Étiquette : خارجية

  • اتصالات دبلوماسية مكثفة تسبق لقاء مرتقبا بين الملك محمد السادس والسيسي

    علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن هناك اتصالات مكثفة بين السلطات الديبلوماسية المغربية ونظيرتها المصرية من أجل الإعداد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة التي يرأسها الملك محمد السادس وعبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية المصرية.

    وأوردت المصادر ذاتها أن تاريخ اللقاء بين محمد السادس والسيسي لم يحدد بعد، لكن الاتصالات الديبلوماسية بين وزيري خارجية المغرب ومصر جارية من أجل إنجاح هذا اللقاء الذي توقف بسبب الظروف الوبائية التي شهدها العالم، موضحة أن العلاقات المصرية- المغربية ستعرف قفزة في المجال الديبلوماسي والاقتصادي والثقافي خلال اجتماع قائدي البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  في أفق القطع مع عملية استيراد المنتوج.. تدشين مصنع جديد للأحذية الرياضية بالمحمدية

    شهدت مدينة المحمدية، أمس الأربعاء 8 مارس، افتتاح شركة”MEVA Shoes”، المتخصصة في تصنيع الأحذية ، لوحدة تصنيع جديدة، باستثمار في حدود 23 مليون درهم.

    ويندرج إطلاق هذا المشروع، حسب بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة، في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعويض الواردات وخاصة ما يتعلق بتصنيع الأحذية الرياضية التي يُستورد جزء كبير منها من بلدان  أجنبية. وستتولى شركة”MEVA Shoes”  تصنيع علامات تجارية دولية، وتطوير علاماتها التجارية الخاصة بها التي سَتُسَوَّق في السوق المغربية.

    Meva ShoesSans titre 13

    وأكدت الوزارة أن هذا المصنع، الذي تبلغ قيمته الاستثمارية 23 مليون درهم، سيسمح بإحداث 250 منصب شغل مباشر وغير مباشر، ويُرتقب أن يُحقق رقم معاملات تبلغ قيمته 60 مليون درهم، مع  طاقة إنتاجية تصل إلى  2000 حذاء يوميا.

    ونقل عن وزير الصناعة والتجارة رياض مزور الذي حضر افتتاح الوحدة الجديدة أنه : ” فضلا عن قدرته على توفير منتوجات متنوعة ذات جودة،  فهذا المشروع يعكس مرة أخرى مدى مرونة وقدرة صناعة النسيج على التأقلم وتجاوز الأزمات ومدى قدرتها على تطوير عرضها وتمكين جميع الأُسر من استهلاك المنتوج المغربي”.

    وفي السياق نفسه، سبق للمجموعة التركية Shoeleven للاحذية أن سجلت حضورها الصناعي بالمغرب مع افتتاح المصنع الجديد المخصص لإنتاج الأحذية الراقية والمصنعة بتقنية عالية بإقليم النواصر.

    وقد جرت مراسم هذا الإفتتاح بحضور رياض مزور وزير الصناعة والتجارة وعامل إقليم النواصر وعز الدين جطو المدير التنفيذي لشركة Shoeleven company.

    كما حضر هذا الحفل ايضا؛ نائب رئيس مجموعة Flo التركية Mahmet Buyukeksi هذا الاخير الذي هنأ في كلمة له جلالة الملك محمد السادس على هذا الإنجاز الكبير ومؤكدا بان تركيا ستعمل في القريب رفقة شركاء مغاربة على تصدير العديد من المنتوجات الصناعية عبر المغرب باعتباره بوابة هامة ورئيسية للقارة الإفريقية.

    Meva ShoesSans titre 14

    يذكر بان مصنع Shoeleven للأحذية الرياضية قد تم إحداثه برأس مال مشترك مغربي-تركي كما تمت مواكبته في إطار بنك المشاريع الذي أطلقته الوزارة، باستثمار تبلغ قيمته الإجمالية 20 مليون درهم.

    كما سيمكن هذا المصنع من إحداث 500 منصب شغل مباشر، وإنتاج موجه للسوق المحلية والتركية وأسواق خارجية أخرى. ومن شأن هذا المصنع الجديد، الذي يلتحق بالمنظومة الصناعية للأحذية، المحدثة في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية، أنْ يعزز مكانة المغرب في تخصصات صناعة وإنتاج الأحذية ذات قيمة مضافة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة عربية بالملك

    أشادت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف.

    ونوهت اللجنة في بيان توج أعمالها الأربعاء بالقاهرة، على هامش انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، بالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة، تحت إشراف جلالة الملك ، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

    وتضم اللجنة وزراء خارجية الأردن رئيسا، وعضوية المغرب والجزائر والسعودية، وفلسطين، وقطر، ومصر وتونس، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

    وأكد الوزراء العرب استمرار وتعزيز العمل العربي المشترك للوقوف في وجه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وجهود الحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ووقف خطواتها الأحادية التي تقوض حل الدولتين وإجراءاتها الاستفزازية التي تدفع إلى التوتر وتفجر العنف وضرورة دعم صمود أهل القدس وحمايتهم من الخطر المستمر الذي تمثله سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين من منازلهم.

    كما دعوا لاستمرار التحرك المشترك للتصدي للسياسات الإسرائيلية اللاشرعية والتي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، يتنافى مع حق الفلسطينيين في العيش بحرية وأمان ضمن دولة مستقلة ذات سيادة، متصلة جغرافيا وقابلة للحياة.

    وأعاد الوزراء التأكيد بأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، ورفض أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها، وأي إجراءات أحادية تمس المكانة القانونية للقدس، وضرورة الالتزام بمبدأ السلام العادل والشامل المشروط بزوال الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

    ومثل المغرب في هذا الاجتماع سفير المملكة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أحمد التازي.

    إقرأ أيضا:

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. البدراوي يتجه لتقديم استقالته من رئاسة الرجاء الرياضي بسبب ضغوطات “خارجية”

    كشف مصدر مقرب من عزيز البدراوي رئيس فريق الرجاء الرياضي لموقع “الأول”، أنه ينوي تقديم استقالته من رئاسة الرجاء.

    ولم يفصح المصدر عن الأسباب الرئيسية التي جعلت البدراوي يعتزم تقديم استقالته، خصوصاً أنه أكد خلال الأيام القليلة الماضية عقب استضافته بأحد البرامج الإذاعية أنه باقٍ في رئاسة الرجاء حتى يستكمل مدة ولايته القانونية، بل إنه سيترشح مرةً أخرى.

    وأفادت مصادر من محيط النادي الأخضر، أن ضغوطاً خارجية تمارس على البدراوي من أجل النزول من قيادة القلعة الخضراء، مرتبطة باستقالته التي أعلن عنها من مكتب العصبة الاحترافية لكرة القدم.

    ولا يزال الجمهور الرجاوي يتساءل عن الأسباب الحقيقية التي قد تدفع عزيز البدراوي لاتخاذ مثل هذا القرار، بالرغم من أنه يلقى دعماً كبيراً من طرف فئة عريضة من الرجاويين الذين أعلنوا مساندتهم القوية له منذ انتخابه رئيساً للفريق.

    ويحقق فريق الرجاء الرياضي نتائج جيدة خلال المباريات الأخيرة، خصوصاً أنه استطاع حسم تأهله إلى دور الربع من عصبة الأبطال الإفريقية بعد أن استطاع الفوز في جميع مباريات ذهاب المجموعات، كما أنه لا يزال ينافس على لقب الدوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إفريقيا والدبلوماسية الفرنسية البالية

    على مدى عقود، اتبعت فرنسا سياسة خارجية إمبريالية، أدت إلى خنق المبادرات الإفريقية في مجالات التنمية والشركات المتعددة والتعاون الإقليمي.

    إن ما تسمى بالشراكة بين فرنسا ومستعمراتها السابقة في إفريقيا، هي في الواقع علاقة هيمنة وتبعية، حيث يتم اختزال القادة الأفارقة في دور التابعين، دون أي استقلال سياسي أو اقتصادي. لأنه، فعلا، تم تصميم اتفاقيات الدفاع والمعاهدات الاقتصادية وعقود التعاون وبرامج المساعدة الإنمائية، لإبقاء فرنسا في قلب السياسة الإفريقية، على حساب المصالح الإفريقية نفسها.

    إن ذريعة مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي، ليست سوى واجهة لتبرير التدخل الفرنسي في إفريقيا. في الواقع، تسعى فرنسا قبل كل شيء، إلى حماية مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة، من خلال الحفاظ على أنظمة مواتية لمصالحها، ومن خلال إزاحة القادة الذين لا يخضعون لتعليماتها.

    وتعتبر حالة مالي الأخيرة مثالا صارخا على فشل الدبلوماسية الفرنسية في إفريقيا. على الرغم من عقود من الوجود العسكري والتعاون الاقتصادي، فشلت فرنسا في منع انهيار الدولة المالية وتصاعد انعدام الأمن في المنطقة.

     غالبا ما يُنظر إلى جهود فرنسا للحفاظ على موقعها المهيمن في المنطقة، على أنها مدفوعة بمصالح استعمارية جديدة واقتصادية، وليس لدوافع إنسانية.

    وعلى الرغم من هذه الانتقادات، تواصل فرنسا العمل كدركي في المنطقة، بفرض وجودها العسكري ومحاولة السيطرة على الحركات السياسية. وقد أثار هذا الموقف الأبوي المتعالي غضب العديد من البلدان الإفريقية، التي تطالب باستقلالية أكبر في إدارة شؤونها.

    بدلا من الحفاظ على وجود عسكري في إفريقيا، الأجدى لفرنسا التركيز على تعزيز الحوار العادل والتعاون الاقتصادي، متبادل المنفعة مع دول المنطقة. نهج فرنسا الحالي للدبلوماسية لا يعمل بمنطق الشراكة العادلة، ويهدد بأن يؤدي إلى فشل آخر للسياسة الفرنسية في إفريقيا.

     عند إعادة فحص التجاذبات الاستراتيجية، في منطقة يبدو فيها أن القوالب النمطية للاستعمار الجديد، عششت طويلا تحت مظلة السياسات الفرنسية، فمن الأهمية بمكان أن نأخذ في الاعتبار أن تركيا والصين وروسيا – التي لم يكن لديها اهتمام يذكر بالمنطقة في الماضي – تتابع بنشاط الآن الإجراءات الاقتصادية والتجارية والأمنية. باختصار، أصبحت خوارزميات التفكير الدبلوماسي الفرنسي بالية أمام هذا التسابق الدولي للتعاقد مع مستعمراتها القديمة.

     يعتقد العديد من قادة غرب إفريقيا أن التدخل الفرنسي قد أدى إلى تفاقم الصراعات العديدة، التي غالبا ما يتم تقديمها في الغرب، على أنها ضرورية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، فإن هذا الرأي يعكس جهلا أساسيا بالديناميات الاجتماعية والسياسية في إفريقيا. غالبا ما أدى التدخل الفرنسي، بعيدا عن تهدئة المنطقة، إلى ظهور الجماعات المسلحة والحركات الانفصالية، التي انتشرت ردا على العنف المنفلت، والقمع الذي تمارسه بعض كتائب القوات العسكرية الفرنسية.

    في الواقع، اتسمت الدبلوماسية الفرنسية في إفريقيا بغطرسة مستمرة، والتي أدت في كثير من الأحيان إلى إدارة سيئة للصراع، وانتهاك صارخ لسيادة الدول الإفريقية. أوضح مثال على ذلك هو ليبيا، حيث دعمت فرنسا الإطاحة بنظام القذافي، بتأجيج قوة العنف، عوض النصيحة بانتقال السلطة في أجواء احتجاجات سلمية، مما أدى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وخلق فراغ في السلطة، تم ملؤه بسرعة من قبل الجماعات المسلحة والميليشيات.

    وبالمثل، في مالي، نفذت فرنسا تدخلا عسكريا أدى إلى تفاقم التوترات العرقية والإقليمية، وبالتالي تعزيز الحركات الانفصالية في شمال البلاد. بعيدا عن توفير حل دائم للأزمة، ساهم التدخل الفرنسي فعليا في استمرار الصراع.

     فهل حان الوقت لكي تدرك فرنسا أن أساليبها التدخلية والاستعمارية الجديدة لم تعد قابلة للتطبيق، وأنه يجب استكشاف شراكات جديدة مع الدول الإفريقية. وهذا يتطلب مساءلة جوهرية للممارسات الدبلوماسية الفرنسية، ونهجا جديدا يقوم على الاحترام المتبادل واعلاء سيادة الدول الإفريقية.

     الكل يعلم أن فرنسا لم تعد تتحمل رؤية نفوذها يتضاءل في إفريقيا، بينما تواصل القوى الأخرى، مثل تركيا وروسيا والصين، تعزيز وجودها في القارة. إذا أرادت فرنسا استعادة نفوذها المفقود في إفريقيا، فعليها مراجعة دبلوماسيتها بعمق، والاعتراف بأن العلاقات الفرنسية الإفريقية يجب أن تقوم على شراكة متساوية ومحترمة، وليس على تفوق استعماري جديد عفا عليه الزمن.

    ولهذا مرارا وبسبب أنشطة حفظ السلام ومكافحة الإرهاب، تتعرض السياسة الخارجية الفرنسية في إفريقيا جنوب الصحراء، لانتقادات منتظمة، بسبب افتقارها للشفافية والتنسيق مع الدول الإفريقية وكفاءتها في حل النزاعات.

    لقد حان الوقت لفرنسا لوضع حد لاستعمارها الجديد وأبويتها في إفريقيا، والشروع في التعاون الحقيقي مع الدول الإفريقية، والاعتراف بسيادتها وحقها في إدارة شؤونها. أن تقوم سياستها الخارجية على علاقات عادلة تقوم على التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي. بمعنى آخر، أن تكون الدول الإفريقية في شراكة كاملة العضوية، وليسوا رعايا سلبيين للنفوذ الفرنسي.

    من الضروري أن تقوم فرنسا بمراجعة دبلوماسيتها في إفريقيا، من خلال الاهتمام بشكل أكبر بتطلعات واحتياجات شركائها الأفارقة، بدلا من السعي وراء مزايا جيوسياسية أنانية. إذا فشلت فرنسا في تغيير مسارها الدبلوماسي، فإنها تخاطر بفقدان المزيد من التأثير على قارة دائمة التغير.

    جمال أكاديري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تؤكد دعمها الكامل لمسار الحل الليبي – الليبي وفقا لمرجعية اتفاق الصخيرات

    أكّد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأربعاء، على دعم بلاده الكامل لمسار الحل الليبي / الليبي، ورفضها لأيّ إملاءات خارجية على الليبيين، أو تجاوز لدور المؤسسات الليبية، وفقا لمرجعية اتفاق الصخيرات.

    وثمّن شكري، خلال انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، جهود مجلسي النواب والأعلى للدولة في ليبيا، في سبيل تحقيق هذا التقدم، مبديا تطلع القاهرة إلى مواصلتهما لجهودهما، وبما يتسق مع ولاية كل منهما المقررة باتفاق الصخيرات، من أجل إنجاز القوانين الانتخابية، وصولا لإقرارها من مجلس النواب، خلال المرحلة القادمة.

    كما دعا، في هذا الصدد، جميع الأطراف المنخرطة في الأزمة الليبية إلى الالتزام بهذه الأسس والمحددات، التي لا بديل عنها، مشدّدا على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا، في مدى زمني محدّد، وحلّ الميليشيات، ودعم مهمة لجنة 5+5 العسكرية المشتركة ذات الصلة، بما يحقق سيادة واستقرار ليبيا.

    ومن جهة أخرى، دعا وزير الخارجية المصري لتقريب المواقف العربية، وصياغة رؤى مشتركة للتحرك الجماعي، في مختلف الملفات، سواء ذات الطبيعة الدولية، أو فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعربية.

    وقال إن أولى الخطوات اللازمة لذلك؛ هي صياغة رؤية عربية مشتركة للأمن العربي الجماعي، بمختلف جوانبه، يكون في القلب منها دعم الدولة الوطنية وقدراتها، وإظهار إرادة جادة في رفض كل أشكال التدخل في شؤونها الداخلية، ومنع محاولات العبث بمقدرات الدول العربية والاستخفاف بسيادتها، وإظهار الحزم في التصدي لمختلف صور الإرهاب والقوى الساعية إلى نشر الفوضى.

    وأكّد شكري أن السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقّق، إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معبّرا عن رفض مصر و إدانتها لكافة الممارسات الإسرائيلية، التي تعرقل مسار التسوية، وتضر بمستقبل عملية السلام، وتدفع الأوضاع في فلسطين المحتلة والمنطقة بأسرها إلى التأزم والاحتقان.

    وخلص وزير الخارجية المصري إلى التأكيد على أن العلاقات العربية مع الدول الجارة يجب أن تكون قائمة على حسن الجوار، والالتزام المتبادل بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتركيز على ما يجمع شعوب المنطقة من روابط عميقة للبناء عليها، بهدف تعزيز العلاقات وتطويرها لخدمة مصالح تلك الشعوب.

    ويمثل المغرب في الاجتماع وفد يضمّ سفير المملكة بمصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بالوزارة، عبد العالي الجاحظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تؤكد دعمها الكامل لمسار الحل الليبي – الليبي وفقا لمرجعية اتفاق الصخيرات

    أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري على دعم بلاده الكامل لمسار الحل الليبي / الليبي، و رفضها لأية إملاءات خارجية على الليبيين أو تجاوز لدور المؤسسات الليبية، وفقا لمرجعية اتفاق الصخيرات.

    وثمن سامح شكري، الذي كان يتحدث اليوم الأربعاء، خلال انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، جهود مجلسي النواب و الأعلى للدولة في ليبيا في سبيل تحقيق هذا التقدم، مبديا تطلع القاهرة إلى مواصلتهما لجهودهما، وبما يتسق مع ولاية كل منهما المقررة باتفاق الصخيرات، من أجل إنجاز القوانين الانتخابية وصولا لإقرارها من مجلس النواب خلال المرحلة القادمة.

    ودعا في هذا الصدد جميع الأطراف المنخرطة في الأزمة الليبية إلى الالتزام بهذه الأسس والمحددات التي لا بديل عنها، مشددا على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا في مدى زمني محدد، وحل الميليشيات، ودعم مهمة لجنة 5 5 العسكرية المشتركة ذات الصلة، بما يحقق سيادة واستقرار ليبيا.

    ومن جهة أخرى دعا وزير الخارجية المصري لتقريب المواقف العربية ، وصياغة رؤى مشتركة للتحرك الجماعي في مختلف الملفات، سواء ذات الطبيعة الدولية، أو فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعربية.

    وقال إن أولى الخطوات اللازمة لذلك هي صياغة رؤية عربية مشتركة للأمن العربي الجماعي بمختلف جوانبه، يكون في القلب منها دعم الدولة الوطنية وقدراتها، وإظهار إرادة جادة في رفض كل أشكال التدخل في شؤونها الداخلية؛ ومنع محاولات العبث بمقدرات الدول العربية والاستخفاف بسيادتها؛ وإظهار الحزم في التصدي لمختلف صور الإرهاب والقوى التي تسعى إلى نشر الفوضى.

    وأكد أن السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وعبر عن رفض مصر و إدانتها لكافة الممارسات الاسرائيلية التي تعرقل مسار التسوية، وتضر بمستقبل عملية السلام، وتدفع الأوضاع في فلسطين المحتلة والمنطقة بأسرها إلى التأزم والاحتقان.

    وخلص وزير الخارجية المصري الى التأكيد على أن العلاقات العربية مع الدول الجارة يجب ان تكون قائمة على حسن الجوار، والالتزام المتبادل بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتركيز على ما يجمع شعوب المنطقة من روابط عميقة للبناء عليها بهدف تعزيز العلاقات وتطويرها لخدمة مصالح تلك الشعوب.

    ويمثل المغرب في الاجتماع وفد يضم سفير المملكة بمصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بالوزارة عبد العالي الجاحظ.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة وزارية عربية تشيد بجهود جلالة الملك المتواصلة في الدفاع عن القدس الشريف

    أشادت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف.

    ونوهت اللجنة في بيان توج أعمالها اليوم الأربعاء بالقاهرة، على هامش انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، بالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة، تحت إشراف جلالة الملك ، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

    وتضم اللجنة وزراء خارجية الأردن رئيسا، وعضوية المغرب والجزائر والسعودية، وفلسطين، وقطر، ومصر وتونس، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

    وأكد الوزراء العرب استمرار وتعزيز العمل العربي المشترك للوقوف في وجه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وجهود الحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ووقف خطواتها الأحادية التي تقوض حل الدولتين وإجراءاتها الاستفزازية التي تدفع إلى التوتر وتفجر العنف وضرورة دعم صمود أهل القدس وحمايتهم من الخطر المستمر الذي تمثله سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين من منازلهم.

    كما دعوا لاستمرار التحرك المشترك للتصدي للسياسات الإسرائيلية اللاشرعية والتي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، يتنافى مع حق الفلسطينيين في العيش بحرية وأمان ضمن دولة مستقلة ذات سيادة، متصلة جغرافيا وقابلة للحياة.

    وأعاد الوزراء التأكيد بأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، ورفض أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها، وأي إجراءات أحادية تمس المكانة القانونية للقدس، وضرورة الالتزام بمبدأ السلام العادل والشامل المشروط بزوال الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

    ومثل المغرب في هذا الاجتماع سفير المملكة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أحمد التازي.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة خارجية فرنسا: نرغب في إعادة بناء علاقتنا مع المغرب في العمق

    عبرت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، عن أملها في الاستمرار « في ممارسة نفس التهدئة » مع المغرب، مضيفة أن زيارتها دجمبر  الماضي للبلاد مكنت من استئناف « علاقات قنصلية طبيعية ».

    وذكرت كولونا خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية الثلاثاء، بالمحادثات التي أجرتها في الرباط، والتي عبرت خلالها حكومتا البلدين عن الرغبة في « إعادة بناء علاقتهما في العمق ».

    وجاء حديث رئيسة الدبلوماسية الفرنسية ردا على أسئلة بعض النواب حول تصريح مصدر رسمي في الحكومة المغربية قبل أيام، ل »جون أفريك »، بأن « العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه ».

    واعتبرت كولونا أن التصريح « مصدره مجهول »، مضيفة: « إذا قرأنا تصريحات لا تروق لنا في الصحافة، فهي من مصادر مجهولة وبالتالي لا تستدعي تعليقا محددا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستقبل أوروبا وأوكرانيا

    عالم ما بعد حرب روسيا- أوكرانيا لا يشبه كثيرا من طموحات أبناء القارة العجوز، لأنهم المعنيون أولا بمناقشة أسباب هذه الأزمة وتداعياتها المرعبة.

    وكأن أوروبا، بقيادة فرنسا وألمانيا، تواجه اليوم تحديات يصعب تحديد ماهيتها، كونها تأخذ أبعادا جديدة لصراع داخل أروقة مؤسسة الاتحاد الأوروبي نفسه، ويتبعها جدال عقيم حول أمور سياسية واقتصادية غير مهمة.

    ولعل أمريكا هي السبب، بحسب وجهة نظر رئيس وزراء بولندا على الأقل، فالأخير استشهد بزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الثانية إلى بلاده في أقل من عام، معتبرا إياها دليلا واضحا على أهمية وراسو لدى الأمريكان بقدر يفوق الاهتمام ببرلين وباريس.

    وهنا يبرز الخلل الموضح لتلك العلل، إذ تعود واشنطن إلى أوروبا مجددا بطريقة عبثية، كما ألمح المستشار الألماني، لتمنح دولا أوروبية مكانة لا تستطيع القيام بواجباتها، متجاوزة في الآن من يسمون «كبار القارة»، على حد وصف وزيرة خارجية فرنسا.

    ومن الطبيعي القول إن منطق الحلفاء في التعبير عن وحدة أوروبا وأمريكا في دعم حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هو منطق سياسي موجود إلى حد كبير، لكن الدفع قدما نحو مفاوضات عاجلة مع موسكو هو ما بات الخلاف حوله يزداد.

    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما المستشار الألماني أولاف شولتس، لديهما مقاربة إيجابية جدا في هذا المجال، ويعولان كثيرا على جعل باب الدبلوماسية مفتوحا لإنهاء الصراع الأوكراني الروسي، لكن أمريكا ترى أن التأني في منح موسكو فرصة الجلوس على طاولة المفاوضات مع كييف أمر جيد.

    ومن المفارقات أن يُقيل الرئيس زيلينسكي المدعي العام في أوكرانيا، بعيد تصريحات للأخير تتعلق بتحقيق مستمر حول «فساد» هنتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي، المعروف بعلاقته التجارية مع أوكرانيا، وهذه إقالة لم يتركها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تمر مرور الكرام، بل أفرد لها منشورات مهمة على حسابه في منصته الخاصة.

    والرواية المفقودة في مآلات الحرب الجارية، هي غياب الرؤية الواضحة والمتعلقة بمستقبل أوروبا في ظل وجود حرب جديدة تجعل القارة كل يوم على فوهة بركان، خوفا من اندلاع حرب أخرى شبيهة في مولدوفا أو حتى دول البلقان.

    إن العجز الأوروبي عن مجاراة أمريكا في الملف الأوكراني، أو حتى التنسيق معها، مرده حرص الأمريكي على الإمساك بدفة القيادة، وجعل أوروبا مجرد راكب يجهل مصيره ولا يعرف متى تنتهي الرحلة، أو أي طريق سيسلك.

    ودون أدنى شك فإن مزيدا من التصعيد العسكري، بداية الربيع، سيكون الحدث الأبرز بين الروس والأوكران، والحال من سيئ إلى أسوأ، والعقلاء لا أحد يصغي إليهم، ولا أحد يريد أن يأخذ مبادراتهم السلمية على محمل الجد.

    وقد صدق ذلك الأمريكي، الذي أوقف نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب السابقة، في شوارع ولاية سان فرانسيسكو، وقال لها: «لماذا تدفعون مليارات الدولارات إلى أوكرانيا، ومليار منها يكفي لإنقاذ عشرات آلاف المشردين في شوارع ولايات أمريكية عدة؟».

    ولعل الدفع مقابل النفع، فساسة الحكم في واشنطن اليوم يستثمرون في الصراع الأوكراني، من أجل تحقيق منافع حزبية ومكاسب انتخابية على المدى القريب، وخزينة أمريكا مشرعة أبوابها، والأيادي التي تعطي الأموال تبحث عن مصالحها.

    عبد الجليل السعيد

    إقرأ الخبر من مصدره