Étiquette : تحكم

  • اتفاقية تعاون في مجال الدفاع بين المغرب والبرازيل

    اعتمد مجلس النواب البرازيلي مشروع مرسوم بالمصادقة على اتفاقية الإطار للتعاون في مجال الدفاع مع المغرب، الموقعة في برازيليا، في 13 يونيو 2019.

    ويتناول مشروع المرسوم التشريعي، الذي تمت إحالته على مجلس الشيوخ، مجالات مختلفة من التعاون الدفاعي، وينص على « تبادل الزيارات من قبل وفود من كلا البلدين، وتبادل المؤطرين وطلاب المؤسسات التعليمية العسكرية »، كما توضح المؤسسة التشريعية على موقعها على الإنترنت.

    وكتب النائب روبنز بيريرا سيلفا جونيور على حسابه، بـ »تويتر »، أنه تم اعتماد المرسوم، الذي يصادق على نص الاتفاق الإطاري للتعاون بين البرازيل والمغرب في مجال الدفاع، والذي يشدد على البحث والتطوير والدعم اللوجستي واقتناء المنتجات والخدمات.

    كما تشمل الاتفاقية المشاركة في الدورات النظرية والعملية، والفعاليات الثقافية والرياضية، والمساعدة الإنسانية والتدريب الصحي العسكري.

    ويحدد النص الإجراءات والقواعد الخاصة باستضافة الوفود من قبل كلا البلدين، والامتثال لتشريعات الدولة المضيفة.

    وتم التوقيع على مشروع المرسوم، الذي يحدد أيضا قواعد المسؤولية المدنية التي تحكم هذا التعاون، خلال زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وسبق وأن تمت المصادقة على النص، في 1 دجنبر2021، من قبل لجنة العلاقات الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب.

    وخلال زيارة بوريطة، وقع البلدان سبع اتفاقيات تغطي مجالات مختلفة من الاستثمار إلى الدفاع، مرورا بالمساعدة القانونية المتبادلة، وتجنب الازدواج الضريبي على النقل البحري والجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجدل القانوني والدستوري حول مناقشة لجنة برلمانية تقرير مجلس المنافسة

    يوجد توجه يعتبر أن الهيئات والمؤسسات المنصوص عليها في الباب الثاني عشر من الدستور وفي بعض من فصوله الأخرى، لا يجب أن تخضع لرقابة البرلمان ويتعلق الأمر بما أطلق عليه المشرع الدستوري وصف “هيئات الحكامة الجيدة” وكذا هيئات أخرى ذات طبيعة استشارية. ويتعلق الأمر أساسا بالهيئات والمؤسسات المنصوص عليها في الباب الثاني عشر من الدستور المعنون “بالحكامة الجيدة”  والذي صنفها إلى ثلاث أنواع:

    1- هيئات حماية حقوق الإنسان والنهوض بها؛

    2-   هيئات الحكامة الجيدة والتقنين؛

    3 – هيئات النهوض بالتنمية البشرية والمستدامة والديمقراطية التشاركية.

    ونشير إلى أن من  مبررات الدفع في اتجاه عدم خضوع هذه الهيئات والمؤسسات للرقابة البرلمانية ما جاء في الدستور  من تنصيص على أن الهيئات المكلفة “بالحكامة الجيدة ” تكون “مستقلة”. لذلك يطرح السؤال حول طبيعة وحدود هذه الاستقلالية التي تطرح عدة علامات استفهام واشكالات قانونية دستورية وسياسية في علاقتها بموضوع الديموقراطية ودولة القانون ومبدأ الفصل بين السلط…!!؟؟، خصوصا وأن المجلس الدستوري سابقا ،والمحكمة الدستورية حاليا، ذهب بعيدا في تفسير مفهوم استقلالية هذه المؤسسات والهيئات وبالخصوص في قراره بمناسبة بته في مدى دستورية النظام الداخلي لمجلس النواب  سنة 2012، حينما قضى “بعدم دستورية المقتضيات المتعلقة بطريقة تقديم هذه الهيئات والمؤسسات لتقريرها السنوي أما مجلس النواب” وقضى في قراره “أن مناقشة هذا التقرير داخل مجلسي البرلمان تكون بين أعضاء كل منهما وبمشاركة الحكومة، وليس مباشرة مع المسؤولين عن هذه المؤسسات والهيئات”.

    واعتبر المجلس الدستوري أن “الهيئات المكلفة بالحكامة الجيدة لا تخضع لا للسلطة الرئاسية لوزير معين ولا لوصايته، الأمر الذي يمتنع معه تطبيق ما ينص عليه الدستور في أحد فصوله من أنه” يمكن للجان المعنية في كلا المجلسين أن تطلب الاستماع إلى مسؤولي الإدارات   والمؤسسات والمقاولات العمومية، بحضور الوزراء المعنيين وتحت مسؤوليتهم”، وبناء على هذا المقتضى أسس المجلس الدستوري قراره القاضي باعتبار “حضور رؤساء المؤسسات والهيئات المعنية مخالفا للدستور”.

    هذا الاجتهاد يجعل من هذه المؤسسات والهيئات خارج أية رقابة شعبية وبالخصوص رقابة البرلمان الذي من المفروض نظريا أنه يمثل “الإرادة العامة والإرادة الشعبية”، ويفرغ التقارير السنوية التي تقدمها هذه الأخيرة أمام البرلمان دون حضور مسؤوليها من محتواها ومضمونها ، حيث نعتقد أن تقديم هذه التقارير السنوية من المفروض أن تكون فرصة لتقييم عمل هذه المؤسسات والهيئات وتسليط الضوء على طريقة تدبيرها وتسييرها للقطاع والمجال الذي تشرف عليه وأيضا للاطلاع على تجربة حكامتها الداخلية. لذلك نعتبر أن عدم وجوب حضور مسؤولي هذه المؤسسات والهيئات أمام البرلمان لمناقشة تقاريرها السنوية سيدفع في اتجاه احداث “سلط فوق السلط التقليدية” أو الدفع في اتجاه خلق نوع من “استبدادية المؤسسات”.

    صحيح أن الرقابة الوحيدة المنصوص عليها في القوانين المؤطرة لهذه المؤسسات والهيئات هي من جهة الرقابة القضائية التي يمارسها بالخصوص القاضي الإداري للبت في مدى شرعية القرارات التي تتخذها هذه المؤسسات والهيئات وبالخصوص تلك التي تصدر قرارات ذات طبيعة إدارية، أو الرقابة المالية التي يمارسها المحاسب العمومي الملحق لديها  والمجلس الأعلى للحسابات.

    وبالمناسبة نود أن نثير الانتباه إلى أن موضوع استقلالية هذا النوع من المؤسسات والهيئات في التجارب المقارنة  يطرح في أغلب الأحيان في علاقاتها بالسلطة التنفيذية على اعتبار أنه تم سحب قطاعات حساسة واستراتيجية أو لها علاقة بالحقوق والحريات من مجال اختصاصاها، وكانت في الأصل تحت سلطتها ووصايتها، لعدة اعتبارات منها أن السلطة التنفيذية لا يمكن لها تدبير هذه القطاعات والمجالات بشكل حيادي ومتجرد ونزيه وشفاف وبحنكة  واحترافية أكبر، لذلك تم الاهتداء إلى إحداث هذا النوع  من المؤسسات المتخصصة  التي تتصرف باسم الدولة دون أن تكون تابعة للحكومة.

    وتم منحها اختصاصات وصلاحيات متعددة  من المجال التنظيمي و وضع قواعد ذات طبيعة “قانونية” وصولا إلى إصدار العقوبات، بمعنى أنها تمارس ما يطلق عليه في الأدبيات المشتغلة على هذا النوع من المؤسسات في التجارب المقارنة باختصاصات “شبه تنظيمية”، واختصاصات”شبه تشريعية”، واختصاصات “شبه قضائية” أي أنها تمارس جزءا من “اختصاص” الحكومة وجزءا من “اختصاص” البرلمان وجزءا من “اختصاص” القاضي دون أن تكون تابعة لأي واحدة منها وتحت وصايتها، رغم ما يطرحه هذا الاختيار من نقاش بخصوص مبدأ الفصل بين السلط الذي يشكل مناط الممارسة الديموقراطية ودولة القانون.

    لذلك نعتقد أن حضور المسؤولين على هذه الهيئات والمؤسسات للبرلمان لمناقشة التقارير، في تقديرنا، ليس فيه ما يمس باستقلاليتها لأنها مضمونة بآليات قانونية أخرى أقوى(منها استقلاليتها الإدارية والمالية وتوفرها على الشخصية الاعتبارية…). كما أننا نؤمن أن الاستقلالية تُفرض ولا تُمنح، تُفرض ليس فقط بالقوانين وإنما تتم ترجمتها أيضا  بمصداقية عمل هذه المؤسسات وسلوك أعضائها والعاملين فيها والقيم التي تؤطر عملها، من خلال احترام دولة القانون وتحقيق الصالح العام، والفعالية والاختصاص، والتجرد، والنزاهة والشفافية، والنسبية وهذه كلها قيم، سنعود إليها في مقال لاحق، يجب أن تحكم وتؤطر عمل هذا النوع من المؤسسات. لذلك نعتبر أنه يستحب أن يتم إعادة النظر في موضوع استقلالية هذه المؤسسات على مستوى اجتهاد القضاء الدستوري أو الفقه وأيضا على المستوى التشريعي بتوضيح المقتضيات المتعلقة بذلك بشكل أوضح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاربة جديدة لاحتواء المظاهرات.. فرنسا تخفف الحضور الأمني في مواجهة احتجاجات إصلاح التقاعد

    تؤشر أولى التظاهرات حول إصلاح نظام التقاعد في فرنسا، إلى تغير في عمليات حفظ الأمن مع انتشار أقل ظهورا للشرطة والدرك وحوار معزز مع النقابات وعنف محدود، على ما يفيد مراقبون يبدون في الوقت ذاته حذرا حيال ما سيحصل لاحقا.

    ويواجه قائد الشرطة الجديد لوران نونيز أولى تظاهراته الكبيرة وستشكل إدارته لحشود المحتجين اختبارا بعد انتقادات شديدة على مدى سنوات لعمليات حفظ الأمن في العاصمة الفرنسية مع سقوط الكثير من الجرحى في صفوف المتظاهرين.

    وبعيد مغادرة قائد الشرطة السابق ديديه لالمان، المعروف بنهجه المتشدد في هذا المجال، لمنصبه، حذر قائد الشرطة الجديد من أنه “لن تحصل إعادة نظر في إدارة عمليات حفظ النظام العام”. لكن على الأرض، يظهر تغير في النهج. أعداد عناصر الشرطة والدرك لا تزال هي نفسها وتناهز الأربعة آلاف، لكنها لم تعد تحكم طوقا متحركا، كما كان يحصل في الماضي، ما يخفض التوتر واحتمال حصول استفزازات.

    الثلاثاء الماضي، خلال يوم التعبئة الثالث، تمركز عناصر الشرطة والدرك على بعد شوارع عدة من الحشود. وأفادت إحدى صحافيات وكالة فرانس برس أن لا العناصر ولا آلياتهم كانوا ظاهرين في الشوارع المحاذية لموكب المحتجين. لكن ما أن كانت واجهة متاجر تستهدف، كانت وحدة من قوات حفظ الأمن تهرع لمنع عمليات التخريب وتوقيف الفاعلين مستخدمة أحيانا غازات مسيلة للدموع لضمان انسحابها من دون تعرضها لهجوم.

    وسمحت هذه الاستراتيجية حتى الآن باحتواء التجاوزات والحد من عدد الجرحى باستثناء رجل تعرض لإصابة خطرة في أعضائه التناسلية من ضربة عصا في 19 يناير.

    وقال مسؤول كبير في قيادة الشرطة إنه عند تفرق التظاهرات “في عهد قائد الشرطة السابق كان يحصل أن نهاجم المتظاهرين من دون أي سبب. لكن المدير الحالي أكثر هدوءا”، إلا ان الناطقة باسم قائد الشرطة لبنى عطا تقول إن “أجواء 2023 مختلفة عن 2019 و2020 أو 2021 مع السترات الصفر الذين كانوا ينطلقون في مواكب عشوائية وكان ينبغي الإحاطة بهم بطريقة صارمة” في إشارة إلى حركة الاحتجاج الشعبية التي هزت فرنسا في تلك السنوات.

    وشدد شرطي باريسي على أن “المشكلة مع السترات الصفر كانت أن كل المشاركين كان يحتمل أن يكونوا عدائين. لم تكن التظاهرات تضم كتلة سوداء (محتجون عنيفون) وجزء نقابي. هنا في مركز القيادة يعرفون تقريبا أين يتواجد كل مجموعة من الأفراد”.

    وتشكل النقابات جبهة موحدة رافضة لمشروع إصلاح نظام التقاعد المدفوع من الرئيس إيمانويل ماكرون وينص خصوصا على رفع سن التقاعد القانونية من 62 إلى 64 عاما، مع إضرابات ودعوات للتظاهر في أرجاء البلاد.

    لكن رغم هذه الأجواء الصعبة، يتسم الحوار مع المسؤولين النقابين بمزيد من الهدوء أيضا، فالاجتماع التحضيري للتظاهرات “أصبح أقل توترا” على ما أفاد مسؤول في نقابة “القوة العاملة” (FO).

    وأوضح أن “ضباط الارتباط” المكلفين بإدارة العلاقة بين موكب المتظاهرين وغرفة القيادة “يبقون إلى جانبنا طوال مدة التظاهرة”. في 31 يناير أبلغهم عناصر الأمن أن حوادث بدأت تندلع في الساحة التي كان يفترض أن تصل إليها التظاهرة. وقال المسؤول النقابي “طلبنا عندها من المتظاهرين العودة أدراجهم. هذه المعلومات مهمة جدا لتجنب الجرحى”.

    لكن هذا لا يحول دون وقوع بعض اشتباكات. فالثلاثاء كان جهاز الانضباط النقابي المحيط بمقدم التظاهرة، هدفا جانبيا لهجوم للشرطة التي اشتبكت مع الكتلة السوداء (بلاك بلوك: مشاركون يرتدون الأسود ويعتمرون خوذات ويميلون إلى التخريب والشغب).

    ويبدو أن هؤلاء الناشطين العنيفين لم ينجحوا بعد في تحريف المسيرات الاحتجاجية عن مسارها السلمي، لكن قد يتغير الوضع على ما يفيد فابيان جوبار، عالم الاجتماع المتخصص بشؤون الشرطة.

    ورأى جوبار أنه في حال شعر المتظاهرون أن تظاهرهم مفيد لتعطيل مشروع الإصلاح “قد يؤدي ذلك إلى تشديد حركتهم وقد يفلت جزء منه من إشراف النقابات”، وأشار الشرطي الباريسي نفسه إلى أن “مهمة حفظ النظام معقدة فعلا فيكفي سبب بسيط لكي يشتعل الوضع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة بالرباط للتعريف بالتطورات المتعلقة بتنازع الاختصاص بين القضائين الوطني والجنائي الدولي

    اطلع قضاة في ندوة تكوينية عقدت، اليوم الجمعة بالرباط ، على أهم التطورات التي ترتبط بتنازع الاختصاص بين القضاء الوطني والقضاء الجنائي الدولي.

    ونظمت الندوة لفائدة القضاة بمبادرة من اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، بتعاون مع كل من المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة.

    واعتبرت فريدة الخمليشـي رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في افتتاح الندوة، أن موضوع الاختصاص في هذا المجال مرتبط بصيانة السيادة الوطنية المتمثلة في السلطة القضائية، ويقتضي الاجتهاد في سد كل ثغرة قانونية قد تفتح المجال لانتزاع الاختصاص من القضاء الوطني لصالح المحكمة الجنائية الدولية بدعوى حماية مبادئ القانون الدولي الإنساني المفقودة في التشريع الداخلي.

    وسجلت أن الموضوع حتى وإن كان مرتبطا بالأساس بمهام التشريع، فإن اللجنة الوطنية ترمي من وراء طرحه مع القضاة إلى إطلاعهم على أهم التطورات التي عرفها تنازع الاختصاص بين القضاء الوطني والقضاء الجنائي الدولي خلال السنوات الأخيرة، وذلك من خلال تقديم النصوص التي تحكم المحكمة الجنائية الدولية، وعرض الحلول المعتمدة لمعالجة تنازع الاختصاص بين القضاءين الوطني والدولي، وتقديم الجهود التي بذلتها المملكة في مجال العدالة الجنائية الدولية.

    وبعد أن ذكرت السيدة الخمليشي بأن أهم صكوك القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربع لسنة 1949، أدخلت إلى الفكر القانوني مبدأ عدم الإفلات من العقاب وألزمت أطرافها بتفعيل هذا المبدأ عبر نظامها القضائي، وما تلاها من اجتهادات، أكدت الجهود التي تبذلها اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني حتى تلعب دورها كاملا في نشر القانون الدولي الإنساني، والمساهمة في النهوض به وتطويره، كما هو مسطر في تصدير دستور المملكة.

    ومن جهته، ذكر السيد مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، في كلمة ألقيت عنه بالنيابة، بالخيار الذي تبنته المملكة من خلال دستورها الذي أكد في ديباجته على التزام المملكة بحماية منظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما والإسهام في تطويرهما مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق وعدم قابليتها للتجزيء، مبرزا سعي المغرب إلى تعزيز هذا الالتزام عبر “ممارسات اتفاقية’’ تجسدت في الانضمام لعدد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وبخاصة اتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكولات الملحقة بها، باعتبارها أهم أركان القانون الدولي الإنساني.

    وشدد السيد الداكي على الدور المحوري الذي يلعبه القضاء في مجال تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني، والتحديات التي يفرضها تنازع الاختصاص في هذا المجال ما بين القضاء الوطني من جهة واختصاص القضاء الجنائي الدولي، مستحضرا أهم المبادئ التي تؤطر تحديد الاختصاص في هذا النوع من القضايا، خاصة مبدأ تكامل الاختصاص المنصوص عليه في نظام روما الأساسي المبني على تحقيق التوازن بين متطلبات السيادة الوطنية وضمان المساءلة، والقواعد الواجبة الاتباع في حال حدوث تنازع في هذا الاختصاص.

    وخلص إلى مرامي هذه الندوة التكوينية والمتمثلة في تطوير الممارسات القانونية واستيعاب المفاهيم والتوجهات العملية في مجال العدالة الجنائية الدولية، تفعيلا لمقتضيات اتفاقيات جنيف الأربعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخطط الأخضر فشل في تأمين الاستهلاك الوطني ونجح في إغراق الأسواق الأوروبية

    أكدت جريدة الاتحاد الاشتراكي، في عددها ليومه الثلاثاء، أن المخطط الأخضر نجح في إغراق الأسواق الأوروبية، وفشل في تأمين الاستهلاك الوطني، بعدما أصبحت الطماطم المغربية تباع أغلى للمواطنين المغاربة من الأوروبيين.

    وكتبت الجريدة في مقال لها تحت عنوان “المخطط الأخضر نجح في إغراق الأسواق الأوروبية وفشل في تأمين الاستهلاك الوطني”، أن الطماطم المغربية أصبحت تباع في أسواق الدول الأوروبية بأسعار أرخص بكثير من تلك التي تباع بها في السوق المحلي.

    وبينما وصلت أسعار الطماطم بالأسواق الوطنية أمس إلى 14 درهما للكيلوغرام الواحد بيع نفس المنتوج وبجودة أعلى بكثير، أمس الإثنين بأسوق فرنسا (سوق مدينة بيربينيون نموذجا)، ب1.1 إلى 1.2 أورو أي حوالي 12 درهما وهو ما يعني أن ثمن خروج الطماطم الموجهة للتصدير من المزرعة، لم يتعد 0.7 أورو للكيلوغرام، بالنظر إلى ارتفاع تكاليف الشحن والرسوم الداخلية على الاستهلاك.

    وتراوح ثمن صندوق الطماطم في أسواق الجملة المغربية أمس بين 220 و240 درهما ليرتفع بذلك سعر هذا المنتوج الوطني إلى مستوى غير معهود في هذا الوقت من العام، خصوصا ونحن على بعد أسابيع قليلة من شهر رمضان الذي يعرف ذروة الاستهلاك؛ وهو ما جعل العديد من المهنيين يحذرون من ثورة أسعار الطماطم خلال الأيام المقبلة.

    وإذا كان مخطط المغرب الأخضر، تفيد ذات الصحيفة، قد نجح خلال السنوات الأخيرة في إغراق الأسواق الأوروبية بالطماطم، حيث بلغ حجم الطماطم المغربية المباعة في الأسواق الأوروبية في الفترة ما بين يناير ونونبر 2022 نحو 645 ألف طن، فإنه فشل في المقابل في تأمين حاجيات الاستهلاك الوطني.

    ولم تكن أسعار الطماطم في المغرب تتعدى 3.50 درهما للكيلوغرام خلال منتصف العام الماضي بشهادة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية نفسها في موقعها الرسمي قبل أن تتصاعد الأسعار تدريجيا فوق عتبة 10 دراهم خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو ما يطرح عدة علامات استفهام حول أسباب هذا الارتفاع غير المبرر، فما الفائدة من تشجيع الضيعات الكبرى ودعمها بملايير الدراهم وتمتيع أصحابها بمختلف الإعفاءات الضريبية والجبائية على مدى سنوات طويلة، ليكون في ذلك في النهاية في مصلحة هؤلاء المزارعين الكبار على حساب المستهلك المغربي المحدود الدخل والذي أصبح يشتري هذا المنتوج المحلي بسعر يفوق ذاك الذي يشتريه به المستهلك الأوروبي، رغم الفرق الشاسع في القدرة الشرائية بين الزبونين.

    وعلى الرغم من كل هذه الدلائل التي تؤكد تورط السياسات الحكومية المقصودة في إعطاء الأولوية للتصدير وللمصدرين على حساب الاستهلاك الداخلي وعلى حساب الأمن الغذائي الوطني فإن الوزير الوصي على القطاع، لم يتردد في التنصل من مسؤولية الحكومة عن الغلاء الفاحش المستشري حاليا في جميع المنتوجات الفلاحية والسمكية بل إن الوزير قال في لقاء مع الصحافيين على هامش معرض “اليوتيس” للصيد البحري بأكادير، يوم الجمعة الماضي، إن وزارته ليست «مسؤولة عن غلاء أسعار المنتجات البحرية أو الفلاحية ووعد المسؤول الحكومي ذاته بأن من بين الحلول التي تشتغل عليها الحكومة المعالجة مشكل ارتفاع أسعار المواد الغذائية إعادة تنظيم قناة التوزيع بشكل شامل والحد من تحكم الوسطاء في السوق، وتدبير الأسواق بشراكة مع الفاعلين المهنيين» مع العلم بأن هذا الوعد كان وزير الفلاحة السابق رئيس الحكومة الحالي) قد قطع على نفسه أمام جلالة الملك عند تقديمه لمخطط المغرب الأخضر بمكناس سنة 2008، ورغم مرور هذه السنوات الطوال، مازال الصديقي الذي أشرف شخصيا من موقعه السابق ككاتب عام على تنزيل مخطط المغرب الأخضر يردد نفس الوعد دون أن يرف له جفن.

    واليوم وبعد مرور حوالي 15 عاما على إطلاق مخطط المغرب الأخضر، تبين أن بلادنا وإن كانت قد نجحت في الرفع من بعض المنتجات الفلاحية وهو نجاح استفاد منه المزارعون الكبار الذين انتعشت حساباتهم بفضل مساعدات الدولة، فإنها فشلت في رهان تأمين السيادة الغذائية التي وعد بها واضعو هذا المخطط، ولا أدل على ذلك من كون واردات المغرب من الغذاء هذا العام كلفت ما لا يقل عن 87 مليار درهم بينما لم تتعد قيمة الصادرات الغذائية 81 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحدث اختراعات شركات التكنولوجيا.. قفازات تحكّم بالواقع الافتراضي

    تتنافس شركات التكنولوجيا والأسماء المعروفة منها بوجه خاص على تطوير أفضل وأحدث نظارات الواقع الافتراضي المزودة بقدرات تقنية فائقة، كما تعمل بالتوازي شركات ناشئة كثيرة لتقديم الإكسسوارات التي تجعل منها تجربة غامرة بالفعل. وبعد أحذية الواقع الافتراضي المزودة بمستشعرات لالتقاط الحركة، يأتي الجديد هذه المرة مع قفازات تحكم بالواقع الافتراضي (Contact Gloves).

    و”Contact Gloves” هي وحدة تحكم (vr) على شكل قفاز، مجهزة بردود فعل لمسية وتتبّع يدوي عالي الدقة. ومن خلال مدخلات الأزرار وبوحدات التحكم في الواقع الافتراضي التقليدية، تتيح “Contact Gloves” تجربة واقع افتراضي غامرة حقا.

    وتستخدم هذه القفازات البديلة عن وحدة التحكم ملفات صغيرة مصنوعة من سبائك متذكرة للشكل لتوفير ردود فعل لمسية تعمل من خلال دوائر إلكترونية، وتتكون من فلم أنبوبي يلف الإصبع وسبائك ملفوفة بالسبائك المتذكرة للشكل. ويسمح استخدام السبائك الذاكرة للشكل للجهاز بأن يكون أكثر إحكاما أثناء إعادة إنتاج ملمس أكثر واقعية من القفازات الحالية التي تستخدم محركات الاهتزاز.

    ولا تلتقط وحدة القفازات حركات الأصابع فقط بل تعيد إنتاج عمليات الأزرار والعصا من خلال حركات الأصابع، وهذا يسمح بتجربة أكثر سهولة في الواقع الافتراضي.

    وتدوم بطارية القفاز 6 ساعات من دون ردود فعل لمسية مقابل ساعتين في وضعية العمل، وتشحن في ساعتين ونصف.

    وفازت قفازات التحكم بالواقع الافتراضي بجائزة الابتكار في معرض “سي إي إس” (CES) للإلكترونيات الاستهلاكية، وهي متوفرة بطلب مسبق مقابل 500 دولار أميركي على أن ينطلق الشحن والتسليم في يوليوز عام 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منين جابو شي وحدة اسمها مروى تحكم فالباطرونا. احتاقرات لغة لبلاد وحبسات الصحافيين لمغاربة يديرو خدمتهم ودخلات موقع مع الاعلام العمومي ومنعات فرق رئيس الحكومة ووزراء خراين يديرو خدمتهم ولحسات الكابة للصحافيين الصبليون

    منين جابو شي وحدة اسمها مروى تحكم فالباطرونا. احتاقرات لغة لبلاد وحبسات الصحافيين لمغاربة يديرو خدمتهم ودخلات موقع مع الاعلام العمومي ومنعات فرق رئيس الحكومة ووزراء خراين يديرو خدمتهم ولحسات الكابة للصحافيين الصبليون

    احمد الطيب كود الرباط ///

    البارح فاتح فبراير 2023 كان المنتدى الاقتصادي المغربي الصبليوني بفندق ماريوت بالرباط. اول حاجة تصدمك هو ان كاع لافتات هاد المنتدى مكتوبة بالاسبانية. هادا احتقار كبير من الباطرونا ليهم ماشي للعربية او الدارجة او الامازيغية. هما حاسين بالنقص وعبرو عليه بهاد الطريقة. اللي مكلف بهاد الشي ديال التواصل شي بنت كان جابها بنصالح للباطرونا واسمها مروى مولات الشاكوش لكبير ودابا ولات كتحكم كثر من شكيب لعلج.

    هاد الشي عشناه ف”كود” البارح. من الاستقبال للصحافيين حتى طريقة التعامل مع الصحافة المغربية باش مسؤولين مغاربة واسبان عطاو تصريحهم. مولات الشاكوش لكبير كانت كتعامل مع هاد المنتدى بحال ايلى دايرة عرس فخيمتها.

    باش شي رجال اعمال صبليون بداو يعطيو تصريح٬ جابت هاد السيدة ڤيدروات وحطاتهم قدام باب. دخلات الاولى والاذاعة الوطنية ودوزيم ولاماب وموقع وحيد وواحد ومنعات “ميدي 1 تيفي” =الصورة= قال ليك غير الاعلام العمومي. دابا هاد الغبية كتأكد اللي كيقولو الاعلام الدولي باللي هاداك الموقع راه ناطق باسم المخزن.

    مقابل هاد الشي باش كيتعلق الامر بالصحافة الصبليونية كانت تسمح لكلشي مولات الشاكوش لكبير. باش كانت هاد الڤيدورا كثر منها مكلفة بالتواصل فالباطرونا كتمنع٬ كان حداها مكلفة بالتواصل جامعة گاع الصحافة الصبليونية العمومية والخاصة اللي قريبة للحكومة واللي كتكره الحكومة٬ كلشي٬ وكتبيرفيهم. كتعطيهم لخبارات. كتشرح ليهم.

    قبل ما يجي رئيسا حكومة بلادنا والصبليون٬ كان وزير التجارة والصناعة رياض مزور ووزيرة المالية والاقتصاد نادية فتاح ووزيرة اسبانيا مكلفة بالتجارة والصناعة فبلاصة الفوق. تاني وقفات صاحبنا الفيدورات وهي حتى هي ولات فيدورا. حبسات الصحافة دير خدمتها. حقاش كانت لقاءات ثنائية والصحافة من غير التصاور محتاجة تصريح.

    هاد الڤيدورا اللي سميتها مروى كان عليها تعلم من الصبليون المكلفين بالتواصل. شوفو كيفاش عطى الڤاريس وزير خارجيتهم وسط كاع الصحافة عطى تصريح وجاوب علاش سانشيث ما استقبلوش سيدنا وهدر فكلشي ومع كلشي.

    باش وصل رئيسا حكومتي المغرب والصبليون للقاعة لاختتام هاد المنتدى٬ وصلات الوقاحة بمولات الشاكوش حتى منعات فرق رئيس الحكومة ووزراء خراين وصحافيين مغاربة باش يصورو “كانت كتدعم لمغاربة وكتخلي الصبليون” يحكي مصور مغربي ل”كود”.

    دابا هاد الوقاحة منين جايباها. واش الباطرونا كتمنع حتى فرق الوزرا بعد الصحافة؟ واش هادي هي اللي كتحكم فديك الباطرونا؟

    كون غير دير خدمتها مقادة. البارح فلاصال ديال الملتقى وباش كانو وزرا ورجال اعمال كيهدرو مشى الصوت 3 مرات. غير السونوريزاسيون ما قدراتش عليها مولات الشاكوش. ما دارتش خدمتها. الباطرونا اللي كراو الماتيريال وكلشي. لوطيل كان عاطيهم غير لاصال وصافي. حتى فهادي فشلات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون جلدا صناعيا بقدرات استشعار تفوق بشرة الإنسان

    كشفت دراسة علمية حديثة عن نوع جديد من الجلد الاصطناعي يتسم بالحساسية الشديدة، لدرجة أنه لا يشعر فقط بالضغط المباشر عليه، ولكن عند اقتراب الأشياء منه.

    وتشير الدراسة المنشورة في مجلة « Small » التي أعدها باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، إلى أن هذا الجلد الاصطناعي هو « أيونترونيك »، مما يعني أنه يدمج الأيونات والأقطاب الكهربائية، لمحاولة تفعيل الإحساس لديه.

    ويتكون الجلد على وجه التحديد من طبقة إسفنجية مسامية مبللة بسائل مالح محشور بين طبقتين من الأقطاب الكهربائية المدمجة مع النيكل، وتلك المكونات الخام تتسم بأنها منخفضة التكلفة وقابلة للتطوير بسهولة، الأمر الذي يجعل هذا النوع من التكنولوجيا مناسبا لإنتاجها بالجملة، بحسب مزاعم الباحثين.

    وقال مؤلف الدارسة، ييفان وانغ، الأستاذ المساعد في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة: « لقد صنعنا جلدا صناعيا بقدرات استشعار تفوق بشرة الإنسان، وعلى عكس جلد الإنسان الذي يستشعر معظم المعلومات من أفعال اللمس، فإن هذا الجلد الاصطناعي يحصل أيضا على معلومات معرفية غنية مشفرة في عمليات لا تشهد لمسا أو اقترابا ».

    كما لفت وانغ إلى أن تصميم الاختراع يخلق أيضا « مجالا كهربائيا هامشيا » حول حافة الجلد، ما يساعده على تمييز الأشياء التي تقترب منه، سواء كان جلدا بلاستيكيا أو معدنيا أو بشريا.

    وعن استخدامات الجلد الاصطناعي الجديد، فقد أشار معدو الدراسة إلى أنه يمكن وضعه على أصابع الروبوت، أو على واجهة تحكم للعبة إلكترونية تستخدم لمسة الإصبع لتحريك الشخصيات.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على معدات دفاعية إسبانية بقيمة 30 مليون يورو

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    أفادت تقارير إعلامية أن الحكومة الإسبانية سمحت بأربعة تراخيص لتصدير معدات دفاعية إلى المغرب للنصف الأول من عام 2022، وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية.
    وحسب ذات المصادر فقد حصل المغرب على معدات تقدر تكلفتها بنحو 30 مليون يورو.
    يكشف التقرير الذي أعدته وزارة الصناعة والتجارة والسياحة عن صادرات المواد الدفاعية في النصف الأول من عام 2022، وأنه في تلك الفترة تمت الموافقة على 1181 ترخيصًا لبيع الأسلحة، والتي تُرجمت إلى دخل قدره 4192 مليون يورو. 
    ويتم تنظيم كل عملية تصدير في القطاع من خلال سلسلة من المعايير الفنية، من بينها تطبيق المواد في السيناريوهات المعترف بها في القانون الدولي.
    وقدم التقرير الصادرات الدفاعية للبلاد، والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج والتكنولوجيات وغيرها من المعدات، المصرح بها والمنفذة من قبل الحكومة الإسبانية خلال هذه الفترة.
    وحسب الوزارة فإن الحكومة الإسبانية وافقت أيضًا على ترخيص لتصدير معدات مكافحة الشغب إلى المغرب بقيمة 78500 أورو.
    ومن جهة أخرى افقت إسبانيا على سبعة تراخيص تصدير إضافية للمنتجات والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى المغرب، بقيمة تتجاوز 7 ملايين ونصف يورو.
    يذكر أن  التعاون الجديد بين المغرب وإسبانيا هو نتيجة مباشرة لخارطة الطريق الجديدة للبلدين التي تحكم التقارب المقرر بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره