Étiquette : تدبير

  • مجموعة »OCP » تضخ مليار درهم في صندوق تدبير مخلفات الزلزال

    على غرار العديد من المؤسسات والمقاولات العمومية والخاصة، خصصت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بدورها مساهمة في الصندوق الذي أمر جلالة الملك محمد السادس إحداثه لتدبير مخلفات الزلزال الذي ضرب المغرب قبل أسبوع من الآن.

    قيمة الغلاف المالي الذي خصصته المجموعة الرائدة عالميا في إنتاج الأسمدة الفوسفاطية، تصل إلى 1 مليار درهم، وذلك مساهمة مو المجموعة في دعم المجهود التضامني.

    يأتي ذلك فيالوقت الذي هب المغاربة، هبة أثارت إعجاب العالم، من أجل دعم منكوبي هذا الزلزال الذي خلف ضحايا إصابات، كما ألحق أضرارا بالغة بالممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتكاسة خطيرة.. في موضوع إسناد تدبير أقسام التعليم الأولي

    العلم الإلكترونية – بقلم عبد الكريم جبراوي

    يعتبر التعليم الأولي إطار الانطلاق لمنظومة التربية والتكوين، بحيث يشكل اللبنة الأولى التي من خلالها يستأنس الطفل بالمؤسسة التربوية، ويتدرج في مراحلها عبر جملة من الأنشطة التربوية التي تقوده نحو عالم الدراسة والمدرسة النظامية.

    واعتبارا لما اعترض صيرورة تعميمه اعتمادا على ما نص عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين، فقد أوكلت وزارة التربية الوطنية منذ 2019 أمر تسيير أقسام التعليم الأولي المدمجة بمؤسسات التعليم الابتدائي عبر ربوع الوطن إلى جمعيات المجتمع المدني بما فيها جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ تفعيلا لسياسة القرب في أفق تحقيق انفتاح المؤسسة على محيطها وتجويد خدماتها لمرتفقيها من الصغار الذين يشكلون نواة التمدرس.

    كما تعتبر نساء ورجال التربية والتكوين المحرك الرئيسي لدينامية الفعل التربوي، بحيث لا يمكن تصور وجود فصول دراسية يقوم بفعل التدريس بها أناس غير نساء ورجال التربية والتكوين، كما لا يمكن أن يوكل أمر تدبير المؤسسات التعليمية لغيرهم من منطلق الاختصاص الذي يمارس أهله دون سواهم ومن منطلق المثل « لا يحك جلدك مثل ظفرك »..

    واعتبارا لكون القانون لا يمكن اعتماده بأثر رجعي، وأن كل جديد ينسخ ما قبله لا سيما ما يتسم بقوة الشيء القاضي به، وهو ذاته ما ينطبق على اعتماد مذكرة 2016 في ظل صدور دليل مساطر سنة 2020 مدعوما بمقرر وزاري يضفي عليه قوة ما يقضي به.

    غير أن عددا من المديريات الإقليمية لذات الوزارة أقدمت مؤخرا على تجاهل دليل المساطر الصادر سنة 2020 وما سطره من معايير وإجراءات واعتماد مذكرة سنة 2016 التي لا ترقى الى مستوى دليلي المساطر والمقرر الوزاري الصادر بعدها.

    وإذا كان هذا الأمر يشكل انتكاسة في مسار إصلاح منظومة التربية والتكوين، فإن الأخطر هو ما تحمله تلك المذكرة المتقادمة من ضغينة وإقصاء لنساء ورجال التربية والتكوين من تدبير الجمعيات التي تضمهم بين أعضائها بحجة حالة « التنافي » المزعومة تجنيا في مجال التعليم الأولي والمسموح بها في التربية غير النظامية والمواكبة التربوية والدعم التربوي والتربية الدامجة وجمعية دعم مدرسة النجاح و….

    وحتى نقرب الرأي العام أكثر إلى حالة « التنافي » المزعومة تجنيا على تدبير الجمعيات للتعليم الأولي فإننا نلاحظ باستغراب كبير ما يدحض هاته الحالة جملة وتفصيلا حينما يتعلق الأمر بحالات أخرى فيها التفاف بالتكتل الجمعوي وبحالة جمعية دعم مدرسة النجاح التي يكون لزوما وإجباريا رئيسها مدير ذات المؤسسة التعليمية وأمين مالها المقتصد أو أحد الأساتذة العاملين بها إضافة بقية معظم أعضائها، وهذا ما يجعل هاته الجمعية الأقرب إلى حالة التنافي على اعتبار أنها مدعومة ماليا من طرف الوزارة الوصية، وبالتالي تتضح معالم الصورة التي يراد من ورائها إلزام ما لا يلزم على جزء من المنظومة دون بقية الأجزاء..

    وإذا ما سبرنا أغوار الملف وجدنا أمرا خطيرا جدا يسير بالتعليم الأولي نحو إقصاء جمعيات القرب والجمعيات التي من بين أعضائها ذوو الاختصاص التربوي وخلق ثالوث أو مربع يتحكم بشكل أو بآخر في القطاع وازدواجية غير مفهومة نهائيا في ابتداع حالة  » التنافي » مع إنكار تام ومطلق لما راكمته أطر ذات الوزارة من تجارب وخبرات ميدانية..

    وهنا نتساءل هل يعلم المجلس الأعلى للتعليم بهذا الامر؟ وما رأيه في ذلك؟ وهل تتدارك وزارة بنموسى الأمر وتعيد القاطرة الدستورية إلى سكتها الصحيحة ؟     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تحرم حزب منيب من دعم الدولة خمس سنوات جراء “أخطاء فادحة” في تقديم الترشيحات خلال انتخابات 2021

    خطأ كبير ارتكبته قيادة الحزب الاشتراكي الموحد في انتخابات 2021، يؤدي إلى حرمان الحزب من الدعم العمومي السنوي الذي يصرف لفائدته كل عام لتغطية مصاريف التدبير.

    يبلغ حجم تكاليف التسيير لهذا الحزب كل سنة حوالي 50 مليون سنتيم. تصرف الدولة لصالحه “مساهمة في تكاليف التدبير” مساوية تقريبا لنفقاته. لا تُحتسب مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية ضمن هذه المدفوعات.

    تقود نبيلة منيب هذا الحزب منذ 2012.

    ماذا فعل الحزب؟ في انتخابات 2021، أغفلت القيادة خلال إعداد الترشيحات شروطا تعد جوهرية لحصوله على المساهمة السنوية في تكاليف التسيير.

    تنص المادة 32 من القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية على ما يلي: تمنح الدولة للأحزاب السياسية المؤسسة بصفة قانونية، المشاركة في الانتخابات العامة التشريعية، والتي غطت على الأقل ثلث عدد الدوائر الانتخابية المحلية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، شريطة أن تكون هذه الدوائر موزعة على الأقل على ثلاثة أرباع (3/4) جهات المملكة، وغطت على الأقل نصف عدد الدوائر الانتخابية الجهوية الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس المذكور، دعما سنويا للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها.

    في حدود هذه الفقرة من المادة المشار إليها، ليست لدى الحزب الاشتراكي الموحد أي مشكلة. ستبدأ المشاكل في الفقرات الموالية من هذه المادة.

    بحسب المادة نفسها، يشترط أيضا للاستفادة من الدعم المشار إليه، فيما يخص الدوائر الانتخابية الجهوية، أن تكون مترشحة مقيمة خارج تراب المملكة مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة واحدة على الأقل من لوائح الترشيح المقدمة بتزكية من الحزب المعني، وأن تكون مترشحة لا يزيد سنها على أربعين سنة مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة واحدة على الأقل من لوائح الترشيح المقدمة بتزكية من الحزب المعني.

    أغفل الحزب الاشتراكي الموحد، بشكل ما، هذه الشروط المرتبطة بالترشيحات المتعلقة بالدوائر الجهوية. لم يرشح سيدة مقيمة في الخارج في المرتبة الأولى في أي لائحة. ولم يقدم أي سيدة لا يزيد سنها عن أربعين عاما مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة ترشيحات واحدة.

    تسبب هذا الإغفال في كارثة مالية بالنسبة للحزب الاشتراكي الموحد. يعاني هذا الحزب من محدودية موارده، ووفق آخر تقرير للمجلس الأعلى للحسابات، فإن واجبات انخراط ومساهمات أعضاء هذا الحزب اليساري بالكاد يبلغ حجمها 60 ألف درهم.

    أبلغ الحزب بقرار وزارة الداخلية حرمانه من “المساهمة السنوية في تكاليف التسيير” البالغ قدرها حوالي 50 مليون سنتيم، وفق الأرقام التي يقدمها المجلس الأعلى للحسابات.

    سيمتد حرمان الحزب من هذه المساهمة إلى غاية موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، أي لخمس سنوات كاملة، حيث سيصبح مجموع ما سيخسره هذا الحزب من نفقات التدبير حوالي 250 مليون سنتيم.

    رفض اثنان من أعضاء المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد التعليق على هذه المعلومات. كما لم يتسن الحصول على إفادة أمينته العامة.

    تأتي هذه الضربة في وقت يحاول فيه الحزب الذي يملك نائبا واحدا في البرلمان-هو أمينته العامة- استعادة حيويته عقب عملية انشقاق قادها في صفوفه القيادي البارز محمد الساسي، وأفضت إلى خروج كوكبة من أعضائه، وانضمامها إلى حزب جديد باسم فيدرالية اليسار.

    إقرأ الخبر من مصدره