Étiquette : تطوان

  • بعد إحداثها لأزيد من 20 خطا جويا دوليا جديدا.. » لارام » تفتتح قاعدة جوية جديدة بمطار تطوان

    افتتحت الخطوط الملكية المغربية قاعدة جوية جديدة بمطار تطوان-سانية الرمل، وذلك بعد اقتنائها لحوالي عشر طائرات جديدة وفتحها لأزيد من عشرين خطا جويا دوليا جديدا.

    وتهدف هذه المبادرة المنجزة بتعاون وثيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، إلى تعزيز عرض الخطوط الملكية المغربية بالجهة الشمالية للمملكة، تلبية للطلب القوي والإقبال المتزايد على الرحلات الدولية، وتكملة للعرض المتواجد حاليا بالقاعدة الجوية بمدينة طنجة.

    وستمكن هذه المحطة الجوية الجديدة حسب بلاغ للشركة من إطلاق سلسلة من المسارات الجوية المباشرة نحو وجهات أوروبية، وبالتالي المساهمة في تعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 سنوات ونصف سجنا.. مستشار بتطوان يغادر السجن إثر حكم جديد في ملف “التزوير العقاري”

    محمد عادل التاطو

    غادر المستشار الجماعي بجماعة تطوان ورجل الأعمال “م.ن.ك”، أسوار السجن، أمس الخميس، بعد أن قررت محكمة الاستئناف بتطوان تقليص العقوبة الحبسية الصادرة في حقه، وذلك عقب قبول محكمة النقض للطعن الذي تقدم به في الحكم الاستئنافي السابق.

    وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن محكمة النقض كانت قد نقضت القرار الاستئنافي الذي قضى بسجنه خمس سنوات نافذة، وأعادت إحالة الملف على محكمة الاستئناف من جديد، والتي قررت بدورها تخفيض العقوبة إلى ثلاث سنوات ونصف، وهي المدة التي كان المعني بالأمر قد قضاها فعليا رهن الاعتقال، ما مكنه من مغادرة السجن.

    ويأتي هذا التطور ليطوي فصلا جديدا من واحدة من أكثر قضايا التزوير العقاري إثارة للجدل بإقليم تطوان خلال السنوات الأخيرة، والتي تورط فيها منتخبون ومسؤولون سياسيون بارزون.

    وتعود فصول القضية إلى 30 ماي 2024، حين أنهت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بتطوان النظر في ملف يتعلق بـتزوير عقود عقارية بغرض الاستيلاء على أملاك الغير، بعد مسار قضائي دام لأكثر من سنة، انطلق بالحكم الابتدائي الصادر في مارس 2023.

    وكانت المحكمة قد أيدت آنذاك الحكم الابتدائي القاضي بالسجن خمس سنوات نافذة في حق “م.ن.ك”، عضو جماعة تطوان عن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي توبع في حالة اعتقال، إلى جانب شريكه الموثق “ع.ص”، والذي أدين بالعقوبة نفسها.

    في المقابل، استفاد “م.أ”، رئيس جماعة مرتيل المعزول، من حكم مخفف، بعدما قررت المحكمة تحويل العقوبة الصادرة في حقه من ثمانية أشهر حبسا نافذا إلى ثمانية أشهر موقوفة التنفيذ، علما أنه توبع في حالة سراح، على خلفية تورطه في القضية خلال فترة توليه منصب نائب الرئيس في الولاية السابقة.

    وتابع القضاء المتهمين، كل حسب المنسوب إليه، من أجل جنايات ثقيلة، من بينها التزوير في محررات رسمية واستعمالها، والتزوير في محررات عرفية واستعمالها، والنصب، ومباشرة مساطر قضائية بصفة اعتيادية دون موجب قانوني، وتكوين عصابة إجرامية، وتزييف أختام الدولة واستعمالها، إلى جانب استعمال الوعود والهدايا لحمل الغير على الإدلاء بشهادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم تقرر استمرار تعليق الدراسة بـ6 أقاليم في الشمال وسط مخاوف من فيضانات جديدة

    محمد عادل التاطو

    قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الاستمرار في تعليق الدراسة، بصفة استثنائية، بعدد من أقاليم شمال المملكة، وذلك على خلفية استمرار سوء الأحوال الجوية ومخاوف من تسجيل فيضانات جديدة، تبعا للنشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    ويشمل قرار تعليق الدراسة ستة أقاليم، هي تطوان، المضيق-الفنيدق، الفحص-أنجرة، العرائش، شفشاون، ووزان، حيث أصدرت المديريات الإقليمية للتعليم بهذه الأقاليم بلاغات متتالية، مساء اليوم الإثنين، تُفيد باستمرار توقيف الدراسة يوم غد الثلاثاء 16 دجنبر 2025 بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية.

    وأوضحت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتطوان، في بلاغات منفصلة لها، اطلعت عليها “العمق”، أن هذا القرار يأتي تبعا للنشرة الإنذارية رقم 147/2025 بتاريخ الاثنين 15 دجنبر 2025، وتفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق مع السلطات المحلية، وذلك حرصا على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

    وعقب صدور هذه البلاغات الرسمية، تتابعت إعلانات تعليق الدراسة عبر الصفحات الرسمية للمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا عبر مجموعات الأساتذة على تطبيق “واتساب”، بما في ذلك مدارس البعثة الإسبانية بتطوان.

    في المقابل، لم تصدر مديرية التعليم بطنجة أي بلاغ رسمي بخصوص تعليق الدراسة، في وقت أعلنت فيه مدارس البعثة الإسبانية بطنجة عن توقيف الدراسة ليوم غد، كما لم تُصدر مديرية التعليم بالحسيمة أي قرار مماثل إلى حدود الآن.

    وأكدت مديريات التعليم في بلاغاتها، أن هذه الإجراءات تندرج في إطار حماية سلامة المتعلمين والأطر التربوية والإدارية، مع التشديد على أن استئناف الدراسة سيبقى رهينا بتحسن الأحوال الجوية، واستمرار تتبع الوضعية بتنسيق مع السلطات المختصة ووفق المستجدات المناخية.

    وبخصوص التعليم العالي، أعلنت الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، عن تعليق الدراسة بالكلية يوم غد الثلاثاء 16 دجنبر 2025، وذلك ارتباطا بالنشرة الإنذارية المرتبطة بسوء الأحوال الجوية بإقليم العرائش خلال اليومين القادمين، وفق ما جاء في بلاغ لها، اطلعت عليه “العمق”.

    ويأتي هذا القرار في سياق موجة من التعليق الواسع للدراسة بعدد من أقاليم المملكة، من بينها، آسفي، ورزازات، تنغير، الرشيدية، ميدلت، أزيلال وخنيفرة، وذلك بسبب الاضطرابات الجوية، والتساقطات الثلجية الكثيفة، والأمطار القوية التي يُرتقب أن تستمر خلال اليومين المقبلين.

    وفي هذا السياق، مددت السلطات تعليق الدراسة بإقليم آسفي لثلاثة أيام متتالية (من الإثنين إلى الأربعاء)، عقب الفيضانات المدمرة التي شهدتها المدينة، والتي خلفت إلى حدود الآن 37 وفاة، إلى جانب خسائر مادية جسيمة شملت المنازل والسيارات والبنيات التحتية، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية في السنوات الأخيرة.

    كما عاشت مدينة تطوان، أمس الأحد وأول أمس السبت، تساقطات مطرية رعدية قوية جدا، خلفت فيضانات وسيولا غمرت معظم الأحياء والشوارع، وأدت إلى توقف حركة السير بعدد من المقاطع الطرقية، فيما تسربت المياه إلى عدد من المنازل.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد حذرت، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة برتقالي، من استمرار تساقطات مطرية قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية مهمة بالمناطق الجبلية، إضافة إلى هبوب رياح قوية بعدد من أقاليم المملكة، من بينها أقاليم الشمال، وهو ما دفع السلطات التربوية والمحلية إلى اتخاذ تدابير استباقية لتفادي أي مخاطر محتملة.

    ووفق آخر نشرة إنذارية لمديرية الأرصاد الجوية، فمن المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية (ابتداء من 1400 متر) من 50 إلى 80 سم بعمالات وأقاليم الحوز وورزازات وأزيلال، ومن 30 إلى 50 سم بكل من إفران وشيشاوة وبني ملال وخنيفرة وميدلت وتارودانت وتنغير، ومن 10 إلى 30 سم بصفرو والحسيمة وشفشاون وجرسيف وتازة وبولمان، وذلك من الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم غد الثلاثاء إلى بعد غد الأربعاء على الساعة الثانية عشرة زوالا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه يرتقب، أيضا، تسجيل زخات مطرية قوية محليا رعدية من 45 إلى 65 ملم بعمالات وأقاليم تاونات والحسيمة ووزان وشفشاون وخنيفرة وإفران وبني ملال وأزيلال والحوز وتازة، ومن 35 إلى 45 ملم بكل من المحمدية وصفرو وفاس ومولاي يعقوب والفقيه بن صالح والخميسات وقلعة السراغنة وسطات وخريبكة وسيدي سليمان وسيدي قاسم وبرشيد وبن سليمان والقنيطرة ومديونة والدار البيضاء والرباط والنواصر وتمارة-الصخيرات وسلا وطنجة-أصيلة والعرائش وفحص-أنجرة والمضيق-الفنيدق وتطوان والحاجب ومكناس، ومن 25 إلى 35 ملم بمراكش والرحامنة واليوسفية وشيشاوة وسيدي بنور وآسفي والصويرة والجديدة، وذلك من اليوم الاثنين على الساعة الثامنة مساء إلى غد الثلاثاء على الساعة الثالثة زوالا.

    كما يتوقع تسجيل هبات رياح قوية (من 75 إلى 85 كلم في الساعة) بعمالات وأقاليم ورزازات وتارودانت وزاكورة وطاطا وسيدي إفني والحوز وكلميم وتزنيت وأزيلال وميدلت وبولمان وجرسيف وتنغير وتاوريرت، وذلك من يوم غد الثلاثاء على الساعة السادسة صباحا إلى بعد غد الأربعاء على الساعة السادسة صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية بأربعة أقاليم

    العمق المغربي

    اتخذت مصالح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأربعة أقاليم، مساء اليوم الأحد، قرار تعليق الدراسة ليوم غد الإثنين 15 دجنبر 2025، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية، وتفاعلا مع نشرة إنذارية لمديرية الأرصاد الجوية.

    وأعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، تعليق الدراسة يوم الإثنين 15 دجنبر 2025، نظرا للفيضانات التي عرفتها المدينة اليوم الأحد، وبناء على تحذيرات نشرة إنذارية لمديرية الأرصاد الجوية.

    وقالت المديرية في إعلان إن قرار تعليق الدراسة تم اتخاذه، “بعد مشاورات مع السلطات الإقليمية، وذلك حفاظا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية”، بحسب تعبير بلاغ المديرية.

    من جهتها أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية، وذلك بعد فيضانات شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية.

    كما يأتي القرار، أيضا، تبعا للنشرة الإنذارية لمديرية الأرصاد الجوية، التي حذرت اضطراب الأحوال الجوية، “وتفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية وبتنسيق مع السلطات المحلية وضمانا لسلامة” الأطر والتلاميذ.

    كما أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق-الفنيدق، تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية، وذلك بعد فيضانات شهدتها المدن الثلاث التابعة للمديرية خلال الساعات الماضية.

    وفي إقليم ورزازات اضطرت الجهات المختصة إلى اتخاذ قرار تعليق الدراسة، يوم الإثنين، بعدد من المؤسسات التعليمية، وذلك على خلفية التساقطات الثلجية الكثيفة التي تسببت في تراكم الثلوج على الطرق والمسالك الجبلية، ما جعل التنقل يشكل خطرا حقيقيا على التلاميذ والأطر التربوية.

    ويأتي هذا الإجراء في سياق التدابير الاحترازية الهادفة إلى ضمان سلامة التلاميذ والأطر التعليمية والإدارية، في ظل موجة برد وتقلبات جوية استثنائية يشهدها الإقليم خلال الأيام الأخيرة، خصوصا بالمناطق القروية والجبلية التي تعرف هشاشة على مستوى البنية الطرقية.

    وحسب مصدر مسؤول لجريدة “العمق”، فإن إمكانية تمديد تعليق الدراسة إلى غاية يوم الأربعاء تبقى مطروحة، خاصة بعد صدور نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، تنبه إلى استمرار التساقطات الثلجية وسوء الأحوال الجوية بعدد من مناطق إقليم ورزازات.

    وشهدت مدينة آسفي، الأحد، فيضانات تسببت في مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة آخرين، وذلك بعد تساقطات مطرية غزيرة، حيث أسفرت السيول التي اقتحمت عددا من المنازل والمحلات التجارية عن إتلاف العديد من ممتلكات السكان.

    وتحولت أجزاء كبيرة من المدينة إلى برك مائية كبيرة وعميقة، وعدد من الشوارع إلى وديان جارفة، بحسب ما أظهرت صور ومقاطع فيديو بثها عدد من السكان والنشطاء بالمدينة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    أما مدينة تطوان فقد غمرتها المياه في الساعات الماضية إثر تساقطات مطرية غزيرة، في حين عرفت عدة مناطق بإقليم ورزازات تساقطات ثلجية كثية تسببت في عزل عشرات القرويين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية في سبتة المحتلة تطالب مدريد بإلغاء شرط التأشيرة لسكان تطوان والناظور

    طالبت جمعية مستعملي معبر تاراخال–باب سبتة السلطات الإسبانية بإعادة العمل بنظام العبور السابق بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، وذلك عبر إلغاء شرط التأشيرة المفروض على سكان تطوان والناظور، معتبرة أن هذا الإجراء يتعارض مع الإطار القانوني المنظم لحركة التنقل بين الجانبين.

    وأفادت الجمعية، في مراسلة وجهتها إلى وزارة الداخلية الإسبانية، أن فرض التأشيرة على سكان المدينتين تم بشكل « أحادي »، ويتناقض، حسب تعبيرها، مع اتفاقية 1956 الموقعة بين المغرب وإسبانيا، وكذا مع النظام الاستثنائي المعمول به في إطار اتفاقية « شنغن » بخصوص سبتة ومليلية.

    تراجع غير مسبوق في عدد العابرين

    وأوضحت الجمعية أن معبر باب سبتة كان، قبل سنة 2019، يشهد أكثر من 50 ألف عملية عبور يوميا من الجانبين، في ظل نظام عبور وصفته بـ »المرن والسلس »، حيث لم تكن مدة العبور تتجاوز عشر دقائق بالنسبة للمشاة، ونحو ساعة واحدة تقريباً بالنسبة للسيارات.

    غير أن الوضع، وفق المصدر ذاته، تغيّر بشكل جذري بعد إعادة فتح المعبر عقب جائحة كوفيد-19، إذ انخفض عدد العابرين إلى أقل من 3 آلاف شخص يوميا، ورغم ذلك ما تزال المنطقة تشهد طوابير طويلة وتأخيرات كبيرة، وهو ما تعتبره الجمعية « مفارقة غير مبررة ».

    وترى الجمعية أن الإشكال لا يرتبط بعدد العابرين بقدر ما يتعلق، حسب قولها، بـ »الإخلال بالإطار القانوني التاريخي » الذي نظم حركة التنقل بين سبتة والمناطق المجاورة لها بالمغرب لأكثر من ستة عقود، دون اشتراط التأشيرة.

    كما اعتبرت أن فرض التأشيرة يتعارض مع الاستثناء الحدودي المعترف به أوروبيا ضمن منظومة شنغن، والذي كانت إسبانيا قد التزمت بالحفاظ عليه عند انضمامها إلى الاتفاقية الأوروبية.

    مطالب وتهديد باللجوء إلى القضاء

    وطالبت الجمعية وزارة الداخلية الإسبانية بتوضيح الأساس القانوني الذي تم بموجبه تغيير نظام العبور، داعية إلى التنسيق مع وزارة الخارجية والمؤسسات الأوروبية لإعادة العمل بالنظام السابق.

    كما دعت إلى ضمان تدبير « مرن ومتناسب » للمعبر الحدودي، يحترم حقوق المواطنين ويحد من الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية التي تقول إنها طالت آلاف الأسر على جانبي الحدود.

    ولم تستبعد الجمعية، التي يرأسها حمادي عمار، اللجوء إلى القضاء الإداري للطعن في قرار فرض التأشيرة، والمطالبة بجبر الأضرار التي لحقت بالمستعملين، معتبرة أن ما تصفه بـ »سياسة التأشيرة » ألحقت ضررا بالنسيج الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة الحدودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام ثقيلة في ملف “دانييل زيوزيو”.. 24 سنة سجنا نافذا بحق المتهمين و32 مليار تعويض

    محمد عادل التاطو

    قضت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، مساء اليوم الإثنين، بإدانة المدير الجهوي السابق لبنك “الاتحاد المغربي للأبناك” (UBM) بتطوان، دانييل زيوزيو، بالسجن النافذ 12 عاما، إلى جانب موظف آخر يعمل بنفس البنك، أدين أيضا بالسجن النافذ 12 سنة، وذلك في قضية الاختلاسات المالية التي هزت مدينة تطوان العام الماضي.

    ووفق مصادر جريدة “العمق”، فإن “جرائم الأموال” بالرباط قضت بأداء المتهمين غرامة مالية قدرها 100 ألف درهم (10 مليون سنتيم)، مع أداء تعويض مدني لصالح البنك، تضامنا، قدره 320 مليون درهم (32 مليار سنتيم).

    زيوزيو الذي يشغل منصب نائب رئيس جماعة تطوان، تُوبع بتهم تتعلق بتكوين شبكة لاختلاس أموال عمومية، والمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الإلكترونية، والتزوير في محررات بنكية قصد الاختلاس، وذلك بعد الاشتباه في تورطه في اختلاسه مبالغ مالية كبيرة بملايير السنتيمات، تم سحبها عبر دفعات من أرصدة زبنائه في الوكالة البنكية.

    وكانت النيابة العامة بتطوان قد قررت إحالة نائب رئيس جماعة تطوان، دانييل زيوزيو، على غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، فيما كشفت مصادر موثوقة لجريدة “العمق”، أن من بين ضحايا مدير البنك، مؤسسة رسمية في تطوان، وهيئة مهنية، إلى جانب شركات ورجال أعمال ومواطنين عاديين، اختفت أموالهم دون علمهم.

    إقرأ أيضا: ملف “دانييل”.. تفاصيل اختلاس نصف مليار من حساب جمعية موظفي جماعة تطوان

    ووفق مصادر الجريدة، فإن مدير البنك اختلس مبالغ مالية كبيرة تقدر بالملايين من حساب مؤسسة المحطة الطرقية لتطوان، والتي يرأس شركة التنمية الخاصة بها رئيس جماعة تطوان.

    نفس الأمر مع الحساب البنكي لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي جماعة تطوان، الذي اختفت منه مبالغ مالية كبيرة، إلى جانب حساب شركة يرأسها عضو باللجنة المسيرة لفريق المغرب التطواني، وهي اللجنة التي كان يتواجد فيها أيضا المتهم.

    إقرأ أيضا: ملفات “تضارب مصالح” تهز جماعة تطوان وسط تبادل للاتهامات.. هل يفعل العامل مسطرة العزل؟

    وإلى جانب ذلك، تعرض رجال أعمال ومواطنون عاديون لاختلاسات كبيرة من حساباتهم البنكية، دون أن يكون لهم أدنى علم بعمليات تحويل الأموال وصرف الشيكات التي تمت بأسمائهم.

    وكانت الشرطة القضائية قد أوقفت في ماي 2024، دانييل زيوزيو، من داخل البنك المذكور، إلى جانب موظف آخر، قبل أن يتوافد على شارع محمد الخامس الشهير وسط تطوان، حي يتواجد مقر البنك، العشرات من زبناء البنك من أجل معرفة مصير أرصدتهم البنكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال محامٍ بتطوان إثر شكاية بالتحرش الجنسي بموكلته قريبة قاضٍ

    يقبع محامٍ بهيئة تطوان في السجن المحلي للمدينة، في انتظار استجوابه من قبل قاضي التحقيق، بعدما تابعته النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية هناك، بتهم ثقيلة تشمل التحرش الجنسي وصنع وثائق تتضمن وثائع غير صحيحة.

    وبحسب معلومات حصلت عليها « تيل كيل عربي »، فقد أوقفت الشرطة المحامي م.ل يوم الأربعاء الماضي، إثر شكاية تقدمت بها قريبة قاضٍ تتهمه فيها بالتحرش الجنسي، بعدما كان يتولى نيابتها في قضية انفصالها، وذلك عبر رسائل وأشرطة مصورة خادشة للحياء، إضافة إلى عبارات مشينة.

    وأحيل المحامي على السجن المحلي بعد تكييف التهم المنسوبة إليه من طرف النيابة العامة، حيث ينتظر أن يخضع لاستجواب أكثر تعمقا من قبل قاضي التحقيق المكلَّف بالملف.

    ويُشار إلى أن المحامي ذاته هو شقيق رجل يوجد بدوره رهن الاعتقال، بعدما أُدين بست سنوات سجنا في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال والتزوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثقافة العربية بين إرث الهوية وتحديات العصر الرقمي

    كريمة نور عيساوي

    يقصد بالثقافة بمفهومها العام ما تسرب إلى ذاكرة المجتمع من أفكار وممارسات ثقافية وحضارية تبلورت عبر التاريخ لتُشكل إرثا متراكما ينتقل من جيل إلى جيل، وتجعله عنوانا رئيسيا لهويتها، ومُبررا أساسيا لوجودها. وقد اتسع هذا المفهوم في العصر الحاضر ليشمل كثيرا من ميادين الحياة. والثقافة العربيّة من أهمّ وأغنى الثقافات على صعيد العالم، نظرا لقدمها فهي تعود إلى ما قبل ظهور الإسلام، وتتميز بوجودها في بلدان مختلفة. وهناك إجماع على أن الثقافة العربية في العصر الحديث قد تزعزعت وضعيتها الرمزية والاعتبارية. وذلك مقارنة بالقرن الماضي حيث كانت تعيش أوج نهضتها وازدهارها.

    وإذا أردنا أن نبحث عن تفسير مقنع لهذا التراجع، فإننا نراه متمثلا في العناصر الآتية: أولا طغيان الحياة المادية التي أصبحت تطبع المجتمع العربي، خاصة مع توالي الأزمات الاقتصادية، فتحول الإنسان العربي، في ظل هذه الأوضاع الجديدة، من إنسان يسعى إلى تثقيف نفسه إلى باحث عن قوت يومه. ثانيا حدوث تحولات كبرى في وسائل نقل ونشر الثقافة حيث تم الانتقال من المستند الورقي إلى المستند الرقمي. وعلى الرغم من الجهود التي تُبذل في مواكبة هذه الطفرة الرقمية. إلا أن الدول العربية لا تزال تخطو خطواتها الأولى في هذا المجال. ولا شك في أن من حسنات جائحة كوفيد 19 أنها سرعت الانتقال إلى هذا العالم الافتراضي. ثالثا ينبغي أن نعترف أن الثقافة العربية وجدت نفسها في السنوات الأخيرة وجها لوجه أمام ثقافة استهلاكية، ثقافة الإثارة التي لها روادها الذين يفوقون، يا للأسف الشديد من حيث العدد، متابعي الثقافة العربية الحقيقية. في نظري إن هذه الثقافة الاستهلاكية التي لا تعكس الهوية العربية أو الإسلامية هي التي تُشكل تحديا كبيرا. الأمر الذي يدفعنا للتفكير في إيجاد الحلول المناسبة.

    إن المتتبع للشأن الثقافي في بعض البلدان العربية يصيبه الإحباط من جراء ما آلت إليه أوضاع بعض المكتبات التي لم تساير الركب الحضاري؛ فظلت قابعة في زمن معين شهدت فيه الثقافة أزهى مراحلها وكأن الزمن توقف في تلك الفترة. ناهيك عن الإهمال الذي يُهددها من جراء سياسات الوزارات المتعاقبة التي تأتي ببرامج جديدة أكبر منها يصعب تنزيلها على أرض الواقع، نظرا لرغبتها القوية في مواكبة التطور الذي عرفه الغرب وبعض دول الخليج في هذا المجال. مما يجعلها تقف في منتصف الطريق لاهي طورت إمكانياتها المتاحة، ولاهي استطاعت تنزيل برامجها الحالمة، والتي تبقى في نهاية المطاف مجرد حبر على ورق. إن أكبر دليل على تراجع مستوى الثقافة العربية هي حالات الإفلاس الواضحة للعيان التي بدأت تُهدد كبريات دور النشر، وصرنا نقرأ بين الفينة والأخرى أخبارا صادمة عن بيع دار نشر كذا، وإغلاق دار النشر الأخرى. هذا بالإضافة إلى البؤس الذي لحق أغلب المعارض التي أضحت مناسبة استعراضية لا أقل و لا أكثر لالتقاط الصور مع الكتاب والمبدعين دون الالتفات للكتاب المسكين الذي يُعاني غربة كئيبة زاد من حدتها طغيان الكتاب الإلكتروني؛ و بمجرد أن يُعلن المؤلف عن إصدار كتاب جديد في وسائل التواصل الاجتماعي حتى تتعالى الأصوات مستفسرة بنوع من الإلحاح عن تاريخ تنزيل الكتاب إلكترونيا، ومستعجلة تحميله مجانا.

    فالكتاب الإلكتروني ينافس بشراسة الكتاب الورقي نظرا لمجانيته وسهولة الحصول عليه على الأقل في المجتمعات العربية حيث لا يتم تفعيل قوانين حماية الملكية الفكرية. وكان من الممكن التغاضي عن هذا التسيب خاصة في ظل غياب قوانين رادعة، والالتفات في هذه الحالة إلى الكتاب الإلكتروني بصفته معبرا عن ظاهرة صحية تُساير الطفرة النوعية التي عرفتها مجالات الإعلام والتواصل من فيسبوك (Facebook) و تويتر (Twitter/ x ) ويوتيوب (YouTube) ولينكد إن (Linked in). وبنترإيست (Pinterest) وجوجل بلس (Google Plus) وتمبلر (Tumblr) وإنستغرام (ب(Instagram) وماي سبيس (Myspace).و غيرها مما هو متاح وفي متناول الجميع. ومن المؤكد أن هذه الوسائل كلها لو استُخدمت بشكل جيد لكانت داعمة حقيقية للثقافة ورافعة لها، لكن في هذا الفضاء الافتراضي اختلط الحابل بالنابل، وصار الجميع مثقفا يدلو بدلوه في كل المجالات وفي كل التخصصات.

    غير أن ما نود التنبيه إليه أيضا هو تلك الموضة الجديدة التي توسعت وتمددت في المجتمع الثقافي العربي، واستشرت مثل النار في الهشيم، والمتجسدة في طغيان ما يُعرف بالمؤتمرات العلمية والثقافية المؤدى عنها، والتي تنشط في دول سياحية بعينها (تركيا على سبيل المثال)؛ إنها مؤتمرات في كل التخصصات، وبكل اللغات، ويحق للجميع أن يُشارك شريطة أداء رسوم المشاركة، أما الورقة العلمية فلا أحد يلتفت إليها، فلا يهم ما تُقدم فيها من معلومات دقيقة أو غير دقيقة وأصالة البحث غير مطلوبة. والأدهى من ذلك أنها تُطبع في كتب. فكل من يُؤدي هذه الرسوم كاملة غير منقوصة له الحق الكامل في كتاب وشهادة مشاركة ودرع تكريمي وسهرة فنية في نهاية اللقاء. وقد حققت هذه المؤتمرات غايتها، وبلغت مبتغاها لأنها أدركت قيمة تلك الشهادة عند المشارك الذي قد تُساعده في ترقية أو تساهم في فوزه بمنصب توظيف.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وجدنا أنفسنا أمام شيوع ظاهرة غريبة غزت مواقع التواصل الاجتماعي تتمثل في منح شواهد الدكتوراه الفخرية التي صارت ملازمة لكل موسم ثقافي أو مهرجان، وأحيانا تكون فقط عبارة عن شهادة مصورة في صيغة PDF يُشهرها المستفيد في حسابه في فايسبوك أو انستغرام، متباهيا بها أمام المحيط الثقافي الذي ينتمي إليه. أما الجهة المانحة فقد تكون موقعا إلكترونيا أو جمعية فقيرة لا موارد لها. مع الإشارة إلى أن هذه الشهادة التي ساءت أحوالها في عالمنا العربي كانت في الأصل تُمنح من لدُن الجامعات الدولية العريقة وفق نظام معين خاص بها لبعض المشاهير والأعلام، اعترافا وتقديرا لدورهم الريادي في خدمة المؤسسات والمجتمع في مجال معين، فجامعة” أكسفورد” في بريطانيا منحت أول شهادة دكتوراه فخرية في القرن الخامس عشر، تلتها بعد ذلك جامعة “هارفرد” وبعض الجامعات الأخرى. في حين امتنعت جامعات أخرى عن إعطاء هذا النوع من الشهادات التي هي في واقع الأمر شهادة تكريمية، تهب الحاصلين عليها بعض الامتيازات المهمة، والتي لا يمكن الحصول عليها إلا بعد دراسة متأنية لملفات المرشحين للحصول عليها من قبل هيئة أو لجنة من الأساتذة. غير أن ما نلاحظه مؤخرا من تولي بعض الجمعيات الثقافية والمراكز الخاصة هذه المهمة يجعلنا نطرح أكثر من علامة استفهام حول هذه الظاهرة فما هي المعايير المعتمدة في الانتقاء؟ ومن هي اللجنة العلمية التي يخول لها القيام بالانتقاء؟ وما هي الامتيازات التي تمنحها مثل هذه الشواهد؟ والتي في نظري لا تتعدى أهميتها النشر على مواقع التواصل الاجتماعي وخلق شهرة وهمية تُغذي أنانية الفائز بها.

    لكن الطامة الكبرى بدأت مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT،حيث أصبح إنتاج النصوص أكثر سهولة وبسرعة فائقة.. مما ولد لدينا كُتابا لم نسمع بهم من قبل، أصبحوا بين عشية وضحاها يكتبون مقالات مطولة ومشكولة دون أي عناء، يكتبون في كل المجالات وفي جميع التخصصات وأضحت تعج بهم صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية. ولم يقف الأمر عند حدود مقالات الرأي، بل تجاوز ذلك إلى الكتابة الإبداعية التي لها خصوصيتها المتفردة فلكل أديب أو مبدع له بصمته التي انفرد بها دون غيره. أما من اعتمدوا على الذكاء الاصطناعي فنجد نصوصهم جامدة لا روح فيها. قد تقرأ النص عشرات المرات دون أن يصلك إحساس الكاتب أو تتذوق حلاوة الحروف. على هؤلاء الكتاب أبناء الذكاء الاصطناعي أن يدركوا أن هذه الطفرة التقنية تحمل في طياتها آثارا سلبية عميقة، خصوصا على المثقفين الذين يرون في الكتابة فعلا وجوديا يتجاوز مجرد إنتاج الكلمات.

    إن استخدام الذكاء الاصطناعي يفقد الكاتب بصمته الفكرية. فالكاتب الحقيقي لا يكتب من أجل الكتابة، ولكن ليعبر عن رؤيته اتجاه العالم والقضايا الوجودية والكونية، وحتما باعتماده على الذكاء الاصطناعي ستصبح نصوصه متشابهة مع كل من يستعملون هذه التقنية في الكتابة. ناهيك عن افتقار هذه النصوص إلى الجرأة العلمية، والتفرد في التحليل، وغياب العمق النقدي. مما يؤدي لا محالة إلى غياب صوت الكاتب ونسف جسور النقاش الصامت بينه وبين القارئ وحتما كسر الرابط الإنساني بين الطرفين.

    والشيء الذي يجب التنبيه إليه أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يفقد الكاتب هويته الثقافية المحدودة بتاريخه وحضارته ومحيطه الذي نشأ فيه. لأن نصوص الذكاء الاصطناعي مبنية على مجموعة من البيانات العالمية المعلبة التي تفرغ النصوص الثقافية والفكرية من جوهرها الأصيل.

    متى نستيقظ من هذا السبات الثقافي الذي جعلنا نغمض أعيننا عن جوهر الثقافة العربية التي تُعبر عن ذواتنا، وما تختزنه من قيم أصيلة؟ ومتى نُدرك أن هذه الآفات التي ابتلينا بها قد تجرف معها، إذا ما استمرت على هذه الوتيرة، آخر شعرة تربطنا بالثقافة العربية وبعدها الكوني؟

    * د.كريمة نور عيساوي، أستاذة تاريخ الأديان وحوار الحضارات بكلية أصول الدين، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان بصدد تنفيذ مخطط إرهابي بالغ الخطورة.. توقيف موال لـ »داعش » بتطوان

    العلم – الرباط

    تمكنت مصالح الشرطة بمدينة تطوان على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الأربعاء، من توقيف أحد الموالين لتنظيم « داعش » الإرهابي، يبلغ من العمر 26 سنة، كان في طور تنفيذ مخطط إرهابي وشيك وبالغ الخطورة يستهدف المساس الخطير بالنظام العام.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للابحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية مكنت من العثور بحوزة المشتبه فيه على سلاح أبيض من الحجم الكبير، كان يخطط لاستعماله في تنفيذ مشاريعه الإرهابية، علما أن المعني بالأمر أثار الانتباه بترويجه عبر منصات إعلامية لمحتويات تتضمن عمليات إرهابية لتنظيم « داعش ».

    كما مكنت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية، يضيف المصدر ذاته، من العثور بمنزل المشتبه فيه على راية ترمز لهذا التنظيم الإرهابي.

    وقد تمت إحالة المعني بالأمر على المكتب المركزي للأبحاث القضائية حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع المشاريع الإرهابية المنسوبة له وتدقيق ارتباطاته المحتملة داخل المغرب وخارجه، وهو ما يؤشر مرة أخرى عن تنامي المخاطر الإرهابية التي تستهدف المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط مخطط إرهابي وشيك بتطوان.. شاب موالٍ لـ”داعش” كان يستعد لتنفيذ هجوم خطير بسلاح أبيض

    تمكنت مصالح الشرطة بمدينة تطوان على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء ، من توقيف أحد الموالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 26 سنة، كان في طور تنفيذ مخطط إرهابي وشيك وبالغ الخطورة يستهدف المساس الخطير بالنظام العام.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للابحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية مكنت من العثور بحوزة المشتبه فيه على سلاح أبيض من الحجم الكبير، كان يخطط لاستعماله في تنفيذ مشاريعه الإرهابية، علما أن المعني بالأمر أثار الانتباه بترويجه عبر منصات إعلامية لمحتويات تتضمن عمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره