Étiquette : المواطن

  • برلماني يحذر من احتكار القطاع الخاص لخدمات الماء والكهرباء

    زنقة 20 ا الرباط

    يتجه البرلمان بغرفتيه لمناقشة مشروع قانون يقضي بإحداث شركات جهوية متعددة الخدمات، بعد أن صادقت عليه الحكومة مؤخرا، سيُعهد لها (الشركات) تدبير خدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، والإنارة العمومية عند الاقتضاء.

    وبموجب هذا النص، سيتم إحداث 12 شركة جهوية ستعمل على تدبير هذه الخدمات، ما يعني نهاية مرحلة التدبير المفوض لها لفائدة القطاع الخاص بشكل كامل.

    في هذا الصدد قال النائب البرلماني أديب بنبراهيم عن حزب الأصالة والمعاصرة في تصريح لموقع Rue20، إن “إنشاء شركات جهوية متعددة الخدمات، موضوع مشروع القانون رقم 83-21 ; يمكن أن يكون أحد الحلول التي من شأنها معالجة الخلل الموجود في قطاع توزيع الماء والكهرباء، مشيرا إلى أن “هذه الشركات الجهوية يمكنها ان تقدم إلى الساكنة خدمات بشكل أفضل مع التخفيف من اكراهات الميزانية”.

    في مقابل ذلك، دق النائب البرلماني ناقوس الخطر بخصوص إتاحة مشروع هذا القانون للقطاع الخاص احتكار 90٪ من رأسمال هذه الشركات الجهوية.

    وأكد أديب بنبراهيم أن “مسألة احتكار القطاع الخاص لنسب كبيرة من رأسمال هذه الشركات سيكون له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى إنشاء، على صعيد كل جهة، شركة رأسمالية تحتكر جهويا إدارة شأن العام وخدمة عامة “توزيع الماء والكهرباء”؛ خصوصا وأن نفس مشروع القانون سمح لهذه الشركات تجاوز قواعد المنافسة (مرسوم الصفقات العامة) وإبرام عقود الإدارة المفوضة بالاتفاق المباشر أو بالتعاقد. مشددا على أن “هذا الوضع لن يؤدي إلى تقديم خدمة ذات جودة أفضل للمواطنين وبالأحرى الحديث عن تقديم خدمة بتكلفة أقل يقول بنبراهيم”.

    ومن أجل الحيلولة دون وقوع المواطن تحت ضغط شركات تابعة لقطاع خاص تحتكر جهويا خدمات توزيع الماء والكهرباء، أكد النائب البرلماني أديب بنبراهيم أنه سيطالب بـ”إزالة هذه الإمكانية الممنوحة للقطاع الخاص للمشاركة في رأسمال هذه الشركات SRM مع الابقاء على الامتثال لقواعد المنافسة في اختيار المفوض إليهم”.

    وانتقد أديب بنبراهيم مشروع هذا القانون قائلا إنه “لا يضمن الحفاظ على إحدى الصلاحيات المحددة والموكلة إلى الجماعات بموجب القانون 113-14 والمتمثلة في إدارة خدمة توزيع الماء والكهرباء وذلك لعدم إلزامية المشروع على إبقاء نسبة مخصصة لصالح الجماعات في رأسمال هذه الشركات الجهوية الـ “SRM””.

    ودكر بنبراهيم أنه قد يتفهم عدم إدراج في النص القانوني شرط مشاركة جميع الجماعات في رأسمال هذه الشركات الـ SRM لأنه أمر لا يمكن إدارته. ولكنه سيقترح ادراج في مشروع هذا القانون ضرورة تخصيص على الاقل 75٪ من رأسمال هذه الشركات لمؤسسات التعاون بين الجماعات التي تنتمي إلى نفس الجهة.

    وشددد النائب البرلماني أنه هذه المؤسسات التي يمكن احداتها وفقاً للمادة 133 من القانون 113-14 هي عبارة على تجمع مجموعة من الجماعات مرتبطة فيما بينها على مستوى المجال الترابي، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي و هكدا ستتمكن الجمعات بالمشاركة عبر هذه المؤسسات في ضبط ومراقبة هذه الخدمة العامة المتعلقة بتوزيع الماء والكهرباء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش : الإستيراد يخضع لضوابط دقيقة و صحة المواطن هي الأسمى

    زنقة 20 ا الرباط

    قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إن عملية استيراد مختلف المواد تخضع إلى مساطر جمركية وقانونية وصحية ولعمليات مضبوطة ومحددة وهو ما يؤخر عملية دخولها للمغرب، وذلك حفاظا على السلامة الصحية للمواطنين، مشددا على أن عمليات الإستيراد تمر بشكل جيد وفق تلك الشروط.

    وأكد لقجع في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الأربعاء، أن “السوق العالمي يعرف ارتباكا وارتفاعا في الأسعار وترويج الإشاعات قد يربك المستهلك المغربي وتدخل في نفسه مجموعة من الشكوك لا أساس لها من الصحة”، داعيا إلى “التصدي إلى الإشاعات المتعلقة بتعطل عملية الإستيراد”.

    وشدد لقجع على أنه “لايمكن أن تدخل السلع إلى المملكة إلى بعد أن تخضع لشروط الإستيراد الجمركية المتعلقة بالمنشأ وسلامة المنتوج وظروف النقل”.

    واضاف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية يضع ايضا شروطا خاصة به في مسطرة الإستيراد الأمر الذي يجعل عملية إستيراد المواد الغذائية في مجموعة من الأحيان تأخذ وقتا أطول في عملية الدخول للمغرب”.

    وشدد مرة أخرى فوزي لقجع أن “كل هذه الإجراءات تأتي من أجل السلامة الصحية للمواطنين التي نعتبرها الشرط الأول والأسمى في عملية الإستيراد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة تفوز بلقب أفضل حملة “مادية – رقمية” في القمة الرقمية الإفريقية

    فازت حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة، أول “تطبيق للرياضة والمعرفة” بالمغرب، بـ”الجائزة الذهبية” لأفضل “حملة مادية – رقمية” خلال القمة الرقمية الإفريقية التي انعقدت يومي 2 و3 مارس 2023 بالدار البيضاء.

    وتكافئ هذه الجائزة قدرة العلامة على القيام بحملة متعددة القنوات، تستعمل في آن واحد القنوات الرقمية والإعلام الكلاسيكي ونقاط البيع.

    تعتبر حملة “نتحركو و نكتاشفو”، التي تم إطلاقها في شتنبر 2021 من قبل المغربية للألعاب والرياضة، بمثابة برنامج غير مسبوق يتيح للعموم اكتشاف، من خلال تطبيق نتحركو، 10 مسارات ثقافية وسياحية في 7 مدن مغربية. فهو يتيح استكشاف جواهر معمارية، متاحف، مواقع تراثية، تاريخ ومآثر كل مدينة، وذلك بشرط واحد: الحركة!

    فالمستعمل مدعو للسير، الجري أو ركوب الدراجة الهوائية عبر 10 محطات، متتبعا جهاز التعقب GPS، المبرمج داخل التطبيق، والذي يتيح له، من خلال وصف صوتي، اكتشاف التاريخ والأهمية الجمالية والقيمة الثقافية لكل موقع.

    ورافق إطلاق التطبيق الجوال تنظيم حملة تواصلية متعددة القنوات، من بينها على الخصوص برنامج تلفزيوني ي بث كل ثلاثاء وخميس على القناة الثانية، يقوم من خلاله هشام مسرار، سفير العلامة، باختبار هذه المسارات العشر التي يقترحها التطبيق. انطلاقا من طنجة إلى الصويرة، مرورا بالدار البيضاء، مكناس، وليلي، مراكش والرباط، يمنح التطبيق لمستعمليه رحلة حقيقية غنية بالمعرفة، بالاكتشاف وبالمشاعر.

    وقالت خديجة البودالي، مديرة التسويق والتواصل لدى المغربية للألعاب والرياضة، في تصريح بالمناسبة “نحن جد سعداء بهذا التميز. وذلك نظرا للأهمية الخاصة التي يكتسيها برنامج “نتحركو ونكتاشفو” بالنسبة إلينا”.

    وأضافت “فمدننا تزخر بالمواقع التاريخية والثقافية والتراثية. غير أن اكتشافها وتقدير قيمتها الحقيقية، غالبا ما يتطلب السير على الأقدام، والاقتراب منها، وأخذ الوقت الكافي من أجل تأملها وفهمها. وتطبيق نتحركو ونكتاشفو يستجيب بالضبط لهذين الطموحين: الحركة والاكتشاف”.

    ويرتقب خلال 2023 إصدار مواسم جديدة للبرنامج، وتحيينات جديدة للتطبيق، من أجل اقتراح المزيد من المسارات في مدن وجهات مغربية أخرى.

    باعتبارها الشريك الأول للرياضة الوطنية، تتمثل مهمة المغربية للألعاب والرياضة في دعم الرياضة المغربية عبر دفع إجمالي نتائجها الصافية للصندوق الوطني لتنمية الرياضة، الذي يهدف إلى دعم أنشطة الفيدراليات الرياضية، ومواكبة الرياضيين رفيعي المستوى الذين يمثلون المغرب في المحافل الدولية، وكذا تمويل البنيات التحتية الرياضية، خاصة بنيات وملاعب القرب.

    وبالإضافة إلى تمويل الرياضة المغربية عبر صندوق تنمية الرياضة، تساهم المغربية للألعاب والرياضة بفعالية في نشر ممارسة الرياضة والقيم الرياضية كرافعة للإدماج والتنمية، وذلك عبر مواكبة العديد من الأحداث والتظاهرات والمشاريع في مختلف التخصصات الرياضية، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء، ورياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والعالم القروي، وذلك طبقا لفلسفة الإنصاف المجالي .وباعتبارها مقاولة مسؤولة اجتماعيا، حصلت المغربية للألعاب والرياضة خلال يناير 2019 على تجديد علامة “المسؤولية الاجتماعية للمقاولات “التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    تعد نتحركو منصة لتشجيع الممارسة الرياضية وسط العموم. وعلى مدى موسمين أتاحت المنصة للمغاربة من كل الأعمار والمشارب اكتشاف 52 تخصص رياضي يمكن ممارسته في جميع مناطق البلاد. وحصلت نتحركوا على لقب أفضل ”حملة محتوى تواصلي للعلامات على التلفزيون – Campagne Brand Content TV ” للسنة وذلك خلال حدث “Les impériales 2020 ».

    منذ إطلاقه في 2016، تم إثراء وتجديد برنامج نتحركو بانتظام، خاصة مع إصدار التطبيق الجوال للتداريب الرياضية بالبيت “نتحركو آب”، وهو تطبيق مغربي ومجاني مائة بالمائة، والذي تم إطلاقه خلال فترة الحجر الصحي في أبريل 2020. ويقترح على الخصوص برامج تدريب شخصية تتضمن 350 تمرينا رياضيا في صيغة الفيديو.

    وخلال فترة الحجر الصحي أطلقت المغربية للألعاب والرياضة “نتحركو فالدار” الذي مكن عشرات الآلاف من المغربيات والمغاربة من مواصلة ممارسة الرياضة بشكل آمن ومسؤول في بيوتهم. بهذا الصدد، تميزت المغربية للألعاب والرياضة بحصولها على لقب “المقاولة الملتزمة لسنة 2020” خلال الدورة الأولى للجوائز المغربية للرياضة التي كرمت الفاعلين في مجال الاقتصاد الرياضي، الذين تميزوا خلال سنة 2020 بأعمال مبتكرة وملتزمة ومسؤولة.

    وتلى ذلك إطلاق برنامج “نتحركو سيليبريتي” حيث يقوم هشام مسرار باستضافة مشاهير لممارسة رياضات مختلفة، وأحيانا غير متوقعة.

    تحمل نتحركو، التي أصبحت علامة تحظى بالتقدير، ناجحة ومفيدة، محتوى يجسد الالتزام المواطن المتواصل للمغربية للألعاب والرياضة بتشجيع ممارسة الرياضة كرافعة للتفتح على الذات والإدماج للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان عندنا ماكرونيون مغاربة! بعد أن كانت الماكرونية موضة سياسية. صارت اليوم سبة. وشتيمة. وكلمة ذات معنى سلبي

    كان عندنا ماكرونيون مغاربة! بعد أن كانت الماكرونية موضة سياسية. صارت اليوم سبة. وشتيمة. وكلمة ذات معنى سلبي

    حميد زيد – كود//

    في وقت من الأوقات كان عندنا ماكرونيون مغاربة.

    وأتذكر أنهم أسسوا فرعا لحركته “إلى الأمام” في المغرب سنة 2017.

    وقبل أن يكون له حزب كانوا معه.

    وقبل أن يكون رئيسا كان الماكرونيون المغاربة ماكرونيين.

    وقبل أن يكون له حارسه الشخصي ألكسندر بنعلا كانوا هم في صفه.

    وقد قرروا دعمه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية من الدار البيضاء. وفاس.  والرباط. وخريبكة. ومراكش. وسلا.

    كما أنهم كانوا ينتظرون زيارته على أحر من الجمر.

    كانوا أنصارا له هنا في المغرب.

    كانوا فرعا له.

    وعندما تمطر في باريس كانوا يحملون المظلات في الرباط.

    لكن أينهم الآن.

    أين اختفى الماكرونيون المغاربة.

    فبعد أن كانت الماكرونية موضة سياسية.

    صارت اليوم سبة.

    صارت شتيمة.

    صار الماكروني منسحبا.

    صار الماكروني يخجل من أن يكون ماكرونيا.

    صار الماكروني يتهرب من ماضيه الماكروني.

    صار  ماكرون بلا جمهور. ولا أتباع. ولا فانز.

    صار لوحده.

    ولا أحد يرغب اليوم  في أن يوصف أو ينعت بالماكروني.

    لا أحد يرغب في أن يكون مقربا منه.

    لا أحد يرغب في أن يكون مستشارا له.

    لا أحد صار يؤمن بالماكرونية.

    وبعد أن كانت الماكرونية حركة وخطابا وتوجها سياسيا جديد مرتبطا بالرئيس الفرنسي.

    أصبحت اليوم تعني كل ما هو سلبي.

    ولم يحدث أن خسر رئيس فرنسي الداخل والخارج كما خسرهما إيمانييل ماكرون.

    وأينما حل وارتحل تواجهه الاحتجاجات.

    والعتب. واللوم.

    وفي إفريقيا. وفي قلب باريس. الكل يحتج على ماكرون.

    ولم يعد يسعفه الفيسلوف “ألان”. ولا توظيفه.

    ولم تعد تسعفه سردية تتلمذه على المفكر بول ريكور.

    و لم تعد تنفعه صورة الرئيس الشاب. و المثقف. والبرغماتي. والقادم في الآن نفسه من عالم المال. ومن الاقتصاد. والأبناك.

    وقد كان ظهور ماكرون  صاخبا.

    كان خطابه حقا جديدا.

    كان أملا.

    كان حلا لمأزق اليمين الجمهوري ويسار الحزب الاشتراكي.

    كان “مبهرا” كما وصفه الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس.

    كان طريقا ثالثة على الطريقة الفرنسية.

    كان خلاصا من الإيديولوجيات المحتضرة.

    كان محاولة للحاق ب”الغرب”.

    كان أملا لتقدمية جديدة. ولليبرالية اجتماعية. لا تفرط في المكتسبات. وفي الخصوصية الفرنسية.

    لكن الماكرونية خفتت.

    وأفل نجمها.

    وظلت مجرد خطاب. ولم تنجح التوليفة.

    وبدل أن يقف ماكرون في الوسط. سقط في توجه يميني لا يقبله المواطن الفرنسي.

    ولا تقبله دولة- الرعاية. و”اشتراكية” فرنسا الكامنة. وغير المعلن عنها.

    كما أنه أخفق في الحفاظ على علاقات فرنسا وصداقاتها.

    خاسرا معظم مواقعها.

    منسحبا.

    مطرودا في بعض الحالات.

    لذلك لم يعد أحد يجرؤ على أن يصرح أنه ماكروني.

    لا في فرنسا.

    ولا في أي مكان.

    وقد كان عندنا ماكرونيون مغاربة لكنهم اختفوا بدورهم.

    وحتى لو كانوا مخلصين له.

    فإن الرئيس الفرنسي يحرجهم في كل مرة و لا يساعدهم بتصريحاته بخصوص المغرب في أن يستمروا في دعمه.

    وفي أن يظهروا من جديد.

    ويعلنوا عن دعمهم له في هذه الظروف الصعبة التي تجتازها الماكرونية.

    وتواجه فيها الشارع الفرنسي الغاضب من مشروع إصلاح نظام التقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة تفوز بلقب أفضل حملة “مادية- رقمية” في القمة الرقمية الإفريقية

    حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة تفوز بلقب أفضل حملة “مادية- رقمية” في القمة الرقمية الإفريقية

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 18:36

    الدارالبيضاء – فازت حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة، أول “تطبيق للرياضة والمعرفة” بالمغرب، بـ”الجائزة الذهبية” لأفضل “حملة مادية – رقمية” خلال القمة الرقمية الإفريقية التي انعقدت يومي 2 و3 مارس 2023 بالدار البيضاء.

    وتكافئ هذه الجائزة قدرة العلامة على القيام بحملة متعددة القنوات، تستعمل في آن واحد القنوات الرقمية والإعلام الكلاسيكي ونقاط البيع.

    تعتبر حملة “نتحركو و نكتاشفو”، التي تم إطلاقها في شتنبر 2021 من قبل المغربية للألعاب والرياضة، بمثابة برنامج غير مسبوق يتيح للعموم اكتشاف، من خلال تطبيق نتحركو، 10 مسارات ثقافية وسياحية في 7 مدن مغربية. فهو يتيح استكشاف جواهر معمارية، متاحف، مواقع تراثية، تاريخ ومآثر كل مدينة، وذلك بشرط واحد: الحركة!

    فالمستعمل مدعو للسير، الجري أو ركوب الدراجة الهوائية عبر 10 محطات، متتبعا جهاز التعقب GPS، المبرمج داخل التطبيق، والذي يتيح له، من خلال وصف صوتي، اكتشاف التاريخ والأهمية الجمالية والقيمة الثقافية لكل موقع.

    ورافق إطلاق التطبيق الجوال تنظيم حملة تواصلية متعددة القنوات، من بينها على الخصوص برنامج تلفزيوني يُبث كل ثلاثاء وخميس على القناة الثانية، يقوم من خلاله هشام مسرار، سفير العلامة، باختبار هذه المسارات العشر التي يقترحها التطبيق. انطلاقا من طنجة إلى الصويرة، مرورا بالدار البيضاء، مكناس، وليلي، مراكش والرباط، يمنح التطبيق لمستعمليه رحلة حقيقية غنية بالمعرفة، بالاكتشاف وبالمشاعر.

    وقالت خديجة البودالي، مديرة التسويق والتواصل لدى المغربية للألعاب والرياضة، في تصريح بالمناسبة “نحن جد سعداء بهذا التميز. وذلك نظرا للأهمية الخاصة التي يكتسيها برنامج “نتحركو ونكتاشفو” بالنسبة إلينا”.

    وأضافت “فمدننا تزخر بالمواقع التاريخية والثقافية والتراثية. غير أن اكتشافها وتقدير قيمتها الحقيقية، غالبا ما يتطلب السير على الأقدام، والاقتراب منها، وأخذ الوقت الكافي من أجل تأملها وفهمها. وتطبيق نتحركو ونكتاشفو يستجيب بالضبط لهذين الطموحين: الحركة والاكتشاف”.

    ويرتقب خلال 2023 إصدار مواسم جديدة للبرنامج، وتحيينات جديدة للتطبيق، من أجل اقتراح المزيد من المسارات في مدن وجهات مغربية أخرى.

    باعتبارها الشريك الأول للرياضة الوطنية، تتمثل مهمة المغربية للألعاب والرياضة في دعم الرياضة المغربية عبر دفع إجمالي نتائجها الصافية للصندوق الوطني لتنمية الرياضة، الذي يهدف إلى دعم أنشطة الفيدراليات الرياضية، ومواكبة الرياضيين رفيعي المستوى الذين يمثلون المغرب في المحافل الدولية، وكذا تمويل البنيات التحتية الرياضية، خاصة بنيات وملاعب القرب.

    وبالإضافة إلى تمويل الرياضة المغربية عبر صندوق تنمية الرياضة، تساهم المغربية للألعاب والرياضة بفعالية في نشر ممارسة الرياضة والقيم الرياضية كرافعة للإدماج والتنمية، وذلك عبر مواكبة العديد من الأحداث والتظاهرات والمشاريع في مختلف التخصصات الرياضية، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء، ورياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والعالم القروي، وذلك طبقا لفلسفة الإنصاف المجالي .وباعتبارها مقاولة مسؤولة اجتماعيا، حصلت المغربية للألعاب والرياضة خلال يناير 2019 على تجديد علامة “المسؤولية الاجتماعية للمقاولات “التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    تعد نتحركو منصة لتشجيع الممارسة الرياضية وسط العموم. وعلى مدى موسمين أتاحت المنصة للمغاربة من كل الأعمار والمشارب اكتشاف 52 تخصص رياضي يمكن ممارسته في جميع مناطق البلاد. وحصلت نتحركوا على لقب أفضل ”حملة محتوى تواصلي للعلامات على التلفزيون – Campagne Brand Content TV ” للسنة وذلك خلال حدث “Les impériales 2020 ».

    منذ إطلاقه في 2016، تم إثراء وتجديد برنامج نتحركو بانتظام، خاصة مع إصدار التطبيق الجوال للتداريب الرياضية بالبيت “نتحركو آب”، وهو تطبيق مغربي ومجاني مائة بالمائة، والذي تم إطلاقه خلال فترة الحجر الصحي في أبريل 2020. ويقترح على الخصوص برامج تدريب شخصية تتضمن 350 تمرينا رياضيا في صيغة الفيديو.

    وخلال فترة الحجر الصحي أطلقت المغربية للألعاب والرياضة “نتحركو فالدار” الذي مكن عشرات الآلاف من المغربيات والمغاربة من مواصلة ممارسة الرياضة بشكل آمن ومسؤول في بيوتهم. بهذا الصدد، تميزت المغربية للألعاب والرياضة بحصولها على لقب “المقاولة الملتزمة لسنة 2020” خلال الدورة الأولى للجوائز المغربية للرياضة التي كرمت الفاعلين في مجال الاقتصاد الرياضي، الذين تميزوا خلال سنة 2020 بأعمال مبتكرة وملتزمة ومسؤولة.

    وتلى ذلك إطلاق برنامج “نتحركو سيليبريتي” حيث يقوم هشام مسرار باستضافة مشاهير لممارسة رياضات مختلفة، وأحيانا غير متوقعة.

    تحمل نتحركو، التي أصبحت علامة تحظى بالتقدير، ناجحة ومفيدة، محتوى يجسد الالتزام المواطن المتواصل للمغربية للألعاب والرياضة بتشجيع ممارسة الرياضة كرافعة للتفتح على الذات والإدماج للجميع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث مراكز لجمع و معالجة النفايات المنزلية بالعيون

    زنقة 20 ا علي التومي

    علم موقع Rue20، أن والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بكرات، ترأس اليوم الثلاثاء، اجتماعا خصص لدراسة المخطط المديري الإقليمي لتدبير النفايات المنزلية والنفايات المماثلة لها.

    هذا الإجتماع شكل مناسبة للوقوف على تنزيل البرنامج الوطني للنفايات المنزلية الذي يروم إلى تعميم المخططات المديرية على كافة عمالات وأقاليم المملكة.

    ويهدف البرنامج إلى الرفع من المجهودات المتعلقة بجمع النفايات بطرق مقننة بالاضافة إلى دعم وتحسيس وتكوين الفاعلين الأساسيين في ميدان تدبير النفايات.

    وخلص الاجتماع الذي عرف نقاشا موسعا إلى الإستماع لتقرير مفصل حول تقييم الوضع الحالي لمختلف مراكز التخلص من النفايات المنزلية والمماثلة لها.

    وتم في الأخير اقتراح إحداث عدة مراكز لمعالجة النفايات بين الجماعات ودراسة الحلول الأنسب لمعالجة النفايات المنزلية بطرق تحافظ على البيئة وتحمي صحة المواطن بالأساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. قراءة قي رواية ” أختام المدينة الفاضلة ” لعبد الإله بن عرفة

    الرباط.. قراءة قي رواية ” أختام المدينة الفاضلة ” لعبد الإله بن عرفة

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 14:46

    الرباط  –  نظمت جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، يوم الاثنين بالرباط، قراءة في رواية ” أختام المدينة الفاضلة “، للمؤلف عبد الإله بن عرفة.

    ويأتي تنظيم هذا اللقاء الثقافي في إطار برنامج ” حديث الكتاب ” الذي تسهر عليه جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة مند سنوات.

    وبهذه المناسبة، أبرز رئيس جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، عبد الكريم بناني، في كلمة له، أن الجمعية تهتم بشؤون الثقافة وتحرص على دعم كل الأعمال الإبداعية بهدف تقريب المواطن من الثقافة والمعرفة.

    وأضاف أنه من خلال تنظيم قراءات للكتب، وخاصة للمؤلفين المغاربة، تسعى الجمعية للتعريف بهذا الازدهار الذي تعرفه المملكة في السنوات الأخيرة سواء في مجال التأليف أو في كل المجالات.

    ولفت السيد بناني إلى أن رواية ” أختام المدينة الفاضلة ” ستتيح التعرف ” على أشياء كنا نعرفها ونعيشها، ولكن لا نقرأها بالكيفية التي يقرأ بها عبد الاله بن عرفة “.

    وتابع أن ” بن عرفة من خلال هذه الروايات العرفانية يسائل الأديب والشاعر والفيلسوف والصوفي والولي الصالح، وما إلى ذلك من رجال ونساء (..) بكيفية تجعل من النص يسائلنا نحن أيضا عن من سيتقدم المدينة الفاضلة “.

    وتتناول رواية “أختام المدينة الفاضلة”، الصادرة عن دار الآداب للنشر والتوزيع عام 2022، قضيَة ختمية المراتب التي انشغلت بها الأديان والفلسفات منذ فجر التاريخ إلى اليوم، مع أربعة نماذج من الأختام، هم تباعا ،الترمذيّ (الحكيم)، والفارابي (الفيلسوف)، والمتني (الشاعر)، والمعري (الأديب).

    وفي هذا الصدد، يقول الروائي والأديب عبد الإله بن عرفة، على أن الرواية تندرج في إطار مشروع يحاول قراءة التاريخ العربي الإسلامي انطلاقا من ما سماه ” الفواتح النورانية “.

    وتابع أن الرواية تطرح قضية المدينة الفاضلة، حيث أن مجموعة من الأختام يتبارون في رئاسة أحقية هذه المدينة، حيث أن كل واحد يدلي بدلوه من مجالات معرفية متعددة، ليتبين في النهاية على أن كل واحد منهم يكمل الآخر.

    وأضاف أنه ” اليوم في تدبير مدننا، وفي سياسة المدينة، نحتاج لمثل هذه التصورات التي تفتح الآفاق التخيلية، والتي تعطي أيضا مسارات جديدة لكي ننجح في التدبير، وأن تتصدر الثقافة والعلوم والفنون، السياسات العمومية”.

    وخلص إلى أن الكينونة الزمنية التي تجري فيها أحداث الرواية تمتد من أفلاطون إلى اليوم، أي أن مفهوم الزمن هو مرن وواسع.

    وتعتبر رواية ” أختام المدينة الفاضلة ” آخر عمل روائي صدر للأديب عبد الإله بن عرفة. وهي رواية بقدر ما تتصل بسابقاتها ضمن ” مشروع الرواية العرفانية ” الذي أطلقه الأديب مع أولى أعماله “جبل قاف”، إلا أن هويتها السردية متميزة ، حيث أنها تقتحم مضمار الكتابة الأدبية وفق شكل جديد، سواء من حيث الشخوص أو السرد أو تعدد الأصوات وتداخل الأزمنة وبلاغة الأحوال.

    وتخلل هذا اللقاء حفل فني وقراءة إبداعية من إعداد الدكتور محمد التهامي الحراق رفقة كورال “أنوار” ومجموعة “الذاكرين للمديح والسماع “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي يُميط اللثام عن أسباب “تبّخر” وعود الحكومة ويُحذرها من اللعب بالنار

    كشف القيادي بحزب الحكرة الشعبية ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب ادريس السنتيسي، عن أسباب تبخر عدد من الوعود التي تعهدت الحكومة بإطلاقها في السنة الأولى من عمر ولايتها، ومنها التعويضات المباشرة للمسنين والزيادة بأجور المدرسين، متهما الحكومة بتعطيل عدد من الإجراءات التي التزمت بها ضمن برنامجها الذي نال ثقة البرلمان وذلك لأسباب انتخابية على حدّ قوله.

    وعبر السنتيسي، ضمن حلوله ضيفا على برنامج “مع يوسف بلهايسي” بثّ على قناة “مدار21″ الالكترونية،  عن تخوفه من حرمان المواطنين من عدد من الخدمات والبرامج لحسابات انتخابية وقال : ما نخشاه هو أن تظل الحكومة صامتة وألا تقوم بإجراءات كثيرة إلى حين اقتراب موعد الانتخابات القادمة لسنة 2026″، محذر في المقابل الحكومة من اللعب بالنار بما يشكل ذلك من تهديد للسلم والاستقرار الاجتماعي.

    وأضاف: ” وهنا غادي يكون مشكل لأن ذلك يؤدي إلى حرمان المواطن المغربي من مجموعة من الأمور التي يمكن أن تصله اليوم في حين تمت برمجمتها حتى السنتين الأخيرتين من عمر الحكومة أو أن هناك إجرءات وبرامج حان موعدها ولم يتم تنفيذها وتم تأجيلها حتى الانتخابات.

    وترى قوى المعارضة، أن الحكومة تفتقد لروح الابتكار مما جعلها غاير قادرة على ايجاد الحلول المناسبة لمواجهة مجموعة من المشاكل التي أثرت سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين وعلى رأسها ارتفاع أسعار المحروقات.

    وسجل رئيس الفريق الحركي بالغرفة الأولى للبرلمان، أن الحكومة تفتقر لأدنى استباقية لمواجهة موجة الغلاء، في وقت تجاهلت فيه ورفضت الموافقة على عدد من التعديلات والمقترحات التي تقدمت بها المعارضة لتسيقف الأسعار الاستهلاكية ومنها المحروقات.

    وفي موضوع ذي صلة، انتقد السنتيسي، تضارب المصالح واستغلال النفوذ لدى بعض الوزراء بالحكومة الحالية، واعتبر أن “زواج المال والأعمال بالسلطة مكروه وهو يطرح اشكالات كبيرة”، قبل أن يستدرك “لكن إلى مدى يمكن التعاطي بموضوعية مع هذا الموضوع هناك من يتهم الجهاز التشريعي “موسخ وفاسد”.

    وتتهم المعارضة الحكومة بتزكية الفساد والريع، عبر استغلال الفرص لتمرير نصوص تشريعية تخدم لوبيات الفساد، مقابل إقرار نصوص قانونية ليس لها آثار على المعيش اليومي للمواطن المغربي، مؤكدة أنها “حكومة تطبيع مع الفساد، والدليل هو تراجع بلادنا مع الأسف على سلم إدراك الفساد بـ7 درجات، في ترتيب لم يحصل عليه المغرب منذ سنوات”.

    وشدد السنتيسي، على أن المعارضة نبهت لهذا الأمر مرات عديدة، وأشار في هذا الصدد إلى أنه طلب من رئيس الحكومة عزيز أخنوش نيابة عن الفريق الحركي، بإحداث لجنة لليقظة الاقتصادية لتتبع سعر المحروقات، وهو الأمر الذي لم تستجب له الحكومة وتجاهلته على غرار كثير من المقترحات التي تقدمت بها المعارضة لمواجهة تداعيات الأزمة .

    وعاد السنتيسي، ليقول بأن الجمع ما بين المال و السلطة، قد يطرح مشكلا سياسيا وأخلاقيا إذا كان صاحب المال يدبر الشركات والمقاولات التابعة له أثناءممارسته لمهامه الحكومية أما إذا كان مساهما قبل أن يتولى المنصب الحكومي فهذا حقه المشروع دون أن يمس المال العام أو يقع في شبهة تضارب المصالح  هذا منطوق الدستور القانون.

    وأشار رئيس الفريق الحركي، إلى أن البرلمانات عبر العالم، تضم رجال الأعمال والمال ومقاولون ومحامون وأساتذة وأطر وغيرهم من يمتلك دلائل في إطار الغش أو بعض الممارسات المخالفة للقانون عليه أن يتوجه للقضاء أما البناء على كلام دون مستندات فهذا غير معقول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى الأسعار ترفع الاحتقان الاجتماعي بالشارع

    شدد فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب ، على أن غلاء أسعار معظم المنتجات الفلاحية، وندرتها، والاضطرار إلى استيرادها، يُبين أن السياسة والاستراتيجيات والمقاربات الفلاحية تتطلبُ فعلاً تقييماً موضوعيا وعميقاً، بأفق إعادة النظر فيها، ويأتي غلاء المنتجات الفلاحية، حسب الفريق البرلماني، رغم كون مخطط المغرب الأخضر، الذي رصدت له أغلفة مالية مهمة على مدى سنوات عديدة.
    و أشار الفريق في سؤال كتابي وجهه رئيسه رشيد الحموني لوزير الفلاحة إلى أن القطاع الفلاحي يفقد آلاف مناصب الشغل سنويا، وتتفاقم التفاوتات الاجتماعية الصارخة بين الفلاحين الكبار والصغار، رغم أن استراتيجية الجيل الأخضر تُـــصرِّحُ بالعزم على إعطاء الأولوية للعنصر البشري بأفق انبثاق طبقة وسطى فلاحية، وخلق جيل جديد من التنظيمات الفلاحية، وتعميم التأمين الفلاحي.
    ونبه الحموني إلى أن الفلاحة التصديرية تستنزف معظم مواردنا المائية، ويعاني الفلاحون الصغار والمتوسطون من إشكالية تسويق المنتجات الفلاحية، ويُـــكابد العمال الزراعيون في مواجهة أوضاعٍ اجتماعية مزرية، وعلاوةً على ذلك تظل المواسمُ الفلاحية رهينةً بشكلٍ كلي لطبيعة المواسم الهيدرولوجية ولكميات التساقطات المطرية في ظل ضعف الاعتماد على الابتكار والتكنولوجيات الحديثة في المجال الزراعي.
    و الأدهى، حسب ذات المصدر، هو أن المغاربة يعانون من ندرة وغلاء أسعار مواد فلاحية كان من المفروض أن تتوفر بالشكل المطلوب وبالأسعار المناسبة في السوق الوطنية، كالحليب، واللحوم، والحبوب، والقطاني، وهي المواد التي نضطر، في وضعياتٍ كثيرة، إلى استيرادها، إلى جانب البذور والأعلاف والأسمدة، وعدد من المعدات والتجهيزات الفلاحية.
    وساءل الحموني وزير الفلاحة حول منظور الوزارة لتوفير الاكتفاء الذاتي من المنتجات الفلاحية والأمن الغذائي الوطني، باعتباره مفهوماً مركزيا يتعلق بالسلم الاجتماعي.
    وخلص السؤال إلى التأكيد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة من أجل إجراء تقييم موضوعي وتشاركي لمختلف الاستراتيجيات الفلاحية، بغاية مراجعتها لتوفير الأمن الغذائي للمغاربة.

    و نبهت حركة التوحيد والإصلاح إلى ما يشهده المجتمع المغربي منذ ما يزيد عن سنة، من حالة التذمُّر والاستياء جرّاء تفاقم الوضع الاجتماعي النّاتج عن غلاء الأسعار.
    وأشارت الحركة في “نداء من أجل العيش بكرامة في وطن آمن مستقر” إلى أن المغرب يعيش في الآونة الأخيرة ارتفاعا حادّا في أغلب المواد الأساسية والضرورية للاستهلاك اليومي، ممّا أدّى إلى انهيار شديد في القدرة الشرائية لفئات عريضة من المغاربة، مانتج عنه تقهقر “مؤشر الثقة” لدى الأسر المغربية، لأدنى مستوى له، هذا الوضع، يضيف ذات المصدر، دفع المواطنين إلى التعبير بصور مختلفة عن معاناتهم في معيشهم اليومي، في ظل ضعف تفاعل السلطات العمومية والمؤسسات ذات الاختصاص لحماية المواطنين والمواطنات من هذا الوضع الذي يزداد تفاقما يوما بعد يوم، بحيث أصبح يهدد السلم الاجتماعي خاصة وأن المغرب يتعرّض لنزعات معادية متنامية، ولاستهداف مغرض من طرف عدد من الدول والمؤسسات والمنظمات الأجنبية.
    ودعت “التوحيد والإصلاح” إلى ضرورة التدخل من أجل ضمان حماية المواطن وصون كرامته، باعتبار ذلك صمام الأمان في مواجهة كل محاولات المساس بأمن الوطن والمخاطرة باستقراره.
    وأعربت الحركة عن قلقها الشديد إزاء حالة عدم التجاوب المؤسساتي الفعال في التّعاطي مع هذه الأزمة الاجتماعية، معتبرة الإجراءات التي تتّخذها الحكومة غير كافية لإقناع المواطنين والمواطنات وطمأنتهم بالقدر الذي يضمن دوام الاستقرار.
    ودعا النداء المؤسسات الدستورية والمسؤولين المعنيين -كلّ حسب صلاحياته ومسؤولياته- إلى التدخل العاجل في اتّجاه تبديد حالة القلق العام، في ظل ضعف التواصل المسؤول والحقيقي.
    كما طالب السلطات العمومية بالتعجيل باتّخاذ وتنزيل إجراءات ملموسة ناجعة؛ كفيلة بإيقاف تدهور القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات، وتخفيض أسعار المحروقات التي يعتبرها المختصون أصل معظم زيادات أسعار باقي المنتوجات والموادّ،
    وأثارت الحركة الانتباه إلى أن غياب تدابير ملموسة للتخفيف من حدة الأزمة الاجتماعية، من شأنه أن يؤدّي إلى مزيد من تصاعد حالات الاحتقان الاجتماعي والاستياء العام، وتنامي دعوات الاحتجاج التي قد تؤثر سلبا على الاستقرار والسلم المجتمعيين، مؤكدة على ضرورة القيام العاجل بالإصلاحات القانونية والمالية الكفيلة بالضّرب على أيدي المضاربين المحتكرين الذين يغامرون بالمصالح العليا للبلاد، وعلى ضرورة وَصْدِ كل منابع الإثراء غير المشروع، والوقوف بحزم في وجه كلّ أنواع الفساد والريع الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال اللجان الدائمة ضمن البرلمان الإفريقي:مشاركة وفد برلماني

    يشارك وفد عن البرلمان المغربي في أشغال اجتماعات اللجان الدائمة للبرلمان الإفريقي، المنعقدة خلال الفترة ما بين 06 و 17 مارس الجاري، بمقر البرلمان الإفريقي بميدراند-جنوب إفريقيا.

    وأوضح بلاغ للبرلمان، أن هذه الاجتماعات تنعقد في إطار موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2023 تحت عنوان: “تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية”، وذلك بهدف تبادل وجهات النظر وتوحيد الرؤى بين البرلمانيين الأفارقة ومحاولة اقتراح سبل عملية وناجعة لإنجاح هذا الورش الكبير الذي من شأنه إنشاء سوق موحدة للسلع والخدمات وتعميق التكامل الاقتصادي للقارة الأفريقية.

    كما يتضمن جدول أعمال هذه الاجتماعات، بحسب المصدر ذاته، مجموعة من المواضيع ذات الراهنية والتي تعني المواطن الإفريقي بصفة مباشرة، أبرزها سبل تعزيز دور البرلمانيين في الارتقاء بأنظمة التعليم في إفريقيا، وحكامة الهجرة وتنقل اليد العاملة، والمساواة بين الجنسين في الفضاء الرقمي.

    ويمثل البرلمان المغربي في هذه الاجتماعات، -يضيف البلاغ- أعضاء الشعبة الوطنية في البرلمان الإفريقي، ويتعلق الأمر بثلاثة نواب عن مجلس النواب ومستشارَين عن مجلس المستشارين وهم: النائبة ليلى داهي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار؛ والنائبة خديجة اروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية؛ والنائب عبد الصمد حيكر، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية؛ والمستشار البرلماني يوسف ايدي، عن الفريق الاشتراكي؛ والمستشارة البرلمانية هناء بلخير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الإفريقي يجمع برلمانيي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وقد تم تأسيسه وفقا للمادة 5 من الميثاق التأسيسي للاتحاد، وبدأ أشغاله بشكل رسمي في 18 مارس 2004. وتتلخص ولايته القانونية في ضمان المشاركة الكاملة للشعوب الإفريقية في تنمية القارة وتكاملها الاقتصادي، وهو يتمتع، في الوقت الحالي، بصفة استشارية ورقابة على الميزانية داخل الاتحاد الأفريقي.

    وتُمثَّل كل دولة عضو في برلمان عموم إفريقيا بخمس برلمانيين من الأغلبية والمعارضة، منهم امرأة واحدة على الأقل، ينتخبون أو يعينون من طرف البرلمانات أو الأجهزة التشريعية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره