Étiquette : رئيس مجلس المستشارين

  • ميارة يحذر المنتظم الدولي من الانفصال بمنطقة الساحل والصحراء

    قال رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، إن الحركات الشعبوية والانفصالية، تتغذى من شحنات التطرف العنيف واللاتسامح والكراهية ، مشيرا الى ان هذه الحركات بدأت تنتشر بشكل مقلق في مناطق عديدة من العالم ، حيث تسود الهشاشة الأمنية وعدم الاستقرار.

    وأكد ميارة في جلسة المناقشة العامة للجمعية 146 للاتحاد البرلماني الدولي حول موضوع “تعزيز التعايش السلمي والمجتمعات الدامجة: مكافحة التعصب” أنه توجد على رأس هذه المناطق التي باتت فيها أسس السلم والعيش المشترك مهدد بشكل صريح ، منطقة الساحل جنوب الصحراء التي تواجه تحديات مستعصية للغاية تلقي بظلالها على مناطق جغرافية أوسع.

    وشدد ميارة الذي يرأس الوفد البرلماني المغربي في هذا الحدث المنظم ما بين 11 و15 مارس الجاري ، على ضرورة تكثيف وتضافر جهود المنتظم الدولي لتمكين بلدان هذه المنطقة من إرساء دعائم متينة للسلم والسلام والعيش المشترك عبر اقتلاع جذور التطرف العنيف والتعصب والكراهية بما يمكن من تشييد مجتمعات دامجة لسائر المكونات الثقافية والدينية والسياسية، وذلك من خلال مقاربة تستند على مرجعية حقوق الإنسان، وعلى قيم العدالة الاجتماعية والمجالية، وعلى الاحترام الكامل للرموز الدينية والثقافية لأممها وشعوبها، وتستند على مبادئ الحوار الدائم والمثمر لفض النزاعات بطرق سلمية بما يحترم السيادة الوطنية والوحدة الترابية لبلدان المنطقة.

    وقال إن المملكة المغربية، باعتبارها من الأعضاء المؤسسين ل”تحالف الحضارات للأمم المتحدة”، انخرطت في الجهود الدولية لتعزيز مبادئ السلم وترسيخ منظومة القيم والمثل العليا للعيش المشترك، مبرزا ان هذا الانخراط نابع من صميم الهوية المغربية القائمة على الانفتاح والانسجام والتلاحم، والموحدة بانصهار مختلف مكوناتها العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية، ومن الرغبة الأكيدة في الحفاظ على مكانة المغرب كأرض للتسامح والتعايش والانفتاح.

    وذكر في هذا الاطار بأن المغرب وعيا منه بالدور المنوط به في هذا الصدد، تقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار الذي اعتمدته تحت رقم 73/328 بشأن “النهوض بالحوار بين الديانات والثقافات وتعزيز التسامح من أجل مناهضة خطاب الكراهية”، مشيرا الى ان هذا القرار، الذي دعمته 90 دولة، نوه بأهمية “خطة عمل فاس لمنع التحريض على العنف المحتمل أن يؤدي إلى جرائم وحشية”.

    وتابع رئيس مجلس المستشارين أن هذه القيم والمبادئ “هي التي توجه عملنا داخل البرلمان المغربي وأيضا داخل المنظمات البرلمانية والمحافل الإقليمية والدولية التي نشارك فيها لترقية وتعزيز قيم ومبادئ التعايش السلمي وتدعيم بناء المجتمعات الدامجة ومناهضة مختلف أشكال التعصب والتطرف والكراهية”.

    وتشكل أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة الـ 211 لمجلسه الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، التي تستضيفها العاصمة البحرينية ،المنامة، مناسبة لممثلي البرلمانات الأعضاء للالتقاء والتشاور وتبادل الآراء، وفتح آفاق واسعة للحوار بهدف تعزيز الجهود البرلمانية، في إطار موضوع المناقشة العامة لهذه الدورة المتمثل في “تعزيز التعايش السلمي، والمجتمعات الشاملة للجميع: مكافحة التعصب”.

    وحسب جدول أعمال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد، سيتم انتخاب رئيس الدورة الحالية للجمعية، والنظر في طلبات إدراج البنود الطارئة المقدمة من طرف الش عب البرلمانية المشاركة، ومناقشة مجموعة من القضايا المحورية من خلال اللجان الدائمة والمتخصصة.

    وفي هذا الإطار، ستناقش اللجنة الدائمة الأولى للسلم والأمن الدوليين، مشروع قرارها حول “الهجمات والجرائم الإلكترونية: المخاطر الجديدة على الأمن العالمي” الذي سيتم اعتماده وإقراره بصورته النهائية في اجتماع الجمعية، كما ستعتمد لجنة التنمية المستدامة في الاجتماع ذاته مشروع قرارها حول موضوع “الجهود البرلمانية المبذولة لتحقيق رصيد كربون سلبي في الغابات”، فضلا عن استعراض تقارير أنشطة اللجان الدائمة.

    الجدير بالذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي (IPU) هو منظمة دولية ذات هدف محوري لتشجيع الديمقراطية العالمية وحمايتها، ويتكون الاتحاد من 178 برلمانا عضوا و14 عضوا منتسبا.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنويه بعمق العلاقات القوية التي تجمع بين المغرب و البحرين والتي يرعاها جلالة الملك وملك البحرين

    جرى رئيس مجلس المستشارين ، السيد النعم ميارة ، اليوم الأحد بالمنامة ، مباحثات مع رئيس مجلس الشورى بمملكة البحرين السيد علي بن صالح الصالح ، وذلك على هامش أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة من 11 إلى 15 مارس الجاري.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة للتنويه بعمق العلاقات القوية التي تجمع بين المملكة المغربية ومملكة البحرين والتي يرعاها كل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة .

    وبهذه المناسبة ، أكد السيد النعم ميارة على الدور الهام الذي تلعبه الدبلوماسية البرلمانية في تعميق أواصر الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين ، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون وتحقيق شراكة متقدمة ، داعيا إلى الرفع من وتيرة تبادل الخبرات والممارسات البرلمانية الفضلى بين الجانبين في كل مجالات العمل البرلماني.

    كما دعا رئيس مجلس المستشارين خلال هذا اللقاء إلى تكثيف الجهود العربية أمام التحديات العالمية متعددة الأبعاد واستشراف الآفاق المستقبلية والمصير المشترك .

    وشدد في نفس سياق المنظومة متعددة الأطراف ، وبصفته رئيسا لبرلمان البحر الأبيض المتوسط ، على أهمية تقوية جسور التعاون بين برلمانات دول هذه المنظمة المتوسطية ونظيراتها بدول الخليج العربي ، داعيا إلى انضمام مجلس الشورى بمملكة البحرين إلى برلمان البحر الأبيض المتوسط ، مما سيعزز الشراكة الخليجية المتوسطية ، خدمة للمصالح المشتركة لشعوب المنطقتين.

    وعبر السيد ميارة من جهة أخرى ، عن الشكر والامتنان لمملكة البحرين ، ملكا وحكومة وبرلمانا وشعبا ، على ما حظي به الوفد المغربي المشارك في أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي ، من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ، منوها بحسن وجودة التنظيم الذي يميز هذه الدورة.

    من جهته ، أشاد رئيس مجلس الشورى البحريني ، بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين المملكة المغربية ومملكة البحرين ، وما يجمعهما من روابط تاريخية متينة ، مثنيا على ما تشهده العلاقات البرلمانية بين المملكتين الشقيقتين من تطور وتقدم.

    وأعرب عن اعتزازه بالأدوار التي تقوم بها المؤسستان التشريعيتان في البلدين ، في الدفع بمستوى العلاقات السياسية والأواصر الإنسانية بين الشعبين الشقيقين ، مؤكدا على ضرورة الارتقاء بهذا التعاون من خلال المزيد من التنسيق البرلماني والدفع بالشراكة متعددة الأبعاد.

    وشدد السيد علي بن صالح الصالح على أن ما يجري في الساحة الدولية من متغيرات عميقة يستوجب تضافر جهود البلدين والتنسيق والتضامن من أجل مجابهة التحديات المتعاظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد ميارة يجري مباحثات مع رئيس مجلس الشورى بمملكة البحرين

    السيد ميارة يجري مباحثات مع رئيس مجلس الشورى بمملكة البحرين

    الأحد, 12 مارس, 2023 إلى 21:44

    المنامة – أجرى رئيس مجلس المستشارين ، السيد النعم ميارة ، اليوم الأحد بالمنامة ، مباحثات مع رئيس مجلس الشورى بمملكة البحرين السيد علي بن صالح الصالح ، وذلك على هامش أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة من 11 إلى 15 مارس الجاري.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة للتنويه بعمق العلاقات القوية التي تجمع بين المملكة المغربية ومملكة البحرين والتي يرعاها كل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة .

    وبهذه المناسبة ، أكد السيد النعم ميارة على الدور الهام الذي تلعبه الدبلوماسية البرلمانية في تعميق أواصر الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين ، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون وتحقيق شراكة متقدمة ، داعيا إلى الرفع من وتيرة تبادل الخبرات والممارسات البرلمانية الفضلى بين الجانبين في كل مجالات العمل البرلماني.

    كما دعا رئيس مجلس المستشارين خلال هذا اللقاء إلى تكثيف الجهود العربية أمام التحديات العالمية متعددة الأبعاد واستشراف الآفاق المستقبلية والمصير المشترك .

    وشدد في نفس سياق المنظومة متعددة الأطراف ، وبصفته رئيسا لبرلمان البحر الأبيض المتوسط ، على أهمية تقوية جسور التعاون بين برلمانات دول هذه المنظمة المتوسطية ونظيراتها بدول الخليج العربي ، داعيا إلى انضمام مجلس الشورى بمملكة البحرين إلى برلمان البحر الأبيض المتوسط ، مما سيعزز الشراكة الخليجية المتوسطية ، خدمة للمصالح المشتركة لشعوب المنطقتين.

    وعبر السيد ميارة من جهة أخرى ، عن الشكر والامتنان لمملكة البحرين ، ملكا وحكومة وبرلمانا وشعبا ، على ما حظي به الوفد المغربي المشارك في أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي ، من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ، منوها بحسن وجودة التنظيم الذي يميز هذه الدورة.

    من جهته ، أشاد رئيس مجلس الشورى البحريني ، بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين المملكة المغربية ومملكة البحرين ، وما يجمعهما من روابط تاريخية متينة ، مثنيا على ما تشهده العلاقات البرلمانية بين المملكتين الشقيقتين من تطور وتقدم.

    وأعرب عن اعتزازه بالأدوار التي تقوم بها المؤسستان التشريعيتان في البلدين ، في الدفع بمستوى العلاقات السياسية والأواصر الإنسانية بين الشعبين الشقيقين ، مؤكدا على ضرورة الارتقاء بهذا التعاون من خلال المزيد من التنسيق البرلماني والدفع بالشراكة متعددة الأبعاد.

    وشدد السيد علي بن صالح الصالح على أن ما يجري في الساحة الدولية من متغيرات عميقة يستوجب تضافر جهود البلدين والتنسيق والتضامن من أجل مجابهة التحديات المتعاظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات بين ميارة ورئيس مجلس الشورى بمملكة البحرين

    هبة بريس- و م ع

    أجرى رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، يوم الأحد بالمنامة، مباحثات مع رئيس مجلس الشورى بمملكة البحرين علي بن صالح الصالح ، وذلك على هامش أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة من 11 إلى 15 مارس الجاري.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة للتنويه بعمق العلاقات القوية التي تجمع بين المملكة المغربية ومملكة البحرين والتي يرعاها كل من الملك محمد السادس وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة .

    وبهذه المناسبة ، أكد النعم ميارة على الدور الهام الذي تلعبه الدبلوماسية البرلمانية في تعميق أواصر الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين ، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون وتحقيق شراكة متقدمة ، داعيا إلى الرفع من وتيرة تبادل الخبرات والممارسات البرلمانية الفضلى بين الجانبين في كل مجالات العمل البرلماني.

    كما دعا رئيس مجلس المستشارين خلال هذا اللقاء إلى تكثيف الجهود العربية أمام التحديات العالمية متعددة الأبعاد واستشراف الآفاق المستقبلية والمصير المشترك .

    وشدد في نفس سياق المنظومة متعددة الأطراف ، وبصفته رئيسا لبرلمان البحر الأبيض المتوسط ، على أهمية تقوية جسور التعاون بين برلمانات دول هذه المنظمة المتوسطية ونظيراتها بدول الخليج العربي ، داعيا إلى انضمام مجلس الشورى بمملكة البحرين إلى برلمان البحر الأبيض المتوسط ، مما سيعزز الشراكة الخليجية المتوسطية ، خدمة للمصالح المشتركة لشعوب المنطقتين.

    وعبر ميارة من جهة أخرى ، عن الشكر والامتنان لمملكة البحرين ، ملكا وحكومة وبرلمانا وشعبا ، على ما حظي به الوفد المغربي المشارك في أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي ، من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ، منوها بحسن وجودة التنظيم الذي يميز هذه الدورة.

    من جهته ، أشاد رئيس مجلس الشورى البحريني ، بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين المملكة المغربية ومملكة البحرين ، وما يجمعهما من روابط تاريخية متينة ، مثنيا على ما تشهده العلاقات البرلمانية بين المملكتين الشقيقتين من تطور وتقدم.

    وأعرب عن اعتزازه بالأدوار التي تقوم بها المؤسستان التشريعيتان في البلدين ، في الدفع بمستوى العلاقات السياسية والأواصر الإنسانية بين الشعبين الشقيقين ، مؤكدا على ضرورة الارتقاء بهذا التعاون من خلال المزيد من التنسيق البرلماني والدفع بالشراكة متعددة الأبعاد.

    وشدد علي بن صالح الصالح على أن ما يجري في الساحة الدولية من متغيرات عميقة يستوجب تضافر جهود البلدين والتنسيق والتضامن من أجل مجابهة التحديات المتعاظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمة قوية من « النعم ميارة » بالبحرين حول « الحركات الشعبوية والانفصالية »

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    قال رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، إن الحركات الشعبوية والانفصالية، تتغذى من شحنات التطرف العنيف واللاتسامح والكراهية ، مشيرا الى ان هذه الحركات بدأت تنتشر بشكل مقلق في مناطق عديدة من العالم ، حيث تسود الهشاشة الأمنية وعدم الاستقرار.

    وأكد ميارة في جلسة المناقشة العامة للجمعية 146 للاتحاد البرلماني الدولي حول موضوع « تعزيز التعايش السلمي والمجتمعات الدامجة: مكافحة التعصب » أنه توجد على رأس هذه المناطق التي باتت فيها أسس السلم والعيش المشترك مهدد بشكل صريح ، منطقة الساحل جنوب الصحراء التي تواجه تحديات مستعصية للغاية تلقي بظلالها على مناطق جغرافية أوسع.

    وشدد ميارة الذي يرأس الوفد البرلماني المغربي في هذا الحدث المنظم ما بين 11 و15 مارس الجاري ، على ضرورة تكثيف وتضافر جهود المنتظم الدولي لتمكين بلدان هذه المنطقة من إرساء دعائم متينة للسلم والسلام والعيش المشترك عبر اقتلاع جذور التطرف العنيف والتعصب والكراهية بما يمكن من تشييد مجتمعات دامجة لسائر المكونات الثقافية والدينية والسياسية، وذلك من خلال مقاربة تستند على مرجعية حقوق الإنسان، وعلى قيم العدالة الاجتماعية والمجالية، وعلى الاحترام الكامل للرموز الدينية والثقافية لأممها وشعوبها، وتستند على مبادئ الحوار الدائم والمثمر لفض النزاعات بطرق سلمية بما يحترم السيادة الوطنية والوحدة الترابية لبلدان المنطقة.

    وقال إن المملكة المغربية، باعتبارها من الأعضاء المؤسسين ل »تحالف الحضارات للأمم المتحدة »، انخرطت في الجهود الدولية لتعزيز مبادئ السلم وترسيخ منظومة القيم والمثل العليا للعيش المشترك، مبرزا ان هذا الانخراط نابع من صميم الهوية المغربية القائمة على الانفتاح والانسجام والتلاحم، والموحدة بانصهار مختلف مكوناتها العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية، ومن الرغبة الأكيدة في الحفاظ على مكانة المغرب كأرض للتسامح والتعايش والانفتاح.

    وذكر في هذا الاطار بأن المغرب وعيا منه بالدور المنوط به في هذا الصدد، تقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار الذي اعتمدته تحت رقم 73/328 بشأن « النهوض بالحوار بين الديانات والثقافات وتعزيز التسامح من أجل مناهضة خطاب الكراهية »، مشيرا الى ان هذا القرار، الذي دعمته 90 دولة، نوه بأهمية « خطة عمل فاس لمنع التحريض على العنف المحتمل أن يؤدي إلى جرائم وحشية ».

    وتابع رئيس مجلس المستشارين أن هذه القيم والمبادئ « هي التي توجه عملنا داخل البرلمان المغربي وأيضا داخل المنظمات البرلمانية والمحافل الإقليمية والدولية التي نشارك فيها لترقية وتعزيز قيم ومبادئ التعايش السلمي وتدعيم بناء المجتمعات الدامجة ومناهضة مختلف أشكال التعصب والتطرف والكراهية ».

    وتشكل أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة الـ 211 لمجلسه الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، التي تستضيفها العاصمة البحرينية ،المنامة، مناسبة لممثلي البرلمانات الأعضاء للالتقاء والتشاور وتبادل الآراء، وفتح آفاق واسعة للحوار بهدف تعزيز الجهود البرلمانية، في إطار موضوع المناقشة العامة لهذه الدورة المتمثل في « تعزيز التعايش السلمي، والمجتمعات الشاملة للجميع: مكافحة التعصب ».

    وحسب جدول أعمال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد، سيتم انتخاب رئيس الدورة الحالية للجمعية، والنظر في طلبات إدراج البنود الطارئة المقدمة من طرف الش عب البرلمانية المشاركة، ومناقشة مجموعة من القضايا المحورية من خلال اللجان الدائمة والمتخصصة.

    وفي هذا الإطار، ستناقش اللجنة الدائمة الأولى للسلم والأمن الدوليين، مشروع قرارها حول « الهجمات والجرائم الإلكترونية: المخاطر الجديدة على الأمن العالمي » الذي سيتم اعتماده وإقراره بصورته النهائية في اجتماع الجمعية، كما ستعتمد لجنة التنمية المستدامة في الاجتماع ذاته مشروع قرارها حول موضوع « الجهود البرلمانية المبذولة لتحقيق رصيد كربون سلبي في الغابات »، فضلا عن استعراض تقارير أنشطة اللجان الدائمة.

    الجدير بالذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي (IPU) هو منظمة دولية ذات هدف محوري لتشجيع الديمقراطية العالمية وحمايتها، ويتكون الاتحاد من 178 برلمانا عضوا و14 عضوا منتسبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يحذر من الانتشار المقلق لحركات انفصالية تتغذى من شحنات التطرف العنيف

    العمق المغربي

    قال رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، إن الحركات الشعبوية والانفصالية، تتغذى من شحنات التطرف العنيف واللاتسامح والكراهية، مشيرا الى ان هذه الحركات بدأت تنتشر بشكل مقلق في مناطق عديدة من العالم، حيث تسود الهشاشة الأمنية وعدم الاستقرار.

    وأكد ميارة في جلسة المناقشة العامة للجمعية 146 للاتحاد البرلماني الدولي حول موضوع “تعزيز التعايش السلمي والمجتمعات الدامجة: مكافحة التعصب” أنه توجد على رأس هذه المناطق التي باتت فيها أسس السلم والعيش المشترك مهدد بشكل صريح، منطقة الساحل جنوب الصحراء التي تواجه تحديات مستعصية للغاية تلقي بظلالها على مناطق جغرافية أوسع.

    وشدد ميارة الذي يرأس الوفد البرلماني المغربي في هذا الحدث المنظم ما بين 11 و15 مارس الجاري ، على ضرورة تكثيف وتضافر جهود المنتظم الدولي لتمكين بلدان هذه المنطقة من إرساء دعائم متينة للسلم والسلام والعيش المشترك عبر اقتلاع جذور التطرف العنيف والتعصب والكراهية بما يمكن من تشييد مجتمعات دامجة لسائر المكونات الثقافية والدينية والسياسية، وذلك من خلال مقاربة تستند على مرجعية حقوق الإنسان، وعلى قيم العدالة الاجتماعية والمجالية، وعلى الاحترام الكامل للرموز الدينية والثقافية لأممها وشعوبها، وتستند على مبادئ الحوار الدائم والمثمر لفض النزاعات بطرق سلمية بما يحترم السيادة الوطنية والوحدة الترابية لبلدان المنطقة.

    وقال إن المملكة المغربية، باعتبارها من الأعضاء المؤسسين ل”تحالف الحضارات للأمم المتحدة”، انخرطت في الجهود الدولية لتعزيز مبادئ السلم وترسيخ منظومة القيم والمثل العليا للعيش المشترك، مبرزا ان هذا الانخراط نابع من صميم الهوية المغربية القائمة على الانفتاح والانسجام والتلاحم، والموحدة بانصهار مختلف مكوناتها العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية، ومن الرغبة الأكيدة في الحفاظ على مكانة المغرب كأرض للتسامح والتعايش والانفتاح.

    وذكر في هذا الاطار بأن المغرب وعيا منه بالدور المنوط به في هذا الصدد، تقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار الذي اعتمدته تحت رقم 73/328 بشأن “النهوض بالحوار بين الديانات والثقافات وتعزيز التسامح من أجل مناهضة خطاب الكراهية”، مشيرا الى ان هذا القرار، الذي دعمته 90 دولة، نوه بأهمية “خطة عمل فاس لمنع التحريض على العنف المحتمل أن يؤدي إلى جرائم وحشية”.

    وتابع رئيس مجلس المستشارين أن هذه القيم والمبادئ “هي التي توجه عملنا داخل البرلمان المغربي وأيضا داخل المنظمات البرلمانية والمحافل الإقليمية والدولية التي نشارك فيها لترقية وتعزيز قيم ومبادئ التعايش السلمي وتدعيم بناء المجتمعات الدامجة ومناهضة مختلف أشكال التعصب والتطرف والكراهية”.

    وتشكل أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة الـ 211 لمجلسه الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، التي تستضيفها العاصمة البحرينية ،المنامة، مناسبة لممثلي البرلمانات الأعضاء للالتقاء والتشاور وتبادل الآراء، وفتح آفاق واسعة للحوار بهدف تعزيز الجهود البرلمانية، في إطار موضوع المناقشة العامة لهذه الدورة المتمثل في “تعزيز التعايش السلمي، والمجتمعات الشاملة للجميع: مكافحة التعصب”.

    وحسب جدول أعمال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد، سيتم انتخاب رئيس الدورة الحالية للجمعية، والنظر في طلبات إدراج البنود الطارئة المقدمة من طرف الش عب البرلمانية المشاركة، ومناقشة مجموعة من القضايا المحورية من خلال اللجان الدائمة والمتخصصة.

    وفي هذا الإطار، ستناقش اللجنة الدائمة الأولى للسلم والأمن الدوليين، مشروع قرارها حول “الهجمات والجرائم الإلكترونية: المخاطر الجديدة على الأمن العالمي” الذي سيتم اعتماده وإقراره بصورته النهائية في اجتماع الجمعية، كما ستعتمد لجنة التنمية المستدامة في الاجتماع ذاته مشروع قرارها حول موضوع “الجهود البرلمانية المبذولة لتحقيق رصيد كربون سلبي في الغابات”، فضلا عن استعراض تقارير أنشطة اللجان الدائمة.

    الجدير بالذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي (IPU) هو منظمة دولية ذات هدف محوري لتشجيع الديمقراطية العالمية وحمايتها، ويتكون الاتحاد من 178 برلمانا عضوا و14 عضوا منتسبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركات الشعبوية والانفصالية تتغذى من شحنات التطرف العنيف واللاتسامح والكراهية (النعم ميارة)

    الحركات الشعبوية والانفصالية تتغذى من شحنات التطرف العنيف واللاتسامح والكراهية (النعم ميارة)

    الأحد, 12 مارس, 2023 إلى 14:02

    المنامة –  قال رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، إن الحركات الشعبوية والانفصالية، تتغذى من شحنات التطرف العنيف واللاتسامح والكراهية ، مشيرا الى ان هذه الحركات بدأت تنتشر بشكل مقلق في مناطق عديدة من العالم ، حيث تسود الهشاشة الأمنية وعدم الاستقرار.

    وأكد السيد ميارة في جلسة المناقشة العامة للجمعية 146 للاتحاد البرلماني الدولي حول موضوع “تعزيز التعايش السلمي والمجتمعات الدامجة: مكافحة التعصب” أنه توجد على رأس هذه المناطق  التي باتت فيها أسس السلم والعيش المشترك مهدد بشكل صريح  ، منطقة الساحل جنوب الصحراء التي تواجه تحديات مستعصية للغاية تلقي بظلالها على مناطق جغرافية أوسع.

    وشدد السيد ميارة الذي يرأس الوفد البرلماني المغربي في هذا الحدث المنظم ما بين 11 و15 مارس الجاري ، على ضرورة تكثيف وتضافر جهود المنتظم الدولي لتمكين بلدان هذه المنطقة من إرساء دعائم متينة للسلم والسلام والعيش المشترك عبر اقتلاع جذور التطرف العنيف والتعصب والكراهية بما يمكن من تشييد مجتمعات دامجة لسائر المكونات الثقافية والدينية والسياسية، وذلك من خلال مقاربة تستند على مرجعية حقوق الإنسان، وعلى قيم العدالة الاجتماعية والمجالية، وعلى الاحترام الكامل للرموز الدينية والثقافية لأممها وشعوبها، وتستند على مبادئ الحوار الدائم والمثمر لفض النزاعات بطرق سلمية بما يحترم السيادة الوطنية والوحدة الترابية لبلدان المنطقة.

    وقال إن المملكة المغربية، باعتبارها من الأعضاء المؤسسين ل”تحالف الحضارات للأمم المتحدة”، انخرطت  في الجهود الدولية لتعزيز مبادئ السلم وترسيخ منظومة القيم والمثل العليا للعيش المشترك، مبرزا ان هذا الانخراط نابع من صميم الهوية المغربية القائمة على الانفتاح والانسجام والتلاحم، والموحدة بانصهار مختلف مكوناتها العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية، ومن الرغبة الأكيدة في الحفاظ على مكانة المغرب كأرض للتسامح والتعايش والانفتاح.

    وذكر في هذا الاطار بأن المغرب وعيا منه بالدور المنوط به في هذا الصدد، تقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار الذي اعتمدته تحت رقم 73/328 بشأن “النهوض بالحوار بين الديانات والثقافات وتعزيز التسامح من أجل مناهضة خطاب الكراهية”، مشيرا الى ان هذا القرار، الذي دعمته 90 دولة، نوه بأهمية “خطة عمل فاس لمنع التحريض على العنف المحتمل أن يؤدي إلى جرائم وحشية”.

    وتابع رئيس مجلس المستشارين أن هذه القيم والمبادئ “هي التي توجه عملنا داخل البرلمان المغربي وأيضا داخل المنظمات البرلمانية والمحافل الإقليمية والدولية التي نشارك فيها لترقية وتعزيز قيم ومبادئ التعايش السلمي وتدعيم بناء المجتمعات الدامجة ومناهضة مختلف أشكال التعصب والتطرف والكراهية”.

    وتشكل أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة الـ 211 لمجلسه الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، التي تستضيفها العاصمة البحرينية ،المنامة، مناسبة لممثلي البرلمانات الأعضاء للالتقاء والتشاور وتبادل الآراء، وفتح آفاق واسعة للحوار بهدف تعزيز الجهود البرلمانية، في إطار موضوع المناقشة العامة لهذه الدورة المتمثل في “تعزيز التعايش السلمي، والمجتمعات الشاملة للجميع: مكافحة التعصب”.

    وحسب جدول أعمال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد، سيتم انتخاب رئيس الدورة الحالية للجمعية، والنظر في طلبات إدراج البنود الطارئة المقدمة من طرف الشُّعب البرلمانية المشاركة، ومناقشة مجموعة من القضايا المحورية من خلال اللجان الدائمة والمتخصصة.

    وفي هذا الإطار، ستناقش اللجنة الدائمة الأولى للسلم والأمن الدوليين، مشروع قرارها حول “الهجمات والجرائم الإلكترونية: المخاطر الجديدة على الأمن العالمي” الذي سيتم اعتماده وإقراره بصورته النهائية في اجتماع الجمعية، كما ستعتمد لجنة التنمية المستدامة في الاجتماع ذاته مشروع قرارها حول موضوع “الجهود البرلمانية المبذولة لتحقيق رصيد كربون سلبي في الغابات”، فضلا عن استعراض تقارير أنشطة اللجان الدائمة.

    الجدير بالذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي (IPU) هو منظمة دولية ذات هدف محوري لتشجيع الديمقراطية العالمية وحمايتها، ويتكون الاتحاد من 178 برلمانا عضوا و14 عضوا منتسبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يقود وفدا عن البرلمان المغربي للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بالبحرين

    يترأس النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين وفدا عن البرلمان المغربي، للمشاركة في أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة الـ 211 لمجلسه الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، التي تنطلق اليوم وإلى غاية 15 مارس الجاري بمملكة البحرين.
    وقد كان في استقبال رئيس مجلس المستشارين والوفد المرافق له، علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، اليوم السبت بالمنامة.
    وأشاد رئيس مجلس الشورى بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية الشقيقة، وما يجمعهما من روابط تاريخية متينة، مثنيًا على ما تشهده العلاقات البرلمانية بين المملكتين الشقيقتين من تطوّر وتقدّم مشهود.

    وأعرب رئيس مجلس الشورى عن الترحيب برئيس مجلس المستشارين المغربي والوفد المرافق له، متمنيًا لهم طيب الإقامة في مملكة البحرين، والتوفيق والنجاح في مشاركتهم باجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يقود وفد البرلمان المغربي للمشاركة في الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي

    تنطلق أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة الـ 211 لمجلسه الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، بمشاركة وفد رفيع المستوى عن البرلمان المغربي. وذلك من 11 إلى 15 مارس 2023 بالمنامة – مملكة البحرين.
    ويترأس الوفد النعم ميارة ، رئيس مجلس المستشارين،
    وقد كان في استقبال رئيس مجلس المستشارين والوفد المرافق له، علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، اليوم السبت بالمنامة، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة.
    كما كان في الاستقبال الدكتور جهاد الفاضل النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى.

    وأشاد رئيس مجلس الشورى بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية الشقيقة، وما يجمعهما من روابط تاريخية متينة، مثنيًا على ما تشهده العلاقات البرلمانية بين المملكتين الشقيقتين من تطوّر وتقدّم مشهود.

    وأعرب رئيس مجلس الشورى عن الترحيب برئيس مجلس المستشارين المغربي والوفد المرافقه له، متمنيًا لهم طيب الإقامة في مملكة البحرين، والتوفيق والنجاح في مشاركتهم باجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة في جميعة الاتحاد البرلماني الدولي بالبحرين

    العمق المغربي

    ترأس رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، وفدا رفيع المستوى عن البرلمان المغربي، للمشاركة في أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة الـ 211 لمجلسه الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، التي تنطلق اليوم السبت وتستمر إلى غاية 15 مارس الجاري بمملكة البحرين.

    وقد كان في استقبال رئيس مجلس المستشارين والوفد المرافق له، اليوم السبت بالمنامة، رئيس مجلس الشورى البحريني، علي بن صالح الصالح.

    وأشاد رئيس مجلس الشورى بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية، وما يجمعهما من روابط تاريخية متينة، مثنيًا على ما تشهده العلاقات البرلمانية بين المملكتين الشقيقتين من تطوّر وتقدّم مشهود.

    وأعرب رئيس مجلس الشورى عن الترحيب برئيس مجلس المستشارين المغربي والوفد المرافقه له، متمنيًا لهم طيب الإقامة في مملكة البحرين، والتوفيق والنجاح في مشاركتهم باجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره