Étiquette : النمو

  • فيدرالية اليسار ترسم صورة قاتمة عن الوضع السياسي بالمغرب وتصف السياسات الحكومية بـ”الفاشلة”

    محمد الصديقي

    مستعرضا أهم تجليات الوضع الوطني والإقليمي والدولي، انتقد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الوضع السياسي الوطني، والسياسات الحكومية الاقتصادية والاجتماعية، مضفيا عليها صفات “التردي والقتامة، والفساد والفشل”.

    واعتبر أن المغرب يعيش “ترد غير مسبوق لمفهوم السياسة، ولصورة الفاعل السياسي؛ الأمر الذي يتجلى من منظور الحزب في احتواء أغلب النخب السياسية، وتحكم النظام المخزني في اللعبة السياسية، وفي دائرة القرار السياسي والاقتصادي، وإفساد الحقل السياسي”.

    وشدد المكتب السياسي للحزب، في تقرير عام للدورة الثانية لمجلسه الوطني، توصلت ‘‘العمق‘‘  بنسخة من، (شدد) على أن المغرب اليوم يعيش “ردة حقوقية خطيرة، وتضييقا ممنهجا على الحريات، زكاها ما اعتبره تجل واضح لزواج المال و السلطة، من خلال حكومة تخدم بشكل مفضوح مصالح الرأسمال الاحتكاري والريعي”.

    وأشار إلى أن “مستوى نسب النمو المحققة خلال السنوات الأخيرة التي لم تتجاوز 2.4 في المائة في العقد الأخير، هو امر يدل بالملموس على ما وصفه بـ”الفشل الذريع للسياسات والبرامج، وللاختيارات التي تنهجها الحكومات المتعاقبة”.

    واعتبر أن الارتفاع القياسي لمعدلات الفقر، الذي انضاف له أكثر من 3 ملايين مغربي خلال السنتين المنصرمتين، يعكس مظاهر أزمة اجتماعية خانقة، يراها نتيجة اختيارات اقتصادية “لا شعبية ولا ديمقراطية، بخلفية نيوليبرالية”.

    وبخصوص قضية الوحدة الترابية، أكد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن “المدخل الأساسي لتحصين الوحدة الترابية يعتمد على إيجاد حل سياسي سلمي عادل، في إطار الحفاظ على السيادة الوطنية، والتدبير الذاتي الواسع لشؤون المواطنين في الصحراء”.

    واعتبر أن القضية الفلسطينية بالنسبة للحزب هي قضية وطنية، معلنا تضامنه مع الشعب الفلسطيني، ومناديا كافة القوى الديمقراطية بالبلاد إلى تنويع أساليب التضامن المشروعة مع الشعب الفلسطيني، ومثمنا الوحدة النضالية للشعب الفلسطيني.

    وعلى المستوى العربي والمغاربي أوضح أن “ما يهدد شعوب المنطقة العربية والمغاربية خطرين أساسي، هما، التسلط والاستبداد، والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان من جهة، وانتشار الحروب وإذكاء النزاعات الداخلية الإثنية والعرقية والمذهبية، بفعل قوى خارجية وأخرى إقليمية متحالفة من جهة ثانية”.

    إلى ذلك طالب، “المنتظم الدولي بالتحرك ضمن صلاحياته من أجل إقرار السلم والاستقرار في المنطقة العربية. مشددا على أن حل الخلافات والنزاعات يتم عبر الحوار بين الفرقاء السياسيين، على قاعدة الديمقراطية كأساس للاستقرار، وإقرار كافة الحقوق لجميع المواطنين”.

    كما أكد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، على الحاجة إلى “تكتل القوى الديمقراطية في المنطقة وتآزرها للنضال من اجل مصلحة شعوبها وحقها في الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوتوبرز وصناع المحتوى..غاتولي عليكم ضريبة من شركة “ميتا” وها قداش غاتخلصو باش تكون عندكم العلامة الزرقاء

    اليوتوبرز وصناع المحتوى..غاتولي عليكم ضريبة من شركة “ميتا” وها قداش غاتخلصو باش تكون عندكم العلامة الزرقاء

    وكالات//

    علنات شركة “ميتا بلاتفورمز” (لي تابع ليها الفايسبوك) البارح الأحد على خدمة الاشتراك المدفوعة لأول مرة بسبب انخفاض الدخل ديالها من الإعلانات.

    الخاصية غتسمح للمستخدمين من التحقق من حساباتهم باستخدام رقم تعريف حكومي مع الحصول على شارة زرقاء، وذلك ضمن خطط الشركة لمساعدة صناع المحتوى على النمو وزيادة متابعتهم.

    وقال مارك زوكربيرج ، المؤسس والرئيس التنفيذي، أنه اللي بغا العلامة الزرقاء غيخصو يخلص عليها 11,99 دولار  .

    ومن المقرر طرح ميتا فيريفايد هذا الأسبوع في أستراليا ونيوزيلندا على أن يتواصل الإطلاق تدريجيا فالبلدان الأخرى لاحقا.

    وتقدم “فيسبوك” و”إنستغرام” علامة التوثيق الزرقاء للمشاهير والشخصيات العامة والعلامات التجارية. في حين أن “تويتر” تُقدم لمُشتركي خدمة التوثيق المدفوعة الخاصة بها ميزات إضافية، بحال مشاهدة عدد أقل من الإعلانات وإمكانية تغيير تصميم التطبيق، من غير المعروف بعد إذا كانت ميتا تُخطط لمنح مُشتركيها ميزات إضافية إلى جانب علامة التوثيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: نمو متوقع بنسبة 3,4 في المئة خلال الربع الأول من سنة 2023 (مركز أبحاث)

    المغرب: نمو متوقع بنسبة 3,4 في المئة خلال الربع الأول من سنة 2023 (مركز أبحاث)

    الخميس, 9 فبراير, 2023 إلى 14:56

    الدار البيضاء – اعتبر مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش”، أنه يرتقب تسارع النمو الاقتصادي ليصل إلى 3,4 في المئة خلال الربع الأول من السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف مخاطر الإصابة بالسرطان بسبب الوزن الزائد

    أعلن الدكتور إيفان ستيليدي مدير مركز بلوخين الوطني الطبي لبحوث الأورام، أن الوزن الزائد والسمنة هما من عوامل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

    وأضاف الأخصائي في حديث لصحيفة “إزفيستيا” : “وفقا لدراسات علمية مختلفة تزيد السمنة من خطر الإصابة بعدة أنواع من الأورام الخبيثة بما فيها سرطان القولون والثدي والرحم والبنكرياس. وتتراوح درجة هذه المخاطر بين 30 و70 بالمئة. بحسب الباحثين”.

    ويشير ستيليدي في توضيحه الآليات التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان بسبب فائض الأنسجة الدهنية، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد والسمنة تضطرب عندهم عملية إنتاج المواد النشطة بيولوجيا والسيتوكينات ويرتفع مستوى إنترلوكين-6 في الدم وعامل نخر الورم ألفا وجزيئات أخرى. ويعتقد العلماء أن الأهم هو اضطراب مسار إشارات عامل النمو الشبيه بالأنسولين.

    ويقول: “يصيب الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد والسمنة اضطراب في تركيب ميكروبيوم الأمعاء، الذي يعتبره العلماء أحد الأسباب الرئيسية لتطور سرطان القولون”.

    ويشير إلى أن من الصعب التأثير في أسباب الوزن الزائد والسمنة. لأن مكافحتها هي مسؤولية الشخص نفسه.

    المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي.. تراجع مرتقب للنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى 3.2 في المائة في 2023

    صندوق النقد الدولي.. تراجع مرتقب للنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى 3.2 في المائة في 2023

    الثلاثاء, 31 يناير, 2023 إلى 12:42

    واشنطن  – توقع صندوق النقد الدولي أن يتراجع النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى من 5.3 في المائة في عام 2022 إلى 3.2 في المائة خلال 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من تباطؤ النمو الاقتصادي في افريقيا بسبب التوترات ومخاطر المناخ وتداعيات جائحة كوفيد

    كشف رئيس البنك الإفريقي للتنمية، تباطؤا في معدل نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي لإفريقيا في حدود 3.8 بالمائة في سنة 2022.

    مشيرا إلى أن الأوضاع المالية العالمية من المتوقع أن تظل مشددة على المدى القريب بسبب التقلبات المتزايدة في الأسواق المالية العالمية والاضطرابات المستمرة في سلاسل الإمداد العالمية.

    ويترجم هذا التباطؤ آثار بسبب عدة عوامل سلبية، بما في ذلك نتائج التوترات الجيوسياسية المتزايدة والمخاطر المتعلقة بالتغيرات المناخية والتداعيات المتواصلة لجائحة كوفيد 19، وفق المتحدث ذاته وكشف المسؤول ، أن البنك قرر إطلاق نشرية سداسية جديدة ، في إطار التقرير الجديد، ستصدر في الثلاثي الأول والثلاثي الثالث من كل سنة. وستهدف إلى تزويد صانعي السياسات الأفارقة والمستثمرين العالميين والباحثين وغيرهم من شركاء التنمية بتقييم محين قائم على الأدلة لأداء الاقتصاد الكلي للقارة وآفاقها على المدى القصير والمتوسط في سياق التطور الديناميكي للاقتصاد العالمي.

    و أبرز التقرير أن تشديد الأوضاع المالية العالمية قد ضغط على العملات الوطنية الإفريقية ، مما يعرض التضخم المرتفع لخطر تزايد ارتفاعه. ومع ذلك ، ينبغي تخفيف هذا الأخير في سنة 2023 ، مع المحافظة على اتباع سياسات نقدية وهيكلية مقيدة.

    وتوقع التقرير أن يتباطأ معدل التضخم تدريجيا ليبلغ 13.5 بالمائة في سنة 2023 و 8.5 بالمائة في سنة 2024 ، أي أقل من النسبة التي كان عليها ما قبل الجائحة 9.2 بالمائةفي سنة 2019 ومعدل 9.6 بالمائة بين سنتي 2014 و 2018.

    وفسر المسؤول ذاته، أن التشديد الحالي للسياسات النقدية والتحسن النسبي في ظروف الإمدادات الغذائية المحلية يمكن أن يبطئ من ارتفاع الأسعار.

    وأفاد المصدر ذاته، فيما يتعلق بعجز الحساب الجاري لإفريقيا ، أنه تقلص بشكل طفيف من 1.7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في سنة 2021 إلى 1.5 بالمائة في سنة 2022 ، وذلك بفضل تحسن الميزان التجاري الناتج عن زيادة صادرات المواد الأساسية. وتوقع أن يستقر هذا العجز عند 1.6 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في 2023-2024 ، وذلك بفضل الآثار غير المباشرة لأسعار المواد الأساسية على صافى المستوردين .

    كما توقع أن يتقلص معدل عجز الميزانية من 5.2 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في سنة 2021 إلى 4.4 بالمائة في سنة 2022 ، بعد الإجراءات المالية التي اتخذتها العديد من البلدان ، وفقا لتقرير البنك الإفريقي للتنمية.

    ودعا التقرير الجديد، بالإضافة إلى ذلك، إلى مزيج استراتيجي من السياسات النقدية والمالية والهيكلية لمعالجة التضخم المتزايد والنمو الضعيف والديون المتزايدة في إفريقيا.

    ولفت التقرير ، إلى ضرورة اعتماد سياسات صناعية استراتيجية لتصحيح إخفاقات السوق وتعزيز التوجه نحو التصدير وتشجيع المنافسة السليمة في القطاعات الرئيسية للاقتصاد” وأشار ، أيضا، إلى أنه يجب على البلدان الإفريقية تخصيص استثمارات كبيرة لتطوير برامج حماية اجتماعية شاملة ومستدامة قادرة على تعزيز قدرة الأسر على الصمود أمام الصدمات الخارجية كما ينبغي دعم هذه الاستثمارات من خلال إصلاحات هيكلية تهدف إلى تعزيز الصناعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد لحليمي يدعو إلى تعزيز الاستثمارات الخارجية الإنتاجية

    السيد لحليمي يدعو إلى تعزيز الاستثمارات الخارجية الإنتاجية

    الجمعة, 13 يناير, 2023 إلى 11:11

    الرباط –  دعا المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي العلمي، يوم الخميس بالرباط، إلى تعزيز الاستثمارات الإنتاجية، بهدف تجنب تفاقم ضعف النمو الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط تتوقع نموا للاقتصاد الوطني بمعدل 3.3٪ سنة 2023

    من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا بمعدل 3.3٪ سنة 2023، مقابل 1.3٪ السنة الماضية، وفقا للميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023.

    وأوضح السيد أحمد لحليمي العلمي، اليوم الخميس بالرباط، في كلمة تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلف، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023، أنه “أخذا بالاعتبار التطورات القطاعية والنمو بنسبة 2.7٪ في الضرائب والرسوم على الناتج الصافي للإعانات، من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي زيادة بنحو 3.3٪ سنة 2023 ، بعد 1.3٪ التي حققها سنة 2022”.

    وقال السيد لحليمي إنه في سنة 2023، سيتطور الاقتصاد الوطني في سياق تطبعه احتمالات حدوث ركود لدى الشركاء التجاريين الرئيسيين، وتشديد الأوضاع المالية الدولية، واستمرار ارتفاع الأسعار عند مستويات عالية.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أنه من المتوقع أن يتباطأ نمو التجارة العالمية إلى 1.6 % عوض 4% سنة 2022. وبالتالي، من المفترض أن يشهد الطلب العالمي الموجه إلى المغرب انخفاضا في معدل نموه ليصل إلى 3.2% في سنة 2023 مقابل 7.6 % في سنة 2022.

    وسجل أنه من المتوقع أن تشهد القيمة المضافة للقطاع الأولي ارتفاعا بنسبة 9% سنة 2023، مع افتراض تطور يتوافق مع موسم فلاحي متوسط، لا سيما خلال فصلي الشتاء والربيع.

    وأضاف أن مخاطر عودة شبح الجفاف، بعد هطول أمطار غزيرة نسبيا خلال شهر دجنبر 2022، ما تزال محتملة، لافتا إلى أنه مع ذلك، ليس هذا هو التحدي الوحيد الذي يواجه القطاع الفلاحي.

    واعتبر أن إعادة صياغة الاستراتيجية التنموية للقطاع الفلاحي من أجل تعزيز السيادة الغذائية والحفاظ على البيئة وتحسين دخل المزارعين المتأثرين بشدة بتوالي سنوات الجفاف، كلها تحديات تواجه القطاع الفلاحي.

    وأبرز أنه باستثناء قطاع الفلاحة، من المتوقع أن يستمر النشاط الاقتصادي في التباطؤ، مسجلا زيادة محدودة بنسبة +2.7% سنة 2023، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى تبديد آثار الاستدراك/ اللحاق الميكانيكي لخدمات السياحة والنقل على العرض، وتباطؤ الطلب الأجنبي على الصناعات التصديرية وإلى سياسة نقدية قليلة المرونة.

    ومن جانبه، سيظل الطلب الداخلي هو المحرك الرئيسي لهذا النمو، بزيادة قدرها 3.2%. ومن المتوقع أن يتسارع استهلاك الأسر بشكل طفيف، بفضل الزيادة المتوقعة في مداخيل القطاع الفلاحي والمستوى المستدام لتحويلات مغاربة العالم.

    من ناحية أخرى، من المتوقع أن يظل إجمالي الاستثمار معتدلا ولن تتجاوز حصته في الناتج الداخلي الإجمالي 31.5%. ومن شأن التغييرات الجديدة في تحصيل الضرائب على الشركات، وتوسيع الوعاء الضريبي، واستمرار سياسة التشديد النقدي، أن تدفع الشركات إلى تخفيف عمليات التخزين والاستثمار في سنة 2023.

    ومن المتوقع أن يواصل الطلب الخارجي الصافي مساهمته السلبية في النمو الاقتصادي عند – 0.2 نقطة. وأن يستقر العجز التجاري في حدود 20 % من الناتج الداخلي الإجمالي، مسجلا تراجعا مقارنة بسنة 2021. ومن المتوقع أن يستمر عجز الموارد في التراجع، ليستقر عند -13.3% من الناتج الداخلي الإجمالي في سنة 2023، باعتبار التباطؤ في المبادلات الصافية للخدمات بعد الانتعاش المسجل في 2022.

    وأضاف أنه من المتوقع أن ينكمش الادخار الداخلي ليبلغ 20.9% من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 22.3% في المتوسط خلال الفترة 2017-2021. ومن شأن الإيرادات الخارجية، التي تمثل 6.5% من الناتج الداخلي الإجمالي، أن ترفع الادخار الوطني إلى 27.4% من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2023، موضحا أنه مع الأخذ في الاعتبار مستوى الاستثمار البالغ 31.5% من الناتج الداخلي الإجمالي، من المتوقع أن تشهد الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني انخفاضا لتصل إلى 4.1% من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره