Étiquette : الهند

  • كشمير.. من نار 1947 إلى جحيم 2025: سرد تاريخي لصراع لم يبرد قط

    بلبريس – ليلى صبحي

    تشهد منطقة جنوب آسيا من جديد تصعيدًا خطيرًا بين الجارتين النوويتين، الهند وباكستان، بعد هجوم دامٍ استهدف سياحًا هندوس في منطقة كشمير المتنازع عليها، ما دفع نيودلهي إلى الرد بغارات جوية استهدفت مواقع داخل العمق الباكستاني، سرعان ما جاءت إسلام آباد هي الأخرى بردّ عسكري مضاد، معلنة إسقاط طائرات مقاتلة وطائرة مسيرة، في خطوة حملت رسالة واضحة بأن التصعيد لن يمر دون ثمن.

    وليست هذه الجولة سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من المواجهات التي لم تضع الحرب أوزارها فيها منذ أكثر من سبعة عقود، فمنذ الاستقلال المشترك عام 1947، لم تنعم كشمير إلا بالهدن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تتلألأ بسحر السينما: انطلاق مبهِر للدورة الرابعة من مهرجان الفيلم الدولي

    *العلم الإلكترونية: فكري ولد علي*

    في أجواء مفعمة بالفن والجمال، شهدت مدينة الحسيمة انطلاقة بهيجة للدورة الرابعة من المهرجان الدولي للفيلم، وسط حضور بارز لنجوم السينما من المغرب وخارجه، وجمهور غفير غصّت به قاعة دار الثقافة الأمير مولاي الحسن.


    حفل الافتتاح كان مساء الاثنين 5 ماي 2025، استثنائياً بكل المقاييس، حيث تم تكريم ثلاث شخصيات سينمائية وازنة تركت بصماتها على الساحة الفنية، وهم: المخرج المغربي جمال بلمجدوب، والسيناريست المصري مدحت العدل، والمنتج الفرنسي آلان ديبارديو، تقديراً لمساراتهم الزاخرة بالعطاء والإبداع.


    في كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة صوفيا أغيلاس، رئيسة المهرجان، أن هذه الدورة تمثل نقلة نوعية في مسار المهرجان، من خلال انفتاحه على الطاقات الشابة وتقديم منصة حقيقية للإبداع السينمائي، مشيرة إلى أن البرنامج يتضمن عروضًا لأفلام من خمس قارات، إلى جانب ورشات تكوينية، ندوات فكرية، وماستر كلاس من تأطير شخصيات عالمية.


    وتُعد السينما الفرنسية ضيف شرف هذه الدورة، من خلال مشاركة ستة أفلام وعروض خاصة، إضافة إلى حضور أسماء لامعة من محترفي السينما الفرنسية، في مقدمتهم المنتج آلان ديبارديو، الذي سيؤطر لقاء مفتوحًا حول الإنتاج السينمائي المستقل.


    ويعرض المهرجان هذه السنة 29 فيلمًا، منها 8 أفلام في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، و8 أفلام قصيرة، إلى جانب قسم « بانوراما السينما المغربية »، وفيلم رسوم متحركة موجه للأطفال والشباب.


    وسيتواصل المهرجان حتى 10 ماي الجاري، ليمنح جمهور الحسيمة وزوارها فرصة ذهبية لاكتشاف تجارب سينمائية متنوعة، والمشاركة في حوارات غنية، ضمن أجواء تحتفي بالصورة، وتحول الحسيمة إلى منصة ثقافية متوسطية بامتياز.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات دامية بين الهند وباكستان وإسلام آباد تعلن إسقاط خمس طائرات وتتّهم نيودلهي بقتل مدنيين

    نيودلهي – المغرب اليوم

    تبادلت الهند وباكستان القصف عبر الحدود فجر الأربعاء، في تصعيد جديد للتوتر بين الجارتين النوويتين، إذ أعلنت إسلام آباد ارتفاع عدد قتلى القصف الصاروخي الهندي إلى 26، فيما أكدت نيودلهي تنفيذ « ضربات دقيقة » استهدفت ما وصفتها بـ »بنى تحتية إرهابية » داخل الأراضي الباكستانية.

    ورداً على ذلك، أعلن الجيش الهندي مقتل ثمانية مدنيين في قصف باكستاني، بينما توعد الجيش الباكستاني برد واسع على الضربات التي قال إنها طالت ثلاث مناطق داخل باكستان، مشيراً إلى استهداف مدينتين في شطر كشمير الخاضع لسيطرة إسلام أباد ومدينة ثالثة في إقليم البنجاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد خطير بين الهند وباكستان يخلف عشرات القتلى وسط تحذيرات دولية

    نيودلهي – المغرب اليوم

    أكدت الحكومة البريطانية، الأربعاء، أنها « مستعدة » للتدخل « لخفض التصعيد » بين الهند وباكستان، في حين أدى قصف متبادل بين الدولتين إلى مقتل 38 شخصاً على الأقل في أخطر مواجهة بين الجارتين منذ عقدين.

    وقال وزير التجارة البريطاني جوناثان رينولدز ، « نحن مستعدون وقادرون على القيام بأي شيء يتعلق بالحوار وخفض التصعيد ».

    بدورها، قالت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الصدام العسكري بين الهند وباكستان، مضيفة أنها تدعو البلدين إلى ضبط النفس.

    وقالت روسيا، التي تربطها علاقات طيبة بكل من الهند وباكستان، في بيان نُشر على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 11 مدنيا .. حصيلة أولية لضربات عسكرية بين الهند وباكستان

      تبادلت الهند وباكستان ضربات عسكرية ليلة أمس الثلاثاء 06 ماي إلى صباح الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 11 مدنيا على الأقل من الجانبين، في مسلسل من بين الأكثر عنفا في السنوات الأخيرة بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا.

    وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الفريق أحمد شودري إن « أربعة وعشرين » صاروخا هنديا ضربت ستة مواقع في باكستان، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص. وأشارت الحصيلة الأولية أيضا إلى إصابة 35 شخصا وفقدان اثنين آخرين.

    من جهتها، ذكرت الهند أنها نفذت ضربات صاروخية ضد تسعة مواقع على الأراضي الباكستانية، ردا على الهجوم الذي وقع في 22 أبريل الماضي في باهالجام في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 34 قتيلا.. ضحايا التصعيد العسكري بين الهند وباكستان

    العلم – الرباط

    تبادلت الهند وباكستان ضربات عسكرية ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 34 مدنيا على الأقل من الجانبين، في مسلسل من بين الأكثر عنفا في السنوات الأخيرة بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا.

    وتبادل جيوش البلدين الجارين قصفا مدفعيا على طول حدودهما في كشمير بعد ضربات هندية على الأراضي الباكستانية ردا على هجوم باهالغام الذي أسفر عن مقتل 25 مواطنا هنديا ومواطن نيبالي.

    وقالت المتحدث باسم الجيش الهندي فيوميكا سينغ في تصريح للصحافة إنه خلال هذه الضربات « تم تدمير تسعة معسكرات إرهابية (…) بنجاح »، مضيفة أن هذه الأهداف « تم اختيارها لتجنب أي ضرر للبنية التحتية المدنية أو أي خسارة في أرواح المدنيين ».

    من جهته ذكر وكيل وزارة الشؤون الخارجية فيكرام ميسري « كانت إجراءاتنا مدروسة، وليست تصعيدية، ومتناسبة، ومسؤولة. وقد ركزت على تفكيك البنية التحتية للإرهاب ».

    من جانبه أشار المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال أحمد شودري إن الصواريخ الهندية التي ضربت ست مدن في كشمير والبنجاب الباكستانيتان، وتبادل إطلاق النار الذي أعقب ذلك، أسفر عن مقتل 26 مدنيا على الأقل وإصابة 46 آخرين.

    وأضاف أن الضربات ألحقت أضرارا أيضا بسد نيلوم-جيلوم الكهرومائي.

    وأفادت وسائل إعلام هندية نقلا عن السلطات أن ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 29 آخرون في قرية بونش الحدودية في جامو وكشمير.

    وتمثل هذه الضربات تصعيدا كبيرا في التوترات بين البلدين الجارين، وذلك عقب هجوم باهالجام.

    وأمام التدهور المتسارع للوضع، تزايدت الدعوات إلى خفض التصعيد على المستوى الدولي، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش البلدين إلى التحلي بـ « أقصى درجات ضبط النفس العسكري ».

    وأعرب غوتيريش بحسب ما أفاد المتحدث باسمه عن « قلقه الشديد » إزاء هذه العمليات، مؤكدا أن « العالم لا يستطيع تحمل مواجهة عسكرية » بين الهند وباكستان.

    من جانبه أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضا عن أمله في أن تنتهي المواجهات بين الهند وباكستان « قريبا جدا ».

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بريان هيوز إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تحدث مع نظيريه الهندي والباكستاني، « يشجع الهند وباكستان على إعادة فتح قناة بين قادتهما لتهدئة الوضع ومنع المزيد من التصعيد ».

    من جهتها أعربت وزارة الخارجية الروسية عن « انشغالها العميق إزاء تصعيد المواجهة العسكرية »، داعية « الطرفين لضبط النفس لتجنب المزيد من التدهور » في الوضع، وأعربت عن أملها في أن يتم حل التوترات « بالوسائل السلمية والدبلوماسية ».

    من جانيها أشارت لندن إلى أنها « مستعدة » للتدخل من أجل خفض التصعيد، في حين أعربت بكين عن استعدادها للعب « دور بناء » من أجل تخفيف التوترات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التصعيد العسكري بين الهند وباكستان.. 11 قتيلا في ضربات متبادلة

    تبادلت الهند وباكستان ضربات عسكرية ليلة أمس الثلاثاء إلى صباح الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 11 مدنيا على الأقل من الجانبين، في مسلسل من بين الأكثر عنفا في السنوات الأخيرة بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا.

    وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الفريق أحمد شودري إن « أربعة وعشرين » صاروخا هنديا ضربت ستة مواقع في باكستان، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص. وأشارت الحصيلة الأولية أيضا إلى إصابة 35 شخصا وفقدان اثنين آخرين.

    من جهتها، ذكرت الهند أنها نفذت ضربات صاروخية ضد تسعة مواقع على الأراضي الباكستانية، ردا على الهجوم الذي وقع في 22 أبريل الماضي في باهالجام في الجزء الهندي من كشمير.

    وأفادت وزارة الدفاع الهندية في بيان « أطلقت القوات المسلحة الهندية عملية سيندور مستهدفة البنية التحتية الارهابية في باكستان (…) والتي كان يتم عبرها التخطيط والتنسيق لهجمات ضد الهند ».

    وأكد الجيش الهندي أيضا أن قصفا مدفعيا باكستانيا استهدف أراضيه في قطاعي بهيمبر غالي وبونش راجوري في كشمير.

    وأوضح أن « ثلاثة مدنيين أبرياء فقدوا أرواحهم في إطلاق نار »، مضيفا أنه رد « بشكل متناسب ».

    وتمثل هذه الضربات تصعيدا كبيرا في التوترات بين البلدين الجارين، وذلك عقب هجوم باهالجام الذي أسفر عن مصرع 25 مواطنا هنديا ومواطن نيبالي.

    وأمام التدهور المتسارع للوضع، تزايدت الدعوات إلى خفض التصعيد على المستوى الدولي، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش البلدين إلى التحلي بـ « أقصى درجات ضبط النفس العسكري ».

    وأعرب غوتيريش بحسب ما أفاد المتحدث باسمه عن « قلقه الشديد » إزاء هذه العمليات، مؤكدا أن « العالم لا يستطيع تحمل مواجهة عسكرية » بين الهند وباكستان.

    من جانبه أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضا عن أمله في أن تنتهي المواجهات بين الهند وباكستان « قريبا جدا ».

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بريان هيوز إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تحدث مع نظيريه الهندي والباكستاني، « يشجع الهند وباكستان على إعادة فتح قناة بين قادتهما لتهدئة الوضع ومنع المزيد من التصعيد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند وباكستان… قصف متبادل والأمم المتحدة تدعو لضبط النفس

    بلبريس – ياسمين التازي

    يتواصل القصف المتبادل بين باكستان والهند عبر معظم خط وقف إطلاق النار في كشمير بعد أن قصفت الهند الليلة الماضية 9 مواقع داخل باكستان قائلة إنها « بنية تحتية تابعة لإرهابيين مسؤولين عن هجوم مسلح في كشمير » الشهر الماضي.

    ونقلت رويترز عن متحدث عسكري باكستاني أن القصف تركز في نقاط عديدة عبر الحدود بين البلدين، بينما نقلت الوكالة عن الجيش الهندي مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 بالقصف الباكستاني على الشطر الذي تسيطر عليه نيودلهي من كشمير.

    ومن جهة أخرى، أكد الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال أحمد رشيد مقتل 26 مدنيا وإصابة 46 آخرين في غارات نفذها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند تنفذ ضربات ضد تسعة مواقع في باكستان

    أعلنت الهند أمس الأربعاء أنها نفذت ضربات صاروخية ضد تسعة مواقع في الأراضي الباكستانية ردا على الهجوم الذي وقع في 22 أبريل الماضي في باهالجام في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير.

    وذكرت وزارة الدفاع الهندية في بيان “أطلقت القوات المسلحة الهندية عملية سيندور مستهدفة البنية التحتية الارهابية في باكستان (…) حيث تم التخطيط والتنسيق لهجمات ضد الهند”.

    وأضاف البيان أنه “تم استهداف تسعة مواقع في المجمل”.

    وأشارت الوزارة إلى أن العمل العسكري كان “مستهدفا ومدروسا وغير تصعيدي”، مؤكدة أنه “لم يتم استهداف أي منشأة عسكرية باكستانية” وأن الهند أظهرت “ضبطا كبيرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد عسكري بين الهند وباكستان في كشمير عقب ضربات هندية

    عبد المالك أهلال

    شهدت الحدود المتنازع عليها في كشمير تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث أعلن الجيش الهندي عن قصف مدفعي باكستاني استهدف مناطق في الشطر الهندي من الإقليم. جاء هذا القصف الباكستاني كرد فعل على ضربات صاروخية هندية مساء الثلاثاء، زعمت نيودلهي أنها استهدفت “بنى تحتية إرهابية” في باكستان، رداً على هجوم وقع في الشطر الهندي من كشمير في 22 أبريل الماضي.

    واتهم الجيش الهندي باكستان بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار مجدداً بقصفها قطاعي بيمبر غالي وبونش راجوري، مؤكداً أنه رد على هذا الانتهاك “بشكل مناسب ومدروس”.

    في المقابل، توعد الجيش الباكستاني بـ”رد حازم وشامل” على الهجوم الصاروخي الهندي، الذي أكد أنه أسفر عن مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 35آخرين، بالإضافة إلى استهداف مسجدين. ونفى وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، ادعاءات الهند باستهداف معسكرات إرهابية، مؤكداً أن الصواريخ الهندية، التي أُطلقت من الأجواء الهندية، أصابت مناطق مدنية. وأفادت مصادر باكستانية بمقتل طفل وإصابة آخرين في القصف الهندي على إقليم البنجاب، حيث أُعلنت حالة الطوارئ.

    وذكرت تقارير إعلامية وقوع قصف عنيف متبادل في ثلاثة مواقع عبر الحدود في كشمير، فيما نقل التلفزيون الباكستاني عن مسؤولين أمنيين أن القوات الجوية الباكستانية أسقطت مقاتلتين هنديتين وطائرة مسيرة. كما أفاد مراسل الجزيرة بأن ثلاثة صواريخ هندية استهدفت مواقع في إقليمي كشمير والبنجاب الباكستانيين، أحدها طال المطار القديم في مظفر آباد.

    على الصعيد السياسي، أدان رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، الهجوم الهندي، مؤكداً حق بلاده في الرد بقوة، وأن الأمة تقف خلف قواتها المسلحة. كما أدانت وزارة الخارجية الباكستانية ما وصفته بانتهاك الهند لسيادة باكستان.

    دوليا، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس العسكري، معربا عن قلقه البالغ إزاء العمليات العسكرية الهندية عبر خط المراقبة والحدود الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره