Étiquette : ذهاب

  • صدام مغاربي بين الجيش واتحاد العاصمة على بطاقة نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    سيكون فريق الجيش الملكي على موعد قوي مساء اليوم الأحد، مع مضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، في مباراة ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، والتي ستجرى أطوارها على أرضية ملعب عمر حمادي في الجزائر، بداية من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.
    ويتطلع الفريق العسكري إلى إبقاء كأس البطولة في المغرب للموسم الرابع تواليا بعدما توج بها نهضة بركان في الموسم الماضي، فضلا عن إحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد 2005.
    وخلال مواجهته بمضيفه الجزائري، يسعى مدرب الجيش الملكي فيرناندو داكروز إلى استعادة التوازن الذهني للاعبين والرفع من معنوياتهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصا، بعد العثرات الأخيرة للفريق خارج ميدانه، حيث خسر أمام حسنية أكادير 2-1 في البطولة الوطنية الاحترافية، وأمام الاتحاد الليبي 1-3 في كأس الملك سلمان للأندية الأبطال الشيء الذي جر عليه غضب أنصاره الذين ثاروا في وجه اللاعبين والطاقم التقني خلال المباراة الأخيرة في الدوري المحلي أمام المغرب التطواني.
    ورغم أن المهمة لن تكون سهلة أمام رفاق اللاعب رضا سليم، إلا أن الفريق العسكري له من المقومات البشرية ما يخول له العودة بنتيجة إيجابية من قلب الجزائر. وتمكن «الزعيم» من إنهاء الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية في صدارة مجموعته الصعبة التي ضمت بيراميدز وفيوتشر المصريين وأسكو كارا التوغولى.
    وقدم الفريق العسكري أداء قويا في مبارياته الست بإشراف المدرب الفرنسي دا کروز وبرز من لاعبيه الحارس أيوب لكرد ورضا سليم وأحمد حمودان ومحمد السهد وحمزة إيكمان.
    جدير بالذكر، أن لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عينت الحكم أحمد إمتيهاز هيرلال، من جزر القمر، لإدارة مباراة الجيش الملكي واتحاد العاصمة الجزائري.
    وسيكون كلا من مواطنيه سليمان أمل الدين، مساعدا أولا، وهينسلي داني بيتروس، كمساعد ثاني، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع لباتريس ميلازار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي وإنتر يلحقان بالريال وميلان إلى نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بلغ مانشستر سيتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة تواليا بعد تعادله مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني (1-1)، اليوم الأربعاء، في إياب ربع النهائي، مستفيدا من فوزه (3-0) ذهابا.
    وافتتح النرويجي إرلينغ هالاند التسجيل للضيوف (د 57) بعد أن أهدر ضربة جزاء في الشوط الأول، فيما عادل جوشوا كيميش لأصحاب الأرض من ضربة جزاء (د 83).
    وضرب بطل إنجلترا موعدا في نصف النهائي مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب والرقم القياسي بعدد الألقاب (14) الذي أقصى تشلسي الإنجليزي (4-0) في مجموع المباراتين.
    ولحساب الدور ذاته، تأهل إنتر الايطالي لنصف النهائي بعد تعادله مع بنفيكا البرتغالي 3-3 في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب سان سيرو، وذلك بعد فوزه ذهابا 2-صفر في ملعب النور بلشبونة.
    وسجل نيكولو باريلا (14) والارجنتيني لاوتارو مارتينيس (66) ومواطنه يواكيم كوريا (78) اهداف إنتر، وفريدريك اورسينس (38) وانتونيو سيلفا (86) والكرواتي بيتار موسى (90+5) اهداف بنفيكا.
    ويلتقي إنتر مع جاره في المدينة الواحدة ميلان في الدور نصف النهائي بعد ان تخطى الاخير مواطنه نابولي متصدر الدوري المحلي بالفوز عليه 1-صفر ذهابا ثم تعادله معه 1-1 ايابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريال وميلان يبلغان نصف النهائي على حساب تشلسي ونابولي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تأهل ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14) ووصيفه ميلان الإيطالي (7)، إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما جدد الأول فوزه على مضيفه تشلسي الإنجليزي 2-صفر، وتعادل الثاني مع مواطنه ومضيفه نابولي 1-1 الثلاثاء في إياب ربع النهائي.
    وفرض المهاجم البرازيلي رودريغو غويش نفسه نجما لمباراة النادي الملكي بتسجيله ثنائية الفوز في الدقيقتين 58 و80، فيما سجل الفرنسي أوليفييه جيرو (43) هدف ميلان، وأدرك النيجيري فيكتور أوسيميهن التعادل لنابولي (90+3).
    وكان ريال مدريد قد فاز بالنتيجة ذاتها ذهابا الأربعاء الماضي
    في العاصمة الإسبانية، بينما فاز ميلان 1-صفر في سان سيرو.
    ويلتقي النادي الملكي في الدور نصف النهائي مع مانشستر سيتي الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني اللذين يلتقيان الأربعاء على ملعب أليانز أرينا « في ميونيخ إيابا (3-0) ذهابا في مانشستر، فيما يلعب ميلان مع مواطنه إنتر أو بنفيكا البرتغالي اللذين يلتقيان على ملعب « جويسيبي مياتسا » الأربعاء (2-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريال يقترب من نصف النهائي بالفوز على تشلسي وانتصار غير مطمئن لميلان أمام نابولي

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    اقترب فريق ريال مدريد الإسباني حامل اللقب من بلوغ الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، وذلك بفوزه على ضيفه تشلسي الإنجليزي 2-صفر الأربعاء في ذهاب ربع النهائي.
    ويدين الريال بانتصاره على ملعبه « سانتياغو برنابيو » الذي سيجعله يخوض لقاء الإياب في 18 الشهر الحالي على ملعب « ستامفورد بريدج » في لندن بأريحية، إلى الثلاثي المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة والبديل ماركو أسنسيو اللذين سجلا هدفي اللقاء في الدقيقتين 22 و74، والبرازيلي فينيسيوس جونيور صاحب التمريرتين الحاسمتين.
    بالمقابل، سيكون على ميلان ونابولي الإيطاليين انتظار لقاء العودة بملعب أرماندو مارادونا الثلاثاء القادم بمدينة نابولي، للتعرف على ملامح المتأهل للمربع الذهبي، وذلك بعد انتهاء المواجهة التي جمعت بينهما اليوم على ملعب سان سيرو بهدف وحيد لصالح زملاء زلاطان إبراهيموفيتش.
    ويدين ميلان بفوزه هذا للجزائري اسماعيل بن ناصر، الذي وقع الهدف الوحيد في الدقيقة 40 من عمر المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي لتجنب عقدة توخيل وبنفيكا يقف أمام طموح الإنتر

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تخطف مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء الأنظار في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يشهد مبارزة إيطالية برتغالية بين إنتر ميلان وبنفيكا.

    وستكون المواجهة بين السيتي وبايرن الأولى بينهما في الأدوار الإقصائية في مسابقة أحرز لقبها البافاري ست مرات آخرها عام 2020، فيما يلهث السيتي المملوك إماراتيا وراء لقبه الأول.

    وفيما تخلص بايرن من باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم (1-0 و2-0)، اكتسح السيتي لايبتسيغ الألماني 8-1 بمجموع المباراتين، فوصف المدير الرياضي لبايرن البوسني السابق حسن صالحميدجيتش المواجهة بـ »النهائي المصغر ».

    وأضاف « نواجه فريقا آخر يتمتع بالكثير من القدرات. إنه الفريق الأقوى بالنسبة لي. كان مذهلا ضد لايبتسيغ. سنستمتع بخوض هذه المواجهة ».

    وستضع هذه المواجهة المدرب الإسباني للسيتي جوزيب غوارديولا ضد الفريق الذي أشرف عليه من 2013 حتى 2016 وأحرز معه لقب الدوري الألماني ثلاث مرات وكأس العالم للأندية.

    كما أن غوارديولا، المتوج باللقب مدربا مع برشلونة في 2009 و2011، سيقف في وجه المدرب الجديد لبايرن توماس توخيل الذي حرمه المجد القاري في نهائي 2021 عندما كان على رأس الإدارة الفنية لتشلسي (1-0) أمام مدرجات خالية في بورتو في عز جائحة كوفيد-19.

    ويأمل توخيل، المعجب بأسلوب غوارديولا والمعين بشكل مفاجئ بدلا من يوليان ناغلسمان لتراجع المستوى حسب إدارته، تكرار مع فعله مع تشلسي، حيث وصل قبل أربعة أشهر إثر إقالته من تدريب سان جرمان.

    قال بعد فوزه الأخير على فرايبورغ (1-صفر) حيث بقي متصدرا للدوري الألماني بفارق نقطتين عن بوروسيا دورتموند « لدينا بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات، فيما كان السيتي بحال رائعة أخيرا. لكن في كرة القدم الأمور ليست بهذه البساطة. سنواجههم بشجاعة، مدركين وجوب تقديم أداء كبير ».

    وفيما لا يزال غوارديولا منافسا بقوة على صدارة الدوري الإنجليزي مع أرسنال، سيتم الحكم على مشواره من خلال نتائجه في دوري الأبطال « لا اتفق مع ذلك، لكن بديهيا سيحكم علينا من خلال هذه المسابقة ».

    ويعول غوارديولا على الهداف النرويجي الفتاك إرلينغ هالاند، صاحب 44 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينها أكروباتية رائعة نهاية الأسبوع في شباك ساوثهمبتون.

    وقال بيب عن اللاعب البالغ 22 عاما وصاحب 33 هدفا في 25 مباراة في دوري الأبطال « اختبرنا عقدين من الزمن على الصعيد التهديفي مع الخارقين (البرتغالي) كريستيانو رونالدو و(الأرجنتيني) ليونيل ميسي، وهو في المستوى عينه ».

    ويلتقي الفائز بين السيتي وبايرن المتأهل عن المواجهة الأخرى المرتقبة بين ريال مدريد، حامل اللقب 14 مرة (رقم قياسي)، وتشيلسي.

    وسيكون إنتر ميلان الإيطالي، المتأهل لربع النهائي للمرة الأولى منذ 2012 وآخر الفرق الإيطالية الفائزة باللقب عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مواجهة بنفيكا، في إعادة لنهائي 1965 حين توج « نيراتسوري » بلقبه الثاني تواليا بفوزه 1-0.

    من جهته، لم ينجح بنفيكا بتخطي ربع النهائي منذ بلوغه نهائي 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سان جرمان لتفادي خروج محرج أمام بايرن ميونيخ

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يخوض باريس سان جرمان الفرنسي مباراة « موسمه » الأربعاء على أرض بايرن ميونيخ الألماني في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، باحثا عن قلب خسارته ذهابا في عقر داره ومعولا على الفورمة الجيدة لنجم هجومه كيليان مبابي.

    ويتعين على بطل فرنسا التفوق على الفريق البافاري، لقلب خسارته ذهابا بهدف لاعبه السابق كينغسلي كومان، بغية عدم الاقصاء مجددا في الدور ثمن النهائي، على غرار العام الماضي عندما ودع أمام ريال مدريد الإسباني البطل.

    وبعد اقصائه من مسابقة الكأس المحلية أمام غريمه مرسيليا، سيبقى للفريق المملوك قطريا ساحة الدوري المحلي حيث يتصدر بفارق مريح عن مرسيليا، بحال توديعه الأربعاء من المسابقة القارية الأولى التي يلهث وراءها منذ أكثر من عقد. اقصاء سيعمق الضغوط على مدربه كريستوف غالتييه القادم هذا الموسم مع المدير الرياضي البرتغالي لويس كامبوس.

    قال غالتييه في المؤتمر الصحافي عشية المباراة « من أجل قلب النتيجة أمام بايرن يتوجب على سان جرمان أن يلعب بشكل أفضل بكثير مما فعل في الذهاب مع خطة لعب مغايرة ».

    واضاف عن مشاركة مبابي « مشاركته تسمح لنا بالحصول على مزيد من العمق والاختراق، ولكن يجب أن نلعب في منطقة أعلى من الملعب وأن نستعيد الكرة في منطقة المنافس. يجب أن نكون أكثر عدوانية، ولعب مباراة أكثر تكاملا من الذهاب ».

    واشار المدرب الفرنسي إلى أن الثلاثي المصاب المغربي الدولي أشرف حكيمي والبرازيلي ماركينيوس ونوردي موكييلي جاهز لخوض المباراة، وانه سيتخذ قراره النهائي بالمشاركة من عدمها مع نهاية التمارين.

    ويحلم مبابي، هداف مونديال قطر، بمنح سان جرمان اللقب القاري الأول، وهو انجاز لم يتمكن من تحقيقه سوى مرسيليا في فرنسا مطلع تسعينيات القرن الماضي.

    لم يكن مبابي في لياقة جيدة عندما خسر نهائي 2020 أمام بايرن بهدف كومان أيضا، لكنه يتحين الفرصة لحمل فريقه على كتفيه الأربعاء، في ظل غياب زميله البرازيلي نيمار الذي أعلن فريقه الإثنين غيابه ثلاثة أو اربعة أشهر لإجرائه جراحة في كاحله.

    رفع سان جرمان معنوياته جزئيا بعد خسارة نهائي لشبونة، بإقصائه بايرن من ربع نهائي 2021 بفضل ثنائية من مبابي ذهابا، وهو يعول على التمريرات القاتلة لزميله بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي عرف المجد سابقا مع برشلونة الإسباني.

    وفيما عكر اتهام ظهيره حكيمي باغتصاب امرأة أجواء الفريق، عوض ثلاث خسارات تواليا، بفوزه ثلاث مرات شهدت تسجيل مبابي خمسة أهداف وتمريرتين حاسمتين.

    في المقابل، يمر بايرن في فترة جيدة، مع انفتاح شهية التسجيل لمهاجمه الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ صاحب أربعة أهداف في آخر سبع مباريات وخمسة من المتألق كومان، علما ان الأخيرين حملا سابقا ألوان سان جرمان.

    الفريق الذي يخوض معركة طاحنة مع بوروسيا دورتموند على صدارة البوندسليغا التي هيمن عليها في العقد الأخير، عزز صفوفه بالمهاجم السنغالي ساديو مانيه وقلب الدفاع الهولندي ماتيس دي ليخت، لاستعادة اللقب القاري.

    ويدرك مدربه الشاب يوليان ناغلسمان ان الخروج المبكر من المسابقة القارية المتوج بلقبها 6 مرات، لن يعوضها التتويج المحلي، رغم المنافسة الشرسة مع دورتموند المتساوي معه بعدد النقاط.

    وبعد فوزه الصعب على شتوتغارت السبت (2-1)، أمل ناغلسمان (35 عاما ) أن يحكم على « أداء وأسلوب مباراتنا (ضد سان جرمان) » وليس « النتيجة » فقط.

    أغلق باب غرف الملابس على لاعبيه مشددا على أهمية المباراة ضد سان جرمان « قلت لهم اننا سنخوض مباراة هامة جدا الأربعاء وعلينا أن نلعب بقوة ».

    تابع « فريقهم صعب وهم بين الأقوى في أوروبا ».

    وأقصي بايرن مرة وحيدة في العقد الأخير قبل ربع النهائي (في 2019 ضد ليفربول الإنجليزي)، علما انه الفريق الثالث من حيث التتويج وراء ريال مدريد الإسباني (14) وميلان الإيطالي (7).


    وفي مباراة بين فريقين يقاتلان للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، يبحث توتنهام الإنجليزي عن قلب خسارته ذهابا على أرض ميلان الإيطالي بهدف.

    مني الفريق اللومباردي بخسارة مفاجئة أمام فيورنتينا في الدوري المحلي، ليتساوى مع روما في المركز الخامس. أما توتنهام، فسقط على ارض ولفرهامبتون وبات ليفربول الخامس على مقربة ثلاث نقاط منه مع مباراة مؤجلة.

    ويعول مدرب ميلان ستيفانو بيولي على استعادة مهاجمه البرتغالي رافايل لياو مستوياته السابقة، لإنقاذ موسمه حيث يبتعد 18 نقطة عن نابولي المتصدر والمتجه نحو لقبه الأول في الدوري المحلي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    في المقابل، يعود الإيطالي أنتوني كونتي إلى مقعد توتنهام، في ظل تكهنات حول استمراره مع توتنهام الذي يعيش موسما متذبذبا.

    وغاب كونتي أربع مباريات عن توتنهام بعد خضوعه لجراحة استئصال المرارة في إيطاليا، بينها الخسارة أمام شيفيلد يونايتد من المستوى الثاني 0-1 في الدور الخامس من مسابقة الكأس.

    لم يحرز توتنهام اي لقب منذ 2008، وحتى قدوم مدرب من طراز كونتي لم ينجح حتى الآن في إعادته إلى سكة الألقاب.

    وفيما شكك كونتي بسياسة انتقالات رئيس النادي دانيال ليفي، تعرض ابن الثالثة والخمسين لانتقادات المشجعين نظرا لتكتيكه المتحفظ وتبديلاته المستغربة.

    ويحتاج فريق شمال العاصمة لرفع معنوياته قبل لقاء الرد أمام ميلان الذي اقتنص فوزا هاما ، بهدف مبكر للإسباني ابراهيم دياس في لقاء الذهاب على ملعب سان سيرو.

    وشرح الويلزي بن ديفيس ظهير توتنهام أهمية عودة كونتي إلى مقاعد البدلاء « لقد غاب منذ فترة لكن لدينا مباراة كبيرة الأربعاء ومن الهام تواجده معنا ».

    أما مساعده كريستيان ستيليني الذي لعب دوره في ظل غيابه، فقال « أنتونيو سيشكل دفعا قويا لنا حتى نهاية الموسم. أظهر الفريق لأنتونيو أنه حي. يريدون الفوز والسيطرة على المباريات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصراع يتجدد بين برشلونة وريال مدريد في كأس إسبانيا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يواجه برشلونة الجريح غريمه التقليدي وضيفه ريال مدريد الخميس في كلاسيكو ذهاب نصف النهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم، في فترة حرجة سعيا الى تفادي خسارة ثالثة تواليا في مختلف المسابقات.

    تلقى برشلونة ضربتين موجعتين في مدى أربعة أيام بخروجه خالي الوفاض قاريا بخسارته امام مضيفه مانشستر يونايتد الانكليزي 1-2 الخميس في إياب الملحق المؤهل الى ثمن نهائي الدوري الأوروبي « يوروبا ليغ »، ثم أمام مضيفه ألميريا صفر-1 في الدوري المحلي مهدرا فرصة الابتعاد 10 نقاط في الصدارة عن النادي الملكي.

    ويخوض برشلونة المباراة في غياب نجميه لاعب الوسط بيدري وجناحه الدولي الفرنسي موسى ديمبيليه بسبب الإصابة، كما يحوم الشك حول مشاركة هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها في المباراة ضد ألميريا.

    ويولي برشلونة أهمية كبيرة لمواجهة ريال وبدا ذلك واضحا عن خلال إراحة مدربه تشافي هرنانديس للعديد من اللاعبين الأساسيين في المباراة الاخيرة أبرزهم المدافعون أليخاندرو بالديه والفرنسي جول كونديه والاوروغوياني رونالد أراوخو والجناح البرازيلي رافينيا، علما أنه دفع بالاخيرين في الدقيقتين 67 و46 تواليا.

    وعلق تشافي على الخسارة أمام ألميريا والتي كانت الثانية في الدوري، بأن فريقه قدم « أسوأ أداء له هذا الموسم ».

    ويدرك تشافي جيدا أن خسارة ثالثة تواليا وأمام النادي الملكي ستدخل الفريق في دوامة وهو الساعي إلى قيادة فريقه إلى التتويج بلقبي الدوري والكأس المحليين بعدما ظفر بالكأس السوبر المحلية مطلع العام الحالي في العاصمة السعودية الرياض وعلى حساب غريمه 3-1 في المباراة النهائية.

    ويحل النادي الكاتالوني ضيفا على ملعب سانتياغو برنابيو بعد يوم من استقبال أوساسونا لأتلتيك بلباو في ملعب « إل سادار » في المباراة الاولى من ذهاب نصف النهائي.

    وحذر تشافي لاعبيه عقب السقوط في الدوري وتقلص الفارق بينه وبين ريال مدريد إلى سبع نقاط، وقال: « علينا تغيير طريقة تفكيرنا إذا أردنا الفوز بالدوري والكأس ».

    وأضاف « ليس لدينا أي عذر، لم نظهر الرغبة في اللعب، الكثافة، وهذا هو أكثر ما يقلقني ».

    وتابع « يمكنك التراجع، ولكن عليك إظهار الشغف والرغبة وفي الشوط الأول افتقرنا إلى ذلك ».

    وستطرح العديد من التساؤلات حول قرار تشافي إراحة أراوخو وكونديه وبالديه ورافينيا في حال فشل برشلونة في تحقيق نتيجة إيجابية في مدريد.

    أوضح تشافي إنه حتى اذا اكتفى فريقه بالفوز بلقب الدوري فقط وخرج من مسابقة كأس الملك « سيظل موسمنا جيدا بعد تتويجنا بالكأس السوبر ».

    ومع ذلك، فإن السقوط في هذه المواجهة المزدوجة (يلتقيان إيابا في الخامس من أبريل المقبل) أمام منافسه اللدود سيزيد الشكوك حول مشروع النادي بقيادة تشافي، وسيغذي منتقدي المدرب الشاب بعد أن أنفق النادي الكاتالوني الكثير من الأموال في الصيف الماضي لتعزيز صفوفه.

    وجلب برشلونة العديد من اللاعبين بينهم ليفاندوفسكي من بايرن ميونيخ الألماني وكونديه من اشبيلية ورافينيا من ليدز يونايتد الانكليزي، وبات مطالبا بتحقيق نتائج فورية لاستعادة هيبته أقلها محليا في ظل فشله الذريع في المسابقتين القاريتين: دوري الأبطال والدوري الأوروبي.

    وتنتظر برشلونة مباريات قوية في الفترة الحالية، فبعد زيارته لسانتياغو برنابيو سيستضيف فالنسيا الأحد المقبل ثم يحل ضيفا على أتلتيك بلباو في 12 مارس، قبل استضافة ريال مدريد في إياب كلاسيكو الدوري في 19 منه على ملعب « سبوتيفاي كامب نو »، ثم يحل ضيفا على إلتشي ويستضيف ريال مدريد مجددا في إياب مسابقة الكأس.

    في المقابل، لا تبدو حال ريال مدريد أفضل من غريمه خصوصا على الصعيد المحلي، وسيدخل مباراة الخميس بعد تعثره أمام جاره أتلتيكو مدريد (1-1) في قمة المرحلة الثالثة والعشرين.

    وبعدما اعتبر تعادله مخيبا قبل مباراة برشلونة وألميريا، تحول إلى نتيجة إيجابية عقب خسارة النادي الكاتالوني.

    ويأمل ريال في استغلال ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية مثلما فعل في ذهاب كلاسيكو الدوري (3-1) في المرحلة التاسعة في 16 أكتوبر الماضي، وبالتالي تأمين خوض مباراة الإياب باريحية ورفع معنويات لاعبيه قبل اختبارين صعبين محليا أمام مضيفه ريال بيتيس وضيفه إسبانيول، ثم ضد ضيفه ليفربول الانكليزي في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال (5-2 ذهابا)، وبرشلونة في الكأس.

    وستكون مباراة الخميس فرصة للنادي الملكي للثأر لسقوطه المخيب أمام برشلونة في المباراة النهائية للكأس السوبر في سعيه لمواصلة مشواره في المسابقة التي يلهث وراء لقبها منذ عام 2014 عندما فاز بها على حساب برشلونة 3-1 في المباراة النهائية.

    ويخوض ريال المباراة بدوره في غياب ركائز أساسية وخصوصا النمسوي دافيد ألابا والبرازيلي رودريغو والفرنسي فيرلان مندي.

    وكان مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي علق عقب التعادل في الدربي « الآن الكأس هي أهم شيء لأنها المباراة القادمة ونحن قريبون جدا من اللقب »، مضيفا « نحن على بعد 270 دقيقة من الفوز باللقب » في إشارة إلى مباراتي نصف النهائي والمباراة النهائية.

    ويفتتح ذهاب نصف النهائي الأربعاء بدربي باسكي يجمع أوساسونا بضيفه وجاره أتلتيك بلباو الاختصاصي في مسابقة الكأس التي توج بلقبها 23 مرة في 39 مباراة نهائية.

    ويأمل أوساسونا مواصلة مغامرته في الكأس وهو الذي أطاح بقطبي الأندلس ريال بيتيس حامل اللقب وجاره اشبيلية من ثمن وربع النهائي تواليا، علما أنه يدخل مباراة الغد منتشيا بفوزه الثمين على مضيفه اشبيلية 3-2 في الدوري الأحد.

    وتفصل نقطة واحدة بين الفريقين في الدوري حيث يحتل أوساسونا المركز الثامن أمام بلباو التاسع، وهما تعادلا سلبا في التاسع من الشهر الماضي على أرض بلباو في المرحلة السادسة عشرة من الليغا. وتقام مباراة الإياب في الرابع من أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقعة للثأر بين ليفربول وريال مدريد

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يمني فريق ليفربول الوصيف النفس بتأكيد صحوته في مهمته الثأرية من ضيفه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب عندما يستضيفه الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما يطمح نابولي الايطالي الى مواصلة مشواره الرائع في المسابقة عندما يحل ضيفا على اينتراخت فرانكفورت الالماني.

    واستعاد ليفربول توازنه هذا الأسبوع بفوزين ثمينين على حساب جاره إيفرتون ومضيفه نيوكاسل بنتيجة واحدة (2-صفر)، منعشا آماله مجددا في المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للمسابقة القارية العريقة الموسم المقبل.

    وقلص ليفربول الفارق الى سبع نقاط بينه وبين توتنهام صاحب المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري الابطال الموسم المقبل، علما أن رجال المدرب الألماني يورغن كلوب يملكون مباراة مؤجلة.

    وإذا كان من السابق للأوان القول إن كلوب قد وجد حلا للمشاكل التي يعاني منها ليفربول منذ بداية الموسم، إلا أن فريقه يستضيف ريال مدريد بروح معنوية لم تعد في الحضيض.

    وسيركز كلوب على ذلك كأساس لبدء محاولته في قيادة فريقه إلى الفوز بلقب المسابقة للمرة الثانية تحت إشرافه.

    وكان ليفربول، الفائز باللقب ست مرات، سيحقق المزيد من التتويجات في المسابقة القارية الأم في عهد كلوب لو لم يكن ريال مدريد في طريقه.

    وتغلب العملاق الإسباني على ليفربول في نهائي 2018، وأقصاه في ربع نهائي 2021، وتغلب عليه في نهائي الموسم الماضي 1-صفر.

    ولم يتغلب ليفربول على ريال مدريد منذ ثمن نهائي عام 2009 حين فاز عليه ذهابا وإيابا (1-صفر في مدريد و4-صفر في أنفيلد).

    وكانت خسارة العام الماضي مؤلمة بشكل خاص في نهاية مطاردة الـ »ريدز » للرباعية التاريخية، فاكتفى في نهاية المطاف بلقبي كأس الاتحاد الإنكليزي وكأس الرابطة ما تسبب في معاناة لاعبيه ذهنيا وبدنيا هذا الموسم.

    ودفع ليفربول ثمن ذلك غاليا في الموسم الحالي بفقدانه لقبي الكأسين المحليين وابتعاده كثيرا عن المنافسة على لقب الدوري، وبالتالي فإن الإطاحة بالنادي الملكي ستكون بمثابة تضميد للجراح ونهضة نحو المباراة النهائية المقررة في اسطنبول، مسرح الفوز التاريخي للنادي على ميلان الايطالي في نهائي 2005.

    بعد موسم شابته مشاكل دفاعية، يعول كلوب على نجاح فريقه في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتيه الاخيرتين، وهو إنجاز لم ينجح في تحقيقه في الدوري منذ أكتوبر الماضي.

    وعلق كلوب قائلا « ضخم، بنسبة 100%. إنه يشرح بعض الشيء المشكلات التي واجهناها في المباريات التي لم نتمكن من التحكم فيها بشكل أفضل ».

    وأضاف « من المؤسف أن كرة القدم ليست مثل الدراجات، دائما على نفس المستوى تماما. إنها مختلفة. الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها العودة إلى المسار الصحيح هي الفوز ».

    وتابع « لقد فعلناها الآن مرتين على التوالي وهذا شعور لا يصدق على الإطلاق ».

    بعد سلسلة سيئة شهدت هزائم محرجة في برنتفورد وبرايتون (مرتان) وولفرهامبتون، عاد ليفربول إلى المسار الصحيح مستفيدا من عودة مهاجميه البرتغالي ديوغو جوتا والبرازيلي فيرمينيو الى الملاعب بعد غياب فترة طويلة بسبب الاصابة، بانتظار تعافي الجناح الكولومبي لويس دياس.

    ويبقى مصدر القلق الوحيد بالنسبة إلى كلوب هو إصابة مهاجمه الدولي الأوروغوياني داروين نونيس في الكتف.

    وقال كلوب « النبأ السيئ، داروين يعاني من إصابة في كتفه. سنرى. نحتاج إلى مزيد من التقييم »، مضيفا « لا أعرف في الوقت الحالي. إنه أمر مؤلم في الوقت الحالي، لكن آمل أن يكون مؤلما فقط وليس أكثر ».

    من جهته، يدخل النادي الملكي مباراة الغد وفي جعبته أربعة انتصارات متتالية ومنتشيا بتتويجه بطلا لمونديال الأندية في المغرب.

    وتكتسي المسابقة القارية العريقة أهمية كبيرة بالنسبة للنادي الملكي وقد تكون المنقذ الوحيد لموسمه حيث يتخلف بفارق ثماني نقاط عن برشلونة في الليغا وينتظره كلاسيكو (ذهابا وإيابا) مع الاخير في نصف نهائي مسابقة كأس الملك المحلية.

    ويعتبر لقاء ليفربول باكورة سبع مواجهات متتالية ستحدد الى حد كبير مصير رجال أنشيلوتي. يستقبلون أتلتيكو مدريد السبت المقبل في الليغا، ثم برشلونة في الثاني من الشهر المقبل في ذهاب مسابقة الكأس المحلية، يواجهون بعدها المضيف ريال بيتيس والضيف إسبانيول في الدوري، ثم الضيف ليفربول في اياب دوري الابطال ويخوضون اياب كلاسيكو الدوري امام برشلونة ثم اياب الكأس امام الاخير.

    وأراح أنشيلوتي قائده وهدافه الفرنسي كريم بنزيمة السبت في رحلته إلى بامبلونا لمواجهة أوساسونا (2-صفر) « إنه متعب قليلا ونفضل أن يتعافى بشكل جيد من أجل مباراة الثلاثاء »، مضيفا « حقيقة أن كريم لن يكون هنا غدا (السبت) لا تعني أنه مصاب. بل هذا يعني أننا نفضل أن نمنحه قسطا من الراحة، خاصة بالنسبة لسنه (35 عاما ) وعندما يشعر بالتعب، كي يبقى في حالة بدنية جيدة طوال الموسم ».

    في المقابل، يأمل أنشيلوتي في تعافي لاعبي الوسط الالماني طوني كروس والفرنسي أوريليان تشواميني من نزلة برد.

    وعلق لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش على مواجهة ليفربول قائلا « أنا مندهش من أن ليفربول بعيد جدا عن صدارة بريميرليغ، لكن يمكن قول الشيء نفسه عن ريال مدريد في ليغا ».

    وأضاف « نعلم أنه في أي وقت يمكن لليفربول تقديم رد فعل، والعودة أثناء الموسم. أتمنى ألا تكون العودة في هاتين المباراتين بدوري أبطال أوروبا ضدنا، لكن علينا أن نكون مستعدين ».

    وتنتظر نابولي رحلة محفوفة بالمخاطر إلى المانيا لمواجهة أينتراخت فرانكفورت بطل الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) الموسم الماضي.

    ويقدم الفريق الجنوبي موسما رائعا محليا حيث يبتعد 15 نقطة في الصدارة وقاريا ببلوغه ثمن النهائي بخمسة انتصارات في دور المجموعات الذي أنهاه أمام ليفربول الوصيف، وبالتالي يسعى إلى مواصلة نجاحاته.

    ويعول نابولي على قوته الهجومية الضاربة (20 هدفا في المسابقة) بقيادة النيجيري فيكتور أوسيمن هداف الكالتشيو (18 هدفا) والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لرد دين قديم إلى فرانكفورت الذي أطاح بالفريق الجنوبي من الدور الثالث لمسابقة كأس الاتحاد الاوروبي موسم 1994-1995 بالفوز عليه ذهابا وايابا بنتيجة واحدة (1-صفر).

    لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فرانكفورت الذي يبلي البلاء الحسن في مواجهة الكبار والدليل إقصاؤه لبرشلونة الإسباني من ربع نهائي مسابقة يوروبا ليغ الموسم الماضي في طريقه الى اللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره