Étiquette : زلزال

  • زلزال بورما: تواصل جهود الإغاثة والإنقاذ والأمم المتحدة تحذر من “نقص حاد” في الإمدادات الطبية

    بعد ارتفاع حصيلة الزلزال القوي، الذي ضرب البلاد، الجمعة، إلى أكثر من 1600 قتيل، ومرور يومين على وقوعه، تتواصل، بصورة مكثفة، جهود إنقاذ الضحايا، وإغاثتهم، عبر فرق تبحث عن ناجين تحت المباني المنهارة. فيما قالت الأمم المتحدة إن “نقصا حادا” في الإمدادات الطبية، يؤثر على جهود الإغاثة، مؤكدة أن النقص يتعلق بمستلزمات إسعاف الصدمات، وأكياس الدم. وفي الأثناء، أعلن مقاتلو “قوات الدفاع الشعبي” المعارضة لانقلاب المجلس العسكري الحاكم، الأحد، وقفا مؤقتا للأعمال الهجومية، لمدة أسبوعين، في المناطق المتضررة من الزلزال.

    أعلنت “حكومة الوحدة الوطنية”، وهم مقاتلون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة زلزال ميانمار تتجاوز 1600 قتيل.. وتايلاند تعلن سقوط ضحايا

    العمق المغربي

    ارتفعت حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب ميانمار إلى 1644 قتيلا، بحسب آخر حصيلة أوردها المجلس العسكري، اليوم السبت، إضافة إلى 3408 جريحا.

    وأفاد مكتب إعلام المجلس العسكري في بيان له أن 139 شخصا على الأقل لا يزالون مفقودين بعد الزلزال الذي ضرب البلاد أمس الجمعة.

    وقع الزلزال الرئيسي الذي بلغت شدته 7,7 درجات على مقياس ريشتر على عمق ضحل شمال-غرب مدينة ساجاينغ وسط ميانمار، تلاه زلزال ارتدادي بقوة 6,4 درجات.

    وتسبب الزلزال في تسوية مبان بالأرض وانهيار جسور وتصدع طرق في مناطق واسعة من ميانمار، ووصل تأثيره إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، حيث انهار برج من 30 طابقا كان قيد الإنشاء على بعد مئات الكيلومترات من مركز الزلزال.

    وأودى الزلزال بحياة ستة أشخاص بالعاصمة التايلاندية بانكوك، بينهم ثلاثة لقوا مصرعهم عندما انهار مبنى حكومي في طور الانجاز مكون من 30 طابقا.

    وشعر السكان بالزلزال في العديد من الدول المجاورة لبورما، لاسيما تايلاند، وفيتنام، وماليزيا، والصين، وكمبوديا، وبنغلاديش، والهند، مما أدى إلى إخلاء العديد من المباني.

    وخصصت الأمم المتحدة 5 ملايين دولار من صندوق الطوارئ لجهود الإغاثة في بورما، حيث تعمل المنظمة على تقييم عدد الأشخاص المتضررين وحجم الاحتياجات الإنسانية.

    وعرضت عدة دول تقديم المساعدة، في الوقت الذي وصل فيه فريق صيني مكون من 37 رجل إنقاذ في وقت مبكر من اليوم السبت إلى يانغون، أكبر مدينة في بورما.

    وأفادت وكالة الأنباء الصينية شينخوا أن رجال الإنقاذ أحضروا معدات متخصصة، من بينها أنظمة الإنذار المبكر بالزلازل، وطائرات بدون طيار.

    وأعلن وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” أن الهند أرسلت فريق بحث وإنقاذ وفريقا طبيا.

    من جهتها ذكرت وزارة الخارجية الماليزية أن ماليزيا عبأت فريقا من 10 أفراد من وكالة تدبير الكوارث الوطنية وسترسل 40 شخصا إضافيا غدا الأحد.

    وأرسلت روسيا أيضا طائرتين على متنهما 120 رجل إنقاذ وإمدادات طارئة، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الروسية.

    وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن الزلزال الذي وقع حوالي الساعة 14:30 (6:30 ت.غ) على عمق 10 كيلومترات، تم تحديد مركزه على بعد 16 كيلومتر شمال غرب مدينة ساغاينغ.

    وأفاد شهود عيان لوكالة “ميانمار ناو” أن أجزاء من قصر ماندالاي التاريخي تضررت بشدة. وفي الوقت نفسه، دمر جسر في بلدة ساغينغ بالكامل جراء الزلزال.

    كما أبلغت مدن مجاورة أخرى، مثل كياوكسي، وبين أو لوين، وشويبو، عن هزات أرضية قوية، فيما أفاد سكان محليون بانهيار عدة مبان شاهقة في ماندالاي، التي كانت في السابق مقرا لآخر مملكة في ميانمار قبل الاستعمار.

    وذكرت وسائل اعلام أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم ببورما اثر انهيار جزئي لمسجد في ماندالاي، العاصمة الملكية السابقة للبلاد.

    وقالت صحيفة يانغون تايمز إن برج المراقبة في مطار العاصمة نايبيداو تعرض للانهيار، مما أسفر عن مصرع جميع الأشخاص الذين كانوا بداخله.

    وأضافت الصحيفة أن عدة مباني وزارية انهارت أيضا، مما تسبب في سقوط العديد من الضحايا، من بينهم السكرتير الدائم لوزارة العمل.

    وأمام حجم الأضرار، أطلقت الحكومة البورمية نداء للحصول على مساعدات دولية، وأعلنت حالة الطوارئ في ست مناطق بالبلاد.

    وفي العاصمة التايلاندية بانكوك، انهار مبنى حكومي في طور الإنشاء مكون من 30 طابقا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وعلق عشرات العمال تحت أنقاضه، بحسب الشرطة ومسعفين.

    وتحوّل المبنى الضخم الذي كان مخصصا لمكاتب حكومية إلى كومة من الركام والمعدن في غضون ثوان، بحسب تسجيلات مصوّرة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال نائب رئيس الوزراء التايلاندي فومتام ويتشاياتشاي إن “ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم، وتم إنقاذ العشرات من العمال من تحت الأنقاض”.

    وأعلن رئيس الوزراء بايتونجتارن شيناواترا حالة الطوارئ في بانكوك، في الوقت الذي توقفت فيه بعض خدمات المترو والسكك الحديدية الخفيفة، كما توقف التداول في بورصة تايلاند بعد الظهر.

    وتقع بورما في منطقة زلزالية نشطة. وبين 1930 و1956، تم تسجيل ستة زلازل بقوة 7 درجات أو أكثر بالقرب من صدع صاغينغ الذي يمر وسط البلاد.

    وفي سنة 2016، أدى زلزال بقوة 6,8 درجة إلى مقتل ثلاثة أشخاص في باغان، وفي سنة 2012، تسبب زلزال آخر بنفس القوة في مقتل 26 شخصا وإصابة المئات.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 1000 قتيل حصيلة ضحايا زلزال بورما وتايلاند

    العلم – وكالات

    لقي أكثر من 1000 شخص مصرعهم في بورما إثر زلزال عنيف بلغت قوته 7,7 درجة ضرب البلد أمس الجمعة، وهزة ارتدادية بقوة 6,4 درجة، وذلك بحسب ما أفادت السلطات المحلية اليوم السبت.
      وأسفر الزلزال عن مصرع 1002 شخص وإصابة 2376 آخرين، وذلك وفق ما ذكرت السلطات البورمية، التي ناشدت المجتمع الدولي تقديم المساعدة.
      وأودى الزلزال أيضا بحياة ستة أشخاص بالعاصمة التايلاندية بانكوك، بينهم ثلاثة لقوا مصرعهم عندما انهار مبنى حكومي في طور الانجاز مكون من 30 طابقا.
      وخصصت الأمم المتحدة 5 ملايين دولار من صندوق الطوارئ لجهود الإغاثة في بورما، حيث تعمل المنظمة على تقييم عدد الأشخاص المتضررين وحجم الاحتياجات الإنسانية.
      وعرضت عدة دول تقديم المساعدة، في الوقت الذي وصل فيه فريق صيني مكون من 37 رجل إنقاذ في وقت مبكر من اليوم السبت إلى يانغون، أكبر مدينة في بورما.
      وأفادت وكالة الأنباء الصينية شينخوا أن رجال الإنقاذ أحضروا معدات متخصصة، من بينها أنظمة الإنذار المبكر بالزلازل، وطائرات بدون طيار.
      وأعلن وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار على موقع التواصل الاجتماعي « إكس » أن الهند أرسلت فريق بحث وإنقاذ وفريقا طبيا.
      من جهتها ذكرت وزارة الخارجية الماليزية أن ماليزيا عبأت فريقا من 10 أفراد من وكالة تدبير الكوارث الوطنية وسترسل 40 شخصا إضافيا غدا الأحد.
      وأرسلت روسيا أيضا طائرتين على متنهما 120 رجل إنقاذ وإمدادات طارئة، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورما: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال لأكثر من 1000 قتيل وإعلان حالة الطوارئ في 6 مقاطعات

    لقي أكثر من ألف شخص حتفهم في بورما جراء الزلزال الذي ضرب البلد الجمعة وأحدث دمارا في تايلاند أيضا، في وقت كثّف عناصر الإنقاذ جهودهم بحثا عن ناجين.

    وضرب زلزال بقوة 7,7 درجات شمال غرب مدينة ساغاينغ وسط بورما بعد ظهر الجمعة على عمق سطحي. وبعد دقائق، ضربت هزّة ارتدادية بقوة 6,4 درجات المنطقة ذاتها.

    وتسبّبت الهزّات في مشاهد فوضى ودمار في بورما، حيث أثار انهيار منازل وأبنية وجسور ومواقع دينية، مخاوف من وقوع كارثة كبرى في بلد استنزفته الحرب الأهلية المستمرّة منذ الانقلاب الذي قام به المجلس العسكري في العام 2021.

    ولم تشهد بورما زلزالا بهذا الحجم منذ عقود، وفقا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بورما وتايلاند: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 700 قتيلا

    لقي أكثر من 700 شخص مصرعهم في بورما وتايلاند إثر زلزال بلغت قوته 7,7 درجة، وهزة ارتدادية بقوة 6,4 درجة ضربت البلدين أمس الجمعة، وذلك بحسب آخر الأرقام الرسمية.

    وأفادت السلطات المحلية ببورما اليوم السبت أن 694 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 1670 آخرون.

    وأدى الزلزال لتدمير العديد من المباني في ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في بورما، والتي تقع بالقرب من مركز الزلزال، كما تسبب في أضرار كبيرة لمعابد دينية في العاصمة نايبيداو.

    وأمام حجم الأضرار، أطلقت السلطات البورمية نداء للحصول على مساعدات دولية، وأعلنت حالة الطوارئ في ست مناطق بالبلاد.

    وفي العاصمة التايلاندية بانكوك،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال: سقوط العديد من الضحايا في بورما وتايلاند

    لقي العديد من الأشخاص مصرعهم إثر زلزال بلغت قوته 7,7 درجة ضرب وسط بورما اليوم الجمعة، وذلك بحسب ما ذكرت وسائل إعلام ومصادر رسمية.

    وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال الذي وقع حوالي الساعة 14:30 (6:30 ت.غ) على عمق 10 كيلومترات، تم تحديد مركزه على بعد 16 كيلومتر شمال غرب مدينة ساغاينغ.

    وذكرت وسائل اعلام أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم ببورما اثر انهيار جزئي لمسجد في ماندالاي، العاصمة الملكية السابقة للبلاد.

    وذكرت صحيفة يانغون تايمز أن برج المراقبة في مطار العاصمة نايبيداو تعرض للانهيار، مما أسفر عن مصرع جميع الأشخاص الذين كانوا بداخله.

    وأضافت الصحيفة أن عدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال عنيف بقوة 7.7 درجات يضرب بورما وتايلاند

    ضرب زلزال قوي بقوة 7.7 درجات وسط بورما الجمعة. وقد امتدت الهزات العنيفة لتصل إلى تايلاند، حيث انهار مبنى يتكون من ثلاثين طابقا، ما أدى لمحاصرة 43 عاملا في موقع الحادث، شمال المدينة. ولم يتم، حتى الآن، الإعلان عن حصيلة بشرية نهائية.

    وتسببت الهزات العنيفة، التي شعر بها السكان حوالي الساعة 13:30 (06:30 بتوقيت غرينتش) في انهيار مبنى مكون من 30 طابقًا كان قيد الإنشاء، مما أدى إلى محاصرة 43 عاملا في الموقع، شمال المدينة.

    ولم يتم الإعلان عن أي حصيلة بشرية حتى الآن.

    وأعلنت رئيسة الوزراء التايلاندية بايثونغتارن شيناواترا عن “اجتماع طارئ” بعد الزلزال. وقال دوانغجاي الذي يقطن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع أشغال إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز

    ​العلم – الرباط
    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع اللجنة بين الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، الذي تم خلاله الوقوف على تتبع تنزيل مختلف محاور هذا البرنامج، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
      وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه في مستهل الاجتماع، قدم المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير، سعيد الليث، عرضا حول الحصيلة المحينة لعدد الأسر التي استكملت عملية بناء وتأهيل منازلها المتضررة بشكل كلي أو جزئي، والبالغ 33.636 أسرة، إضافة إلى بلوغ عدد المساكن التي تجاوزت نسبة الأشغال بها 50 في المائة 14.463 مسكنا، حيث انطلقت عملية بناء وتأهيل المنازل المتضررة على مستوى 52.669 مسكنا.
      وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع تطرق إلى وضعية المساكن التي تقع في المناطق ذات التضاريس الوعرة، حيث تمت الإشارة إلى أن الحلول الميدانية شملت 4.633 مسكنا متواجدا في 12 دوارا، منها 1378 أسرة تم نقلها إلى مناطق أخرى يتوفر فيها وعاء عقاري مخصص.
      كما تم التأكيد على أن الأسر، التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا، استفادت من صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم شهريا بعدما تم تمديدها لخمسة أشهر إضافية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقتها 2,3 مليار درهم.
      وارتباطا بقطاع التعليم، وقفت اللجنة على استكمال أشغال تأهيل وإعادة بناء 165 مؤسسة تعليمية، في حين تتواصل الأشغال على مستوى 763 مؤسسة تعليمية أخرى ستكون جاهزة مع الدخول المدرسي القادم.
      وفي قطاع الصحة، تم الانتهاء من أشغال تأهيل 42 مركزا صحيا، فيما سيتم، من جهة أخرى، الانتهاء من أشغال تأهيل 17 مركزا صحيا آخر وإطلاق خدماتها في أقرب الآجال. كما اطلعت اللجنة على تقدم الأشغال في 92 مشروعا، ستكون على أتم الجاهزية عما قريب لاستقبال المرتفقين.
      وسجل البلاغ أن الاجتماع شكل مناسبة لتأكيد استكمال خطة العمل الأولى المرتبطة بقطاع الفلاحة، والتي خصصت لها ميزانية 611 مليون درهم، حيث همت استصلاح البنيات التحتية الفلاحية والاقتصادية، ودعم إعادة تشكيل القطيع الوطني، لا سيما توزيع رؤوس الماشية والشعير مجانا على الفلاحين.
      وتم التطرق أيضا لتقدم أشغال تأهيل المحاور الطرقية الأربعة، المكونة للطريق الوطنية رقم 7 البالغ طولها 64 كيلومترا، وكذا تسليط الضوء على الجهود المبذولة في قطاع الماء، خصوصا إصلاح شبكات الربط بالماء الشروب، إضافة إلى إصلاح الأضرار التي همت 43 محطة هيدرولوجية.
      وفي قطاع التجارة والصناعة، تم الوقوف على عملية دعم ومواكبة التجار البالغ عددهم 1408 مستفيدين، الذين تضررت نقط البيع الخاصة بهم نتيجة الزلزال، بقيمة تناهز 127 مليون درهم.
      وعلاقة بالقطاع السياحي، تم التطرق إلى معالجة 386 طلبا للاستفادة من الدعم المالي، قدمته مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة التي تضررت جراء زلزال الحوز. وقد استفادت 227 مؤسسة للإيواء السياحي من الشطر الأول الخاص بالدعم، بميزانية تتجاوز 60 مليون درهم، إضافة إلى صرف الشطر الثاني الخاص بالدعم، والذي حصلت عليه 82 مؤسسة، بقيمة مالية تبلغ 26 مليون درهم.
      وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة وجود دينامية إيجابية في مختلف التدخلات القطاعية التي باشرتها الحكومة بمسؤولية في هذا الإطار، داعيا وكالة تنمية الأطلس الكبير إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وعلى الخصوص مواكبة الأسر التي لا تزال في الخيام حتى تتمكن من الانتهاء من إعادة تأهيل وبناء منازلها في أقرب الآجال.
      كما حث على رفع مستوى النجاعة في الأداء قصد تجاوز مخلفات الزلزال وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية لسكان المناطق المتضررة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.
      وأشار البلاغ، إلى أن هذا الاجتماع يأتي عقب الاجتماع الأول لمجلس التوجيه الإستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، في دجنبر 2024، والتي يرتكز جزء من مهامها على متابعة تقدم تنزيل المشاريع في مختلف القطاعات، وذلك قصد إصلاح الأضرار الناجمة عن الزلزال، إضافة إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمناطق المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع أشغال إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز

    ​العلم – الرباط
    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع اللجنة بين الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، الذي تم خلاله الوقوف على تتبع تنزيل مختلف محاور هذا البرنامج، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
      وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه في مستهل الاجتماع، قدم المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير، سعيد الليث، عرضا حول الحصيلة المحينة لعدد الأسر التي استكملت عملية بناء وتأهيل منازلها المتضررة بشكل كلي أو جزئي، والبالغ 33.636 أسرة، إضافة إلى بلوغ عدد المساكن التي تجاوزت نسبة الأشغال بها 50 في المائة 14.463 مسكنا، حيث انطلقت عملية بناء وتأهيل المنازل المتضررة على مستوى 52.669 مسكنا.
      وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع تطرق إلى وضعية المساكن التي تقع في المناطق ذات التضاريس الوعرة، حيث تمت الإشارة إلى أن الحلول الميدانية شملت 4.633 مسكنا متواجدا في 12 دوارا، منها 1378 أسرة تم نقلها إلى مناطق أخرى يتوفر فيها وعاء عقاري مخصص.
      كما تم التأكيد على أن الأسر، التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا، استفادت من صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم شهريا بعدما تم تمديدها لخمسة أشهر إضافية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقتها 2,3 مليار درهم.
      وارتباطا بقطاع التعليم، وقفت اللجنة على استكمال أشغال تأهيل وإعادة بناء 165 مؤسسة تعليمية، في حين تتواصل الأشغال على مستوى 763 مؤسسة تعليمية أخرى ستكون جاهزة مع الدخول المدرسي القادم.
      وفي قطاع الصحة، تم الانتهاء من أشغال تأهيل 42 مركزا صحيا، فيما سيتم، من جهة أخرى، الانتهاء من أشغال تأهيل 17 مركزا صحيا آخر وإطلاق خدماتها في أقرب الآجال. كما اطلعت اللجنة على تقدم الأشغال في 92 مشروعا، ستكون على أتم الجاهزية عما قريب لاستقبال المرتفقين.
      وسجل البلاغ أن الاجتماع شكل مناسبة لتأكيد استكمال خطة العمل الأولى المرتبطة بقطاع الفلاحة، والتي خصصت لها ميزانية 611 مليون درهم، حيث همت استصلاح البنيات التحتية الفلاحية والاقتصادية، ودعم إعادة تشكيل القطيع الوطني، لا سيما توزيع رؤوس الماشية والشعير مجانا على الفلاحين.
      وتم التطرق أيضا لتقدم أشغال تأهيل المحاور الطرقية الأربعة، المكونة للطريق الوطنية رقم 7 البالغ طولها 64 كيلومترا، وكذا تسليط الضوء على الجهود المبذولة في قطاع الماء، خصوصا إصلاح شبكات الربط بالماء الشروب، إضافة إلى إصلاح الأضرار التي همت 43 محطة هيدرولوجية.
      وفي قطاع التجارة والصناعة، تم الوقوف على عملية دعم ومواكبة التجار البالغ عددهم 1408 مستفيدين، الذين تضررت نقط البيع الخاصة بهم نتيجة الزلزال، بقيمة تناهز 127 مليون درهم.
      وعلاقة بالقطاع السياحي، تم التطرق إلى معالجة 386 طلبا للاستفادة من الدعم المالي، قدمته مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة التي تضررت جراء زلزال الحوز. وقد استفادت 227 مؤسسة للإيواء السياحي من الشطر الأول الخاص بالدعم، بميزانية تتجاوز 60 مليون درهم، إضافة إلى صرف الشطر الثاني الخاص بالدعم، والذي حصلت عليه 82 مؤسسة، بقيمة مالية تبلغ 26 مليون درهم.
      وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة وجود دينامية إيجابية في مختلف التدخلات القطاعية التي باشرتها الحكومة بمسؤولية في هذا الإطار، داعيا وكالة تنمية الأطلس الكبير إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وعلى الخصوص مواكبة الأسر التي لا تزال في الخيام حتى تتمكن من الانتهاء من إعادة تأهيل وبناء منازلها في أقرب الآجال.
      كما حث على رفع مستوى النجاعة في الأداء قصد تجاوز مخلفات الزلزال وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية لسكان المناطق المتضررة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.
      وأشار البلاغ، إلى أن هذا الاجتماع يأتي عقب الاجتماع الأول لمجلس التوجيه الإستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، في دجنبر 2024، والتي يرتكز جزء من مهامها على متابعة تقدم تنزيل المشاريع في مختلف القطاعات، وذلك قصد إصلاح الأضرار الناجمة عن الزلزال، إضافة إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمناطق المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة إقليم الحوز: الانتهاء من بناء أكثر من 15 ألف مسكن لمتضرري الزلزال

    أفادت عمالة إقليم الحوز أنه تم الانتهاء من عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15 ألف و100 مسكن، أي بنسبة 60 في المئة، مبرزةً أنه تم تقليص عدد الخيام إلى 3211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35 ألف و500. وأوضحت العمالة، في بلاغ، أن “أكثر من 10% من الأسر المعنية بإعادة الإعمار، التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء، رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، حيث باشرت السلطات المحلية إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال أسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره