Étiquette : الفندق

  • لمجرد ينفي “ادعاءات” لورا بشأن التعنيف والاغتصاب ويؤكد: لم أكن أنوي إخافتها مطلقا

    أكد الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، خلال ثاني جلسات محاكمته على خلفية “قضية الاغتصاب”، أنه “تعاطى الكوكايين بالفندق، في ليلة الواقعة، لكنه في المقابل “نفى رواية لورا، التي ادعت فيها تعرضها للضرب والاعتداء ثم الاغتصاب من طرفه”.

    وحسب مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الجلسة، فإن لمجرد أوضح أنه “لم يكن ينوي إخافتها” تلك الليلة، مردفا: “إذا أخافها شيء ما، فهذا لم يكن في نيتي على الإطلاق”.

    من جهتها، قالت المشتكية لورا خلال الاستماع إليها، إنها “لم تبدِ رغبتها في إقامة علاقة بينهما، رغم قبولها مرافقته إلى الفندق”، يضيف المصدر نفسه.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لورا » تروي للقاضي تفاصيل ليلة اعتداء « لمجرد » عليها بباريس وشاهدة تضعه في ورطة حقيقية

    أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    كشفت وسائل إعلام فرنسية عن تفاصيل الإفادة التي قدمتها « لورا بريول »، متهمة سعد لمجرد بالاعتداء عليها جنسيا، أمام القاضي المكلف بالملف بالعاصمة الفرنسية.

    الشاب الفرنسية أكدت في تصريحها أنها تعرفت صدفة على لمجرد داخل ملهى ليلي، فتبادلا أطراف الحديث وأمضيا وقتا جيدا مع بعض هناك، قبل أن يدعوها إلى الذهاب إلى الفندق الذي يقيم فيه، بعدما كان الاقتراح الأول هو التوجه إلى ملهى آخر لكن تعذر ذلك لعدم وجود أماكن شاغرة به.

    وتضيف لورا أنها بالفعل رافقت لمجرد إلى غرفته بالفندق عن طيب خاطر وتبادلا القبل برضاها، لكنه سرعان ما تحول إلى « وحش »، ليقوم بضربها محاولا ممارسة الجنس معها بالقوة بعد رفضها لذلك في بادئ الأمر، مؤكدة أن حالته لم تكن طبيعية.

    وادعت الضحية المفترضة أن لمجرد، وبعد إدراكه لخطورة ما قام به، منحها مبلغا ماليا وسوارا من الذهب، كما وعدها بالزواج، إلا أنها تحينت الفرصة ونجحت في الفرار من الغرفة، حيث التقت عاملين بالفندق في الممر، قبل أن يتم الاتصال بالمصالح الأمنية التي اعتقلت لمجرد.

    وبخصوص حالتها النفسية، قالت لورا أنها لم تعد الفتاة التي كانت عليها قبل الواقعة رغم مرور سنوات، مؤكدة أنها اضطرت إلى تغيير محل إقامتها ونمط حياتها بسبب ما وقع لها.

    من جهتها، قالت المنظفة التي التقت بها لورا في الممر، خلال شهادتها أمام القاضي، أنها بالفعل سمعت صراخ الضحية، مؤكدة أن قميصها كان ممزقا، وبأن لمجرد كان يطاردها وهو يرتدي لباسه الداخلي فقط.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافات غير مسبوقة خلال محاكمة ‎سعد لمجرد

    الأحداثوكالات

    انطلقت في العاصمة الفرنسية، الإثنين، محاكمة المغني المغربي الشهير سعد لمجرد في قضية اغتصاب وسط اعترافات وصفت بالمثيرة.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن المغني البالغ 37 عاما، يواجه اتهاما باغتصاب شابة فرنسية في أحد فنادق جادة “الشنازيليزيه” في أكتوبر 2016، “وهو تحت تأثير الكحول ومخدر الكوكايين”.

    وأنكر لمجرد التهم المنسوبة إليه، فيما قد تصل العقوبة إلى 20 عاما من الحبس، في حال تمت إدانته.

    وقالت الفتاة التي كانت في العشرين من عمرها، عند حدوث الواقعة، إنها التقت لمجرد في ناد ليلي ثم رافقته إلى الفندق.

    وذكرت الشابة المشتكية أن سعد ضربها أكثر من مرة، فيما كانت تحاول أن تصده، قبل أن يقوم باغتصابها، وفق ما ورد في وثائق المحكمة.

    وأضافت أنها استطاعت أن تهرب من الغرفة وذهبت إلى موظفي الفندق من أجل إبلاغهم وهي تبكي في حالة من الذعر.

    وقال محامي الشابة، جان مارك ديسكوب، إن موكلته ما زالت قوية ومتماسكة، متحدثا عن تعرضها لـ”عنف كبير”، وما زالت تخضع للعلاج حتى الآن.

    من جانبه، نفى لمجرد، خلال حديثه في المحكمة، نفيا قاطعا أن يكون قد اغتصب الشابة الفرنسية، لكنه أقر بشرب الكحول وتعاطى الكوكايين بالفعل في فترة سابقة، لكن كان يفعل ذلك بين الفينة والأخرى فقط، وفي المناسبات.

    وأضاف لمجرد الذي حضر إلى المحكمة رفقة زوجته، غيثة العلاكي، أنه توقف عن ذلك، أي تعاطي الكوكايين.

    في غضون ذلك، قالت المحكمة إن لمجرد احترم إجراءات المراقبة القضائية التي يخضع لها منذ 2017.

    ولا يسمح للمجرد بإقامة حفلات في فرنسا، لكن جرى السماح له بمغادرة البلد الأوروبي من أجل إقامة سهرات في الخارج.

    وهذه القضية ليست الوحيدة التي تلاحق لمجرد، ففي أغسطس 2018، اتهمته شابة أخرى جنوبي بفرنسا بالاغتصاب، في حين لم يجر تحديد موعد للمحاكمة حتى الآن في تلك القضية.

    هيئة التحرير21 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لورا: سعد لمجرد طلب مني الزواج

    تشبثت المدعية لورا بريول، بأقوالها أمام محكمة الجنايات بباريس اليوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”.

    ووفق ما كشفته الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي تتواجد في محاكمة لمجرد في تغريدات على حسابها على تويتر، فإن المدعية أكدت “أنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، واستمتعا بوقتهما، قبل أن يقررا الذهاب إلى ملهى ليلي آخر لإكمال السهرة، غير أنه غيّر الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”، تضيف “لورا”.

    وأضافت المتحدثة نفسها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، وتابعت “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، قام بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. ولم أفهم ما الذي يحصل”.

    وزادت قائلة: “حاول تقبيلي مرة أخرى وأدرت رأسي بعيدًا لأنني لم أفهم عنفه. بدأت البكاء. توسلت إليه أن يتوقف، مضيفة أنها “تعرضت للضرب والاغتصاب، ولجأت للحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”.

    وأكدت “مدعية الإغتصاب” أن لمجرد : “كان عبارة عن بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وتابعت: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”، مضيفة “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، ومسكني من عنقي حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”.

    وأكدت لورا، أنها لتقت بعد هروبها بخادمة في الفندق، ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. لورا تقدم رواياتها لما حدث في “اليوم المشؤوم” لسعد لمجرد وتؤكد أنه عرض عليها الزواج

    قدمت المدعية لورا بريول، شهادتها، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات في باريس، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، على هامش حفله الذي كان سيحييه بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”، حسب ما كشفه مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الحلسة.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني  150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافات مثيرة خلال محاكمة « سعد لمجرد » في فرنسا!

    انطلقت في العاصمة الفرنسية، يوم أمس الإثنين، محاكمة المغني المغربي الشهير سعد لمجرد في قضية اغتصاب وسط اعترافات وصفت بالمثيرة.

    ويواجه المغني البالغ 37 عاما، اتهاما باغتصاب شابة فرنسية في أحد فنادق جادة « الشنازيليزيه » في أكتوبر 2016، « وهو تحت تأثير الكحول ومخدر الكوكايين ».

    ووفق صحيفة « واشنطن بوست »، أنكر لمجرد التهم المنسوبة إليه، فيما قد تصل العقوبة إلى 20 عاما من الحبس، في حال تمت إدانته.

    وقالت الفتاة التي كانت في العشرين من عمرها، عند حدوث الواقعة، إنها التقت لمجرد في ناد ليلي ثم رافقته إلى الفندق.

    وذكرت الشابة المشتكية أن سعد ضربها أكثر من مرة، فيما كانت تحاول أن تصده، قبل أن يقوم باغتصابها، وفق ما ورد في وثائق المحكمة.

    وأضافت أنها استطاعت أن تهرب من الغرفة وذهبت إلى موظفي الفندق من أجل إبلاغهم وهي تبكي في حالة من الذعر.

    وقال محامي الشابة، جان مارك ديسكوب، إن موكلته ما زالت قوية ومتماسكة، متحدثا عن تعرضها لـ »عنف كبير »، وما زالت تخضع للعلاج حتى الآن.

    من جانبه، نفى لمجرد، خلال حديثه في المحكمة، نفيا قاطعا أن يكون قد اغتصب الشابة الفرنسية، لكنه أقر بشرب الكحول وتعاطى الكوكايين بالفعل في فترة سابقة، لكن كان يفعل ذلك بين الفينة والأخرى فقط، وفي المناسبات.

    وأضاف لمجرد الذي حضر إلى المحكمة رفقة زوجته، غيثة العلاكي، أنه توقف عن ذلك، أي تعاطي الكوكايين.

    في غضون ذلك، قالت المحكمة إن لمجرد احترام إجراءات المراقبة القضائية التي يخضع لها منذ 2017.

    ولا يسمح للمجرد بإقامة حفلات في فرنسا، لكن جرى السماح له بمغادرة البلد الأوروبي من أجل إقامة سهرات في الخارج.

    وهذه القضية ليست الوحيدة التي تلاحق لمجرد، ففي أغسطس 2018، اتهمته شابة أخرى جنوب بفرنسا بالاغتصاب، في حين لم يجر تحديد موعد للمحاكمة حتى الآن في تلك القضية.

    عن « سكاي نيوز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية سعد لمجرد.. حارس الأمن “يُغيّر أقوله أمام المحكمة”

    تستمر اليوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري، لليوم الثاني على التوالي فصول محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد أن انتهت مساء أمس الإثنين أولى جلساته.

    واستمعت صباح اليوم المحكمة في باريس لحارس أمن كان يتواجد بالفندق الذي كان مسرحا للواقعة، وفق ما كشفته الصحافية الفرنسية ماريون ديبروي، التي تتواجد في محاكمة لمجرد في تغريدات على حسابها على تويتر.

    وأوضحت الصحافية المذكورة، أن القضاء الفرنسي كشف أن “شهادة حارس الأمن الذي لم يعد يشتغل في الفندق تتنافى وتتفاوت مع تلك التي أدلى بها لدى قسم الشرطة”.

    وصرح حارس الأمن أمام المحكمة وفق مانقلته الصحافية المذكورة، قائلا: إنه عند هروب المشتكية من الغرفة لحقها لمجرد بلباس داخلي، قبل أن يجثو على ركبتيه طالبا من المشتكية التي كانت ترتدي قميصا ممزقا عدم تبلغ الشرطة، مضيفا أن المشتكى به دخل في حالة هستيرية عند اقتياده من طرف الشرطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية سعد لمجرد.. حارس الأمن “يُغيّر أقوله أمام المحكمة” ودفاع المتهم يطالب بعرض صور كاميرات المراقبة

    تستمر اليوم الثلاثاء فصول محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد أن انتهت مساء أمس الإثنين أولى جلساته في وقت متأخر من متأخر من الليل.

    القضية التي تحظى باهتمام الرأي العام، والمتهم فيها سعد لمجرد بضرب شابة فرنسية، واغتصابها في غرفة فندق، على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية باريس، طالب فيها دفاع لمجرد من محكمة الجنايات بباريس، عرض صورة مأخوذة من فيديو المراقبة، تظهر “المودة” بين موكله والمشتكية لورا بريول، في إشارة منه إلى أنها كانت ترافقه بشكل رضائي.

    وكشف القضاء الفرنسي أن “شهادة حارس الأمن الذي كان يشتغل في الفندق يوم حدوث الواقعة أمام المحكمة، تتنافى وتتفاوت مع تلك التي أدلى بها لدى قسم الشرطة”.

    بحيث صرح رجل أمن بالفندق في المحكمة قائلا إن “عند هروب المشتكية من الغرفة لاحقها لمجرد وأُقفل عليه الباب، الأمر الذي جعلني أتدخل لفتح الباب، فلمحت عيناي بعضا من “الكوكايين” والمشروبات الكحولية وأثار الدم”، مضيفا أن “مدير أعمال لمجرد وقتها حل لاحقا بالغرفة وشرع في تنظيفها، بينما دخل المغني المغربي في حالة هستيرية عند اقتياده من طرف الشرطة”.

    تصريح رجل الأمن دفع بدفاع الفنان سعد لمجرد لتدخل والرد على ادعاءات رجل الأمن، وهو الأمر الذي قامت به القاضية كذلك، مبرزة أن تصريحاته تتنافى مع ما جاء على لسانه في التحقيقات السابقة.

    وأبرزت القاضية أن “التحقيق كشف أمام المحكمة بكون التحاليل أظهرت غياب السائل المنوي، في مقابل وجود الحمض النووي الخاص بالمشتكية في الملابس الداخلية”.

    ويفترض أن يمثل نجم المغربي، البالغ 37 عاما، أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام قبل الحسم في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شجار بين 3 معتمرين جزائريين ينتهي بجريمة قتل في مكة المكرمة(صورة)!

    أقدم معتمر جزائري على قتل اثنين من مواطنيه، إثر شجار بينهم، داخل فندق بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية.

    وأعرب الاتحاد الجزائري لوكالات السياحة والأسفار عن أسفه للفاجعة الأليمة، التي أودت بحياة المعتمرين اللذين ينحدران من ولاية قسنطينة في الشرق الجزائري.

    وكشف الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار، صلاح الدين تومي أن المشتبه به البالغ من العمر 40 سنة، كان يتعالج قبل سفره إلى البقاع المقدسة في مستشفى الأمراض العقلية بواد العثمانية في ميلة.

    وقال إنه أبدى تصرفا غير عادي صباح يوم الجريمة نتيجة ضغوط نفسية وعصبية كان يعاني منها يجهل مصدرها وأخرجته عن وضعه العادي.

    وأوضح أن المشتبه به استهدف بطعنات قاتلة أحد المعتمرين في جناح الاستقبال لفندق السريجي 2 بمكة المكرمة، ومعتمرا ثانيا كان في غرفته بطعنات مماثلة، ليلوذ بالفرار.

    وألقى الأمن السعودي القبض عليه بالحرم المكي، بناء على صور كاميرات المراقبة، مع حجز معتمر ثالث مرافق للمعتمرين في غرفتهما بانتظار نتائج التحقيق.

    مكة المكرّمة
    شجار بين 3 جزائريين معتمرين في فندق السريجي.. ينتهي بجريمة قتل بشعة
    القاتل ( و.ح) قتل شريكه الاول ( ق.ب) في غرفة الفندق بطعنات وهو نائم
    الشخص الثاني (ب.ق) حاول الهروب الى ممر الفندق الا ان الجاني لحقه و استطاع طعنه ليرديه قتيلا
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. pic.twitter.com/65IgHDoQID

    — ⵣ Algerian dzⵣ ?? ?? ?? (@samgroom2) February 20, 2023


    إقرأ الخبر من مصدره

  •   الديار المقدسة… معتمر جزائري يرتكب مجزرة رهيبة وسط الحرم المكي

    لأول مرة، تهز الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية، أمس الاثنين 20 فبراير 2023، على وقع جريمة قتل صادمة وبشعة، راح ضحيتها معتمران جزائريان، لقيا مصرعهما طعنا على يد ابن بلدهما المعتمر هو الآخر، وذلك إثر شجار عنيف نشب بين الثلاثة في الفندق الذي يقيمون فيه بمكة المكرمة.

    وأعلنت “إمارة منطقة مكة المكرمة” أنها أوقفت “معتمرا من جنسية جزائرية إثر إقدامه على قتل معتمرين اثنين من الجنسية نفسها طعنا”.

    وكشفت وسائل إعلام جزائرية، أن الشجار وجريمة القتل وقعا بفندق “سيريجي” بمكة المكرمة، مشيرة إلى أن الشرطة السعودية أوقفت القاتل الذي لاذ بالفرار عقب ارتكابه للجريمة المزدوجة، داخل الحرم المكي.

    وهكذا، نقلت الخبر الجزائرية عن الاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار قوله إن الجزائري الموقوف وائل جحا، البالغ من العمر 40 سنة، كان يعالج قبل سفره إلى البقاع المقدسة في مستشفى الأمراض العقلية بواد العثمانية بميلة”.

    وأوضح الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار في تصريح للخبر، أن المعني “أبدى تصرفا غير عادي صباح أمس نتيجة ضغوط نفسية ونرفزة كان يعاني منها ويُجهل مصدرها، حيث أخرجته عن وضعه العادي، فاستهدف بطعنات قاتلة أحد المعتمرين (ب.ق) في جناح الاستقبال لفندق السريجي2 بمكة المكرمة، بينما أجهز على المعتمر الثاني (ق.ب.ح) في غرفته بطعنات مماثلة، قبل أن يلوذ بالفرار”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأمن السعودي «استطاع أن يلقي عليه القبض بالحرم المكي بناء على صور كاميرات المراقبة، مع حجز معتمر ثالث مرافق للمعتمرين في غرفتهما في انتظار نتائج التحقيق».

    وخلفت هذه الجريمة استياء كبيرا وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول الإسلامية، وذلك نظرا لوقوعها في مكان مقدس، وإبان أداء شعائر دينية يفترض من مؤديها الالتزام بالوقار والاتزان والخشوع والخضوع للتعاليم الدينية التي تحض على التسامح والعفو.

    وبينما انشغل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشجب واستنكار ما صدر عن هذا الشخص في البقاع المقدسة، انبرى آخرون في مناقشة مصير الجاني، بين من يرى أن السعودية ستقيم عليه الحد (الإعدام بقطع الرأس) رغم أنه أجنبي، وبين من ذهب إلى أن المملكة ستسلمه إلى السلطات الجزائرية لتحاكمه وفق قانونها.

    إقرأ الخبر من مصدره