما من أجل تنمية القارة، « بعيدا بطبيعة الحال عن تعاوننا الثنائي، وذلك من خلال تحديد مواضيع ذات اهتمام مشترك يمكن لمقاولاتنا ومتعاملينا العمل بها معا، في أفق انعقاد قمة إفريقيا-فرنسا (Africa Forward) المرتقبة في ماي المقبل بنيروبي ».

    وأشار إلى أن زيارته للمملكة تندرج في إطار مشاركته في قمة (Game Time Africa)، المنظمة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، مشيدا بجودة تنظيم هذه المنافسة القارية، وكذا بالأداء الذي بصم عليه المنتخب الوطني المغربي خلال هذا الموعد الكروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوحدة الترابية.. البحرين تجدد دعمها لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا قابلا للتطبيق

    جددت مملكة البحرين تأكيد موقفها الداعم لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها حلا واقعيا قابلا للتطبيق.

    وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين أن بيانا مشتركا صدر بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس المجلس، محمد ولد الرشيد، إلى مملكة البحرين خلال الفترة من 12 إلى 16 يناير الجاري، بدعوة من رئيس مجلس الشورى البحريني، علي بن صالح الصالح، جاء فيه أن مملكة البحرين تجدد « التأكيد على موقفها الداعم لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي لحل قضية الصحراء المغربية »، مرحبة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، باعتباره « خطوة مهمة نحو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تجدد دعمها للمبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية ولمغربية الصحراء

    استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة بالرباط، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال المالك اندياي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة.

    وفي تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع بوريطة، جدد المسؤول السنغالي التأكيد على انخراط بلاده الكامل في دعم المبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية، الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق الازدهار المشترك في الفضاء الأطلسي الإفريقي.

    وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجمعية الوطنية السنغالية أن المؤسسة البرلمانية تستعد لتنظيم دورة ثانية بالعاصمة دكار خلال شهري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف ”إسكوبار الصحراء”: الدفاع يعيد تفكيك الملف ويضع تهمة التزوير تحت مجهر القانون

    عرفت جلسات المرافعة في القضية المعروفة إعلاميا بـ“ملف إسكوبار الصحراء” التي يتابع فيها كل من سعيد الناصيري وعبد النبي البابوي الى جانب متهمين آخرين تحوّلا لافتا، بعدما اختار دفاع الموثقة مقاربة مختلفة، تقوم على تفكيك عناصر المتابعة وربطها بضوابط التجريم الجنائي، بدل الاكتفاء بمناقشة الوقائع في ظاهرها.

    هيئة الدفاع اعتبرت أن طول أمد المسطرة القضائية لم يكن بلا جدوى، بل كشف تدريجيا عن هشاشة الأساس الذي بنيت عليه تهمة التزوير في محرر رسمي، خاصة في ظل غياب ما يثبت قيام أركان الجريمة، سواء من حيث الفعل المادي أو القصد الجنائي أو تحقق الضرر.
    وأوضح الدفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنور مالك: قرار مجلس الأمن حول الصحراء لم يفاجئني.. والقضية انتهت على الأرض

    قال أنور مالك، الضابط الجزائري السابق، ورئيس المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران، إنه لم يتفاجأ من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، والذي أصدره مجلس الأمن في 31 أكتوبر2025، لأنه لا يضيع حق وراءه مطالب.

    وأضاف في حوار مع موقع « أحداث أنفو »، أنه زار الأقاليم الجنوبية للمملكة، ووقف بنفسه على التطور التنموي الذي عرفته المدن الجنوبية للمملكة، مبرزا أن ما سمعه كان أكبر مما حدث في مجلس الأمن؛ بسبب إجماع سكان هذه الأقاليم على مغربية الصحراء، وعلى قيادة المملكة، وعلى وطنهم، ورايتهم، وملكهم.

    وشدد مالك على أن قضية الصحراء انتهت بالنسبة له، موضحا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « القرار الأممي 2797 » يحفز الاستثمارات الأجنبية في الصحراء المغربية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد تقرير لمؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية، أعدته بالتعاون مع مؤسسة “الحوكمة والسيادة العالمية”، أن “تصريحات المبعوث الشخصي للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، منذ اعتماد القرار 2797، تواصل التركيز على ‘التوازن الإجرائي’ على حساب الاتجاه الموضوعي الواضح للقرار”، معتبرًا أن “المبعوث الأممي يخاطر بإعادة ما كان مجلس الأمن أزاله، لذلك يجب على المغرب التأكيد دبلوماسيًا وبدون غموض أن النقاش الشرعي الوحيد لم يعد حول المبدأ، بل حول آليات تنفيذ خطته”.

    وسجل التقرير، المعنون بـ “ماذا ينتظر المغرب بعد تبني مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797؟”، أن “عملية تحديث الحكم الذاتي التي أعلنت عنها المملكة تتيح دمج التقدم المحرز منذ 2007، وخاصة الإصلاحات وإطار الجهوية المتقدمة، إذ يشكل دستور 2011 أساسًا لعرض كيفية عمل الحكم الذاتي ضمن البنية المؤسسية القائمة في المغرب”، مبرزًا أن “التحدي يكمن في صياغة نموذج يمنح الحكم الذاتي الفعلي للمقاطعات الجنوبية مع الحفاظ على التناسق مع التنظيم الترابي الوطني، بحيث يجب على المغرب أن يوضح أن تعزيز الحكم الذاتي لمنطقة واحدة لا يخلق تفاوتات مؤسسية مع الإطار الحوكمي العام، بل يمثل أقصى تعبير عن المبادئ المطبقة في جميع أنحاء المملكة”.

    وتابع المصدر ذاته في استعراضه للفرص المتوفرة للمغرب على هذا المستوى بأن “الفرصة الأولى تتمثل في تعزيز الاعتراف القانوني الدولي بالسيادة المغربية من خلال تنفيذ إطار الحكم الذاتي؛ فمجرد اعتبار الحكم الذاتي الأساس المعتمد للتسوية تنتقل مسألة السيادة نفسها من مجال النزاع إلى التنفيذ”، مؤكّدًا أن “محكمة العدل الأوروبية وغيرها من الهيئات الدولية ستحتاج إلى مواءمة نهجها مع إطار مجلس الأمن، ما يحل النزاعات القانونية طويلة الأمد حول الاتفاقيات التجارية واستغلال الموارد والوضع الإقليمي”.

    وأوضح التقرير ذاته أن “القرار رقم 2797 يعزل الأطراف الأخرى بشكل حاسم من خلال جعل خطة المغرب للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الإطار الوحيد المعتمد دوليًا للحل”، وزاد: “ينقل هذا التحول التاريخي عملية حل النزاع بأكملها إلى شروط المغرب، ويحرم الخصوم من أي سرد بديل موثوق، بما يخلق زخمًا غير مسبوق نحو تسوية نهائية حاسمة”.

    وذكر المستند نفسه أن “مقومات الاستقرار السياسي المتعزز والشرعية الدولية غير المسبوقة التي يمنحها القرار 2797 تعمل كمحفزات قوية لتسريع الاستثمار الأجنبي والداخلي في الصحراء؛ ومع اعتماد إطار السيادة صراحةً من قبل مجلس الأمن قد يتحرك المستثمرون الذين ترددوا سابقًا بسبب المخاطر السياسية نحو المنطقة، وقد يجذب قطاع الطاقة المتجددة مليارات الدولارات من المشاريع الجديدة”.

    وواصل المصدر ذاته: “ميناء الداخلة ومنطقته الحرة سيضعان الإقليم كمنصة لوجستية رئيسية لغرب ووسط إفريقيا. وبالاقتران مع تمديد خط أنابيب الغاز الأطلسي نيجيريا-المغرب ومبادرة الأطلسي الملكية ستصبح أقاليم الصحراء الرئة الاقتصادية للواجهة الأطلسية المغربية بأكملها، ومركزًا قاريًا يربط أوروبا والساحل وغرب إفريقيا. وما كان يعتبر حتى وقت قريب عبئًا جيوسياسيًا قد يتحول خلال بضع سنوات إلى أحد المحركات الرئيسية للنمو في المملكة”.

    كما لفتت الوثيقة ذاتها إلى وجود مخاطر أيضًا، من أبرزها “احتمال محاولة الأطراف الأخرى تحويل النقاشات خارج الإطار الصارم الذي فرضه القرار 2797؛ فقد تعمل الجزائر وجبهة البوليساريو بلا كلل لإعادة صياغة المفاوضات حول ‘تدابير بناء الثقة’ الأولية، أو ‘آليات ما قبل التفاوض’، أو مسارات موازية تعيد الخيارات السابقة أو المقترحات المنافسة عبر الباب الخلفي”، مردفة: “أي قبول بهذا التشويش، حتى بشكل مؤقت أو إجرائي، سيقوض الإنجاز المركزي للقرار المتمثل في تقليص الحل السياسي إلى أساس واحد معتمد من مجلس الأمن”.

    وشددت الورقة على أن “مبادرة السلام التي أعلنها مبعوث الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، تضع الجزائر وجبهة البوليساريو في مأزق إستراتيجي غير مسبوق”، مشيرة إلى أن “الرئيس ترامب أعلن علنًا نيته حل أكبر عدد ممكن من النزاعات خلال ولايته، ما يجعل هذه الحالة أولوية رئاسية مع استثمار شخصي من أقرب مستشاريه”، وزادت: “يحول هذا ما كان في السابق عملية أممية تقنية إلى دبلوماسية أمريكية عالية المخاطر، حيث يؤدي الامتناع عن المشاركة إلى عواقب مباشرة على العلاقات الثنائية مع واشنطن”.

    وأكد التقرير أن “الجزائر لا تستطيع ببساطة رفض المبادرة كما فعلت مع جهود الأمم المتحدة السابقة، ولا يمكنها تحمل العزلة مع إدارة أمريكية تتحكم في الشراكات الاقتصادية الحيوية والتعاون الأمني والدعم من المؤسسات المالية الدولية”، متابعا: “كما تعتمد البوليساريو على الدعم الجزائري، ما يقلل من مجال المناورة لديها، خاصة في ظل التصنيف الأمريكي الوشيك لها ككيان إرهابي؛ وبالتالي فإن المسار القابل للتنفيذ الوحيد لهم يشمل المشاركة في المناقشات المستضافة من قبل الولايات المتحدة مع محاولة إعادة تعريف ما يتم التفاوض عليه”.

    وخلص المستند إلى أن “واشنطن ستطالب الجزائر والبوليساريو بأفعال ملموسة بدلًا من الإيماءات الإجرائية، بينما يحتفظ المغرب بالموقف الأقوى تحديدًا لأنه يمكنه التعامل مع المبادرة الأمريكية على مستوى جوهري، مقدمًا اقتراحه المحدث للحكم الذاتي كرد بناء على دفعة السلام من ترامب، بينما تعزل الأطراف الأخرى نفسها في النهاية باعتبارها العقبة الرئيسية أمام الاستقرار الإقليمي والتكامل الاقتصادي الذي تسعى إدارة ترامب إلى تحقيقه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي الإسباني يفتح جبهة برلمانية ضد حكومة سانشيز بسبب إدارة العلاقات مع المغرب

    أطلق الحزب الشعبي الإسباني، أكبر أحزاب المعارضة، هجوما برلمانيا جديدا على حكومة بيدرو سانشيز بخصوص سياستها تجاه المغرب وملف الصحراء، وذلك عقب الاجتماع رفيع المستوى الذي احتضنته رئاسة الحكومة في مدريد هذا الأسبوع بمشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    ووفق ما نشرته صحيفة « ABC »، سجّل الفريق البرلماني للحزب الشعبي في مجلس الشيوخ عدة دفعات من الأسئلة الموجّهة للحكومة، يطالب فيها بتوضيحات مكتوبة حول مخرجات القمة مع المغرب، خاصة في ثلاثة محاور حساسة: ما إذا كانت الحكومة تدرس إمكانية نقل إدارة الأجواء فوق الصحراء إلى المغرب، في سياق النقاش الدائر حول تدبير المجال الجوي في المنطقة.

    وكيف تعتزم السلطة التنفيذية الردّ على الجهات التي تشكّك في السيادة الإسبانية على مدينتي سبتة ومليلية، في إشارة إلى الجدل الذي تثيره مواقف بعض الفاعلين السياسيين.

    ويرى الحزب الشعبي أن الحكومة تتعامل بـ »قدر كبير من الغموض » فيما يتعلق بتفاصيل التفاهمات مع الرباط، خاصة بعد التحوّل الذي قامت به مدريد سنة 2022 بدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل للنزاع حول الصحراء.

    الهجوم البرلماني للحزب الشعبي تزامن مع استياء معلَن من جانب الائتلاف الكناري (Coalición Canaria)، الشريك البرلماني الأساسي لحكومة سانشيز في مدريد، بعد استبعاد رئيس حكومة جزر الكناري، فيرناندو كلابيجو، من أشغال الاجتماع رفيع المستوى مع المغرب.

    وحسب المعطيات ذاتها، يدرس الائتلاف الكناري إعادة النظر في دعمه البرلماني للحكومة، معتبرا أن ملفات ذات حساسية خاصة بالنسبة للأرخبيل – مثل تدبير المجال الجوي، وترسيم الحدود البحرية، وحركة الهجرة والتجارة مع المغرب – تفرض حضورا مباشرا لمؤسسات الجهة في هذا النوع من اللقاءات الثنائية.

    وتأتي هذه التحركات السياسية في سياق نقاش داخلي إسباني حول « ثمن » التقارب مع الرباط، بعد سلسلة من الخطوات الدبلوماسية التي أعادت الدفء للعلاقات بين البلدين، لكنها فتحت في المقابل جبهات انتقاد داخلية، سواء من المعارضة اليمينية أو من أحزاب مشاركة في الائتلاف الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره